24 ساعة

مواقيت الصلاة

30/08/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2606:5713:3317:0620:0021:18

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

اتجاه مشروع قانون "مالية 2015" لخفض مناصب الشغل الحكومية إلى "الحد الأدنَى"..

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | معركة تطوان .. إسبانيا تبحث عن نصيبها في المغرب

معركة تطوان .. إسبانيا تبحث عن نصيبها في المغرب

معركة تطوان .. إسبانيا تبحث عن نصيبها في المغرب

لم يكن اجتياح الحماية الفرنسية والإسبانية للمغرب صدفة، فالبلد الذي ظل مهاب الجانب منذ عهد المنصور الذهبي، ستنفضح هشاشته في القرن التاسع عشر، بسبب معركتين متتاليتين، وبعد الانهزام في إسلي على يد الفرنسيين، استفاق أهل تطوان ليجدوا إسبانيا تغزو الحمامة البيضاء.

في إحدى ليالي ماي 1844 قتل قنصل إسباني في منطقة الشمال على يد ثوار من الريف المغربي، فلاحت بوادر حرب جاهدت ابريطانيا العظمى لتلافيها عبر العديد من الجلسات التفاوضية، لكن قدر الحرب كان محتوما، عندما سيأتي التصعيد مرة أخرى من المغرب وبشكل رسمي أيضا، حيث ستحجز سلطات الإيالة الشريفة باخرة شحن إسبانية..

لا تفاوض أمام غضب إسبانيا

رغم أن إسبانيا انشغلت بالثورة التي اندلعت أحداثها في مدريد، إلا أن حادثا على هوامش مدينة سبتة سيجعل الحرب تشتعل، فقد أمر حاكم سبتة ببناء بيوت حجرية للحرس، ما أغضب القبائل المغربية المجاورة، التي عمدت إلى هدم البيوت وإسقاط راية إسبانيا، وهو ما جعل إسبانيا تتعنت في مطالبتها بالثأر، وطالبت المغرب بتسليم عدد من الثوار وإعدامهم علانية في سبتة، وأن يسمح المغرب صاغرا لإسبانيا بإعادة بناء حصون تحيط بالمدينة المحتلة.

واستمر التفاوض في مدينة طنجة مدة طويلة بمشاركة بريطانيا، وكان رئيس الدبلوماسية المغربية الفقيه والعالم محمد الخطيب يميل إلى تسليم الثوار حسب وصية بريطانية، وهو ما أورده الأرشيف البريطاني فيما بعد، لكن وفاة السلطان المولى عبد الرحمان، أثرت بشكل كبير على وضع المغرب في المفاوضات، إذ سيبايع سيدي محمد السلطان العنيد الذي فضل خوض الحرب على الخنوع لمطالب إسبانيا، فقرر أولا تغيير الخطيب بمفاوض آخر هو الطاهر الزبدي موصيا إياه بعدم الرضوخ.

عن إرهاصات الحرب تقول الدكتورة عزيزة بناني الباحثة في تاريخ إسبانيا، " .. في إسبانيا كان المسؤولون الحكوميون والجيش والشعب كله يميلون إلى الحرب، إذ كانت إرادة الغزو عامة، ولم تفض المحادثات الدبلوماسية، إلى أي حل سلمي، فانقطعت المفاوضات وعاد الزبدي إلى فاس، وأخبر الشعب بالخبر، وأعلنت حالة الطوارئ في الموانئ المغربية، وأخذت الدولة تستعد للجهاد، ولما اطمأن الإسبانيون إلى الإنجليز حول احتمال تدخلهم إذا ما شنت الحرب، قطعوا المفاوضات من جهتهم، وأشهر البرلمان الحرب رسميا على المغرب في أكتوبر 1859".

الحرب ومقدماتها

لقد كان إلحاح إسبانيا على خوض الحرب تؤطره عوامل عديدة كأزمة إسبانيا الاقتصادية والاجتماعية، أو تنفيذ وصايا الكنيسة بضرورة محاربة المسلمين ونشر المسيحية في الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط.. لكن أهم الأسباب وأشدها تأثيرا هو انهزام المغرب في موقعة إيسلي ما جعل المغرب يفقد هيبته، وقد أثبت المؤرخ محمد داوود في كتابه "تاريخ تطوان"، إصرار إسبانيا على الحرب أثناء المفاوضات من خلال مزايدتها كل مرة، وتجديد مطالبها وإضافة مطالب جديدة، وقد وصل بها الأمر إلى المطالبة بأراضي جديدة بجانب سبتة، وقد قال عن هذه الحملة المؤرخ المحقق جيرمان عياش، " إن سبب هذه الحملة العسكرية الحقيقي، هو الاستيلاء على بليونش، لتزويد سبتة بما تحتاجه".

50 ألف جندي وضابط هو عدد الجيش الذي خصصته إسبانيا لهذه الحرب، بينما كان الجيش المغربي قليل العدة والعدد، وأسندت القيادة الميدانية لمولاي العباس أخ السلطان، ومن خارج الجيش كان المقاتلون ينتمون إلى قبائل أنجرة وجبالة وغمارة، تلبية لنداء الجهاد، وأثناء المواجهات تفوقت إسبانيا على المغرب بفضل تنظيم جيشها وهجوماته المدروسة بعناية، ورغم شهادة الإسبانيين بتميز طرائق مقاتلة المغاربة الذين استعملوا المناوشة والكر والفر، إلا أن زحف إسبانيا نحو تطوان وانتصارها في معركة الفنيدق أمن لها الدخول إلى تطوان، فاستولت على تطوان في مطلع 1860، ورغم محاصرة الأهالي للمدينة المحتلة إلا أن إسبانيا سيطرت على تطوان، فاضطر المغرب إلى التفاوض، لكن إسبانيا تمادت فقصفت العرائش وأصيلة، وخططت للزحف نحو طنجة، واستمع المغرب إلى نصيحة انجلترا وأوقف الحرب، ودخل إلى مفاوضات الصلح مباشرة مع إسبانيا، وكان من نتائج المعركة أن اشترطت إسبانيا على المغرب تأدية تعويضات عن الحرب مقابل الانسحاب من تطوان.

تداعيات الصلح

وبضغط بريطاني تم عقد الصلح في فبراير1860، إذ فرضت شروطا قاسية منها: أداء تعويضات عن الحر (20 مليون ريال)، توسيع حدود سبتة ومليلية، ثم المطلب القاسي المتمثل في الحصول على منطقة بالجنوب.

الباحث محمد سلمات يعتبر في دراسة تحليلية أن هذه المعاهدة كانت بداية الغزو الاقتصادي للمملكة، إذ نتج عن الحرب إرهاق ميزانية المغرب بسبب الاقتراض من إنجلترا والتنازل عن50%من ميزانية المغرب لإسبانيا، وأثر ذلك على الحياة الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. يكتب سلمات، "بعد هذه المعاهدات تدفقت المنتجات الأوربية على المغرب وتم تصدير المواد المغربية، تمكن الأجانب من امتلاك المخازن، وعجز المخزن الذي اضطر إلى الزيادة في المكوس لمواجهة الخصاص المالي، وتفكك المجتمع المغربي وتدهورت وضعية الفلاحين والتجار والحرفيين المغاربة، وكان من ضمن النتائج أيضا تزايد عدد المحميين: موظفو المخزن، تجار، شيوخ الزوايا"..

عزيزة بناني المؤرخة تعود لتحلل أثر الحرب، "لقد كانت عواقب هذه الحرب متعددة، فاستطاعت إسبانيا من الناحية المادية أن تضمن بمقتضى معاهدة الصلح أمن سبتة ومليلية وتوسيع حدودهما، وسمح لها بتعيين قناصلة في المدن الداخلية، وبإنشاء بعثات دينية.. ورغم أن إسبانيا نالت امتيازات قيمة فإنها لم تستفد منها لانعدام الوسائل".

في المقابل فقد كان اضطرار المغرب إلى قبول أداء غرامة 100 مليون بسيطة لإسبانيا، مؤثرا بشكل كبير على خزائن المملكة، وقد واجه السلطان مشاكل جمة أثناء أداء الشطر الأول من الغرامة البالغ قدره 25 مليون بسيطة. ولأداء الشطر الثاني، كان عليه إحداث مكوس وضرائب جديدة بجانب اللجوء إلى اقتراض مبلغ 10 مليون بسيطة من إنجلترا. وبأداء تعويضات الحرب التي نصت عليها المعاهدة شرع الإسبان في الجلاء عن تطوان بموجب اتفاق أكتوبر سنة 1861، كما سمح لإسبانيا بانتداب موظفين في بعض الموانئ المغربية، لاقتطاع نسب معينة من العائدات الجمركية لفائدة حكومتهم.

وهكذا وصل المبلغ المالي الذي التزم المغرب بأدائه إلى 120 مليون بسيطة. وقد تم أداؤه بالعملة المعدنية الخالصة من قطع الذهب والفضة. وأحدثت هذه الغرامة استنزافا قويا لم يخلف فقط خرابا للدولة، وإنما أحدث نزيفا دائما أضر بالاقتصاد المغربي، الذي كان يومها اقتصادا ما قبل رأسماليا سمته ضعف الناتج القومي.

وبعد أن هزت معركة إسلي اعتبار الدولة المغربية التي ظلت لقرون تعيش على أمجاد معركة الملوك الثلاثة، جاءت معركة تطوان لتكشف بقية الضعف والتفكك الذي كان المغرب يعيشه إبان منتصف القرن التاسع عشر، فتكاثفت الأزمة السياسية والاقتصادية مع مطامع الدول الأوربية ليصح على المغرب مقولة رجل إفريقيا المريض، وكانت هذه المعركة هي بداية انهيار الإيالة الشريفة، رغم محافظتها على وحدتها الترابية ، إلا أن مغرب ما بعد معركة تطوان لم يكن هو مغرب ما قبلها، فقد توالى العدوان السياسي والعسكري والاقتصادي على المغرب بتوالي السنين، وكأن البلاد التي كانت فيما مضى امبراطورية تمتد من الأندلس وحتى شنقيط، صارت بلدا مشاعا ومهيأة للحماية أو الاستعمار فالاسمان يحملان دلالة واحدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - براغماتي الاثنين 15 يوليوز 2013 - 11:43
ايسلي كشفت عورة المغرب اولا و ابانت عن ضعف خطير في بنى و هياكل الدولة المغربية وما معركة تطوان الا تحصيل حاصل حسب صاحب تاريخ تطوان، والمعركتان فتحتا باب المغرب على مصراعيه لاحتلالات القرن العشرين كما خلص الى ذلك صاحب تاريخ المغرب المؤرخ محمد المانوني  
2 - طارق المسفيوي الاثنين 15 يوليوز 2013 - 11:47
شكرا على هدا المقال الرائع الدي يدكر الجيل الجديد والدي يدكرنا بحقد وجرائم اسبانية الحقيرة,وايضا صفعة لكل من يحب اسبانية والاسبان على حساب ابناء بلده وهنا اوجهي كلامي لبعض سكان الشمال الدين يحتقرون اخوانهم في الداخل وايضا لكل من تهتف حناجرهم بتشجيع منتخب المستعمر لسبتة ومليلية اكثر من الاسبان نفسهم,ارجو نشر تعليقي وشكرا هسبريس,,,,,,,,
3 - Khalid الاثنين 15 يوليوز 2013 - 11:59
لولا المقاومة الشرسة للقبائل الامازيغية لما زال المغرب تحت نضام الحماية ولما زال العسكر الفرنسى يصول ويجول في المدن المغربية
4 - خالد الاثنين 15 يوليوز 2013 - 12:13
لم نجن من إسبانيا سوى الهم والغم فإسبانيا تبحث عن الحلول لأزمتها الإقتصادية في المغرب دائما ولا زالت ونحن الرجاء في الله يمجدها الشباب بالهجرة إليها ظنا أنها الجنة في حين أنها العدو اللذوذ
5 - إشاء الله سيخلفون كل شيئ الاثنين 15 يوليوز 2013 - 12:19
رغم مرور100 القرون على الأندلس و100السنين على الإستعمار الفرنسي والإسباني الغاشم لابد من رض الدين أو الإعتضار،إدا كنا بالفعل مغاربة أحرار يجب علينا الإستعداد لهدا من الأن ونقوي أنفسنا بأيديا لندرسا مالم يتصوره أحد من صناعت الأسلحة الفتاكة المدمرة للألاف من الكيلوميترات بمواد سامة ،والسبب هو إعادت هيمنتنا وعزتنا التي أغتصبتها فرنسا ونضيرتها الإسبانية ،إد لم يعتدران على أفعالهم الوحشية يجب علينا دق طبول الحرب ،نسميها حرب الضفتين،أو التأر لأجدادنا المعدومين في الأندس والمغرب.
6 - مغربي من فرنسا الاثنين 15 يوليوز 2013 - 12:19
ليتذكرها أيضاً من نسميهم بالإخوة في الجزائر بان معركة اسلي كانت للدفاع عنهم ضد الاحتلال الأجنبي ،
و بعد عشرات السنين تستمر الجزائر في رد الجميل للمغرب عبر خلق البوليزاريو و عدم الاعتراف بالحدود المغربية التي اقتطعتها فرنسا من المغرب في الصحراء الشرقية
ي للعار
7 - rachid الاثنين 15 يوليوز 2013 - 12:25
on a payer cher notre soutien à l'emir abdelkader
8 - التمسماني الاثنين 15 يوليوز 2013 - 12:41
التفوق في العتاد لا يعني دائما التفوق الميداني وقد ظهر ذلك إبان قتال قبائل الريف لاسبانيا وفرنسا في القرن 20 مع الحرب الأولى بقيادة محمد أمزيان والحرب الثانية التي قادها محمد بن عبد الكريم الخطابي حيث اندحرت جيوش اسبانيا وقتل منهم أكثر من 100 ألف جندي اسباني في معارك أنوال واغريبن ومعارك كرت وسيدي مسعود ودهار أوبران ومعركة العروي ومعركة الشاون و غيرها ... والهزيمة الكبرى للجيش الفرنسي في معركة الورغة التي قتل فيها آلاف من الجنود الفرنسيين

تاريخ منطقة الشمال حافل بالمقاومة وصد الغزاة تحية لكل ساكنة المنطقة روافة وجبالة وغمارة
9 - lailla الاثنين 15 يوليوز 2013 - 13:16
نناشدكم يابن امازيغ ان لا تنساو انكم اهل البطولة . بدون وجودكم لا ترتاح القلوب من الشمال الى الجنوب.
10 - Dr. El maslouhy الاثنين 15 يوليوز 2013 - 13:23
اسبانيا دولة عنصرية حقودة، فهي التي اشتهرت بحرق المورسكيين المسلمين العزل واليهود امام الكنائس ، وأرغموهم على اعتناق المسيحة كرها الا من فر بجلده الى المغرب العربي، وحولت كل المساجد الى كنائس، اسبانيا مثال صارخ للعنصرية المسيحية، اسبانيا لها مسؤوليات تاريخية عدة، بما فيها الصحراء الجنوبية في انسجام تام مع الفرانكيين في محاربتهم للأندلسيين في العصور الوسطى، وحذيثا قسموا بمعية فرنسا الامبراطورية المغربية الى موريتانيا ومغرب وخلقوا قلاقل في الجنوب بمساعدة حركى الجزائر الخونة القوادة والذي منحتهم فرنسا الصحراء الشرقية مقابل الحفاظ عى عدم استقرار المغرب لكي يبقى تابعا لقوى الشر الخبيث، وأنا أتمنى ان تحصل كتالونيا على اسقلالها لتكوا اسبانيا بالنار التي اشعلتها في المغرب عبر التاريخ، كره الاسبان للمورو في الدم بل كان دائما ثقافة عند الاطفال لتخويفهم وترهيبهم ، بالنسبة للإسبان المورو هوالغول في الثقافة الشعبية، وتبقى إسبانيا دولة عدو يجب الاحتياط منها دوما وأبدا
11 - Issam الاثنين 15 يوليوز 2013 - 13:37
Le probléme de la gueure c'était le soutien a l'emire abdelkadere de l'Algérie. La France a declarer la guerre de Isly et la ville Al Saouirra.le sacrfice marocain pour son voisin l'Algérie était pour rien et la même ereur de les aides dans les annes 50 et 60 pour leur indepondance
12 - يوسف الاثنين 15 يوليوز 2013 - 14:27
أنا لم أفهم لماذا لم يطالب المغرب باسترجاع الأجزاء المضافة خلال هذه المفاوضات بحجة خلق منطقة آمنة حول سبتة، علما أن هذه المنطقة شاسعة وتساوي مساحتها أضعاف أضعاف مساحة سبتة نفسها التي تنحصر من الممر المائي القريب من وسط المدينة أما ما قبله إلى غاية الديوانة فهو مضاف ويضم كل مناطق طرخال وبرينسيبي وخادو الخ.
13 - houston الاثنين 15 يوليوز 2013 - 14:32
يا احفاد الامازيغ كونوا رجالا مثل اجدادكم و لا تدعوا الى الفرقة
14 - MASSINE HADOUCHI الاثنين 15 يوليوز 2013 - 15:00
شكرا على هاذا المقال الذي اوضح لنا مدا فشل المملكة الشريفة لحماية الوطن والى الان مازلنا نعيشو تحت سيترة نضام لا يعرف الى لغة التنازلات في كل عمل دبلماسي مع الخارج وبالمقابل لغة الاءقصاء والحرمان والتهميش والتفقير في الداخل من اجل حفاضه على الاءستمرار.
15 - Arifi الاثنين 15 يوليوز 2013 - 15:48
Le Maroc doit demander la restitution des surfaces annexées par l'Espagne à Ceuta et Melilla, ainsi que les iles, qui sont fruits de cet accord illégal.
Les espagnols nous cassent la tete avec l'argument de leur présence à Ceuta et Melilla depuis plus de 500 ans, c'est-à-dire avant meme la fondation de la dynastie Alaouite qui représente l'Etat marocain moderne. Cet argument ne tient pas car 80% de la surface de Ceuta et Melilla, ainsi que tous les ilots, ont été occupés suite à ce traité. Avant 1861 Ceuta et Melilla n'étaient que des forts (9echla). Si elles sont devenues des villes, c'est à cause de traité. Nous n'avons pas besoin de revenir 500 ans en arrière pour réclamer ces zones annexées.
16 - مغربي الاثنين 15 يوليوز 2013 - 15:50
بما أن إسبانيا أنعشت اقتصادها سنة 1860 بنهب 100 مليون بسيطة من المغرب و بدون وجه حق بقوة السلاح و جب تقديم ملتمس دولي لاسترداد ما أخذته اسبانيا بالقيمة الحالية لسوق العملات اليوم و هذا أضعف الإيمان
17 - maroc republique الاثنين 15 يوليوز 2013 - 16:06
شكرا على هاذا المقال الذي اوضح لنا مدا فشل المملكة الشريفة لحماية الوطن والى الان مازلنا نعيشو تحت سيترة نضام لا يعرف الى لغة التنازلات في كل عمل دبلماسي مع الخارج وبالمقابل لغة الاءقصاء والحرمان والتهميش والتفقير في الداخل من اجل حفاضه على الاءستمرار.
18 - مغربي تطواني جبلي الاثنين 15 يوليوز 2013 - 16:10
بعض الملاحظات حول الموضوع :
جاء في مقالكم ما يلي :( .... الا أن زحف إسبانيا نحو تطوان وانتصارها في معركة الفنيدق أمن لها الدخول إلى تطوان، فاستولت على تطوان في مطلع 1860،)
فمعركة الفنيديق التي اصطلح عليها بالاسبانية la batalla de cstellojos التي انتصرت فيها الاسبان و التي شاركت فيها عدة قبائل جبلية لم تكن السبب المباشر الذي امن دخول اسبانيا الى تطوان كما قلتم، بل تلتها معارك اخرى حسمت في الحرب لصالح الدولة الشمالية و هي كالتالي :
معركة تطوان
معركة سمسة
ثم معركة وادراس التي حسمت الامر لصالح اسبانيا .

ورغم محاصرة الأهالي للمدينة المحتلة
19 - amine الاثنين 15 يوليوز 2013 - 16:40
les grand champion de notre maroc sont abdelkrim khattabi,ameziane et les citoyen normal qui ontcombatu tres fort pour la liberte et la deginite...et les grand pourrier qui ont done beucoup au colonisation pour profiter eux meme et proteger leur interest sont les rois et leur entourage...Mohamed 5 na pas voulu que alkhattabi renter a mlilia et Hassan 2 a prefere de coordoner avec la france contreles marthir pour proteger sa dynastie et on vit les consequence jusq a de nos jours...c est ca l histoire que je vais apprendre a mes enfants inchallah
20 - باحت في التاريخ الاثنين 15 يوليوز 2013 - 16:44
وجدت في بعض الأحيان في كلمة نص ريف تطبيقها بشكل خاطئ إلى جبلة، وأعتقد أن بعض المعينة جميع سكان الريف بالمعنى الجغرافي (جبال الريف) وغير عرقية. الذاكرة في فيلم "الريح والأسد" ويشار أيضا إلى أنه Raisouni الريف. Kheriro هو جبلي.
21 - خليل الاثنين 15 يوليوز 2013 - 16:54
الطريق لتحرير الثغور المحتلة يبدا بالمطالبة باراضي حرب تطوان
22 - la3jeb الاثنين 15 يوليوز 2013 - 17:12
Merci pour l'article.Surtout pour faire savoire a les alkheriens que ce pays a perdu plus de 4 millions des martires .depuis la chute d'Andalousie on était toujours en guerre defensive pour defendre nos port et nos et sans aides
23 - ريفي الاثنين 15 يوليوز 2013 - 17:43
جبالة و ريافة..أصلنا واحد يا أخي فأغلبنا ينحدر من صنهاجة-القبيلة الأم- لريافا وجبالة.
24 - abd lkebir الاثنين 15 يوليوز 2013 - 19:02
merci boucoup pour cette article elle nous rflechir que notr faiblité est de mal organisation et mal estimation des normes avec des pays etrangers
25 - جبلي من ريف المغرب الاثنين 15 يوليوز 2013 - 20:42
احتلال إسبانيا لتطوان وزحفها نحو طنجة وصل حتى قبيلة واد راس وقد خلدت هذه الهجومات إلإسبانية في لوحتان تشكيلية للفنان الكاطالاني Mariano Fortuny الذي كان يعيش ويرابط مع الجنود ليخلد هذه "الملاحم" انظروا "معركة واد راس" لوحة لماريانو فورتوني
26 - محمد رضى من تطوان الاثنين 15 يوليوز 2013 - 21:52
اذن فحب تطوان يسري في دم العلويين من سالف العصر و الأوان وليس حيث العهد. (مع القليل من الإستثناء)
27 - خليني ساكت ياعزيزتي هيس الاثنين 15 يوليوز 2013 - 21:57
كل صراحة حين أقرأ متل هده المقالات يصيبني الجنون والصدمة وأتسائل مع نفسي وأقول أليست لنا دولة نعم لنا دولة، هل فيها غيرة على شعبها وتاريخها بالتأكيد لا،لوكان هدا صحيح لما وجدت الدولة تطالب من الإسبان والفرنسيين الإعتدار وبدون تماصل أو تفكير لنا ولأجدادنا في الأندلس،لأن حربهم كانت إستعمارية وقتل البشرية بينما أجدادنا دخلو لهم بالعلم وبالأخاء رغم أن هدفهم هو نشر دين الإسلام،تم أتسائل مع نفسي مرة تانية وأقول هل نقارن بنكيران وشباط وغيرهم ومن سبقوهم سيطلبون من هاتان الدولتان الغاشمتان الإعتدار لأحفاد الأندلس لأحفاد عبد الكريم الخطابي رحمه الله.
28 - maghrebi in holland الاثنين 15 يوليوز 2013 - 23:31
والله الدي لاإله غيره عندما أقرأ تاريخ أجدادي العظام تنهمر الدموع بدون شعور أهو بسبب عز مفقود أو ماشبه دلك عندما كان السلاطين من الموحدين والمرابطين وو يمتلون الأمة كنا في عز لكن عندما سرق المغرب في ليلة ضلماء من أبناءه لم يرى هدا البلد وعبه إلا ذل ومهانة والحضيض لكن ستعود الأمجاد لكن بعد إقتلاع السرطان بإذن الله ورميه في القمامة لاأنه قسما بالله لن تتقدم هده الأمة وهدا الكابوس جاتم على صدره والتاريخ شهد ولازال يشهد وهدا ليس كلامي بل الكل موتق وزمن محمد الخمس في القمر ولى وجاء زمن الحقيقة في القمر وساطعة كالشمس أنشر الله يحفضك
29 - تاريخ المغرب عريق الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 00:09
والله تاريخ المغرب عريق و مليئ بالأمجاد، اقرأوا تاريخ بلادكم معركة الملوك الثلاثة، يوسف ابن تاشفين، معركة الزلاقة والله ستفتخر بأجدادك
30 - said12 الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 00:18
Tous les commentaires populistes montrent la faiblesse des marocains dans l'analyse de l'Histoire de leur pays. Amazighs , Djebala et patati patata.!!
Il faut savoit qu'aucun pays de l'ancien monde n'a echapé à la colonisation. Même pas le JAPON INVINCIBLE et qui a cédé sous les bombardements nucléaires en 1945. Donc laissez l'HISTOIRE SI VOUS N'avez lu que cet article. l'HISTOIRE EST UNE ACTIVITÉ HUMAINE
FORT COMPLEXE
31 - انجري الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 02:20
حرب تطوان كانت بسبب الغارات التي كانت تشنها قبيلة انجرة بين الفينة و الاخرى ضد الوجود الاسباني في سبته و قبيلة نجرة بالاضافة الى قبيلة الحوز سكانهما من الموريسكين و عند الحديث عن التصنيف للمنطقة نرجوا ان تفرقوا بين التصنيف العرقي و التصنيف الجغرافي الشعب الريفي ليس له اي فضل على الشعب الجبلي نرجوا ان تحترموا هويتنا و ثقافتنا و لغتنا و تاريخنا هده الهوية التي ترسخت بشكلها الحالي عبر القرون لن تمحى بجرة قلم او بعبارة مدسوسة
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال