24 ساعة

مواقيت الصلاة

25/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3813:1616:1718:4620:01

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تعاطى المغرب بنجاعة مع استهداف مغاربة برصاص الجيش الجزائري؟
  1. مغرب بوتفليقة ومغرب عمي عيسى (5.00)

  2. خبيرة مغربية تقدّم "وصفة كندية" للرقيّ بالتعليم المغربي (5.00)

  3. معركة بوكراع (5.00)

  4. فوضَى في تدبير الجمَاعَة ووثائق تشييد مزوّرة تطال "بُوعرك" (5.00)

  5. رابطة حقوقية تطالب بتأجيل "منتدى مراكش" بسبب "إيبولا" (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.94

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فسحة رمضان 1434 | برلمان رمضان | تجار الدين الحقيقيون

تجار الدين الحقيقيون

تجار الدين الحقيقيون

إن كنا نحن المسلمون المدافعون عن الحكم بشرع الله طامعين في الكراسي، فبنفس المبدأ، هؤلاء الذين يريدون إزاحة المسلمين للحكم بالطاغوت طامعون في الكراسي، الفرق أن هؤلاء ينجحون بالانقلابات والتزوير والتوسع والاستثمارات والمسلمون نجحوا بالصناديق وبالديمقراطية وبالصدق والشفافية!

يقولون إن المسلمين يتاجرون بالدين.. نتاجر بالدين لأننا نحارب الخمر والقمر والدعارة والربا بأموال الناس، وندافع عن الطهر والعفاف والزواج ونناضل لأخذ الزكاة من أموال الأغنياء ودفعها للفقراء.. فألله الله عليها تجارة.. تجارة رابحة لن تبور. فكيف بمن يومن ببعض الكتاب ويكفر ببعض، يأخذ من الإسلام ما يلائم أوقاتا يبتغي فيها الروحانيات وكأن الدين "يوڭا" ويرمي بعرض الحائط باقي التشريعات، تشريعات لا تناسب أرباحه وتجارته، لا تناسب غرائزه، لا تلائم أهواءه. يقطع الدين ويفصل كما يشاء ليعيش في خلوته عيشة حيوانية وفي جهره عيشة استبدادية ويتأمل في الله حين يكتئب أو يحس بنفسه اقترب من مفارقة الحياة.. فمن هو المتاجر بالدين حقيقة؟

من يتاجر بالدين؟ هل الذي يفرض على نفسه ما فرض الله من صلاة وصوم يقوم به النفس ويعدلها كرها وغصبا ويلجم الشهوات امتثلا وتسليما وتقويما، ولا يحلل إلا ما أحل الله رضا وتسليما، يعترف بالخطأ ولو على نفسه وأهله ولا يجد في نفسه حرجا مما قضى الله ورسوله في كل أمور دنيا من فكره إلى ماله إلى سلوكه.. أم الزائغ الذي لا يحكمه هواه، الذي يكفر بآية: "إن الحكم إلا لله"، الذي يكفر بآية: "وأحل الله البيع وحرم الربا"، الذي يكفر بآية: "الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر"، الذي يكفر بآية: "ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون"، وآيات وآيات يتنكرون لشريعتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية بدعوى العلمانية سياسيا، والليبرالية اقتصاديا، والحريات الفردية..

فمن يتاجر بالدين؟ هل يتاجر به من التزم به ودخل في السلم كافة وامتثل لأمر الله ودعى له، أم يتاجر به من يقطعه ويمزقه ويدعي أن دين الله تخلف به عن ركب الحضارة وأهانه! والعبرة لأولى الأبصار.

www.facebook.com/elMayssa


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - مول الجاكوار الأحد 28 يوليوز 2013 - 02:23
في القرن واحد وعشرين اصبحنا نرى ناس يتكلمون على المسلمين كفريق وباقي المغاربة كفريق ثاني
هل هذا ما دعا إليه الأسلام ؟ تضعون انفسكم فوق التل في المدينة الفاضلة كما يقول المسحيين وتركتم البقية ورائكم
طبعا الاسلام بريء من هذه الهرطقات التي اتحفنا بها التيار التكفيري وتجار المناسبات من المتاسلمين الجدد
يا سيدتي المغاربة مسلمين بالفطرة وكفى من هذه الأيدولوجية البنلاندية ، نعرف طريق الله ولا نريد مرشدين ودعاة
لا فرق بين أبناء الشعب الواحد إلا بالتقوى ، من أراد التعري أو التغطي ذلك شأنه فقط كل واحد يهتم بما يهمه ويترك الأخرين في السلام .
شكرا
2 - أسامة الأحد 28 يوليوز 2013 - 02:32
شكر خاص لمايسة سلامة الناجي أنجاك الله من ظلل المشركيين
3 - منصف الأحد 28 يوليوز 2013 - 04:17
حركات الإسلام السياسي تتاجر بالدين فشتان بين شعاراتها قبل الوصول الى السلطة و بين ممارستها للسياسة. مرحبا بالإسلام المعتدل و من حقك أن تعتنقي اي دين تشائين فالدين شأن فردي و ليس جماعي..
4 - Bop35 الأحد 28 يوليوز 2013 - 04:27
,Bravo sœur , encore un très bon article
en même temps on appred des choses
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
5 - "مشحًف الأحد 28 يوليوز 2013 - 05:16
يبدو ان الاحزاب التي تحمي بالدين وبالظبط الاسلام اناس اقصائيون وعلى الخصوص في بلدان دساتيرها من الدين الاسلامي و دينها الدين الاسلامي
فهم يرغمون الناس بالدخول في احزابهم والا فهم كفار وهذا ما يعني انهم يغطون السياسة بالدين ولا ينبغي ان ينكروا ذلك. في السياسة تستعمل جميع الوسائل لاستقطاب الناس ولكن ان تكفر احدا لانه رفضك فهذا ظلم ما انزل الله بهذا الحكم من سلطان
لذا اقول للاخت الا ترين معي ان 90% من المغاربة مسلمون اي 26 مليون نسمة
الاترين معي ان الذي صوت لحزبك بما فيهم كل التيارات "الاسلامية" هو 2 مليون(مليونين) مضروبة في 5 (اذا احتسبنا معدل افراد اسرة هو 6 اشخاص) الجذاء هو 10 ملايين معكم: اب+ام+5اولاد نستنتج من ذلك ان 16 مليون مغربي هم كفار او لا دينيون او ليسوا مسلمين
ولكن الكافرعندكم هو من كفر بحزبكم وليس من كفر بالله ولم يقل اشهد الا لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
انها ديماغوجيا واديولوجيا عرجاء لا تستقيم مع الواقع
ابحثوا عن مطية تعتمد العقل والمنطق والتحليل و...كما ايها الناس
فالسياسة اراء وتحليلات وتقارير وقرارات وحسابات وهي فن من الفنون لا ينبغي ادخاله في الايمان
6 - كاره الضلام الأحد 28 يوليوز 2013 - 05:36
من هم تجار الدين؟
- من يدعو الى شيئ يعرف استحالة تحقيقه كمن يدعو الى الخلافة مثلا او الى اخلاء المغرب من الخمر هو تاجر دين او مزايد بالدين.
- من يلجا الى الدين بعد فشل في الدنيا تاجر دين،اظهروا لنا نجاحا في غير الدين و نصدقكم
- من ينتقي من الدين ما يلائمه و يترك الباقي و من يطبق الدين بصرامة على الاخرين و بمرونة على نفسه تاجر دين
- من يكسب مالا من الوعض تاجر دين، اما ان تلجؤوا الى الوعض مجانا او تبعدوا الدين عن عملكم و الا فانتم تجار دين.
- من يلجا الى الدين ليصل الى هدف ما و بعد الوصول الى الهدف يتملص منه تاجر دين، اعطنا مثالا واحدا لاسلامي تبث على شعاراته
- من يخالف سلوكه خطابه فهو تاجر دين
- من يضيف الى الدين ما ليس فيه و يحوله الى مبرر للانتقام و قناع لاخفاء الاحقاد و العقد تاجر دين
- من يشتغل بالوعض دون معرفة بالدين(تخصص في الفقه او الحديث او الاصول او المقاصد الخ الخ) فهو تاجر دين،استسهال الدين تجارة
لا تنشر
7 - ALI الأحد 28 يوليوز 2013 - 07:30
Le probleme n'est oas la madame les islamistes sont ´´honneteś´ c'est vrai mais l'honnetete et la competence ne vont oas ensemble voud n'etes pas capables de creer de l'emploi vous n'etes pas capable de developper le pays vous n'etes pas capables d'etablir des plans de developpement.
A quoi peut servir votre honnetete ? a rien
8 - الشريف الأحد 28 يوليوز 2013 - 09:18
قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (14) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15) قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (16) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (17) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) الحجرات
9 - البوكيلي الأحد 28 يوليوز 2013 - 09:36
قطع يد السارق فيه ظلم فظيع بالنسبة لزوجته وأطفاله من سيعولهم؟ أنت وأنا بالطبع، وكيف سينعكس ذلك عليهم نفسانيا؟ ما ذنبهم؟ هل العقوبة مناسبة للجرم الذي اقترفه؟ وما ذنب ذلك الطفل ، أو الطفلة، الذي يرى أمه ترجم حتى الموت من أجل الزنا أليس له الحق في رعاية أمه؟ لمذا نجعله يتيما ونرمي به في الشارع هذه هي الرحمة عندكم؟ لا تدعوا إصلاح المجتمع فأنتم أول من يهدم دعائمه. المقلدون يرددين ما تعلموه سطحيا من بعض الفقهاء بدون تحليل.
10 - محمد الأحد 28 يوليوز 2013 - 09:50
بسم الله الرحمان الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حركات الاسلام السياسي تتاجر بالدين ومنها مايكفر المجتمع المسلم ادا اختلف معهو يستبيح امواله وعياله وتصدر فتاوي جوهر العقيدة من فتوى الاستحلال الى جهاد المناكحة والجواز المسيار واللئحة طويلة وتكفيرسلمين اختلفو ا معهم فيالمسالة الدينية والسياسية فاستباحوا دمائهم فقتلواؤعمر بنجلون في المغرب وبلعيد وبراهمي في تونس وفرج فودة في مصر وامثلة كثيرة
في لبنان وسوريا والعراق وافغانستان وباكستان ودلك يتناقض مع جوهر العقيدة الاسلامية التي تقوم على التسامح والتعايش حتى مع الكفار لقواه تعالى ما مضمونه من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وكدلك لقوله (لااكراه في الدين) انتسييس الدين معناه تحميله اكثر مما يحتمل بمعنى الزج به نحو الفتنة وبروز كثير من التاويلات والاراء التي قد تدفع نحو الصراع بل ان دلك قد يؤدي الى توظيف للدين لخدمة مصالح فئوية حتى ولو تعارض دلك مع جوهر الاسلام ان التاريخ العربي والاسلامي حافل بالامثلة مند بعد وفاة الرسول الى اليوم التي تدفع الى عدم الاقتناع بعد الزج بالدين في السياسة لان السياسة اخلاقها تناقض الاخلاق الدياانات السماوية
11 - برافو مايسة الأحد 28 يوليوز 2013 - 09:56
برافو عليك يا مايسة كلام رزين نعم الدعاة الى الله يتاجرون بالين حقيقة " يبتغون تجارة لن تبور و كل المعارك التي يخوضها رئيس الحكومة هي مع الذين لا يريدون الإستقرار للوطن أعداء الشفافية عندما أراد رئيس الحكومة الإصلاح قالو انت لا تتشاور معنا و عندما قال سوف نعطي الإعانة للأرامل و الفقراء في القرى قالو هذه حملة إنتخابية و عندما زاد في معاش المتقاعدين و منحة الطلبة قالو ما كافياش قليلة كل ما يقوم به رئيس الحكومة يا أختي مايسة لا يعجب المفسدين لأنه أغلق عليهم بزبوز المال العام الذي كان سائبا في العهد السابق هذه هي الحقيقة التي لا يريدها أعداء الإصلاح - واصلي أختي مايسة و نحن شباب الدعوة إلى الله معك
12 - مغالطة الأحد 28 يوليوز 2013 - 10:06
عذرا انسة ميساء. تجهلين الفرق بين مصطلح المسلمين و الاسلاميين او الاسلامويين...للتصحيح فقط. انت ذكرتي في مقالك (يقولون إن المسلمين يتاجرون بالدين.. نتاجر بالدين لأننا نحارب...الخ)...هذا خطا كبير وقعتي فيه بكل سذاجة... هم لا يقولون ان المسلمين يتاجرون بالدين...المسلمون مصطلح شامل بل يقولون الاسلاميين و الاسلامويين...(الذين يستغلون الدين من اجل مصلحتهم السياسية) تلك الفئة الصغيرة الشاذة من عموم المسلمين الذين يسعون الى السلطة و المصالح المادية و الدخول في اللعبة السياسية مستغلين الدين من اجل ذلك...بدون خجل يتاجرون بالدين من اجل مارب و مصالح ضيقة؟...يستغلون الدين ويتاجرون به ويذكرون الاسلام كثيرا في كلامهم من اجل اقناع الناس البسطاء من العامة للتصويت لهم و للدفاع عنهم؟...فقط من اجل الفوز بالمناصب السياسية؟...يا للعار...يا للخزي...يا للنفاق و الخداع و الانحطاط...
13 - mariam الأحد 28 يوليوز 2013 - 10:30
لما نزل قول الله تعالي ...منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة...قال ابن مسعود رضي الله عنه والله الذي لا اله غيره ما ظننت أن أحدا ممن حضر غزوة أحد يحب الدنيا حتي نزلت الاية ،فكيف بمن جاءنا في القرن الواحد والعشرين ،في زمن يصدق فيه الكاذب ،ويكذب فيه الصادق ،ويؤتمن فيه الخائن...ثم ما الذي جاء به هؤلاء أشباه الملتحين ؟وعن أية خمر وربا وقمارتتحدثين وتقولين أنهم يناضلون من اجلها؟ألم يصلو اإلي السلطة في كثير من الدول الإسلامية؟ما الذي تغير حتي الان ؟انا شخصيا أري أن الامور تسير الي الأسوأ منذ وصولهم الي السلطة من الاعلام الخائن والمتعفن وانتهاءا بالسياحة الجنسية ...
14 - الإسلام السياسي انتهت صلاحيته الأحد 28 يوليوز 2013 - 10:39
فعلاالمتأسلمون يتاجرون بالدين أيماتجارة
مثلايوظف البيجيديين الدين ضد الإتحادالإشتراكي لأنه يعارضهم ولا يوظفونه ضد التقدم والإشتراكية لأنه معهم بينماالكل يعلم أن التقدم والإشتراكية كان يسمى سابقاالحزب الشيوعي ومواقف بعض منتسبيه من الدين أكثرسلبية من الإتحاد
هاهم المتأسلمون في المغرب ومصر وتونس صعدواإلى الحكومات والمناصب على ظهرالدين
إنهم يوظفون إحدى ثوابت المغاربة ضدخصومهم السياسيين
المغاربة مسلمون سواء كانوا في العدالة والتنمية أوفي الإستقلال أو الإتحاد الإشتراكي أوالنهج الديموقراطي أو غيرها من التنظيمات
أما قولك أنكم جئتم لمحاربة الخمر والزنى والربا وووو فنقول لك مادا فعلتم في الحكومة مند20شهرا؟
لم تحاربوامند20شهرا سوى معارضيكم السياسيين والشعب المغربي عبر الزيادة في الأسعاروقمع المحتجين وسجن المعارضين من20فبرايرواقتطاع أجور المضربين،بينما وزرائكم المتأسلمون يناضلون هذه الأيام بقوة للبقاء في الكرسي ولواستدعى الأمرالتحالف مع من سميتموهم تماسيح وعفاريت
استعمال الدين في السياسة والمتاجرة به هي سبب بلاوي دول المنطقة:أنظري لفضائع سوريا ومصر واغتيالات تونس وإرهاب باكستان وأفغانستان وووو
15 - مسلم الأحد 28 يوليوز 2013 - 10:52
صدق حديث رسوله صل الله عليه وسلم يصبح المعروف منكرا. المنكر معروف الﻻسف اصبح كل من يدعوا الى الرجوع اﻻسﻻم والى تطبيق شرعية متاسلم ويتاجر بدين وانه يمزج الدين بالسياسية وانسي ان دينا هو اسلوب حياة بهي نحبا ونموت و اول من يحرب هم ابن جلدتنا بسم التطور وعدم االتطرف ونحن نعلم ان اﻻسﻻم دينا هو السعادة البشري جمع حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من أرد اﻻسﻻم والمسلمين بشر ان يجعل كيده بنحره اللهم امين
16 - الطاغــــــــــــــوت الأحد 28 يوليوز 2013 - 11:08
اختي في الله اقرا لك مند دخول هذا الشهر الكريم قد اوافقك الراي في اشياء واختلف معك بغض النظر عن قناعاتك.
فعندما تقولين مثلا ''المسلمون نجحوا بالصناديق وبالديمقراطية وبالصدق والشفافية!''فانا اقول عن اي مفهوم للديمقراطية تتحدثين?اذا كنت تقصدين تقنية الاحتكام الى صنادق الاقتراع ونمط الاقتراع فلا يمكن ان نختزل مفهوم الديموقراطية في هذا فالديمقراطية اسلوب حكم وتدبيرالاختلاف مبني على قيم انسانية نبيلة منها المساواة الاخوة والحرية ونبذ التفرقة والظلم والاستبداد والارهاب وهلم جرا..و اعتقد ان الاسلامويين لم يهضموا بعد هذه المفاهيم حتى يؤمنوا بها بل جلهم لا يقبل مرتكزاتها الفلسفية التي طالما اخذ فيها فطاحلة الفلاسفة والمفكرين الكبار ولربما يصدق في هؤلاء المتاسلمين قول الله ''ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة''بحيث لا يهمهم الا السيطرة على الحكم ثم بعد ذلك ممارسة الاستبداد والعنف باسم الدين ولكم فيما يقع في مصر حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون
17 - khalid الأحد 28 يوليوز 2013 - 11:59
"لفرق أن هؤلاء ينجحون بالانقلابات والتزوير والتوسع والاستثمارات والمسلمون نجحوا بالصناديق وبالديمقراطية وبالصدق والشفافية!"

C'est grave lorsque des gens instruits disent ce que disent les ignorants. Les islamistes (les autres aussi sont musulmans) ont gagné les élections ont donnant des denrhees alimentaires et surtout en faisant comprendre aux gens, en majorité illétrés, qu'il faut voter pour DIEU .Les islamistes vont disparaitre de l'espace politique dans quelques années parcequ'ils sont nuls tout comme Morsi. Arrêtez de croire à ce que vous dites. ,
18 - كاره الظلام 2 الأحد 28 يوليوز 2013 - 12:22
أكره الظلام وأحب النور الذي هو كتاب الله وسنة رسول الله...
أكره الظلام لأن حياتي بدون ذكر الله وهم وسراب...
أكره الظلام لأن لي مبادئ أعلم أنها ستتحقق يوما على الرغم من أنف الظالمين...
أكره الظلام لأن لي عقيدة أقرها ربي في فطرتي قبل أن يبلغها رسل الله
أكره الظلام لأن عيشي بدون الله مذلة ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون
أكره الظلام لأني أعيش بخالقي ولخالقي وستعلم الحقيقة العظمى التي يتغافل عنها العلمانيون والملاحدة يوما ما وسنذكرهم بذلك عند لقاء الله وسيندمون ولات حين ندم
أكره الظلام والظالمين
19 - عبدالله 1 الأحد 28 يوليوز 2013 - 13:00
تجارة الدين لا تعطي أكلها إلا في السياسة، لأن ممارسي هذه اللعبة 'الخبيثة' يعرفون مقدار تجدر الدين في قلوب وعقول الناس،بحيث يتقنعون بقناع إسلاموي لقضاء مآربهم السياسية والوصول إلى السلطة والإستبداد بإسم الدين، إذ لايطبقون الدين بحذافره كما تزعمين الأستاذة ميساء، وهذا يصب في ما يطلق عليه الآن الإسلام السياسي.
وبالمثال يتضح المقال، بعد ثورات الربيع الديمقراطي في شمال إفريقيا، عرفت صعود الإسلاميين وليس المسلمون ! تلته أزمات في الإقتصاد والساسة ونكسات في الحقوق والحريات.
وحتى لا يتاجر أحد بالدين مهما كانت نزعته وإديولوجيته، يجب أن يترك ينتعش في حياة الأفراد، حتى يلوته دم السياسة.

"نناضل لأخذ الزكاة من أموال الأغنياء ودفعها للفقراء" 'كذا'. تتحدتين بإسم تنظيم إجتماعي تكافلي أم بإسم تنظيم سياسي، إذا كنت تعنين هذا الأخير فلماذا رفض السيد بن كيران فرض ضريبة على الثروة؟؟... بدعوى أن هذه الموال ستهرب إلى الخارج.
كلنا مسلمون وبدون مزايدات، ولكن نرفض الإستغلال المفضوح للدين من جهة معينة للوصول إلى السلطة وفرض نمطها على المجتمع بالوصاية.
20 - بوعزة الشيحاني الأحد 28 يوليوز 2013 - 14:12
دابا خصنا نوضحو للناس العاديين و البسطاء و عامة الشعب بكل وضوح و صراحة و بالدارجة الأجرائات لي خاص الدار باش نوليو دولة إسلامية و نخيلهم يقررو عبر أستفتاء وطني إليكم مايلي
منع الأفلام و المسلسلات و الغناء مزامير الشيطان
غلق المقاهي و النوادي و المسارح و دور السينما لأنها تنهى عن الصلاة
فرض الحجاب على جميع النساء و منعهن من تولي عدة وضائف
السماح بأمتلاك العبيد و الجواري و ما ملكت اليمين
قتل مل من تبث ردته عن الاسلآم
قطع العلاقات مع الدول غير المسلمة لأنها دار حرب حسب عقيدة الولاء و البراء
مهاجمة الدول غير المسلمة لأن الجهاد لنشر الأسلامية فرض
قطع العلاقات مع الأقتصاد العالمي صندوق النقد البنك الأفريقي للتنمية الوكالة الأوروبية للتنمية لأن لها أنظمة ربوية
و هذا غيض من فيض و اجيو عكرو ليا لوافق ليكم شي مغربي من غير دوك صحاب لكحل فالعينين
21 - ايوب الأحد 28 يوليوز 2013 - 14:19
يكونوا اسلاميين او مسيحيين او يهود او هنود حمر
نحن نريد ان تصلح امور الدولة . باراكا علينا من النفاق .
لا حكومة بنكيران طفراتو لا لي قبلها وحتا لي جايا
22 - أبو شفاء الأحد 28 يوليوز 2013 - 14:41
إن النقمة على أهل الخير والصلاح ديدن المتملحدين وشغل الحاقدين الذين يقذفون المسلمون بفرية: (( إنهم أناس يتطهرون )) سورة الأعراف ، آية : 82 . فمن المعلوم أن أهل الشر والفساد يزعجهم ويعكر صفو باطلهم وما هم عليه ذلك الطهر والعفاف الذي يتحلى به الأخيار ، لهذا يسعى أولئك المفسدون إلى تشويه سمعة أهل الخير ، ويسخرون منهم ويغمزونهم (( إنهم أناس يتطهرون )) فعلى منطق هؤلاء المفسدين لا بد من تحويل المجتمع كله إلى مجتمع رذيلة وسقوط ودنس ، أما أن يبقى في الأمة أصحاب طهر وعفة فهذا أمر لا يطيقه الأشرار (( وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد )) . سورة البروج ، آية : 8 .
23 - معروف الأحد 28 يوليوز 2013 - 14:54
إلى صاحب التعليق 9 السيد البوكيلي
أخي الكريم لا تنظر فقط للحالة النفسية للسارق أو الزاني عندما تطبق عليه عقوبة؛
بل الأسلم التعاطف مع من سرقت أموالهم أو اغتصبت بناتهم...
وستتذكر كلامي هذاعندما تتعرض لا قدر الله لمكروه فتتمنى أن يقطع رأس السارق لايده.
24 - abdou الأحد 28 يوليوز 2013 - 14:55
تعالج الامور بسطحية بالغة...و تثير العاطفة أكثر من اهتمامها ببواطن الأمور....
25 - البران الأحد 28 يوليوز 2013 - 15:03
" نتاجر بالدين لأننا نحارب الخمر والقمر والدعارة والربا بأموال الناس، وندافع عن الطهر والعفاف والزواج ونناضل لأخذ الزكاة من أموال الأغنياء ودفعها للفقراء.."
أظن أن الأخت يا إما ماعايشاش فالمغرب، أو كاتهضر معنا على أساس أننا لا نعرف عن المغرب سوى الإسم، و راه هادي هي التجارة بالدين في حد ذاتها، هي استمالة المتلقي بالحجاج الديني و العمق فارغ! بالله عليك أين محاربة الحكومة للخمر و القمار و الفساد. أنا لم أرى سوى مهرجانات ماجنة، و بارات و حانات تتكاثر كالفطر، و إغلاق دور القرآن! أنا لمأسمع إلا بعقا الله عما سلف و لم أسمع أن الضرائب و الزكات تؤخذ من أصحاب الأموال و تعطى للفقراء، بل أكثر من ذلك شهدت زيادة في البنزين من أجل تغطية النقص في ميزان الدولة! لم أرى سوى أئمة توقف لأنهم قالوا كلمة حق! هادا ماشي التلاعب بالدين، و زيادة على ذلك تتكلمين بالنون الدالة على الجماعة، لم أكن أعلم أنك بوق من أبواق البيجيدي، كفانا شعبوية و ديماغوجية!!! تعتبرون أكم تمثلون الإسلام و أنكم رسل و أنبياء! في عهد الرسول صلعسم لم تكن هناك دولة تيوقراطية لضحض المزايدات الدينية، و الآن توهمون الناس أنكم سيف الله!
26 - brahim الأحد 28 يوليوز 2013 - 15:12
اهلا بالاخوة في هسبريس
فور الانتهاء من قراءة المقال كنت اريد ان اصب جم غضبي على المسكينة صاحبته ولكن بعد اطلاعي على التعليق الاول ذكرني صاحبه بنكتة وهي
حل غريب بمدينة لقضاء غرض ما بادارة البريد وبينما هو في الطريق يبحث عن المكان ادا به يمر بجوار رجل يستانس بقنينة من النبيد الاحمر فقال الغريب مع نفسه سوف اسال هذا السكير ليدلني على الطريق واختبره ان كان عاقلا.
وقف صاحبنا وقدم للغريب جميع التفاصيل وعلى ورقة ليسهل الامر عليه
وحين قضى الغريب ماربه عاد من حيث ذهب فوجد صاحبنا لا زال في مكانه
حين وقف بجواره الغريب نهض يساله عما اذا قضى غرضه فاجابه الغريب نعم
وساله صاحبنا عما اذا كان هناك شيئ اخر يقضيه فاجابه الغريب بارك الله فيك
رجعت عندك حيت وريتيني الطرق باش نوريك حتى انا الطريق قال ليه صاحبنا
اش من طريق بغيتي توريني قال ليه لاخر طريق الله جاوبو صاحبنا سيرسير كاع معرفتي طريق البوسطة تعرف طريق الله .
27 - doukkali moslim الأحد 28 يوليوز 2013 - 15:12
أُحييكي يا أُخيتي و هكذا يجب أن تكونين.
ولدرب العفاف والهدى تسلكين.
و لربك دائما و أبدا تسجدين.
فسيري يا أُخيتي و لا تلتفتي إلى كلام الحاقدين .
فهُم أعداء الملّة و الدين.
و الله يا أُخيتي إنكي لعلى الطريق المستبين.
ــــــــــــــــ عبد الرحيم حدادـ ــــــــــــــــــــــــ
28 - ADO الأحد 28 يوليوز 2013 - 15:13
السلام عليكم
قرأت المقال و قرأت بعض التعليقات فتهت وسط الكلمات التي تأرق كل متتبع للوسط السياسي
فكل ما يقال كل إناء بما فيه ينضح ...
هذا خطا وقع فيه أصحاب الإسلام المعتدل و أي إسلام هذا الذي يحابي من حوله ويترك ربه ...
المغاربة متأسلمين و أقول أن معظمهم الآن لايفقهون من الإسلام شيء إلا الألفاظ فقد ورثنا الإسلام من آبائنا و لأننا ولدنا في بلد كان يعتمد على الإسلام سمينا نحن أيضا مسلمين ,,
فلا يحق لنا أن نتحدث عن هذا الإسلام الغائب عن عقولنا أو إسقاط فكر الإسلام المعتدل على المسلمين جميعهم ...

الغربيون إعتمدوا المبادئ الإسلامية في تشريعاتهم لأنهم وصلو إليها بالفطرة و هذا هو الأصل في أن تكون مسلما بالفطرة أن يسلم الناس منك ,,

فهل نحن مسلمون فعلا أم إصطلاحا .....إنه التيه فقد نجحوا في جعل هذا البلد بدون هوية مستقرة بدعوى أنه بلد التقافات (( نعم لكن أين ثقافته هو ماذا نصدر للآخرين ))
29 - azzouz الأحد 28 يوليوز 2013 - 15:13
نحن ضد الانقلابيين والمزورين ودعاة الالحاد والانحلال الاخلاقي ومتطلعون الى مجتمعات ديموقراطية متقدمة ومنفتحة ومخلصة في نفس الان لمرجعيتها وهويتها الاسلامية..
لكن ما المقصود ب "نحن المسلمون"؟ هل هو تيار معين او حزب معين؟
اعلان بعض التنظيمات عن كونها تنطلق في ادبياتها من المرجعية الاسلامية لا يعني البتة احتكارها للحقيقة المطلقة وللاسلام بشكل عام، ولا يعطيك ويعطيها الحق في نزع ونفي صفة المسلمين عن البقية..
نحن بحاجة الى اعادة احياء الاجتهاد وتظافر جهود علماء مخلصين لدينهم وامتهم في سبيل البحث عن ملاءمة للتشريع الاسلامي للعصر ومستجدات الحياة الانسانية بما يخدم الاسلام والمسلمين في درب الاصلاح والتنمية حاملين مشعل الرسالة المحمدية المتجددة الصالحة لكل زمان ومكان..
فقد تشابه علينا البقر وبتنا نسمع اصواتا نشازا توزع صكوك الغفران على من تشاء وتكفر من تشاء.
30 - فؤاد الأحد 28 يوليوز 2013 - 15:21
انا في الحقيقة لا احب ان اقول كلمة تجارة الدين لان الانسان يجب عليه الامتثال لاوامر الله سبحانه و تعالى و اجتناب نواهيه بكل صدق و اخلاص دون ان تكون نيته تسعى الى شيء وراء دالك.و شكرا لميساء سلامة
31 - elhassouni الأحد 28 يوليوز 2013 - 15:26
tant qu'il y'a des gens comme vous soeur Mayssa, il n'y 'a aucun souci. les enemis de l'islam vont perdre et ils sauront qu'ils avaient tort en déclarant leur guere sale contre la religion de leurs ancestres. ils pretendent le liberalisme, la démocratie, l'innocence; mais nous savons qu'ils ne veulent que l'autorité. En bref, ce sont des arrivistesla destruction de notre société.
32 - نجية الهاشمي الأحد 28 يوليوز 2013 - 15:39
شيئان يزعزان عقيدتي:
- لماذا تحالف بنكيران مع مزوار ، الذي تمخمخ في المال العام
- لايوجد اي دليل صريح في تحريم الخمر، لماذا لم يستعمل القران لفظ حرمت عليكم الخمر كما فعل في الميتة و الدم الخ، لفظ الاجتناب ليس هو التحريم مهما كانت التفسيرات،
33 - franco-marocain الأحد 28 يوليوز 2013 - 16:04
Quand on dit "commercer par la religion", ça veut dire utiliser la religion a des fins personnelles, ou autres... tout sauf des fins religieuses

En effet, certains politiciens de tendance islamistes, utilisent un discours contenant des versets coraniques ou des hadits, ou même laisser pousser une barbe... pour avoir la sympathie des gens, pour soit gagner des elections, soit pour cacher leur incompétence dans la gestion de la chose publique

Au Maroc, on a besoin des gens qui nous rappellent ce que dit l'islam et ses principes, et ça ça doit être le sort de la société civile

Quand on élit un gouvernement islamiste ou pas, ce qu'on attend de lui c'est qu'il trouve des solutions pour les problèmes économiques sociales intégrité territorial.... etc, mais on n'attend pas de sa part des leçons de l'islam ou autres
34 - Nadia de USA الأحد 28 يوليوز 2013 - 16:11
pour bien comprendre le commerce de la religion il faut analyser des exemples: le cas de cet individu par exemple : elle takfir 24h , juge la foie de ibad allah d apres les vetements, cette PjD iste une fois tbaate boul7aya au pouvoir elle a mis un foulard sur la tete , une masque religieuse et passe son temps a diviser les marocains , musulman non musulman, moitie musulamn , mou2mine , ilmani , 7adati, elle takfire aussi l oppoistion , les 20 fevrier , harakate tamarod, et tous ceux qui critiquent ces hallucinations , ben kiran c est l islam ceux qui lui critique qureich , dans la majorite des cas tojjar dine leur CV est zero des parasites qui memorise des mots et les repete d une maniere debile thanks hespress for publishing this time ,
35 - MOURAD ELBARRY الأحد 28 يوليوز 2013 - 16:17
بصراحة كل ما نشاهده اليوم شيئ يدعى للدهشة بحيث نجد أناس ينتقدون الدين بطريقة ضمنية لكن لا تخافوا فالله سوف يجازي كل واحد على فعلته كما يقول الله تعالى" فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ"الزلزلة:7_8
36 - صنطيحة السياسة الأحد 28 يوليوز 2013 - 16:17
التجارة بالدين هي أن تقدمي مثل هده المقالات لتكسبي تعاطف المئات بأن

كلامك معقول , ثم تطلبي منهم التصويت على بنكيران لأنه الأمل الوحيد لإقامة دين الله ,

وبعد حصوله على رئاسة الحكومة ,يقول منعتني التماسيح من الوفاء بوعدي ...

أتحدى بنكيران أو أحدا من أمانة PJD أو حتى مرسي ,يطلع الى منصة ويقول أن برنامجي الإنتخابي هو اقامة شرع الله كما دكرته الكاتبة ...

ادا لم يفعلوا ادا فأنت تتاجرين بالدين ...
37 - hmidou الأحد 28 يوليوز 2013 - 16:38
راكي مزورة خطيرة باراكا ماضحكي على لناس يقولون الاسلاميون يعني الظلاميون يتاجرون بالدين وليس المسلمون هل ورثت الاسلام لوحدك انا مسلم اخاف الله رب العالمين لكني اعتبر ان الاسلاميون يتاجرون بديني
38 - باليماكو الأحد 28 يوليوز 2013 - 16:41
المسلمون ليسوا تجار دين ولا يقول بهذا الا المفترون امثالك ايتها المتاسلمة المفترية على الناس العلمانيون يقولون ان الاسلاميين (ليس المسلمين )يتاجرون بالدين حين يستميلون الناس للتصويت عليهم بالدين دون اي برنامج اقتصادي او اجتماعي ليصلوامناصب سياسية --حين يرتزق بالدين كأن يكتب مقالات الوعظ والرشاد فيتقاضى عليها اموالا كما تفعل المسلمة مايسة ولا يفعله العلمانيون ----حين يدعي انه مسلم ويكفر الاخرين لكي يصل الى اهداف سياسية _حين يمتهن الكذب والافتراء والدجل ويتكلم في الدين وهو منه براء كما تفعل ال-انسة مايسة
39 - الفرق بين الدين والسياسة الأحد 28 يوليوز 2013 - 17:02
السنة والشيعة فرقت بينهما السياسة وهما مذهبان لدين واحد وهو الإسلام المشكل ليس فمن يطبق تعاليم الدين ومن ينكرها ولكن المشكل من يعدل دون الاخر وعلى من سوف تطبق وهل تم تهييئ المواطن وتنشئة الإنسان المنسجم مع هاته التعاليم أمام ما تعرض له المواطن والإنسان المسلم بالفطرة للإستبداد والسرقة والنهب والظلم ...... باسم الدين العدل في كل شيء أساس كل شيء فعدل ساعة أفضل من عبادة سنين العمر
40 - Mustapha L. الأحد 28 يوليوز 2013 - 17:14
أنت بنفسك تتاجرين بالدين. تطلين علينا بين الحينة والأخرى بدروسك الدينية التي تتقاضين مقابلها مكافئة مادية.
إن ماتسمينه الحكم بشرع الله حكم بالطاغوة لا يقل إستبدادا من حكم المستبدين الآخرين. (وبالمناسبة، فهمك ل "إن الحكم لله" فهم خاطئ ؛ لم تكلفي نفسك عناء دراسة الأمر قبل تدريسه ).
عوض أن تعاملي العلمانية وأهلها بسوء نية صارخ، من الأفضل أن تعززي درايتك بعدد من المفاهيم لازلت تتعاملين معها بطريقة ساذجة.
41 - soussi الأحد 28 يوليوز 2013 - 17:23
غريب امر هؤلاء الاسلامويين كل من اختلف معهم في الرأي اعتبروه ملحدا كافرا. فهم المسلمون الفضلاء اصحاب العفة و الاخلاق الفاضلة اما الاخرون فلا ملة و لا دين، يتبعون شهواتم الحيوانية ويكفرون بكتاب الله وآياته.
كنت اظنك أختي الكريمة أكتر تسامحا وتقبلا للاخر.
بالمناسبة مقالك من اوله لأخره يأكد أن الوحيد الذي يتاجر في الدين هو التيار الاسلاموي وغالبية الاخوة في تعليقاتهم السابقة اكدوا الفكرة، وهي تجارة بائرة فكل تيارتكم قد افلست بعد عام من وصولها للحكم
42 - دو الراي المعتدل الأحد 28 يوليوز 2013 - 17:43
لﻻسف اختلط على الناس اﻻمر فام يصبحوا يميزون بين اﻻمور. لقد اصابت صاحبة المقال في شرحها لكن البعض يعاتبها كون الحكومات اﻻسﻻمية لم تغير الوضع اي لم تمنع الربا والخمر والمهرجانات و .....
انظروا مادا وقع لمرسي في مصر انقلب عليه العسكر ﻻنه اراد منع الخمر والربا والمهرجانات ... وقالوا انهم ظﻻميون تكفيريون ارهابيون
هده الصورة هي التي تجنب الوقوع في فخها العدالة والتنمية هم جاؤوا من اجل مزاحمة المفسدين وناهبي المال العام اولويتهم اصﻻح اﻻقتصاد و المجتمع والحد من الفساد وهدا هو المهم
اما ان منعوا الخمر و المهرجانات فسيقال عنهم يريدون منع الحريات الفردية
يجب ان نحكم على اﻻحزاب بنزاهة اطرها و مرشحيها واستقامتهم وحبهم للوطن اما السياسات اﻻقتصادية واولوياتها فقد تختلف من حكومة الى حكومة ومن حزب الى حزب حسب التصور و الرؤى
المهم ان نصوت على اﻻنزه واﻻصلح واﻻنظف
43 - مسلم الأحد 28 يوليوز 2013 - 17:44
قال تعالى:( قالت الاعراب امنا، قل لم تومنوا ، ولكن قولوا اسلمنا....) هذا حال بعض المسلمين.الاسلام ليس ثوبا تاخذه الى الخياط ليخيط لك قميصا على مقاسك وهذ للاسف ما يريده البعض الاسلام ليس هو المسيحية، يدخل العابد الكنيسة وعندما يخرج تنتهي سلطة الدين وهذا هو الاسلام الذي يريده البعض امثال المتظاهرين المصريين في ميدان التحرير.والدليل كراهية الاخوان المسلمين واتهامهم بالمتاجرة بالدين لان الاسلام عندالملتزم من المسلمين دين ودنيا وهذا مايقلق الاخرين.
44 - sifao الأحد 28 يوليوز 2013 - 18:33
الدين تجارة اصلا ، كل من اعتنق ديانة ما والا وكان ذلك لهدف ربح ما في الدنيا أو في الآخرة ، في الدنيا لكسب ثقة الناس واستدراجهم الى مكامن قلب الجيوب بكل سهولة باسم قوة الايمان والتقوى ، وفي الآخرة طمعا في كل ما هو شاذ في الدنيا أو حرام وممنوع فيها .
ما يلاحظ ، انه اصبح تجارة رائجة ومربحة حتى في السياسة ، الاسلامي لا يحتاج الى برامج اقتصادية او اجتماعية في المستوى ، تستجيب لمتطلبات الناس ، حتى يصوت له الناخب ، وانما يكفي ان يقول أنا اسلامي في أشارة ضمنية الى ان الآخر كافر ، وفي سبيل الله حتى يكسب ود الناخب رغما أو طواعية ، المسلم لا يمكن ان يصوت ضد ارادة الله أو لصالح من يلصق به تهمة كافر كما تفعلين انت الآن .
اصبحت اللحية والحجاب علامتين تجاريتين مشهورتين ومشهود لهما بالجودة العالية ، كل من اخفق في الترويج لسلعته الفكرية او المادية اعتمادا على مؤهلاته الذاتية يلتجئ الى الدين ورموزه الفكرية لإغراء وكسب ثقة المستهلك المسلم دون عناء ولا مصاؤيف اضافية ، الكسب بالمجان .
ما علاقة تجارة الدين بالبرلمان ؟
45 - Abdou الأحد 28 يوليوز 2013 - 21:51
ليس هناك تجارة بالدين ولكن هناك تجارة بالدعوة، حين تجدين قصاصا من الدعاة المودرن يكسب من وراء حلقاته على التلفزيون 2.5 مليون أورو في السنة فذلك بزنس مربح، وحين تجدين آخر جمع من المال ما جعله يملك فضائية ويعرض على زملائه أن يستقيلوا من قناة أخرى لينضموا إلى قناته لكي يكسب اشتراكات زبائن القناة الأخرى فتلك تجارة.
46 - Rifai الأحد 28 يوليوز 2013 - 21:59
لقد كانت دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوة لحرية الإنسان، والقضاء على عبودية البشر للبشر، فقرر الحرية الإنسانية وجعلها من دلائل تكريم الخالق للإنسان،نزل القرآن الكريم محذرًا رسول الله أن يترك العبيد أو أن يطردهم، وهم الذي بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الدعوة، ويدعون ربهم الواحد الأحد صباحًا ومساءً، يريدون ببذلهم وجه الله تعالى، لا يبتغون منصبًا أو جاهًا كما يبتغي غالبية السادة..
اللهم اجعلنا هاديين مهتدين غير ضاليين ولا مضلين ، حربا لأعدائك ، وسلما لأوليائك نحب بحبك من اطاعك من خلقك ، ونعادى بعداوتك من خالفك من خلقك ..اللهم هذا الدعاء وعليك الاجابة ، وهذا الجهد وعليك التكلان ، وإنا لله وإنا اليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ... 
47 - Rifai الأحد 28 يوليوز 2013 - 21:59
لقد كانت دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوة لحرية الإنسان، والقضاء على عبودية البشر للبشر، فقرر الحرية الإنسانية وجعلها من دلائل تكريم الخالق للإنسان،نزل القرآن الكريم محذرًا رسول الله أن يترك العبيد أو أن يطردهم، وهم الذي بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الدعوة، ويدعون ربهم الواحد الأحد صباحًا ومساءً، يريدون ببذلهم وجه الله تعالى، لا يبتغون منصبًا أو جاهًا كما يبتغي غالبية السادة..
اللهم اجعلنا هاديين مهتدين غير ضاليين ولا مضلين ، حربا لأعدائك ، وسلما لأوليائك نحب بحبك من اطاعك من خلقك ، ونعادى بعداوتك من خالفك من خلقك ..اللهم هذا الدعاء وعليك الاجابة ، وهذا الجهد وعليك التكلان ، وإنا لله وإنا اليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ... 
48 - driss الأحد 28 يوليوز 2013 - 22:52
ولكم في رسول الله أسوة حسنة . لم أرى ولم أسمع في حياتي أحدا يسير على خطى رسول الله حتى الدعاة المشهورين ، انهم يعيشون في القصور مثل الملوك مع أن تكوينهم بسيط يرددون كالببغاء ما جاء في الكتب الفقهية القديمة ، لايقبلون النقاش في الدين ، يظنون أنفسهم يملكون الحقيقة الكاملة ويكفرون الناس لاتفه الاسباب ، أما السياسيين فانهم يكذبون كما يتنفسون ومنهم بنكيران اذا سمعت الى وعوده أثناء الانتخابات و أفعاله بعد ان أصبح رئيس للحكومة ستصابي بالدوران ويمكن ان تفقدي عقلك اذا كنت من اتباعه تحبين الله ورسوله
49 - Hasnaa الأحد 28 يوليوز 2013 - 23:34
بكل بساطة شديدة هناك فرق بين الكلمات الطنانة والكلام عن الاسلام وبين الواقع. الواقع هو أن الجميع يشحي بالغالي والنفيس ليعيش في بلد علماني كامريكا واوربا لكي يعيش عيشة الكرامة والانسانية. ولا احد تراه في شوق لكي يعيش في بلد يطبع الشريعة الاسلامية ولو بعشرة بالمائة. فكر معايا مزيان وخلينا من الهضرة الخاوية. الاخلاق الحميدة ليس ان تراقب وتقيد حرية الناس. الاخلاق هي ان تحترم الىخر وتحترم القانون وتحترم البيئة وتحترم عملك .. ليس ان تردد ىيات من القرآن والاحاديث. فالاسلام لم ولن يصلح ان يحكم الناس. والتاريخ الذي درسته كله خاطيء فالاسلام عمره ما كلن هو الحل
50 - Abdou الأحد 28 يوليوز 2013 - 23:42
و عند الشيعة تجارة فاحشة بالدين، الملالي يستغلون آية الخمس التي نزلت في تقسيم غنائم الحرب، فجعلوا الخمس نصيبا مفروضا لفائدة العمائم السوداء والبيضاء، وبدلا من شكر الشعب والامتنان له لأن لحوم أكتاف هؤلاء الكهنة من خير الشعب طلبوا من هذا الشعب المزيد ، وليتها كانت طلبات مشروعة!! لقد كان الطلب مغلفا بفتوى، لقد طلبوا المتعة بنسائهم، لم يكتفوا بأكل أموال الناس بالباطل بل أرادوا الزنا بنسائهم أيضا، شوفي المنشار اللي طالع واكل ونازل واكل. أين حقوق الإنسان ؟ أليس هؤلاء هم من يجب أن يعقد في حقهم مجلس الأمن لتعليق آكلي السحت من عراقيبهم كما عُلق موسيليني من قبل!!
51 - said españa الاثنين 29 يوليوز 2013 - 00:43
" يقطع الدين ويفصل كما يشاء ليعيش في خلوته عيشة حيوانية وفي جهره عيشة استبدادية ويتأمل في الله حين يكتئب أو يحس بنفسه اقترب من مفارقة الحياة.. فمن هو المتاجر بالدين حقيقة؟"

الله ينصرك و يجعل مثواك الجنة,امين.
52 - مستاء الاثنين 29 يوليوز 2013 - 02:02
اعطي للاخت مثالا للتجارة بالدين: "يقولون صوتوا على فلان والا انتم كفار "
"صوتوا على فلان لانه يخاف الله" وهل منافسه لايخاف الله بمعنى آخر كافر
يقولون: "نحن من اتباع الدين" وهل الاخرون او كل المنافسين لايؤمنين بالله.
ما علاقة يخاف الخالق ب 1+1=2 او 1-1=0 من هنا ياتي المنطق واعمال العقل لحل مشكلات انسانية واذا لم تعرف حل هذه المعادلة فهل خوف الله يحلها؟ انها تجارة بالدين
اضيف ما معنى عدم النزول لاسقاط مبارك او بنعلي ومن تم المشاركة فما لم تتعبوا من اجله ؟ اليس هذا انتهازية؟ والانتهازية من ايات المنافق
من اعطاكم الحق انتصدروا حق الاخرين في التاويل والشرح والفهم للدين اانتكم مرسولون من عند الله لتفسروا او تطبقوا او تنهوا ؟ اليس هذا تجارة بالدين
اكل الفقهاء وعلماء الدين الاخرين هم سفهاء؟ اليس هذا احتكار للدين؟ وبالتالي اليس هذا تجارة بالدين؟
كفاكم ياصاحبة "نا" الدالة على الجماعة لغطا واستحمار للمستضعفين
53 - أحمد من الأردن الاثنين 29 يوليوز 2013 - 10:56
الأخ كاره الضلام (ولعلك هُنا تقصد الظلام ولم تضبط الإملاء):
إذا كان مُستنكر على الإسلام أن يحكم، فلم هو إذا؟
للتعبد فقط؟أم داخل البيوت والمساجد؟
ألا تعلم يا كاره الظلام بأن الإسلام عقيدة وشريعة؟
يعني جانب يتعلق بعلاقة الإنسان مع ربه وجانب يتعلق بعلاقته مع الآخرين من مجتمع ودولة وتعاملات داخلية وخارجية.
إذا كنت تنقم من الإسلاميين الرغبة في الوصول للحكم فهل تكره في غيرهم من بني علمان وبني ليبرال الرغبة للوصول في الحكم؟ أم أنك أيضا ممن يشاركون بالأفعال وينفردون بالتعجب؟
هداك الله
54 - مغربي الاثنين 29 يوليوز 2013 - 23:23
اختي الكريمة اسمح لي ان اقول لك ان كلامك ليس فيه ذرة منطق عذرا أقصد صوابا فلعلك تعتقدين أن كلمة منطق كلمة كافرة فاسقة فاجرة علمانية مستوردة من اليونان و الفرنجة.
انك تخبطين خبط عشواء فلو كان الاسلاميون و ليس المسلمون يقولون ما يفعلون فكان اولى بهم ان يكون اول قرار يتخذونه هو اقفال الخمارات و محاربة الفساد الذي لم يخرجو من معركتهم معه سوى بورقة يتيمة لا تساوي ثمن الحبر الذي كتبت به بأسماء المستفيدين من اذونات النقل و لم يغير من تفاهة اعلامنا الموقر سوى الزامهم لكونتيسة القناة الثانية ببرمجة الآذان و اعلم أن المغاربة متشبثون بدينهم، و قد سئموا "الخنفشاريين" و خطبهم العصماء الهدارة التي لا تهم المواطن البسيط في شيء فراجعي أفكارك و منطلقاتك لأنها ببساطة ليست واقعية.
للإشارة أسلوبك جميل لكنه للأسف الشديد هو أجوف و ناقص، و أنا مغربي لست شيوعيا ولا ليبراليا ولا علمانيا ولا إسلاميا ولكن مسلم.
55 - الملالي السبت 03 غشت 2013 - 15:04
إلى المعلق المسمى بوعزة
لو أنك - وغيرك - قرأت جيدا القرآن الكريم والسيرة النبوية وفهمت مقاصدهما لعرفت كيف تعاملا مع الظواهر التي ذكرت بتوازن تام فيه أريحية ومحافظة على الحقوق والكرامة
إلى الذين أدخلوا الأخت جزاها الله خيرا في جدال سياسي ضيق لم تقصده في مقالها أقول لهم ، وسعوا عقولكم قليلا فهي تتكلم عن مبادئ كبيرة تتجاوز السياسة والسياسيين .
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

التعليقات مغلقة على هذا المقال