24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/05/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3521:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

تدين المغاربة في شهر رمضان نفاق أم صحوة؟
  1. "قناة برلسكوني" تتسبّب في هجوم بزجاجات حارقة على مقهى مغربي (5.00)

  2. موريتانيا تطلق مبادرة "نعم للاسماك لا للحوم" (5.00)

  3. أخلاق الإسلام وسلوكيات المسلم ـ 1 ـ: حسن الخلق وتزكية النفس (5.00)

  4. خمسينيّ يطعن زوجته بـ"عقبة العبيد" في وزان (5.00)

  5. حرب الريف والعالم ـ 1 ـ .. السياق التاريخي لثورة "الأمير الخطابي" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | حفر الشوارع ترفع الأعطاب وحوادث السير بعاصمة الفوسفاط

حفر الشوارع ترفع الأعطاب وحوادث السير بعاصمة الفوسفاط

حفر الشوارع ترفع الأعطاب وحوادث السير  بعاصمة الفوسفاط

عرفت أغلب الأحياء السكنية والشوارع الكبرى بمدينة خريبكة، في الآونة الأخيرة، انطلاقة ورش كبير لاستبدال قنوات الصرف الصحي القديمة بأخرى أوسع وأجود، في وقت أعطت إحدى الشركات انطلاقة أشغال ربط الأحياء بالألياف البصرية، إلا أن الحفر التي خلفتها الأشغال وسط الطرقات تُثير الاستنكار عوض استحسان حجم وفوائد الأوراش المنجزة.

وفي جولة أجرتها جريدة هسبريس في أغلب شوارع مدينة خريبكة، لوحظ انتشار الحفر بشكل غريب، إذ لا يخلو شارع أو زقاق من حفر بأحجام متباينة، ما يُعيق حركة السير والجولان من جهة، ويتسبب من جهة أخرى في أعطاب وخسائر مادية لمختلف وسائل النقل، ما دفع بعض المتطوعين إلى ملئها بالأتربة، في انتظار تدخل المصالح المعنية.

وتسبّبت الحفر المنتشرة في الأحياء السكنية، خاصة بشارع المقاومة، في وقوع حوادث سير متعدّدة، إذ كلما تفاجأ سائق سيارة بوجود حفرة أمامه، وحاول الفرملة بالسرعة الكافية لتجنب إصابة مركبته بأعطاب ميكانيكية، صار ضحية اصطدام بسيارة أخرى قادمة من الخلف، خاصة إذا تعلق الأمر بزائر جديد إلى المدينة، لا علم له بحجم الحفر المنتشرة هنا وهناك.

وتقوم أغلب بالوعات الصرف الصحي بالدور نفسه الذي تلعبه الحفر والمطبات، بعدما تآكلت وتهشّمت جوانبها، دون أن تخضع للترميمات والإصلاحات الضرورية، في وقت حرصت المصالح المعنية، في سنوات سابقة، على إعادة كساء بعض الأزقة بالإسفلت، دون أن تحرص على رفع مستوى البالوعات المتواجدة وسط الطريق، ما جعلها شبيهة بباقي الحفر المثيرة للاستياء.

أما وسط حي المدينة القديمة، وتحديدا بالقرب من سوق السمك، فقد حاول الواقفون وراء أشغال تغيير قنوات الصرف الصحي إعادة كساء الطريق بالإسفلت، بغية إرجاع الأمور إلى نصابها، إلا أن الطريقة التي اعتمدها المعنيون بالأمر جعلت النتائج النهائية للعملية مثيرة للاستغراب، نظرا لعدم تسوية الإسفلت وتصفيفه وجعله في المستوى المطلوب.

ونظرا لحرص إحدى الشركات على تعزيز خدماتها باعتماد تكنولوجيات حديثة، فقد لجأت إلى ربط الأحياء السكنية بالألياف البصرية، من خلال طمرها أسفل الطرقات، إلا أن الأشغال المذكورة خلّفت وراءها حفرا يبلغ عرضها بضع سنتيمترات، في حين يُحسب طولها بمئات الأمتار، مشكلة عائقا أمام تنقل الدراجات والكراسي المتحركة التي يستعملها ذوو الإعاقات الحركية.

سعيد هرمود، سائق سيارة أجرة صغيرة بمدينة خريبكة، أشار إلى أن "الحفر المنتشرة في كل مكان تتحوّل، خلال الفترات المطيرة، إلى برك مائية عميقة، تتسبب في غالب الأحيان بتعطيل أجزاء ميكانيكية متفرقة في السيارة"، متسائلا عن "سبب حرص السلطات المعنية على حث المهنيين ومطالبتهم باستعمال سيارات أجرة جديدة، دون أن يعملوا على توفير بنية تحتية مناسبة، تأتي الطرق في مقدمتها".

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "المسؤولين لا يهتمون بشوارع المدينة، ولو أجروا جولة تفقدية سريعة لوقفوا على الأوضاع الكارثية التي تعيشها الأزقة، خاصة بحي المستقبل والنهضة"، متسائلا عن "السبب الذي يجعل الأشغال مقتصرة على ترقيع الحفر بين الفينة والأخرى، عوض كساء الشارع بأكمله، وحل المشكل بشكل جذري".

وشدّد هرمود على أن "المسؤولين عن الملف يمنحون صفقات لمقاولين دون القيام بعمليات المراقبة والتتبع، ما يسمح لمنجزي الأشغال باستعمال الأتربة التي سُرعان ما تتطاير بفعل تساقط الأمطار وهبوب الرياح، وتحلّ محلها الحفر العميقة"، مضيفا أن "مستعملي طرقات خريبكة يواجهون مشكلا آخر، يتمثل أساسا في تزايد أعداد مطبات تخفيف السرعة، ما يتسبب في كثير من الأحيان في إصابة السائقين على مستوى الظهر، إلى جانب الأعطاب الميكانيكية التي تطال نوابض السيارة".

في المقابل، أوضح محمد عفيف، أحد نواب رئيس المجلس الجماعي بخريبكة، أن "عُمّالا في المصالح البلدية يقومون، على مدار السنة، بإصلاح الحفر في مختلف الأحياء السكنية، باستعمال شاحنة خاصة تتوفر عليها البلدية، من أجل ترميم جميع الحفر المنتشرة في شوارع وأزقة المدينة"، وهي الإجراءات التي صنّفها المتحدث ضمن المستويات الصغيرة لإصلاح الطرقات.

أما الأوراش والبرامج الكبرى لإعادة تهيئة وكساء الطرقات بخريبكة، فأكّد عفيف، في تصريح لهسبريس، عدم وجود أي منها إلى حدود الساعة، غير أن المجلس الجماعي رصد 400 مليون سنتيم، وسيطلب مليارَيْ سنتيم من الصندوق التجهيز الجماعي، من أجل تسطير برنامج يخص الملف المذكور.

وعن الحفر والمطبّات التي تُخلّفها أشغال تهيئة شبكات الصرف الصحي والماء والكهرباء، أوضح المتحدث ذاته أن "المشرفين على المشروع بلغوا في الآونة الأخيرة مرحلة الكساء بالإسفلت، ويعملون في الوقت الراهن على إعادة الأمور إلى أوضاعها العادية، إلا أن أشغالهم تعرف، بين الفينة والأخرى، توقّفات اضطرارية بسبب التساقطات المطرية".

وأوضح عفيف، ضمن التصريح ذاته، أن "شركة للاتصال تعمل على ربط الأحياء السكنية بألياف بصرية غالية الثمن، ما يدفعها إلى تغطيتها بطبقة من الأتربة، بشكل مؤقت، من أجل حفظها وحمايتها، في أفق بلوغ مرحلة الكساء بالإسفلت"، مشدّدا على أن "الطرق والشوارع والأزقة التي مرّت منها الأشغال ستعود، عند نهاية الورش، إلى وضعها الطبيعي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - Mohammed الاثنين 20 مارس 2017 - 11:12
طالما كلشي سكت راسي يا راسي لا شيء ستغير.
2 - عادي الاثنين 20 مارس 2017 - 11:17
C une pratique nationale
Salutations
3 - الهاشمي الاثنين 20 مارس 2017 - 11:20
مقارنة مع حفر مدينة الدار البيضاء فهذه لا شيء والغريب أنه في النشرات الإخبارية الوطنية دائما يرجع أسباب الحوادث للعامل البشري وتتناسى الدولة بنياتها التحتية المهترئة.
4 - بلحاج الاثنين 20 مارس 2017 - 11:24
يجب اعطاء المدينة قيمتها الحقيقية .عبر تبليط الطرق واصلاح الارصفة حتى يتمكن الناس من الحركة وكمثال شارع المقاومة .لاتتركوا خريبكة مزبلة كما يريد بعض ابنائها الذين يستثمرون في العقار ولايهمهم جمال مدينتهم
5 - مصطفى الاثنين 20 مارس 2017 - 11:43
لاتقلقو جميع المدن..وحتى البوادي تعاني من هذا المشكل...الله يجيب شي ضماءر حية. الحفر نتعايش معها...ومن غشنا فليس منا..
6 - no name الاثنين 20 مارس 2017 - 11:44
bonjour.
Casa compte aussi des tous plus profonds et plus nombreux. quand est ce que un article sur ce sujet ?
7 - khribgi الاثنين 20 مارس 2017 - 11:47
مشكل مطروح مند سنوات و يزداد سنة بعد اخرى و امطار بعد اخرى على مستوا الشوارع الرئسية اما داخل الاحياء و الازقة فالمصيبة الكبرى.
8 - Adnan الاثنين 20 مارس 2017 - 11:50
طريق شييد ابان الاستعار. يمر من امام جماعة هشتوكة. تخجل عندما تمر منه. حفر على حفر. تءاكلت جوانب الطريق. اما اذا صادفت سيارة في الاتجاه المعاكس فعليك ان تسقط في المجرى الجانبي حتى تمر السيارة الاخرى. ساصورها لاحقا واضعها على اليوتيوب.
9 - Me again الاثنين 20 مارس 2017 - 11:53
هكذا عندنا المهندسون و المعماريون!
حتى في تصميم المنازال, ينسون تصميم مكان خاص بوضع الاحدية عند دخول المنازل مثلما يقلدون بنسخ و لصق ما قام به المهندسون الفرنسيون الذين يدخلون بالحداء الى فوق سرير النوم. ناهيك عن مكان النفايات و الازبال التي ينتجها المطبخ و عامة في المنزل من مشتريات!
10 - متتبع الاثنين 20 مارس 2017 - 12:04
عاصمه الفوسفاط تزئر تحت الحگره المقصوده .تلاته زیارات لملگ البلاد ولا جدید والفاهم یفهم! لاحولا ولاقوه الا بالله.
11 - زاءر الاثنين 20 مارس 2017 - 12:08
مدينة تصدر ترابها(فوسفاط)الى جميع اقطار العالم وللاسف الشديد تعيش التهميش ولا توجد بها مناطق خضراء ولاهم يحزنون...والسلام
12 - العربي ركراك الاثنين 20 مارس 2017 - 12:09
كان من المفترض ان تكون المدينة الاجمل بالمغرب نظرا لحجم الثروات الفوسفاطية التي تصدرها كل يوم ، ولكن عوض ان تصرف هذه الخيرات على المدينة وجماليتها وكذلك في تحسين عيش الساكنة ، نرى ان المدينة باتت كروضة منسية رمى بها القدر في مزبلة التاريخ وكانها لم تجدي المغرب في يوم ما و الغريب انها لازالت تساهم كما كانت في الاقتصاد المغربي على اعلى مستوى، ولكن شاءت الظروف ان تحرم ساكنة المدينة من عائد خيراتها لتذهب الى جهات اخرى.
عن طرق وشوارع المدينة حدث ولا حرج، وعن معاناة فقرائها اسهب في الكلام واسترسل وخذ حريتك كما تشاء
13 - علي نايت واحي الاثنين 20 مارس 2017 - 12:21
المدن و القرى المغربية كلها مكرفصة فين مشاو فلوس الضرائب ؟؟ فجيوب هادوك ؟؟؟
14 - عاصمة الفوسفاط منسية الاثنين 20 مارس 2017 - 12:23
هناك أشياء يجيب أن ينظر إلى حكام هذا البلد و هي توفير مناصب الشغل لأبناء المنطقة الذين يعنون من البطالة و اموال و خيرات هذه المنطقة تذهب إلى أفريقيا التي لن نستفيد منها شيئا فلو لدينا مسؤولون نزهاء لراينا هذه المدينة من أجمل مدن المملكة
15 - عبدالواحد الاثنين 20 مارس 2017 - 12:32
اصحاب الاوراش في المغرب لاجل البنية التحتية في المغرب تجدهم سياسيون كبار ولهم نفوذ كبيرة.لايصلحون اي شيئ بل تجدهم يصلحون بنية تحتية جد هذيلة من اجل كسب المال يعني السرقة المفرطة فنجدهم في جميع ارض المملكة.اما مدينة الفوسفاط المهملة فيجب تغير اسمها عوض مدينة خريبكة نسميها مدينة مخربة او خريبقة.
16 - Dayron الاثنين 20 مارس 2017 - 12:33
كل مدن المغرب على نفس المنوال. لو كان يتم إصلاح شارع واحد كل سنة لما كانت الوضعية بهذا السؤ
17 - مواطن الاثنين 20 مارس 2017 - 12:50
عذرا فعاصمة الفوسفاط هي اقليم الكنتور (اليوسفية) والوضعية كارثية فيما يتعلق بالبنية التحتية والعطالة.
18 - إبن كلميم الاثنين 20 مارس 2017 - 12:51
خريبكة مدينة الفوسفات ولا تتوفر على بنية تحتية متكاملة، على الاقل يجب أن ترقى إلى مصاف المدن الكبرى في المغرب لما تقدمه من للاقتصاد الوطني
19 - مجرد رأي الاثنين 20 مارس 2017 - 13:01
شكرا هسبريس لطرح هذا الموضوع الشائك الذي من خلاله (ديما الكاميلة كطيب ) وديما تيطلبوا بيه الصدقة. من وجهة نظري المتواضع الحل الجذري لهاد المشكل المفبرك هو غادي يحفروا على جنب كل شوارع المدينة تقريبا مترا واحد من العمق ونص متر عرض وغادي يدوزوا فيهم قوادس مزيانين وعند كل ملتقى طرق غادي يربطوا بيناتهم عرض و اللي بغا يدوز كابل ولا خيط ولا تييو ولا ليبغا غادي يخلص و ندوزوه ليه من فينما بغا عبر شبكة القواس لي فالمدينة و بهاد الطريقة غادي نردو الفلوس ليخسرنا و الناس غادي يتشجعوا و المشكل غادي يتحل و اللي غادي يحفر الطريق بدون سبب نسفطوه للحبس و شكرا
20 - mellali الاثنين 20 مارس 2017 - 13:14
Béni Mellal aussi est mutilé par les sociétés, on prends de l'argent public pour déranger les habitants
21 - Adnan الاثنين 20 مارس 2017 - 13:17
الطر يق الرابط بين ازمور وحد اولاد فرج يحتوي على اكبر عدد من الحفر
طريق شييد ابان الاستعار. يمر من امام جماعة هشتوكة الحوزية. تخجل عندما تمر منه. حفر على حفر. تءاكلت جوانب الطريق. اما اذا صادفت سيارة في الاتجاه المعاكس فعليك ان تسقط في المجرى الجانبي حتى تمر السيارة الاخرى. ساصورها لاحقا واضعها على اليوتيوب.
22 - تارجيست المدينة المعزولة الاثنين 20 مارس 2017 - 13:18
لو رأيت شوارع المدينة والطريق الذي يربط بين ترجسيت وبني بوفرح وتطوان وفاس وتاز والحسيمة لتخذتم الدولة التي نعيش فيها كأنها في وسط أفريقيا.

اللهم منكر هادشي.
23 - أمازيغي باعمراني الاثنين 20 مارس 2017 - 13:52
جاء في المقال "في الآونة الأخيرة، انطلاقة ورش كبير لاستبدال قنوات الصرف الصحي القديمة بأخرى أوسع وأجود"
بل تم استبدال قنوات الصرف الصحي بأخرى بلاستيكية بحي البريك قطرها تقريبا 20 سنتيم أهذه القنوات أجود؟! وبعد الإنتهاء قاموا بترقيع الشارع فأصبح كالتلال والهضاب لن تستطيع السير به ... تعمق شوية فالبريك بجانب شارع المقاومة وجميع أحياء المدينة المهمشة غادي تخلع.
24 - أمازيغي باعمراني الاثنين 20 مارس 2017 - 14:07
لا تقلقوا في بلدي المغرب كل منطقة بها ثروات فمصيرها التهميش هذه سنة سنها من يحكم كي لا تربي الريش ويكون ليك شان توقف فطريقهم أذكروا لي منطقة غنية بالثروة وأناسها ميسورين تجدهم تحت عتبة الفقر كي يلهثوا وراء الأكل فقط.
25 - طلحة الاثنين 20 مارس 2017 - 14:16
أشغال الألياف البصرية تعرفها جميع المدن المغربية ok
26 - حي البريك الاثنين 20 مارس 2017 - 14:27
الزنقة 10 حي البريك وزنقة مولاي الحسن الحي الاداري حفاري مند امد بعيد ولامن يجيب تقريبا أكتر من 10سنوات وهم في تزايد وسيارتي في تهالك يوم على يوم اللهم إن هذا لمنكر حسبي الله ونعم الوكيل في المسؤولين
27 - Omar الاثنين 20 مارس 2017 - 14:42
تبدو المدينة وكان تمت اقامتها من اجل مناسبة عابرة وتم استهلاك
خيراتها وجف ضرعها ألقي بها الى مزبلة الاهمال والنسيان
لتنتعش مدن مجاورة لها !!!!
28 - خريبكي الاثنين 20 مارس 2017 - 14:54
كيف نخص بالذكر في هذا المجال مدينة خريبكة وحدها، والأجدر أن ما وجدت مدينة واحدة بهذه البلاد لا تعاني من الحفر بل حتى الطرق الرابطة بين المدن، فعلى رأي القول أن بلادي أجمل البلدان ( أضحوكة )، إن الأموال التي ترصد سواء من طرف الدولة أو المؤسسات المحلية اذهب في معظمها إلى جيوب العمال ورؤساء الجماعات ومن حولهم، فهذا التسيب والفساد يستفيد من انعدام المراقبة والتتبع، لكون الجهات التي تتكفل بذلك هي نفسها فاسدة وتتربص لكل قرش عام لنهبه...فعن أي إصلاح نتحدث ؟ نحن غارقين في الفساد ونهب المال العام إلى يوم القيامة...
29 - مراكش الاثنين 20 مارس 2017 - 15:25
دائما ما أتسائل، هل للمسؤليين في وزارة التجهيز والمجالس البلدية سيارات مثلنا يجوبون بها الشوارع ويسقطون مثلنا في الحفر والمجارير؟ انه فعلا امر محير.
حتى قبل كوب 22 تم تعبيد اغلب الطرق المحيطة ومع ذلك كانت اغلب أغطية المجاري منخفضة عن مستوى الطريق بشكل واضح، فأين تعلموا هذه التقنية وكيف أصبحوا اوفياء لها في كل طريق يعبدونه.
30 - محمد الاثنين 20 مارس 2017 - 15:34
كل ما جناه المواطن الخريبكي من خيرات ارضه هو الحفر و الأمراض و الأزقة المظلمة و التهميش في كل المجالات .اما العائدات المالية فذهبت الى من يعتبروا ساكنة المدينة لا شيء .
31 - عبد المجيد الاثنين 20 مارس 2017 - 15:55
اخواني الخريبكيين أولى بكم سد الثقوب والحفر الموجودة في عقول وادمغة المسؤولين والمسيرين. من الواجب أن تكون خريبكة فردوس وجنة المغرب.لك الله يادجاجتي.... تبيضي ذهبا وريشك منتوف. عبد المجيد. كندا.
32 - youssef الاثنين 20 مارس 2017 - 18:10
والله الى حشومة عنا بني ملال خرجو عليها خصرو ليا بيكالا جوج مرات عواجت ليا الجانطا وماكايناش هنا فالمغرب
33 - horloger الاثنين 20 مارس 2017 - 18:57
alhamdoulillah nous allons avoir une horloge conçue par la société"pianta verde" dont les aiguilles marcheront à l'envers!?
34 - khouribga الاثنين 20 مارس 2017 - 19:44
(Salam, all the cities are the same(neglect
35 - مواطن ورززازي الاثنين 20 مارس 2017 - 22:08
وقتاش تكمل باش نحفر
استبشرنا خيرا في مدينة ورززات بتعبيد الطريق بالنيلو و لكن هذه الايام يحدث كما يحدث في خريبكة من تغيير لانابيب الصرف الصحي باخرى جيدة و لكن ما ان اتمو العمل حتى اصبح الطريق كان رالي داكار مر من هنا
36 - Lamborghini الثلاثاء 21 مارس 2017 - 06:17
حفرة لكل مواطن.
حفر تتخللها طرقات.
37 - جردينى الثلاثاء 21 مارس 2017 - 09:42
من يعرقل مشاريع الحدائق التى لازالت تثعثر يوما عن يوم
38 - Kabir الثلاثاء 21 مارس 2017 - 09:56
نعم كل المدن والطرق المغربية تعرف حفر لذى نتساؤل عن اين الجماعات والبلديات ودورهم في المجتمع واين هي مداخيل الضريبة عن السيارات يعني الملايير تدخل على الدولة كل سنة ولا يستفيد منها الناس لدى يجب على المواطنين ان يتابعو كل من لا يقوم بعمله ويتابع كل مسؤول عن هده الاموبالات داخل مدننا اي اصلاح الحفر والنظافة والحدائق وغيرها من الاشياء الاخرى فلمادا لايأخدون الدروس من الأوروبيين.
39 - khribgui الثلاثاء 21 مارس 2017 - 12:33
Khouribga manque réellement de parcs de stationnements des véhicules tous genres,la ville est presque saturée par le nombre accroissant d'automobiles surtout l'après-midi. La municipalité doit réfléchir a ce genre de problème. Juste une question, pourquoi les responsables ne transforment pas la place connu sous le nom Bouya omar en parc automobile payant géré par la municipalité?
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.