24 ساعة

مواقيت الصلاة

16/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4107:0813:2716:5319:3720:52

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل يستطيع المغرب انتزاع منافع أكبر من خلال مفاوضاته للاتحاد الأوروبي؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | قصور فجيج .. تراث معماري ضارب في عمق التاريخ

قصور فجيج .. تراث معماري ضارب في عمق التاريخ

قصور فجيج .. تراث معماري ضارب في عمق التاريخ

تعد فجيج إحدى المدن العتيقة شبه الصحراوية بالمنطقة الشرقية للمملكة٬ وهي عبارة عن واحة كبيرة من النخيل تتوسطها مجموعة من القصور التي تعتبر بمثابة وحدة عمرانية تضم عدة منازل متلاصقة شيدت وفق تصاميم معمارية محكمة.

للقصر أبواب كبيرة الحجم تصل القصر بالمحيط الخارجي أو بالواحة٬ وهي أبواب مصنوعة من خشب النخيل٬ أما الأسوار فهي عبارة عن سلسلة متصلة من الجدران العالية ذات الارتفاعات المختلفة٬ يتراوح طولها بين 5 و 7 أمتار وسمكها بين 40 و 60 سنتميتر٬ وتتخللها أبراج دائرية.

ولا يمكن إغفال عنصر وسائل البناء المحدودة في هذه البيئة الصحراوية التي يشكل فيها خشب النخيل والطين المادتين الأساسيتين في البناء٬ عدا الأساس الذي يبنى بالحجارة والجير٬ أما الطرق والأزقة داخل القصر فقد تتسع أو تضيق حسب الوظيفة التي تؤديها.

ويضم القصر مختلف المرافق الاجتماعية التي يحتاجها السكان في حياتهم اليومية كالمساجد والكتاتيب القرآنية والدكاكين والساحات العمومية ومبنى "الهيئة السياسية" (الجماعة). والمنازل متشابهة وكل منزل غالبا ما يتكون من طابق أو طابقين إلى ثلاثة٬ وهي ذات أروقة تحيط بالساحة المكشوفة وسط الدار (الصحن) مرفوعة على أعمدة من الطابق الأرضي إلى الطابق العلوي.

ويتميز الطابق الأرضي بوجود حجرة أكثر اتساعا تخصص لتخزين المؤونة السنوية للأسرة ويطلق عليها (قصر الخزين)٬ أما حجرات الطابق العلوي فتخصص للنوم ولمجمل أمتعة الأسرة. وتتخذ حجرة الضيوف التي يطلق عليها المصرية (تزقا ننوجون) شكلا مستطيلا وهي أوسع من الحجرات الأخرى كما يتميز سقفها بالخشب المشذب من جذوع النخل.

في هذا الصدد٬ يوضح المندوب الإقليمي لوزارة الثقافة عمرو عبو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ أن من مميزات كل قصر من القصور السبعة لمدينة فجيج كونه غالبا ما يكون محاطا بسورين داخلي وخارجي٬ بهما مداخل وأبواب تؤدي إلى القصر وأخرى تؤدي إلى الحقول والبساتين٬ وتنتصب على مسافات متفاوتة عدة أبراج وحصون وقلاع للمراقبة والحراسة معظمها لم يتبق منها سوى الأطلال فيما تظل أخرى صامدة وشامخة.

بالنظر لأهمية التراث المعماري لواحة فجيج الضارب في عمق التاريخ٬ وذي القيمة الهندسية الفريدة٬ تم إدراج موقع وقصور الواحة في عداد الآثار٬ كما تم إدراجها ضمن اللائحة الاشهادية لليونيسكو في ماي 2011.

وفي تصريح مماثل٬ يوضح الأستاذ الباحث مصطفى لالي٬ أن القصر بواحة فجيج يعتبر بمثابة وحدة عمرانية يضم عدة منازل متلاصقة بنيت وفق تصميم معماري وهندسي محكم يستجيب لمتطلبات العيش بالمنطقة ومتطلبات المناخ وطبيعة المواد المستعملة في البناء وطرق استغلالها٬ مما جعل القصر يحتفظ على منازل وقلاع يتراوح تاريخها بين ستة وثمانية قرون.

❊ و م ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - TKY السبت 02 فبراير 2013 - 03:28
تحية لسكان بوعرفة و فيكيك
2 - عزيز المغربي السبت 02 فبراير 2013 - 04:57
فجيج روعة,جمال,جنة. كم احن لمسقط راس والدي واجدادي . بساطة حياة قل نظيرها في هذا العالم. احن لرؤية تلك النساء العفيفات يلبسن (الحايك) لعوينة او اسميرد كما يسما بالا مازيغية. احن الى رؤية الخشونة الصحراوية التلقائية عند الرجال والصغار. احن الى عفوية الساكنة, كرم الضيافة, الى الامن و الامان. فكيك مكان شبه خال من الزواق و النفاق.
3 - Amrrakchi السبت 02 فبراير 2013 - 09:54
هذه التراث الضاربة في التاريخ هي رمز ومفخرة المغرب بين الأمم لاكن هل هذه التراث خرجت من تحت الأرض كالجبال ؟ أم أن وراءها إنسان أمازيغي بدوره عريق في التاريخ؟ هذا كله طبيعي لاكن الغير الطلبيعي والمؤسف هوالخطاب الرسمي للدولة الذي حدد الهوية تحديدا غريبا جدا، ويقوم على تزوير فادح للتاريخ.فاستغل الإعلام الذي سيطر عليه إما ينسب التاريخ لِالفنيقيين والرومان وإما ينسبه لِالعرب.فتاريخ المغرب أكذوبة مفظوحة كتبته مجموعة من القومجيين العربان إختارهم المخزن العروبي ليُؤوِّلوا حقائق لتخدم القومية العروبية.ونلاحظ أن في الإعلام والكتب المدرسية والتاريخية يروجون أن تاريخ الدولة هو 12 قرن أي منذ إدريس الأول العلوي.هذه أكذوبة وتزوير وإخفاء الحقائق لأن إدريس الأول هو علوي شيعي هرب من بطش العباسيين السُّنة وإستقبلَه الأمازيغ كفقيه لِالموعظةفطمح إلى السياسة وبنى دُوَّيلة حول فاس ودخل معارك بعد ذالك مع إمارات أمازيغية قوية في المغرب،وهي إمارة سجلماسة، إمارة النكور في الشمال،و إمارة بورغواطة.
4 - THAGRAWLA السبت 02 فبراير 2013 - 10:10
تحية للفجيجيين من الريف , معا و يد في يد لصد التهميش , لا للوصاية علينا من الرباط . لا بد من بناء مغرب الاطونوميات .
5 - med السبت 02 فبراير 2013 - 12:19
السلام عليكم لهذه المدينة العتيقة الجميلة الاف السنين يمكن ان تنجح سياحيا كمدينة مراكش لكن للاسف هي مغضوب عليها كباقي الجهة الشرقية
6 - zanga السبت 02 فبراير 2013 - 13:06
a savoir que la principale production des dattes de figuig provient de l'oasis de zouzfana cet oasis a été colonisé et occupé par les algeriens .malheureusement ni le maire de figuig ni le savant chercheur lali n'ont osé signalé
7 - younes السبت 02 فبراير 2013 - 14:09
merci faycal au moins il y as un bon homme qui parle de notre ville que tout les marocains l'as connais ,mais les figuiguiens jamais ils faissant de la publicite a leurs ville pour faire visite les gens a ce bon coin du maroc.
8 - mustapha السبت 02 فبراير 2013 - 16:33
شكرا للاخ على هذا البحث الا ان هناك نقص في البحث لعدم ذكر جميع المآثر في فكيك مثلا الصومعة ذات 9 قرون بالحمام الفوقاني الى غير ذالك
9 - ودغيرية فكيكية السبت 02 فبراير 2013 - 19:16
تعد مدينة واحة فجيج أو فكيك من أعتق المدن المتواجدة بالمنطقة الشرقية، الشبه صحراوية. فهي عبارة عن واحة كبيرة تتكون من عدد ضخم من النخيل تتوسطها مجموعة من القصور، هذه الأخيرة تنقسم إلى سبعة قصور.و هذه الصفة التي تتميز بها الواحة، البناء القصري أو القصوري، تجعل منها مأثرا تاريخيا.وهكذا، حافظت واحة فكيك على تاريخ آثارها الخاصة والتي تمثل حاليا ثروة تراثية، معمارية وأثرية,رغم هذه الثروة إلا أنها تواجه الآن ، مصاعب اجتماعية واقتصادية وبيئية ، مما أدى بنا إلى التفكير في الاستراتيجيات والإجرا ت من أجل تنمية محلية و مستدامة للوا حة.فلقد حصلت على الماستر؛ فكان بحثي حول هذا الموضوع,لكون اسلافي من هذه الواحة.
10 - samia السبت 02 فبراير 2013 - 20:05
Vraiment la ville de figuig ou comme les gens disent (oasis) ces une belle ville avec ces (ksour) ces palmerais disant que s'il y'avait un peu de publicité est un soutien par l'état cette région elle sera reconnus par plusieurs gens qui prétende dire qu'elle est algériens que marocains. vive Figuig
11 - Hamid السبت 02 فبراير 2013 - 21:17
Ce qui etonne dans cette petite note c’st de parler de ce sujet alors que Figuig passe par des moments difficiles ! Partout c’est Lali et Amar Abbou cmme Lenine et Staline !
Figuig souffre !
!
12 - بادي جرادة السبت 02 فبراير 2013 - 21:26
اولا تحية خاصة لواحة فكيك و اهلها و تحية للأستاذ عبو ، ولقصورها الشامخة فتاريخها ينبعث من جدرانها و تاريخها غني عن التعريف بالرغم من انني لست من فكيك الا انني ازورها بين الفينة و الاخرى بفضل صديق من قصراولاد سليمان حمو احمد الذي له الفضل في زيارتي الاولى لفكيك لكن اتمنى ان تزداد فيها المرافق الضرورية من صحة و تعليم وفنادق بأسعار متاحة للجميع وتعبيد الطرقات و انشاء مشاريع من طرف الدولة لتشغيل عاطلي فكيك و تعود لها بريقها فمدينة الجابري تستحق اكثر ما قلت فكم تمنيت ان يكون مكان دفن الجابري بفكيك فهو ملك لذاكرة فكيك لك الف سلام و الف تحية من جرادة العامرة الى فكيك الغالية
13 - D'JeparoV Med AyouB السبت 02 فبراير 2013 - 23:40
فجيج هي تلك المدينة الشامخة الموجودة بأقصى الجنوب الشرقي، و التي لطالما أنجبت مفكرين ومثقفين نذكر منهم الكاتب والفيلسوف والمفكر الكبير د. محمد عابد الجابري، صاحب "نقد العقل العربي" و"التراث والتجديد" أضخم مشروعين في الفكر العربي المعاصر(و الرجل الذي لم يشأ تقلد الوزارة عندما كان "الاتحاد الوطني للقوى الشعبية" في الحكم). وهي المدينة التي لعبت أدوار طلائعية في المقاومة في الجهة الشرقية ضد المستعمر، لكن ومع ذلك كانت ولا زالت تتعرض لتهميش شبه كلي،اللهم بعض الالتفاتات المحتشمة من طرف السلطات.
لكن ورغم الاهمال الدي تتعرض له هده المدينة العريقة ،ستظل فجيج رمزا أبديا للشموخ ورمزا لمدينة أحب أن أقول "عصامية" صنعت لنفسها تاريخ رغم أنف الجميع.
وكنت أتمنى ان يكون موضوعك أخي فيصل عاشق الليل أكثر تفصيلا في تاريخ فجيج الغني، وأشكرك بدوري على هدا المجهود.
14 - احمد الأحد 03 فبراير 2013 - 13:00
هده المدينة العتيقة من اجمل وأروع الواحات المغربية فلو لا التهميش الممنهج الدي عاشته وتعيشه لكانت مراكش المغرب الشرقي تحية لأهل هده المدينة المجاهدة
15 - ahmed الأحد 03 فبراير 2013 - 14:38
j'aimerais juste mettre la lumiere sur le fait que figuig avec ses monuments ,ses septs ksours et les autres bijoux ...encourent le risque de dégradation et peut etre de disparition car plusieurs facteurs appuient cela on peut citer la desertification la disparition des constructions dites traditionnelles à l'interieurs des ksours sous l'effet de la modernisations (bettons
et les palmiers qui souccombent à la maladie dite bayoud
malgrés toutes les bonnes volontés ces réalités persistent...
il faut dire que les politiques menés ne sont pas encore à la hauteur et dans se cas figuig n'est pas .
une exception.
laka allah ya ouatani
16 - Dr. Maammar El Mansari الأحد 03 فبراير 2013 - 15:08
Dr. Maammar Mansari/Acte I
ll est malheureux de constater avec beaucoup de tristesse et d'amertume comment l'Agence de l'Oriental qui a la responsabilité de promouvoir et de d'accélérer le développement économique et social de cette province ne réserve que des actions timides et sans lendemain.
Figuig, oubliée et marginalisée depuis l'indépendance politique du Maroc, elle est victime de son enclavement géographique d'une part, mais aussi de la désertion de tous ses fils et filles depuis les années 1940, quand la plupart de ses hommes se rendaient en France pour gagner leur vie au lendemain de la deuxième guerre mondiale quand l’Europe lançait le Plan Marshall dédié à la reconstruction de l’Europe. Ces hommes expatriés s’avéraient être rapidement des « hommes-devises » pour les caisses de l’Etat, et de ce fait, ils ont investis massivement dans les minoteries et dans l’agriculture dans l’axe Casablanca-Oujda.
17 - Dr. maammar el mansari الأحد 03 فبراير 2013 - 17:02
Dr. Maammar Mansari/Acte II
Figuig n’existe dans aucun circuit touristique du Maroc : elle ne figure ni dans le réseau Errachidia-Merzouga qui souvent prend naissance à Marrakech ; ni dans le réseau Saidia-Oujda-Fez. Figuig pose même un problème insoluble dans le nouveau découpage régional, où elle tourne le dos à Oujda pour aller se greffer à Errachidia !
Figuig a subi aussi un déficit de communication lorsque Bouarfa - qui n’était qu’une mine de cuivre et ne comptait qu’une dizaine maisons- est devenue le siège de la Préfecture. Ce qui est grave encore c’est que même dans certaines cartes géographiques, comme dans les bulletins-météo, on ne mentionne plus Figuig comme ville principale, mais c’est Bouarfa qui s’arrache la vedette ! Et cela irrite tous les Figuiguis !
Toutefois, le seul événement saillant est celui de la première visite Royale par SM Le Roi Mohammed VI qui chauffé les cœurs de tous ses habitants.
18 - oudghiri hata lanoukha3 الاثنين 04 فبراير 2013 - 01:04
SALAM on veut bien un tourisme a figuig bien orionté pas comme celui de marrakech ainsi il faut que l etat marocaine interesse sans cesse a valoriser la demande de hirak chaabi qui l a soutenu les figuigui et autres dans tous les coins du monde
19 - mach telid الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 11:43
on ne veut pas de tourisme, nous avons plus besoin de developper notre agriculture. Figuig est plus connu que bcp de ville marocaine .arretez de faire des reproches a M abou ou autre car au moins ils ont essayé de faire queqlues choses pour leur origine.
20 - figuigienj السبت 27 أبريل 2013 - 03:17
السلام عليكم. فجيج لا تحتاج من يعرف بها بل تاريخها اهل لذلك .فجيج تحتاج الي رجال يعيدون اليها مجدها....كفانا قولا هل من عمل...غيور علي احسن بقاع الارض بعد مكة و المدينة و القدس...
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال