24 ساعة

مواقيت الصلاة

18/12/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5207:2412:2915:0317:2518:45

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل توجد بالمملكَة أحزاب سياسيّة تحظى بثقة المواطنين المغاربة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | انقراض 8 أصناف من ثدييات المغرب والخطر يتهدد الطيور

انقراض 8 أصناف من ثدييات المغرب والخطر يتهدد الطيور

انقراض 8 أصناف من ثدييات المغرب والخطر يتهدد الطيور

كشف رصد ومتابعة حالة المنظومة البيئية المغربية عن تعرضها خلال القرن الماضي لاختلالات بسبب عوامل طبيعية واجتماعية واقتصادية، تجسدت في انقراض ثمانية أصناف حيوانية من الثدييات وعدة أصناف من الطيور، واستمرار هذا التهديد لنحو العشرات مما تبقى من الثدييات، ولأكثر من ثلاثين نوعا من الطيور.

وأوضحت حياة مصباح رئيسة مصلحة المحافظة على النباتات والحيوانات المتوحشة (مديرية المحافظة على الطبيعة ومحاربة التصحر التابعة للمندوبية السامية للمياه والغابات)، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة اليوم العالمي للحيوان الذي يصادف رابع أكتوبر من كل سنة، أن الثدييات المنقرضة تشمل أسد الأطلس والنمر والفهد والعناق والمهاة والمها الحسامى والأيل.

كما أثارت الانتباه إلى التهديد الذي يطال ثدييات أخرى كالضربان والضبع المخطط وغزال مهر وغزال أغيس والأروي والقضاعة والشنصر والفنك والفقمة نتيجة تعرض مواطنها للتدمير، مستحضرة ، في هذا السياق، من الطيور المنقرضة النعام ذو العنق الأحمر وبط شوال والنسر الإمبراطوري، ومن الواقعة تحت طائلة هذا التهديد المخرب للتوازنات البيئية أبو منجل الأصلع والحبارى وغيرها كثير.

وأكدت أن المغرب، الذي يتميز بموقع جغرافي متميز وتنوع مناخي وحوالي أربعين نظاما بيئيا; من غابات وسهول وجبال وصحاري وشواطئ ووديان وبحيرات وغيرها، يستوطنه أكثر من 550 صنفا من الحيوانات الفقرية وآلاف من الأصناف اللافقرية، منها أكثر من 334 صنفا من الطيور وحوالي 100 صنف من الثدييات و98 صنفا من الزواحف.

لكن هذا الغنى والتنوع البيئي والبيولوجي، باتت تترصد ديمومة توازنه تقلبات مناخية ذات صلة بالمتغيرات المناخية العالمية، تمثلت في توالي فترات الجفاف خلال الثمانينيات، نجم عنها تراجع الموارد المائية في ظل نمو ديمغرافي متسارع مرتبط بزحف عمراني ، واستغلال مفرط للموارد الطبيعية ، وتنام للمظاهر والسلوكيات المسببة للتلوث ولإهدار الموارد الطبيعية.

الاستراتيجية الوطنية للمحافظة على الحيوانات وحمايتها من التهديدات

وفي هذا الإطار، أشارت مصباح إلى أنه تطبيقا لمقتضيات الاتفاقية الدولية حول التنوع البيولوجي، ووعيا بأهمية هذا التنوع في التنمية المستدامة، بادر المغرب إلى وضع استراتيجية وبرنامج عمل يستهدفان التدبير العقلاني والاستغلال المستدام للموارد البيولوجية، وتحسين المعرفة والتكوين وكذا التحسيس والتربية بأهمية التنوع البيولوجي، فضلا عن تعزيز القوانين والمؤسسات والتعاون الدولي ذي الصلة.

واستحضرت، في هذا السياق، التدابير والبرامج التي اعتمدتها المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر; تنفيذا للاستراتيجية الوطنية حول التنوع البيولوجي، كإعداد المخطط المديري للمناطق المحمية، والمخطط المديري لإعادة التشجير، والمخطط الوطني لتهيئة الأحواض المائية، بالإضافة إلى وضعها لبرنامج عمل وطني لمحاربة التصحر، وانخراطها في مسلسل تقوية الإطار القانوني، عبر إعداد قانون حول المناطق المحمية، وآخر حول حماية أنواع النباتات والحيوانات المتوحشة ومراقبة الاتجار فيها، وتحيين القانون المنظم للقنص، والتحضير لتحيين قانون الصيد في المياه البرية.

وأضافت أن المندوبية لجأت إلى تدعيم هذه الخطوات بإعادة توطين بعض الأصناف المنقرضة من الحيوانات; كالأيل المغربي والمهاة والمها الحسامى والغزال والمهر والنعامة ذات العنق الأحمر بالمنتزهات الوطنية لتازكة وسوس ماسة ، ومحميات الصفية بمنطقة الداخلة ، ومسيسي بمنطقة الرشيدية، فضلا عن إحداثها لمنتزهات وطنية جديدة; ليرتفع بذلك العدد إلى عشرة منتزهات وطنية.

وأوضحت أن تدبير مختلف الأصناف الحيوانية على المستوى الوطني يتم عموما بإخضاع بعضها للحماية والبعض الآخر للتثمين عن طريق القنص المنظم، مع اللجوء من حين لآخر إلى تنظيم أعداد الأنواع المصنفة في حكم الضارة.

الطيور المهاجرة العابرة للتراب الوطني

بالنظر لموقعه الاستراتيجي وتوفره على العديد من المناطق الرطبة، يستقطب المغرب أعدادا كبيرة من الطيور المهاجرة، وخاصة منها المائية، التي تتخذه محطة توقف واستراحة أثناء هجرتها، ومنطقة لتوالدها وفضاء مناسبا لقضاء فصل الشتاء.

وتبين الدراسات المتتبعة لأنواع الطيور المتواجدة بالمغرب أن ما يعادل ثلثيها هي من صنف الطيور المهاجرة، وتنتمي في غالبيتها إلى الأنواع المائية التي تلجأ شتاء الى المغرب كالمستقعات والبطيات والنورسيات والتفلقيات، وأن أعدادها متغيرة من سنة إلى أخرى بسبب جملة من العوامل.

ويوجد إلى جانب هذه الطيور المائية، صنف الطيور المهاجرة البرية كالكواسر الليلية والنهارية، والطرائد المهاجرة كالسلوى اليمام والحمام، وعدد كبير من أنواع العصفوريات المهاجرة.

وبحسب معطيات للمعهد العلمي بالرباط، الذي يتولى سنويا بتعاون مع المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر إحصاء أصناف الطيور بحسب مواقع تواجدها ترابيا، يبلغ عدد الطيور المهاجرة التي تمر عبر التراب الوطني، عشرات الملايين، منها حوالي ثلاثة ملايين من المستقعات، و200 ألف من الكواسر، و500 ألف من الطيور المشتية كالبطيات والنورسيات واللقلقيات...

تحفيز وعي الفرد والجماعة لتبني سلوكيات ترعى وتحافظ على التوزانات البيئية

وإذا كانت التوازنات البيئية رهينة بطبيعة المناخ والتفاعلات بين الأنواع البيولوجية والمحيط البيئي فإن التدخل البشري يعتبر العامل الحاسم في قلب هذه المعادلة، إذ بقدر ما كانت لسلوكيات الفرد والجماعة وللمسلكيات الثقافية والحضارية، التي تم الانخراط فيها بتفاوت مستويات الوعي بحجم أضرارها وإيجابياتها، تأثير وخلخلة لهذه التوازنات، بقدر ما سيكون لتوجيه هذه السلوكيات والوعي بمداها الإيجابي والسلبي الأثر البالغ في الحد من أضرارها المحتملة على المحيط البيئي.

ولن يكون هذا التحفيز إلا باعتماد خطة ثقافية تمتح من الضمير الجمعي للمجتمع ومن الإيمان بفاعلية الفرد والجماعة في توجيه دفة الأمور بما يحفظ بقاء النوع الانساني وباقي الأنواع البيولوجية والمحيط البيئي من حوله.

ولن يتحقق ذلك إلا من خلال انخراط الجميع من مجتمع مدني ومؤسسات، وبالأخص مختلف وسائل الإعلام، في عمليات التحسيس والتربية على الحفاظ على التوازنات البيئية التي تشمل كل المكونات المشكلة للمحيط البيئي من تنوع نباتي وحيواني وتضاريسي باعتبارها عناصر أساسية في ذاتها وفي علاقتها ببعضها في حفظ التوازن العام للمنظومة البيئية ككل، بما لذلك من انعكاسات عميقة على حياة الإنسان كفاعل ومتفاعل وطرف أساسي في هذه العلاقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - المبحر الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 16:33
الحقيقة انا كمغربي لست اعرف شيئا عن هذه الحياوانات و اشعر بالخجل بسبب ذلك
و المسؤولية تقع على عاتق المسؤولين المغاربة من دون شك
يجب إشراك الجمهور المغربي في عمليات الغنقاذ هذه بواسطة التوعية و عن طريق نشر كتب و مجلات ومواقع إلكترونية تتابع التطورات الميدانية بعمليات إعادة إدماج هذه الانواع إلى اماكنها الطبيعية وفي حالة استحالة إعادتها إلى نفس الاماكن يمكن إيجاد اماكن شاسعة غير ماهولة بالإنسان كمواطن جديدة و إيضا تكوين محميات جديدة بعيدة عن اي نشاط إنساني كما يجب إشراك الفلاح المغربي و الاطباء البياطرة
في هذا النشاط من خلال تضمين برامج التدريب و التكوين فقرات و حصص تخصص للحياة البرية و كيفية الحفاظ عليها وتقديم حوافز لهم للإنضمام للمجهود الشامل للحفاظ على الحياة البرية و تطوير برامج الصيد و توسعة نطاقها لجلب مداخيل سياحية إضافية لدعم هذه البرامج كما ان جمعيات الصيد الدولية اثبتت قدرتها على المساعدة في حماية الانواع الحيوانية من خلال الإشهار و التوعية
2 - المهاجر الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 16:41
يجب توسيع نشاط المحميات و رقعتها الجغرافية و افتتاح محميات جديدة و وضع برامج للصيد لتنمية مداخيل سياحة الصيد فإسبانيا تعرف الآن نشاطا دوليا للصيد رفع
من مداخيلها السياحية و دعم برامج الحفاظ على حياواناتها البرية و كذلك العديد من البلدان الإفريقية كجنوب إفريقيا و ناميبيا و كينيا كما ندعو الجهات المعنية بوضع برامج توعية موجهة للمغاربة عن طريق برامج إعلامية مرئية و مكتوبة او عبر مواقع الإنترنت للتعريف بهذه الحيوانات و الجهود المبذولة لإنقاذها كما نتمنى توجه بعض المدونين المغاربة للتخصص في ميادين بعنيها ومنا هذا الميدان الحيوي
3 - خديجة الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 16:50
في احد الاحياء السكنية بمدينة اسفي ووسط البنايات المكتظة بالسكان اتت مع بداية هذا الخريف اعدادا هائلة تقدر بعشرات الالاف من الطيور واتخذت من الاسلاك الكهربائية والهاتفية مبيتا لها كل ليلة وسط الدروب والتي وصل عدد هذه الدروب التي تبيت بها هذه الطيور الى مايزيد عن 14 . ومما يثير الدهشة والاستغراب الطريقة التىي تحط بها الطيور على هذه الاسلاك وبصورة متراصة ومنتطمة وتتخذ من هذا المكان الماهول محطة لها تقضي بها الخريف . وكان من الاجدر ان ينتبه الخبراء الى هذه الظاهرة التي تثير استغراب الناس والساكنة هناك وفي نفس الوقت رغبتهم في ان تحظى بالدراسة من طرف المختصين . ان هذه الطيور وهي بهذا الوضع ذكرتني بدراسة قراتها قديما نشرتها احدى المجلات تحت عنوان : راقبوا الطيور وسبحوا للخالق .
4 - abbass الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 17:09
il est tres necessaire de proteger l'environnement et surtout les especes qui sont en voie de disparition
5 - ابو مروة الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 17:19
اتمنى ان تقوم المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بايلاء عناية كاملة لبعض الطيور التي هي في طور الانقراض خاصة طائر الحسون الذي يتعرض للصيد العشوائي المفرط وبيعه في الاسواق بالمدن المغربية بثمن بخس وتهريبه خارج الحدود الوطنية.حيث تعمل في هذا الاطار عصبة الشرق لهواة الطيور بالمنطقة الشرقية على عمليات التحسيس بالخطر الذي يهدد هذا الطائر المغربي الاصيل نتمنى من المندوبية المعنية اعطاء الاهتمام الاكبر لهذا الطائر وتصنيفه ضمن الطيور المهددة بالانقراض.
6 - younes berkaoui الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 17:38
بآآاز... البشر بدا ينقرض ... بان ليكوم غير الحيوانات
7 - rifi machi amazighi الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 18:12
هدا موضوع جميل يا سبريس احسن من موضوع العرب والامازيغ الذي لا يفيد المغرب ولا المغاربة في شيء أقول لحياة مصباح أن العناق إن كانت تقصد به الوشق ذو الذيل القصير فلم ينقرض كما حكالي احد الرعاة في الصحراء المغربية الحبيبة، وقال لقد رأيته بين مدينة العيون و مدينة السمارة في شهر يوليوز من هدا العام واضاف ان في منطقتنا ايضا ذيآب وثعالب وأن جل الرعاة مسلحين بالبنادق كلما رأوا هذه الحيوانات المفترسة قتلوها لانها تفترس ماشيتهم هدا من جهة من جهة أخرى يجب على الدولة انشاء محمياة جديدة و خصوصا المحميات البحرية كجزر اصطناعية وطبيعية لتوالد الاسماك وخصوصا عند مصب الانهار اما بالنسبة للسدود فانها لاتحترم المعايير الدولية في تنقل الأسماك بين البحر والنهر
8 - marroki الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 19:28
ذكرني هذا الموضوع بستينيات وسبعينيات القرن الماضي فترات كان فيها الشجر اكثر من الحجر وقبل أن يعيث الإسمنت المسلح في الأرض فسادا وقبل أن تتحول الآلاف من الضيعات إلى مساكن وبنايات نمت كالفطر فقلصت المناطق الخضراء وأزالت الأشجار المثمرة والغير المثمرة فجعلتها خبرا بعد عين ذكرني هذا بالطيور التي كنا نصادفها ونحن ذاهبين الى المدرسة فهذا ابن العقعق وذاك ابن الحمير و الشرقراق ذو ألوان العجيبة وأفواج الزرزوروأصناف عديدة كنا نعرفها فقط من خلا السمع مازالت تغريداتها تتذكرها أدناي كل هذه الطيور لم نعد نراها وياللأسف ولربما انقرضت من المغرب نهائيا
9 - Lghayour الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 19:29
L'homme aussi est en voie de disparition au Maroc, je parle du vrai homme ! :):)
10 - Imad الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 20:06
Pour le Numéro 6..nous serons bientôt 10 millard dans le monde et 100 millions au Maroc contre 0 foret et animaux..
Tu crois toujours que l'homme va disparaître??
Ce sont les mentalités ceclles de ton genre qui ont fait que nous avons détruits tout ce qui est beau dans ce monde et nous avons décimé les autres créatures vivantes
11 - mohammed الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 20:10
يحكي لي ابي أنه في مضى كان تنوع حيواني من بينها نوع من السنوريات ابيض وبعض انواع الغزلان حتى السبعينات من القرن الماضي وبعض الكلبيات كالذئاب والضباع والثعالب ولم يعد لها أثر
12 - فؤاد الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 20:30
لو كانت للدّولة إرادة حقيقية لأعادت توطين أسد الأطلس لأنّه مفخرة وطنية بإمتياز، حيث لا زالت هناك بعض العيّنات من هذا النّوع موزّعة على عدّة حدائق عبر العالم بما في ذلك حديقة تمارة، لكن للأسف لا حياة لمن تنادي !!!!
13 - abderrahime الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 21:45
اولا شكرا على الموضوع القيم ...بما انني من مربي الطيور المغردة مثل اريد ان اشير الى نقطة و هي الصيد الجائر في حق الطيور بحيث اينما دهبت الان ترى بعض الناس يصطادون الطيور بكمية هائلة و الكثير منها ينفق ...ومؤخرا تم العثور على 2156 طير من نوع الحسون مهربة الى الجزائر ومن هدا المنبر يجب على مديرية المياه و الغابات ان تكثف من دورياتها في جميع الأماكن التي يكثر فيها الصيد بجميع انواعه ...................
14 - hamidou الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 22:27
ولن يتحقق ذلك إلا من خلال انخراط الجميع من مجتمع مدني ومؤسسات، وبالأخص مختلف وسائل الإعلام، في عمليات التحسيس والتربية على الحفاظ على التوازنات البيئية التي تشمل كل المكونات المشكلة للمحيط البيئي من تنوع نباتي وحيواني وتضاريسي باعتبارها عناصر أساسية في ذاتها وفي علاقتها ببعضها
15 - حسن الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 22:50
يقولون ان الفهد انقرض فاجيب ان السؤولين عن البيئة ببلادنا لا يفقهون شيئا و لا يقومون باي مجهود لاحصاء الحيوانات و حمايتها. بالصدفة كنت اشاهد برنامجا على قناة فرنسية فاظهروا الفهد بجبال الاطلس الصغير. و البرنامج ليس قديما
16 - Jamal الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 23:55
C'est le resultat de l'indifference du gouvernement envers les marocains,
personne ne se soucie de l'environement et il n'a pas de programme de sensibilisation des citoyens dans ce sens, alors c'est trop tard dans une societé où la plupart des jeunes se droguent et ne savent pas parler correctement sans lancer d'injures.......
Ce qui est vraiment en vois de disparition c'est le civisme le civisme le civisme.....
17 - marocain الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 08:56
Est ce qu'il ya encore dans les zoos du monde des spécimens de lions de l'atlas ou le lion berberie? si oui pourquoi ne pas essayer de les réintroduire dans leurs environnements naturel?
18 - Mimoune Arramdani الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 08:59
أسد الأطلس والذي يعرف أيضا بالأسد النوبي أو بالأسد البربري هو إحدى سلالات الأسود التي إنقرضت في البرية خلال أوائل القرن العشرين، والتي إستوطنت شمال إفريقيا من المغرب والجزائر حتى ليبيا ومصر. قتل أخر أسد الأطلس في جبال أطلس في المغرب عام 1922[1] من طرف بعض الصيادين الفرنسيين. وأعتقد لفترة طويلة بأنه إنقرض تماما ولم يبق منه أي أفراد حية، إلا أن بعض الأسود التي يحتفظ فيها في حدائق الحيوانات والسيركات أظهرت خلال العقود الثلاثة الماضية بعضا من السمات التي جعلتها تعتبر من السلالة البربرية أو مرشحة لتكون كذلك على الأقل. هناك الكثير من الناس والمؤسسات المختلفة التي تزعم حاليا أنها تمتلك أسود الأطلس، ويظهر أن هناك حوالي أربعين أسدا منها في الأسر في أوروبة بكاملها، ويصل عدد الأفراد منها في جميع أنحاء العالم إلى أقل من مئة.
19 - رضوان الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 10:50
حافظوا علينا نحن حتي لا ننقرض فالمغاربة فقط يوجدون في المغرب نرجوا ان توفروا لنا محميات كبيرة بدل االمحميات التي تسمونها بالسكن الاقتصادي
20 - azerty الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 12:05
نحن متفقين معكم من حيث الأصل ولكن بالمقابل فبرامجكم تثير كثير من السخرية من خلال اعداد محميات خاصة لحيوان الخنزير البري ولو كان ذلك على حساب معيشة الساكنة القروية فكما يعلم الجميع أن هذا الحيوان يجوب الأرض الفلاحية طولا وعرضا ويأثر فسادا ودمارا بألأراضي المخصصة للفلاحة التي هي المصدر الوحيد للفلاح البسيط فالخنزير يهدد الانسان في حياته بشكل مباشر فهو من النوع الذي يهاجم على حين غرة، في الأونة الأخيرة شوهدت مجموعة من اللجنة المتخصصة بمتابعة حياة الخنزير تجوب تراب المملكة وهي مسلحة قصد اقتفاء أثر الذئب والثعلب للحد من تكاثرهما فهو يسبب مخاطر مباشرة لحياة اشبال الخنزيرحتى تترك تنمو بالشكل العادي ، بينما المواطن لا يشكو لا من الثعلب ولا من الذئب فهما لا يأثران على مصدر عيشهم بقدر ما يلعبان هذين الحيوانين دور في الحد من مخاطر الخنزير، فهل ياترى حياة الخنزير أغلى من حياة الساكنة ؟ أم أن للخنزير منافع لا يعلمها سوى أهل الاختصاص ؟نحن لسنا ضد الحيوان بقدر ما نحن نريد حلول ناجعة تسود فيها حياة الانسان والحيوان على النحو الذي أوجدها الله تعالى حياة التوازن البيئي. رسالة الاغاثة من الساكنة أولى ..
21 - مهتم الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 12:14
ان اكثر الطيور عرضة للصيد والانقراض هو الحسون الذهبي هذا الطائر الملكي الذي يطرب اذان عشاقه وله قدرة خارقة على حفظ اصوات الطيور الاخرى ةحيث هو على حافة الانقراض في المناطق الوسطى بل و انقرض من بعض المناطق و ذلك بسبب الصيد الكثيف و تذمير الاعشاش و اخد البيض و الاستعمال المفرط للمبيدات النباتية و الزحف المهول للتمدن............. على الدولة ان تنظم النشاطات المرتبطة بهذا الطائر و ذالك بتحديد فترة معينة للصيد و تحديد الكمية المصطادة و الايام المسموح فيها بالصيد كما هو الشان بالنسبة للطرائد و التصريح بالطيور المملوكة وانجاز بطائق لها و الضرب بقوة لمن تسول له نفسه العبث ببيئتنا
22 - SAMIR الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 14:19
لم يبقى من الحيوانات إلا القردة و الخنازير و كلاب العروبية
23 - walid الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 17:13
ها انا أنتما هد لمرة انقرض8 غيبقوا ينقرض انقرض تيبقوا القرودة جماع لفنا
24 - عبد الله الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 22:25
في مدينة طنجة و بالضبط في منطقة بوخالف التي يقع فيها مطار ابن بطوطة, توجد مساحات شاسعة من الاراضي الرطية على شكل بحيرات, تاتي اليها من حين الى اخر انواع غريبة من الطيورالمهاجرة التي لا نشاهدها سوى في الافلام الوثائقية.لكن هذه البحيرات يهددها الزحف العمراني "المتوحش" .اتمنى ان يقرا هذا التعليق مسؤولو المندوبية السامية للمياه و الغابات و ان يحولوا تلك المنطقة كذلك الى منتزه وطني و شكرا.
25 - scientist الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 13:07
la richesse biologique de notre pays n,est bi1 connue par abscence d,informations et de medias specialises les seuls documents sont faits par TV5 ou autres aussi ces donnees par l,institut ou le ministere ne sont pas credibles DES 10 ZAINES DE MILLIONS d,oiseaux n,est pas 1donnee scientifique ,aussi les flux migratoires ont changè vu les changements climatiques dans le monde IL faut commencer par 1renouvelement des donnees .et le devenir des animaux du zoo de tmara
26 - الطاوس احمد الأربعاء 05 أكتوبر 2011 - 17:28
تتكلمون عن انقراض بعض الثدييات وانا هنا اتكلم عن الارض التي حولها البناء الى غابات من الاسمنت فاخدت المساحات المزروعة تتقلص والمنتوج الفلاحي ينكمش واسعار المواد اخدة في الارتفاع ولامن يدق ناقوس الخطر ارجو ان يعاد النظر في هندسة البناء بالمغرب وان تكون لدينا ناطحات سحاب او عمارات شاهقة تستوعب اكثرعدد من السكان وان نولي اهتمامنا للارض فمنها نقتات جميعا
27 - Abdesselam الخميس 06 أكتوبر 2011 - 11:05
l absence totale des agents des Eaux et Forets de certaines regions du Maroc sera al l origine d une catastrophe ecologique.particulierement dans la region d ouazzane ou de nombreuse especes sont en voie de disparition .les autorites locales ne font rien pour freiner le tra fic illegal des oiseaux avec l espagne et l algerie un peu de patriotisme svp
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال