24 ساعة

مواقيت الصلاة

25/07/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:4905:3112:3916:1819:3821:05

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت راض عن الدراما الرمضانية التي أنتجها التلفزيون العموميّ المغربيّ؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | ألعاب زمان..من يذكرها

ألعاب زمان..من يذكرها

ألعاب زمان..من يذكرها

أيام الطفولة تلك الفترة الرائعة من عمرنا، أكيد كلنا نتذكرها، أكيد كلنا يتذكر أصدقاء الماضي، حارة اللعب والأزقة التي كان يجري بها وهو يلعب "غميض البيض" أو "الشفارة والبوليس" و "كاش كاش" وألعاب أخرى في طريقها للاندثار بسبب غزو الألعاب التكنولوجية الجديدة التي اكتسحت العالم بأكمله ولم تترك مجالا لأطفال اليوم حتى للتعرف على ما كان يلعبه أبائهم . في هذا الموضوع نسلط الضوء على العاب الماضي الشعبية من خلال شهادات بعض ممارسيها فتعالوا معي نستمتع معهم وقد نبادلهم الفرحة والحزن في آن واحد.

جماعية ..مجانية

اعتبر الكثيرون أن الألعاب القديمة اجتماعية يتربى فيها الطفل على المنافسة والاجتماع مع الآخر عكس قرينتها التكنولوجية التي تعلم الطفل العزلة والانطواء والحرمان من العلاقات الاجتماعية ألعاب الماضي كانت كلها في الشارع وكانت مجانية، كنت أمارس معظم ألعابي مع أبناء الجيران وكنت انتظر طوال النهار خروج أي طفل من أبناء الجيران لكي تأذن أمي بخروجي للعب معه " هذه رؤية عثمان 29 سنة الذي أضاف"ماشي بحال ألعاب هذا الوقت التي يظل الطفل فيها لصيقا بجهاز الكومبيوتر مغلقا الباب عليه، بصراحة كنا نستمتع وكنا نبذل جهدا بدنيا كبيرا ..كم أشعر بالحنين لتلك الأيام" تشاركه نفس الشعور بشرى التي أصبحت الآن أما لطفلتين وتحكي عن ألعاب زمان وتقول وهي تتنفس الصعداء "إيييييه العاب زمان كنا نستخدم فيها العضلات والمخ العاب زمان كانت جماعية. الآن كل واحد مختبئ في بيته ..فقد كنا نجتمع ونبدأ في اختيار اللعبة التي سنلعبها كنت أحب لعبة "عشيشة" التي كنا نقوم فيها بدور الأمهات ونطبخ أطباق ليس لديها اسم ههه ونقوم بدور أمهات يربين بناتهن اللواتي كن عبارة عن عرائس ودمى نجتهد في تمشيطهن وكسوتهن" .

تزكي كلامها فاطمة الزهراء التي أظهرت في كلامها اعتزازا كبيرا بألعاب الماضي تقول "كنا نلعب كمجموعات ونبتكر ألعابا نستمتع بها دوائر وأناشيد وتمثيليات من إعدادنا وكانت لدينا ألعاب موسمية مثل لعبة "الورق" أذكر أننا لم نكن نلعبها إلا في رمضان وهناك ألعاب مرتبطة بعاشوراء".

أما بدر 27 سنة الذي أصبح أستاذا للفلسفة الآن فقد أخبرنا أن كرة القدم كانت لعبته المفضلة وكان يمارس ألعابا أخرى مع أصدقائه "غميض البيض، الجري، كنا نلعب بالطين في فصل الشتاء، نصنع منه دمى ورجال و نساء و أواني، وكنا نلعب أيضا (البي أو البيناك) "الكرات الزجاجية الصغيرة" وهناك لعبة خطيرة و هي لعبة العصابات، غالبا ما تكون مع أبناء الحي المجاور، و كنت دائما أرجع للبيت بجروح.. إحساس جميل ....رغم أنها كانت مرحلة لم نستمتع فيها كأطفال، لأننا كنا نلعب ألعابا متخلفة في الوقت الذي كان فيه أبناء الطبقة الغنية يلعبون ألعابا أخرى".

"ما لعبش في صغره "..أشتاق للعب

أما نادية 32 سنة فقد تأسفت كثيرا وهي تحكي لنا عن عدم استمتاعها كثيرا بألعاب الماضي "لم العب كثيرا.. طفولتي سرقت هذا ما أحس به الآن " وتستطرد "كنت أتقن لعبة الحبل بل كنت أحقق فيها ذاتي خصوصا وأني كنت أحس وكأنني أطير في السماء فمرحلة الطفولة مرحلة بريئة ويكون لدك فيها خيال واسع" عن إحساسها الآن تقول "إحساسي الآن أنني تغيرت واكتشفت أن العالم بركة غريبة فيها لعب الكترونية بدون أحاسيس بينما الماضي كل لعبنا فيها حوار وحب ومشاعر إنسانية".

في نفس السياق سرد أنس قصته قائلا "في الحقيقة طفولتي مرت بئيسة كان والدي صعب المزاج وأنا شخصيا كنت معقد أو متمرد على مرحلتي كنت أرى اللعب كشيء غريب لا ادري .. لأننا كنا ممنوعين من الخروج للعب وكان يعاقبنا إذا قمنا بالشغب بالإضافة لأن فترة طفولتي كانت في واحد المرحلة عاشتها الأسرة صعيبة بزااف" ويشرح قائلا "أنا هو الذي يقال عنه "ما لعبش في صغرو" إشارة إلى أنه حرم من اللعب في الصغر.

ويسعى العديد من الناس للمحافظة على ألعاب الماضي رغم أنها في طريقها للاندثار تقول خديجة 34 سنة "شخصيا لازلت ألعب "شريطة" و"الكرود" مع ابنتي نادية 8 سنوات فأعلمها طريقة اللعب ..لا أريدها أن تبقى طوال اليوم خصوصا وأننا في عطلة الصيف إما تشاهد سبيستون أو تلعب بالكومبيوتر" ويقترح آخرون أن تدرس في الأنشطة الرياضية للاطفال بالمدارس حتى يتم تناقلها جيلا بعد جيل .

وأنت ما رأيك في العاب الماضي هل ستتركها تندثر؟

باقة العاب مغربية

حابا أو الجري : لعبة جماعية يرميك احدهم يقارورة بلاستيك ويهرب وانت تحاول اللحاق به لتنتقم وهكذا.

عمود الزيت : عبارة عن تجمع 3 او اربعة اشخاص مسنودين الى الحائط واحد خلف واحد في شكل ركوع ثم نأتي المجموعة التانية من نفس العدد وتبدا القفز لابعد نقطة فوق المجموعة الاولى شرط ان لايسقطوا قبل العد الى 10.

الغميضة أو كاش كاش: لعبة جماعية تعتمد على قرعة يتم فيها اختيار من ستغمض عينيه بشريط وسيقوم بدوره بالبحت عن المختبئين إلى ان يجد أحدهم يتم تغميض عينيه وهكذا.

البيناك : و هي لعبة جماعية بكرات زجاجية صغيرة بالوان مختلفة، و على اللاعب في هذه اللعبة أن يصيب كرة منافسه بواسطة كرته و بطريقة رمي خاصة يستعمل فيها السبابة و الإبهام فقط، ثم يدخلها - الكرة - في حفرة يتم إعدادها خصيصا للعبة، فيكسب بذلك كرة زميله .

الطرومبة : و هي قطعة خشبية مخروطية الشكل تنتهي في آخرها برأس معدني حاد له دور اساسي في تحريك الطرمبوية، و لاستعمالها يقوم الطفل بلف خيط خاص عليها بطريقة دائرية انطلاقا من الرأس حتى آخرها ، ثم يقوم برميها لتدور بسرعة كبيرة.

الحبل و لاستيك : و هي لعبة خاصة بالبنات، تقمن أثناءها بالقفز على حبل في مستويات مختلفة تقوم فيه بنتان بشد الحبل من رأسيه والبنت الثالثة هي من تقوم بالقفز وتبدأ البنتان في تحريكه انطلاقا من كعب الرجل إلى أن الرأس وعلى البنت الثالثة أن تنجح في كل المراحل لتستحق الفوز.

شريطة : إطارات ترسم على الأرض بواشطة طباشير وعلى الفتاة أن تدحرج فيها "شقيفة" جزء من حجر مسطح دون أن تخرجها من المربع إلى ان تمررها على جميع الاطارات المرسومة.

جرادة مالحة: لعبة جماعية تعتمد على مد الأيدي على الرض ويقول احد اللاعبين كلمات ومن تكون أخر كلمة على يده هو الخاسر في اللعبة ويقومون بإقصائه والكلمات هي "أجرادة مالحة فين كنتي سارحة آش كليتي آش شربتي غي التفاح غي النفاح القاضي يا بو مفتاح".

عشيشة: لعبة تتقمص فيها البنات دور أمهات فيطبخون ويرتبون المنزل الذي لا يكون سوى مدخل بيت إحداهن أو ركن في زقاق ويتعلمون ايضا أساليب العناية بالعرائس اللواتي يعتبرونهن بمثابة بناتهن.

حجيرات: لعبة بمجموعة احجار صغيرة تلعبها البنات تقوم خلالها بأخذ الحجيرات في يدها وبحركة مضبوطة يجب عليها ان ترمي بهم في الهواء وترجعهم إلي يديها بدون أن تسقطهم على الأرض.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - antichretian الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:01
او نسيتو الزفان بالحجر على ابلوح,او الحرب,انا كنت تانصيفت اللي تايقلبوا على الحشيش لدار واحد الفقيه ماتانتحاملش معه ولكم ان تتخيلوا الموقف.
2 - Saadallah الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:03
نسيتي زدينفري اللعبة المفضلة لدى البيضاويين في رمضان فقط، تبدا بعد الافطار و تنتهي عند السحور.
3 - فاطمة الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:05
الله على العاب الطفولة مااحلاها
4 - عبد المنعم الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:07
ولاهيلا ضحكتيني اخويا لي كلتي كنسرسر و نهرب حيت كنت كنديرها برافو عليك هاها انا و صاحبي كنا عاود كانسرسرو على واحد المعلم كانعيطولو باللقب لي درنالو كولنهار حتى عرف بلي حنا قالها للوالد انا لعبت بزاف "لي بي" و اجرادا مالحه لكنسميوها ف الريف" بيكا بيكا" لعبت الطرمبي و الغميضة اشهر لعبة كنا كانتخباو بعاد بزاف كانت لعبة جد مسلية فيها المغامرة الخوف الجري و البديهة و كنا كالعبو حرب العصابات و لكن ان فيها لعنف كنا كالعبوها حتى ف ساحة المدرسة و لعبنا 7 حجرات كانوقفو 7 اجزاء ياجور وحدة فوق لوخرا و العبو 2فرق كنضربو بكرة تنس لحجرات كانطيحو داك شي لي قدرنا وان هربو لخرين احاولو يقيسونا بالكرة وحنا نحاولو نردو لحجر كا كان انه زمن جميل ولى لغير رجعة واد ليوم ولاهيا باسلين مايلعبو ما الو
5 - khaled الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:09
نسيتي البينو, او ديني فري, او كارا كارا عين السبع, او تكشيلة, او عرام الدشيش :(
6 - مغربية عروبية الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:11
انا كنت مكندخلش الدار دائما امام المنزل مع صديقات حتى اصبحت بشرتي سمراء ملي كبرت كتقولي صديقتي ديال الطفولة اشنو درتي وليتي بيضاء ههههههههه اخيرا رجعلي لوني الحقيقي
انا كل الالعاب لعبتهم ديال الولاد و البنات ولكن الاغلبية لاستيك و الحبل و كرة القدم و كاري كاشكاش دنيفري ههه ستوب حابة سباقات الجري او على الدراجة و زيد و زيد انا لاعبة و شابعة لعب ..
7 - rachid الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:13
الحقيقة العاب زمان كان لها دور في تنمية شخصية الطفل و تقويتهاكما ان تلك الالعاب ساهمت بلا شك في تنمية المخيلة... للاسف العاب الفيديو لا تساعد لانها تمارس بشكل فردي و بشكل افتراضي حتى كرة القدم التي من المفروض ان يمارسها الطفل بشكل واقعي يكتفي بلعبها على الحاسوب...فتجده على ارض الواقع غير ذي حدس كروي في اللعب...اعطيت المتال هنا بالكرة لانها الرياضة الشعبية الاولى
8 - المنشد كمال شباط الناظور الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:15
ياليت تلك الايام تعود رغم ان الطفولة دهبت بدون رجعة فقد كانت ايام روعة لا تصور.
شكرا جزيلا الاخت ليلى رجعتينا ل ايام البراءة
9 - dayez الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:17
كلتو كولشي إلا هاد اللعبةنسيتوها وهي لعبة "التصلاب" بالتنيسة حفرة و غلايق ديال الموندة مهم راكم عارفين وأيام لا تنسى ....
10 - كاتب التعليق الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:19
ايييييييييييه فين ايام اللعب كنت كندخل لدر حتى ل 12 دليل كنا كنشطحو بالبندير فعاشو او كانت جدة كتشد لي الطعريجة برزة ديال جدي كديرها لي ف عنقي كقا باش ما تهرسش والله حتىى ايام زوينة ماشي بحال دابا كانت كل لعبة بالفصل ديالها
11 - old al hay الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:21
merci pr l'article tu nous a rappelé le bon temps (ayaaaam) n'oubliznt pas les jeux: nog; dawr; massa;
12 - اسامة القاسمي الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:23
ياليت تلك الايام تعود رغم ان الطفولة دهبت بدون رجعة فقد كانت ايام روعة لا تصور.
13 - مينوشة الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:25
والفيتش؟؟ و افتحي يا وردة ؟وباش غسلتي ايديك؟ ها ها ها ها
14 - rachid gnawi الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:27
وا اصحاب تعليق نشكرو هسبريس وليلى على المقال نسيتو فرادة ديال لمة ا حلومةاش كدير لجري في كورة من كتقطع نسوديونا بالموس فى البوطة هههههههههههههه
15 - وحيد عصره الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:29
نحن إلى الماضي و لو عاد لكرهناه.
16 - عائشة (الدار البيضاء) الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:31
أحسن لعبة قد تلعبها في حياتك لكن علم الله شحال جمعتي ديال دعاوي لبلى ههههههه بعدا تسما راك لعبتي أما أنا كنت كنلعب غي بالجران و بالفكارن و تنمشيو لواحد الغابة نصيدو الخفاش هههههههه
17 - idabed الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:33
إوا أنا عيييييت مانلعب البيي كنت أنا هو المخير فهاد اللعبة، حينت كنت كنهرف ليهوم عليه و كنساليوها بالمضاربة، و لكن الغد ليه دغيا كنا كنرجعو و كنتصالحو و كايكولو ليا.. "لعب معنا راجل" و كنكول ليهوم وخا، و لكن لي فيه شي قاعدة فيه.. ديما مكاين غي الهريف. هدي هي الطفولة ولا بالاك. يامات العز
18 - MRIMACH الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:35
Merci d'abord pour l'article, vraiment sa reste inoubliable cette période car c'est l'âge de la vrai spontanéité, où l'enfant prend une autre formation et éducation celle de la rue qui se base sur les relations sociale.
je me rappelle que les jeu du passé réparti dans l'année ils étaient presque saisonnier. le mois de RAMADAN était pour nous le top pour la diversité des jeux et surtout après la rupture du jeune. et même qu'on a été plus dans la rue que dans la maison avec ses différents jeux le chose qui était sacré pour nous est le respect des autres, ce qui manque dans nos jours, hi llah yastar wsafi.
19 - agricultor الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:37
انا كانت لي هواية غريبة في صغري الا و هي سرقة القرع و التين من ضيعات الفلاحين البسطاء.
ايا ليت الصبا يعود يوما لاخبره بما صنع الشباب.
20 - layla الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:39
نسيتي الزدي وحابة جلوسي ههه أيام جميلة شبعنا تحنقيز بحال هاذ الجيل تلقاها 14 عام شادة نوبتها عند الكوافورة كبروا دغية وحرقوا المراحل ههه
21 - حمزة الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:41
العاب زمان تفكرني في طفولتي كثيرا و هي العاب مغربية مثل قاشقاش وحابة و الكنز وحرامي وشرطي والسباق ولاتزال العاب نمارسها حتى الان
22 - حنان بوران الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:43
في الحقيقة اول مرة يعجبني موقع
23 - ile de la reunion 974 الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:45
انا كنت كنسرسر في الديور او كنهرب
24 - وردة @ الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:47
انا كنت نحب نلعب بزاف بالمونيكات وكانت ايضا لي هواية مراقبة النمل كانت عندنا الجردة في الدار وتنمشي للحفرة منين كيخرج ونحطلو شي حاجة باش ياكلهابحال السكر ومن بعد كتجي نملة وتعيط على صحابتها باش يهزو معاها الاكل وكيتعونو عليه كاملين وبعد المرات تنهدم ليهم الحفرة فاش كيعيشو الله يسمحلي كنت تناخد مكبر فاظل اراقبهم فكنت اتخيلهم مثل اناس خصوصا عندما تكون هناك قافلة تمشي لكنهم اكثر تنظيما
25 - أنا الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:51
نسيتو خيلوطة في عيد كبير
26 - سلمى الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:53
ان العاب في ايامينا كنا نلعب و بكل سرور فريحين وكنا نسنع العابنا بيدينا فاما الان الاطفال الصيغار ليس لديهم فارحت كافية
27 - ابومنصف الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:55
شكرا يا أختي إذكائك هذه النوستالجيا
28 - تثريت الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:57
صحت سنوات مضت تلك التي كنت فيها حمامة وديعة تطير في السماء عالية وتحط في كل مكان تحبه نعم كنت حمامة مسالمة لا تبحث مع صديقاتها الا على السلم والحب كنا كلما وجدنا تخلق معنا لعبة جيدة حسب المكان ونتمتع باللعبة اتدكر مرة كنا خمسة صديقات وجدنا في مكان فيه بيت فيه بناء لكنه فارغ لان العمال دهبوا للغداء ففكرنا ان يكون لنا نحن ايضا بيتا قربه فأخدنا قطعة من التباشير رسمنا مربعا كبيرا ودخلنا وسطه وطلبنا من كل واحدة ان ترسم غرفتها على الارض وتحددها بالاجور المتواجد بكثر قرب منزل البناء بعد دلك فرشنا الارض بالكارطون وجعلنا الحجارة الكبيرة كراسي وجلسنا نغني فصاحت واحدة منا سوف ادهب الى المطبخ واخضر لكم قهوى لديدة خرجت 5دقائق وحملت معها علب السردين الفارغة من المزبلة وقررورة فها ماء اخدت الجبس مع الثراب الاسود ومزجته حتى اصبح يشبه القهوة بالحليب وسكبته في علب السردين الحديدية وقدمته لنا لاتتصورو السعاة التي غمرتنا ونحن نتضاهر اننا نتدوق القهوى وفكرنا ان نقيم عرسا في البيت لكن لم تقبل ولا واحدة منا ان تكون العروس ففكرنا ان نصنع دمية ونزوجها فبحتنا في البيت وجدنا بعض المسامير وقطع من الخشب وصنعنا دمية جميلة جدا والبسناها ملابس مزقنا منديلا كان لواحدة منا فقلنا لا زم العروس ان نصنع لها اكلا فاتفقنا ان تدهب كل واحدة الى البيت وتسرق قليل من الخضر والزيت واللحم ففرقنا المهام على بعضنا البعض وطبغنا في انية وجدنا موجودة ايضا في البيت تستعمل للصباغة غسلناها وطبخنا فيها ....شكرا لكم لانكم اعدم اي الحلم الطفولي البريئ
29 - moulddaw الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 00:59
ولكن اللعبة اللي نسيتوها كاملين ادراري ماشي لبنات هي الدور هذاك تيو لمدور اللي كيتدفع بالسلك والله ماكان عندك سوفل او كانتي جراي لا لعبتيه
30 - نورة الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:01
السلام عليكم أختي ليلى ونشكرك على سرد هذا الموضوع، وانه بالفعل هام جدا لأنني أنا شخصيا ألاحظ أنه أطفال هذا الجيل لا يعرفون حتى معنى اللعب و لا يستطعمون حلاوة اللعب ولا يجيدون اللعب، بلا شك السبب هو الخوف الزائد من طرف الآباء بل هناك من يمنع اولاده من اللعب خوفا من تلويث ملابسهم فقط ، و المشكل أصبح عام الا في المناطق الشعبية جدا لازال هناك اطفال يلعبون تلك الالعاب الشعبية اللتي ذكرتها و شكرا.
نورة
31 - ليلى الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:03
مقال جميل ارجعني لزمان جميل كانت العابا جماعية مفيدة ليس مثل اليوم رغم التقدم التكلوجي اطفالنا محرومين من مثل هذه الاشياء لانهامفيدة فيها حركات وتنافس وهذا في حد ذاته يساعد في تقوية شخصية الاطفال بعض هذه الالعاب اعلمها لبنتي سؤال محيرني كثيرا ارجوا ان تجيبوني عليه كنا نخرج للحي ونلعب بلا خوف بدون ما يبحث عنا اهلنا حى ندخل بارادتنا الان لا اترك بنتي تنزل للحي للعب مع ان عمرها 7سنوات هل هذا خوف زائد والله هذا امر يقلقني كثيرا وتحية لكل انسان يعرف معنى الانسانية.
32 - مدهدق الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:05
نسيتي صنيدلة. وشحال كليت فيها العصاو أنا فرحان
33 - row dow darblanca الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:07
راه سرسر على شي شيبانية وهي تقوليه سير الله يغبراك داكشي راك في الجزيرة:)
34 - مجازة مهاجرة الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:09
مقال رائع أعادنا إلى أيام الطفولة، لقد أصبحت مجرد ذكريات جميلة، أنا كنت من محبات القفز فوق الحبل المطاطي ´لاستيك` أتذكر صديقات و أصدقاء الحي ،كل هاجر مع عائلته إلى بلد ما ، حتى أننا لم نعد نلتقي لنتذكر الماضي معا...
35 - وفاء الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:11
وانا اقرا هده السطور دمعت عيني و ككافة الاخوة والاخوات شعرت بالحنين الى الماضي الى زمن الطفولة و العابها....وتجسدت امامي صور الاطفال الدين كنت العب معهم...........
اتدكرلعب البنات امام المدرسة قبل دخول القسم .كنا نلعب الخشيبات و الكولورات و السعيدة منا من تربح العدد الاكبر..
كنا نلعب الحبل جماعة....
و سبحان الله كان لكل وقت من السنة لعبه الخاص...
مع كل هدا اللعب كنا ندرس جيدا و ناكل جيدا ونمرض قليلا عكس ما نراه الان......
ليتنا نستطيع اعادة العابناالى ابنائنا........
قبل ايام جربت هدا مع ابنتي دات التسع سنين حيث رسمت دائرة يقابلها خط مستقيم و لعبنا الكولورات..لن تتصوروا السعادة التي شعرت بهاوكدا ابنتي..
جربوا دلك وسترون .......
الشكر الجزيل لك اخت ليلى .
36 - mr anonymous الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:13
نسيتي دينيفري و اللعب (ديال البلاستيك) و جميع التصاور( ديال الكوايرية و ديال x-or.. ) و السايبوق و foot بكرة ميكا..
37 - hazin الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:15
نسيتي لعبة الراجل و المرأة مع احتراماتي
38 - سمير الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:17
حشومة هادشي نسيتو أهم لعبة ليبوك (les poques) و طريزور و (على كور واحد) xD أيام زمــــــان
39 - ذاكرة زمان الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:19
البرهوشات دابا ما بقاوش كايلعبو بحال زمان دابا 10 سنين كاتقلب على العكر وكاتسنا يجيها دم الحيض باش تزوج هاذي هي الطفولة ديال دابا فينك أليام فاش ماسخيناش بلاستيك وشريطة والحبل إييييييه
40 - محمد صلاح الدين الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:21
مقال رائع شكرا لك اخت ليلى فكرتينا في ايام الصغر
فكرتيني في الزدي والبي و الطرونبية و النق وهلم العاب .......
41 - جيل الامن والامان الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:23
في الحقيقة عتد قراءة هدا النص رجعت اربعين سنة الى الوراء اتخيل نفسي فب الازقة مع اولاد الجيران ونحن نلعب غميضة الفرود ولا انسى ان ادكر بلعبة دنفري نقوم فيها بدور البوليس ادا ما صبط احدهم يقال له هولي ماه التي لم نكن نعرف معناها حتي الكبر وتعني Les mains en haut وكدلك لعبة بري وي وتعني هل انت مستعد ووووكثيرة هي الاشياء التى استحضرها ونتعارف فيما بينناحتى لو كان الاصدقاء بعيدون عن الدرب بحيت حفرت هده الصداقة الى الان واني اتاسف
كثيرا عن ابناء هدا الجيل الدي يبقى محصورا مع الرسوم المتحركة والعاب الفيديو ويا ليث الشباب يعود يوما
42 - ليلى امزير الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:25
أرد على تعاليقكم إخواني اخواتي ودموع في عيوني لست أدري هل هي دموع لفرحة مضت أرجعتها إلى قلوبكم أم دموع لذكريات عشتها أنا أيضا في طفولتي وكأني اقرأ مقالتي هذه لأول مرة ..شعرت فعلا بحنين للماضي .. حيث كنا نلعب ببراءة رغم أننا كنا قد تجاوزنا العشر سنين بل ومنا من كان عمره 15 و16 بل حتى 18 سنة ولازال ينط هنا وهناك معانقا الرياح
أعتذر لكل من لم أذكر أحلى ألعابهم لأنني ربما لم أكن ألعبها وربما أيضا لاعتبارات خاصة بكل منطقة جغرافية
أشكركم مجددا على كل تعليقاتكم
وإلى الملتقى في موضوع جديد يثلج الصدور ويفرح القلوب
43 - 3abir_sabil الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:27

ل يامات دازو.
حنا كنا كانلعبو غميظة،واحد نهار كنا حالفين ف واحد دري، خليناه حتا جا الدور ديالو ،و تزلعنا ، كل واحد مشا لدارو خليناه كايقلب بحال ش حمق.ههههه
( يامات ماسة.)
دابا دري عندو 6 ،7 سنين ، داير دهنة و مفركس ،واقف ف راس الدرب حاضي
هههه
44 - jarood الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:29
دكشي علاش دبا راك مجلي فجزيرة فموراء البحار، دنوب هدوك لكنتي كتسرسر عليهم
:)
45 - rachid gnawi الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:31
فين اوفين ناك ترونبيية زدي نيفري او بابا عايشور ما علينا لحكام زم زم حتى كبرنا تمنينى نشربو في ماء زمزم اللهم ص على نبينا
46 - zlatan الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:33
مقال رائع شكرا لك اخت ليلى فكرتينا في ايام الصغر
47 - hassan الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:35
كانت عندي هاد اللعبة التنيسة احسن لعبة,كنا غي كنخرجو من المدرسة الابتدائية نحطو الى صاحب المقال 4الى صاحب المقال 45لكراطب انمشيو لعبوها،صراحة كانت ديك ليام من احسن ايام الطفولة ماكرهناش دوك ليام ترجج.
48 - إلى رقم 15 الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:37
إلى رقم 15
نسيتي البراهش ديال دابا اللي سروالهم طايح ومعلقين العجب فودنيهم. علاش ماتكونش بحالك بحال الناس وتعبر على رأيك بحضارة؟ البراهش هما اللي كستعملوا مصطلح "البرهوشات".
المغرب عمر طونوبيلات بالكريدي، فين تلعب حابا ولا كاش كاش؟؟؟
49 - dadii الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:39
ا فين ديك ليام سبسبوت و دينفري و شقيم و زيد وزيد بحال دبا ألعاب الكرتون
50 - وفاء الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:41
الاخت الكريمة
موضوعك ارجعني طفلة و كدلك ارجع كل من قرا هدا المقال........
حنين دفين عبر عنه الاخوة المعلقون ينم عن السام و الضجر الدي اصبحنا فيه الان...
اطفالنا لم يتدوقوا حلاوة اللعب مثلنا بل لم يعودوا يلعبون اصلا..
لعبنا كان جميلا و رائعا لحد اننا لازلنا نتدكره اليوم....
موضوعك اعادني الى المدينة الصغيرة التي نشات فيها..مدينة وادي زم..الى مدرستي الابتدائية ..مدرسة شوقي..الى ساحة المدرسة اثناء الاستراحة حيث كان المعلمون يشاركوننا العابنا.....
يوم الاحد وهو اليوم الوحيد للعطلة في الاسبوع كان والدي الموظف في المركز الفلاحي يجمعنا في السيارة في جولة للبادية...
اعز لعبة كنا نلعبها هي لعبة الغميض في الحقول حيث كنا نختبا بين سيقان الفول لنملا بطوننا و لا يتم اكتشافنا الا بعد ان نشبع..
عندما كنا نحس بالعياء ندهب الى الحانوت لنشتري حلوة لعب وكول التي لازال صوت دورانها يرن في ادني..
العاب كانت كلها جميلة واعود لاقول ليتنا نعلمها لاطفالنا ...
ولك الف شكر.
51 - fatine الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:43
كانت كتعجبني نلعب العشة لي كتجيب ماطيشه لي الخبز لي البصلة .... وكنت انا اللي كانطيب ليهم بلا مانغسل يديا طبعا .
بلا ما ننسا التقلاب فالبلانات الخاوين وضريب لحجر ومكانش لي يفوت حدا دارنا كنت دايرة عصابة ديالي انا ووحد البنت راها ليوم مهندسة كمبيوتر وانا بلا منڭولكم ههه
52 - ايام زمان الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:45
موضوع جميل هاد شى كان زين كنا نصيدوا طيور بمقلا ع جلد كاري و لعبوا شيرا و لعبة دينفري واووووووووووووو
53 - rachid nederland الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 01:47
شكرا أختي على إثارة هذا الموضوع الجميل الذي يحيي الحنين لذلك الزمن الجميل، لقد ذكرني الكثير من المعلقين بالألعاب الجميلة التي كنا نلعبها لكن الذكريات التي بقيت منحوتة في ذاكرتي هي أننا كنا نتعمد اللعب أمام مسكن امرأة كنا نغضبها كثيرا ولما تطل علينا من النافدة تقول في غضب كبير (الله يعطيكوم شي طيارة طيركوم إنشاء الله قولوا آمين) ومع ذلك كنا نعود للعب أمام مسكنها وكأننا ورغم براءتنا كنا نتمنى مغادرة هذا البلد السعيد، لكن ومع تعنتنا إهتدت هذه المرأة إلى طريقة ثانية بعد يأسها ، أصبحت تخلط الماء بالبول وتصبه علينا من النافذة ، وكلما صبت على أحدنا نطق أحد المارة ( واش ميها باردة ولا سخونة) ، والغريب في الأمر أن معظمنا غادر البلاد وكأن دعوتها استجاب لها الله، وفي كل مرة نلتقي نتكلم عن ذلك والآن إستنتجنا أن تلك المرأة رحمها الله لم تكن تريد أن تأدينا بدعوتها بل حتى ما كانت تفرغه علينا كان ماء في 99 في المئة ربما فعلت ذلك مرة واحدة لتشكيكنا في المرات الأخرى.
54 - أسماء الاثنين 22 غشت 2011 - 19:38
أنا بعدا كانقول بيلي اللعب خايب ملي كنت صغيرة كنت راكبة على البيشكليطة أو هي تجي واحد لهيردوزة ديال ليصانص أو أنا نقز ملبيشكليطة ما شفتش الطريق أو هي ضربها لهيردوزة أو بقيت كانبكي أو شرالي مول لهيردوزة واحد البيشكليطة ما عمرني ما شفت بحالها و الى اللقاء.
55 - mohamed الأربعاء 01 غشت 2012 - 20:02
بصراحة احسن لعبة كانت اتعجبني هي لعبة الغميظة
وبعدها لعبة الجري كانت ايام رائعة ياليت الطفولة
تعود يوما.شكرا لهاد الموقع
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

التعليقات مغلقة على هذا المقال