24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/05/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3005:1512:3016:1019:3621:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

تدين المغاربة في شهر رمضان نفاق أم صحوة؟
  1. تضامن مع الريف بالبيضاء (5.00)

  2. النيابة العامّة: التحقيق مع الزفزافي في الدار البيضاء (5.00)

  3. "الرشوة والفوضى" تضرب أطنابها في سوق "جنان العكاري" الرباطي (5.00)

  4. أمن مراكش يشن حملة على لصوص الهواتف النقالة (5.00)

  5. حكومة العثماني والملف الاجتماعي .. اعوجاج وسياسة "بريكولاج" (5.00)

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | قصّة "السَانْ فالنتاين" .. تعدّدت الروايات والحبُّ واحد

قصّة "السَانْ فالنتاين" .. تعدّدت الروايات والحبُّ واحد

قصّة "السَانْ فالنتاين" .. تعدّدت الروايات والحبُّ واحد

في ماليزيا تحتفل النساء بتدوين أرقام هواتفهن على البرتقال قبل أن ترميه فى النهر، وتقوم العازبات في البرازيل بتدوين أسماء مختلفة لمعجبين على قطع مطوية من الورق، وفي كوريا تهدي الفتيات الشوكولاتة للرجال.

الحبُّ مواجهةٌ كبرى.. إبحارٌ ضدَّ التيارِ".. هكذا وصف الشاعر السوري الراحل نزار قباني (1923- 1998) الذي عرف بـ"شاعر المرأة"، الحب من وجهة نظره، باعتباره مواجهة يبحر فيها الحبيبان ضد التيار حتى يجمعهما الشمل.

الحب ليس له مناسبة للاحتفال ولا يوم للعيد، ولكن تعارف العالم على 14 فبراير من كل عام، ليكون عيدا للحب، رغم الشك في الرواية الحقيقة لأصل هذا العيد، والاختلاف حول الاحتفال به سواء من الجانب الديني والعقائدي، أو في طريقة الاحتفال من مجتمع لآخر.

ولكن يبقي يوم 14 فبراير من كل عام، يوما يجمع العشاق صغارا كانوا أو كبارا، متزينين باللون الأحمر، وهذه حقيقة عيد الحب وروايات أصله المختلفة وطرق الاحتفال به في العالم.

روايات وتشكيك

أولى هذه الروايات، كانت في العصر الروماني (27 قبل الميلاد - 467 ميلاديا)، عندما احتفل الرومانيون بـ"عيد التخصيب" خلال الفترة بين 13 إلى 15 فبراير، من كل عام، وهو ما يعتبره المؤرخون أساساً لعيد الحب مع اختلاف طريقة الاحتفال عن العيد، التي كانت تتضمن خروج الرجال عرايا في الشوارع، ثم يقومون بضرب النساء على ظهورهن باستخدام جلد الماعز والكلاب، من أجل زيادة خصوبتهن، وقدرتهن على الإنجاب.

أما الرواية الثانية، فكانت في القرن الثاني الميلادي، عندما نقل مؤرخون أنه كان هناك قديس يسمي "فالنتاين" بمدينة "تورني" في روما الإيطالية، قبل أن يعدم، بأمر من الامبراطور الروماني"اوريليان" الذي أمر بسجنه وتعذيبه قبل قطع رأسه ودفنه بمنطقة "فيافلامينا"، واختير اسمه للاحتفال لكونه قتل لأنه تمسك بحبه لديانته، ولمزيد من إضفاء الحبكة لهذه الرواية قيل أنه مات يوم 14 فبراير، وهو يوم عيد الحب.

رواية ثالثة من روما أيضا، قالت إنه في القرن الثالث الميلادي، كان هناك قديس يسمي "فالنتاين"، وأصر الامبراطور "كلاديوس" على سجنه بسبب إخلاصه لديناته، لكنه تمكن من استقطاب سجانه بعد أن رد لابنته بصرها، فأمر الامبراطور بإعدامه، وتقول الرواية إن "فالنتين" وقع في غرام ابنة سجانه لدرجة كبيرة، وعقب وفاته اختير اسمه رمزاً للحب.

وفي تحريف لهذه الرواية عن قصة عيد الحب، يقال إن الامبراطور "كلاديوس"، منع الزواج في هذا التوقيت حتى يتفرغ الرجال للجيش وتزداد قوتهم، ولذلك سجن القديس "فالنتاين" بعد أن تثبت من مخالفته لأمر الامبراطور بتزويج المحبين سراً.

أما الرواية الرابعة، فتشير إلى أنه في القرن الخامس الميلادي، أعلن البابا "جلاسيوس"، يوم 14 فبراير ليكون عيد مسيحياً للقديس "فالنتاين" على غرار "عيد التخصيب" في عهد الرومان.

تسلسل تاريخي

في عام 1382 ميلادية، أعطى الشاعر البريطاني "جيوفري تشوير" بعداً جديداً للاحتفال بالحب في عيد القديس فالنتاين وربط بينها، حيث نظم قصيدة شعر ذكر فيها فالنتاين على أنه عيد للحب احتفالاً بزواج ملك انجلترا ريتشارد الثاني وملكة البوهيما "آني"، حيث قال إنه في عيد القديس فالنتين تجتمع الطيور الجميلة للقاء أحبابها.

في عام 1400، افتتحت فرنسا في يوم عيد الحب "المحكمة العليا للحب" أي المعنية بقضايا الحب مثل عقود الزواج والطلاق والخلافات العائلية والتي تسير محاكم الأسرة على غرارها اليوم.

اختلاف حول الاحتفال

لم يختلف كثيرا حال الخلافات حول حقيقة رواية عيد الحب، على الاحتفال به، ففي الوقت الذي تشجع بلدان ومؤسسات عالمية على الاحتفال بعيد الحب، تحرم وتجرم دولا أخرى الاحتفال، وقد تؤدي بصاحبه إلى السجن.

وأعلنت شركة البريد في هولندا، الأسبوع الماضي، أن بطاقات المعايدة بمناسبة عيد الحب التي يتم إرسالها بين المحبين، لن تحتاج طوابع، وإنما تكفي قبلة في المكان المخصص للطوابع، متعهدة بإرسال البطاقات التي تحمل القبلة إلى جهة الاستلام السبت.

في المقابل، نصحت إدارة مدينة بانكوك التايلاندية، الشباب بترك الجنس في عيد الحب وزيارة المعابد أو الذهاب لإطلاق العصافير في الهواء أو الأسماك في الماء، أو أن يذهبوا إلى المعبد، مطالبة المحبين بالقول: "الأفضل ألا ترهقوا عقولكم.. لا تنشغلوا بأمر غير مناسب لأعماركم".

وإطلاق العصافير من الأقفاص، طقس محمود في البوذية يراه أتباع ذلك المذهب وسيلة لزيادة أعمالهم الطيبة، خاصة في ظل استطلاعات رأي أجرتها وسائل الإعلام مؤخرا أن الشبان في تايلاند يختارون عيد الحب موعداً لفقد العذرية، إذ وصل الأمر بعشاق تايلاند بتنظيم مسابقة أطول قبلة.

الأمر لم يقف عند هذا الحد، ففي السعودية صدر العام 2000، فتوى على لسان محمد بن صالح العثيمين عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية (1925-2001)، بعدم جواز الاحتفال بعيد الحب، مشيرا إلى أنه "عيد بدعي لا أساس له في الشريعة، وأنّه يدعو إلى اشتغال القلب بالأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح"، وهو ما تلاه منع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية (حكومية)، المحال التجارية من إبراز أي مظهر من مظاهر الاحتفاء بعيد الحب.

هذه الفتوى عارضها عبد العظيم المطعني، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة، الذي رد قائلا: إن تخصيص أيام بعينها للاحتفال بها من أجل توثيق العلاقات الاجتماعية بين الناس، مثل عيد الحب، يجوز شريطة ألا نقوم فيها بما يؤدي إلى ارتكاب الاثم، وفي حدود ما أحل شرع الله.

وبعيدا عن الخلاف الديني والعقائدي، هناك اختلافات حول طبيعة الاحتفال وشكله، ففي مصر يحتفل المحبون عن طريق شراء الهدايا والورود باللون الأحمر، بينما يكون الاحتفال في كوريا الجنوبية بإعطاء النساء الشوكولاتة للرجال، ويرد الرجال الهدية من الحلويات غير الشوكولاتة في يوم 14 مارس، بينما يسمي 14 أبريل بـ"اليوم الأسود" للذين لم يتلقوا أي شيء في 14 فبراير أو 14 مارس.

وفي الغرب، تكون الاحتفالات بالذهاب إلى المطاعم والملاهي، وحضور الحفلات، بينما يغلب اللون الأحمر على كل الهدايا أو المحال، في إشارة إلى القلب، وتعبيراً عن الحب الشديد.

وفى ماليزيا، تحتفل النساء بتدوين أرقام هواتفهن على البرتقال قبل أن ترميه فى أقرب نهر مع أمنيات بأن تصل البرتقالة لرجل أحلامهن، وفى المقابل يعتبر باعة الفاكهة هذا اليوم عيدًا أيضًا، ويجمعون البرتقال لبيعه فى السوق.

بينما يحتفل البرازيليون بـ"يوم العشاق"، في 12 يونيو، وفيه تقوم النساء العازبات بتدوين أسماء مختلفة لمعجبين على قطع مطوية من الورق، والاسم الذى يخترنه من الكومة فى اليوم التالي يكون هو الشخص الذى تتزوجه، أو على الأقل تواعده، بينما تحتفل اسكتلندا بعيد الحب بلعبة مشابهة، حيث يدون كل شخص اسمه على قطعة من الورق، ثم يلقى الورق فى قبعتين واحدة لأسماء الرجال والأخرى لأسماء النساء، وفيما بعد يختار كل رجل اسم امرأة وكذلك تفعل النساء.

وبحسب دراسة لموقع "دبليو إي إيه يو" التابع لشبكة "إن بي سي" الأمريكية، ينفق الرجل نحو 130 يورو (147 دولار أمريكي تقريبا)، على الحلوى والمجوهرات والزهور والمواعيد العاطفية، وهو مبلغ يمثل نحو ضعف مصاريف السيدات في عيد الحب.

وأضاف الموقع، في دراسته تزامنا مع عيد الحب هذا العام، يتم إنتاج 8 مليارات قالب حلوى على شكل قلب، فيما يتم تبادل نحو مليار كارت معايدة في الولايات المتحدة الأمريكية كل عام، فيما يتبادل الأشخاص في عيد الحب كل عام أكثر من 50 مليون زهرة، ويتم بيع 36 مليون قلب على شكل صندوق وشوكولاتة كل عيد حب.

وطبقا للدراسة، فإن 73% من مشتري الورود في هذا اليوم رجال، مقابل 27% من النساء، في الوقت الذي تشهد مدينة فيرونا الإيطالية (مكان الحب الكبير بين روميو وجولييت)، استقبال نحو 1000 خطاب في عيد الحب.

جمع بين المحبين

وعلى الرغم من الاختلاف حول الاحتفال وحكمه الشرعي، وبين طرق الاحتفال بين دولة وأخرى، يبقي عيد الحب يوما يحتفل فيه العالم، ويعقد فيه ملايين الأزواج قرانهم، وتتشابك الأيادي وتزدان المحال التجارية في الدول المختلفة، وخاصة إيطاليا، التي طالما قصدها العشاق ليستمتعوا برحلة تبدأ من ضفاف نهر البندقية، في الوقت الذي يتزين الوطن العربي باللون الأحمر، ما بين ارتداء الملابس والهدايا والورود.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - ine Am السبت 14 فبراير 2015 - 02:12
الحبُّ مواجهةٌ كبرى.. إبحارٌ ضدَّ التيارِ"..
2 - Loutfi portiqueur السبت 14 فبراير 2015 - 02:20
اتباع النصارى في كل شيء ا
3 - zeriab charaf السبت 14 فبراير 2015 - 02:43
انا مسلم واسمي قدور والايام كلها بي تدور و هويتي هي هويتي ولا شان لي بسان فالنتاين و جبته الحمراء المصبوغة بدماء العاشقين....وخلاصة القول لهم عيدهم ولنا عيد فلم كل هذا التقليد يا امة ضحكت من جهلها الامم...وعجبي.
4 - Adel السبت 14 فبراير 2015 - 02:49
Peace and love for all Moroccans. Just try it it's good
5 - lhaja fatiha السبت 14 فبراير 2015 - 03:05
قصة تقليد الاعمى والغرب ..... الله يهدي شبابنا
6 - ابو عدي السبت 14 فبراير 2015 - 03:14
أود أن أتحدث في هذا المقام عن ما يسمى بتمجيد الوهم أو ما يسمى بعيد الحب الحب الحقيقي حب الله والنبي والوالدين والاهل والابناء فقط أما ما يسمى بحب الفتيات أوالجنس الناعم اللطيف فهو ليس حب ولكن رغبة حيوانية صرفة بحيث للذكر رغبة في الانثى كما للمرءة الرغبة في الرجل إلى أن يجد أحدهما بديلا عن الاخر الأهم أن تكون تلك العلاقة محاطة بالسرية حتى تستطيع المرءة أن تخدع به من يتزوجها فتمثل عليه أنه هو حبها الأول والأخير نفس الشيء بالنسبة للرجل ليلعب القدر دوره فيمر بجانب (محبوبته) الأولى وهي مع زوجه أو ولدها وهو يقول في قرارات نفسها شحاااال دوزت أنا وهديك ما خلينا حتى قنت لأننا كنغلفو الخداع بالحب علاش ما نقارنوش حبنا لوالدينا بحبنا للبنات هو لسبب واحد أننا ما نقدروش نبغيو الشر أو نتخلاو على الوالدين والاخوة والابناء بخلاف الولد ممكن يتخلا على 1000 بنت كما البنت ممكن تتخلا على 1000 ولد وعلاش كنبينو الحب للبنات وما كنبينوه للوالدين لدا لا توجعوا راسنا بالسي الفالنتين وحتى الفالنتاين كان كب للدين ولم يكن بين شخصين ونتمنى نكون غالط
7 - المهدي السبت 14 فبراير 2015 - 04:47
ان كان الرابع عشر من شهر فبراير لدى الكثيرين يصادف عيد الحب وهي عادة دخيلة على مجتمعنا ، فما ينبغي التذكير به ان هذا اليوم يصادف ايضا ذكرى مشوومة لمسلمي الأندلس 14فيراير 1502 يوم خيرتهم الملكة إيزابيلا بين اعتناق المسيحية اوترك اسبانيا وما تلا ذلك من مجازر مروعة وتنكيل بمن يسمونهم بالموريسكيين الذين تفرقت بهم السبل بعد ذلك بين المغرب والجزائر ، هذا هو عيد الحب وهذا هو اليوم الذي أرخ لمشاعر فرديناند وايزابيلا الفياضة تجاه المسلمين...
8 - Le geste qui compte السبت 14 فبراير 2015 - 04:49
+عوامل التوافق الزواجي
+الشخصية (نسبيا الخالية من الصراعات...)
+الأطفال (لثبات حياتهم الزوجية)
+الجنس المتبادل
+العاطفة المتبادلة
+العقيدة المشتركة
_أسباب عدم التوافق
_تعارض التوقعات وما يحدث في الواقع
_الوضع المالي
_الزواج الغير الناضج
_الخلفية الأسرية الغير السعيدة
_الخروج بالخلافات خارج العلاقة
_الاختيار الخاطئ
_الثقافة المتباعدة
_اختلاف الطبقات الاجتماعية
(لكنها جميعا في الأخير عوامل نسبية )
9 - rash السبت 14 فبراير 2015 - 05:23
عيد الحب هو بالأخص يوم تجاري محض لترويج التجارة و التشجيع على الشراء كغيره من الكثير من الأيام شخصيا اعتبره يوما جد تافه ولا علاقة ....لكن ما يزيد الطين بلة هو تبعيتنا نحن المسلمين المغاربة والكثير لا يعلم ان هذا العيد له علاقة بحدث وقع لقديس مسيحي وله علاقة بالدين المسيحي كذلك. بدعة خطيرة و غير محمودة تشجع على التمييع و على العلاقات الغير الشرعية و تبعاتها..
10 - ابو هيام السبت 14 فبراير 2015 - 07:23
قال الشاعر : كلما قلت متى ميعادنا'''ضحكت هند وقالت بعد غد.
11 - yassine yassine السبت 14 فبراير 2015 - 08:22
جعلوا لكل شيئ عيدا لغايات تجارية.يستهدفون مشاعر الناس و احتياجاتهم من اجل كسب المال.هذا شيء جميل.
12 - amine السبت 14 فبراير 2015 - 08:29
عيد الحب الذي نعرفه اليوم هو عيد نحتته و ابتكرته الشركات العالمية ( شركات التجميل، المجوهرات، الملابس... ) لبيع منتجاتها، حيث ترتفع مبيعاتها مند أواخر شهر يناير، ما يربح ملايير الدولارات لهذه الشركات... أما بالنسبة للرويات التاريخية  التي تذهب إلى أن عيد الحب من حقبة اليونان او الرومان فلا مجال لها من الصحة، هؤلاء الحضارات كانت تتخد مجموعة من الآلهة وتحتفل بها عن طريق تقديم قرابين لها،
13 - عمر السبت 14 فبراير 2015 - 08:44
الحب هو قيمة كونية وضرورة لاستمرار الحياة فل يحيا الحب
14 - لحسن السبت 14 فبراير 2015 - 08:48
مفيش غير الإحترام يا باااااشا ...











.
15 - عملة الزمان السبت 14 فبراير 2015 - 09:35
من بداية المقال نقرأ البابا الفلاني... القديس العلاني..... ملك انجلترا فرنسا إيطاليا.... منع الحب.... منع إلانجاب خروج الرجال عراة.....
ما علاقتنا نحن بهذا فديننا يدعونا للحب للزواج المبكر يحرم علينا الخيانة يحرم زواج المكرهة يدعوا الرجال الى ى التعامل مع النساء كالقوارير (اواني الزجاج الرقيق الجميل)
16 - nezha السبت 14 فبراير 2015 - 09:52
لا أدري لما الحب محصور في علاقة بين رجل و امرأة الحب يشمل الكون بأسره و ما أعرفه أننا مسلمون و ديننا يقول مودة و رحمة بين الزوجين و هما أفضل من الحب بكثير و هل من مجيب على سؤالي هل يوجد أصلا حب في أيامنا حيث كل يلهث وراء مصالحه و لا يهمه من يدوس في طريقه لا أدري إن كانت أنا نظرتي سوداوية أم أن الواقع من يفرض علي قول هذا
17 - أخ ناصح السبت 14 فبراير 2015 - 10:03
السؤال: فقد انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب ــ خاصة بين الطالبات ــ وهو عيد من أعياد النصارى، ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر الملبس والحذاء، ويتبادلن الزهور الحمراء . نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور، والله يحفظكم ويرعاكم .



بسم الله الرحمن الرحيم
الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه :
الأول : أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة .
الثاني : أنه يدعو إلى العشق والغرام
الثالث : أنه يدعو إلي اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح -رضي الله عنهم- .

فـــــــلا يــــحــــل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك، وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه، ولا يكون إمَّــعَــةً يتبع كل ناعق. أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه .
18 - wld lyoum السبت 14 فبراير 2015 - 10:10
بحكم 4 سنوات من الغربة كان لا بد ان ياتي اليوم الذي اتكلم فيه عن واقع المغرب و مايجري فيه.

بكل اختصار المغرب بلدا و شعبا, يعاني من السكيزوفرينيا, فطيلة 4 سنوات في الغربة, اجد ان مواضيع و اهتمامات المغاربة لم يطرا عليها تغيير, يريدون المزاوجة بين ما يعيشه المجتمع الاوروبي, مع الحفاظ على الهوية و التقاليد, زد على ذلك ان الاعلام صار يتدخل في الحياة الشخصية للفرد, ليرغمه على اتباع ا مور و تفادي امور, بادخال بعض الفتاوى التي لا تسمن و لا تغني من جوع.
حتى لا اطيل الحديت, اهم ما تتعلمه في الغربة ان نظرتك للامور تتغير و تفكر بطريقة مختلفة عن الجميع, و كنصيحة للجميع, عش حياتك كما يحلو لك و ارتقي بفكرك و افكارك, و لا تهتم بما يقوله الاخرون, عندما تعمل عقلك, تميز الحلال و الحرام دون الحاجة الى الفقيه و الفتاوى, كن حرا في اختياراتك و لا تدع احدا يختار بدل منك.
19 - محب السبت 14 فبراير 2015 - 10:16
لا هذا ولا ذاك إنما حب المال يخصب خيال البعض ليحولوا كل شيء يمكنهم من بلوغ هدفهم الى وسيلة لذلك ، سواء كان لذلك علاقة بدين أو بمبدإ أو إنسان وكيف لا وقد كثر الجهل والضلال وفرغت النفوس والعقول الا من الخزعبلات المعدة سلفا عبر كل وسيلة إعلام متاحة لخلق حالة قابلية نفسية لكل تجارة موسمية
وأمثلة ذلك كثيرة لا حصر لها والإنسان في محور القضية دائما
إما فاعل أو مفعول به في الخي والشر سواء
يجعلون للحب عيدا و ينشرون السم والموت في كل مكان
20 - مغربي السبت 14 فبراير 2015 - 10:21
لا يجوز للمسلم الاحتفال بشيء من أعياد الكفار ؛ لأن العيد من جملة الشرع الذي يجب التقيد فيه بالنص .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " الأعياد من جملة الشرع والمنهاج والمناسك التي قال الله سبحانه ( عنها ) : ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ) وقال : ( لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه ) كالقبلة والصلاة والصيام ، فلا فرق بين مشاركتهم في العيد ، وبين مشاركتهم في سائر المناهج ؛ فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر ، والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر ، بل الأعياد هي من أخص ما تتميز به الشرائع ، ومن أظهر ما لها من الشعائر ، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره ، ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكفر في الجملة .
21 - sa3id777 السبت 14 فبراير 2015 - 10:24
دراسة إيطالية: المرض بسبب الحبّ

قام معهد ريزا في ميلاند بإيطاليا بتوجيه السؤال لـ 1000 شخص في الفئة العمرية ما بين 24 وَ 65 سنة حول ما إذا كانوا قد تعرضوا في حياتهم للمرض بسبب الحب. أكثر من ثلث الرجال قالوا نعم، بينما واحدة فقط من كل خمس نساء أجابت بنعم.

ويلجأ الرجال عادة أكثر من النساء إلى المغامرات الجنسية، هروباً من الواقع بعد فشل العلاقة العاطفية مع الشريك. وتقدر الباحثة النمساوية سينجر بأن الرجال يحتاجون إلى حوالي 11 شهراً للتعافي من آثار فشل العلاقة العاطفية، بينما تحتاج النساء إلى فترة أطول قد تصل إلى 15 شهراً.
22 - هند السبت 14 فبراير 2015 - 10:27
أظن أنه لا يبقى للحب اي معنى إن كان له يوم وحيد في السنة حبك لأي شخص يظهر في سلوكاتك اليومية. ثم إن الإحتفال بالحب لا يصبح له أي معنى ما دام الناس يعيشون 364 من أيام السنة في الحروب والقتل والاستغلال وكلها سلوكات لا صلة لها بالحب.
23 - اسماعيل السبت 14 فبراير 2015 - 10:39
" في الوقت الذي يتزين الوطن العربي باللون الأحمر، ما بين ارتداء الملابس والهدايا والورود. " ؟؟؟؟
كان من الأجدر أن يقال في الوقت الذي يتلطخ الوطن العربي باللون الأحمر بدماء الأبرياء الذين يقتلون و يذبحون بسوريا والعراق.
24 - بنعباس السبت 14 فبراير 2015 - 11:02
في الاسلام ليس هناك حب بين عشاق..اقصد الزوجين..هناك مودة ورحمة..انهم يتحدثون عن عيد الزنا والرذيلة
25 - imad السبت 14 فبراير 2015 - 11:09
Les chritiens ils ont lier leurs fetes a l'amour et la joie de vivre ,les musulmans eux ils ont lier leurs fetes au sang et la torture comme laaid lakbir et 3achora chez les chiites
26 - elle السبت 14 فبراير 2015 - 11:35
salam
musulmane et je remercie dieu de l'être , nous avons deux fêtes aid adha , aid alfitr !
mon mari je l'aime tous les jours , je lui fais des cadeaux assez souvent lui pareil , j'attendrai pas février pour lui prouver mes sentiments ........9allik saint Valentin !
27 - جهاد السبت 14 فبراير 2015 - 11:42
شبعنا خبز بقالنا غا عيد الحب وانا متأكد وكان الغربيين يديرو يوم الحزن ادي نتبعوهم ونروجو ليه التبعية فكل شيء ونسيان الهوية . الحب يعاش كل يوم مع امك وابيك وزوجتك وابناءك وعندنا اعيادنا حنا كمغاربة نقصو شوييا من التبعية فكل شيء تبعوهم شوية فالصوارخ وغزو الفضاء على الله نطورو منبقاوش تابعينهم غي فالعرا واعياد الحب
28 - baba inova السبت 14 فبراير 2015 - 12:39
من هو سان ڤالنتين؟
نوروا عقولكم يا دوي الالباب الضيقة.
بقا ليكوم غير عيد الحب..احتفلوا احسن بعيد الخيانة و التبرگيگ و النفاق
عيد الحب ديال شي ناس بعاد عليكم..
واش نتوما من اليهود ولا من النصارى و لا من المسلمين؟
و لا نتومامن(لهم في الدنيا خزي و لهم في الاخرة عذاب عظيم.
29 - abdou السبت 14 فبراير 2015 - 12:46
ايوا قول للاوروبيين يحتفلو بعيد الاضحى مثلا.. و يلبسو لباس المسلمين..ديك الساعة نحتفلو بعيدهم النصراني...عجبت لاناس يستهزؤن برسولنا الكريم..و نتحن نحتفل ياعيادهم...وا فيقو ..يا امة ضحكت من جهلها الامم
30 - charaf السبت 14 فبراير 2015 - 13:09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
النصارى ابتدعو هذه المناسبة للتجارة. كل الأعياد لترويج بضائعهم. فأنا لا انتضر عيدا لاهدي امي هدية ام مناسبة لأشتري لزوجتي ورودا..فاتقوا الله ولا تتبعوا هذه التفاهات
31 - محلل السبت 14 فبراير 2015 - 13:51
مشكلتنا ان عقيدتنا ضربت أصبحت غير صالحة لشئ الكل يلهث وراء ابتلائه او غريزته الجنسية لم نعد قادرين حتى على التفريق بين ما هو حلال وما هو حرام واسفاااااه على هذا الشعب: شعب الحشيش والجنس والخبز يعيش حياة بدون عقيدة بدون مبادئ بدون قناعات الى متى؟ والى أين؟ هل وجدنا على هذه الارض من اجل تفريغ التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل اجسامنا؟ صراحة الحياة اكبر من ان تعيشها لاجل ذلك على الاقل ان لم تحقق شيئا ملموسا في حياتك دافع عن اخرتك اعمل لها ولك في الاسلام وما يتبناه لاخرتك أفضل طريق لتحقيق ذلك
32 - jihad السبت 14 فبراير 2015 - 14:01
شبعنا خبز بقالنا غا عيد الحب وانا متأكد وكان الغربيين يديرو يوم الحزن ادي نتبعوهم ونروجو ليه التبعية فكل شيء وساكنا عندنا فالدم . الحب يعاش كل يوم مع امك وابيك وزوجتك وابناءك واطفال الغير وعندنا اعيادنا حنا كمغاربة . نقصو شوييا من التبعية فكل شيء تبعوهم شوية فالصوارخ وغزو الفضاء على الله نطورو منبقاوش تابعينهم غي فالعرا واعياد الحب الخاوية . انشري هسبريس
33 - Anti imad السبت 14 فبراير 2015 - 14:08
L islam bezaf. Alik pour le réduire a des fetes de sacrifices, essaye de refaire ton éducation islamique ou consulte des savants avant d ouvrir ta ...
34 - محمد السبت 14 فبراير 2015 - 15:30
اتقوا الله في المسلمين وارجعوا الى دينكم
35 - ميلي السبت 14 فبراير 2015 - 15:53
قال علي بن ابي طالب (ﻻ خير في ود امرئ ادا الريح مالت مال حيث تميل ) فنحن امة موحدة مالنا والغرب والتبعية في كل شيء هل سمعتم يوما انهم احتفلوا معنا بعيد
36 - Hanane السبت 14 فبراير 2015 - 16:29
بِمناسبةِ عيد الحُب
آهديكم هذه الهَدية :
(( قًلّ يَا أيُهَا الكَافرُون , لاَ أعبُد مَاتَعبُدونّ ))
عيد الحُب هو :
يومّ تَخليد ذِكرى رجُل روُمانِي زنَا بـِ إبنة المَلك فقتلوه !
أستَيقضُوا يَ أُمة مُحمد
37 - alhazine السبت 14 فبراير 2015 - 16:49
يا حسرة على العباد...كل واحد يلغي بلغاه...الحب حب الله و الرسول...حب الوطن الولدين الزوجة والاولاد و سالينا سالينا
38 - fatima elkettaoui السبت 14 فبراير 2015 - 17:00
(( وجعلنا بينهم مودة ورحمة ))هذا هو الحب في القرآن وكذلك((هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ))
فالحب ليس بالوردة الحمراء
إن شبعتها الماء ماتت
وإن بعدتها عن الهواء ذبلت
فالحب ابتدأ مع أبونا أدم وأمنا حواء.
فعلى اﻷرض اكتمل اللقاء
وبحب الله ورسوله يكمل الرجاء
حب اﻷرض واﻷباء مع اﻷبناء
يبقى الحب إلى الفناء
39 - Une fête " païenne السبت 14 فبراير 2015 - 20:35
Saint Valentin est une fête " païenne ",une fête du commerce des fleurs et de l’adultère et des relations illégitimes...etc

L'Occident est une société de consommation,c'est comme Noël et la naissance de Jésus ! le sapin et la dinde et le chocolat et les cadeaux HIGH-TECH...Si comme " Jésus de Nazareth " avait reçu une boite de chocolat emballée luxueusement et délicatement à sa naissance ! et ils ont fêté sa venue au monde ! pas le contraire il a été torturé lui et sa mère la vierge Maryame !...etc

Les Arabes importent tout ce qui vient de l'occident
40 - عربي سار غربي السبت 14 فبراير 2015 - 20:42
سامحوني يا أصدقاء الحب وعيده فلقد تعددت الروايات والمصيبة واحدة فهذا فلينتاينزداي وهذا الهلويين وهذا سلفستر إلى مالا نهاية فإذا رجعنا للقرآن والسنة النبوية الشريفة هل ياترى سنجد حرفا من أسماء الأعياد الوتنية الجواب بالطبع لا وألف لا.فهنيئا لمسلميناالوتنيين بأعيادكم التي لم يحتفل بها أباؤكم وأجدادكم.
41 - شاهد من العص السبت 14 فبراير 2015 - 20:51
تاريخ 14فبراير هو تاريخ سفوطا خر معقل للاسلام بالاندلسفالاحتفال دو حدين حداري من مجاراتهم احنا المودة والحب على طول العمر مو يوم بالسنة
42 - رشيد السبت 14 فبراير 2015 - 20:52
الحب بين ا لر جل و ا لمراة يعني الجنس ومدته دقائق اماا الحب الحقيقي فهو للخالق عز وجل لايزول
43 - عابر السبت 14 فبراير 2015 - 21:12
الحب... حاجة ...لا اقل ولا أكثر.نعبر عنه بالمواقف لا بالكلام المعسول،صن زوجتك ولا تخن عهدها وكن بر الأمان لها ولأولادك...وسيرون فيض الحب في عينيك دون كلام منك..زر والديك ووقر شيبتهما وجد عليهما بما في استطاعتك...وسيبادلوك الحب بدعوة تتفتح لها أبواب السماء وتدفع عنك البلاء...أحب ربك واخشى غضبه عليك في سرك وعلانيتك ،يحببك ويحبب خلقه فيك....أما سي فالنتاين فهوفقط أوهام مراهقة وشبق كهولة...
44 - مورسكي السبت 14 فبراير 2015 - 22:31
عيد حبكم هذا يتزامن مع أشد الذكريات ألما في تاريخنا اﻹسلامي حيث في 14 فبراير 1502 تمت أكبر تصفية عرقية لأسلافنا المورسكيين (التي لايذكرها أحد) في اﻷندلس أو تنصيرهم رغما عنهم من طرف اﻷسبان الذين لازالو يحتفلون بذكرى طرد المسلمين المورسكيين آنذاك إلى يومنا هذا فهل أنتم تعقلون
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

التعليقات مغلقة على هذا المقال