24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/02/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3607:0212:4615:5118:2119:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تقضي العودة الإفريقية للمغرب على حلم "الاتحاد المغاربي"؟
  1. خبير بيروفي: العقاب ينتظر مجرمي البوليساريو (5.00)

  2. من قمة جبل .. فنان يلفت الأنظار إلى المعاناة (5.00)

  3. ذكرى 20 فبراير 2011 وتوقف الحكومة والبرلمان بالمغرب (5.00)

  4. مارين لوبان ترفض ارتداء الحجاب في لبنان (5.00)

  5. جمعية العدل والإحسان .. توازن واتزان لا عنصر تهديد (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | شامة .. قروية مطلقة تواجه "قساوة الحياة" بخيط وإبرة

شامة .. قروية مطلقة تواجه "قساوة الحياة" بخيط وإبرة

شامة .. قروية مطلقة تواجه "قساوة الحياة" بخيط وإبرة

لا ينقص شامة الإصرار أو العزيمة لتشق طريقها الخاص في الطرز من أجل كسب زبائن جدد ودراهم إضافية تواجه بها مصاريف الحياة اليومية؛ فكلامها الرزين ومهارتها العالية في الطرز يغنيان رصيدها، بالرغم من قساوة الظروف التي عاشتها هذه القروية بعد تجربة زواج فاشلة.

وسط مقر المركز الاجتماعي للقرب، كان اللقاء مع شامة، المستفيدة من برنامج تكوين ضمن منتدى شباب الألفية الثالثة.

وقد اختارت شامة السفياني، التي تنحدر من إحدى القرى التابعة لإقليم وزان والتي تبلغ من العمر ثلاثين ربيعا، الاستقرار بمدينة دار الضمانة بحثا عن لقمة العيش الكريم بعرق جبينها من أجل إعالة طفليها، لا سيما أنها مطلقة وأمّ لطفلين، بعدما كانت ضحية لعنف أسريّ على يد زوجها وصل إلى درجة لا تطاق.

عاشت شامة أوقاتا عصيبة بسبب التهديد المستمر من طليقها، مؤكدة أنها ما زالت ضحية للعنف؛ بالرغم من انتهاء العلاقة الزوجية بين الطرفين وانفصالهما.

وقد شكل تعنيف شامة وطلاقها سدا منيعا انهارت معه قواها التي استرجعتها بعد أن قصدت جمعية "نساء وزان"، التي تقدم المساعدة لنساء ضحايا العنف في إطار الدعم والمواكبة، بصفتها عضوا ضمن خلية العنف. وقد عملت الجمعية سالفة الذكر على تبني ملف شامة وواكبته عن كثب مفلحة في إقناعها بولوج المركز الاجتماعي للاستفادة من الخدمات التي يقدمها هذا الأخير في مهن الطرز والفصالة والخياطة وضمان شهادة وتكوين يخولان لها الالتحاق بعالم الشغل.

فرحة شامة كانت لا توصف، بعد قصدت هذه المرأة "المعنفة" مقر المركز الاجتماعي بمعية رئيسة جمعية نساء وزان لترى ما يخبئه لها القدر والحياة، الذي راعى وضعيتها مانحا إياها فرصة التكوين وتعاملا خاصا يعفيها من أداء رسوم التسجيل الشهري "الرمزي" عبر بوابة منتدى الشباب للألفية الثالثة الواقف وراء التكوين.

ولم تكن هذه الشابة المكافحة لتضيع فرصة كهاته، فبادرت إلى التسجيل في المركز، حيث تلقت تكوينا دام لسنتين ضمن تخصص "الطرز البلدي"، وتوجت مسارها التكوني بدبلوم في التخصص سالف الذكر.

تقول شامة: "ارتاحت بزاف ماشي غير شوية.. المعاناة ديالي كاملها كنخرجها في الخياطة"، قبل أن يغلبها البكاء.

وأضافت المتحدثة ذاتها: "حققت ذاتي ووجدت نفسي بين الإبرة والخيط ووليت كنلقط طرف ديال الخبز حلال"، مشددة على حبها لعملها الذي تبدع فيه بالقول: "الخياطة راها مزيانة إذا ما غنات تستر"، تقول شامة.

طموح شامة دفعها إلى معاودة ولوج المركز، من جديد، من أجل تحصيل دبلوم وتكوين في الطرز العصري، الذي سينضاف إلى ما راكمته من خبرة أكسبتها ثقة الزبائن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - النورس الأربعاء 11 يناير 2017 - 06:23
مثال المراءة الجبلية المكافحة رغم غدر الزمان و عنف الاسرة. الحمد الله . مراكز القرب تتيح فرص الاندماج و الشغل. بالتوفيق.
2 - Mina الأربعاء 11 يناير 2017 - 07:07
لقد دمعت عيني تأثرا بشجاعة هذه السيدة، هكذا نريد نساءنا، مكافحات، رافضات للذل والعنف المهين، الإستقرار الأسري وأمان الأطفال قضية كلى الزوجين وليس على المرأة أن تتحمل المهانة تحت ذريعة الحفاظ على الأسرة والأطفال، ليزداد بذلك طغيان الزوج الوحش، واظطراب نفسية الأطفال وزعزعة شخصيتهم، يجب أن يكون الأب نموذجا لأبناءه، ولا خير في علاقة تعيد خلق أعطاب الزوج في الأبناء الذين يتربون على مشاهدة تعنيف أمهم وتترسخ لديهم هذه المعاملة للمرأة على أنها عادية وطبيعية ولا يستنكرها حتى القضاة الذين يتغاضون عن هذه الظاهرة...يجب أن تتسلح المرأة بالعلم والإستقلالية عن الزوج حتى يحترمها ككائن كامل الإنسانية وليس كمتنفس لعقده وحكرته التي يُعامٓل بها خارج البيت..شكرًا للجمعيات التي تعمل بصمت لتساند هذه النوعية الهشة من النساء .
3 - observateur الأربعاء 11 يناير 2017 - 07:55
...بالتوفيق ان ثاء الله... ...بالتوفيق ان ثاء الله...
...بالتوفيق ان ثاء الله... ...بالتوفيق ان ثاء الله...
4 - Ahmed الأربعاء 11 يناير 2017 - 07:57
كل التوفيق والنجاح للأخت الكريمة ، هذه هي المرأة الأصيلة الله يحفظها ماشي بنات إلي خاصها شي راحت تبيع كرامتها وشرفها ويقلبوا ع لفلوس مقابل شرفهم وكرامتهم حتى دعاره ديالهم والفساد وصل لمعظم الدول عامره جزيرة بالي وجاكرتا والبحرين وبانكوك ودبي ..
5 - القنيطري الأربعاء 11 يناير 2017 - 08:04
لقد خلقنا اﻻنسان في كبد هكذا حياة اﻻنسان المكابدة والمشقة والتعب ولوﻻ هذه اﻻمور لما كان للحياة معنى
6 - ابوكوثرHA30193 الأربعاء 11 يناير 2017 - 08:51
أحيك اختي الكريمة على اصرارك للخروج من محنتك وفقك الله وسدد خطاك
7 - قنيطري ،،، الأربعاء 11 يناير 2017 - 08:59
لهذا نطالب الدولة ابتداءا من الملك أن يقدموا مساعدات اجتماعية على غرار الدول الاروبية فالمغرب أغنى منهم ثروة طبيعية فيمتلك الفوسفاط و بحار شاسعة هاتان الميزتان لا تملكهم اروبا فقط لديهم حسن التسيير و اللاغش و ليس ك هنا التحدث عن الاسلام و التحدث عن الخشوع وووو و حقوق الفقراء في ثروة البلد مهضومة و منهوبة و يقولون لهم اننا نعطيكم اياها وهي الامن و الاستقرار !!!!!
8 - مواطنة الأربعاء 11 يناير 2017 - 10:01
من يجادل كثيرا في المراة المغربية و سمعتها اقول له اينك من مثل هؤولاء .شامة و غيرها كثيرات هم مثال المراة المغربية العفيفة الشريفة المناضلة هم تربية امهاتنا و جداتنا الصارمات.نفتخر بك و بامثالك من و راء البحار.اعانك الله على تربية ابناءك و عوضك بهم خيرا انشاء الله .
9 - رشيد الأربعاء 11 يناير 2017 - 10:16
راه كاينين بزاف الرجال مطلقين ظالمينهم العيالات بزاااف.وتاحد مكيهضر على هاذ الفءة
10 - حنان الأربعاء 11 يناير 2017 - 12:13
تحية خاصة للمرأة المغربية المكافحة المناضلة العفيفة الصبورة اللهم احفظ نساء أمتنا من كل ضر
11 - hollanddddddddd الأربعاء 11 يناير 2017 - 13:28
iلانسان الجبلي نساء ورجال وحتي اقاليم جبالة مهمشة من طرف خدام/خداع الدولة وعن عمد وقصد ولاكن الله يعز من يشاء
مطلق هذه السيدة صنع لها مجدا
تحياتي لكل الجبلياتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت في وازن, تونات, تازة, شفشاون, تطوان, طنجة, العرائش والقصر الكبير
12 - مغربي حر الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:49
تحية للشريفات العفيفات تستحق كل التقدير وأعانك الله وسدد خطاك.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.