24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/04/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0606:4013:3017:0720:1221:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من يخرق مبادئ حسن الجوار؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | برودة الطقس تفاقم معاناة أطباء وممرضين في أعالي المغرب

برودة الطقس تفاقم معاناة أطباء وممرضين في أعالي المغرب

برودة الطقس تفاقم معاناة أطباء وممرضين في أعالي المغرب

يسمع المغاربة كثيرا عن احتجاج مرتفقي المستشفيات والمراكز الصحية والمستوصفات على رداءَة الخدمات الطبية المقدّمة لهم، خاصة في المناطق النائية؛ لكنّ الأضواء لا تُسلّط كثيرا على معاناة الأطقم الطبية والتمريضية العاملة في هذه المراكز الصحية.

ينقُل شكيب كوش، وهو ممرض رئيسي في المركز الصحي ببلْدة أنجيل إخاتارن، الواقعة على بعد 20 كيلومترا من بولمان، صورا من المعاناة التي تعيشها هذه الفئة من الأطر، فيقول: "نواجهُ مشاكل كثيرة في عملنا، ويأتي رأسها، في فصل الشتاء، مشكل برودة الطقس، حيث تنزل درجة الحرارة إلى أربع أو خمس درجات تحت الصفر".

في هذا المناخ القاسي يُمكن أن يَطرق مريض باب بيْت شكيب كوش، أوْ أحدِ زملائه الممرضين أو القابلات، في أيّ ساعة من ساعات الليل، ويطلُب منه أن يرافقه إلى المركز الصحي ليقدّم له العلاج، أو لتوليد حبلى، في إطار ما يُسمّى "الخدمة الإلزامية".

ولَئن كان الواجبُ يفرض أداءَ هذه المهمّة، إلا أنّ الممرضين والأطباء المشتغلين بهذا المركز الصحي لا يتلقّون تعويضات الخدمة الإلزامية سوى عن أربعة أشهر أوْ أقلَّ في السنة، بداعي أنّ "الميزانية ما كايناش"، كما يقول شكيب، مضيفا: "خلال السنوات الأربع السابقة، لم نُعوّض سوى عن شهرين أو ثلاثة أشهر. وفي السنة الماضية كنا محظوظين قليلا، وتمّ تعويضنا عن أربعة أشهر ونصف الشهر".

حينَ يرحلُ فصل الخريف ويدقّ فصل الشتاء ببرده القارس أوتاده على جبال بولمان، تتضاعف معاناة المرضى القاصدين للمركز الصحي بإنجيل إختاران، والطاقم الطبي والتمريضي العاملِ به على حدّ سواء، إذْ يعيش البلدة في عُزلة تامة، لمدّة قد تصل إلى ثلاثة أيام، ويصير مستحيلا تحويل المرضى إلى ميسور أو فاس.

"دار الولادة بالمركز الصحي لا تستوعبُ جميع الحالات الوافدة عليها؛ لكن عندما تنقطع الطريق بسبب الثلوج نضطر إلى الاشتغال بما توفّر من إمكانات، بالرغم من عدم كفايتها"، يقول شكيب كوش، متذكّرا حالة امرأة استعصى توليدها بالمركز خلال السنة الماضية، فجرى نقْلها إلى مركز آخر، واستغرقت رحلة قطْع 70 كيلومترا فقط زهاء خمس ساعات، بعد الاستعانة بأهل البلدة لفسْح الطريق المغطاة بالثلوج لسيارة الإسعاف.

معاناة هذه السنة بالنسبة إلى شكيب وزملائه الأطباء والممرضين في المركز الصحي حيث يشتغل لا تختلف عن معاناة السنوات الماضية، إن لم تكنْ أشدَّ، بسبب نقْص كميّات حطب التدفئة التي يُزوّد بها المركز الصحي، بمعدّل النصف أوْ أكثر، حسب روايته.

وبالرغم من أنّ المركز الصحي مجهّز بنظام التكييف الكهربائي، فإنّه لا يغطي جميع مرافقه، "المركز يضمّ تسعَ غرف، وتمّ إعطاء الأولوية لجناح الولادة وجناح التلقيح للاستفادة من مكيّفات الهواء، في حين أنّ جناح الانتظار غير مجهّز بنظام التكييف"، يقول شكيب، مضيفا أنّ المركز يعاني نقصا كبيرا في الأدوية والأطر الطبية.

في المركز الصحي ببولمان، لا يبدو الوضع مختلفا، "نشتغل في ظروف قاسية، ونعاني مشاكل كثيرة، لكنّ أكبرَ مشكل نواجهه الآن هو برودة الجوّ الشديدة، ليس هناك نظام تكييف في المركز الصحي الحضري ببولمان، نستعين فقط بالمراجل "Chaudières"، ونعاني من رائحة الفحم"، يقول هشام أزريبة، الممرض الرئيس بالمركز الصحي بولمان.

ويضيف المتحدث أنَّ المركز الصحي يفتقر إلى التجهيزات الكافية، كما يعاني قلة الأطباء، "وهو ما يدفعنا إلى إرسال المرضى إلى مدينة فاس، وأحيانا إلى مستشفى ميسور؛ لكنَّ هذا الأخير أيضا لا يتوفر على تجهيزات كافية. وحين يسقط الثلج تصير المنطقة منكوبة، إذ تتضاعف المدّة التي يستغرقها وصول المرضى إلى فاس أو ميسور، بسبب انقطاع الطريق بالثلوج".

بالرغم من أنَّ المركز الصحي لبولمان يغطّي مساحة جغرافية يصل عدد ساكنتها إلى 75 ألف نسمة، فإنّه لا يتوفر سوى على سيارة إسعاف واحدة. وحين تكون هذه السيارة في مهمّة خارجية، وتأتي إلى المستشفى حالة مُستعجلة، يجري الاتصال بالمراكز الصحية المجاورة، بحثا عن سيارة إسعاف أخرى، "وفي كثير من الأحيان، لا نجدها"، يقول هشام أزريبة، مضيفا "نواجه مشاكل كثيرة في عملنا، وما زالت المعاناة مستمرة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - أبو رامي الأربعاء 11 يناير 2017 - 15:06
الله يكرمهم ويجازيهم على العمل الإنساني.
2 - مريم الأربعاء 11 يناير 2017 - 15:17
و أخيرا بداتم تسليط الضوء على معاناة الطبيب و الممرض الذين تحولو إلى وحوش رغم التضحيات التي يقومون بها. لا ننكر وجود أشخاص عديمي الضمير لكن في المقابل يوجد من يضحو باسقرارهم و سلامتهم من أجل تأدية واجباتهم المهنية
3 - قدور الأربعاء 11 يناير 2017 - 15:17
انا احيي من هدا المنبر كل الممرضين العاملين في جميع انحاء الوطن.هولاء الشرفاء الدين يقومون ب80% من خدمات النظام الصحي في البلاد.ومع ذلك لا ياخذون في المقابل الا الفتات .حتى كلمات الشكر والامتنان لا يتلقونها من المسؤولين.حتى حقوقهم البديهية في الادراج في السلالم المناسبة ومتابعة الدراسة مهضومة من طرف اللوبي المسيطر على الوزارة.وهنا لا يفتني الدعاء لضحية الواجب الوطني هند الفيافي التي تخلت عنها وزارة الذل والعار.
4 - حداش الأربعاء 11 يناير 2017 - 15:18
مادمت في المغرب فلا تستغرب لما تخرج من المدن فأنت في أدغال إفريقيا وكل من تسأل يقول "العام زين" هدا مكتوبنا
5 - ahmed الأربعاء 11 يناير 2017 - 15:29
من الضروري أن تكون مكافأة هاد المطوفين في القطاع الصحي و التعليم أن تكون أكثر من الناس الموجودين في المدينة في بعض الدول المتفهمة مع الساكنة تكافيء الأطباء و رجال التعليم في المناطق النائية حتى يكون تشجيع ماديا و معنويا و طروف ملائمة للشغل في المغرب إحباط لا مرتب لا مرافق للشغل لأن من العيب والعار في 2017 المغرب مازال يهمش ساكنة الجبال المهم كلام كتير مستقبل حسبي الله ونعم الوكيل في هاذه اللوبيات
6 - خصنا فلوس مشي الصباغة الأربعاء 11 يناير 2017 - 15:32
عندما يتعلق الامر بالتعويضات يلجأ المسؤولون الى استعمال مصطلح جنود الخفاء ..لدر الرماد في العيون كأن صفة جندي الخفاء تصلح لتسديد فواتير الماء والكهرباء والتدريس و النقل والسفر واشياء اخرى..
جنود الخفاء مصطلح اخترعه الادكياء لا ستغباء الناس و ثنيهم عن المطالبة بحقوقهم...
7 - حميد الأربعاء 11 يناير 2017 - 15:47
وهل لدينا اصلا أطباء في أعالي الجبال؟؟؟؟؟؟
8 - مواطنة الأربعاء 11 يناير 2017 - 16:07
مع الأسف عندما نقوم بالإضراب يقتطعون من اجورنا ويقولون لنا"الاجرة مقابل العمل" وهنا الممرضون يقومون بعملهم في ظروف جد صعبة وبدل مضاعفة الأجرة لهم وتحفيزهم يقولون لهم لا نستطيع تقديم التعويضات المناسبة !!!!!!!!!!!!!! بينما توجد أموال توزع على فئات تجلس في مكاتبها دون القيام بأي عمل !!! أين العدل !!؟ متى سوف يتم أنصاف المظلومين !!!؟ متى سوف يعم العدل في توزيع الموارد وثروات بلدنا الحبيب !!!؟
9 - مسيوي الأربعاء 11 يناير 2017 - 16:08
في نظري يجب على النساء ان يحسبن 9 شهور من الحمل على الا تصادف هذا الوقت بالذات البرد والثلوج.
10 - عبد العزيز الأربعاء 11 يناير 2017 - 16:14
يقرا سبع سنوات وماادراك مادراسة الطب لمدة سبع سنوات من الدراسة وتقديم الخدمات للمرضى بدون مقابل او تشجيع وعن التخرج يزج به بالجبال والفيافي دون ادنى احترام لعلمه ومكانته ولا توفير ظروف تليق بمقامه بل وباجر لايتحاوز 8300درهم في الشهر واميون والمنتخبون يتقاضون سيارات وبنزين وتعويضات وسكن فاللهم ان هدا منكر وامام هدا الظلم الاخلاقي والانساني فان بن كيران وحوارييه يقولون انهم في خدمة الشعب.
11 - خدام الدولة الحقيقون الأربعاء 11 يناير 2017 - 16:15
شخصيا كنت اعرف بعض ساءقي كاسحات الثلوج و كانوا يشتغلون خلال موسم الثلوج في ظروف قاسية جدا 24/24 ، و التعويض السنوي لموسم الثلوج الذي يمتد حتى ابريل
كان في حدود 4000 درهم ، وقد عاينت ساعة مع بعضهم فكانت كانها يوم عصيب. هناك اناس يشتغلون بصدق من معلمين و ممرضين و تقنيين في اماكن و ظروف صعبة جدا فجزاهم الله خيرا و اتمنى ان تكون لهم العناية و التقدير من الدولة لانهم هم خدام الدولة الحقيقون.
12 - ابو جهل الأربعاء 11 يناير 2017 - 16:20
اقترح على السلطات وضع برنامج ملائم للحياة السوية ببناء قرى نموذجية لكل قاطني المناطق النائية . حتى يتسنى لهم الاستفادة من الكهرباء و التعليم و الصحة و... دون اللجوء إلى استنزاف الميزانيات الضخمة في مد القنوات و المسالك و.....الخ. و العمل على افراغ المجهودات الانسانية "المشكورة طبعا" في تقديم المساعدات و ... فربما نوفر أكثر ببناء التجمعات و نستغل طاقاتها و ثرواتها الطبيعية. . . فمعالجة هذه الظاهرة اسهل من محاربة الأحياء الصفيحية و لها انعكاس إنساني و اقتصادي على كل المجتمع.
13 - مقهور الأربعاء 11 يناير 2017 - 16:23
ندق ناقوس الخطر الى ما تعانيه الاطر الصحية في الجنوب الشرقي و إلى عدم التوصل بالتعويضات عن الخدمة الاجبارية و الحراسة خاصة في إقليم تنغير و قلعة مكونة في ظل عدم تحريك ساكن من طرف الوزارة المعنية نطالب بتحقيق نزيه و شفاف في هذه النازلة التي تفرمل مردود الاطر الصحية و تتير إستيائهم و إمتعاضهم للوضع ....
14 - عبدالله الأربعاء 11 يناير 2017 - 16:34
والله إني أتعجب لأمر الناس في عصرنا هذا وأتساءل باستغراب هل حقا ذهب الإيمان من قلوب الخلق فأصبحوا يطلبون الجزاء كاملا في الدنيا قبل الآخرة ؟؟ هل الآخرة لم يعد لها أي وجود في حساباتنا وما يدخر لنا في الآخرة خير بملايين المرات من الدنيا لقد أصبحنا نرى المعلم يشتكي والطبيب يشتكي ويطلبون التعويض على ما يقومون به وما يعانونه في عملهم مقارنة بغيرهم من الموجودين في الحواضر ولا يدرون الخير فيما يكون
15 - أمين الأربعاء 11 يناير 2017 - 16:58
تحية عالية لكل الاطر الصحية خصوصا في المداشر النائية. مستمرون في جهودهم المبذولة رغم الحيف الممارس عليهم من طرف الوزارة الوصية. قوانين غائبة افاق مسدودة ترقية مجمدة معدات مهترئة نقص حاد في عدد العاملين بشهادة ارقام رسمية و غير رسمية ... يجب الاهتمام بهذه الفئة و توفير الظروف الملائمة لها فهي المنوط بها تنزيل السياسة الصحية الناجعة التي ستخدم المواطن بالاساس.
16 - amazighe الأربعاء 11 يناير 2017 - 17:02
تطبيب الناس واجب وليس وضيفة وهل السكان في هته المناطق يتلقون معونات من الدولة .فالحكومة لا تعرف حتى بوجدهم .المدرسين و الأطباء يتعاملون مع هته المناطق بزدراء وتكبر كانهم في دولة اخرى .الجيش المغربي في الصحراء في ضروف اقسى من هدا بكتير ولا يطالب بتعويضات ولا يحزنون هدا واجبكم فعليكم القيام به دون تدمر.
17 - شيباني الأربعاء 11 يناير 2017 - 17:06
ماذا يسعني ان اقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل. الاطباء والممرضون يعانون من برودة الطقس. هادوك بني آدم والسكان ممن ماذا يعانون من قساوة الطقس ام من قلة المؤونة ام من انعدام التطبيب ام من نذرة التعليم ام السكن البدائي ام من التهميش بشتى انواعه ام..........
اتقوا الله عباد الله
فالممرض والجندي والدركي والشرطي والطبيب والعميد والجنرال و..... كلهم خدام هذا الوطن، تؤدى لهم رواتب.
خلص الكلام
والسلام عليكم ورحمة الله
18 - اعزاويهدى الأربعاء 11 يناير 2017 - 17:32
اولا لا يمكنني الا ان احيي هدا الممرض على كشفه جزء مما هو مستور و اتوقع ان يتم استدعاءه بعد نشر هدا المقال بدعوى افشاء السر المهني ههه كما توبعت ممرضة اخرى بنفس الاقليم عندما رفضت تلقيح الاطفال بلقاحات فاسدة و تمت احالتها للمجلس ااتاديبي
ثانيا الحكومة لديها خطاب مزدوج فتارة تربط العمل بلاجر فتقتطع لنا عن كل يوم اضراب او غياب غير مبرر لكن في حالة زميلنا هده و هي نفس معاناة الممرضين في اقاليم اخرى كطاطا و سيدي افني فهم يقومون بحراسة يومية ليل نهار لمدة سنة و في الاخير يتم التنكر لهم و في احسن الاحوال يعوصون في 3 اشهر فقط من اصل 12
كما ان الممرضون في المستشفيات العمومية لم يتلقوا اي تعويض عن الحراسة مند 2013
و في الاخير تتبجح الحكومة ب " الاجر مقابل العمل"
19 - خالد الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:22
بالله عليكم ان كانت المستشفيات في المدن تعاني من نقص الاجهزة الكبرى للفحص فهل ستكون مستشفيات خارج المدن ان الدولة التي ليست فيها مستشفيات ليست الواجب ان يكون اكثر من مستشفى في كل مدينة مجهزين بكل اجهزة الفحص المتطورة لان كنز الدولة هو الشعب
20 - حميد، بركان الأربعاء 11 يناير 2017 - 21:19
شكرا أبا جهل. ماجاء في تعليقك هو بالضبط ما كنت وما زلت افكر فيه. هو الحل الوحيد لوضع حد لمعاناة سكان الجبال في المناطق المهمشة. فتجميع السكان في قرى نموذجية لتوفير الخدمات اﻻساسية بأقل كلفة سينقذ الساكنة ويضع حدا للهدر المدرسي ويجلب الخير للجميع
21 - ابو محمد الأربعاء 11 يناير 2017 - 22:27
معاناة الاطباء و الممرضيت و رجال التعليم و رجال الدرك و القوات المسلحة . نعم معاناة بكل ما تحمله الكلمة من معنى و للمتحاملين ان يقوموا بزيارة هذه المناطق لادراك ما تعانيه هذه الفئة من اجل تادية مهمتها. بدل الجلوس وراء الحواسيب و كتابة تعاليق تنم عن مستوى اصحابها و ضحالة تفكيرهم
22 - moha الخميس 12 يناير 2017 - 06:21
خليونا من الهضرة الخاوية راه ولاد الحرفة وعارفين اشنو تايوقع راه مايخرج الفرملي او الطبيب لشي مريض او الحاملة غير الى عرف غادي اصور شي ريالات وبالخصوص المناطق النائية اما من جهة التعويضات راكم معوضين من عند المواطنين ومازالين طامعين فالدولة تعوضكم هادشي بزاف على القياس
23 - صلاح الخميس 12 يناير 2017 - 09:19
صحيح ما تقول رغم اني اعلم ان هذا الكلام لن ينشر ولكن اريح ضميري الم تروا الا معانات اسرة ابصحة في الفيافي الذين يوفر لهم جميع ظروف الوجود من ماء وكهرباء قرب من الجماعة والسوق الاسبوعي وووو ولا يكادون ستواجدون الا في يوم واحد من الاسبوع اذا تكرم الممرض اما الطبيب فليس له من عمله سوى الاسم ليتبجح به على اصحابه في المقاهي والتذمر من الوضع المتازم لظروف عمله التي لم ولن يعرفها قط يتهربون من المسؤولية بدعوى سنوات دراسته....فتحية لاسرة التعليم التي تعيش في ظروف اشد واقوى من ظروفهم وتجدهم مرابطين على الاقل تجدهم في مقارات اعمالهم هم الفقيه والطبيب و النجار والعساس ....ثم المعلم وبدون وسائل تحفظ حياتهم ولا كرامتهم يعيشون تحت انين الحركة فقط التي يحاول اباطرة الوزارة قمعها وترسيخ مبدا انت معلم انت مصلح وخذ نصيبك من الالم لتتعلم الا تقوم بواجباتك لهذا الببد هذا هو الخطاب الذي يصل لهم من طرف الوزارة الجديدة حتى القانون لا يحاولون تطبيقه الا عند مصلحتهم اقتطاعات و انذارات ...المهم تحية اجلال وتقدير اسرة التعليم التي تعاني في صمت ولا يلتفت اليها احد وهم في عز البرد وفصل الجليد
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.