24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

تلويح وزراء بالاستقالة من الحكومة؟
  1. "المنصور الذهبي" وساحة الموحدين ينتشلان ورزازات من قيظ الصيف (5.00)

  2. استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي يؤجج غضب سكان الناظور (5.00)

  3. في صيف الحسيمة السياح الأجانب يتراجعون والمغاربة يتوافدون (5.00)

  4. السياحة التضامنية بالبراشوة .. مشروع بـ"صفر درهم" يُشغّل 60 أسرة (5.00)

  5. مطرح "أم عزة" بالرباط .. مركز يحول أطنان النفايات إلى طاقات (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | وثيقة رسمية تحشر "إخوان بنكيران" ضمن الجماعات المتطرفة

وثيقة رسمية تحشر "إخوان بنكيران" ضمن الجماعات المتطرفة

وثيقة رسمية تحشر "إخوان بنكيران" ضمن الجماعات المتطرفة

فوجئ النشطاء الإسلاميون بالمغرب من مضمون وثيقة رسميّة مُسربة من عمالة شفشاون، موسومة بـ"سريّ جدّاً"، متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ولم يتسنّ لهسبريس التأكد من صحتها، حين تضمنت توجيها لموظفي وأعوان السلطات بغرض تجميع معلومات عن أتباع ثمانية تنظيمات إسلامية، ضمنها حركة التوحيد والإصلاح، وجماعة العدل والإحسان التي وسمتها بأنها "محظورة".

الوثيقة المشار إليها قالت إنها تأتي "في إطار تحيين قاعدة المعطيات المتوفرة لدى مصالح هذه العمالة والمتعلقة بأتباع الجماعات الدينية، خاصة المحظورة أو المتطرفة"، وأدرجت تنظيمات إسلامية وفق الترتيب: "جماعة التبليغ والدعوة إلى الله، وحركة الإصلاح والتوحيد، والسلفية التقليدية، وجماعة العدل والإحسان (المحظورة)، ثم السلفية الجهادية، والمعتقلين السلفيين (الذين قضوا أو ما زالوا يقضون عقوبة حبسية)"، فالمذهب الشيعي، ثم الأشخاص المشتبه في انتماءاتهم".

الورقة الموسومة بـ"سري جدا"، صدرت عن عامل عمالة شفشاون الذي دعا رؤساء مصالح العمالة، بمن فيهم باشا المدينة ورؤساء دوائر وقياد الملحقات الإدارية بالنفوذ الترابي للمنطقة، إلى "إعداد بطائق معلومات محينة حول نشطاء وأتباع الجماعات الدينية"، من تاريخ 30 يناير الماضي إلى أجل 15 فبراير الجاري، على أن تتم تعبئة تلك المعلومات في شكل"Word" و"Excel"، وإرسالها على حامل إلكتروني(USB/CD) إلى"قسم الشؤون الداخلية".

محمد عبد الوهاب رفيقي، رئيس مركز الميزان للوساطة والدراسات والأبحاث، اعتبر أن المتابعة والمراقبة العامة للجماعات والتيارات والأحزاب "أمر طبيعي وعمل روتيني وعادٍ من جهة مصالح وزارة الداخلية التي تسهر على حماية أمن المواطنين"، إلا أنه لفت الانتباه إلى أنه "لو صحت الوثيقة، رغم أنها ربما قد تكون غير رسمية، فإن وضع تيارات دينية، خاصة حركة التوحيد والإصلاح التي يشتغل ضمنها حزب العدالة والتنمية القائد للحكومة السابقة، إيحاء بأنها تنظيمات متطرفة يجب أن يخاف منها الناس ويتخذون منها الحذر".

وتابع الناشط السياسي الباحث في الشؤون الدينية، ضمن تصريح أدلى به لهسبريس، أن الخطوة من شأنها التأثير على السلم الاجتماعي للمغاربة، وقال: "مراقبة عمل الهيئات روتيني، لكن سياق وصف بعض التيارات بالمحظورة سيخلق لدى المغاربة إحساسا بالخوف والحذر"، وأضاف أن الإجراء "لو صح فعلا فهو أمر غير صحي لمفهوم التعددية الذي يعلن عنه المغرب بشكل رسمي ويحميه ويسعى إلى تحصينه".

وفيما وصف الإجراء بأنه "أمر مناف للمسار العام الذي يمضي فيه المغرب صوب الانفتاح والتعددية"، يرى أبو حفص أن الحكم على فصيل أو جماعة بأنها محظورة "راجع إلى السلطات القضائية وليس إلى الأجهزة التابعة لوزارة الداخلية"، معتبرا أن الأمر "تشويش وتأثير على المسار العام الذي تمضي فيه البلاد مع كل مؤاخذاتنا عليه"، على أن "مثل هذه المذكرات من شأنها إثارة الفزع وتتدخل في حريات كثير من المواطنين الذين يمارسون حقوقهم المواطنة بكل حرية، وفي حالة ما ثبت أي شيء ينافي ذلك، فلا بد من الرجوع إلى السلطات المختصة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (64)

1 - { الطــــ احمد ـــاطوي } الخميس 16 فبراير 2017 - 05:05
خبدا لوا بدلتم الجهود لجمع المعلومات حول الجماعات الارهابية العلنيية

المودية للمغاربة كجماعة الشمكارة ؛وشاربوا الخمور؛بائعواالمخدرات ؛والسراق

والعاهرات؛و و والخ بدل ان تراقبوا جماعات لاعلاقة لها لابالارهاب ولا

حتى بالسياسة اصلا ك مثلا جماعة الدعوة والتبليغ ......
2 - citoyenne du monde الخميس 16 فبراير 2017 - 05:16
Si ce Chefchaoun leak est vrai, cela démontre qu'ils sont partout et dans toutes les institutions de l’État au point d'organiser les fuites de documents "confidentiels." Cela prouve que le cancer Islamiste a pénétré le corps marocain à tel point qu'il faut plus d'un miracle pour le sauver.
3 - صفاء من دالاس الخميس 16 فبراير 2017 - 05:47
انها موسسات الدولة سيدي. عمل روتيني محض. هل تريد من الدولة ان تلعب دور المتفرج حتى تقع الفاس في الرأس . انها اليقضة التي تجعلك تسير في المغرب بحرية عالية في جميع ربوع المملكة في ساعات متاخرة من الليل. وهاهي جارتنا تطفأ الأنوار في المدن على الساعة الثامنة ليلا. حضرت زفافا في وهران حيث انتهى الحفل على الساعة التاسعة ليلا لدواع أمنية علمت حينها ان الاعراس لا تتجاوز العاشرة ليلا. هذا مثال حي على نعيم اليقضة ببلدي العزيز. وان ساورني شك في متأسلم متطرف سوف ابلغ السلطات عنه هكذا هي المواطنة الحقة بامريكا .
4 - ahmadi الخميس 16 فبراير 2017 - 06:02
إن الذين يحلون الخلوة الحميمية لنفسهم وبني جماعتهم أمام نغمات أمواج البحر الساحرة ويحرمونها على الآخرين هم إرهابيون.
5 - hamid usa الخميس 16 فبراير 2017 - 06:05
لقد نسيت الوثيقة إدراج كل من يواضب على الصلاة في المسجد لتخويف المغاربة أكثر وسلخهم من هويتهم...لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. يا رب العالمين الطف بهذا البلد الطيب انك على كل شيء قدير.
6 - حفظ الله الأمة المغربية الخميس 16 فبراير 2017 - 06:12
لا بد من محاربة الارهاب والفساد المالي والأخلاقي والرشوة.

ولا بد من محاربة الجماعات الخطيرة على المجتمع المغربي ومن جملتهم الدين الجديد الشيعي الخطير جداً جداً على كافة المغاربة.

أما الجماعات الإسلامية الأخرى ننسألك الله أن يهديهم إلى الإسلام الحنيف، طبقا لكتاب الله العزيز وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الحبيب.
7 - tarzan الخميس 16 فبراير 2017 - 06:24
تراث المسلمين مليء بالظلم والاظطهاد والتميز بين الناس والعنصريه ..واغلب فقهم مختص في مابين الفخذين فقط .نتانه مخبئه تحت اغلفة الكتب لاتحتاج سوى فتح اي كتاب منها لتخرج رائحة التفسخ الفكري تزكم الانوف ..اليوم بات كل مسلم يملك عقل حر يخجل من هذا الموروث لانه لاينفع معه اي ترقيع
8 - les extremistes الخميس 16 فبراير 2017 - 07:01
Dans le monde Arab y a deux categories de population , Mowatinins chorafaa; comme Baltajia, Chabiha, Mcharmlin..
Et les gens de mal comme ceux qui vont au mosques, les diplomes chomeurs, les familles pauvres..
Islam devients l enemie de tout les systems dictatures Arab. Lah kbir
9 - ياسين الخميس 16 فبراير 2017 - 07:03
من حق الدولة أن تخاف على نفسها من هذا الأخطبوط الباقي و يتمدد كالسرطان؛ ليس فقط داخل المجتمع بل داخل الإدارات و مفاصل الدولة. و الغريب العجيب أن حتى الوسائل الإدارية من أنترنيت و كبيوترات و دعم مالي للجمعيات قد تستعملها هذه التيارات و الحركات الإسلامية لدعم أهدافها.
10 - ميم الخميس 16 فبراير 2017 - 07:13
على الدولة ان تحضر اية جماعة دينية او تنظيم ديني .وان تحافظ على وحدة المغاربة.في مجتمع سني لا تمزقه الجماعات والتيارات الي تكفر بعضها البعض.وان دين الله واحد.ليس لاحد ان يخصص فئة عن غيرها.انا لست من جماعة العدل والاحسان هل انا غير مسلم .انا لست من التوحيد والاصلاح هل انا لست مسلم .انا لست تبايغيا هل انا لست مسلم .انا لست من السلفية هل انا غير مسلم. انا لست تابعا لزاوية هل انا لست مسلما.واذا كانت هذه الجماعات هم المسلمون.فلماذا اختلفوا اصلا.الين دين الله واضح ومن اراد الكراسي والمناصب والسلطة فصناديق الانتخابات متوفرة.
11 - Ex muslim الخميس 16 فبراير 2017 - 07:16
كل جماعة تستغل الدين وتتاجر به فهي ارهابية، هاذو تايتمسكنو حتى يتمنكنو. ومنين يتمكنو غانوليو بحال السعودية أو ايران كلشي حرام حرام حرام وتولي عندنا ساحة يتم فيها قطع الأيدي والرقاب والجلد والرجم تحت شعار تطبيق الشريعة الهمجية.
الدين بين العبد وخالقه. وفالمغرب كاين المسلم اليهودي المسيحي الملحد اللاديني يعني خاصنا نكونو دولة علمانية تحترم وتضمن حقوق كل أفراد المجتمع وليس فئة واحدة.
12 - abdou NADOR الخميس 16 فبراير 2017 - 07:31
Mieux vaut prévenir que guérir..... Bravo les marocains.
13 - احمادو الخميس 16 فبراير 2017 - 07:31
هؤلاء يشكلون خطرا على أمن المغاربة هم الذين أنتجوا بنكيران ، يستغلون جهل وغباء بعض الفئات من المغاربة يجب الضرب على أيديهم بالحديد، الاسلام عندهم مجرد غطاء لخداع الناس
وما ابعد سلوكهم عن الاسلام ، الكوبي الحكومي والكوبل الدعوي وأما اكثر الكوبالت عندهم خير دليل على ذلك
14 - أبو عمر العمري الخميس 16 فبراير 2017 - 07:39
لا بأس بمراقبة الإسلاميين ماداموا على منهج سليم،فالدولة تقوم بعملها الروتيني،فمراقبتهم حماية لهم، لكن دون تضييق على الحريات التي لا تمس بثوابت الدولة.
15 - رشيد الخميس 16 فبراير 2017 - 07:44
كل جماعة اسلامية هدفها الخلافة الاسلامية على منهاج النبوة واتحدى اي مسلم يعارض ذلك.
ما يعني ان الجماعات الاسلامية المتصفة بالمرنة فهي تمارس التقية فقط.
والا لنسأل اي منها هل يتساوى المسلم وغير المسلم؟فماذا سيكون الجواب يا ترى!!ما جوابهم على عقيدة الولاء والبراء مثلا!!
يجب المراقبة والمراقبة ..
16 - سعيد من فرنسا الخميس 16 فبراير 2017 - 07:46
الوطن العربي يقسم الى أجزاء و الفتنة محيطة بنا من كل جانب ،،و توابث الامة اتفق على تصفيتها و المثل الابرز القضية الفلسطينية ،التحديات الداخلية كبيرة و جبارة من امن وتننية و عدالة ووحدة الوطن و الشعب ....ونحن نتقاتل في ما بيننا حتى وان كان الان فكريا فقد يصبح تقاتل مادي لا قدر الله خاصة ان اعداء الوطن كثر ممن يذكون نار الفتنة و يعملون على النيل من المغرب إن عاجلا او آجلا . وخوفنا كبير على فقدان هويتنا و خصوصيتنا التي على مر العصور جعلت من المغرب حصنا منيعا في وجه كل الاطماع ،حتى و ان كان الأمر ليس باكمله ابيض ولا اسود،و ان علمنا ان الكمال لله سبحانه وحده.اللهم احفظ بلد المغرب من شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن و سائر بلدان المسلمين.
17 - سعيد الخميس 16 فبراير 2017 - 07:52
المغرب من بين الدول الاتي تسابق الزمان لإرضاء الصهاينة والامريكان ونسو أن اللّٰه هو الخالق والقدير الدي يسعاء كل حر رضاؤه حسبنا اللّٰه ونعم الوكيل
18 - آمحمد الخميس 16 فبراير 2017 - 07:55
السير على خطى الجزائر مرورا بمصر ووصول إلى من حط ثقله في الحكومة المغربية ...يعني من حط خطوة في هذ السياسة .
19 - آمحمد الخميس 16 فبراير 2017 - 07:57
عندما تكتمل توابل الطبخة سيكون الانقضاض على الأكلة جاهز بنهم و شراهة.
انها شهوة الكرسي .
20 - عبد الرزاق الخميس 16 فبراير 2017 - 08:13
والله لا نخاف نحن المواطننون الا من ناهبي خيرات عذا الوطن العزين الذين ينهبون ليل نهار ويدكسون اموالهم في بنوك سوسرا هم الذين وجب مراقبتم حقا !!! استحمار الشعب الا متا. افيقوا يرحمكم الله .
21 - non à l''anarchie الخميس 16 فبراير 2017 - 08:19
il est du devoir de l'état de protéger le pays des obscurantistes islamistes qui sèment la haine partout où ils passent,ces obscurantistes ont pour adeptes acharnés les voyous , les ratés, les trafiquants de toutes sortes,
ces obscurantistes veulent semer le chaos qui a tout tout détruit en syrie:le peuple syrien,devenu mendiant dans le monde, les habitations rasées, les oppositions au service des arabes du golfe et de la turquie,
pour éviter au peuple marocain,la situation syrienne,l'état doit ,sans pitié ,surveiller les fanatiques islamistes, maitres de tous les malheurs,
les gauchistes sont devenus des amis des obscurantistes islamistes, donc attention ,ces anarchistes islamistes et gauchistes sont dangereux
22 - مخالفة الدستور الخميس 16 فبراير 2017 - 08:32
الدولة مطالبة اليوم قبل وهذا من واجبها حضر العمل السياسي الذي يستعمل الدين أي دين لأنه يخالف الدستور الذي يمنع الأحزاب المبنية على أسس دينية أو عرقية أو الدولة مطالبة كذلك بتفكيك حركة التوحيد و الاصلاح لأنها جمعية تابعة لحزب العدالة و التنمية وهي تقوم بالعمل الذي تسميه إحساني وهو ليس كذلك ارتشاء يدخل في خانة مايسمى ( المرقة والزرقة والسرقة) أو الديمقراطية المغشوشة هذه الحركة تنخرط في الجمعيات المدنية وتخلط الدين و السياسة و النفاق بهدف عرقلة كل من كان بهذه الجمعيات وهو غير تابع لحزبهم ، هم يقولون بأن الجمعية لاعلاقة لها بالحزب ومستقلة عنه لكن كلام ليس الا
23 - امال الخميس 16 فبراير 2017 - 08:44
التعددية خاصها تكون فالاحزاب ماشي فالجماعات اللي كتكذب على عباد الله باش تقضي المصالح ديالها وكلنا كنذكرو فضيحة الاصلاح والتوحيد فالبحر مع الستة ديال الصباح .
24 - أحمد الصحراوي الخميس 16 فبراير 2017 - 09:08
تسريب و ثيقة تفشي أسرار الدولة لن تكن إلا من طرف الجماعات المتطرفة أو المتعاطفين معها من من يسمون بالمعتدلين و القنافذ ليس فيها أملس.
بربكم؛ أتريدون من الدولة أن تبقى مكتوفة الأيدي حتى يديروا ليها نوض أو نوض.
على الدولة أن تستبق الأحداث لحماية نفسها و أن لا تترك الساحة فارغة مثلما تركتها في مجال المواقع الاجتماعية و اليوتوب.
واهم من يظن أن القنفذ الأملس لا يدعم القنفذ الأحرش.
و واهم من يظن أن الوسائل الإدارية لا توظف في حروب داحس و الغبراء.
25 - تدقيق الخميس 16 فبراير 2017 - 09:11
رغم أني ضد إقحام الدين في السياسة. إلا أني أتعجب من مما أرى و أسمع.
دولة من جهة إمارة المؤمنين و من جهة يُتهم كل من يدعو إلى الله بالإرهابي!!!!
إذن الإمان هنا ليس المقصود به الإمان بالله بقدر ما المقصود به الإمان بالمخزنة و الخضوع لإرادت البشر أصحاب السلطة المؤقة. و هذا ما نراه عند تنصيب الولات الجدد من ركوع و خشوع لغير الله.
هذه المرة الشعب هو من سيطلب الحماية من دول أجنبية.
26 - هل تفعل هذه الوثيقة ؟ الخميس 16 فبراير 2017 - 09:12
سؤالي هل تشمل هذه الحملة "المبشرين بالمسيحية" والمطالبين ب "حقوق الأقليات"، المدافعين عن الشواذ، وغيرهم، ممن يسعون إلى تفتيت البلاد فتاتا، تمهيدا لإنقسامات وربما حروب أهلية، لاقدر الله...هل تفعل هذه الوثيقة.
27 - حمدي الخميس 16 فبراير 2017 - 09:20
السلفية التقليدية او العلمية المتبعة لمنهج النبوة لاتعترض على قرار ولي الامر ان كانت هناك مصلحة للمسلمين،وان كانت ترى الدولة ان بعض الجماعات التي تدعي تحمي الاسلام خطيرة على اجهزة الدولة (الاخوان التبالغة العدل والاحسان الخارجة الشيعة ......)فمن حق ولي الامر اتخاذ ما يراه لحماية امننا القومي ،اما السلفية التقليدية منهجها واضح لا شبهة فيه وموقفها بائن لا تمارس السياسة ولا تجادل في مؤسسات الدولة بل هي حريصة على امن الوطن وسلامته ،والسمع والطاعة لولي الامر الملك محمد السادس حفظه الله .
28 - Amazigh n l Maroc الخميس 16 فبراير 2017 - 09:28
ابعاد الدين عن السياسة والادارة مع تفعيل القانون بحزم وصرامة ضد الفساد والرشوة والزبونية والمحسوبية .
استغلال الدين والايديولوجية الدينية في الادارة هو شكل من أشكال الرشوة والزبونية والمحسوبية .
29 - citizen الخميس 16 فبراير 2017 - 09:28
اين هي اليقضة dans le monde le tôt de crédit le plus élevé l’essence le plus élevé dans le monde l'immobilier le plus élevé le poisson la viande l'école rre l'hospitalisationetc...vraiment on a ma
30 - جمال الخميس 16 فبراير 2017 - 09:45
اريد ان اعرف مادا قدمت هذه الجماعات للمجتمع المغربي من الناحية العلمية والتكنلوجية والتطور التكنلوجي الدي يعرفه العالم الان لقد عجزوا عن مسايرة التقدم العلمي وبدؤوا في تحليل وتحريم ما يحلوا لهم وتحيين خزعبلاتهم الرجعية ومحاولة فرضها على دوي العقول البسيطة .ان الدين له رب يحميه هن هؤلاء المجانين.
31 - dadi الخميس 16 فبراير 2017 - 09:57
لمادا لا نحارب الجهل اولا قبل كل شيء
32 - hajras الخميس 16 فبراير 2017 - 10:09
بعض التعليقات مفزعة وتنم عن التطرف والجهل. لمن يريد أن يستشرف ما ينتظر المغرب إذا تركنا الساحة للظلاميين،،، تأملوا في الصورة فقط: جماعة من الملتحين يقفون بألبسة مختلفة، لا تناسق ولا هوية مشتركة بينها لأنها تمثل جماعات غريبة عن المغرب وتابعة لعقائد مستوردة ومتطاحنة فيما بينها،، واحد منهم يرفع أصبع التوحيد (الداعشي)، والثاني يرفع أكف الضراعة، والثالث يفرك يديه، والرابع يصفق، الخ.. هكذا سيتفرق المغاربة لو سمح لهم بالسيطرة والتمكن،،، ينبغي وقف هذه التيارات المتطرفة قبل فوات الاوان.
33 - علال الخميس 16 فبراير 2017 - 10:13
ان نشر الفكرة هو بداية لتطبيقها خاصة الأفكار الشعبوية البسيطة التي تستوعبها بسهولة العقول البسيطة التي تجد في العنف أسهل وسيلة
34 - رشيد من ألمانيا الخميس 16 فبراير 2017 - 10:15
«إنه إذا كثرت الأحزاب فى الأمة فلا تَنْتَم إلى حزب، فقد ظهرت طوائف من قديم الزمان مثل الخوارج والمعتزلة والجهمية والرافضة، ثم ظهر أخيرًا إخوانيين وسلفيون وتبليغيون وما أشبه ذلك، فكل هذه الفرق اجعلها على اليسار وعليك بالإمام، وهو ما أرشد إليه النبى ﷺ فى قوله: «عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين» ولا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف لا الانتماء إلى حزب معين يسمى السلفيين. والواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح لا التحزب إلى ما يسمى «السلفيون»، فهناك طريق السلف وهناك حزب يسمى «السلفيون» والمطلوب اتباع السلف»
35 - ياسين الفكيكي الخميس 16 فبراير 2017 - 10:25
يجب على وزارة الداخلية تعميم هذا التقرير على جميع تراب الوطن ومحاربة الجماعات الاسلامية التي هي أم الاٍرهاب و مصدره وكل الإرهابيين الْيَوْمَ في العالم تخرجوا وتتلمذوا من هذه الجماعات السرطانية التي هي سبب دمار دول الشرق الأوسط وخاصة الثلاثي الشيطاني السلفية والاخوان والشيعة حيث أينما وجدوا وجد القتل والفوضى والفتنة. حماية الوطن أمانة في اعناق رجال الحموشي لا تتركوه لهذه الذئاب الملتحية ولا يكفي مراقبة اتباعهم بل حل هذه الجماعات وحظرها والضرب بيد من حديد لكل من يروج افكارها العفنة ونسأل الله لكم العون والتوفيق.
36 - مراد بلقصيري الخميس 16 فبراير 2017 - 10:36
كل هذه الجماعات اصلاحية (دعوية)...اما الجماعات الغير اصلاحية كالصوفية و الطرقيين و المبتدعة و الزوايا ورعايا الاضرحة فلا خوف منهم بل يتم تشجيعهم بالهبات و المنح لانهم يخدرون عقول الناس ...الهدف من هذا كله ان تحصن الدولة العميقة وجودها بعدم تعاطف الداخلية مع هذا او ذاك ... مجرد التحري و الاشتباه و التضييق فهو اقصاء وتكريس للتفرقة المجتمعية التي لن تخدم مصلحة الوطن لان التحري ينبغي ان يشمل اباطرة المخدرات و المجرمين وحتى المتطرفين الذين يهددون امن المواطنين نعم امن المواطنين ... حلل وناقش.
37 - رشيد من ألمانيا الخميس 16 فبراير 2017 - 10:39
التفريغ
قال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين : :
«إنه إذا كثرت الأحزاب فى الأمة فلا تَنْتَم إلى حزب، فقد ظهرت طوائف من قديم الزمان مثل الخوارج والمعتزلة والجهمية والرافضة، ثم ظهر أخيرًا إخوانيين وسلفيون وتبليغيون وما أشبه ذلك، فكل هذه الفرق اجعلها على اليسار وعليك بالإمام، وهو ما أرشد إليه النبى ﷺ فى قوله: «عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين» ولا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف لا الانتماء إلى حزب معين يسمى السلفيين. والواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح لا التحزب إلى ما يسمى «السلفيون»، فهناك طريق السلف وهناك حزب يسمى «السلفيون» والمطلوب اتباع السلف»شرح الأربعين النووية 
38 - محمد القدوري الخميس 16 فبراير 2017 - 10:50
لم يكن احدا يتحدث عن الإرهاب أو الجماعات الإرهبية قبل أن يطلق الشيخ الكبير (أمريكا ) هذا المصطلح الذي عرض الأمة الإسلامية للخطر ، منذ أن انتعشت الحركات الإسلامية وبدأت تاخذ مواقع مهمة داخل الدول العربية والإسلامية ، شعرت أمريكا بالخوف على مصالحها وبدأت تحرك أذنابها للتصدي لهذه الحركات التي تأخذ منحا تصاعديا ، وقامت بصنع داعش من أجل تسخيره لتخريب البلدان الآخذة بالنمو وامتلاك أسس التكنولوجيات الحديثة ، على مسؤولينا أن يأخذوا الأمر بحذر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
39 - حمزة الخميس 16 فبراير 2017 - 11:05
صباح الخير عاد وصلات لكم ! أم إنكم تركتموها حتى تناسب خطكم التحريري؟ يا لاه ضربو الخط
40 - المعطييي الخميس 16 فبراير 2017 - 11:07
هدا ما يفسر عملية اقصاء المنتمين لهده الحركات من مناصب الدولة .مؤخرا تحركات المقدمين هي السبب لعله فيه خير لصالح الجماعة الاسﻻمية بالمفرد .كيف ؟اوﻻ الرزق ضامنه الله فقط سيتحررون من قيون الوطائف العمومية وقد يصبحوا تجارا ويساندوا الاعمال الخيرية وينشر الفكر الاسﻻمي .ارئيتم الله سياتيكم من حيت ﻻ تحتسبون .وبراك عليكم هير المخنتين وما جاورهم انتهى التخطيط .
41 - فاعل خير الخميس 16 فبراير 2017 - 11:14
عار ان توجهوا الاتهام إلى جماعة إسلامية بريئة بالإرهاب الإرهاب هو معرقل سير الحكومة و الدولة و الاصلاح ،و إسرائيل و امريكا من اي نوع نصنفهم (تقدات للمعارضة)
42 - فهد بويبلان الخميس 16 فبراير 2017 - 11:22
التخويف شعار اتخده الملحدون اللدين بحللون ما حرم الله. أما الجماعات الإسلامية في المغرب فلا خوف منها على المغاربة اللدين يؤمنون بالله وشراءعه.انما هؤلاء هم من يمولون هده الحملاة التي تشن ضد كل من يقول الله أكبر. فلا داعي للقلق من الإسلاميين فكل المغاربة مسلمون ويدين بلاسلام.والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين. وفي الختام فشعار كل المغاربة.... الله. الوطن.الملك.
43 - sid الخميس 16 فبراير 2017 - 11:22
اعتقد ان البلاد تتجه إلى المجهول والمخزن يرمي بآخر اوراقه ادا قنة هد التسريب ثم تفضح كل الشعارات الرنانة الحرية الدمقراطية وووووو وبالتالي تكتمل اللعبة بمحاربة الإسلام من العالمين يبدأ بالسيسي ثم ترامب إلى المغرب ودالك لإرضاء الصهاينة ادا الاتحاد العامي لحاربة الإسلام لكن فث المقابل سينقلب السحر على الساحر وتتوحد الجماعات الإسلامية وترفع شعار ااجهاد والتالي يكون الفصل بين الحق والباطل وطبعا سينتصر الإسلام لأن المسلمين يقاتلون راغبين في الجنة والمعارصين يخافون الموت وهدهية الفتنة ..يقول المتل المغربي الي بغها كلها اخلها كلها واللهم أني قد بلاغة
44 - مغربي الخميس 16 فبراير 2017 - 11:28
الأمن الاستباقي ضروري واجب وهذا ما تقوم به الدولة. لكن لا يجب تضييق الحريات على الأفراد.اما ارهبة جماعة أو أخرى لأن لها توجه ديني أو بالأحرى إسلامي هذا لا يمت لدولة الحق والقانون بصلة.والله أعلم
45 - الصريح الخميس 16 فبراير 2017 - 11:35
يكفي أن نستحضر ما عاشه المغرب خلال السنوات الخمس الماضية من صراعات كادت تعصف بالبلد برمته لندرك أن حزب العدالة والتنمية تثار حوله الشكوك .إن أمينه العام كاد يتسبب في حرب طائفية بسبب مواقفه المتشددة إزاء بعض القضايا الاجتماعية. لقد كانت لديه فرصة لا تعوض ليستقطب المزيد من المتعاطفين مع الحزب إلا انه سلك طريق العنف الجسدي والمعنوي لمعالجة تلك القضايا الاجتماعية وحتى السياسية. فمن هنا بدا السؤال إلى أين نحن ذاهبون. فتصنيف الحزب بميول إرهابي ليس مبالغا فيه ولم يأتي من فراغ.....
46 - Taieb JAMAI الخميس 16 فبراير 2017 - 11:40
Ceux qui célèbrent le radical obscurantiste IBN TAYMIMA l'inspirateur de Hassan El Banna créateur de l'organisation tristement connue sous le nom des Frères Musulmans ne peuvent être que les parrains des terroristes. Pour mémoire Abdelilah Benkirane a lui-même célébré Ibn Taymima "notre savant que nous ne pouvons renier" a'-t-il dit lors de son dernier meeting éléctoral à Agadir...que Dieu nous protège
47 - AZIZ الخميس 16 فبراير 2017 - 11:43
نعم مع التعددية لا مع التعددية المغلفة بغطاء ديني أو عقائدي
48 - abdou الخميس 16 فبراير 2017 - 12:01
Le Maroc pays musulman ouvert sur d'autres religions dicté par la constitution , ce pays a besoin des prédicateurs , prêcheurs entres autres , mais qu'ils soient apolitiques , ils nous expliquent , nous éclairent toujours en matière de religion point barre
49 - اومحند الحسين الخميس 16 فبراير 2017 - 12:11
إذا تبث ان جماعة إخوان بنكيران ضمن اللائحة السوداء للجماعات الإسلامية المتشددة،،فهذا منحنى خطير قد يعصف بالمسار السياسي لبنكيران،ولحكومته المرتقبة،وحزبه المتهاوية شعبيته،ناهيك عن أنصاره.
**مصباح بنكيران بدأ يخبو بين يديه**

الوثيقة بمثابة العاصفة التي ستطفأ شعلة مصباح بنكيران وحزبه الى أمد غير معلوم،،ان لم نقل الى أبد الآبدين.

واخوتي لمغاربة بمن غا آنتيقوا فهذا لبلاد؟؟؟؟
بحال الإخواني،
بحال الليبرالي
بحال الشيعي،
بحال الجهادي،
بحال التبليغي،
بحال الياسيني(العدل والإحسان)،
بحال السياسي المانع،
بحال البرلماني لمحصن الطامع،

كلهم بغاو إيشعتروا البلاد بشعبها،،او ملكها،
لكن هيهات هيهات الشعب لكم بالمرصاد.
50 - منصف مغربي الخميس 16 فبراير 2017 - 12:13
أيُّ إسلامٍ يريد التّحكّم؟؟؟
عندما تصنف السلطات المغربية كل أطياف الجماعات والتيارات الإسلامية بين التطرّف والإرهاب، فإنها تعطي للمغاربة صورة عن تصورها ورؤيتها للدين والتدين الذي تريده، ومن ثَمّ ترتفع بشدة إلى السطح بعض أسئلة الشأن الديني من قبيل:
هل الإسلام في المغرب لا يزال هو نفسه الإسلام الذي عرفه المغاربة طيلة 14 قرنا الماضية؟؟؟
أم يُراد صناعة إسلام بديل؟؟؟
وهل هذا الإسلام البديل هو ما أصبح يطلق عليه [ الإسلام الفرنسي، ] الإسلام الأمريكي أو الإسلام العلماني؟؟؟
أيْ الإسلام الذي تم إخضاعه لمقتضيات العلمانية ولِلَوازم الحضارة الغربية اللادينية من خلال تحريف دقيق لشريعته ومفهومه، بحيث يصبح إسلاما مهجَّنا، إسلام له خصائص نصرانية فرنسا وإسبانيا وسويسرا وبريطانيا، إسلام قابل لكل التأويلات، ومن ثمة لا يبقى له ولا لشريعته صلة بالشأن العام ولا بتدبيره، ولا دخل له لا في الاقتصاد ولا في السياسة ولا في التشريع، إسلام فرداني شخصي، تُقصى منظومة أحكامه وشريعته من كافة مناحي الحياة العامة.
إبراهيم الطالب
51 - يوسف يحب بلده المغرب الخميس 16 فبراير 2017 - 12:15
الحمد لله أنا سلفي متبع للقرآن و السنة على فهم السلف الصالح و لا مانع لدي مما تقوم به السلطات من البحث و التحري .
فليس أخي الكريم كل صاحب لحية سلفي حقا بل قد يكون تكفيريا داعشيا أو ملحدا زنديقا .
لكن نطلب من السلطات أن تضيف كذلك العلمانيين الخونة أتباع أروبا و أمريكا و كذاك الملاحدة الشيوعيين و المثليين فهم و الله لا يحبون بلدهم المغرب و لاملكهم و لا دينهم الاسلام .
52 - nisrine الخميس 16 فبراير 2017 - 12:37
من حق الدولة ان تخاف على نفسها من الفيروس الدي اطلق عليه اسم السرطان .ليس فقط هدا المرض هدفه الاوساط الاجتمتعية و انما حتى من داخل المؤسسات و الادارات التي هدفها المنفعة الخاصة و دعم التيار الئج لهده الجماعة
53 - السكيتيوي الخميس 16 فبراير 2017 - 13:06
ولماذا لا يراقبون من ينهبون ثروات الوطن واللصوص وناهبي الصناديق والميزانيات . المخابرات المغربية تتجسس وتراقب فقط من يدخل مساجد الله ويصلي ويصوم ولا تراقب الشفارة الكبار والرؤوس الكبيرة الفاسدة.الماسكون بأمور الوطن لديهم مشكل مع الإسلام ومن يتعبدون بهذا الدين . الملايير يتم نهبها وسرقتها يوميا والمخابرات نائمة . راقبو هؤلاء
54 - ابو ملحاد المغربي الخميس 16 فبراير 2017 - 13:38
الامارات تستعد لغزو المريخ و تقفز خطوات كبيرة نحو الازدهار و التقدم و التيكنولوجيا و الرفاه لشعبها
فرغم كونها لا زالت تطبق احكام الشريعة فأنها تتخلص من سيطرة تجار الدين تدريجيا و تشن حربا شرسة ضد الجماعات المتطرفة و على رأسها تنظيم الاخوان الدولي، لم اسمع يوما داعية او رجل دين اماراتي اصدر فتوى تكفير و عنف لأن السلطة فوق الجميع تجعلهم يعرفون حدودهم عكس سيبة رجال الدين في الكويت و قطر و السعودية..
انه انقلاب على الوهابية، هذا البلد في طريقه نحو العلمانية الليبرالية و يعمل بكد و صمت و لا يتدخل في شؤون الآخرين لأنه يدرك ان الخطر يكمن في ربط السياسة بالدين و هيمنة تجاره، انه فعلا يستحق التنويه و التشجيع.. فتحية لدولة الامارات

ملحد مغربي روسي
55 - مواطن2 الخميس 16 فبراير 2017 - 14:13
جماعات كلها الغاز......والمواطن المغربي لا يمكن ان يدرك مقاصدها الخفية......جماعة تشتكي باستمرار.........اما ان تتصرف كما تشاء او تشتكي....ولا حديث لها الا عن = المخزن = وقد تجتهد ليلا ونهارا لتدرك من هو هذا المخزن فلن تبلغ الى اية نتيجة... عبارة مبهمة.... وما يمنعهم من ان يعرفوا لنا هذا = المخزن = ليرتاحوا ونرتاح جميعا....اقول لهم وبكل اخلاص = اذا كنتم تريدون الخير للبلاد والعباد عليكم ان تتجردوا من تلك الافكار الفتاكة وتدخلوا حلبة الصراع ليظهر الاقوى...والاقوى هنا هو الذي يساهم في تقدم البلاد ورقيها والخروج بها الى الافضل.....اما التدين فهو التزام بين العبد وربه بعيدا عن اي وسيط...ولستم وسطاء بين العبد وربه.....و اعلموا انكم يوم لقاء الله يوم الحساب لن تحاسبوا بذنوب غيركم...........
56 - anouar الخميس 16 فبراير 2017 - 14:55
إلى السيد 51 - يوسف يحب بلده المغرب. الحمد لله أنا سلفي متبع للقرآن و السنة على فهم السلف الصالح.إن كنت فعلا تتبع فهم السلف الصالح كما تسميهم . فداعش وكل الإرهابيين يدعون أنهم من السلف حين يقطع رأسا بشريا ينادي الله أكبر .الله أكبر ، وإنسأته سيجيبك إنه من فعل السلف إقرأ كتب الثرات هناك أشياء يندى لها الجبين. والمصيبة الكبرى لم أسمع قط حدا يقول أنني متتبع للقرآن وما جاء فيه من حكم ومعجزات يجب عليك فهمها لوحدك لأن القرآن بسطه لله عز وجل ليفهمه أي مسلم مؤمن ويعمل به أنت لست محتاجا لتفعل بفهم السابقين لأن فكرك وعقلك تطور رصيدك الفكري والعلمي أكثر بكثير من رصيدهم أيها الأخ الكريم بينك وبينهم 13 قرنا أنصحك أن لا تفكر بعقلهم .هذا أكبر سم يروج له السلفيون وغيرهم من اصحاب الطوائف كي يتحكموا في رقاب الناس ليس في الإسلام مذاهب وطوائف هناك إسلام واحد مبني على أشهد أن لا إلاه إلا الله وأن محمد رسول الله لا ما دون ذلك مبتدع ولا علاقة له بالإسلام
57 - السلام الخميس 16 فبراير 2017 - 15:19
فاذا كلن هذا صحيحا ان السلطة في المغرب تحارب حتى جماعة التبليغ والدعوة التي تنشط في جميع الدول حتى ما يسمى باسرائيل وجميع الدول الاوروبية بدون اسنثناء وهي لا علاقة لها بالسياسة .بل كل ماتدعوا هي اقامة الصلاة لاغير.
فاذا كان هذا صحيحا فستعتبر الدولة المغربية الاولى في العالم تحارب كل ماله علاقة بمظاهر التدين والاسلام.
58 - observatrice الخميس 16 فبراير 2017 - 15:21
ولات الفتنة فهاد الزمان، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.الدولة كتربي فينا وفولادنا باش مانبقاو نتيقو فحد. على زمان كيولا. الله يحفظ وصافي.
59 - بنحمو الخميس 16 فبراير 2017 - 17:08
"لو صح فعلا فهو أمر غير صحي لمفهوم التعددية الذي يعلن عنه المغرب بشكل رسمي ويحميه ويسعى إلى تحصينه".
يا سيد رفيقي ، التعدد في الأحزاب السياسية ، أما جماعات دينية تتنافس في ما بينها على تجميع أكبر عدد من الموردين ، ثم بعد ذلك تكونهم لكي لا أحد من جماعة ما يقبل بالآخر، و كثير منهم يصبح يهاجم المجتمع ...هذا ليس تعدد، إنه بداية تخريب المجتمع...لا حظوا كيف خرجت وطيقة من عقر مكاتب الداخلية بالعمالة !! يعني أن من هو موظف مع الدولة أصبح يحاربها...هم هكذا من لا ولاء لهم إلا لشيوخهم، أما الوطن و مصلحة الوطن فطاك لن يعترفوا به أبدا...و إلا كيف خرجت هطه الوثيقة من ملفها السري جدا ؟!!
لهطه الأشياء لا أمان في كل من ينتمي إلى جماعة ما ...
60 - bravotel الخميس 16 فبراير 2017 - 17:54
الى صاحب التعليق الذي يقول: "ان السلطة في المغرب تحارب حتى جماعة التبليغ والدعوة التي تنشط في جميع الدول حتى ما يسمى باسرائيل وجميع الدول الاوروبية"، أقوال التالي:
الدعوة والتبليغ يا أخي لا يمكن أن تتم إلا في دول غير اسلامية،، وأما المغرب فهو دولة شعبها مسلم ولا يجوز أن تكون الدعوة الى الاسلام موجهة للمسلمين، وهذا يعني أن هناك خلطا رهيبا بين "الدعوة" و "الوعظ"،، أرجو تصحيح مثل هذه المفاهيم المغلوطة التي يمكن تفتح الباب أمام فتنة نحن في غنى عنها .
61 - وحدة من الناس الخميس 16 فبراير 2017 - 18:48
هزلت و رب الكعبة هههههههههه
الى كان حتى اصحاب بنكيران داخلين فالجماعات المتطرفة ، فعن أي إسلام نتحدث في المغرب و نحن نعرف أن أصحاب التوحيد و الإصلاح من الجماعات المعتدلة في فكرها و ايدلوجياتها و يحللون الكثير مما تحرمه الجماعات الإسلامية التقليدية أو ما يسمى بالسلفية أو الأثرية و غيرهم ...

نحن نريد أن نعرف أي إسلام يريدون منا ، هل إسلام الحانة و الجمعة إلى الجمعة أم ماذا ، علما أن الدولة تجرم السكر العلني ، اوا فهم تسطى !!!

مساكين بقاو فيا هد المعتدلين الي غيوليو يتسماو متطرفين ، ماحيلتهم للداخلية اللي غتولي تصنفهم إرهابيين ماحيلتهم للجماعات الإسلامية الأخرى اللي كتبرأ منهم و من فكرهم ربما حتى تكفيرهم عند بعض الغلاة الله يستر ...


المراقبة و متابعة كل الحركات أمر ضروري و لازم في هذا الظرف ، لكن التصنيف قد يضرب بكل قيم الحرية و التعددية التي نتغنى بها أمام الشعوب الأخرى ، علما أن هذا التصنيف لا يشمل الماركسيين و الليبراليين و لا حتى الشواذ و الشيعة ....


فين غادين بينا ؟؟؟
62 - ABK الخميس 16 فبراير 2017 - 20:56
المغرب يجب ان يقوم بتصفية تصفية الذات من السموم الموجود وتتسرب الى جسده باسم الدين دين المداهب ولا الاه الى الاه واحد فقط ولا تنتظر ان يصل الا مرحلة تصفية الدم لنصل الى الالات تستورد من الخارج هل فهمتم ما اعنيه ؟
63 - حلل وناقش . الجمعة 17 فبراير 2017 - 00:04
ما ينساه المغاربة ان المغرب يسير وفق توجهات ومساعي واملاءات البيت الابيض في التعامل مع التصدي للارهاب ... فكل من لبست نقابا لها علاقة بالفكر المتطرف وكل من ارخى لحية متطرف ... الحرب على الاسلام تحت مسمى الارهاب ... اصبحت اشك في الخلايا التي يتم تفكيكها انها حقيقية وليست مفبركة . في التسعينيات تسربت الى المغرب مجموعة قامت بعمل ارهابي بفندق اطلس اسني بمراكش واغلقت مباشرة بعدها الحدود بين المغرب والجزائر لانه كان فيها عناصر جزائريون وفرنسيون ... في الجزائر تمت تصفية الجبهة بعد صعودها ديمقراطيا تصفية سياسية و جسدية ... بداعي انهم يقتلون المدنيين والعسكريين وووو ... بطبيعة الحال بتلفيق التهم . واليوم تحاول امريكا واسرائيل اقناع العالم ان الارهاب منبعه الاسلام وان الاسلام دين تطرف و تشدد ... والهدف تخويف الناس من الاسلام و خلق دريعة للتدخل في الدول التي لا تؤيد الفيتو الامريكي لصالح اسرائيل ... حلل وناقش. ح
64 - Zakaria from Oujda City الجمعة 17 فبراير 2017 - 11:55
هناك فرق كبير بين من يدعي السلفية وبين من يتبعها حقا. الخوارج مثل داعش يدعون السلفية لكنها منهم بريئة. السلفية هي اتباع للحق وليس للباطل وهدفها الخير وليس نشر الشر.
المجموع: 64 | عرض: 1 - 64

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.