24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟
  1. "الأخضر بنك" يمول مشاريع صناعية وفلاحية (5.00)

  2. ملتقى "المناطق الصناعية" بطنجة .. جذب استثمارات وتبادل خبرات (5.00)

  3. العثماني ينفي توسيع التعديل الحكومي وينتشي بـ"الدعم الملكي" (5.00)

  4. أوساخ الرميد (5.00)

  5. جرعة ماء تشعل نيران الغضب بزاكورة .. والسجن مصير محتجين (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | حقوقيون: إعفاء "كوادر الجماعة" يصنع الإرهاب

حقوقيون: إعفاء "كوادر الجماعة" يصنع الإرهاب

حقوقيون: إعفاء "كوادر الجماعة" يصنع الإرهاب

وصف المركز المغربي لحقوق الإنسان قرارات الإعفاء، التي طالت كوادرَ وأطرا تنتمي إلى جماعة العدل والإحسان من مناصب المسؤولية والتكليفات بعدد من القطاعات العمومية، بـ"القرارات المتسمة بالشطط، والتي لا تعدو أن تكون سلوكا فاسدا، ينهل من قاموس وفكر الاستبداد الذي لا يعترف بالآخر".

وقال بيان صادر عن المركز، توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، إن الأمر في حال ثبوته "يعكس سياسة تصفية الحساب مع المعارضين عن طريق التضييق على مصادر أرزاقهم، ووأد الطموح في أنفسهم، وإرهاقهم نفسيا وماديا"، داعيا وزير الداخلية ووزراء القطاعات المعنية بالإعفاءات إلى التراجع عن هذه القرارات، التي تضر بسمعة المغرب على المستوى الحقوقي وطنيا ودوليا؛ فيما نصح المتضررين باللجوء إلى القضاء

اعتبرت الهيئة الحقوقية "استهداف فصيل فكري، يبقى في جميع الأحوال تيارا ضمن التيارات ذات الامتداد الشعبي له الحق في الوجود ما دام يؤمن بالعمل السلمي والحضاري وبالقواعد الديمقراطية في النضال من أجل الترويج للأفكار والمبادئ التي يؤمن بها، سياسة ترقى إلى التضييق الممنهج الذي ينفث الأحقاد في النفوس بل ويصنع الإرهاب؛ وهي سلوكيات خطيرة على أمن واستقرار الوطن على المديين المتوسط والبعيد"

تابع البيان الاستنكاري كلامه بالقول "إن قرارات الإعفاء في حق أطر وكوادر، بسبب انتمائها السياسي، مظهر من مظاهر الردة الحقوقية، ما فتئنا نلمسها مؤخرا في العديد من السياسات المتبعة من قبل الحكومة المغربية والدولة بصفة عامة؛ وهو ما يدفعنا إلى طرح السؤال: هل بهذه السلوكيات نستطيع أن ندبر الاختلاف بيننا بشكل ديمقراطي؟".

ودعا المركز المغربي لحقوق الإنسان مسؤولي القطاعات الحكومية المغربية إلى احترام الشروط الموضوعية في الترقيات، والمسوغات القانونية والموضوعية في قرارات الإعفاء من المسؤولية، ومراعاة مقومات المردودية والنَّجاعة والتحفيز على العطاء في تدبير المؤسسات، والتي تنتفي جراء التضييق على الحقوق المكتسبة لأطر وكوارد المؤسسات العمومية في التقاعد، وفي تقليص وتيرة التوظيف في القطاعات العمومية وتكديس المهام والأعباء والضغوط المهنية، واعتماد بدل ذلك مبادئ تكافؤ الفرص.

وأوصت الوثيقة بالتعاطي مع الكفاءات والأطر الوطنية "على قدم المساواة، بمنطق التحفيز على العطاء، ومعيار الكفاءة المهنية وحسن التدبير المنتج، في شغل مناصب المسؤولية، وليس وفق معيار الولاء السياسي، الذي نخر المؤسسات، خاصة ذات البعد الاقتصادي والتنموي، حتى أصبحت مرتعا للريع والفساد، وقبرا تقتل على مشارفه روح الإبداع في نفوس الكفاءات"، وفق تعبير بيان الهيئة الحقوقية سالفة الذكر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - المتفائل الجمعة 17 فبراير 2017 - 16:41
صحيح تن ما حصل في كل صناديق الدولة من اختلاسات ادت الى افلاسها الا دليل قاطع على ماجاء في الوثيقة. فلم نسمع قط ان موظفا او اطارا منتمي لهذه الجماعة اختلس او خان الامانةعكس المنتمين الى احزاب تصنف نفسها بالتاريخية ..لذا فاننا نثمن ما جاءت به الوثيقة
"أوصت الوثيقة بالتعاطي مع الكفاءات والأطر الوطنية على قدم المساواة، بمنطق التحفيز على العطاء، ومعيار الكفاءة المهنية وحسن التدبير المنتج، في شغل مناصب المسؤولية، وليس وفق معيار الولاء السياسي، الذي نخر المؤسسات، خاصة ذات البعد الاقتصادي والتنموي، حتى أصبحت مرتعا للريع والفساد، وقبرا تقتل على مشارفه روح الإبداع في نفوس الكفاءات "
2 - اجديك الجمعة 17 فبراير 2017 - 17:06
لسنا متفقين مع الممارسات الأخيرة التي اعتمدتها بالخصوص وزارة الداخلية؛ وهو أمر غير مسبوق في الحياة المغربية؛ جدل البرقع لم ينتهي بعد فهناك أكثر من مؤيد وأكثر من معارض؛ اليوم نسمع عن اعفاءات وظيفية يعني اسر مغربية ستعاني وربما ستشرد؛ لا تم لا، بلدنا أصبح محط إهتمام العديد من المتتبعين "اللهم بارك" لكن لايجب أن نبخس هذا التطور بمارسات سوف لاتفظي لاي نتيجة اللهم الاحتقان ومزيد من التشنج والكراهية وووو؛ المرجو المزيد من التريت قبل اخد القرار من فظلكم.
3 - أبو سلمى الجمعة 17 فبراير 2017 - 17:18
على هذه الجماعة الخرافية أو الخرافة الجماعية أن تحل نفسها لأنها لا تستطيع أن تعطي إضافة ولا فائدة للشعب المغربي .إذن لماذا لا يؤسسون حزبا وينخرطون بكل الوضوح المطلوب في إثراء التجربة المغربية .وكفاهم من التعالي وادعاء القدسية!!!
4 - الوطنية الجمعة 17 فبراير 2017 - 17:18
هؤلاء اخون العدالة بالامس ربما يعرفون نواياهم وهاهم يضيقون عليهم الخناق بإعفايهم من مناصب القرار من يدري سر هذه الاعفاءات
5 - NOMADE الجمعة 17 فبراير 2017 - 18:18
قطع أرزاق الناس وتشريد عائلات تعسف فعلا غير مقبول. لكن جماعة تدعو إلى تغيير النظام وتأسيس الخلافة في المغرب، غير مقبول أيضا. ما تدعو إليه الجماعة أخطر بكثير من إعفاء كوادرها. فكرها متخلف ونشره على نطاق واسع سيؤدي حتما إلى الفتنة، خصوصا أنها بدون برنامج واضح تنوي تطبيقه في حال الإعتراف بها رسميا. الجماعة حاليا محظورة، و أعضاؤها يعرفون ذلك. و من مسؤولية الدولة حماية الوطن والمواطن من دعاة الانقلابات، هكذا، دون بديل واقعي. عاش الملك. عاش الشعب المغربي في أمن وأمان. هذا هو العدل و الإحسان.
6 - المعطييي الجمعة 17 فبراير 2017 - 18:22
حداري فاعداء المغرب اعادوا دراسة اسباب الاستقرار الدي من ضمنه هده الجماعات والمنطمات حيت يتوفر كوادرها على كفاءات وحكمة متراكمة وضربها ضرب للاستقرار نحن المغاربة نعي جيدا ان هده الامور تفرض من الخارج والمغرب ﻻ يخرج من السياق العام الدي يحارب وصول هده الجماعات الى مراكز القرار ولو على حساب مﻻييين الارواح .حسب ما ادلى به منصف المرزوقي .ﻻن لدى هده الجماعات نهج اقتصادي واجتماعي ضد نهجهم وفشلهم في مجاراتها فكريا يجعلهم يستعملون كل الاساليب .الفوضى وﻻ الاسﻻم .السؤال هل المسؤولين المغاربة سبستجيبون لهده الضغوطات .ام سيتعقلون ؟.
.
7 - معاوية الجمعة 17 فبراير 2017 - 18:48
تخيلوا يا سادة. أستاد في الفيزياء يتحدث في القسم عن جماعة النصرة و موقفه من السيسي و هلما خزعبلات . الله يستر و خلاص .
على الدولة تطهير المجتمع من هؤلاء المخربون للعقول و الداعون الى الفتنة.
قالك دولة الخلافة . إيوا نوضها تاكل الربيع.
8 - الصراحة على عين ميكا الجمعة 17 فبراير 2017 - 19:18
الدولة لاتريد اناس نزهاء في العمل لكونهم لايخدمون لوبي الفساد او باحسن عبارة سرطان الفساد.
9 - young الجمعة 17 فبراير 2017 - 20:16
المشكل القائم بين الجماعة والدولة لا يهم المغاربة ولكن على الدولة احترام الشعب التي تحكمه وان تجد التوافق بينها وبين أبنائه لأنهم يعبرون عن أنفسهم في انتماءاتهم العقدية وهم أحرار نعم أحرار هذا ان كانت الدولة تعتبرهم كذلك وان لم .......فتلك مصيبة
10 - متابع السبت 18 فبراير 2017 - 08:43
السلام عليكم لايسعني الا أن اقول مصائب قوم عند قوم فوائد
11 - yousfi السبت 18 فبراير 2017 - 12:56
حينما يكون للقانون والقظاء دور اساسي في المناخ العام للمجتمع يعمل هادا الاخير بكل طاقاته لان اصول العلاقات بين الافراد و الجمعات و المؤسسات تكون شفافة وواضحة اما حينما تفقد التقة بين مكونات المجتمع لان القوانين تطبق حسب هوى السلطة و ميولاتها، فسيكون الحدر والانتضارية و الشك العملة المتداولة.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.