24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/05/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3521:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

تدين المغاربة في شهر رمضان نفاق أم صحوة؟
  1. "قناة برلسكوني" تتسبّب في هجوم بزجاجات حارقة على مقهى مغربي (5.00)

  2. موريتانيا تطلق مبادرة "نعم للاسماك لا للحوم" (5.00)

  3. أخلاق الإسلام وسلوكيات المسلم ـ 1 ـ: حسن الخلق وتزكية النفس (5.00)

  4. خمسينيّ يطعن زوجته بـ"عقبة العبيد" في وزان (5.00)

  5. حرب الريف والعالم ـ 1 ـ .. السياق التاريخي لثورة "الأمير الخطابي" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | جامعيّ ينتقد تفريخ الجمعيات .. ويطالب برفع سقف الملتمسات

جامعيّ ينتقد تفريخ الجمعيات .. ويطالب برفع سقف الملتمسات

جامعيّ ينتقد تفريخ الجمعيات .. ويطالب برفع سقف الملتمسات

بخلاف الأصوات المطالبة بتبسيط شروط تقديم جمعيات المجتمع المدني الملتمسات والعرائض، قال نجيب الحجيوي، أستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الأول بسطات، إن المطلوب هو رفع سقف هذه الشروط، "لأن تبسيطها سيؤدّي إلى تمييع ممارسة الديمقراطية التشاركية"، حسب تعبيره.

وأردف الحجيوي، الذي كان يتحدث في ندوة علمية حول تشكّل ومسار المجتمع المدني بالمغرب، نظمها ماستر المجتمع المدني والديمقراطية التشاركية بكلية الحقوق سطات: "المجتمع المغربي يشتكي كثيرا، فكيف للمؤسسات المنتخبة أن تشتغل وهي مثقلة بالكم الهائل من العرائض والملتمسات التي ستتلقاها؟".

من جهة أخرى انتقد الحجيوي ما سمّاه "التفريخ الهائل للجمعيات في المغرب لضرب العمل السياسي والحزبي"، كما انتقد "خضوع الجمعيات لسيطرة الأحزاب وأصحاب المال"، مضيفا أنّ "بعض الجمعيات تمثل حدائق خلفية للأحزاب السياسية في الانتخابات، وأخرى تبتز الدولة وتحصل على أموال عمومية رغم أن سجلّها خال من أي إنجازات، وأخرى وجودها عبث في عبث".

وعاد الأستاذ الجامعي إلى الحوار الوطني حول المجتمع المدني، الذي دام سنة كاملة، قائلا إنّ نتائجه برهنت أنّ نسبة كبيرة من الجمعيات "كائنات موجودة لكنها تفتقر إلى كثير من الشروط، وهو ما جعل اللجنة المشرفة على الحوار تجد صعوبة في تحويل الأفكار التي تقدمت بها إلى برامج واضحة، نظرا لضعفها وسطحيتها".

في المقابل نوَّه الحجيوي بالعمل الذي تقوم به "الجمعيات الجادّة"، وتحديدا الجمعيات الحقوقية، التي لا تتعدى نسبتها 3 في المائة من مجموع جمعيات المجتمع المدني في المغرب، خاصة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، والضغط على الدولة من أجل مواءمة التشريعات الوطنية مع الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - Senhaji الاثنين 20 مارس 2017 - 06:34
Toutes les associations ou presque sont la voie de son, qu'il soit interne ou externe. Elles manquent d'autonomie et sont á la merci de leur pourvoyeur de fonds.
Il serait souhaitable de supprimer les partis ou les associations car font double emploi .
2 - جمعيات وهمية الاثنين 20 مارس 2017 - 06:42
والله حسب تجربتي في المغرب فانه كلام صحيح وقد وقفت على هذا ورايته بام عيني.
فاغلب الجمعيات هي بالفعل قاعدة خلفية للاحزاب لجلب الاصوات.ومنها من يحصل على اموال عمومية من غير مراقبة بل هناك من الجمعيات من يحصل على هبات ومساعدات من الخارج.
اضف الى هذا بان هناك عدد من الجمعيات الوهمية التي ليست لها مقر ولم تشتغل قط ولم يسبق لها ان كانت تتوفر حتى على مكتب بل هي مجرد جمعية مسجلة بالاسم وتحصل على مساعدات واموال.......
والكثير من الجمعيات المعترف بها تظل في عطالة حتى يقترب موعد الانتخابات فتبدأ ببعض الانشطة الكاذبة والتي يكون الغرض منها جمع الاصوات لبعض الاحزاب........
3 - جمعيات الاثنين 20 مارس 2017 - 07:39
الجمعيات ما هي الى متنفس للشعب في الوقت الذي لا يجد فيه المخزن حلولا بمنئى عن توعية الشعب وتطويره لمستقبل افظل
4 - عزالدين رفاعي الورطاسي/وجدة الاثنين 20 مارس 2017 - 08:22
بوجدة، تم تفريخ عدد هائل من الجمعيات، قبل موعد الانتخابات، وتم ضخ اموال من مجلس العمالة وببنك واحد ،، بل احدثت خلية خاصة لذالك من حزب التراكتور ،، ووقع تلاعب باموال عمومية كما تم تحويل اموال من مجلس العمالة الى جمعيات ومن ثم الى جهات اخرى،، وعلى مجلس الحسابات التدخل وفتح تحقيق في الامر.
جمعيات في محفظات والمقاهي،، لا تنشط ولا برنامج لها،، تعتبر روافد لحزب المعلوم يسخره حسب رغباته.
.⛔️ انتهى الكلام⛔️
5 - الحسين عبو الاثنين 20 مارس 2017 - 08:29
ايوا باز
نادرا ما نرى جامعيا يدافع عن ضرورة تقييد الاداء ااديموقراطي و الحريات
و لا افهم كلمات لا صلة اخا يالقاموس العلمي مثل التميبع و التعويم ووو
ليفهم الاستاذ العظيم ان تدافع المجتمع يفرز فعاليات لا تحترم بالضرورة حرمة مول الستيلو
انا جانعي ايضا غير ان الفرق بيننا سيدي هو اني منفتح للقبول باي فاعل جمعوي، لان الرض المغربية لا تخشى ما سميته التمييع
انا لا انتقدك سيدي لكن اغار عليك من السفوط في نخبوية ليست في نهاية المقام الا رغبة في احتكار الفعل الجمعوي من طرف القاريين/ المتعلمين جدا. و انه فاتك عنصر العطالة الذي بدا يخترق المجال الجمعوي مما ادى الى ان المعرفة لم تعد حكرا على من يقتات منها
6 - kamalabdeslam الاثنين 20 مارس 2017 - 09:10
الأستاذ عدل و قال كلمة حق حبا و غيرة على الوطن، يجب من رفع سقف شروط تقديم جمعيات المجتمع المدني، لأن هذه الجمعياة أصبحوا كملوك الطوائف، و هم دويلات داخل الدولة ، و كمثال سمعت مرارا في مأسسات الدولة كالمحاكم و المستشفيات،والمدارس و غيرها ... رجال و نساء في حالة غضب و هم يقولون أنا رئيس جمعوي ،أنا رئيسة جمعوية و بطريقة غير أخلاقية.
7 - خريبكي الاثنين 20 مارس 2017 - 09:31
كلا في الصميم انه العبت انا ارفض التبدير انا سامتنع عن دفع الضرائب انا اكد واخرون تيخدوها باردة باسم العمل الجمعوي علي اي تهي ولات خدمة فالمغرب طبعا
8 - abounifak الاثنين 20 مارس 2017 - 10:59
il a raison,il faut elimine l association des elites club des juge association de medecin et association des prof universitaire ect.avant de pense a ilimine les association d aide de pauvre pour la sante ou des chomeur ect
9 - عبدو الاثنين 20 مارس 2017 - 12:09
ان كان صحيحا ما قاله الاستاذ الجامعي فهو شيء محزن. التضييق على الجمعيات بحجة انها كثيرة فهو سلوك مناف للاعراف؛ الواقع ان الدولة لا تفعل الرقابة الا لماما، مراقبة اوجه صرف المال العام، ومدى تحقيق الاهداف المسطرة من طالبي المال العام.
ثانيا الدولة تدعم مثلا الصحافة الورقية بالملايير وهي عبارات عن مقاولات ربحية، تدعم النقابات والاحزاب والتعاونيات...فلماذا هذا التحامل على جمعيات، صحيح بها الغث والسمين..قامت بادوار مهمة عبر التاريخ طريق الوحدة، القضية الوطنية، محاربة الامية، جمعيات الأحياء... لكن استاذنا كان غير موفقا.
10 - ستيتو حمو الاثنين 20 مارس 2017 - 12:18
الجمعيات مظهر من مظاهر الريع وكسب الولاء والاستفادة من الأموال السايبة بما أن الرقابة منعدمة والحساب ليس ظمن سياسة الدولة التي تشجع الأعيان والإقطاعيين الموالين لخلق ما يسمى بجمعيات تنعم عليهم يالامتيازات .
بحيث يلاحظ ان اغلب الجمعيات العبثية مكونة من رءيس جماعة او احد من عاءلته كرئيس وباقي أفراد العاءلة والأحباب والموالين
11 - ياسين ابو خديجة الاثنين 20 مارس 2017 - 12:23
لست مفقا البتة مع الاستاذ الذي سقط بدوره في اطلاق الاحكام القيمية المجانية عوض النظر من منظور الاكاديمي المحلل والمناقش (على الاقل حسب ما جاء في المقال والعهدة على الصحفي)... نحن في امس الحاجة الى الانخراط في الفعل الجمعوي البناء و المساهم في التنمية المجتمعية وخصوصا في عصر الانانية والشخصنة كعصرنا هذا ... بغض النظر عن من يسيؤون للفعل الجمعوي ...نبقى جمعويين رغم انف الناقمين و الاختزاليين ...
مودتي
12 - عبدالحق باو الاثنين 20 مارس 2017 - 13:00
لا يمكن لأي كان أن يطعن في وطنية الرجل فقد عرفته عن قرب ، أستاذ موضوعي .لذلك فأنا أتفق مع ما ذهب إليه أستاذي الفاضل حول مساهمة المجتنع المدني من خلال الجمعيات التي يجب وضع إطار واضح لعملها بل ولولادتها...فتناسل جمعيات المجتمع المدني سيؤدي إلى فوضى عارمة إن فسح لها المجال لتقديم الملتمسات والعرائض...ملتمسات بالقناطير المقنطرة وعرائض أكثر من ذلك...
13 - كمال الاثنين 20 مارس 2017 - 13:44
هناك الكثير من الجمعيات التي تشتغل بكل وطنية ونكران للذات مع الفعالية والنأي عن كل ما هو سياسي، المشكلة ليست في العدد بل في الفعالية وذهنية العمل التطوعي الجمعوي، لذلك لا داعي للتعميم والتركيز على ما هو سلبي وذوا علاقة بالسياسة المقيتة.
14 - salma tata الاثنين 20 مارس 2017 - 13:47
كلام صريح من أستاذ جامعي .. رغم أن الجمعيات هي حلقات مكملة لسلسلة الدولة فإن هنالك جمعيات لا ينشط فيها إلا الرئيس حاملا محفظة في أوراق وطامبو وقلم يجوب مؤسسات الدولة بحثا عن دعم لنفسه فعلى الدولة تجميد كل جمعية ليس لها منخرطون وليس لها أنشطة ..على الدولة وضع تصنيف للجمعيات حسب تأتيرها في التغيير الإيجابي للمجتمع كما نسمع بشركات صغرى ومتوسطة وكبيرة يجب أن نسمع بجمعيات كبيرة ومتوسطة وصغيرة وغير مصنفة ..
شأن هذه الجمعيات شأن بعض المواقع الإلكترونية المرتزقة المحسوبة على الصحافة والصحافة بريئة منهاو التي ليس لها متتبعين بل وتنشر الأكاديب وتقوم بالإحتيال قصد خلق البلبلة حول مقالاتها كما يحوم الذباب فوق القاذورات ..
15 - قارئ الاثنين 20 مارس 2017 - 14:06
"الجمعيات الجادّة"، وتحديدا الجمعيات الحقوقية،
هده الجمعيات يا أستاد فتمول من طرف جهات أجنبية ،وبدون مراقبة من طرف الدولة . وكمل من عندك
16 - عبدو الاثنين 20 مارس 2017 - 17:50
المال السائب يعمل عمله. ..إلا انه قبل الملتمسات والتعليقات على الحكومة والبرلمان ؛ التفكير في أكبر الماسي :
العطالة المفرطة وتقديم دعم ممكن لشباب الشواهد العليا والمنح الدراسية لدوي التكوين المهني والتقني المستمرين حتى الحصول على العمل الصالح.
ونسيان الملتمسات إلي الحكومة المقبلة إن شاء الله.
17 - بدر الشافي الثلاثاء 21 مارس 2017 - 16:17
بخصوص العدد اتفق مع الاستاذ في رفعه بنسبة اكبر وذلك من اجل ضمان التعبير عن الارادة الشعبية لكل المواطنين ، لا لياتوننا بمرتزقة ، يستدعونهم الى " لخزين " اي ينصبون لهم خيما ويطهون لهم الكسكس ، ويقولون لهم وقعوا على الملتمس او العريضة ، فهل هذا العدد القليل يشكل ارادة شعبية ، اذ في الغالب سيتم جمعهم من المرتزقة . وبالتالي سيبدا التداعي بان الشعب اراد ونحن نحترم الارادة الشعبية ، فهل 25000 هم المغاربة نحن بلد اكثر من 34 مليون نسمة ، وبالتالي يجب ان يشكل العدد ثلثي عدد السكان بالمغرب لرفع الملتمس ، لا 25000 توقيع يتم جمعها من مدعمي حزب معين او جمعيات تابعة لحزب معين لخدمة اجندات سياسية محددة تحت دعوى بان الشعب عبر ونحن في خدمة الارادة الشعبية ، فالملتمس يجب ان يعبر عن ازمة اجتماعية معينة تهم جميع المغاربة ،
18 - علي عرود الثلاثاء 21 مارس 2017 - 16:29
تحية إلى أستاذنا الحجيوي على مداخلته القيمة في الندوة العلمية التي نظمها ماستر المجتمع المدني و الديمقراطية التشاركية و شركائه في ذلك المحفل العلمي الذي ترك صدى طيبا على الصعيد الوطني،إلا انه لدي بعض الملاحظات بخصوص ما جاء في مداخلته:1)بخصوص رفع سقف الملتمسات:فقد لا أتفق مع أستاذي بهذا الخصوص،حيث أن المشرع المغربي و ضع شروطا قاسية لا من حيث العدد و لا من حيث اشتراط التسجيل في اللوائح الانتخابية،ذلك أن هذا الشرط الأخير ،أعتقد أنه : لما اشترط ذلك الشرط الذي يعتبر الغير مسجلين في اللوائح الإنتخابية محرومين من ممارسة حقهم في المبادرة التشريعية ...يكون المشرع المغربي قد اعتبرهم غير مكتسبين لصفة المواطنة أو غير مواطنين إن صح التعبير ،و هذا يتناقظ مع مبدأ المساواة الذي جاء به دستور 2011 و بالتالي في ذلك تقويضا للديمقراطية التشاركية ،هذا من جهة ومن جهة أخرى،فاشتراط عدد25000 من الموقعين على الملتمس هو عدد مهول ،حيث أنه يصعب جمعه حتى على البرلماني الذي سيتبنى الملتمس و الذي قد يستعمل جميع الأساليب القانونية والغير قانونية (شراء الأصوات مثلا ) و الأنكى من ذلك ،أن المشرع المغربي لم يعط حق الطعن في حالة عدم قبول الملتمس ،خلافا لما جاء في الدستور الإسباني الذي ينص على إمكانية الطعن أمام المحكمة الدستورية في حالة رفض الملتمس من طرف الكورتيس ، وهذا الرفض دون إمكانية الطعن في حالة الرفض يعتبر تبديدا للجهد الذي يكون قد بدله المواطنات و المواطنون من أجل مبادرة تشريعية قد تكون حلولا لمشاكلهم و معاناتهم ومحققة للمصلحة العامة. 2) أما بخصوص تفريخ الجعيات ،فلا داع للمزيد من القيود،فلنترك حرية التأسيس و البقاء للأصلح...
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.