24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/04/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0606:4013:3017:0720:1221:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من يخرق مبادئ حسن الجوار؟
  1. جطو "يحاكم" وزارة العدل .. ضعف الاستثمارات وتردي البنايات (5.00)

  2. ضيف هسبريس: أقصبي "يحاصر" وعود التنمية لحكومة العثماني (5.00)

  3. أكاديميون يطالبون بمحاسبة "مؤسسات خامنئي" (5.00)

  4. منع مسيرة "تنسيقية الكرامة" بسبع عيون (5.00)

  5. المجلس الأعلى للحسابات يرصد "واقعا مظلما" لمستشفيات المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مبادرة سائحة أمريكية تصالح التلاميذ مع القراءة في المغرب

مبادرة سائحة أمريكية تصالح التلاميذ مع القراءة في المغرب

مبادرة سائحة أمريكية تصالح التلاميذ مع القراءة في المغرب

بدأ "مشروع المكتبات بالمغرب" حين زارت سائحة أمريكية من مدينة بالو ألتو بولاية كاليفورنيا المغرب في أكتوبر 2013، وقادها مرشدها السياحي، بطلب منها، إلى إحدى المؤسسات التعليمية بالجنوب.

حز في نفس السائحة ألا تجد مكتبة في المؤسسة، ورقت للتلاميذ الذين لا يجدون ما يطالعون، لذا، ما أن عادت إلى موطنها حتى أرسلت إلى المؤسسة صندوقا مليئا بالكتب والألعاب التربوية، التي اعتمد عليها الأستاذ في تكوين ناد للغة الإنجليزية بالمؤسسة.

تحول صندوق الكتب ذاك إلى مشروع كبير يشتغل مع أكثر من 20 مؤسسة بمختلف ربوع المملكة. وصارت مؤسسة المشروع السيدة "بارب مكراز" المنقذة والقدوة والقائدة التي يلجأ إليها الأساتذة المغاربة حين تضيق بهم السبل؛ والحق أنهم وجدوا منها آذانا صاغية وقلبا كريما بشهادة الجميع..هي إنسانة فاضلة معطاءة لا تبخل بشيء.

تقول السيدة بارب: "زرت المغرب لأول مرة سنة 2013..كلي حماس وشوق لسبر أغوار معالمه التاريخية، ومعماره الموغل في العراقة والفن. شيء قاد إلى الآخر، وقبل أن أدري، وجدتني وقعت في حب هذا الوطن الجميل، في عمق تاريخه والتعدد الثقافي الذي يطبع الحياة، والروح الجميلة والكريمة للمغاربة الذين التقيت بهم. تلك كانت فقط البداية، الآن صار هذا المشروع شغلي الشاغل. إنه لشرف لي أن أشتغل مع أساتذة مجدين، يعملون جاهدين لنشر ثقافة القراءة في صفوف تلاميذهم.. وأملي أن يساهم هذا المشروع في ربط جسور الأخوة والتواصل بين الشعبين الأمريكي والمغربي."

يشيد توفيق الموساوي، أستاذ مادة الإنجليزية بثانوية الشويطر نواحي مراكش، إحدى المؤسسات المستفيدة، بالمشروع قائلا: "حين سمعت بمشروع المكتبات بالمغرب فرحت غاية الفرح لأنني أحسست بأن بحلمي على وشك التحقق؛ وهو أن يجد تلامذتي مكتبة يجدون فيها من الكتب ما يطالعون، فيحسنون مستواهم. المبادرة حقا فكرة رائعة تضيء في المغرب، وترسخ أواصر الصداقة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية".

يعتبر "مشروع المكتبات بالمغرب" من الأمثلة الرائدة على التعاون بين الشعبين الأمريكي والمغربي، بعيدا عن التعقيدات والاتفاقيات الرسمية.. يتم كل شيء في جو أخوي، بين قراء ومدافعين عن القراءة، وتلاميذ يخطون صوب مستقبل مشع رفقة الكتاب.

من النماذج الرائعة للتأثير الإيجابي الذي يخلفه المشروع الطالبة فاطمة الزهراء تغلاوي من مدينة أرفود، التي بدأت كمستفيدة من المشروع، وانضمت إلى فريق العمل في ما بعد؛ وهي أول امرأة من عائلتها تلتحق بالجامعة.. تلخص تجربتها قائلة: "قررت الانضمام إلى هذا المشروع لأنه غير حياتي، وآمل من خلاله أن أساهم في تغيير حياة الآخرين. يتركز عملنا على مد يد العون للتلاميذ في وضعيتي أو أسوأ، لتقوية قدراتهم من خلال القراءة وتعلم اللغة الإنجليزية. أحس بأنني حية حين أخدم الصالح العام، لذا أشتغل جاهدة على إنجاح هذا المشروع".

قال عباس محمود العقاد عن القراءة: "لست أهوى القراءة لأكتب، ولا لأزداد عمرًا في تقدير الحساب، إنما أهوى القراءة لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة، القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة، لأنها تزيد هذه الحياة عمقا".

شيء آخر يزيد الحياة عمقا، وهو الدفاع عن قضية.

القراء، من أين جاؤوا وحيثما حلوا في هذا الكون الفسيح، يظلون أسرة كبيرة واحدة، يجمعهم شغف القراءة وحب الكتاب، ويتألقون عن غيرهم بطلاوة الفكر وحلاوة اللسان ونفاذ البصيرة.

في عالم تشتعل فيه النزاعات، وتتضارب مصالح القوى مخلفة زوابع لا تنتهي، يرفع القراء راية التسامح والسلام، تحت لواء رسالة سامية كونية تقوم على الشغف بالكتاب، باعتباره السلاح الوحيد والحل الأوحد لتربية النفوس وشحذ القدرات، ونشر قيم المؤاخاة والحب والصفاء والجمال...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - Asmae السبت 25 مارس 2017 - 04:56
Je salue cette femme sage qui veux propager la culture de la lecture sans profiter de l'argent. Pas comme nos politiques marocains hypocrites et corrompus qui veulent juste sauver leurs familles et eux même sans réfléchir au besoins du peuple marocains. Je dis bravos Madame et la honte à nos politiciens.
2 - أبو زيد السبت 25 مارس 2017 - 06:14
عمل جيد قامت به هذه السائحة.
ولكن حذاري من محتوى هذه الكتيبات فهكذا يعمل المستشرقون والمبشرون بالمسيحية غالبا ما يذهبون الي الجنوب .
الهدف نشر الثقافة الامريكية و طمس الهوية المحلية
انتبهوا يا مدراء المدارس والجمعيات.
3 - Mockingbird السبت 25 مارس 2017 - 06:31
ما فعلت ضاهريا لا يمكننا إلا أن نثمن و نشجعها بل نشكرها و نشد على يدها احتراما لما قامت به آملين أن تكون قد جائت أول الأمر بقلب و نية سليمة قادمة من ضواحي كالفورنيا الأمريكية الراقية إلى مكان منعزل محدد في جنوب المغرب !! أقول قولي هذا لأن مثل هذه الأعمال المسمى الإنسانية و الخيرية دائما ما يكون من ورائها أهدافا تخدم أجندات مخطط لها عن بعد ! العديد من المرات قامت السلطات بإيقاف و طرد أشخاص بل جمعيات كانت تخطط وتستهدف قرى و مداشر مستغلة هشاشة وضعيتها الإجتماعية للتبشير بالدِّين المسيحي .
4 - citoyen marocain avant tout السبت 25 مارس 2017 - 08:12
Très bonne initiative,cette dame américaine,a donné le bon exemple de ce que devrait être l’enseignement au Maroc,encourager les enfants à la lecture, et pour cela leur donner les moyens,des livres,un lieu et des volontaires pour les aider à apprendre. Cette dame mérite tous les honneurs,elle passe tout son temps pour aider des jeunes marocains à apprendre et à réussir sans profit sans chercher quelques chose en retour si ce n'est la réussite des enfants .Bravo madame vous donner le meilleur exemple d'humanité et d 'honnêteté
5 - aboud السبت 25 مارس 2017 - 08:35
هاذي غير سائحة أشنو دارت وحنا وزارات لي من واجبهم توفير كل ما تحتاجه شرائح المجتمع خاصة في مجال تربية النشء وإعداد الأجيال القادمة للمجتمع فجودهم كعدمهم .
أمثال هاذ السياح هم في الحقيقة وزرائنا الحقيقيون ،أما وزرائنا المنبثقين عن الإنتخابات هم السياح الذي لا تستفيد منهم البلاد سوى التخلف.
6 - Wiseman السبت 25 مارس 2017 - 08:47
Lisez le premier terme dans le Coran. Cependant, pour les nouveaux musulmans, la lecture n'est pas importante. En conséquence, nous le Maroc est devenu pas si important en quoi que ce soit. Célébrer les projets que les Asiatiques et les Européens ont cessé de célébrer. Comme nous construisons le plus grand pont en AFRIQUE, nous construisons le train numéro en AFRIQUE.
7 - أستاذ غيور على وطنه السبت 25 مارس 2017 - 11:09
تحية للجميع.
أشاطر التعليقين 2و3 الرأي. فكلل متتبع للمبادرات الخارجية كما الداخلية منذ القدم سيجد بعضها يكون إنسانيا محضا، لكن الكثير منها له أهداف متوسطة أو بعيدة المدى، وهذا معروف. سؤالي لمن يمجدون وينتقدون: أين هي مبادراتكم الشخصية التي تكون بإخلاص تجاه مجتمعنا؟ فهل سنستمر فقط في انتقاد الدولة، الوزارة، المسؤولين، المنتخبين... لنقدم شيئا لوطننا في انتظار صحوة ظمائرهم. أتمنى أن تكون مبادرة السائحة الأمريكية خالصة. شكرا هسبريس
8 - zohair السبت 25 مارس 2017 - 11:42
الكل يعترف أن منظومة التعليم في المغرب من أسوء المنظومات في العالم و القليل من يعرف أن مغربة التعليم هو الدواء الفعال و الوحيد الذي لا غنى عنه. حل سهل التطبيق, قليل التكلفة و ناجع مائة في المائة. الله يهدي ما خلق !
9 - ابرشان السبت 25 مارس 2017 - 11:51
والله الذي خلق السماوات السبع بلا عمد انها لمبشرة، الامريكان لايعطون شيء بدون مقابل من يعمل الخير يبدأ ببلده لكن ان اصدق ان امريكية رق في قلبها الشعب المغربي ثم تكرس جزءا من حياتها في خدمته لله في سبيل الله فهذا هراء
10 - Inigui السبت 25 مارس 2017 - 12:51
المدرسة المغربية لا تعلم التلميذ مهارة القراءة فكيف بها ان تزرع حب المطالعة في نفوس التلاميذ؟تلميذ السنة الثالثة ابتدائي في المغرب بالكاد يقرأ نصين من القراءة اسبوعيا و في الغالب يكتفي الاستاذ بفقرة او فقرتين من النص.التلميذ الامريكي في السنة الثالثة ابتدائي يقرأ عشرات اضعاف ذلك و في كل فترة دراسية يخضع لاختبار القراءة لمعرفة مستواه القرائي و تقاس مهارته القرائية و بناء عليها ينتقل الى صنف اخر من النصوص القرائية.ابنتي مثلا في اخر السنة وصلت الى مستوى قرائي R و كان مجموع ما قرأته من كتب يفوق 60 كتابا وكل كتاب في 40 او خمسين صفحة.
11 - hill السبت 25 مارس 2017 - 12:57
من يشكك في مبادرة السيدة الامريكية الحميدة لا شك انه كان و مازال سعيدا حين اغرقت المكتبات المغربية بكتب الوهابية الظلامية الدموية الداعية الى التخلف و محاربة قيم الكرامة والتحرر و المروجة لطاعة الحاكم المتسلط الفاشل مهما كان!
12 - المجيب السبت 25 مارس 2017 - 13:35
كل من حاول تنوير عقول الناس قالوا عنه مبشر او كافر حتى ياتيهم الدجال فيخروا له ساجدين.( مسامر القصعة ما ياكلو ما يخليو اللي ياكل.)
13 - DA HADDOU السبت 25 مارس 2017 - 14:15
حاولت أن أقارن بين البرلمانية المغربية التي سافرت إلى باريس وفي حقيبتها اليدوية مجوهرات تفوق قيمتها العشرة ملايين سنتيم . وبين هذه السائحة الأمريكية التي أتت إلى بلادنا بملايين السنتيمات من الكتب وهدفها خدمة أناس لا تعرفهم.
تأسفت كثيرا. لأنني أحاول المقارنة بين الفساد والإفساد والصلاح والإصلاح .
14 - nordinetaza السبت 25 مارس 2017 - 15:46
مادا تفعل هذه الساءحه دولتنا لا ترغب في توعية أولاد الشعب واغنياءنا كدلك حدار أن تلفق لها تهمة نشكرها كتيرا وهل الدولة ليست لها الامكانيات
15 - Muslim السبت 25 مارس 2017 - 16:28
Le Maroc doit se tourner vers l'anglais et le mandarin, les deux premières langues à l'échelle mondiale, et ceci doit être intégrer au niveau de l'enseignement primaire, secondaire et universitaire au détriment du français qui n'a rien à avoir avec l'identité des marocains
16 - FUMK السبت 25 مارس 2017 - 16:47
This humble and helpful lady did what Moroccan ministers and dicision-makers couldn't do for years. She must have a big heart. They said they want to reform education. They imposed many reforms, strategies and visions, but the results are the same, ''0''. We now lag very far behind other countries in education. Congratulations Morocco! Well done.
17 - Muslim السبت 25 مارس 2017 - 16:51
Les prestigieuses universités américaines doivent ouvrir des antennes au Maroc
18 - طنسيون السبت 25 مارس 2017 - 18:32
مبادرة ككل المبادرات السابقة لتشجيع القراءة وبجميع اللغات لكن العائق الذي يمنع استمرارها وانتشارها هو النظام التعليمي الذي يركز على المضامين والمواد والامتحانات بمفهومها التقليدي ومراكماتها للكم على حساب الكيف المممحصور في الحشو والتلقين والحفظ والاسترداد من دون فهم ولا إدراك. فرغم كل مبادرات الإصلاح ورغم التلويح باستراتيجية مستقبلية لايزال منظور التعليم متخلفا عن التطور ولا يبرح مكانه. المشكل في العقليات التي تدبر القطاع وتسيره، مثلا تحويل مكتبة المدرسة إلى قاعة دراسة واشتغالها طوال أيام الأسبوع يحرم التلاميذ من القراءة ولا يخدم إلا مصلحة الخصاص وإكراهات الاكتظاظ الذي يهيمن على المنظومة التعليمية. بالإضافة إلى غياب المرافق الصحية والثقافية وغياب البرامج التنشيطية وعدم استمرارها على مدار السنة لتشجيع المواهب وترغيب جو الدراسة للتلاميذ. فكيف يكون الإصلاح إصلاحا في جو مليئ بالمتناقضات ؟
19 - Said السبت 25 مارس 2017 - 23:21
C est une bonne initiative faite par cette femme amiricaine .elle mérite tout respect et estime, c est un exemple a suivre pour familiariser nos enfants avec la lecture, et pour améliorer le goût de lecture chez nos futurs citoyens ;grâce telle initiative va contribuer a l encouragement et l encrage de cette bonne habitude a nos élèves
20 - watanion ana الأربعاء 29 مارس 2017 - 09:25
Salam. D'abord l'acte q'a fait le benevolat c'est pas gratuit mais deriere y a le neoimperialisme qui cherche par tout moyens a s'infiltrer dans notre culture .il faut apprendre la langue arabe avant toute langue et enrichir le monde drs cultures marocaines par les livred fr notre pure langur faut que chaque bourgeous marocain offre un livre comme du zakat pour son village ou sa vile faut que le gouvernemen instaure des bibliothequesdans les compagnes .les villages et les montagnes. Comme ca qu'il faut penser
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.