24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟
  1. لجنة مختلطة لتحرير الملك العمومي بشوارع سطات (5.00)

  2. حمودي: رمزية "العيد الكْبير" سياسية .. و"رْيافة" أبناء الوطن (5.00)

  3. موعد جديد للقرعة الأمريكية يُنعش آمال آلاف الشباب في المملكة (5.00)

  4. شراكات مربحة واستثمارات واعدة تجذب وفدا إماراتيا إلى المغرب (5.00)

  5. بارود وزغاريد لجلب الأمطار بشفشاون .. صوت الإباء وهِبة السماء (5.00)

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | تصنيف التلاميذ إلى مسلمين وإسرائيليين يثير استياء مناهضي التطبيع

تصنيف التلاميذ إلى مسلمين وإسرائيليين يثير استياء مناهضي التطبيع

تصنيف التلاميذ إلى مسلمين وإسرائيليين يثير استياء مناهضي التطبيع

دخلت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين في صراع مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، التي يوجد على رأسها محمد حصاد؛ وذلك بسبب جذاذة صنفت التلاميذ إلى "مسلمين وإسرائيليين".

مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين عبّرت عن استنكارها لاستمرار وزارة محمد حصاد في اعتماد جذاذة تتعلق بالبيانات الشهرية عن الفصول الدراسية، والإحصائيات المتعلقة بالتلاميذ تصنفهم إلى مسلمين و"إسرائيليين"، بالرغم من كون المجموعة سبق لها "أن نبهت، منذ 14 سنة، إلى خطورة هذا التمييز الملتبس بين التلاميذ المغاربة على لسان خالد السفياني، منسقها آنذاك".

وشدد المصدر نفسه على أن هذا التصنيف في صفوف التلاميذ المغاربة وتمييزهم ما بين مسلمين وإسرائيليين "يخلق التباسا وخلطا خطيرا بين المغاربة اليهود وحاملي الجنسية "الإسرائيلية" المنتمين إلى الكيان الصهيوني العنصري الغاصب لأرض فلسطين والمتورط في أبشع الجرائم ضد أصحاب الأرض الشرعيين".

وطالبت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بإلحاح وزير الداخلية السابق بإلغائها فورا احتراما لمشاعر المغاربة وتصحيحا للوضع؛ لأن المغاربة لا يوجد بينهم إسرائيليون، وإنما هم مسلمون مع أقلية من اليهود، وليس الإسرائيليين".

وأكدت مراسلة المجموعة إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي أن التمييز على أساس الدين "مخالف للدستور والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، التي صادق عليها المغرب".

وقال أحمد ويحمان، عضو المكتب التنفيذي لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إننا "نعتبر هذا واحدا من المظاهر التي تهم معظم القطاعات وليس التعليم فقط"، موردا في هذا السياق إقدام الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة على إصدار كراسة عن الجالية المغربية في إسرائيل؛ غير أن أنيس بيرو، الوزير السابق الوصي على القطاع المذكور، نفى علمه بإصدارها ووعد بمعالجة الأمر، حسب تعبير ويحمان.

وأكد الناشط ويحمان، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الجذاذة الخاصة بوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، والتي لا تزال تستعمل وتميز بين التلاميذ المغاربة المسلمين والإسرائيليين، هي "أمر مدان ونطالب بمعالجته"، مضيفا أن هذا "يفسر حجم الاختراق الذي طال بلادنا، وأصبح يهدد وحدتها وتماسكها".

وشدد رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع على أنهم سيواصلون عملهم في "فضح الاختراق، ونطالب المسؤولين بتحمل مسؤولياتهم"، مشيرا إلى أن "الجميع مطالب بتحمل مسؤوليته، وإلا ستصبح الأسئلة مشروعة حتى في مضامين الدستور؛ لأن الكل بات اليوم يتجرأ على المؤسسات، وإن استمر ذلك فسندخل في الفوضى".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - Omar33 الأحد 18 يونيو 2017 - 20:48
L'Ecole ne forme que des illètrés et des tricheurs
2 - متتبع الأحد 18 يونيو 2017 - 20:48
هم تلاميذ مغاربة يهود وليسوا اسرائيليين , هل نزعت عنهم الجنسية المغربية ?
,ثم ان المغرب لايعترف ب" اسرائيل" !
3 - القضية الأحد 18 يونيو 2017 - 20:56
كم من شخص كون ثروة بجمع الهبات المقدمة لدعم الفلسطنيين,ملايير دفعت منذ 1967 الى الان .نفس الاشخاص ونفس الكلام .تمنيت ان يدعمو الشعب المغربي فهو افقر من الفلسطنيين
4 - أبو زيد الأحد 18 يونيو 2017 - 20:58
هذا التمييز ليس موجودا حتى في اوروبا
هذا غريب وعواقبه وخيمة.
5 - mohsine الأحد 18 يونيو 2017 - 21:18
عبارة مسلم و يهودي مكتوبة في جدول الحضور و الغياب للمداري الإبتدائية منذ الخمسينات. نفس الطبعة و نفس حجم السجيل الذي لم يطرأ عليه اي تغيير. و هذا راجع الى البرنامج المسطر الذي لا يتماشى مع التغيير الزمني او التجديد الموسمي
6 - بينوشي الأحد 18 يونيو 2017 - 21:19
أن يكون لمسؤولي في قطاع التعليم هذا المستوى المتدني يطرح كثير من الأسئلة.

أكرر.. من المستحيل اصلاح التعليم اذا كان المسؤولون و السياسيون نفسهم غير قادرين حتى على اصلاح انفسهم.
7 - Karim الأحد 18 يونيو 2017 - 21:23
منذ زمن والوزارة تعتمد على هذا المخطط حيث تقسم التلاميذ الى مسلمين واسرائيلين وهذا تقسيم لا نعرف معناه هل تم القصد بالاسرائليين الاقلية اليهودية؟ اذ كان هذا القصد فهو مبني على اي اساس؟ هل اليهود المغاربة هم اسرائليون؟ هم مواطنون مغاربة في الاساس متساوية الحقوق مع المسلمين يجب ان لا يبقى هذا التصنيف يجب التعويض لمواطنين مغاربة فقط
8 - amahrouch الأحد 18 يونيو 2017 - 21:28
Disparaissez,hier vous aviez défendu l Irak,il reste déchiré et le restera toujours.Vous défendez la Palestine et les palestiniens sont plus que jamais divisés.Demain Trump vous dira qu il n y a pas d arabes en Palestine et la terre ne leur appartient pas !Cessez de détourner l attention des marocains vers des conflits intraitables et voués à durer.Vous ne parlez jamais de nos territoires occupés ce qui vous place dans une position de haute trahison.Le peuple marocain finira par vous arrêter et vous juger pour négligence du national au profit de l international.Vous gaspillez vos éfforts et ceux de ceux qui vous suivent dans des préoccupations qui ne sont d aucun intétêt pour le pays.L ONU ne vous donnera rien tant que vous continuez à nier l existence de l Etat d Israel
9 - moha tout court الأحد 18 يونيو 2017 - 21:30
جعجعة بدون طحين..... يجب أولا وضع النقط على الحروف: مغربي "إسرائيلي" يعني مغربي من بني إسرائيل "israélite"وليس إسرائيلي وطنه دولة إسرائيل قد يكون مسلما أو مسيحيا أو بوديا أو ملحدا... أما فيما يخص إثارة موضوع تصنيف التلاميذ المغاربة إلى يهود (إسرائيليين) ومسلمون فهذا يجر إلى الفتنة.. الجذاذة التي يتحدثون عنها هو نموذج سجل الغياب كان مستعملا قبل الثمانينات وقد تم سحبه منذ 38 سنة.. من أثار هذا الموضوع يبحث عن خلق "البوز "Buzz
10 - Kesh الأحد 18 يونيو 2017 - 21:32
المغاربة تاني جالية في اسرائيل الفليسطنيين عنصوريييين
11 - متتبع الأحد 18 يونيو 2017 - 21:33
التصنيف خصويشمل لمزوج ولمطلق ولكان كبيروصغروالوقت
12 - عبداللطيف المغربي الأحد 18 يونيو 2017 - 21:38
هذه الجمعية لا يختلف اثنان على متاجرتها بالقضية الفلسطينية.وانصحها ان تكرس وقتها لشيء اخر.كالدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب.من جهة اخرى لا فرق بين المغاربية مسلمين ويهود ومسبحيين.فالمغرب كان ولا يزال وسيبقى حاضنا لجميع ابنائه على اختلاف دياناتهم سواء الذبن هم داخل الوطن او خارجه.من جهة اخرى اليهود المغاربة جزء منا.سواء من هم معنا داخل الوطن او من اجبرتهم الظروف للعيش خارجه.كلنا مغاربة.والدين لله والوطن للجميع...
13 - chouafa الأحد 18 يونيو 2017 - 21:39
maroc


je n.ai jamais vu un juif marocain etudier dans une ecole populaire marocaine les juifs marocains ont des ecoles speciales comme. l.ecole ben mimoune qui est a cote. du lycee lyautey c.est ecole est classe parmis les meilleures ecoles du royaume
14 - amahrouch الأحد 18 يونيو 2017 - 21:58
le mot israelite désigne les déscendants des douze fils de Jacob.Il est donc synonyme de juif.On dit les israelites marocains,les israelites français etc.Vous êtes sensibles au mot Israel et dès que l on utilise l adjectif israelite vous sursautez sans savoir ce que ça signifie
15 - TAHA الأحد 18 يونيو 2017 - 22:01
ما داموا يحملون الجنسية المغربية فهم مغاربة بغد النضر عن ديانتهم أم أنكم تريدون أن نصبح كالمصريين حيت بطاقة التعريف لديهم تحمل كلمة الديانة يعني مسام أو مسيحي رغم أنهم كلهم مواطنين مصريين
16 - مشكل في الترجمة الأحد 18 يونيو 2017 - 22:06
المسالة تتعلق بترجمة خاطءة يمكن تداركها و لا تحتاج إلى لغط كبير. في الفرنسية israelite تعني يهودي و لا علاقة لها بإسرائيل وتمت ترجمته مع الأسف إلى اسرائيلي في العربية و هذا الاخير مصطلح له دلالته السياسية و لا يشير بالضرورة إلى المغاربة اليهود.
تصنيف التلاميذ تقتضي الضرورة لان هناك من يتعلم التربية الإسلامية و من يتعلم التلمود من التلاميذ المغاربة. فاليهود المغاربة مواطنون مغاربة لهم كامل الحقوق التي يكفلها الدستور شأنهم في ذلك شان أبناء المسلمين.
كنا نتمنى ان يتفاعل السفياني ضد السلوكيات العنصرية التي تعرض و يتعرض لها سكان الريف ما دام يهتم بمحاربة العنصرية، لكن الظاهر ان نضاله موجه و انتقائي و بالنسبة اليه هناك عنصرية مقبولة و لم لا ضرورية
17 - حصان طروادة الأحد 18 يونيو 2017 - 22:09
عندما تجد وزارة بكامل عتادها تخطئ وتكرر الخطأ مرات عدة ولا تدرك خطأها ولا تجد فيها من ينتبه لذالك الخطأ وينبه الباقيين له أو يصححه فإغسل يداك بالماء والصابون عليها...حين ذالك لا تنتظر من تلميذها شيئآ في مستقبل أصبحنا نخاف من قدومه أكثر من أن نتمنى أمنية...
18 - amedda الأحد 18 يونيو 2017 - 22:14
il faut parler de marocains tout court sans distinction entre les religions ou les origines ethniques (intruses et d'origine)
D'autre part les écoles publiques doivent être les mêmes ouvertes a tous juifs musulmans chrétiens etc..mais l'enseignement de l'islam doit être remplacé par l'enseignement général des religions et comme ça. On n'aura pas ces ségrégations entre écoles :musulmane ou juives
19 - Mostafa fes الأحد 18 يونيو 2017 - 22:23
الاسرائليون او اليهود هم ايضا مغاربة يجب ان نحترمهم
اذا اراد العرب ان يقول شيئا عن اليهود فليذهبوا الى الجزيرة انذاك فليقولوا ما يشاؤون
شمال افريقيا امازيغية مرحبا باليهود و مرحبا بالمسلمين و مرحبا بكل الاجناس مادامت تحترم المغرب
20 - علماني يتدخل الأحد 18 يونيو 2017 - 22:58
وملي كتقولو ليوهيدي , كتقولو حاشاك و ودبا عاود إسرائيلي ..مغربي إسرائيلي أو مغربي مسلم أو مغربي علماني : اين هو المشكل ؟؟ وحتى لو كان مغربي غيري أو مغربي مثلي أو مغربية مثلية ........العالم باسره يتعاطف مع اليهود .حتى في ألمانيا , لكن هذا لا يعني الموافقة والتطبيع مع الإستيطان الصهيوني الغاصب على حساب الفلسطينين ...
21 - amazighi100% الأحد 18 يونيو 2017 - 23:02
Je ne comprends pas l'attitude de ce Monsieur qui sursauté à chaque fois qu'on a affaire à une ethnie non arabe. Le Maroc est un pays pluriel ayant une riche diversité. C'est ce genre d'attitude qui tire son idéologie du panarabisme adoptée par la parti de l'istiqlal dans les années 1960 qui a poussé à l'émigration d'une importante population juive marocaine vers Israël.
22 - أستاذ الإجتماعيات الأحد 18 يونيو 2017 - 23:03
و في السنوات المقبلة ستكون الوزارة مضطرة لوضع جذاذات و وثائق تصنف التلاميذ المغاربة إلى مجموعة من خانات، خانة للأمازيغ، و خانة للعرب، و خانة للصحراوين، و خانة لليهود، و أخرى للمسيحيين، و أخرى للشيعة، و أخرى للملحدين، و أخرى للمثليين !!!
لأنه، للأسف الشديد، المغرب يتجه نحو منحدر خطير للتفرقة، إضافة إلى تداعيات الأزمة الأخلاقية و الدينية و الهوياتية التي تعصف بالمجتمع المغربي.

نسأل الله العفو و العافية.
23 - جليل نور الأحد 18 يونيو 2017 - 23:28
الظاهر أن وزارة السيد حصاد اختلطت عليها معاني ترجمة صفتين باللغة الفرنسية: israélien يوصف بها من يكتسب جنسية إسرائيل ( و ضمنهم فلسطينيون مسلمون و مسيحيون منحدرون من عرب فلسطين ما قبل الإحتلال الصهيوني) و israélite و هو على اﻷرجح اليهودي (أو العبري) المتدين في أي بلد..و هو التعريف الجاري في بلادنا سواء بالعربية أو باﻷمازيغية، مع استبعاد الحمولة القدحية المترسبة من التراث الديني.
في الغالب الخلط الذي وقعت فيه وزارة الترببة آت من الترجمة غير الموفقة للمعنى بالفرنسية،
و إن كنت لا أفهم 1) الدافع لاختيار مفردة israélien في الوقت الذي ألفنا وصف "يهودي" و هو كاف لتبليغ المراد..2) ما الداعي إلى تقسيم المواطنين إلى مسلمين و يهود و غيرهم في الكتب المدرسية التربوية..هل اقتضت ذلك ضرورة علمية إحصائية للسكان؟ لا أظن أن السياق اقتضى ذلك.
24 - النرويجي الأسمر الأحد 18 يونيو 2017 - 23:29
يحق لأي مغربي من أي ديانة كانت أن يحمل جنسية بلد آخر.
كما أن حمل الجنسية الإسرائيلية ليست جريمة، و ليس كل الإسرائيليين يهود، فـ 30 % من المواطنيين الإسرائيليين ينقسمون بين مسلمين و مسيحيين و درز.
و أنا شخصيا لا أمانع في حمل الجنسية الإسرائيلية.
كما لا يحق للدولة التفرقة بين التلاميذ المغاربة، حسب جنسيتهم الثانية (إذا كانوا يحملونها) أو حسب الدين أو الجنس أو العرق أو اللغة أو الإنتماء الجغرافي.. إلخ من أنواع الإختلاف.
25 - مصطفى كاراطيكا الاثنين 19 يونيو 2017 - 00:02
اصلا علاش التقسيم ياك اليهود د المغرب تيقولو حنا مغاربة !!!!
ولا مغاربة بالفم و صهاينة في العقيدة ..
تانيا اسرائيل كيان مزعوم و الي الزوال بحالها بحال البوليساريو وما بني على باطل فهو باطل
26 - yinox arabian moroccan pure الاثنين 19 يونيو 2017 - 00:22
9 - moha tout court
هههه تافين باقين شي بنو اسرائيل دابا ؟؟
هه و ملي نقولو هادا مغربي عربي تقولينا لا العرب في شرق و المغاربة امازيغ في الغرب مكيتلاقاوش هادا غي مستعرب
هه اما مغربي من بنو اسرائيل هانية و كأن بنواسرائيل نشأوو في المغرب لا المشرق
27 - جزائري من رام الله الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:42
يا للعجب يا مغاربة دائما عندما يتعلق الامر بالصهاينة تتفلسفون كثيرا المهم هذا ليس غريب عند الفلسطنيين او الجزائريين نعم اعطوهم كل حقوقهم ودعوهم يتمدرسون وعندما يصبحون علماء ابعثوهم الى فلسطين الجريحة لكي يتقلدون مناصب عليا ويصبحون عوض فالكنيست ويشرعون قوانين لتهويد القدس الشريف المهم انت تتحملون المسؤولية امام الله وشكرا
28 - بدر الاثنين 19 يونيو 2017 - 03:44
هذا يا أما كايحيد النقاب كا أما كيردنا يهود.. اخدم اصاحبي التعليم و حيد الفساد و الريع و حنا مقابلين غي التفاهات.
29 - Pragmatisme الاثنين 19 يونيو 2017 - 10:12
كم من شخص كون ثروة بجمع الهبات المقدمة لدعم الفلسطنيين,ملايير دفعت منذ 1967 الى الان .نفس الاشخاص ونفس الكلام .تمنيت ان يدعمو الشعب المغربي فهو افقر من الفلسطنيين

هم تلاميذ مغاربة يهود وليسوا اسرائيليين , هل نزعت عنهم الجنسية المغربية ?
,ثم ان المغرب لايعترف ب" اسرائيل" !
30 - ملاحظ الاثنين 19 يونيو 2017 - 11:06
الرسالة من وضع كلمة مغاربة اسراءيلين هي الاعتراف الضمني بيهودية اسراءيل وان اسراءيل هي وطن اليهود الابدي، ليس مهما ان تكون مغربيا يهوديا او من جنسية ءاخرى، بل فقط ان تكون يهودي في اي بقعة في الارض يعني اتوماتيكيا بانك لاسراءيل كوطن تنتمي، وهنا خطورة الموقف، فهذا اعتراف من المغرب بيهودية اسراءيل، وليس غريب على المغرب كدولة ونظام دعمها لاسراءيل.
31 - marocain الاثنين 19 يونيو 2017 - 14:15
Est-ce que cette organisation c'est manifestée contre ceux ou celle qui ne portent pas notre drapeau national et porte un drapeau étranger qui ne nous représente pas
Est-ce que cette organisation c'est manifester contre ceux ou celles qui nous traitent plus que les nazis à savoir que les vrais nazi ont jeté des bombes chimiques sur
El hosoma
Est ce que cette organisation se sont manifestés Contre les sauvages et racistes
32 - عبداللطيف المغربي الاثنين 19 يونيو 2017 - 17:21
الى جزائري من رام الله.لا تزايد علينا بترهاتك وخزعبلاتك.المغرب اكبر داعم للقضية الفلسطينية.اما اليهود المغاربة فهؤلاء مغاربة.فهل تريد ان تتحذث في موضوع اكبر منك نحن نفرق بين اليهودية كدين سماوي وبين الصهيونية كاديولوجية وفكر.ومع ذلك فكمغربي اقول لك روح تفلسف بترهاتك ...المغرب والمغاربة اكبر من ان يتطاول عليهم جزائري مثلك.اقرأ تاريخ الشرق الاوسط جيدا.فعلي ما يظهر تنقصك الكثير من المعلومات.
33 - HOSSAIN الاثنين 19 يونيو 2017 - 20:03
يجب محو كل ما يطعم العنصرية بين المغاربة،أما فلسطين الحبيبة المغتصبة فهي في قلوبنا ودمنا.
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.