24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟
  1. الملك سلمان يأمر بإصدار رخص قيادة السيارات للمرأة في السعودية (5.00)

  2. علاقات الرباط ونواكشوط تتجاوز الفتور الساكن إلى التوتر الساخن (5.00)

  3. عطش ثلاثة ملايين قروي يلاحق الوزيرة أفيلال داخل البرلمان (5.00)

  4. السلامي: ملامح "الأسود" مكتملة .. وتحضيرات "الشان" متواصلة (5.00)

  5. نواب يطالبون لفتيت بإدماج المقدمين والشيوخ في الوظيفة العمومية (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مبروكي: مغاربة يرفعون "النظافة من الإيمان" وسط أكوام الأعفان

مبروكي: مغاربة يرفعون "النظافة من الإيمان" وسط أكوام الأعفان

مبروكي: مغاربة يرفعون "النظافة من الإيمان" وسط أكوام الأعفان

كم من مرة في اليوم يغسل المغربي يديه؟ وأقصد من غسل اليدين الغسل بالصابون وليس بالماء لوحده! وكم من مرة يغسل أسنانه يومياً؟ وكم من مرة في الأسبوع يغسل بدنه ويغير ملابسه الداخلية والخارجية؟ لا أدري..لكن مهما كان العدد فهو ضئيل.

مع بداية الصيف وشدة الحرارة ألاحظ كثرة الروائح المزعجة كلما اقتربت من الناس، سواءً في الشارع أو المقهى أو داخل الحافلات وسيارات الأجرة والإدارات والمنازل، حيث تُشم روائح عرق الأبدان والإبط وروائح الملابس غير النظيفة والأفواه الكريهة.

ألاحظ كذلك عدداً كبيراً من الرجال يتبولون في الأزقة ثم يصافحونك مباشرة إذا التقيت بهم أو في معظم الأحيان بعد خروجهم من المراحيض لا يغسلون أيديهم، وفي أحسن الأحوال يبللون أيديهم بالماء دون صابون، وإذا شاهدك واحد منهم مقبلاً يمد إليك يده المبللة بالماء ليصافحك بها. وهناك كذلك من يحفر أعماق أنفه بأصبعه ثم يستمر في عمله ولمس كل شيء وكل من صادفه، والأمثلة عديدة ويصعب جردها بالكامل.

إن المسألة أخطر من هذا وذاك، لأن غياب الاهتمام بالنظافة الصحية يتسرب إلى جميع مجالات الحياة اليومية، بما في ذلك مسألة إنتاج وتوزيع وبيع مختلف أنواع الخبز، من بداية صنعه إلى شرائه عند البقال. كثيراً ما أشاهد سيارة عادية غير نظيفة مملوءة بكميات من الخبز بدون أدنى شروط النظافة اللازمة..

يتوقف البائع الموزع من بقال إلى آخر ونافذة السيارة مفتوحة.. يدخن ويعطس ويتنفس وربما يكون فيه مرض معد تحت أشعة الشمس الحارقة، ويداه على مقود السيارة المفخخة بعوالم الميكروبات، ثم يقف أمام البقال ويأخذ كمية كبيرة من الخبز بيده المتسختين ويضمها إلى صدره ليمسكها جيداً مجاورة ملابسه المتسخة والمتشبعة بعرق جسده ورائحة فمه الكريهة لا تبعد سوى سنتمترات قليلة عن الخبز، ثم يضعه أمام البقال ويذهب في حال سبيله.

يرتب البقال قطع الخبز كالمعتاد بدون أن يغسل يديه بالصابون، ثم يأتي الزبون الأول ويتفقد بيديه خبزة بعد الأخرى ليختار الكمية والشكل المناسب له، كأنه يشتري الخضر، ويأتي الزبون الثاني والثالث ...ويكررون العملية نفسها، وتأتي أنت في وقت متأخر وتأخذ قطعة الخبز الأخيرة وقد لمستها من قبلك مئات الأيادي، من بداية صنعها حتى وصولها إلى مائدتك لتنتهي في فمك وفم أبنائك.

تأملوا معي درجة نظافة كل هذه الأيادي التي لمست خبزك اليومي، وأين كانت وفي أي مكان جالت، وهل يدري أحد منا أين باتت كل واحدة منها؟ تأملوا معي الجولة الوطنية التي قام بها خبزك اليومي في عوالم الأوساخ قبل أن تصل به إلى معدتك؟.

ولا داعي لذكر مزيد من تفاصيل ظروف النظافة الصحية لصنع وبيع المأكولات اليومية مثل "الحْرْشَة" و"المْلاوي" و"المَعْقودَة" و"الفْريتْ" و"الصوسيس" و"الشَّوارما" و"الشّْوايات" و"السندويتشات"، ومسألة بيع اللحوم خارج الثلاجات، والبيض تحت أشعة الشمس، والخضر والفواكه والنعناع مفروشة على الأرض، في اتصال مباشر بكل أوساخ الأزقة والأحذية وعوادم السيارات وكافة أنواع الملوثات.

ولا ننسى الكارثة العظمى لِـظروف "تْرْياشْ" الدجاج بعد إغراقه في "البانْيو"، المسبح العمومي الساخن للدجاج، مصدر تغذية ملايين المواطنين. ولعل رؤية الوسخ بالجملة تكون ظاهرة في الأسواق الأسبوعية، حيث كل المبيعات الغذائية مبللة على الأرض تفتخر بزينتها الميكروبية التي لا تفارقها جيوش البكتريا والطفيليات.

ولنتأمل الآن نظافة البائعين وصناع مأكولاتنا اليومية.. سترى جلهم لا يفارقهم وسخ ملابسهم وأيديهم وروائحهم المزعجة، وحالة أفواههم ظاهرة كالشمس في وضح النهار. والأخطر من هذا وذاك هي "الطَّابْلِيَّة" التي كانت بيضاء ناصعة يوم إنتاجها، والتي غاب عنها البياض بلا رجعة منذ أن استعملها هؤلاء الباعة، فصارت شاحبة داكنة من تراكم ألوان الأوسخ عليها، فترى فيها بقع الزيت وبقع الدم وبقع الشحم، كأنها خرائط دروس في الجغرافيا!

والآن تخيلوا معي كل الأماكن النجسة والمتسخة المملوءة بالميكروبات التي زارتها تلك الأيادي التي تكفلت بصناعة ونقل وبيع الخبز والمأكولات حتى وصولها إلى أفواه أبنائكم..

هل الفرد المغربي الذي يردد يومياِ "النظافة من الإيمان" يرى هذا الوسخ والعفن أم لا؟

* طبيب ومحلل نفساني


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (58)

1 - هولاكو الاثنين 17 يوليوز 2017 - 06:50
شعب الهضرة والنفاق ولوم الآخرين ...المغربي دائما يلوم الآخر وأخطر ما فيه أنه أصبح خبيرا في تحليل شخصية الآخرين والأخطر أنه لا يعرف تحليل شخصيته بالذات ولا تناقضاتها ...مؤمن بالصباح ...كاذب وسط النهار ..فاسق مع المساء وفاجر بالليل ...يسكن بجواري نموذج مثالي للمغربي المريض حيث يضع أزباله بعيدا عن باب منزله وسط الممر الخاص بالراجلين وبالليل ..حتى تتمكن القطط من نشر أوساخه في الطريق ..ثم أجده يوم الجمعة متأبطا سجادته ملبيا دعوة المؤذن حي على الفلاح .....أقسم بالله الى هاد الشعب ميصلاح ليه غير هولاكو في الشمال وستالين فالجنوب وهتلر بالشرق والحجاج بالغرب عاد يمكن يرطابو شويا....
2 - امازيغ سوسي الاثنين 17 يوليوز 2017 - 06:56
مقال من صميم الواقع المغربي . وكم من مرة راودتني هده الفكرة و اظن ان نفس الشيء بالنسبة لاغلب الناس ولكن الكاتب عرف كيف يترجمها في مقال اجده راءعا لسبب بسيط الا وهو انه مقال مستمد من واقع معاش ولاسلوب كتابته .
3 - امين الاثنين 17 يوليوز 2017 - 06:59
النظافة من الايمان و ضرورية للحفاظ على الصحة و السلامة و الوقاية من الامراض خاصة في ظل ارتفاع درجة حرارة الارض و الجو و البحر بصفة عامة في كل مكان
4 - 3ma kipos الاثنين 17 يوليوز 2017 - 07:14
مقال رائع مع العلم أنني كنت من قبل الاحظ هذه الأشياء ولا أضخم من حجمها وكنت أتجاهل عمدا. أما الآن فقد أصبت بمرض الوسواس. اتكايس شويا عليا اسي الدكتور الله اجازيك .
5 - hamid الاثنين 17 يوليوز 2017 - 07:17
Il n’est pas donné aux marocains d’être humains dont ils n’ont que la forme
6 - hamid الاثنين 17 يوليوز 2017 - 07:20
حتى مراحيض المساجد اصبح يضرب بها المثل في الحثالة و النتانة... لذا يجب علينا تشييد المدارس بدل اسراف المال في المساجد، فالمدارس هي التي سوف توعي الانسان و تربيه تربية ايكولوجية مسؤولة، و تجعله عندما يذهب الى المراحيض العمومية ان يحترمها، وان لا يبصق في الارض، و ان لا يرمي قمامته امام جاره...الخ.
7 - سمير الاثنين 17 يوليوز 2017 - 07:24
الكارثة يا سيدي هي عند دخولك لحمام او مرحاض باحد المقاهي او المطاعم التي انفقت على تشييدها مائات الملايين من السنتيمات والزليج البلدي والرخام والخشب المطعم لا تجد في المرحاض حتى ورق التواليت وعندما تريد ان تغسل يديك لا تجد الصابون اما القطارات فحدث ولا حرج، لا زال ينقصنا الكثير في ثقافة النظافة والاعتناء بالجسم
8 - Solna الاثنين 17 يوليوز 2017 - 07:34
مطرح نفايات باليانس دارنا مهدية يتسبب في تهديد للصحة العامة والبيئة يقابله تجاهل من الجهات المختصة.السكان يستعطفون المسؤولين لكن لا حياة لمن تنادي.نرجوا التدخل.
9 - حسن الاثنين 17 يوليوز 2017 - 07:34
ياأخي هذ الوسخ عايشين معاه سنين وقابلين عليه، هدر لينا غي على الوسخ السياسي
10 - Wiseman الاثنين 17 يوليوز 2017 - 07:37
Les Marocains sont les moins instruits, moins hygiéniques, que je n'ai jamais vu. En grandissant, les marocains étaient des nettoyeurs, plus instruits et plus adaptés. Je me souviens que les hamamis étaient des rituels culturels. Été, hiver, Ramadan. Hamames était dans notre culture. Nous allons à la plage, nous finissons dans les hammam. Nous jouons au football, nous allons à Hamame pour nettoyer. Maintenant, les gens rentrent chez eux et se sont asséchés ou prennent une petite douche. Ils sentent comme des ordures. La Turquie a maintenu la culture Hamame parce que c'est un rituel à nettoyer profondément.
11 - عبد الله الاثنين 17 يوليوز 2017 - 07:40
نعم، يراه و يميز جيدا النظيف من المتسخ
لكنه متشبع بالعشرات من الأمثلة الشعبية السلبية
من قبيل: " لي ما قتلت، تسمن" يرددها يوميا إلى جانب "النظافة من الإيمان"
فلا تستغرب في بلاد المغرب
12 - حلا الاثنين 17 يوليوز 2017 - 07:58
بغيت نرد .كل هذه السلوكات المقززة المقرفة التي ذكرت هي نتاج تربية منبعها الوالدين بالاساس والام بالخصوص.في السنوات الاولى من العمر يتلقى الطفل دروسه في الادب وحسن السلوك والتصرف وحسن الاخلاق على يدي معلمته الاولى الام.فإعداد الامهات لدورهن التربوي المهم هو الكفيل بغرس كل القيم الجميلة بإشرافها على تلقين فلذات الاكباد كل ماهو جميل.على الامهات ان يعلمن اطفالهن حب النظافة ويراقبن نظافتهم ويكن صارمات في ذلك.فما لم يكتسب في سن صغير ويتعود الصغير على فعله باستمرار مع معرفة ضرورته ليعيش في صحة وعافية صعب اكتسابه في الكبر.وعندما يبلغ الطفل سن التمدرس فعلى المدرسة ان تكمل الدور في التربية الحسنة قبل التعليم.
13 - مشات الصحة مع اماليها الاثنين 17 يوليوز 2017 - 08:06
ا للي ما قتلت تسمن .نحن جيل النظافة والتعليم وووو لانساوي شيء من صحة اجدادنا.واليك مثال من احد افراد اسرتي جدي رحمة الله عليه.الى حدود سن السبعين كان يزاول اعمال الفلاحة الشاقة في حقوله ,قوي البصر اكثر مني حفيده اللي كيدوش وكيغسل بالشامبوان والصابون ووو
كنت جالسا رفقته ذات يوم في ربوة تطل على الحي ,فساءلني ما سر تلك الاعمدة التي تظهر في قمة ذلك الجبل ,شرحت له ,ارادت اختبار حدة بصره وقلت له كم هي عددها اجابني ثلاثة ,هنا استغربت انا لا ارى سوى اثنين شرح لي بان هناك اخر صغير على اليمين...بداءت اعصر في عيناي لكني في الاخير تمكنت من رؤيته.
ساءلته جدي ,اترى تلك الاعمدة بوضوح ,اجابني بنعم وبالوانها .انا لا ارى اية الوان فقد اختلط علي كل شيء.
كان ياكل كل شيء رحمة الله عليه.
احدثنا ذات يوم شغب في حفلة رفقة ابناي عمتي ,وانا طفل هربنا منه وتبعنا جريا ,كنا نظن انه سيتوقف لكنه استمر في الركض حتى مسك باخرنا اقدر المسافة ب3 كيلومترات...

مشات الصحة مع اماليها
14 - صلاح الاثنين 17 يوليوز 2017 - 08:40
بلى، يراه بعينه لا بقلبه
شكرا على طرح الموضوع أستاذي
15 - شعب موسخ الاثنين 17 يوليوز 2017 - 08:53
هزني هدا المقال و حرك في نفسي الغيرة على هدا الوطن.
شخصيا عشت مواقف جعلتني أقتنع ان اكثر المغاربة ناقصوا عقل و دين.
قمت بإصلاح حمام و مرحاض بتكلفة 6000 درهم وطلبت من العمال ان يقوم كل عامل بتنضيف المكان حسب دوره. اي بمعنى مرة واحدة كل 10 ايام. و لكن لا حياة لمن تنادي. طلبت منهم على الاقل وضع الازبال في المكان المخصص بدلك و لكن العكس تماما هو ما يقع.
اشتريت لهم ملابس موحدة للعمل ولكن على ما اضن انهم خبؤوها لأبيها يوم العيد.
الحمد لله اني لم ابق في دلك العمل و الا فربما سأكون اليوم مريضا بأمراض غريبة كهؤلاء العمال.
16 - هكذا نحن الاثنين 17 يوليوز 2017 - 08:53
الطبيعة تغلب التطبع ، والنظافة والترتيب مكتسب فطري كالمناعة المكتسبة الموسخ موسخ في كل شيئ في عمله وأخلاقه ومعاملاته، يستحيل أن ترى موسخ ينظف نفسه وما حوله لأن قمة سعادته العيش في الأوساخ،إن تضع له حاوية القمامة سيرمي بالأزبال من بعيد فتنفجر الميكة وينتشر مابها ويأتي آخر فيصعب عليه الوصول إلى الحاوية ويفعل ما فعله الأول وكثير من الساكنين في طبقات عالية يرمون بالأزبال مباشرة من الشرفة تبقى الحاوية فارغة وحولها الأزبال متراكمة ، قهرتنا الأزبال قد أحاطت بنا من كل جانب وسنموت خنقا عاجلا أم آجلا ، الأوساخ طبيعة ورياضة وطنية لن نتركها أبدا.
17 - فؤاد الاثنين 17 يوليوز 2017 - 09:15
النظافة جزء من التربية حيث تبدا منذ الصغر، الامهات يتحملن الحزء الاكبر من المسؤولية في تصرفات اطفالهن سواء في النظافة او الكلام او....
الام هي المدرسة الاولى في المجتمع إن صلحت صلح المجثمع وإن فسدت فهو كذلك.
لو كنا متشبثين حقا بديننا الحنيفونعلمه لابنائنا والذي يحث على النظافة في البدن والملبس والمحيط لكنا انظف المجتمعات.
حادكين غير في الكلام عن المساوات في الشغل والارث واللباس الخوى الخاوي.
المرجو النشر يا هسبريس.
18 - Casalmania الاثنين 17 يوليوز 2017 - 09:18
والله كل ما قاله الكاتب صحيح 100% الاحظ انه عندما اسافر الى المغرب من اروبا في كل عطلة امرض بالسهال والمعدة وعدة امراض اخرى فبالمغرب قليل من يهتم بالنظافة وخصوصا بالنسبة للمواد الغذاءية
19 - brahim الاثنين 17 يوليوز 2017 - 09:20
أحسن مقال عن النظافة. شكرآ على الحقيقة.
أنا أرى في المحلات التجارية والغذائية المتسخة. يستقبلون الزوبناء. بي كثر ولازدحام. وفي النفس الوقت أرى محلات النظيفة فارغة من الزوبناء. هل هذا يدل أن المغاربة يحبون الأوساخ
20 - rayan mc الاثنين 17 يوليوز 2017 - 09:36
trés bonne analyse,nous les marocains on aime critiquer les autres et on oublie ce quon fait nous meme.jai toujour vu beaucoup de personne manger et laisse tout leurs déchets par terre,des gens qui jette leur poubelle par la fenétre lol, pourtant ya des endroits fait pour.petite exemple la nouvelle FANTAINE de casa. (faites ce que je dit et ne faites pas ce que je fait) ça cest chez nous
21 - ashraf الاثنين 17 يوليوز 2017 - 09:37
نعم النضافة من الإيمان ... نعم هذا ما جاا به دين الحق.. المشكلة هي في تطبيق و تنزيل هدا المبدأ عَل الارض... فهو شبه مستحيل في مجتمع لا يقرا و اذا قرا لا يعي ما يقرأه ... حتي مسؤولي هذا البلد مبدأ النضافة بعيد عن اهتماماتهم... لهذا لا يحب لوم المجتمع ... المسؤول الحقيقي هو الساهر علي تسييره توجيهه ...
22 - سؤس الاثنين 17 يوليوز 2017 - 09:46
هده نفايات مرمية في الشارع لا حرج على دالك ولكن ان ترى انسان مرمي في شارع سن 25 والله العظيم عندما ارى هدا المنظر كنحس براسي والو اش من كنس حنا واش مسيح واش مسلم واش يهودي والله الا حرت معرفت الهوية ديالي حشوما كل نهار كنشف هد المنكر فتاة تنام قرب المارشي حالة يرثى لها ولا من يحرك ساكن
23 - قارئ الاثنين 17 يوليوز 2017 - 10:00
تطرقت لسرد واقع يعيشه المواطن رغم عنه، اقصد المواطن المهتم بنضافته واختيار النظيف من الماكل والمشرب، والمواطن الذي لا يهتم وعندو كل شيء بحال بحال، وعند نصحه يرد بان اخرها موت.ولا يبالي.
الله يستر
24 - Souiri الاثنين 17 يوليوز 2017 - 10:06
récemment on a commencé a souffert des jus d'ordures déversés en grosses quantités pas les camions de ramassage et surtout dans les quartiers de sidi maarouf , je trouve que c'est une honte pour une ville comme Casablanca surtout à côté de neare shore ,vous ne pouvez pas supporté les odeurs d'ordures , en outre c'est une zone où il y'a des centres d'appels étrangers , ça risque de faire fuir des investisseurs qui emploient des dizaines de milliers de jeunes. à ma connaissance dans le cahier de charge c'est bien précis qu'il faut utiliser du matériel qui ne déverse pas les jus d'ordures, mais malheureusement la santé des citoyens n'a pas d'importance pour les élus
25 - مواطن من المهجر الاثنين 17 يوليوز 2017 - 10:16
ما دمت في المغرب فلا تستغرب

في مغربنا الحبيب: الكاتب والقارئ والمسؤول من لمقدم حتى أعلى وظيفة

الكل ينتقد يدمر ويوسخ وللأسف ليس فيه من يبني أو يعطي حلول

وحتى الكاتب جواد مبروكي الذي يعتبر اليهود إخوة أكبر همه أن يشير بأصابعه على أخطاء المجتمع

بدل أن يساهم بأفكار للتوعية ((بهذه الطريقة النتيجة ضعيفة))
26 - ابن سوس المغربي الاثنين 17 يوليوز 2017 - 10:27
و الله العظيم في تركيا تم إنشاء معامل تدوير النفايات لكل مدينة تشغل مئات من العمال والأطر كل شئ منظم علميا يتم فرز النفايات و كل حاجة يعاد صناعتها والباقي بطر في مكان و تستخرج منه الطاقة ولا تشم ولا رائحة و كل هذا بفضل بلديات المدن التركية التي يديرها رجال مهندسين أكفاء وطنيين يشتغلون بضمير وطنهم ولا يفوتني ان اشيد بشئ رأيته بعيني عندما بتم إفراغ حاوية الزبالة في الأحياء السكنية تأتي شاحنة اخرى تغسل الحاوية والمكان الله الله على نظافة شوارع تركيا و سجر الفل والياسمين في كل جانب بيت حكومة و دولة مسؤولة و شعب نظيف متعلم يعرف كيف يعيش، ولا ننسى ان الرئيساردوغان كان رئيس بلدية اسطنبول و لديه شهادة عليا في الهندسة فا جعل من اسطنبول جوهرة تربط غرب آسيا بشرق أوروبا اين رؤساء المجالس المحلية المنتخبين من تسيير مدنهم و قراهم؟ الازبال الاوساخ مدن و قرى تحكمها الفوضى و العشوائية حسبي الله ونعم الوكيل على بلاد و لا مسؤولين يعيشون في المريخ و شعبهم غائب عن الوعي
27 - ابن سوس المغربي، و معتصماه الاثنين 17 يوليوز 2017 - 10:33
أقسم بالله العظيم تعبث من النصائح في الشوارع كل ما أشاهد المدن والقرى المغربية أخجل من نفسي ان اكون ابن هذه الأرض التي يوجد فيها بعض الناس غير قابلين للتطور في الشارع وسائل النقل الحدائق الساحات الكل يأكل و يرمي اوساخ عفن روائح كريهة في كل مكان لا المواطن يعرف مذى خطورة رمي الازبال ولا المسؤولين على التسيير المحلي مهتمون بالمصيبة التي تتفاقم و هم المسؤول الأول على كارثة الأوساخ التي ترمى في كل مكان من مدن وقرى المغربية لا توعية لا غرامات زجرية اعباد الله علاش ما تكونش غرامات زجرية على كل من يرمي الازبال في غير مكانها؟ فين هي النظافة من الإيمان فين هي الحضارة المغربية راه حنا عايشين في القرون الوسطى حسبي الله ونعم الوكيل على بشر على مسؤولين على بلاد
28 - sami الاثنين 17 يوليوز 2017 - 10:51
ذات مرة كنت راكب في القطار من المحمدية الى فاس في شهر رمضان و ركب معنا سياح اجانب و جلست الى جانبي فتاة يابانية و بقت تتحدث معي و بعد مرور نصف ساعة تقريبا سالتني اين المرحاض و جاتني الخلعة عارف المراحيض كيكونوا كارثة بغيت ندير راسي تا انا معرفش فين جا و فعلا مشا وبعدما جات قالت لي المرحاض جد متسخ اقسم بالله تاحشمت و تمنيت كون تحلات الارض نتخشا فيها.
29 - mo7iba li Hespress الاثنين 17 يوليوز 2017 - 11:08
لا فض فوك يا دكتور
كل ما قلته حقيقة
تنقصنا نظافة الاجسام وطهارة القلب و"نصاعة" الفكر
30 - امين الاثنين 17 يوليوز 2017 - 11:12
يجب على كل مسلم ان يحترم نظافة المساجد بشكل كامل في اي مكان . و خاصة الحرمين و المسجد الاقصى. و يحترم نظافة المدن المقدسة بشكل كامل وهي المدينة المنورة و مكة المكرمة و القدس الشريف . و يحترم نظافة منزله و محيطه و مدينته يوميا بشكل كامل. فالنظافة من الايمان و لا ايمان الا بالنظافة
31 - امين الاثنين 17 يوليوز 2017 - 11:14
قال الرسول محمد عليه الصلاة و السلام: النظافة من الايمان و لا يدخل الجنة الا نظيف. صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
32 - فاطمة الاثنين 17 يوليوز 2017 - 11:19
والله حال مقزز
و الى هضرتي على النظافة مالك فيك الوسواس
مشات النظافة من الايمان و مشات امارة الدار على باب الدار
لهفة و جوع الانفس و عمى البصيرة عند الاغلبية
لا تستطيع دخول اغلب المراحيض حتى في بعض البيوت
تجد الرائحة ...
مراحيض ملطخة و ايدي متسخة و بطون منتفخة و عيون مفتحة و عقول غائبة و نفوس غير مبالية
اصبحت امة النظافة امة همها الاكل و الشرب ملأ البطون و شحن الشهوات و التخلي عن مكارم الاخلاق
عن سعدٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلَّم قال : ((إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ فَنَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ))
33 - mohammad الاثنين 17 يوليوز 2017 - 11:21
نها علاقة الجسد بالأنا وبالآخر وبالفضاء ،وعلاقته بطهارته تجسيدا وتطبيقا بل وتمثلا راقيا وواعيا لمفهو م الطهارة والتطهركما وردا في القرءان الكريم ـ الله طهور يحب المتطهرين ـ ،تطهر الذات شرط لتطهر أجمع وأكمل ...تطهر الفضاء وما يحيط بالذات المتطهره وكره للقبح والفوضى وعشق للنظام والظبط ومفارقة للفوضى ،فوضى السير والجولان ،بالله عليكم هل يوجد بلد في الدنيا يستعمل مواطنوه منبهات سياراتهم ليلا بعد العاشرة وفي حضرة آمر المرور،بالله عليكم تجد فيه أطفالا بالشارع العام بعد العاشرة ليلا وهم يصيحون ويعبثون بكل ما يصادفهم من مغروسات وممتلكات عمومية بالتكسير والإعطاب .....فالتطهر بمعناه الحضاري المتمدن بعيد التجسد في بقالنا الذي يتخذ البقالة مبيتا ومسكنا من دون أن يراقبه أحد أو يمنعه ...قدروا حجم العفن الممكن وجوده فيما يناوله للناس من مأكولات ...
34 - مواطن الاثنين 17 يوليوز 2017 - 11:25
البلد ليس نضيف على جميع المستويات،من جهة الشعب ولا من جهة المسؤولين.بلد موسخ بغلاف (نضيف).
35 - carcamel الاثنين 17 يوليوز 2017 - 11:27
BRAVO:
voir notre hopitaux , boucheries, restaurants, les marchés, les rue. les toilettes public, etc.......catastrophe sur catastrophe.
sources des microbes et toutes genre des Maladies.
et n'oublier pas ce que ont appelle les cliniques surtout dans le nord
36 - Khalil الاثنين 17 يوليوز 2017 - 11:27
آخر ما يفكر فيه المغربي هو النظافة وطريقة عيشه،النظافة يجب تعلمها قبل القرائة،فالنظافة من آلإمان،و كل هذه الأشياء لا تتطلب أي مجهود،الركن الثاني في ديننا هو الصلاة،فإذا كنا نتوضئ خمس مرّات في اليوم فأيادينا وأفواهنا وأرجلنا كل هذه الاعضاء تكون نظيفة على طول اليوم.
37 - سلام الاثنين 17 يوليوز 2017 - 11:40
اليوم في مع التاسعة اجد عمال النظافة لازالو يعملون لان المنطقة التي اسكن فيها تزداد النفايات فيها.

يجب ان تسن قوانين صارمة مثل التي في سنغافورا.
نريد الامن والامان والنظافة والصحة وكل ما يدخل في حقنا
38 - fouade الاثنين 17 يوليوز 2017 - 11:41
ثقافة ولد وسيفط للزنقة.الأطفال يدمرون ويشبعون حاويات الأزبال ركلا.الآباء يرمون الأزبال قرب الحاوية.لاأحد يضع الأزبال في الكيس،الأمهات يلقين بالأزبال حتى من النافدة .أي بقعة خالية في الحي تتحول الى مكب للأزبال.الشباب اما في المقاهي أو في المظاهرات يرمي طوب الشارع و يدمر أعمدته.و الكل يطالب الدولة بالحلول.
هل نستحق أفضل من هدا؟
39 - ابوزيد الاثنين 17 يوليوز 2017 - 11:44
75% سبب مرض المغاربة هو الاكل و الاوساخ.
40 - احمد ربيع الاثنين 17 يوليوز 2017 - 12:33
السلام عليكم،
مقال جد رائع وكايبين بلي الكاتب على دراية بالواقع المعيش وانا كانتافق مع التعليق رقم 38 ماقلتي غير الحقيقة وهذا كايبين ليك بلي ان الانسان المغربي اناني ومنافق وماكيشوف غير حتى لقدام ديال باب دارو الا من رحم ربك..اما الملك العام ماشي شغلو...وولدو غير مايوسخش الدار اما فالزنقة ماشي مشكل وغير مايهرسش فالدار اما الزنقة ماشي مشكل وغير مايسبش فالدار اما الزنقة خاص تكون قبيح..اودي نعياو مانهضرو ونرجعو للتعليم والتربية..راه الا ماتقادوش هاد الجوج وراه واخا تجيب اردوغان كيف جا فاحد التعاليق راه ماغيتبدل والو
41 - muss الاثنين 17 يوليوز 2017 - 12:47
ça reflète la mentalité et l état d esprit de nos concitoyens qui veulent le beurre et l argent du beurre au revoir le civisme; tout le monde s en fout y compris les éboueurs ALLAHYASTAR
42 - إلى صاحبة التعليق 32 الاثنين 17 يوليوز 2017 - 12:55
حديثك مفبرك والرسول لم يقل (لا تشبهوا باليهود)
43 - عرق ولاد الشعب... الاثنين 17 يوليوز 2017 - 13:08
ما أدراك برائحة العرق وأنت بعيد كل البعد عن أصحابها!?!?!ما أدراك بروائح الأوتبيس والطاكسي وانت تتنقل في سيارتك الفارهة...ما أدراك بخبزنا المتسخ وأنت تشتري خبزك من المخبزات الراقية??? ما أدراك بالكد والجري في الحر من أجل لقمة العيش وأنت جالس في مكتبك ا لمكيف ؟!؟!؟! ربما تشرفت بشم هذه الروائح من أحد مرضاك...وستستحملها لانها سبب رصيدك البنكي السمين...لا تتحدث عن أشياء لا تعيشها وأناسا لا تختلط بهم لأنهم ليسوا من طينتك...عرقهم وروائحهم بسبب جريهم ...وأنت لا تتعرق لأنك جريك جري وراء الثروة....
44 - مغربي قح الاثنين 17 يوليوز 2017 - 13:12
السلام عيكم. موضوع غاية في الاهمية. الحل هو الاسرة+المدرسة+الاعلام+الغرامات. بالنسبة لاعلام فهو مهم بحيث وجب ان تكون وصلات اشهارية للتوعية بالنظافة على طول اليوم وطول السنة. للاشارة اغلب البيوت المغربية نظيفة ولكن مع الاسف خارج البيت يطبقون قاعدة :ماشي ديالي....اااااه يا وطني.
45 - ABOUGHASSANE الاثنين 17 يوليوز 2017 - 13:25
بمدينتي التي يعتبرها البعض اجمل مدينة بهتانا وكدبا كلما مررت بجانب مؤسسة او مدرسة الا ووجدت اعداء الله يتغوطون واضعين رؤوسهم بين ارجلهم غير مبالين بمن حولهم بمدينتي الجميلة حين تطا قدماك المحطة الطرقية تصاب بالغيثان والقيئ روائح كريهىة تزكم الانوف ازبال منتشرة في كل مكان .اما لو قادك حظك العثر الى ما نسميه نحن (الجوطية) قفد تندم على اليوم الدي ولدت فيه روائح واي روائح دباب ينهش لحم الدجاج وووالسمك بني البشر تبتاع وكاننا نعيش زمن عصر الانحطاط اتسائل والمرارة تعصرني عصرا اهؤلاء فعلا بشر ام مادا .بمدينتي الجميلة كل شيئ قابل للنهش والحفر ...حر خانق ومخيف لا اماكن خضراء نستضل بظلها لامسابح عفوا لدينا مسبح عبارة عن (ضاية)يخرج منه الاطفال بعيون حمراوتان ..وامراض جلدية ....واخبرا ليس باخير اخجل من نفسي ان انتمي لمدينتي التي هي فعلا اجمل مدينة ......فالى متى نضل على هده الحال نعاني الويل شتاء وصيفا ....
46 - الدكالي -سلا- الاثنين 17 يوليوز 2017 - 14:04
ما كاينش شي دولة مسلمة نقية وشوارعها نظيفة وشواطئها بدون بقايا الاكل والاوساخ بما فيها تركيا وايران ايضا شوارع غير نظيفة وايضا حدائقها وشواطئها . المسلمين دماغهم موسخ وهذه حقيقة يهتمون فقط بنظافة المساجد وما هو خارج منازلهم لا يعيرونه اي اهتمام .
شكرا لهسبريس لتطرقها لهذا الموضوع المهم
47 - Azro الاثنين 17 يوليوز 2017 - 14:06
جواب على رقم 43(عرق ولاد الشعب) أين كنت انت عندما كان هو يسهر اليالي ليدرس ،الانسان المجتهد الدي يعتمد على نفسه ولا يأكل رزق احد بالباطل يستهل اَي شىء جميل في حياته ،لا اعرف لماذا بعض المغاربة يقتلهم الحسد
48 - Observateur الاثنين 17 يوليوز 2017 - 14:07
Dans chaque ville et village il faut créer des brigades hommes-femmes pour dresser des PV aux contrevenants de la Propreté avec paiement sur le champ ou arrestation, puis service civil de nettoyage public. Éduquer, Sévir sans pitié. Cette règle à été appliquée dans mon petit village par le Contrôleur civil avec fermeté et mon petit village est devenu Suisse. Soubhane Llah.
49 - Abdel الاثنين 17 يوليوز 2017 - 14:10
السلام عليكم
موضوع في غاية الأهمية والاهتمام بالنظافة لها أهمية كبرى و خصوصا في الدول الاوربية وخصوصا يجب أن نكون الأولى بالاهتمام
والاحظ ذلك بالخصوص في المحلات التي تبيع الممثلات تنعدم النظافة في المراحيض وكدلك الذي يطهي الاكل تجد يداه تقطر من الماء وهو يبيع الاكل فهذا يضر بالصحة وعدم المراقبة وتدخل السلطات من أسباب انعدام اانظافة
50 - Nada الاثنين 17 يوليوز 2017 - 14:14
الاطفال ملاحظون جيدون ومقلدون بارعون.فكيف لطفل يرى والديه يأتيان كل السلوكات القبيحة والتصرفات السيئة من عدم نظافة وعدم استحمام ونشر الاوساخ والازبال بكل مكان ان يكون انسانا نظيفا محبا للنظافة.غريب ان يطلب الاباء من ابناءهم ان يتحلوا باخلاق لا يشاهدونهم يتحلون بها.كمن لايصلي ويفرض على ابنه الصلاة وكمن يدخن ويريد ان لايكون ابنه مدخنا.الاباء هم القدوة الاولى للابناء.فإذا ارادوا ان يلتزم الصغار بامر جميل او سلوك طيب فليتحلوا به اولا امامهم حتى يروه تطبيقا واقعا وليس فقط مجرد شعارات.ومن شابه أباه فما ظلم.
51 - hajaji الاثنين 17 يوليوز 2017 - 14:55
هاته هي المواضع التي يجب طرحها في خطب الجمعة
52 - نظيف الاثنين 17 يوليوز 2017 - 15:02
لي عادة غسل الايادي بالماء والصابون كلما دخلت للبيت..واترك احديتي خارج باب البيت حفاضا على النظافة وعدم ادخال الاوساخ .دخلت في شجارات مع العائلة بكوني مصاب بوسواس النظافة اجد مشكل في التاقلم ..الزوجة معفنة الوالدين معفنين يكتفون بالغسل بالماء ولو خرجوا من التواليت الصابون بدعة اهالي الزوجة معفنين ولا يحترمون شروط النظافة في بيتي كلما زاروني وغالبا يغيرون تربية اولادي على النظافة...قررت الرحيل وترك كل شيء صعب ان اقاوم جيوش معفنة لوحدي انا الان مشرد اتنقل من مكان الى اخر لم استقر بعد...
53 - Malibo الاثنين 17 يوليوز 2017 - 16:21
الفهم الخاطئ لديننا الحنيف هو السبب الاول و الاخير فيما يعشه المجتمع برمته ابتداء من الكذب الى الجزئيات الصغيرة . المجتمع مختل كليا و عن آخره لذلك نحن اسفل السافلين ....
54 - صدقت وابدعت الاثنين 17 يوليوز 2017 - 18:09
مقال وتحليل جد هادف . وكان الدكتور يتكلم بلساني. وتكلم عن معاناتي لنا ايضا من كل هذه الملاحظات التي لاتفارقني منذ مغادرتي منزلي الى وقت رجوعي. اوساخ وازبال وممارسات وسخة . وانعدام نظافة المواطنين ....... اين نحن من مقولة" النظافة من الايمان"؟
55 - ارجع الى اولادك وكفاك تشردا الاثنين 17 يوليوز 2017 - 18:44
ا لى نظيف 52
اودي غير الى داكشي اللي بعدك على ولادك غير ارجع ليهم ,راك ما غتبدلشي غير بما كفس ,واجري على نسابك اعطيوك التساع والسلام ,احذر النسيبة واحد جوج مرات والى ما بغاتش اسلخها .هادشي اللي دار واحد السيد ,ديما النسيبة كتنوض لو المشاكل مع المرا .جرا عليها ما بغاتش تحشم.واحد النهار قال لمرتو هنا امسافر
غير هو اخرج دار دورا ولقاها فداروا ,وابقا ينزل عليها بواحد المشحاط ديال الزيتون .احتا داوها للسبيطار ومن ذاك النهار عايش بخير وعلى اخير مع امراتو وولادو .هاذ السيد اللي دار هادشي من الجنوب الشرقي.
56 - maghribiya min montreal الاثنين 17 يوليوز 2017 - 19:57
مقال مميز أشكر جريدة سيريس وكاتب المقال
فعلا كثير من الناس المهتمون بهذه الأمور التي يرونها بسيطة ولايعيرونها أي اهتمام وإذا تكلمت ونصحت الناس يعتبرونك موسوة بالنظافة ويضحكون ويستهزؤون ولكن قد يصاب الانستن بامراض خطيرة ومعدية مثل الأمراض الفيروسية، فيروس سي او بنوموني وهو مرض الرئة والعديد من الأمراض فمثلا يجب عند شراء الخبز مثلا فعلى البائع وضع قفازات بلاستيكية وأن لا يلمس الخبز بيده مباشرة وهو يلمس الأوراق النقدية التي لمسها العديد من الناس وحتى الجزار يلمس النقود ثم يمد يده إلى اللحم وهذا ثلوث والله المستعان
57 - ابن سوس المغربي، نداء وطني الاثنين 17 يوليوز 2017 - 20:22
كنذ عودتي مم الخارج تغيرت تبدلت و لا تنطبق علي هذه الأشياء الواردة في المقال و الحمد لله لا ارمي اي قطعة من الوسخ فس الشارع او حتى لو كنت وحدي في هذا الوطن و الحمد لله النظافة عندي يومية لاسناني و هذا شى اعتبره مثل التنفس، تحية الى الاخت nada على التعليق الواقعي و كل المعلقين الغيورين فل نبدأ كلنا كا مجموعة من الآن فا صاعدا نكون مغاربة نظافة و نؤثر في ميحطنا لا نرمي الازبال إلا في مكانها و نترك مسؤولية من هو مكلف باخدها الى المطرح نكون نظاف في مظهرنا في تصرفتنا لا يجيب ان نبقى نتكلم ولا نطبق ما نريد ان نصل إليه من رقي في هذا الوطن الذي مزال يعيش نصفه في القرون الوسطى و يرفض ان يتغير الى الاحسن من أجل نفسه عائلته مجتمعه وطنه ، في الأخير انصح السلطات المحلية في كل المدن والقرى المغربية لتنظيف المغرب هو فرض الغرامة على كل مم يرمي الازبال او يرمي القمامة دون مكانها و الحل الآخر انشاء معامل تدوير النفايات و استفادة منها و في نفس الوقت تشغل اليد العاملة الوطنية
58 - مغربية مسلمة الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 21:02
لقد اسعدتني ردود إخوتي وأخواتي هذا يدل علىى غيرتهم على وطنهم وعلى المسؤولية التي يحسون بها اتجاه انفسهم واولادهم ومجتمعهم
فكل فرد هو حلقة في هذا المجتمع فلو فكر كل مواطن بتغيير نفسه وأن يكون حريص على نظافة بيته وحيه فسوف يتحسن مجتمعنا إلى أفضل
فليكن شعارنا دائما النظافة من الايمان ولن يكون التغيير إلى الأفضل حتى نبدأ بانفسنا
المجموع: 58 | عرض: 1 - 58

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.