24 ساعة

مواقيت الصلاة

24/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3713:1716:1818:4720:02

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تعاطى المغرب بنجاعة مع استهداف مغاربة برصاص الجيش الجزائري؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.77

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "بوجلود" .. "أسطورة" تراثية تتحول إلى "كابوس"

"بوجلود" .. "أسطورة" تراثية تتحول إلى "كابوس"

"بوجلود" .. "أسطورة" تراثية تتحول إلى "كابوس"

"مخلوقات غريبة" تلك التي تتجول في الكثير من أزقة مدن سوس، جلودها قريبة جدا من الخراف والماعز، بل تتأكد أنها خليط منها عندما تقترب منها خاصة مع الرائحة الكريهة التي تنبعث من جلود لم تنل حظها الوافر من التنظيف، لكن الغريب أن هذه المخلوقات لها تقريبا نفس هيئة البشر من رجلين ويدين ورأس مغطى إما بكثير من الصوف لا يظهر سوى العينان، أو بقناع قريب من شخصيات أفلام الرعب، كائنات ترقص وتنط على قرع طبول لشباب يرافقونها وتجري وراء أطفال صغار يلاحقونها بكثير من الحب والدهشة، في أياديها تحمل قوائم خرفان تضرب بها كل مار رفض إعطاءها بعض الدراهم..

إنها ظاهرة "بوجلود" أو "بيلماون" بالأمازيغية أو حتى "بولبطاين" بتعبير ساكنة المدن الشمالية، شباب يلبسون جلود الأضاحي ابتداء من عشية اليوم الأول للعيد كي يحيوا هذه الظاهرة التراثية الضاربة في القدم، يتجمعون على شكل مجموعات صغيرة، كل واحد تنظم كرنفالها لوحدها الذي تجوب به أزقة وشوارع مدنها، وهناك من هذه المجموعات من اتفقت على التواجد بساحة معينة بدل التشتت في كل مكان، يقول التاريخ أن هدفهم هو نشر الفرحة والسرور بين المغاربة في أجواء العيد السعيد، بينما يقول الواقع أن "بوجلود" تحول في الكثير من الأوقات إلى مصدر إزعاج للساكنة وإلى أداة للتسول وطلب الصدقة المقنعة بالاحتفال، بل إن هذا المخلوق الهجين تحول لجلاد انتقام ينفذ أحكام شخصية بين الكثير من المتنازعين..

بوجلود..شخصية عيد الأضحى..

مباشرة بعد وجبة غذاء أول أيام عيد الأضحى، تبدأ أولى أفواج مجموعات "بوجلود" في التقاطر على الأحياء السكنية، تتكون المجموعة ما بين 6 و20 شخصا، بعضهم يضرب الطبل وفق ضربات متتالية محدثا لحنا شبيها بالألحان الإفريقية الصادحة، وبعضهم يرقص على هذه النغمات، وبعضهم الآخر يقوم بطرد الأطفال الذي يتبعونه ويبعدهم إلى أقصى مدى ممكن، أما بعضهم الآخر، فيتكفل بعملية طرق المنازل وطلب المال من الساكنة أو اعتراض سبيليهم والتهديد بالضرب بحوافر الخرفان إن لم يعطوهم بعض المال..

هذه الأدوار لا تخضع لتقسيم صارم، فمن كان يرقص يطرق هو الآخر أي منزل يجده أمامه، ومن يطرد الأطفال يعترض سبيل فتاة ما، تتشابك المهام بالقدر الذي تتشابك فيه الأزياء الغريبة التي يلبسها هؤلاء الشباب، هناك من يضع جلود الأضاحي على كل أنحاء جسده، وهناك من لبس ما يسمى بالمغربية "الدربالة" أو "بوشرويطة"، أي ذلك اللباس الذي يغطي الجسد من الكتف حتى القدمين، والذي يتكون من قطع ثوب مزركشة تمت خياطتها على ثوب طويل، وهناك كذلك من تنكر بهيأة امرأة أو شرطي أو حتى صحفي، أما وجوههم فمن الصعب تبيانها، ما دامت الأقنعة البشعة التي يرتدونها كفيلة بإخفاء ملامحهم..

ويرى الكاتب والمخرج المسرحي محمد السباعي أن هناك مجموعة من الروايات التي تتحدث عن أصل الظاهرة، غير أن الأقرب في نظره هي الرواية التي تتحدث عن أن بوجلود دخيل على المغرب، فقد أدخله الرومان إليه كتجسيد لتقاليدهم واحتفالاتهم التي كانت تقام بأثينا والمتمثلة في احتفالات ديونيسيس المعروفة بموكب من الممثلين يلبسون أقنعة ويرافقهم مجموعة من الأولاد، حيث يغني الكل مجموعة من الأناشيد الدينية، لتتطور فيما بعد وتتحول إلى عادة مرتبطة بعيد الأضحى، يقوم خلالها الشباب والرجال بارتداء جلود الأضاحي من أجل الترفيه عن الساكنة والغنائم يتم صرفها في العمل الخيري.

ويضيف السباعي أن بوجلود شكل من أشكال ما قبل المسـرح كسلطان الطلبة والبساط والحلقة، وأنه عمل فني فرجوي يجمع بين مكونات يستنجد بها المسرح كذلك كتوظيف الأقنعة و الرقص و الأهازيج والكوميديا والتشخيص.

عندما يتحول "بوجلود" إلى اعتداء على الناس

تحكي خديجة، كيف أنها تعرضت للسرقة ذات يوم من طرف أحد الشباب الذين يرتدون هذه الجلود، فقد اعترض طريقها هي وزميلتها لما كانتا تنويان التنزه، وطلب منهما إعطاءه "التدويرة"، غير أنها وبمجرد ما فتحت حافظة نقودها لتمده بدرهم أو درهمين، حتى خطفها من يدها، وسحب ورقة نقدية من قيمة 100 درهم، ليرمي إليها الحافظة ويعود إلى احتفالات أصدقاءه، حيث ضاعت صرخاتها في الهواء بسبب الصخب الكبير الذي تحدثه الطبول، ولم تستطع المخاطرة بالدخول وسط هؤلاء الشباب خوفا من أن تتم سرقة المجوهرات التي ترتديها..

وفي نفس المنحى، يضيف رشيد أنه تفاجأ ذات مرة، وهو يمر بالقرب من إحدى تجمعات"بوجلود"، بشاب منهم وهو يعتدي عليه:" في البداية، اعتقدت أنه يريد بعض الدراهم، لكنه ما إن اقترب مني، حتى ضربني بقوائم الأضحية على وجهي، وبعد أن انحنيت ألما انهال على جسدي بالضرب المبرح، وقد ساعده في ذلك أصدقاءه الذين تجمعوا حولي وبدأوا يقرعون الطبول بشكل متصاعد كي لا يسمع صراخي، قبل أن يهربوا بعد أن تسبب لي زميلهم بجروح في وجهي"..

ويستطرد رشيد:" تساءلت كثيرا عن سبب هذا الاعتداء خاصة وأن "بوجلود" لم يعتدي على أحد من قبل، لأعرف فيما بعد أن الذي ضربني هو شخص تربطني به قصة عداوة قديمة، حيث لم يجد فرصة مماثلة للانتقام مني غير التنكر في "بوجلود".

ويزكي السباعي هذه القصص بتأكيده على بأنه استثناء بعض خرجات شباب بوجلود المنظمة في جمعيات ثقافية أو تنموية بالمدن إضافة إلى احتفاظ بعض القرى خاصة بالجنوب المغربي باحتفال بيلماون أو بوجلود كتقليد فرجوي يهدف في النهاية إلى عمل خيري يعود بالنفع على نفس المنطقة مكان إقامة الاحتفال، ف"يمكن الجزم أن كل الخرجات الأخرى، تكون منظمة من طرف شباب منحرفين يهدفون إلى استغلال التسامح الأمني مع الظاهرة خلال أيام العيد إلى جمع المال و هدره على المخدرات والكحول" يقول الكاتب المسرحي.

غير رئيس جمعية كرنفال أولاد تايمة التي نظمت هذه السنة احتفالات بوجلود يرى أنه وإن كان بعض الشباب يقومون بمثل هذه السلوكيات، فإن بوجلود يبقى إرثا حضاريا وجب المحافظة عليه، وهو ما يدفعهم إلى تنظيم هذه الاحتفالات خاصة وأن الكثير من العائلات يرغبون في تمضية وقت ممتع خلال أيام العيد، ف"القول بأن "بوجلود" يعتدي على الناس قول يجانب الصواب، لأن الكرنفال الذي ننظمه يرقى ب"بوجلود" من خلال تأطيره للشباب الذين يقومون به والذين في غالبيتهم تلاميذ وطلبة، حيث يؤمن هؤلاء الشباب بقيمة هذا الموروث الثقافي ويحاولون ما أمكن تقريب الناس منه بتقديم فرجة ممتعة ومفيدة، وهو ما يظهر من الحضور الكبير لساكنة المدينة" يقول رئيس الجمعية.

عندما تختلط الأسطورة بالواقع..

تعدى بوجلود طابعه الفرجوي وألهم الكثير من الحكايات والقصص الشعبية، بعضهم يقول أنها حقيقية وبعضهم يقول أنها مجرد إشاعات انتشرت مع الزمن..

من أهم القصص التي تنتشر بسوس حول بوجلود، توجد قصة ذلك الشاب الذي ارتدى جلود الأضاحي ذات عيد، وفاجأ والدته التي كانت تصلي بلباسه الغريب، الأم أصيبت بالهلع، وفي غمرة صدمتها، دعت على ولدها قائلة وهي لا زالت على سجادتها: "سير أوليدي كيف ما خلعتيني..أنا بغيت هاداكشي لي لابس عمرو ما يحيد من فوق جلدك"..

الله استجاب لدعاء الأم، ولم يستطع الابن التخلص من جلود الأضاحي التي صارت جزءا من جسده، طافت به أمه العديد من المستشفيات لكن دون فائدة، قبل أن تهتدي لمجموعة من الفقهاء الذين أكدوا عليها بأن الطريقة الوحيدة لشفاء ابنها من هذا الداء الغريب الذي حل به، هو أن يزور مئة مقبرة، وأن يتبرك بترابها، فما كان من الأم وابنها سوى أن أذعنا لهذا الشرط، لتبدأ قصة الزيارات لقبور منطقة سوس، ويقال أن الكثير من الناس شاهدوا الأم وابنها ومجموعة من الفقهاء يحلون بالكثير من المقابر، ويقسمون أن القصة صحيحة مما جعلها تنتشر كالنار في الهشيم في سنوات التسعينات.

غير أن بعض الناس أكدوا لهسبريس أن مجموعة من الفقهاء هم من نسجوا هذه الحكاية الخرافية من أجل أن تسمح لهم ساكنة المدن بزيارة المقابر التي توجد فيها، وذلك من أجل إيجاد الكنوز القديمة التي ربما تتواجد بجانب القبور، ويحرسها العفاريت والجن..

بوجلود..محرم دينيا على رأي التباجي..

في فيديو نشره على صفحته، قال الداعية الإسلامي محمد التباجي أن بوجلود محرم شرعا، وأعطى في ذلك مجموعة من الأدلة التي يراها قاطعة، ومن ما قدمه قوله عن أن النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة والتابعين لم يثبت عليه أن قاموا بمثل هذه السلوكيات، إضافة لكون "بوجلود" عادة يهودية ونصرانية ما دام الكرنفال غريبا عن الثقافة الإسلامية، حيث يقول الرسول (ص):" من تشبه بقوم فهو منهم" وقوله كذلك:"خالفوا اليهود والنصارى".

وأضاف التباجي أن من أسباب التحريم كذلك هو تشبه الإنسان بالبهائم ولبسه لجلودها مما يحط من قدره وينزل من مكانته التي ارتضاها له خالقه وميزه فيها بالعقل، فضلا عن أن لبس جلود الأضاحي يهين البهائم التي خلقها الله للذبح ولكي يتنعم بها الإنسان على حد رأيه، متحدثا عن أن مرافقة الغناء والرقص ل"بوجلود"وتشبه الشباب بالنساء من خلال لبسهم لأزياء نسائية خلال احتفالاته دلائل أخرى تؤكد بشكل قاطع أنه سلوك محرم شرعيا.

ومهما يكن من أمر، فـ"بوجلود" في نظر آخرين، تراث مغربي وجب المحافظة عليه، فأصله هو نشر الفرحة والسرور وجمع المال من أجل أهداف خيرية، وكل هذه التفرعات التي أوصلته إلى حد الاعتداء على الناس وسرقتهم وإزعاجهم تبقى هي السبب الأساس الذي يجبر الكثير من الناس على مقاطعته والذي يعطي الحق للفقهاء لتحريمه، أما لو اعتنينا به كشكل فرجوي مغربي وجعلته الدولة في قائمة الفنون الإبداعية التراثية التي تحتاج لاهتمام ولتقدير بالغ، وتم تنظيمه بإبعاده عن الميوعة والإسفاف، فالأكيد أنه سيكون مفخرة لبلد اسمه المغرب أثبت على الدوام أن ثقافته وفنونه جواهر ترصع الإبداع العالمي..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (94)

1 - محب الوطن الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 03:42
اولا عيد مبارك سعيد
المرجو من سكان اكادير توقيف هذا المهرجان ٬ لما في ذلك من خطورة على نساء و رجال سوس الذين يتعرضون للسرقة من طرف حاملي لباس بجلود الذين يكونون متناولين اقراص الهلوسة أو سكارى ...
نحن مع التقاليد المغربية لكن في إطار المحبة و الأخوة !
و شكرا
2 - Amine الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 03:47
عندما يصبح التخلف جزءًا من الثقافة ، وجب إعادة النظر فيها لأنها تبقى موروثاً يمرر للأجيال المقبلة ، لكن مثل هاته العادات سواء كان مصدرها الإسلام أو لا يجب نزع جدورها من الأساس ، لأنه عند ارتباطها بالجهل والأمية تصبح خطر على تقدم المجتمع ، اضافة إلى التحوير والتدليس الذي يطالها فإنها تبتعد بذلك عن معناها الحقيقي.
الأمم المتقدمة تجاوزت هاته المراحل بسنوات ضوئية لتضع مثل هاته الطاقات الإبداعية والإبتكارية في مضمون يتناسب وإرتقاء الأنسان ، وليس الإعتداء عليه.
3 - kim photographer الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 04:00
السلام عليكم .. أود فقط أن أشير الى هاته النقطة "فيتكفل بعملية طرق المنازل وطلب المال من الساكنة" .. هذا غير صحيح يا أخي ، أنا ابن مدينة الـدشــيــرة و هي التي تُعرف بهذه الظاهرة أكثر من أي مديــنة أخرى ولم يتم من قبل طرق اي باب من ابواب مدينتنا من طرف بوجلود بل هنالك جمعيات تتكلف بتنظيم مايسمى " مهرجان بيلماون" و هؤلاء يجتمعون في ساحات كساحة "أيت اوبيه" أو ساحة "تيكمي أوفلا" مع تنظيم صارم و بوجود قوات الأمن الوطني ومع هذا فلا أقول انه لا توجد بعض عمليات السرقة وما الى ذلك (...) .
عيدكم مبارك سعيد
4 - كوثر الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 04:15
انا ابنة مدينة اكادير وهذا التقليد هو اصيل وتراث موروث أمازيغي منذ القدم ويكون في ساحة محروسة و مجهزة من طرف السلطات وفي مناطق محددة ويأتي لها من يرغب من الساكنة عشية يوم العيد من أجل التفرج على سكيتشات مضحكة على شكل قصص و مسرحيات واحيانا رقص ... وهذا يكون فقط مرة واحدة في كل سنة . فما العيب في ذلك ؟ أما عن احداث السرقة فحتى لو كان ذلك صحيحا فهي احداث متفرقة واصلا السرقة موجودة طول السنة فهل تستطيع الشرطة أن تمنعها أو تحمي السكان ؟ و اتمنى ان يبقى هذا التراث الاصيل ولا يمكن ان يندثر مهما كان ؟ ولا اعلم ما هو سر هذه الهجة الاعلامية من طرف هسبريس ؟ انشروا يا هسبريس من فضلكم
5 - ابن المدينة الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 04:29
-وعندما يتحول بجولود الى اداة قتل وسفك الدماء بدون وجه
++++
نعم وهاذا ما لم يذكره هذا التقرير والذي اعتبره ناقص من عدة نواحي عديدة
ومغالطات لكن لما لم تذكروا قضية سفك الدماء في السنوات العشر الاخيرة
والتي شهدت حوادت موث بين افراد كانو ضحية لبجلود
واليس هذا جانب السوداوي لهذه الثقافة البشعة و المتخلفة عقليا
وما يحدث في مدينة اكادير والتي هي مدينتي لن انكر انني كنت منبهر بهذا الامر في الصغر لكن بعد ان تبين الرشد علمنا هوية هذه الثقافة وما تؤدي اليه
وكما قلنا
نحمد الله على نعمة العقل واعطانا العقل لنميز بين الباطل والحق
وكما اشار داعيةالشيخ التباجي
بجلود حرام لعدة عوامل
مخالفة دين الاسلام
السرقة الناجمة عن تلك السلوكيات
الضجيج
القتل وسفك الدماء
6 - ماسين اطلس الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 04:40
فهو موجود ف الاطلس المتوسط وبالضبط بنواحي كيكو ايت حمزة مكان ازديادي
لكن الغريب فالامر هي المبالغة فالتسول كما جاء في المقال
وانطلاق من هده الصور فهو بوجلود غير منظم, ولمن يرغب في المعرفة اكتر عن بوجلود اطلس هناك بعض المشاهد وهو مختلف عن بوجلود سوس
بوجلود ايت حمزة الشخدة والنشاط
7 - ابن عبد البر الصغير الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 04:47
هذه العادة أميل إلى منعها لهذه الأسباب - ولستُ بصدد إعطاء فتوى -:

1- أنها عادة ضاربة في جذور سوس، وقد كان هؤلاء قبل إسلامهم أهل وثن وجاهلية، فلا يستبعد أن بو جلود هذا كان عندهم مارد من الجن يعبدونه ويتقون شره بالقرابين، ومثل هذا كان معروفا عن الامازيغ قبل إسلامهم، فيكون مما علق من الوثنية. - وإن صح هذا فحكم الحرمة لا نزاع فيه.-

2- أنها عادة يتسول بها الناس، فمقابل الضرب من عدمه دريهمات، وحكم التسول والسؤال قد فصل فيه أهل العلم، ولا أظن أحد المتنكرين جائز في حقه السؤال.

3- فيه فائدة لمرضى القلوب فالسراق وقطاع الطرق يغتنمون الفرصة، فيخرجون هم أيضا متنكرين ويقطعون الطرق على المارة، او يستغلها بعضهم لطلب أرقام هواتف الفتيات والشابات، ومنهم من لا يبرح مكانه حتى يجاب له طلبه.

4- أن مثل ذلك التنكر يخيف بعض الكبار فضلا عن الصغار، فيسري الرعب في جسد بعض الناس وهذا منهي عنه في الشرع.

5- أنه سبب للعراك والمشاحنة والتي قد تتطور لضرب يدمي، فمن الناس من لا يقبل أن يأتي هذا النكرة ليضربه بحافر متسخ أو يقترب من زوجته و أبناءه .

والله أعلم.
8 - Mohamed الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 04:57
بنادم متخلف الله يستر..... يجب منع كل هذه العادات الغريبة عن ديننا و تقاليدنا.اين هي الدولة من كل هذا؟
9 - طالع لو الدم الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 05:52
على مر العصور و في جميع الثقافات و العادات التي تحترم الإنسان، لم يكن يوما التلبس بلباس الحيوانات و الأقنعة مصدر بهجة و سرور خصوصا إن كانت هذه الأقنعة تنبعث منها رائحة كريهة. اللهم إن كان البعض يعتقد أن أصله حيوان و يحن للعودة إلى أصله كلما سنحت الفرصة بذلك.
10 - youness الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 06:04
كابوس!!!!!!! لا لتزوروا الواقع، و اذهبو و استجوبو أطفال سوس عن بوجلود، و ستجدون أنه يدخل السرور لهم!!
صحيه أنه في بعض الأحيان تقع بعض التجاوزات كما هو الحال في جميع التجمعات و المهرجانات، لكن الصفة الأسمى في هذه الظاهرة هي الإحتفال و جو المرح...
11 - jahiliya des pauvres الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 06:47
on voit clairement la demagogie des classes.les pauvres qui ne peuvent soutenir leur besoins quotidiens ,sont malmenes ds des habitudes lointaines qui ne font qu enraciner la debauche morale et surtout materielle qui va a l encontre de L islame ,tout ca au nom parfois de l' amzigite culturelle de certains marocains.tout ca pour engendrer le fosse qui separe les riches qui se foutent de leur origine ethnique et des pauvres qui son facilement emmenes vers le courant ethnique
12 - عبد الله الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 07:09
لمجموعة من الفقهاء أرفض هذا التعبير لأن الذي ينصح بهذا لا يمكن أن يكون فقيها فأغلب من يمارسون الشعودة ليسوا بفقهاء.
وأحيطكم علما أن أحد بوجلود في الدشيرة بأكادير تسبب في قتل صديق له بطعنة استله من جيبه خلسة فأرداه قتيلا، وهذا ما يحدث كل عام.
13 - RASALKHIT الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 07:18
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله عليه وعلى آله وصحابته اجمعين.
أنا من ساكنة تلك ألمنطقة، وانا استنكر مثل هذه الأعمال الشيطانية.
سوس..................كما تلقب بسوس ألعالمة، وهي معروفة بعلمائها وفقهائها
فعليهم أن يستنكرون هذه الأعمال المشركين والجهال وسوسنا ألحبيبة لا يليق بها أن تسمح لمثل هذه الأعمال ألمشركين بالله. إحذروا أن ألماسونيا تختفي بينكم أيها ألسوسيون إنهم يريدون أن يفسدوكم،إحتفظوا على طريق ألله ودينكم الإسلام أعوذ بالله على ما قلت،إن بعض أبناء جلدتنا يشجعون الفساد في منطقتنا ألحبيبة والأمة غارقة في النوم،اللهم لا تأخدنا بما فعل ألسفهاء منا.
أنا بريئ من هذه الأعمال المشركين بالله،ومن يشرك بالله فقد حبطت أعماله وحرم عليه الجنة.
تنميرت
14 - عادل الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 08:19
هذا بوجلود‎ ‎‏ كان عندنا في إقليم دكالة وخاصة مدينة الجديدة و أزمور كانة عادة سيئة كانو أولاد أكثر من 30 يلبسون سبع بولبطين (دربالاة الخروف) كانو من 8إلى10‎أشخاص يخيطون الجلود على بعضها البعض ويحملون جمجمة ثور مربوط في عصى فتفتح الجمجمة وتغلق فيصبح شكلها على شكل ثنيين أو سبع كبير أوبقرة أوجمل أوخروف يمشي وأخرون يدورون عليه ويقرعون الطبول في صخب يطروقون أبواب المنازل بعنف عندما تفتح الدار يأخدو النقود على كل فرد يوجد في الدار كان فرد من (العصابة أقول هذي العبارة لأنها كانة كذالك ) يدخل الدار عندما لم يعطيه أحد من الدار يأخد قطعة من أثات الدار حثى يعطيه النقود بفضل الله علماء مساجدنا حرموها لأنها بدعة سيقلون أمازيغ أنه ثراتنا سأقول هل كانو الأمازيغ هندهم عيد أضحى المبارك بدعة أخرى بفضل الله نقطعة هي زمزم كان الرجل في فراشه يدخلون عليه أولاد الدرب يفرغ عليه سطل من الماء هذا هو زمزم
15 - AHMED الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 08:58
لكل من يقول ان هذه ثقافة او إرث حضاري اقول هذه جاهلية و إرث عن عصور الضلال والظلام
الى الأمام بالماضي المشرق ولندفن كل مظاهر التخلف
16 - said الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 09:00
عادة غريبة ترافقها حالات اعتداء على المارة خاصة النساء واستعمال للمخدرات ٠الاقراص المهلوسة٠ و الخمور و عرقلة للمرور في بعض المناطق الشعبية الدشيرة مثلا و اتساءل لماذا لا يتم تنظيم هذا المهرجان بشكل اكثر جمالية و رقيا
مما يناسب فرحة العيد و ما دعا اليه الاسلام من قيم النظافة و اخلاقيات الجمال و الذوق الرفيع ٠و لماذا لانرى هذه المظاهر المتخلفة في الاحياء الراقية
17 - Moslime الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 09:08
مادامت الفرحة في حدود المعقول و المقبول و لا تخالف لا الشرع و لا القانون .فلا ضير في دلك .لكن بشرط أن تكون كل مجموعة من الشباب مؤطرة ونضمة و لها قائد أو منسق يكون معروفا للعامة و للسلطات المختصة حتى لا يتحول الإحتفال الى فرصة للسرقة والإعتداء .
18 - zakaria الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 09:16
فالأكيد أن بوجلود سيكون مفخرة لبلد اسمه المغرب
يجب على الدولة ان تجعله في قائمة الفنون الإبداعية التراثية التي تحتاج لاهتمام ولتقدير بالغ، و دلك بتخصيص مليار سنتيم او اثنين كدعم لبوجلود
19 - بوجلود الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 09:25
هذه العادة السيئة تختلف من بلد إلى ءاخر بالنسبة لإقليم الصويرة وبالضبط جماعة سيدي غانم المهمشة يقومون بالتجوال على المنطقة زنقة زنقة دار دار بيت بيت ويجمعون النقود والسكر والزرع وفي العشاء يجمعون ماجمعوه طيلة اليوم أويومين ويأخذون منه ثمن الممثلون والباقي يكون لإصلاح المسجد وهكذا كل عام
20 - حسن الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 09:35
يجب على السلطات التدخل لمنع هذه الظاهرة خاصة في مدينة أكادير بمنطقة أورير أنزا الدشيرة و غيرها لانها تتسبب في مضايقة الناس عشية العيد و زرع الخوف و الرعب في نفوس الاطفال الصغار زيادة على عرقلة حركة السير و شخصيا كرهت زيارة هذه المدينة في عيد الأضحى بسبب هذه الظاهرة
21 - حميد الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 09:35
دور وزارة الثقافة والفنون هو الحفاظ على هذا الجرء من الثراث وتطويره وماسسته ومحاربة كل الممارسات اللا اخلاقية التي تؤثر سلبا على هدفه الفرجوي والاحساني . وقد يكون هذا التهميش مقصودا للقضاء على تقاليد ما قبل الفتح الاسلامي للمغرب لكونها غير منسجمة مع الدين الحنيف.
22 - ana الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 09:43
bonjour, pourquoi les autorités ne font rien face à ce genre de pratique. pourtant ce genre de comportement provoque le désordre et de l'insécurité ... au même titre " que "zemzem", les "moussemes " etc...
23 - Agadir 90 الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 09:48
للأسف بالغتم لأن هدفكم هو تشويه هذ الثراث، أنا من ساكنة أكادير أؤكد لكم أنه مند أن دخل اشخاص لا علاقة لهم لا بالأمازيغية و جاءوا من مناطق أخرى من المغرب أعجبوا بهذا الثراث وبدأو يقلدونه لكنهم للأسف شوهوا صورته
24 - ولد مراكش الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 10:05
الثراث المغربي يجب المحافضة عليه مثله مثل المعالم الثاريخية في المغرب نحن المغاربة بلد يحب الفرحة والضحك ونحن نعيش ايضا في هده اللايام في واحة سيدي ابراهيم بمراكش اجمل فرحة بما يسمونه (السبع بولبطاين) وفرقة حمادة تعزف باغنيها الشعبية الجميلة واللاطفال يلعبون خلفهم ولهدا يجب على المسؤولين المغاربة المحافضة على هدا الثراث فانها تقاليد المغرب وارثه النادر
25 - omar الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 10:13
، أما لو اعتنينا به كشكل فرجوي مغربي وجعلته الدولة في قائمة الفنون الإبداعية التراثية التي تحتاج لاهتمام ولتقدير بالغ، وتم تنظيمه بإبعاده عن الميوعة والإسفاف، فالأكيد أنه سيكون مفخرة لبلد اسمه المغرب أثبت على الدوام أن ثقافته وفنونه جواهر ترصع الإبداع العالمي.
26 - taha الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 10:18
يجب وضع حد لهذا التخلف ، أصبح أنتقاما وليس احتفالا . من سرقة والتعدي على المارة وساكنة أهل سوس .
27 - ابن أكادير الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 10:25
ارتداء جلود الماعز والتيوس يدل على الانحطاط الاخلاقي و الفكري لهؤلاء الشباب وان اهتاماتهم لا تخلو ان تكون سطحية او تافهة لا قيمة لها فإن اكثر من يلبس بجلود اما سكير عربيد او احمق مجنون ... ونتمنى من السلطات المحلية ان تمنع منعا باتا من هذه الظاهرة وان تجرم من اتصف بها وتشدد العقوبات عليها لان شر بجلود اكثر من نفعه ان كان له نفع وحسبك تلك الروائح التي تفوح منه والاوساخ التي يحملها فوق جلده والله المستعان والاسلام دعى الى الطهارة والنظافة وخصوصا في ايام العيد الاضحى لصلاة العيد وزيارة الاحباب بحلة جميلة طيبة
28 - abuzobayer الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 10:40
كرد فعل على الشخص الذي قال ان بوجلود هو جزء من الثقافة المغربية والتراث المغربي الأمازيغي... أقول لك إذا كنت تؤيد فكرة وضع جلد الاغنام و دمائها لا زالت تتساقط منها ناهيك عن الرائحة النتنة المنبعة من هؤلاء الجهلاء .وايضا تسكعهم في الشوارع طلبا للمال او سيتم ضربك بكوارع الخروف ...فاقول هنيئا لك بهدا الفن والتراث. والله قمة الجاهلية هؤلاء الذين يحتفلون بهاته الخرافات يجب جلدهم و تعزيرهم ليكونو عبرة لكل من يروج هاته الطقوس الوثنية التي لا تمت لديننا بصلة.
29 - morad الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 10:44
يجب على الدولة ان تتصدى حالا و بشكل فوري لطقوس الجاهلية هاته,فلا يعقل ان نترك لهؤلاء البلطجية,الفرصة لترهيب و تخويف الناس.
نداء الى كل غيور على هذا الوطن,ان حرمة الناس و اعراضهم تنتهك و امام انظار الجميع يقوم هؤلاء المتوحشون باعتراض سبيل المارة,و سلبهم ممتلكاتهم,بل و حتى تهديدهم بالسلاح الابيض,و كل من عارضهم,يعتدون عليه,بل ان تصفية الحسابات الشخصية تنشط,بشكل كبير, حتى نكاد نرى ارواحا تزهق,و قد وقع هذا مرات عديدة.
اما الخاسر الاكبر في كل هذا,فهم النساء,و بخاصة الفتيات,اللائي يلاقين كل اشكال التحرش,بل و حتى الاغتصاب,و لا ندري الى متى سيبقى صمت المسؤولين في هذه البلاد,الذين لا يحركون ساكنا لمنع هذه الامور?
30 - قارء الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 10:53
الاسلام يامر بصلاة العيد و نحر الاضحية بداية من شروق الشمس
اما هذا الشيء فلا علاقة له لا بالاسلام ولا بالتقافة بل في اعماق الجهل والتخلف
حيث هناك الاعتداء والانتقام
يجب محاربتها
31 - yahoo الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 10:56
كيف يسمح انسان لنفسه أن يتشبه بالحيوان وكل شخص يحترم نفسه لايمكنه أن يفعل دلك. أقول ان أعداء الله وأعداء الانسانية هم اللدين يشهرون بهده الظاهرة ومناسبتها لعيد الأضحى وما لهدا العيد من رموز دينية . لبس الجلود والتنكيل بأطراف ألأضحية عمل لايمنكه الا أن يرقى الى الشعوب الجد المتخلفة وماقاله السباعي أن الظاهرة أتت من روما انا أقول هناك تشابه لبعض الظواهر في المناطق النائية والأدغال الافريقية.
32 - شبه كاتب الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 11:06
التخلف+ الهشاشة الاقتصادية تساوي مظاهر لا تمت بصلة للعقل البشري... فبوجلود شكل من أشكال المواسم التي تغطي جميع مساحة التراب الوطني والتي تكون تجارية في الظاهر، لكنها في عمقها تحوي الدعارة والشعودة واللصوصية ...
33 - karim الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 11:08
الشعوب تبحث عن اعمال ترفع مكانثها او حنا ما زلنا نفتخر و نطبل بعلم بوجلود الدي صار ادات من ادواث السرقة و الثرهيب
34 - Saad الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 11:12
قلة الوعي و غياب دور الوالدين في تأطير الأبناء يِؤدي الى ظهور مثل هذه الظواهر القبيحة. لم تعد للعيد فرحة مع مناظر هؤلاء الشباب إن صح التعبير، وهم يستوقفون المارة ويرهبونهم بالضرب والروائح الكريهة التي لا تطاق؛ انني أتعجب كيف بمقدورهم لبس تلك الجلود النتنة طوال اليوم دون التعرض للإختناق مما يوحي الي انهم ليسو في حالة بشرية طبيعية. أما عن الإزعاج ، فحدث ولا حرج، فذلك الضجيج ليس بموسيقى أو حتى نغم ، يضربون أواني قزديرية تقض مضاجع ساكنة الأحياء .أما الأمن، ورغم إستغاتات المواطنين لا يتدخل أو لا يتواجد بتاتا خلال هذه الإيام.

ربنا ابعد عنا هذا البلاء.. أخجل أن أكون مغربيا و أرى إبن بلدي يرتدي النتانة ويحط من قدره إلى منزلة الحيوانات.
35 - gfhsr الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 11:15
Si ça ce genre de folklor est organisé dans un théatre ou dans une grande place par exemple la place AL AMAL centre ville Agadir ça sera mieux .Mais la manière anarchique dont il se déroule actuellement peut créer des problèmes car on ne connait pas le but de tous les groupes de jeunes qui y participent.En effet toutes les probabilités sont possibles
36 - citoyen de taza الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 11:24
عادات المغاربة وتقاليدهم تبقى تراثا مقدسا للمغاربة ويجب الحفاظ عليه,ويعتبر بويلماون من اشهر الكرنفالات التي يحتفل بها المغاربة في ايام تفسكا,وهذه العادة مغربية قحة ولا نقاش فيها.هذا الحفل التقليدي يجسد الثقافة الاصيلة للشعب المغربي,هذا الحفل اوالكرنفال يسميه المغاربة:بويلماون او بويبطان ولا يسمونه "بوجلود' كما يسميه صاحب المقال ,حثى اسم الكرنفال بالامازيغية تريدون تحريفه وتشوهوه كما فعلتم بجل اسماء المدن والاماكن واسماء بعض الجبال والانهار,كل شئ بالنسبة لكم ترجعون اصله الى المشرق الخربي او الى جزيرة قريش رغم انه من صلب المغرب ,وتفعلون كل هذا لارضاء اسيادكم في المشرق على حساب المغرب,انتم دائما في خذمة المشرق واهل الجزيرة الخربية لاضعاف وابادة كلما هو مغربي اصيل,انكم فعلا عبيدا اوفياء للتقوميج وكذلك خذام امناء للبيترودولار,رغم محاولاتكم الفاشلة ومخططاتكم الخبيثة وتعريبكم الوحشي فان المغاربة يحتفظون بعاداتهم وتقاليدهم واعرافهم ولغتهم وثقافاتهم ولا يرضون ولا يقبلون ان تلوثوها او تشوهوها بثقافة البدو-الرحل التي تفوح منها رائحة القفار والتخلف والجفاف واقصاء الاخر وتهميشه.
37 - abdelkebir الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 11:27
هده بقايا الوثنية و المضار هاته تعود لتطل علينا في المناسبات التي يجب ان تكون ابعد ما يكون عن الخرافة
38 - azertywhat الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 11:42
من خلال العنوان يمكن ملاحظة تحامل الكاتب وعدم رضاه هذا الترات وبذلك بالاسراع بوضعه ضمن دائرة الكابوس وهووصف مبالغ فيه يبين نية الكاتب من خلال المقال.اي ضاهرة ترافقها بالطبع مضاهر سلبية في كل الاحوال الا ان الاسراع بالحكم ووضعه في دائرة الكوابيس فهذه مغالطة يجب التنبيه اليها.احتفالية بيلماون او بوجلود احتفالية مغربية قديمة كبرنا معها في قرانا المتوغلة في قرون الجبال وهاهي الان تنمو وتتجدد الا ان هذا لا يعجب البعض الذي يصر على جعل تقافتنا متصحرة.المزيد من الفرجة ايها الشباب وهلمو لاحياء ثراتنا ولا تكترتوا لمن يدعو الى تصحير التقافة...فقط تحلوا بالاخلاق الحضارية...
39 - hamid الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 11:56
الله عز و جل أكرم البشر في أحسن صورة..و هؤلاء القوم يتشبهون بالحيوان..فكل من تشبه بشيء فهو مثله...كفانا من التخلف و الرجعية باسم الثراث..فبئس الثراث هدا و بئس الحضارة هاته...و الله المستعان
40 - عبد الاله الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 12:01
موضوع رائع جدااا فهدا العجب لا يجلب الا المشاكل ففي احد ازقة احشاش البارحة بالضبط وقع شجار بينهم وضرب احدهم الاخر بسكين لتأتي الشرطة وتفرقهم
41 - moulahid الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 12:02
من الموروثات التي نتأسف أنه مازال هناك من المغاربة من يعتقدها موروتات ثقافية عادة تكرس الجهل والجاهلية لم تكن فقط سائدة فقط في منطقة أوجهة معينة بالمغرب بل في جميع ربوعه وأتذكرها في ستينيات وسبعينيا القرن الماضي بمراكش واحوازه طبعا أيا م الجهل والغفلة والسداجة والشعودة المستفحلة في عموم المغاربة أنذك ومن المؤسف أن نرى الإعلام وفي ظل القرن الحالي يروج لمثل هذه العادات وكاننا في القرون الوسطى
42 - Hamid الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 12:41
I LOVE BOUJLOUD, la moitié de ce qui été dit dans l'article est faux. tout les gadiris aiment boujloud, ils ne demandent pas d'argent, et frappent seulement les gens qu'ils connaissent. je ne peux pas imaginer la fête du mouton sans boujloud.
43 - عبدو المغربي الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 12:51
تفقير الشعب وتجويعه يقنع ظاهرة التسول الممقوتة في ديننا وتسمى الاسماء بغير مسمياتها من قال لكم انها تتحول الى اعمال خيرية
لايقدر على ضرب الناس واعتراض طرقهم واخد المال منهم الى محترف متسول ومع ان ابناء الشعب يتفننون في اخراج المسرحيات لكسب عطف الناس فالظاهرة ستنتشر في كل مكان وبسرعة ودون انتظار عيد الاضحى فاين الدولة؟وتدخلها فالثراث يكون ايجابيا في مجمله ويعبر عن ثقافة شعب معين غير ان الظاهرة بعيدة كل البعد عن اسلامنا ومن مضارها الخطير هو ان خيال الطفل بالخصوص جد مرهف فتسبب له هذه الاشكال الفزع والخوف بل ان منهم من لاينام ويفزع في نومه كما ان الظاهرة ليست لها قواعد واضحة بل فيها العشوائية هناك من يعترض الفتيات بالخصوص بطريقة مستفزة وهناك من يقوم بحركات مخلة بالاخلاق بل ان الاطفال يتلفظون بكلام لااخلاقي حين مطاردتهم من طرف بوجلود والاخطر هو ان بجلود يتحول الى كائن وهمي اسطوري يتم تخويف الاطفال به والخوف هو مصدر الامراض النفسية والعضوية واطفلانا يجب ان تتم تنشئتهم بطريقة سليمة وصحية لان المؤمن القوي خير المؤمن الضعيف
44 - YASSINE ANZA AGADIR الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 12:53
أنا ابن مدينة اغادير مجموعة من المعطيات وردت ف المقال لا أساس لها من الصحة ؛ وإن كانت هناك بعض الهفوات إلى أنه في المجمل كرنفال بكل ماتحمله الكلمةمن معنى .واستغرب من بعض التعلقيات السلبية .فالو كان كرنفال أجنبي لطمة التطبيل لهكن نحن شعب منافق .فعوض تتمين الموروت الضارب في التاريخ نقوم بتشويه بجلود
45 - simo tikiouine الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 12:55
ييلماون أو بوجلود يدخل البهجة و السرور الى الاطفال و الكبار نساءا و رجالا فهو ينظم من طرف جمعيات و كدا الامن ولم لم يكن مقبولا من طرف أهالي أكادير تكوين دشيرة أيت ملول لأوقفوه , والذي يحتقر هذا الموروت ليس لديه أي حس جمالي و غير انساني بالبثة ونجد كذلك تناقد في صاحب المقال ,و الاموال التي يجمعها بيلماون تصرف في تنظيم حفلات في جميع أحياء أكادير دون مساهمة من الدولة وتلقى نجاحا كبيرا أنشري hesspress لكي نوضح الصورة كما هي و ليس كما يصفها المرضى النفسانيين
46 - محمد الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 12:56
الكل يستنكر هذه الظاهرة السلبية إلا القلة من الجهال، الكل يسمع عن الحوادث التي تقع بسبب هذا البوجلود و الإزعاج الذي يشكله خاصة على ساكنة مدن سوس، الكل سمع عن الجرائم التي وقعت بسبب هذه الظاهرة، لكن ورغم ذلك نستغرب من كون بعض الأشخاص لازالوا يشجعون هذه الظاهرة ماديا ومعنويا و الأكثر غرابة في الأمر أن هؤلاء الأشخاص ليسوا سوى ممثلي السلطة المحلية الذين يفترض فيهم السهر على النظام العام بمدلولاته الثلاث ( الأمن ع، السكينة ع، الصحة ع ) وليس الترخيص للجمعيات بتنظيم مهراجانات بوجلود وسط الأحياء السكنية وبالتالي إزعاج السكان وتنغيص فرحة العيد عليهم، هذا بغض النظر عن بعض الظواهر التي تصاحب هذه المهراجانات من تعاطي الشباب للمخدرات وتوفر ظروف وأجواء للجريمة والفساد.. فماذا تنتظرون بعد؟
47 - vache à lait الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 13:03
Personnellement je suis pour le carnaval "bilmawn" comme cela se faisait à Inezgane "assays". Avec une parade dans toutes les rues de la ville. Ceci dit, il faudrait que cette manifestation reste bon enfant et non l'occasion de régler des comptes en recourant à la violence. Mais les changements qu'à connu le Maroc et surtout la jeunesse marocaine (drogues en tout genre), je suis plutôt pour l'interdiction pure et simple. Tout d'abord pour des questions d'hygiène et de sécurité. Certains "bilmawn" gâchent la fête des gens (bleus sur le corps, des blessures ouvertes parfois, des accidents de la circulation en coursant certaines victimes).
48 - agzennay الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 13:03
les traditions amazighes vont continuer d'exister tant que les Amazighes exitent, rien ne peut les supprimer ou les classer selon des pêchés, même la religion musulman n'a pas le droit de le faire, car c'est le trésor que nous avons hérité de nos ancêtres à part la langue amazighe.
49 - مواطن مغربي 2012 الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 13:24
ليس هدا مهرجان بل شعودة ..... و..... اعطاء قيمة لهده الطقوس القبيحة بتسميتها مهرجان لا يزيد الا تشجيعا على دالك.....اهكدا نبني مستقبل شباب الغد ?....علينا محاربة مثل هده العادات المسيئة للمواطن المغربي....كانت هده الطقوس تمارس في زمن سابق بنوع من الاداب والاحترام وبشكل ممتع للمتفرج.....اما الان اصبحت نوع من " الكريساج " و " التهكم " و " القبح ".......
50 - fruwen الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 13:28
لا حاجة للبحت والتساؤل ان كانت هده العادة جائزة ام لا
فقط ارجعوا الى عهد نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وسترون ان كل هدا مجرد خرافات

مع العلم ان المغرب دولة مسلمة
51 - ASSID الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 13:34
Notre héritage Barbare avant l'arrivé de L'islam, le courant civilisacionnel qui nous a sorti de l'obscurantisme heuresement. BOUJLOU OU SOUNA c'est des pratiques ancestarles pratiqquées par les Berbères avant l'arrivé de l'islam et ça n'a rien avoir avec la fête du sacrifice et ça n'a rien avoir avec les Romains comme il prétend le connaisseur là,
Comme avant l'islam en s'inclinait devant le soleil qui était dieu pour nous, on fêter aussi BOUJLOUD d'une manière Barbare, comme il y avait des Hammam dans le moyens Atlas ou les hommes et les femmes prennent le bains ensemble, mais avec l'arrivé de l'islam, la religion nous a éduqué à respecter les régles et d'autres veulent encore nous mettres dans ces pratiques barbares qui n'a rien de civilisationnel, comme il disait FELLAG dans un de ces sketch, nous sommes alllérgiques à la civilisation.
Merci à Hespress de publier
52 - استغلال التسامح الأمني الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 14:08
استغلال التسامح الأمني مع الظاهرة خلال أيام العيد إلى اعتراض سبيل المارة والإعتداء والتحرش وسلب المال بالقوة و هدره على المخدرات والكحول.
53 - محمد علي الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 14:11
حسبنا الله ونعم الوكيل الناس ديال المغرب تقرببا كلهم معارفين انهم كيقلدو شي ناس كانو هم الرومان هاد الناس ماتو اوبقات الحضارة الاسلامية لي غات تبق حتى اليوم القيامة او هاد اناس ليرجعو هاد التخلف لانه ماش ترات هم شي امازيغ متشددين بغاو ارجعو الى مكنو عليه قبل الاسلام بعد ما خرجو من ظلمات الجهل الى النور بغاو اتخلفو او كيقلو الترات او راهم ف فرنسا كيدعمهم يهود ومسيح وين مشي غريبة حيت عندهم نفس المسلك لهو الكفر والشرك هما او هداك لكيمتالهم يارب انتقم منهم انا امازيغي او كنتبراء من هدشي لي كيدرو او عاش امير المؤمنين محمد السادس نصره الله نحن معك يا اميرانا في السراء والضراء
54 - عاشقة النبي الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 14:28
انا بعدا كايبالي هادشي مقزز كيفاش غادي اكون حال الطفل و المراة الحامل مللي تشوف هاد المنظر حنا بغينا نزيدو بالمجتمع لقدام اوماكاندنش واش الشباب كيتمتعوا بما يسمى ببوجلود في ظل وجود الفايسبوك و اليوتيوب ...... هما غير كيستغلو تشبت الناس بالاساطير باش اجامعو الفلوس واينتقموا من بعظهم بما ان وجههم ما كايبانش
55 - اوس ايمنتانوت الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 14:32
بيلماون شكل ابداعي أكثر من حضاري وأقول لأصحاب التعاليق المسيئة لهذا الشكل الابداعي الشعبي وأنا متأكد أن هذه الاحكام صادرة منهم عن جهل وأشك أن أحدا منهم قد تابع احدى هذه الاحتفالات أقول لهم ابحثوا واسألوا قبل أن تحكموا. ان بيلماون عمل مسرحي شعبي ومجتمع مصغر يجسد نمط عيش السكان ويحارب بعض الظواهر السلبية في هذا المحيط من خلال تعريتها و الاستهزاء منها كما يعرف كذلك بمكونات المجتمع الامازيغي القديم حيث نجد ضمن شخصيات بيلماون (اليهودي-المسيحي_ الفقيه_أمغار_المقدم_الشاب_الرجل_الرايس_المراة_الفتاة.......) ولكل شخصية دورها الخاص في هذا الاحتفال.
وغالبية المشاركين تكون من الطلبة الساعين الى احياء هذا التراث لهم بحوث مسبقة حول بيلماون.
أما ما أشار اليه صاحب المقال من بعض التجاوزات التي تكون على مستوى المدن فهي لأشخاص لا علاقة لهم ببيلماون هدفهم استغلال مكانة بيلماون لأهداف شخصية وهذا نتيجة طبيعية لعدم اهتمامنا بهذا الموروث كالتأطير وتخصيص الفضاءات العمومية لهذه الاحتفالات نظرا لاتساع المدن لان خاصية بيلماون هي التجول داخل القبيلة أو الدوار.
وريع هذه الاحتفالات تخصص للمصلحة العامة للقبيلة .
56 - ba stof الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 14:59
السلام عليكم ..
ولا اعلم ما هو سر هذه الهجة الاعلامية من طرف هسبريس ؟ انشروا يا هسبريس من فضلكم
أود فقط أن أشير الى هاته النقطة "فيتكفل بعملية طرق المنازل وطلب المال من الساكنة" .. هذا غير صحيح يا أخي ، أنا ابن مدينة الـدشــيــرة و هي التي تُعرف بهذه الظاهرة أكثر من أي مديــنة أخرى ولم يتم من قبل طرق اي باب من ابواب مدينتنا من طرف بوجلود بل هنالك جمعيات تتكلف بتنظيم مايسمى " مهرجان بيلماون" و هؤلاء يجتمعون في ساحات كساحة "أيت اوبيه" أو ساحة "تيكمي أوفلا" مع تنظيم صارم و بوجود قوات الأمن الوطني ومع هذا فلا أقول انه لا توجد بعض عمليات السرقة وما الى ذلك (...) . السرقة موجودة طول السنة فهل تستطيع الشرطة أن تمنعها أو تحمي السكان ؟
عيدكم مبارك سعيد
57 - محسن الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 15:03
أجهل من الجهل تقديم الجهل على أنه تراث .

خاص السلطات الأمنية يتدخلو بكل حزم باش يمنعو بحال هاذ التخربيق اللي كايمس بالأمن ديال الناس و يعيشهم في حالة من حظر التجول في أيام المفترض أن يخرج الناس للاحتفال و زيارة الأحباب و الأصحاب .
58 - عبدالسلام ياسلام الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 15:05
سلام الله عليك اولا وقبل كل شيئ اود ان افسر للقراء الكرام ان طاهرة بلماون او ما يسمى ببوجلود فهي طاهرة امازيغية ترجع الى قرون .
وفيما يخص التصريحات التي قام بها الاخوان والاخواة فهي لا اساس لها من الصحة حيت بلماون ليس بساعي الدراهم انما هو فنان يبهج الساكنة بحركاته ورقساته التقليدية والرائعة اما ما يخص التخلي عن هده التقاليد فهو مرفوض لأن القانون المغربي ينص عن الحريات العامة بما فيها التقاليد والاعراف
اما انتشار السرقة وسلب ممتللكات الغير خصوصا في هدة الفترة راجع الى عدم عمل الجهاز الامني لعمله على اكمل وجه ونحن كساكنة حي المزار ايت ملول الاولى جهويا في مجال الفن والمحافطة على الثرات الشفاهي والمكتوب والمبني نستنكر لهدا الوضع الزائد في تشويه صورة تقالدنا واعرافنا وفي مايخص كرنفال بلماون نلاحط انه مر في اجواء احتفالية جيدة ودالك لعدة اسباب بما فيها مشاركة الجمعيات المحلية في التنطيم والتسير ووضع قانون داخلي لهدة التطاهرة ومن اخرق هدا القانون يتابع قانونيا وفق البنود التى تم المصادقة عليها وفي الاخير نتمنى ان تكون اخباركم دات مصادر موتوقة والمرفقات بالصورة والصوت لكي نتفادى التشويه.
59 - AGADIRI الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 15:19
salam,je suis AGADIRI pure,j'ai passé toute mon enfance A SOUSS,j'ai maintenant 30ans ,ingénieur d'état,et pardonnez moi si je vous dis que j'aime boujloud,et mm à cet age,je me déplace souvent a dcheira ou dans d'autre quartier pour voir ce carnaval.....et svp arretez vos betises et de vous prendre pour des saints,en parlant d'un carnaval de fete comme étant cha3wada khorafat........sirou tferjo likom f SSahra lakom,et laissez les SWASSA TRANKIL.""""""" souss et la capitale des ecoles coranique,c pas des petits gamins,qui vont nous montrer c quoi khorafa et jahilia ;)"""""""
60 - سوسي من لالمان الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 16:06
اعتقد ان مجمل ما جتء في المقال عو كدب و بهتان و تطاول على هده العادة المغربية العريقة التي يرجع تاريخها الى مئات السنين قبل الميلاد و اعتقد ان الكاتب هدفه الوحيد هو تشويه الضاهرة انا من اصول سوسية و قد مارست هده العادة و مازلت امارسها انها عادة يصعب و يصعب منعها و فقد حاولت السلطات مند التسعينات لكن كل محتولتهم فشلت نضرا ارتباط الساكنة و الشباب و النساء بهده العادة العريقة ان مايجعل بيلمان يستمر هو حب الناس و المواطنين لها فقط ليعلم الكاتب ان في مناطق اكادير الكبير فرحة هي عادة بيلماون و ليس الكياب او ديح الاضحية
اما في ما يخص الاجرام او الفزع الدي تحدنه العادة فمرة اخرى هي مزايدات لا اعلم الغرض منها لانك في اول زيارة لمناطق بوجلود ستعرف قيمةه عند الساكنة لان الكل يعيش اجواء العادة بكل سعادة و ترفيه
و أخيرا لا تكتبوا عن اشياء لا تعلمو عنها شيئا لا جوهريا ولا سطحيا فالصور وحدها غير كافية للكتابة او شهادات يعض من ضحايا صراعات هامشية لا علاقة لها بالعادة ففي كل التحمعات البشرية و و في المهرجانات و في حتى وسائل النقل العمومية تقع مشاكل و اعتداءات ة فهده مسؤولية الامن
61 - ssaid الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 16:12
السلام عليكم
بلماون او ما يسمى ببوجلود هى طاهرة تفتخر بها مدينة اكادير و نفتخر به نحن كذلك فلا دعي لاختلاق بعض التعليقات التي تضمن بعض الاشياء لا علاقة لها ببوجلود فاهالي اكادير يفرحون كثيرا بهذه الحفلات
62 - avatar58 الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 16:46
في عصر تتسابق فيه الأجيال للريادة في العلوم والأختراعات وفي عصر أصبحت تقنيات المعلومات تقرب المسافات مازالت مدننا تعيش في سبات عميق وتتجرع مرارة الجهل بتقاليد دون مستوى حضارتنا الأسلامية ، ، هدا هو حال ساكنة مدننا فمابالك بقرانا ، جهل أنحلال خلقي، ضياع،، لن يكون راضون عنا أسلافنا بسبب التقهقر الدي وصلنا أليه ، من ثمراتهم تعرفهم ، سيبكي الرازي والخوارزمي وأبن سيناء ، واللائحة طويلة ، ليس لدينا ثمرات خدلناهم ٬ وأستفاد الغرب من علومهم ليزيد من فارق الهوة ، أسلافنا فهموا الأسلام صح ،، شبابنا يحتفل ببوجلود بجرعات حبوب هلوسة و سكر وفي النهاية كوارت مؤساوية كمخلفات تسونامي،،،
63 - وحوش العيد الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 16:52
اذا كان بوجلود أو بلماون رمزا للتراث الأمازيغي منذ العصور المتوحشة،فقد أصبح رمزا للشغب والسرقة الموصوفة والسكر العلني ،وتهديد الفتيات والتغرير بهن ،والأخلال بالنظام العام بنشر الخوف بين السكان والسب والاهانة
بوجلود يحول فرحة العيد الى حزن ،وحرية التنقل الى حظر التجول والأمن الى فوضى.

عصابة بوجلود ونشاطها هي من بقايا ورواسب المعتقدات الوثنية ،حيث كان الكهنة يخيفون البربر بلبس أقنعة من رؤوس وجلود حيوانات متوحشة،لادخال الرعب في قلوبهم ،واجبارهم على دفع القرابين لنيل رضاهم

الآن يستغل العاطلون وذوي السوابق هذا الممارسات باستعمال جلود الاضاحي، لابتزاز السكان من اجل جمع الأموال ،وقطع اللحم ،والسكر ...قسرا مع التهديد ،أو بالسرقة مع استعمال القوة والضرب: انها اعتداء و سرقة مقنعة،مع سبق الاصرار والترصد.

في المساء كجميع العصابات، يجتمعون ،ويقومون بجرد حصيلهم ثم يطهون مما جمعوا وجبة دسمة،ويشترون ما لذ وطاب وأسكر، مع الونسة في الليالي الوحشة...
ياله من تراث؟ بهذه المظاهر أطلق الرومان عليهم قديما البرابرة ،اي غير المتحضرين،وليس له اي علاقة بطقوس رومانية كما يدعي صاحب المقال
64 - أبو مصطفى اليوسوفي الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 17:34
السلام عليكم إخواني أخواتي المغاربة أنا من سكان مدينة اليوسفية الفوسفاطية وهذه العادة تسمى بسبع بوالبطاين أي أنه كان يرتدي سبع بطانات المهم من هذا في الستينات وحتى الثمانيناث أتذكر كان أناس عقلاء من يقوم بهذا المهرجان لايهمهم المال بقدر مايهمهم إدخال الفرحة على الساكنة.وبين عشية وضحاها حتى أصبحت مهنة مكتسبة لجمع المال بجميع الطرق النهب التخويف السرقة من طرف الشماكرية وقطاع الطرق .وفي المال الدي جمع يشترواْ به أنواع الخمور والمخدرات ويقيمون الليل حتى الصباح وترجع الغضفة أويامنة إلى حالها السرقة والنهب في تلك آليالي مستغلين خروج الناس من عندآهاليهم في آخر الليل ويكثر الإجرام
65 - rachid الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 17:45
مهرجان بيلماون مهرجان عريق و تراثي تنظمه جمعيات بسوس الكبير
السؤال المطروح من يمول هاته المهرجان التراتية؟؟؟؟
الجواب وآضح بطبيعة الحال؛ التمويل الداتي للجمعيات يعني ان هاته التظاهرات تقام بامكانيات بسيطة و رغم هذا تحقق نجاح سنة بعد اخرى سواء فيما يتعلق بالتنظيم و....
لماذا لا نشجع مثل هذا الموروت التقافي
ام اننا نعرف فقط تبدير اموال الشعب في شاكيرا ونانسي .....
66 - العربي واحماد الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 18:03
الـــى 37 ــ citoyen de taza

1) لو لم يدخل العرب البدو الرحل وكذلك أهل الحضر لما لما كنت تستطيع الكتابة بحروفهم ولغتهم
2)لولم يدخل العرب المسلمون لما تعرفت على فن بناء الأمصار ،والابداع في بناء الخيام ،ولكنت تلتجئ في هذا البرد الى احدى المغارات التي تشتهر بها تازة
3) لو لم يدخل العرب المسلمون ،لما عرفت مبادئ الاسلام ،ولكنت تمارس طقوسك الوثنية بتقديم القرابين" لبو جلود"الكاهن خوفا منه وتوددا اليه وانت ترتعد من البرد والخوف
4)بلدن الجزيرة العربية حاليا تستقبل عدة مغاربة ومنهم ذوي اصل "أمازيغي " و"الله أعلم" كيد عاملة في عدة مجالات وبدون تمييز
5) بلدان الجزيرة العربية تستثمر أموالا هائلة في عدة مشاريع بالمغرب وبدون تمييز عرقي، أوجهوي ،ويستفيد منها كل المغاربة

ماذا فعلت أنت لبني جلدتك غير الدفاع عن بوجلود ،فآترك عنك العرب فهم كالسيل يدفع امامه جلمود ،ولا تسقط طائرتك عليهم بدون حدود.

اذا قلت أنا "أمازيغي" فقل و"الله اعلم" عندما لاتكون على يقين ،كما يقول العرب .

قالت العرب :آتق شر من أحسنت اليه

لاتؤد الناس = أدور تشكارت مايخشن د ميدن


تانميرت
67 - خليكم في الهبال ديالكم الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 18:03
السلام عليكم
لقيت بعض الناس من ساكنة اغادير يدافعون عن هذه الظاهرة بشدة و انها من الحريات العامة بغيت نقولكم الله يهدينا و يهديكم اش من تراث الى ظهر حكم الشرع في امر مابقا جدل
قال التراث قال !! انا اصلي من اغادير و هذه الظاهرة من صغري كنت نشوفها صحيح اننا في الطفولة لا نستوعب الامر و نضحك لكن غي نبداو نفهمو كنوليو نكرهو هذه الامور و ملي نعرفو حكم الدين فيها تشمئز منها النفوس الا من ابتلاه ربي فانا كنقول كمواطنة من اغادير الله يقطع هكذا تراث و يحفظنا من شر اصحاب الالسن السليطة في الباطل اللهم امين
68 - كريم الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 18:39
... بوجلود كما نسميها نحن هنا في الشرق المغربي لا سيما في ضواحي اقليم بركان كانت تتولى جماعات بلعب هذا الدور خلال عيد الأضحى و اليومين المواليين له في اتحاف الساكنة و ذلك بانتقالها من منزل الى منزل و الرقص على أنغام الموسيقى الفولكلورية. و تتسلم من المواطنين النقود أو الحبوب و حتى البيض و يتم اقتسام الغنيمة فيما بينهم فقط بعد انتهاء الكرنفال.. و كانت كل الجماعات معروفة لدى المواطنين... منها المجموعة المخيفة التي تجعل كل الأطفال لا ينقطعون عن البكاء خوفا من الايذاء عند مساهدتهم لها، و منهم المجموعة التي تجلب عقول المواطنين من رقصها المنظم و حركاتها البهلوانية و نكتها يحث يرافقها العديد من المواطنين من أجل المتعة و منهم المجموعة التي تقوم بالسرقة و الاعتداء على المواطنين لكنها مجموعة قليلة جدا جيث تستولى على أشياء أمام الملأ و لا يتم اسرجاعها الا اذا ما دفع صاحبها فدية... لكنه و الحمد الله و بدون تدخل لا السلطة و لا الفقهاء بدأت تتقلص هذه العادة الى أن انقطعت منذ حوالي سنة 1985.
69 - massinissa الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 18:52
chaque fois qu'il s'agit des AMAZIGHS- LES HOMMES LIBRES- ou d'un fait culturel amazigh, les propos racistes émanant de certains arabes ou arabophones racistes affluent sur hespress. jai remarqué que ces racistes sont allergiques a tout ce qui concerne l'AMAZIGH or l'allergie est difficile à soigner leur cas est déséspéré on ne peut donc rien attendre de cette espèce de malades CHRONIQUES. En revanche je vous assure que notre amazighité, que notre culture amazighe est en bonne santé ,quoiqu'on dise, quoiqu'on fasse, l'avenir, le bel avenir est à nous
......

nb! votre article est plein de mensonges
!!!!!!!!!!!!!!!!
70 - . bouhlal الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 19:11
j ai vécue dans la région de sefrou ville de la paie maintenant c est boujloude chez les amazighe cest chona normalement c est interdit dans les villages il ya que les gents qui désobéis a leurs parents il boive il se drogues la nuit de chouna
71 - السوسي الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 20:45
سوس العالمة بريئة من التخلف واهل الدشيرة الجهادية يرفضون هذه الظاهرة المسخ المسخ بكل معانيه وبكل تجلياته وهنا اتسائل مادور المجلس البلدي والسلطات المحلية في هذا المنكر هل هما من المدافعين عنه كترتث واي تراث ....ام خافت لاتقلب عليها البرادة ..بمعنى لاسباب انتخابية اخذت في تشجيع المنكر نحن نعرف المجلس البلدي وغيرته على المدينة وهو غير راض على مايجري في محيط هذا المسخ لهذا المطلوب من كافة الفعاليات الثقافية الالتحام حول فكرة مهرجان فني ثقافي بيئي يعوض هذا المسخ الذي لايمثل المدينة في شيئ بل يشوه ابنائها على اننا متخلفين ومتمسكبن بافكار بالية وبمهرجان ممسوخ لايقدم اي شيئ للمدية بقدر ما يشجع الى الفوضى والفساد رغم الاحتفالية الذي يحاوزل ان يسوقه بعض انصار هذه الظاهرة ..لا اظن ان مثقفا واحدا من ابناء الدشيرة الجهادية يشجع على اقامة هذا المهرجان المسخ
72 - Saad الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 20:58
أعوذ بالله من مظاهر التخلف والوثنية ، متى كان لبس النتانة ثراث؟ ومتى كانت السرقة العلنية ثقافة ؟ إن كان هذا ما تدافعون عنه فإنني استبرء من مدينتي أكادير واستبرء من هذه التقاليد الخبيثة واعذروني ..
اااه يا سوس العالمة، كنت محطة المعرفة فإذا بك تصبحين مرعى للرقص و السكر والتخلف الوثني .. !

من يدافع عن هذه الخرافات مهما على شأنه وكبر منصبه ، فإنه لا يعدو سوى أن يكون من داخله " بجلدة" ( بوجلود ) متنكراً بصفة انسان !
73 - moh الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 21:01
ا لسلام عليكم ,هدا هو التخلف والجهل, من يشجع على هدا التقاليد او يسكت عليها فانه اثم قلبه اللهم احفظ عبادك من كيد المشعودين وعبدة الطاغوت. الانسان الامزيغي بريء مما ينسب اليه من السحر وعبادة الاوثان..انا امزيغي شمالي لانرضى بما نرى في الجنوب من البدع والشعودة .
74 - محمد السوسي الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 21:24
قرأت كل التعليقات فالكثير منكم يصف ابناء سوس بالهمجيين وما ايلا ذالك وهناك الاسلاميين الذين يحرمون ويحللون سؤالي اليكم هل قمثم بزيارت مناطق سوس ام فقط تتكلمون فالشباب محرومون من جميع وسائل الترفيه وتريدون حرمانهم من الفرحة الوحيدة في السنة لان جل مدن سوس لم تستطع ان توفر لشبابها لا مسرح ولا دور الشباب ولا مسابح ولا ولا ولا ولا حثى اماكن للجلوس فانزكان مثلا حيت اقطن لن تجد حثى كرسي في مكان لتسريح تحت شجرة فما بالك باشياء اخرا لهذا فالشباب يلجاء الى اشياء اخرا بغد النضر عن الحرام والحلال فهل من بديل لهده التقاليد لاننا كنا نقوم بها ونحن صغار وليست هناك مشاكل الان كثر البشر فلبد ان تتغير الامور وهذه مسؤلية الدولة والامن يجب ان تنشا فضائات لهذا الغرض وحماية الموطنين القادمين اليها مثل كرة القدم اما الاخوان الدين يلقون بالوم على اهل سوس فكل مدن المغرب مليأت باللصوص والمجرمين والمشاكل الامنية سواء اقام حفل بوجلود ام لم يقوم به
75 - اكادير اغادير أهو الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 21:24
الى صاحبة التعليق رقم 68

لا توجد مدينة في المغرب بهذا الاسم اغادير!!!
Agadirتكتب و تنطق كما هي اكادير!!!

ولينا كا نقلدو صحاب الزيرو ف كلشي ماشا الله و صافي !!!
76 - zineb الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 21:35
certainement ce sujet frappant a l'oeil cause des degats sur cette ville tandis qu'on dit que c'est du folclor marocains il a de grave concéquences sur SOUS et ces citoyen je trouve qu'il faut stopper ce vacarme et ce boujloud qui exrce des faits masacreuse sur les agadiriens et an meme temps il faut respecter notre religion l'islame qui interdit ce fait car l'etre humain ne respecte plus ce que dieu leur a confié de plus cher c'est en etant une personne et le transforma en un animal c'est maintenat qu'il ne faut plus donner envis au traditions amazigh et surtout a cette culture hors de notre religion bien qu'elle est venue avant l'islam et touts ce qu'elle comporte de faits sont à l'origine de l'epoque de l'ignorance et qui
est la cause de ces faits maléfique chers musulmants fesez attention avos comportement qui vous reviendront en mavais mmm!!!!!
77 - fatima الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 23:06
الحمدلله أن هذه المظاهر اختفت من شوارع الدشيرة بسبب الجو الممطر حتى المنصات المنصوبة في الساحات ازيلت ولله الحمد

ما أضحكني هو مظهر النسا اللواتي خرجن للفرجة كانت أمطار الخير كفيلة بجعلهن يعدن لبيوتهن خوفاً من البلل سبحان الله
78 - younes الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 23:59
tout ce vous avez dit c'est du blague , car votre projet c'est de supprimer ce patrimoine , en plus je vous dit que tout ce que j'ai lu à propos de boujloud , etil faut vivre ces carnavals , et ne pas suffir d'entendre les paroleset les commentaires des gens , et quelqu'un qui a vécu un carnaval pas comme quelqu'un qui entendu parler.
79 - Imad agadir الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 00:01
السلام عليكم .. أود فقط أن أشير الى هاته النقطة "فيتكفل بعملية طرق المنازل وطلب المال من الساكنة" .. هذا غير صحيح يا أخي ، أنا ابن مدينة الـدشــيــرة و هي التي تُعرف بهذه الظاهرة أكثر من أي مديــنة أخرى ولم يتم من قبل طرق اي باب من ابواب مدينتنا من طرف بوجلود بل هنالك جمعيات تتكلف بتنظيم مايسمى " مهرجان بيلماون" و هؤلاء يجتمعون في ساحات كساحة "أيت اوبيه" أو ساحة "تيكمي أوفلا" مع تنظيم صارم و بوجود قوات الأمن الوطني ومع هذا فلا أقول انه لا توجد بعض عمليات السرقة وما الى ذلك
لن نوقف هذا الثراث من اجل هذا المقال الصحفي .
سنواصل رغم انف البعض ، نصف ما قلته في هذا المقال كذب
(...) .
عيدكم مبارك سعيد
80 - ام اريج الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 01:02
قصتي مع بوجلود بدات في سن 6 سنوات (سنة 1985) حين انتقلت رفقة افراد اسرتي الى مدينة اگادير للاستقرار بها و عمل الاب في هذه المدينة ففوجئت يوم عيد الاضحى بهذا المسمى بوجلود في ازقة الحي يجول ببطانته العفنة و شكله المخيف بالنسبة لي فكان صدمة لا تنسى خصوصا اني اتية من شمال المغرب و لم اعرف او اسمع مسبقا عن هذه الظاهرة. لن اخفي عليكم اني اصبت برعب شديد و اصبح عيد الاضحى عندي مقرون ببوجلود حتى صرت اكره هذا العيد ( الله يسمح عليا ) و لا اكل شيئا من لحم الاضحية بل اختار لنفسي اي وجبة اخرى مهما كانت بسيطة فانها افضل من اللحم و كل ذلك بسبب ظاهرة لا اعتبرها ( مفخرة لبلد اسمه المغرب أثبت على الدوام أن ثقافته وفنونه جواهر ترصع الإبداع العالمي..)
81 - scofield الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 01:10
cet article n est pas neutre dans ce sens , je vous poseune question au genie qui ont décrit ce festival d une maniere négative et on dit on est la population de cette ville et on veu tous ce festival et a ceux qui disent le contraire et qui critique quelque chose sans la voir qui a dit que ce festival n est pas organisé a chaque pêrsonne participé on trouve sur lui un badge avec touts ses infos sr ce derniers. et ^plus que sa on y a pas de personnes qui frappe sans savoir qui. et donc on encourage ces gens .sans critique sans aucun savoir
82 - Listo الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 01:19
Au Jbala de ma naissance, cette fête était sacrée.
aux années 80,
Les boujlouds étaient précédés du Tbell et el Geita avec une alternance de spectacle et de "racket" :
Si tu es chopé par Boujloud, tu paies une pénalité de 5-50 DH, nta et ton visage!
Précision: Le racket était une mince contribution pour célébrer la grande fête: Dbi7a, et la soirée te9tou9a avec une à deux Chikates!
La belle époque!
83 - Agad الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 01:57
ce n est pas une question d ignorence mais tout simplent c'est une tradition de notre région. les délincants , voleurs,...sont partout malheureursement que se soit pendant les festivités de Boujloud ou pas
84 - MARYEM الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 02:45
انا من اكادير, وهذه العادة لم نعد نطمئن لها! فقد جرفت وراءها ارواح الناس,كل عيد اضحى تسمع خبر قتل احدهم بسبب هؤلاء,لا انكر ان الظروف قد تحسنت قليلا وان المهرجان معد من طرف جمعيات الا ان العنف ما زال يتخلله
85 - Hafid007 الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 03:14
بيلماون شكل ابداعي أكثر من حضاري وأقول لأصحاب التعاليق المسيئة لهذا الشكل الابداعي الشعبي وأنا متأكد أن هذه الاحكام صادرة منهم عن جهل وأشك أن أحدا منهم قد تابع احدى هذه الاحتفالات أقول لهم ابحثوا واسألوا قبل أن تحكموا. ان بيلماون عمل مسرحي شعبي ومجتمع مصغر يجسد نمط عيش السكان ويحارب بعض الظواهر السلبية في هذا المحيط من خلال تعريتها و الاستهزاء منها كما يعرف كذلك بمكونات المجتمع الامازيغي القديم حيث نجد ضمن شخصيات بيلماون (اليهودي-المسيحي_ الفقيه_أمغار_المقدم_الشاب_الرجل_الرايس_المراة_الفتاة.......) ولكل شخصية دورها الخاص في هذا الاحتفال.
وغالبية المشاركين تكون من الطلبة الساعين الى احياء هذا التراث لهم بحوث مسبقة حول بيلماون.
أما ما أشار اليه صاحب المقال من بعض التجاوزات التي تكون على مستوى المدن فهي لأشخاص لا علاقة لهم ببيلماون هدفهم استغلال مكانة بيلماون لأهداف شخصية وهذا نتيجة طبيعية لعدم اهتمامنا بهذا الموروث كالتأطير وتخصيص الفضاءات العمومية لهذه الاحتفالات نظرا لاتساع المدن لان خاصية بيلماون هي التجول داخل القبيلة أو الدوار.
وريع هذه الاحتفالات تخصص للمصلحة العامة للقبيلة
86 - عبدالصادق الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 04:03
الحر الكريم يسعى إلى الإستفادة من الماضي من أجل الدرجات لا من أجل الدركات. أبو الدرداق في عيد والمتبوع ... (لا حول ولا قوة إلا بالله). ليست لهؤلاء تسمية إلا أنهم لا ملة لهم. أما "السبع" بزاف عليهم" يا ليت الانسان يفهم لغة الحيوان حتى يعلم ما تقول الحيوانات عنه. خرافة ما بعدها خرافة وجهل فاق كل جهل؛ اللهم ردنا وإياهم إلى دينك ردا جميلا.
ما الذي يتغذى على روث البعير؟ والله إني أحب بلادي ويؤلمني كثيرا حين أرى مثل هذه الصور تصول وتجول في بلد العظماء أرض الرباط وأرض من تعلمون من الأخيار. .
لا حول ولا قوة إلا بالله.
87 - iwis n dcheira الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 04:29
السلام عليكم .. أود فقط أن أشير الى هاته النقطة "فيتكفل بعملية طرق المنازل وطلب المال من الساكنة" .. هذا غير صحيح يا أخي ، أنا ابن مدينة الـدشــيــرة و هي التي تُعرف بهذه الظاهرة أكثر من أي مديــنة أخرى ولم يتم من قبل طرق اي باب من ابواب مدينتنا من طرف بوجلود بل هنالك جمعيات تتكلف بتنظيم مايسمى " مهرجان بيلماون" و هؤلاء يجتمعون في ساحات كساحة "أيت اوبيه" أو ساحة "تيكمي أوفلا" مع تنظيم صارم و بوجود قوات الأمن الوطني ومع هذا فلا أقول انه لا توجد بعض عمليات السرقة وما الى ذلك
وأولاد هوارة لا زالوا صغاراً على تنظيم الكرنفال ... هل من كرنفال بدون جمعيات منظمة... أسف فهذا تخصص المبدعين..
لن نوقف هذا الثراث من اجل هذا المقال الصحفي .
............موعدنا مع الديفيلي يوم السبت سينطلق من إنزكان صوب شارع بئر انزران بالشيرة الجهاديه ...ويبقى الجهاد من أجل تطوير هدا الكرنفال .....وشكرا ذمتم في رعاية الله
88 - Hafid Afriad الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 04:47
احتفال كرنفالي يقام أساسا خلال أيام عيد الأضحى، و يعتبر من بين الطقوس الفنية التراثية التي يبدو أنها تجد أصولها في الممارسات الدينية لدى الأمازيغ قبل دخول الإسلام إلى المغرب، والتي تمكنت من الاستمرار رغم التحولات السوسيوثقافية التي عرفها المجتمع المغربي. ويبدأ هذا الاحتفال في أيام عيد الأضحى. و هناك نوعان من "المتنكرين"؛ نوع يطلق عليه اسم "بوجلود" أو بيلماون ونوع ثان يقال له "كرنفال".
89 - soluto الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 10:05
c'est une tradition , ni plus ni moin . .C'est un moment de bonheur pour les enfants ainsi que pour les grands . Deja celui qui a ecrit l article est contre l idée , quand on est journaliste il faut juste decrire ce que l on voit , pas donner son propre jugement , comme ça on laisse aux gens l espace d'imaginer les choses comme ils l entendent .
90 - ABDOU الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 11:12
حقيقة يبدو الامر مظهريا احتفالا و كرنفالا لكن الحقيقة أنني لمحت بأم عيني المشاركين فيه و هم يلبسون الجلود و يتعاطون للمخدرات قبل الشروع في المهرجان بل أن هناك من يشم السيليسيون و الله على ما اقول شهيد
91 - agadir الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 11:31
من لم يعش طفولته بأكادير لايحق له الحكم عن هذه التقاليدوالعادات.لا انكر ان هناك بعض التجاوزات مع ذلك يبقى هذا المهرجان افضل من تيمتار للعديد من الأسر.
92 - khaaliidiina الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 13:57
كان هذا الاحتفال معمولاً به حتى في مدينة تيزنيت... لكن تمَّ منعه بعدما تسبب في اجهاض امرأة حامل افزعتها جلود احد المحتفلين
93 - ماسين اطلس الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 14:12
بعض التعاليق اشم فيها رائحة العنصرية!!! مؤشر صارخ لحقدكم الدفين للامازيغ وكل ما يتعلق بتقاليدنا, الدين يقولون ان بوجلود لا علاقة له بالاسلام !!! ومتى كانت كل الاعراف من قلب الاسلام!!!! قمة في التخلف,
حتى مهرجاناتكم مع نانسي وهيفاء لها علاقة بالاسلام دون ان انسى مهرجانات الشواد في مراكش طنجة وفضيحة القصر الكبير
تحية مغربية لكل مغربي عربي او امازيغي يحترم تقاليد الاخرين
نسيت ماقولش ليكم ان كسكس المغربي من تراث امازيغي مغربي !! اوا ياكما ماتقاوش تاكلوه فبيوتكم ألحاقدين الله يستر منكم
94 - بنت أكادير السبت 03 نونبر 2012 - 02:45
سلام وعليكم يا الناس مالكم على الكذوب والنفاق بوجلود كان زوين في الأول ونتفرجو ونطحكو ويتلامو الحباب ولكن مكائهجمو على الناس فديور ولا أدخلو عليهم السرقة كائنة حيت هادشي مخلط فيه كون العجب والشراب ومكائعارفو أنظمو حتى حاجة سمحوا لي مبارك عوائشيركم الخوت
المجموع: 94 | عرض: 1 - 94

التعليقات مغلقة على هذا المقال