24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت مع العفو عن المبحوث عنهم من مزارعي الكيف غير المتورّطين في التصنيع؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الـ"كُورْتِيَّا".. أبطال لفوضى عارمة وأصحاب خروقات بالجملة

الـ"كُورْتِيَّا".. أبطال لفوضى عارمة وأصحاب خروقات بالجملة

الـ"كُورْتِيَّا".. أبطال لفوضى عارمة وأصحاب خروقات بالجملة

في المحطة الطرقية القامرة بالرباط يصير لكلمة "الكورتي "، التي تعني في اللغة الفرنسية "وسيط معتمد ينظم سير العمل"، مدلول آخر يختلف كليا عن هذا المعنى. في هذه المحطة يفرض بائع تذاكر السفر المتجول أو ما يطلق عليه "الكورتي"٬ قانونا خاصا به٬ عنوانه فوضى عارمة وتبعاته خروقات بالجملة قد تصل حد سرقة جيوب المسافرين وأمتعتهم.

الجيلالي "كورتي" رمت به عطالته إلى المحطة الطرقية القامرة ليصبح شغله الشاغل تلقف كل من وطأت قدماه مدخل المحطة٬ مبادرا إياها بالسؤال "فين غادي أسيدي مراكش طنجة أكادير"٬ ودون تردد وبحرفية عالية٬ يدس في يد من حسبه مسافرا تذكرة سفر غالبا ما تكون مزورة٬ يحدد هو ثمنها٬ بعد أن يتفحصه بعينين جاحظتين ويستفسر عن نوعية وحجم الأمتعة التي معه.

وإذا كان المسافر مسنا أو بدت عليه دهشة الغريب.. ازدادت شراهة هذا "الكورتي" الذي لا يتوانى للحظة في نزع حقيبة المسافر بقوة من يده٬ تحت غطاء المساعدة ليقتنص بالمقابل بعض الدريهمات٬ ويهرول به نحو إحدى الحافلات الرابضة بالمحطة.

الجيلالي و"زملاؤه" أصبحوا مع الوقت "خبراء" بنوعية اللغة التي تمكنهم من قضاء مآربهم دون الوقوع في مشاكل محتملة٬ لذلك تجدهم يغيرون نبرات أصواتهم حسب جنس وسن ومظهر المسافر.

وفي تصريح له برر الجيلالي تصرفه هذا بظروف الاشتغال السائدة في محطة القامرة والمنافسة الشرسة التي تحتم عليه جلب أكبر عدد ممكن من الركاب للحافلات التي يعمل لحسابها وفي ظرف وجيز٬ ليحصل في المقابل على سبعة دراهم من مساعدي سائقي الحافلات المعروفين بíœ"الكريسونات" عن كل مسافر "يصطاده"٬ قد تصل مع نهاية اليوم إلى 200 درهما في المجموع.

أما خلال المناسبات والأعياد فتحتدم المنافسة أكثر فأكثر بين "الكورتية" الذين يعملون لحساب شبابيك بيع التذاكر٬ وأولئك الذين يشتغلون مع "الكريسونات" أو لحسابهم الخاص٬ إذ تباع تذاكر السفر بضعف ثمنها هذا إن لم تكن هذه التذاكر مزورة.

هذا الجو الذي تسوده الفوضى واللانظام٬ تغذيه أيضا وفي أحيان كثيرة مشادات بين الكورتية ورواد المحطة سرعان ما تتحول إلى عراك٬ يستدعي تدخل رجال الأمن العاملين بالمحطة.

وبحسب العديد من المسافرين فإن تلاعبات هؤلاء الكورتية لا تقتصر على تذاكر السفر والابتزاز فقط٬ بل تطال حتى أمتعتهم التي تتعرض للسرقة في ظروف غامضة.

ويعلل "الكورتي" عبد الصادق استفحال هذه الخروقات "بضعف المراقبة والتغاضي على "فضائح" الكورتية٬ والكريسونات٬ مقابل رشاوى قد تصل أحيانا إلى 600 درهم في اليوم الواحد"٬ ليبقى المسافر الضحية الأول في نهاية المطاف وهو ما يطرح٬ في نظره٬ أكثر من سؤال.

وفي محاولة لرصد هذه التجاوزات ثبتت كاميرات عند مدخل وبهو "القامرة" تراقبها إدارة المحطة التي تحصر مسؤوليتها في مراقبة النظافة "المنعدمة أصلا" وفي تنظيم دخول وخروج الحافلات٬ أما "الكورتية"٬ تقول الإدارة٬ فهو شأن لا يدخل ضمن اختصاصاتها.

وتؤكد موظفة بإدارة المحطة أن هؤلاء الكورتية وأغلبهم منحرفون وأصحاب سوابق عدلية أصبحوا هم سادة المحطة والمتحكمين بزمام الأمور.

في هذا السياق٬ حمل رئيس الجامعة الوطنية لنقابات أرباب النقل العمومي عبر الطرق بالمغرب السيد عبد الله بوزيد٬ في تصريح مماثل٬ مسؤولية هذا الوضع لإدارة المحطة التي أكد أنه من واجبها السهر على فرض النظام وتأمين سفر مريح للمواطنين٬ عوض "التواطئء بشكل مفضوح مع الكورتية والكريسونات".

فإدارة المحطة٬ حسب السيد بوزيد٬ "تسمح نهارا جهارا ببيع أدوية غير مرخصة وبعض المواد الغذائية بالمحطة وداخل الحافلات٬ ما قد يعرض صحة المواطنين للخطر٬ ناهيك عن ماسحي الأحذية٬ وغالبيتهم أطفال في سن التمدرس".

ويزداد الأمر سوء عندما يسدل الليل ستاره ويغيب رجال الأمن فتتحول "القامرة" إلى مرتع للصوص وللمتسكعين ومعاقري الخمر وملاذ للمتشردين ما يعرض سلامة المسافر إلى خطر محقق٬ يقول رئيس الجامعة.

وللتخفيف من حدة هذا الوضع٬ دعا المسؤول النقابي إلى الإسراع باعتماد تدابير ذات طابع استعجالي٬ تأخذ بعين الاعتبار الوضعية الاقتصادية والاجتماعية لهؤلاء خاصة وأن من بينهم أرباب أسر٬ مقترحا تنظيم عمل "الكورتية"٬ وتشغيلهم كمرشدين لتوجيه المسافرين٬ ما يحول دون ولوج أي دخيل للمحطة الطرقية.

ولأن "القامرة" تقع في قلب العاصمة وتشكل إحدى المحطات الطرقية الرئيسية بالمغرب٬ فمن المؤكد أنها ستكون من بين أولى المحطات التي سيشملها مخطط تأهيل المحطات الطرقية الذي أعلن عنه رئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران خلال إحدى جلسات الأسئلة الشهرية بمجلس المستشارين.

وكان رئيس الحكومة قد أكد خلال هذه الجلسة المخصصة لقطاع النقل أن تأهيل المحطات الطرقية سيهم تحديث المحطات الطرقية الرئيسية وفق نموذج جديد وعصري وإحداث محطات ثانوية على مشارف المدن واعتماد دفتر تحملات لإحداث محطات خاصة ومكاتب مستقلة لبيع التذاكر.

وفي انتظار قد يطول لقطف ثمار هذه الإصلاحات التي ستشمل منظومة النقل العمومي بكافة مكوناتها٬ يبقى المواطن/المسافر الحلقة الأضعف٬ فوحده من يتجرع مرارة هذه الاختلالات عندما يحزم أمتعته ويهم بالسفر.

* و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - سمير مول الطرامواي الخميس 27 دجنبر 2012 - 15:51
مازلت اذكر عندما كنت مسافرا الى مراكش من محطة اولاد زيان بالدارالبيضاء
كنا في الحافلة و تشاجر الكورتي و السائق حول مبلغ معين من المال و قال له الكورتي بكل وقاحة...."انا غير كورتي ..واش فهمتي .انا غير شفار"
هؤلاء هم من يتسبب في رفع ثمن التذاكر
مرة كنتمنتوجها الى سلا من تفس المحطة...........انا مخلص 15 درهم..........لانني تفاوضت....و واحد اخر مخلص 20 درهم و في نفس الوجهة
you can't explain that
2 - يجب الضرب بيد من حديد الخميس 27 دجنبر 2012 - 16:02
يجب الضرب بيد من حديد على هؤلاء الكوارتية يستغلون تهافت الركاب و يقتنصونهم دون رحمة مع مضايقتهم قصد حصد بعض الدريهمات التي قد تزهق نفسك ان لم تخضع له انظرا محطة ولاد زيان خير دليل
3 - الهواري الخميس 27 دجنبر 2012 - 16:08
كان لي النصيب ان اصل يوما من مدينة مراكش الىالخميسات ولكن للاسف كانت نهاية طريق رحلة الحافلة هو الرباط وصلت مع الحادية عشرة ليلا ولسوء الحظ شهدت اشياء تصيب المرء بالسكري المحطة خالية من الشرطة واللصوص والمتسكعين والشواذ جنسيا في كل جانب والمصيبة اني لم اجد حافلة اخرى تقلني الى مدينة الخميسات الا في الساعة التالثة صباحا وخلال مدة الانتظار اكتشفت عالم اخر اللهم اجرنا يارب
4 - محمد الخميس 27 دجنبر 2012 - 16:09
انا حلفت ما نركب من المحطة الطرقية غير بسبب مايسمى الكورطية
كرهنا فالمحطات الطرقية ديرين بحال عصابات.
5 - Hicham الخميس 27 دجنبر 2012 - 16:10
هاذا موجود ي كل المحطات وامام اعين الامن لكن لااحد يحمي المواطن من هؤلاء اللصوص.
6 - سعيد الخميس 27 دجنبر 2012 - 16:12
بان ليكم غير الكورتي .ماشتوش رؤساء الجماعات المحلية تيكلو فيها باردة
7 - فخري الخميس 27 دجنبر 2012 - 16:35
ليست محطة القامرة وحدها التي تعمها الفوضى، بل كل المحطات الطرقية المغربية.
في محطة ولاد زيان بالبيضاء مثلا،-الكورتية- يتعرضون للمسافرين المساكين على بعد أمتار عديدة من المحطة، حتى قبل النزول من الطاكسي.-واقعة عانيت منها- ، وقع بعدها شجار دفعنا لعدم السفر من المحطة، وذهبنا لوكالة خاصة للسفر.
منذ ذلك الوقت والعائلة "ماكدورش بالمحطة".
8 - انس الخميس 27 دجنبر 2012 - 16:41
الحمد لله انا مكنركبش فلكيران و مني سمعت هاد الخبر عمرني ما غادي نركب فيه اما بنسبة لي كيركبو فلكار الله يكون فلعون ديالهم
9 - magrebii الخميس 27 دجنبر 2012 - 16:56
c est une autre preuve de que de l etat et le gouvernement est bien contaminé...si on ne dis pasautre que seument la serete ou AL AMN!!!!!!!!!PAUVRE VOYAGEUR PAUVRE CUIDADAIN MAROCAIN...
LA HAWLA WA LA KOWATA ILA BILAH
10 - LE LION الخميس 27 دجنبر 2012 - 17:11
il faut recarder ces types de metiers qui restent des metiers précaires , je comprends que tout le monde est passé par une arnaque ou autre dans des gares routières , mais bon cette population non qualifié n'a aucun moyen de subvenir a ces besoins apart les quelques DH dial sadaka des trasporteurs ou des gens...
11 - ملاحظ الخميس 27 دجنبر 2012 - 17:24
المسؤولين لا يستعملون المحطات الطرقية كباقي الشعب يسافرون في سيارات فارهة من اموال الشعب لذا لا يشعرون بماذا يحدث بالمحطات الطرقية
12 - Siad Marocain الخميس 27 دجنبر 2012 - 17:28
إستوقفني في المقال المنشور حول محطة القامرة خبر اعتماد إدارة المحطة على كاميرات وقالت إنها لا تراقب "الكورتيا" وإنما تراقب فقط النظافة، وهذا الخبر قد دكرني بواقعة الكاميرات التي نصبت فوق كوميساريا جامع الفنا التي ظلت لسنوات زينة وديكور حتى أنها يوم وقعت الفاجعة المعروفة بأركانة إتضح أنها جسد بلا روح، لكن في هذه الحالة المتعلقة مكاميرات محطة القامرة أكيد أنها ستكون مشغلة 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع، ليس لأنها محطة العاصمة، لا، بل لأن الكاميرات الموجودة في بهو المحطة تطل على مراحيض النساء والرجال، وأنا والله شاهد علي شاهدت ذلك بنفسي، لذلك لا تستغربوا عندما تقول الإدارة أنها تراقب النظافة والحال أن المحطة غارقة في الخنز وريحة الدخان، وهو حال باقي المحطات الطرقية للملكة الشريفة إلا من رحم ربي.
13 - abdo الخميس 27 دجنبر 2012 - 17:33
بسم الله الرحمان الرحيم, اصبحت المحطات الطرقية تخيف المسافرين فهي غير منظمة بتاتا وخا صة محطة فاس ان لم اقل كل محطات المغرب فأين وزارة النقل و أين الأمن ؟من المسؤول عن هده الوضعية ؟ألا تحدث هده الخروقات أمام أعين الشرطة والمسؤولين في النقل؟
14 - إجراء لا يلزم كثرة التفكير الخميس 27 دجنبر 2012 - 17:41
أتمنى أن تكون الإصلاحات التي وعد بها السي بنكيران تهم التنظيم ثم التنظيم لا أقل و لا أكثر و ليس البنايات، فمحطة طرقية بسيطة مبنية بالقصدير فيها الأمن و النظام خير من محطة طرقية فخمة مملوءة بالشفارا والسيبة والفوضى....
سؤال يطرح نفسه عندما تتوصل بشكايات كثيرة تتعلق بالنصب و السرقة بشكل يومي في محطة طرقية معينة، أليس هذا بدليل دامغ على أن الجهة المكلفة بالأمن في المحطة لا تقوم بمهمتها، أليست هناك إجراأت (زجرية) لمن يتهاون في أداء واجبه الوطني وخصوصا في الأمور الحساسة (كالأمن و الصحة ...)، أليس هذا الإجراء بديهي لا يلزم اتخاذه كثرة التفكير.....

كثرة الشكايات = العمل لا يجري على الوجه المطلوب = معاقبة المتهاون معادلة بسيطة يا أيها المسؤولون أم أن المواطن ليس من أولوياتكم
15 - hamid الخميس 27 دجنبر 2012 - 17:48
كل مسؤول في المحطة فهو كورتي خاصة في عطل ..... كلهم خطافين يختبئون ويتركون المسافر تحت وطاة صعاليك .....تذكرة بثمن مضوبل او يغلقون شباك ايوا سير قلب على كورتي يبيع باش راد .انا بديت نحتج عليه بغا اضربني امام الملا توجهت الى ............. الحاصول الله يلطف بنا . السبب نحن كل مسافر ياخذ تذكرته من شباك ولااحد يقبل بهذا التلاعب او زيادة ثمن و قفة صا مدة والامن يربيهم بادي يا عز البلدان لكن الفوضى ....ايييييييييييييي.الى متىىىىىىىىىىىى!!!!!!!!! يا مستعمل حا فلات كن مربيا للكورتي انا وانت وهو بالنظام خذ تذكرتك من شباك تذ .
16 - سيمو الخميس 27 دجنبر 2012 - 19:14
اللي بغا يسافر الستيام ولا السوبراتور يسافر مرتاح والتمن محدد في جميع المناسبات
17 - simo الخميس 27 دجنبر 2012 - 19:46
c la raison pour laquelle CTM a décidé de creer sa propre gare a casablanca et c est vraiment du TOP d'organisation c un exemple a suivre
18 - semmou10 الخميس 27 دجنبر 2012 - 19:55
إذا كان هؤلاء يصولون ويجولون داخل المحطات الطرقية في غياب من يحمي المسافرين من عربدتهم.
فمن يكبح جشع شركة كبيرة تضيف الى إسم خطوطها الوطنيةوهي بعيدة عن الوطنية لأنها في كل مناسبة تبتز المواطنين المسافرين فترغمهم على دفع ثمن التذكرة لنهاية الرحلة ولو كان المسافر له وجهة قبل نهايةالخط!!!!!
فمن يحمي المواطن من هذا الشطط؟؟
19 - عبد الإله المنصف الخميس 27 دجنبر 2012 - 20:06
في مرة اخترت أغلى حافلة لأسافر مرتاحا إلى أكادير. عند نهاية السير وجدت نفسي في إنزكان. وعندما احتججت أنا وسيدة مسنة لعدم إنزالنا في أكادير (وأنا لست ابن المنطقة ولا أعرف المدينة)، قال لي الكريسون وبكل وقاحة وقلة أدب :"إيوا صافي على زوج بلايص نضيعو 100 درهم ديال المازوط" بل كاد يضربني. أخذونا مباشرة إلى إنزكان وقد دفعت تذكرتي إلى أكادير... والله العظيم إن هؤلاء المجرمين ما ينفع معهم السجن، الشيء الوحيد الذي ينفع معهم هو العصا والجلد حتى تلين ظهورهم ويحسون بريح السوط وهم يمشون، ولتذهب الجمعيات الحقوقية التي تسترزق من خلال الدفاع عنهم إلى الجحيم.
20 - abdo الخميس 27 دجنبر 2012 - 20:11
في محطة مراكش صعد أحد الكورتيا صاحب بنية قوية وأراد أن يفرض مبلغ ثمانين درهما يوحي مظهره بالهدوء والميل للسكون والانعزال بدل الشجار والضرب الذي يتقنه هؤلاء، عند رفض المسافر مده بالمبلغ محتجا بأن المسافرين الاخرين لا يتجاوز مبلغ تذاكرهم السبعين درهما ،انقض عليه -الكورتي- محاولا ضربه خصوصا والحافلة صامتة ولا أحد يستنكر ما وقع اللهم فتاة يبدو على مظهرها الأنيق أنها واعية وعارفة بلغة -الزنقة- التي يعرفها هؤلاء . أين الأمن وأين مصالح الدولة التي تسهر على حماية المواطن ولم لا توفر ظروفا أنسب لاشتغال هؤلاء ومحاربة ابتزاز الناس
21 - محمد أيوب الخميس 27 دجنبر 2012 - 20:21
كلهم متواطؤون على المنكر:
أرباب الحافلات وادارة جل محطات النقل الطرقي والأمن والدولة بصفة عامة متواطئة...كلهم ينهبون المواطن:الأمن عبر "حصته" من "الهمزة" التي تأتيه من "الكورتية"وارباب النقل...وهؤلاء عبر الزيادة في ثمن تذكرة النقل ضدا على القانون وبعلم الادارة والأمن،واذا اشتكى أي مواطن فان:"سير واجي" تجعله يتحاشى الشكوى ويتجنبها لأن ما يهمه هو السفر ولا شيئ غيره... و"الكورتية" مستفيدون من الوضع لأنهم في كل الأحوال رابحون:من المواطنين كما من أرباب الحافلات...والادارة لا يهمها لا نظافة المحطة ولا تطبيق القانون فيما يتعلق بأثمنة الركوب ولا الازدحام ولا شيء من كرامة المواطنين...أطلب من الوزراء "اللامحترمين" أن ينزلوا الى محطات النقل ليعاينوا بأنفسهم مدى ما يعانيه أبناء الشعب من المقهورين بمناسبة كل عطلة، أما التشدق بالكلام الفراغ عبر التلفزة والراديو فلن يفيد في شيء... وشخصيا لا أنتظر من هذه الحكومة ولا من التي ستأتي بعدها تغييرا ايجابيا... فالحال دائما كما كان في سابق الحكومات الأخرى:بوزبا يعاني والفئة المحظوظة هي التي تستفيد...لا بنكيران ولا وزراءه الدراويش بامكانهم تغيير المخزن.
22 - nina الخميس 27 دجنبر 2012 - 20:44
quand j entre a mahatta al kkamra je change les traits de mon visage je deviens féroce et sauvage aux yuex de tout le monde jusqua a ce que je voyage et je reprends mes naturels traits je deviens douce et humaine
23 - عبد العزيز TIRILILLI الخميس 27 دجنبر 2012 - 21:35
باسم الله الرحمن الرحيم : ليكن في علمكم أن الكورتي ماهو إلاّ بشر عمله هو كالتالي:3دراهم أو 5دراهم في كل (بْلاصة) ليسو بسارقين هناك رجال منهم من يعولون أسرة مكونة من 5إلى 10أفراد ولهذا فالكورتية (ماشي كلهم شمكارة أو شفارة) لكن أعزائي الكرام ليكن في علمكم أن السارقون في محطة ولاد زيان هم الشرطي الذي يكون واقفا في الباب الذي تخرج منه الحافلات ثم المكلفون أيظا بمراقبة الطرق(صْحاب لْبّْيْضة) يكونون جنبا إلى جنب مع الشرطة فكل حافلة تخرج إلاّ وتعطي للشرطي 20درهما ولمراقبة الطرق 20درهما إذن من السارق هل الكورتي أم الشرطي ومراقبة الطرق ؟؟؟
الشرطي موظف وله أجرة مراقب الطريق كذلك له أجرته أما الكورتي ماهو إلاّ (ولد باب الله) لاأجرة له
أتحدى كل من يقول عكس كلامي لكن من لم يُصدق كلامي فليزورالباب الخاص بخروج الحافلات كي يتأكد ويشاهد بأم عينيه
لست بكورتي أو مساعد سائق أو سائق لكن بحكم مهنتي فإني أتنقل كل أسبوع تقريبا أو مرتين في الأسبوع حتى اكتشفت هذه المصيبة والله إنها لأكبر مصيبة ألا وهي الرشوة الله يحفظنا ويحفظكم منها
انشري يا هسبريس مشكورة
24 - المراقب من بعيد الخميس 27 دجنبر 2012 - 23:50
يا من يقول من يريد أن يسافر أن يدهب الى الستيام أو السوبراتور يجب أن تعرف أن 95 في المئة من المغاربة غير قادرة أداء الفاتورة مثلك أنت والسبب معروف الا وهو استفحال ضاهرة الفقر وعدم قدرة الشركات التي دكرتموها لتلبية الطلب على وسائل النقل وخصوصا في أيام الذروة (الأعياد والمناسبات )
ادن فالحل سهل إدا كان هناك مسؤولون داث حس وطني وهو القطع مع كل أشكال هؤلاء الوسطاء والمضاربين من خلال منع اقتناء التذكرة خارج الأكشاك
والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه أن يتحايل على القانون والمواطنين ولكن لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي !!!
25 - mouniaaaaaaaaa الجمعة 28 دجنبر 2012 - 00:45
ماشي القامرة هادوك قمارة كرهوني فالسفر كيضحكو على الناس باش كيعجبوني شي مسؤولين تيقولو احنا كلفنا لجنة للمراقبة وآآآبركة من الكذوب راه المكلفة جاتنا
26 - سفيان كيل الجمعة 28 دجنبر 2012 - 01:48
السلام عليكم
الحمد لله بهاد لحرفة باش خلصت قرايتي أو بيها هاز شحااال من واحد من درب السلطان عائلات، أصلا لكورتي مكياخد والو من عند المسافرين،منو لشيفور كيتخلص غير علا لبليص لي كيجيب.و السلام عليكم
27 - maghribi الجمعة 28 دجنبر 2012 - 12:45
الشيء الوحيد الذي اود قوله امام هالة ما وصلنا اليه, *انا انسان ولست بحيوان*, ارجوكم شيءا من الكرامة
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال