24 ساعة

مواقيت الصلاة

25/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3813:1616:1718:4620:01

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تعاطى المغرب بنجاعة مع استهداف مغاربة برصاص الجيش الجزائري؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | المرأة المغربية تقتحم عالم الرجل في الوقاية المدنية

المرأة المغربية تقتحم عالم الرجل في الوقاية المدنية

المرأة المغربية تقتحم عالم الرجل في الوقاية المدنية

تعزز موقع المرأة في المجتمع وتعاظم دورها في مختلف مجالات الحياة العامة بالمغرب.ومن بين المجالات التي اقتحمتها في السنوات الأخيرة مجال الوقاية المدنية وهو اختراق لعالم ظل حتى الأمس القريب حكرا على الذكور٬ لتبث بذلك شجاعة ورباطة جأش في حماية الأرواح والممتلكات.

ومنذ أن بدأ عمل المرأة في مجال الوقاية المدنية في المغرب بعد سنة 1998 أصبح عملها اليوم يشمل مختلف التخصصات في هذا الميدان ٬ وباتت تتوفر على كل المؤهلات لمواجهة الحرائق والكوارث والحوادث٬ مهما بلغت درجة خطورتها.

فعلى غرار الرجل٬ تخرج المرأة مخاطرة بحياتها في عمليات الإنقاد والإطفاء والإسعاف الطبي والإسعاف المتخصص٬ فضلا عن عملها في تقديم الدعم النفسي والتدريب٬ والإعلام والتثقيف الوقائي٬ دون إغفال دورها في عدة مجالات من قبيل التخطيط والدراسات الوقائية والتأكد من مطابقة التصاميم الهندسية لمتطلبات الحماية المدنية والوقاية.

وفي هذا الإطار٬ تقول أمينة بوزرديكن٬ الرقيب بالقيادة الإقليمية بالرباط٬ إن "حب هذه المهنة النبيلة التي تقوم على إسعاف المصابين" هو ما جعلها تقتحم هذا المجال إلى جانب الرجل من دون تردد٬ سيما وأن المرأة٬ تضيف أمينة٬ باتت اليوم تشغل كل الوظائف ومن دون استثناء.

ولفتت إلى أن الروح الجماعية الذي تسود عناصر الوقاية المدنية منذ مرحلة التدريب النظري والتطبيقي إلى مرحلة العمل الميداني جعلتها تتشبع بقيم التفاني والتضحية في إنقاذ الأرواح والممتلكات٬ دون أدنى اعتبار للانتماء الجنسي.


وبخصوص نظرة المجتمع النمطية لدور المرأة في العمل الوقائي٬ اعتبرت أمينة أن تلك النظرة القائمة على تحجيم عمل المرأة في هذا المجال أظهرت اليوم محدوديتها وقصرها٬ سيما وأن الانجازات التي تضطلع بها المرأة العاملة في الوقاية المدنية حتى الآن "تعد مصدر فخر لنا جميعا".

وعن الإكراهات التي قد تفرضها المزاوجة بين العمل والالتزامات الأسرية للمرأة٬ عزت نجاحها في التوفيق بين الأمرين إلى حسن التدبير والتنظيم الذي يعد أيضا "جزءا من العمل الوقائي الذي يقتضي الصرامة والانضباط".

وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة٬ تمنت أمينة وضعا أفضل لكل النساء من خلال تعزيز حضورها في كل مناحي الحياة العامة٬ واختراق "الجدران الواهية" التي من شأنها أن تحول دون إسهام فعلي للمرأة في خدمة المجتمع.

❊ و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - yoba الاثنين 11 مارس 2013 - 15:31
les femmes sont moins corrompus selon le rapport de 2012
de United Nation
incha allah une femme premiere ministre , il ya beaucoup des femmes competentes marocaines ce qu il nous faut c est lutter contre les mentalites complexees anti femme,nettoyer le pays de certains loosers qui passent leur temps a denigrer et insulter les femmes pour se sentir mieux psychologiquement
2 - Yassin ve الاثنين 11 مارس 2013 - 20:19
Vive tous les Pompiers du monde
3 - pompier ma7roug الاثنين 11 مارس 2013 - 20:24
تحياتي ليك اختي امينة.ولكن متكلمتيش على لمشاكل لحقيقية لكنواجهوها كساعات العمل والرواتب والاكراهات.....
هادوك هوما العراقيل لي خاص الناس تعرفها.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال