24 ساعة

مواقيت الصلاة

22/09/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4719:2820:43

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى أن طموح حميد شباط لرئاسة الحكومة المقبلَة قابل للتحقّق؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.94

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | عمل المرأة في مواجهة سؤال: لو كان زوجك ميسور الحال؟

عمل المرأة في مواجهة سؤال: لو كان زوجك ميسور الحال؟

عمل المرأة في مواجهة سؤال: لو كان زوجك ميسور الحال؟

قعود المرأة في بيت الأسرة بعد تخرجها من سنوات الدراسة الطويلة وحصولها على الديپلوم، لم يعني يوما لأحد أنه اختيار، أنه رفض لثقافة الدراسة لأجل العمل، أن المرأة ربما راضية بوضع أسرتها المادي، بواقعها المعيشي، بحياة تستقر فيها في بيتها إلى بيت زوجها بعد سنوات دراسية نمت قدراتها الفكرية والعقلية.. لم يعني يوما لأحد أنه اختيار، ثورة على ما يفرضه عليها الواقع وما يلقيه عليها المجتمع من أحكام باطلة، إنما يعني وبالضرورة لكل من وجدها جالسة في البيت بعد سنوات الدراسة، أنها: "عاطلة"!

***

يستبقن وقت الفرصة اليومية لينتشين بسيجارة أو اثنتين، في مقتبل العمر، في بداية الثلاثينات، ظهر التعب على ملامح وجوههن المعبأة بالكريم الواقي من الشمس، كأن مراكز الاتصالات تعيد برمجتهن لتفرز في غضون أشهر نفس النوعية، فتيات منهكات من شدة محاولات الإقناع عبر الهاتف لبيع منتجات ليس لها ماهية ، تأمينات بعد الوفاة، أو اشتراك لعروض شبه وهمية، بفرنسية مفبركة، وآذان تورمت من السماعات وأعين احمرت من ضوء الحواسيب.

متزوجات، مطلقات، أغلبهن عازبات. تقول أمال في عقدها الثالث: "ماكاين والو هنا.. كولهوم ولاد الحرام باغيين غير يتفلاو".. نعم، لو وجدت الرجل الميسور المسؤول القادر على تحمل نفقتي ليغنينّني عن هذا العمل، أو كما قالت حرفيا، عن "هاد الويل".. "وشكون كره يڭلس فالدار.."

غزلان. ص، ممرضة بأحد مستشفيات الرباط، منذ أكثر من 6 سنوات، دخلت مدرسة التمريض بعد سنة من حصولها على شهادة الباكالوريا، وتخرجت واشتغلت من فورها، ألفت العمل وألفها.. مرت بعلاقات عاطفية فاشلة، من داخل وخارج المستشفى، لكنها لم تفهم سبب هروب عشاقها من الزواج كما عبرت بالحرف: "ياك كيقلبو على الموظفة.. وها أنا موظفة"! تزوجت منذ سنة، وخافت أن تسأل زوجها عن إمكانية الجلوس في البيت، هو الذي تزوجها عن حب وشجعه على حبها الراتب، فإن ألغت الراتب هل يبقى من الحب شيء.

مسؤولة موارد بشرية في أحد الشركات الفرنسية التي فتحت فروعها حديثا بالمغرب، تتقاضى فوق العشرة آلاف درهم ونصف شهريا، اكترت شقة بعد طلاقها وجهزتها بأفخم الأثاث هربا من تعليقات الأسرة اليومية ونظرات أهل الحي وأفكارهم اتجاه المطلقة، أين كانت، من أين أتت، مع من تحدثت، كلها ترمي بسمعتها عرض الحائط. انتكست في شقتها الصغيرة وانتظرت خاطبا، وطال الانتظار. تحب عملها رغم العناء اليومي، أو بالأحرى تحب الراتب الشهري الذي يغنيها عن السؤال والحاجة، ولو وجدت الزوج المقتدر الغني، تجيب: "هل أترك العمل؟.." تبتسم ثم تتردد. "أفكر في الأمر".

مسعودة، "طيابة" في أحد الحمامات العمومية منذ أكثر من 20 سنة، منهكة الصحة والقلب والبدن، شاخت قبل أوانها، ركبت أسنانا حين فقدت كل أسنانها، لم تتزوج بعد، تعيش لوحدها بعد أن مات الوالدان وهاجر الإخوة وابتعد الأحباب، لكن جيران الحي الشعبي المتزاحم مساكنه يؤنس وحدتها. "باقي ما جا.. راه جاي فالطريق". هكذا بابتسامة تجيب زميلاتها في الحمام الشعبي، زميلات متزوجات بأطفال، هل العنوسة سببها في العمل، وما بال زميلاتها؟ بل إنه الفقر والحاجة، لو.. كلمة تتردد كثيرا على أفواههن جميعا.. من يا ترى تحب ذاك العمل!

عسكرية في رتبة ملازم، الحاجة، كما يناديها الكل، الحاجة ب. فاطمة، دخلت المجال العسكري حين دخل الكل. كان ذلك بعد الاستقلال مباشرة، الكل كان يتوظف من دون سؤال ولا تفكير: "فور تخرجنا من الإعدادي فتحت أبواب الوظائف الحكومية والعسكرية، وعمل الرجال والنساء سواء، رغم أن ثقافة عمل المرأة في الوظيفة العمومية كانت فكرة جديدة على المجتمع، فأمهاتنا ألفن القعود في البيت، والعمل في التجارة إن كن غنيات بأن يوكلن تاجرا يستثمر أموالهن ويرد لهن الأرباح، أو في الحياكة أو الخياطة إن كن محتاجات".. الحاجة تنتظر بفارغ الصبر منذ أكثر من 5 سنوات أن تتقاعد؛ تقاعد يؤجل كل سنة! تعبت، لكنها لم تندم لأنها اشترت بجهد 40 سنة من العمل العسكري شقة! ولم الندم وهي لم تفكر يوما في الأمر، ربما.. لو كان زوجها رحمه الله غنيا، لكانت طلبت التقاعد النسبي منذ سنوات.. كما تقول بالحرف: "من منا ترفض حياة الرفاه داخل بيتها دون تعب العمل".

طبيبة، حنان في منتصف الثلاثينات، متزوجة ولها إبن في عامه الرابع، تركت زوجها وابنها وغادرت إلى قرية نائية حيث أرسلتها السلطات، هو قانون التوظيف بعد التخرج، ليس لها يد في الأمر. مهنة الطب تستهويها كثيرا، لكن البعد عن الزوج والإبن ليست هواية أحد. لا تفكر أبدا في الخروج من العمل، فمن يا ترى سيعين الزوج على مصاريف الحياة، من يدفع أقساط السيارة الجديدة والأثاث.. لو! كلمة لا يستطيع أحد أن يطرحها على أم مكروبة على ابنها، لو كان زوجها غنيا لما فضلت الابتعاد..

لو كان الزوج غنيا، لو كان الزوج ميسورا، لو كان الزوج مقتدرا، لو كان الزوج مسؤولا، لو كان من الممكن أن يحصل شيء يغنيها عن العمل، عن الاستيقاظ صباحا وارتداء الملابس والخروج من بيتها، إلى الشارع العام، إلى عالم الذكور، إلى الخارج، لتتزاحم على المواصلات، لتتضارب على لقمة عيش عنيفة، صعبة، مريرة، عنيدة، تقتصها بألم، لو كان من الممكن أن يوفر عليها أحد ذاك الإنهاك اليومي، ذاك التعب الجسدي، ذاك الهم النفسي، ويوفر لها ما تحتاجه من مسكن وملبس ودواء ولأولادها، ويهديها كلما تيسر له ما يفرحها، ويعينها بالقول الطيب والنظرة الحسنة.. لو رفق الرجال بالقوارير.. لو، كلمة فيها الكثير من الوهم القليل من الأمل.. تفكرها فيها المرأة كما الحلم لتغنيها لثواني عن حكم المجتمع عليها بالعمل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (100)

1 - Moul Lhanout الأحد 10 مارس 2013 - 10:14
A Ras Alkhaimah, United Arab Emirates, sauvez les filles marocaines qui nuit a l'image des marocaines.
Elles travaillent en prostitution masquee par le travail dans les cafes et les night clubs
Venez faire
Un reportage
C est lamentable
2 - سارة الأحد 10 مارس 2013 - 10:28
كلام صحيح و منطقي أنا كموظفة في أحد الأبناك أحصد النساء الجالسات في البيت ورعين أبنائهن.أنا بدوري غير راضية عن عملي ولولا الظروف الإقتصادية لأسرتي لفضلت الجلوس في البيت لأنني وعن تجربة شخصية المرأة مكانها البيت لأن عمل المرأة لا يناسب طبيعتها الأنثوية وكذلك فالابناء يبقون في بال الأم طولة فترة عملها
باختصار المرأة مكانها البيت لا غير إن وجدت زوجا يغنيها عن العمل مهما كان هذا العمل فلن تتردد في مغادرته بدون تردد
3 - أبي خزاعة الحقيقي الأحد 10 مارس 2013 - 10:39
المرأة لو أُحسنت تربيتُها من والديها و أُحسنت معاملتها من زوجها تصبح ياقوتةً ناطقة!
4 - صنطيحة السياسة الأحد 10 مارس 2013 - 10:41
مثل هده المواضيع غالبا ما يربطونها بالمرأة العربية الى أن تبث العكس ،

ففي الإثنين الماضي وبالصدفة تابعت برنامجا على قناة الحرة التلفزية ،
يتحدث عن تفضيل النساء الأمريكيات للبيت ادا كان الرجل ميسورا ،

وقد شرحت الباحثة الإجتماعية أنها لم يكن يخطر ببالها بعد تحرر المرأة الأمريكية أن تفضل البيت عن العمل ولكن ما أكد لها الأمر هو

أنها تتبعت أخبار جميع أخبار الزفاف لميسورين منشورة بالجرائد الأمريكية، واتصلت بهم فوجدت الزوجات كلهن اخترن البقاء في البيت ،

مما جعل الباحثة تطرح سؤال عريض : بعد كل جهود الحكومة الأمريكية لتشجيع استقلال المرأة من تعليمها وتثقيفها ،هاهي في الأخير تتبع فطرتها على نهج نساء سنوات 1950 ...

في خبر آخبر بجريدة الصنداي التامز البريطانية في 28/08/2011 : أن المرأة البريطانية لا تنجح في التوفيق بين البيت والعمل ، وأن من حاولت كسر القاعدة تدخل في دوامة من الضغط النفسي والإكتئاب ، في أن من فضلن اما البيت أو العمل يكن أقل عرضة للضغط .
5 - Abdul et le mariage الأحد 10 مارس 2013 - 10:42
عَنِ أَبي هُريرة رضيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنِ النبيِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قال: " تُنْكحُ الْمَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لمالها ولِحَسَبها ولِجَمَالها وَلدينها: فَاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَ " مُتّفَقٌ عَلَيْهِ
6 - nagi الأحد 10 مارس 2013 - 10:50
la solution est toujours dans l islam;il faud donner le droit a l homme d avoir plus qu une femme.moi méme je cherche a avoir une deuxiéme femme;qui travaille et qui peut m aider un peu ou au moin a une appartement et le reste a moi de le acomplir;
7 - من الحسيمة الأحد 10 مارس 2013 - 10:52
مع الاسف الشديد الفئة المستجوبة كلها واكلا الدق يا اما عندها الوالدين مراض
يا اما يا اما هناك ظروف الله يحسن العوان ولكن اتسائل لم لم تستجوب الجريدة الميسورات ؟ او الموظفات المتزوجات ؟ اي جميع الشرائح .
8 - عودوا الى بيوتكن الأحد 10 مارس 2013 - 10:58
الاستاذه الكاتبه المميزه السلام عليكم من الخرطوم
دوما تتميز مقالاتك فبعد الطُخمه الحبريه على موائد الاعلام بشان يوم "المراه" ودعوات شذاذ الافكار رجلا ونساءً لتنزيل الدستور بالمناصفه فى كل شئء واي شئء حتى لو كان ذلك يخالف عقيدة المغاربه مثل الميراث او الولايه الخاصه او العامه وكل همهم ان يصطف المغاربيات وراء الحقوق الكونيه والتى اذا قارنها بالحقوق الشرعيه بالاسلام نجدها ظالمه للمراه ولكن يفضلونها لانها سلعه مستورده "مستوردا يا بييه" .
من هنا اعود لمقالك الذي مس موطن بلاء جديد للمراه العربيه خاصه المغاربيه والمصريه وهو "الزام الزوجه بالنفقه الزوجيه" واقول، هذا يدخل فى اكل اموال الناس بالباطل، ومن هنا اناشد كل زوجه خرجت للعمل من اجل هذه سداد اي فاتوره منزليه بالمحافظه على كرامتها والعوده للجلوس بالمنزل معززه مكرمه ؛
بذكر مسعودة، "طيابة" وما ومثلها من مهن اسال النساء "لبدينات" الائى يتحدثن عن حقوق المراه يقبضن دعم صالونات فنتازيا المنظماتـ من تلكم المهن ايعقل ان يتحدثن عن حقوق المراه وهن يمارسن استغلال لامثال مسعودة، "طيابة" !!!
والله المستعان
9 - محمد السوداني الأحد 10 مارس 2013 - 10:58
ميسور تختلف من واحد لأخر ... فيمكن أن يكون الزوج قادرا على كراء منزل وكامل مصريف البيت من أكل وشرب فهذا ميسور عند البعض وعند البعض الاخر يجب أن يكون له بيت ملك وليس كرا وعند الأخرين لا فلابد من أن يكون لديه سيارة وأخرين لابد أن تكون سيارة جديدة وميسور عند أخرين لابد من أن يكون يخرج فى رحلات الى أروبا وووووو ... المهم أن كلمة ميسور مسألة نسبية لا تتوقف عند تفسير واحد وحتى لو أقتنعت الزوجة بزوج ميسور من القائمة فلابد أن تزيد تطلعاتها وبعد فترة تري أنه فقير وليس ميسور فما كان بالامس من الكماليات أصبح اليوم من الضروريات ... أتمنى أن تسمعوا تفسير شيخنا الشعرواي فى هذا الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=7aNc2eY_VmM
10 - ناصح امين الأحد 10 مارس 2013 - 11:05
هل يلام الزوج على عدم كفاية رزقه لسد حاجيات بيته
إن اللوم يقع أولا على أولئك الذين غلوا علينا معيشتنا ليربحوا أموالا طائلة يكتنزونها في ابناك الغرب الذي يعمل على استثمارها لتنمية بلاده ثم يأتي ليستهزئ بنا قائلا إنه سيساعدنا على التنمية مقابل عدة شروط منها إخراج هذه الأمهات المسكينات من بيوتهن باسم المساواة وغيرها من العبارات الباطلة التي يتغنى بها ثم يقع اللوم على هؤلاء النسوة اللائي يقبلن العمل مقابل أجر زهيد فتتدنى أجور الرجال في أحسن الأحوال والبطالة في أحوال سيئة كثيرة بحيث إن راتبيهما مجموعين لا يغطي مصاريف البيت والأولاد هذا حال اما في الحال الثاني فكيف تجد امرأة زوجا يغطي مصاريف بيتها وهو عاطل ثم إن مشكلة العنوسة سببه هذه السياسة العنفنة المنتهجة ضد التعد وضد شريعة الله والكل يعلم أن الإحصائيات تقول بأن النساء يفقن الرجال في العدد في العالم وليس في المغرب وحده فمن أين ناتي لكل واحدة بزوج خاص بها فليتق الله الشرعون في نساء هذه الأمة فهم يمنعون التعد ليدفعوا بهن إلى ارتكاب الفواحش
11 - mehdi الأحد 10 مارس 2013 - 11:07
هذا من المستحيلات في هذا البلد ان تجلس المرأة في البيت خصوصا التي لديها مسؤولية اتجاه عاءىلتها التي تعينها، و الكلام طويل في هذا الموضوع لما له اثار على وضع الاقتصادي بالمغرب فيه ما هو سلبي و ما هو ايجابي و لكن الوضع الحقيقي للمرأة وهو البيت لكي تحافظ على انوتثها و عطفها و حنانها لانها تبقى كشيء مقدس يجب الحفاظ عليه و في و قتنا الحالي يصعب التفكير في هذا الموضوع.
12 - hmaza الأحد 10 مارس 2013 - 11:09
J'ai 29 ans cadre supérieure je touche 20000DH par mois. Ma famille me parle bcq du mariage car je suis le fils de la compagne et l'age du mariage pour les hommes chez nous est entre 22 et 25 ans. Donc pour eux ana chreft.

Je veux se marier mais je ne sais pas comment choisir ma femme.

Est ce que une fille de mon village avec un niveau ne dépassant pas le bac et qui va rester à la maison ou bien une cadre sup par ex ingénieur ou médecin , ou bien une petite fonctionnaire enseignante par exemple etc.......
je suis perplexe.
13 - حفيظة المغتربة الأحد 10 مارس 2013 - 11:20
ما معنى لو كان الزوج غنيا؟
هل الطبيبة متلا تقول هي الاخرى هكذا, فهي لن تتزوج ببائع متجول بل بطبيب او اكثر, الا يعتبر الطبيب غنيا؟
ماهي معايير الغنى في نظرهن؟
هل الغني هو صاحب الشركات و الضيعات والسيارات الفاخرة فقط؟ هذا النوع من الاغنياء 90% منهم اكل مال الشعب و عرقه.
على العموم هذا كلام الاشخاص المتواكلون اللذين يريدون الحصول على كل شيء جاهز من دون تعب.
في الاخير اقول: الله يرزقنا القناعة.
14 - طارق الأحد 10 مارس 2013 - 11:22
بعض النساء يقلن أنهن يحققن ذواتهن من خلال العمل لكنهن نسين أن تحقيق الذات يكون في العيش في كنف أسرة سعيدة و بيت مرتب و أطفال لم تتقاذفهم أمواج الشارع المتلاطمة حيث وجدوا أما حانية تعطف عليهم و تربيهم على الإسلام ذلك الدين القيم. عمل المرأة من غير حاجة و في الحقيقة تضييع للذات و ليس تحقيقا لها. و أضيف هنا أن من الجمعيات الألمانية من تنادي بأن تعود المرأة إلى دورها الطبيعي الأساسي.
15 - Bouflousse الأحد 10 مارس 2013 - 11:24
بكل موضوعية ليس السؤال : لو كان رجلك ميسور الحال الذي تواجهه المرأة المغربية وإنما السؤال العريض الطويل : لو كان المغرب يتمتع بديموقراطية حقيقية تضمن فرض احترام الشغل والعدالة الإجتماعية والعدالة والمساواة والعيش الكريم لجميع المواطنات والمواطنين ؟. حينها لن يطرح أي سؤال في هذا المجال. وحين يوفرالمشغل للزوج أجر يطابق المستوى المعيشي ويعترف بجميع حقوقه التي ينص عليها القانون حينها لن يطرح مثل هذا السؤال عنوان المقال. فأن تشتغل المرأة ليس عيبا. العيب وكل العيب في الإستغلال الذي تتعرض له من طرف المشغل نتيجة نذرة فرص الشغل للزوج والزوجة وعدم تطبيق واحتراق القوانين الجاري بها العمل. جميع المحتمعات طبقات ولا يوجد هناك مواطنة ولا مواطن يسعى لإعلان حرب بين الطبقات الإجتماعية وإنما على الجميع أن يعلن الحرب على الفساد والإستبداد خدمة لمصالح العليا للوطن والسلم الإجتماعي.
16 - abdellatif الأحد 10 مارس 2013 - 11:25
يا ربي تحفظ ابناء و بنات المسلمين يا رب
17 - Marouane Lamharzi Alaoui الأحد 10 مارس 2013 - 11:25
كاتبة المقال تحاول بكل جهد اقناعنا أن مكان المرأة هو منزلها، غير أني ادعوها أن تتخلى على النفاق و العمل بمبدا التقية وتعلن صراحة أنها ضد تعليم النساء .
أظن أنها لو التقت بماري كوري لدعتها أن تترك ما بيديها من عمل على إكتشاف البولونيوم والراديوم و تقنيات فصل النظائر المشعة التي ستستعمل من بعد وتحت اشرافها لمعالجة الأورام وأن تجلس في منزلها لتربي ابنتها ، ابنتها التي بدورها ستحرز جائزة النوبل في الكيمياء.
والله حتى كيبقى فيا الحال نشوف بحال هادشي في بلادي ، بينما أكبر إقتصاد في أمريكا الجنوبية وفي اوروبا تسيره نساء بشكل أفضال ممن سبقوهم.
الله يهدي ماخلق او صافي
18 - Tariq الأحد 10 مارس 2013 - 11:38
هذا مقال محبوك ضد حريات المرأة،
يريد هذا المقال أن يوهمنا أن المكان المناسب لنصف المجتمع هو البيت، و سبب خروج بعض هذه النسوة للعمل هو عجز نصف المجتمع الآخر لتسديد كل مستحقات الحياة.

فامهاتنا و جداتنا كن يعملن أكثر من الرجل في سقي الماء و طهي الخبز على الحطب و غسيل الملابس باليد و دون ماء ساخن.

هل تريد هذه النسوة القعود في البيت و استعمال الآلات الحديثة للغسيل و التصبين حتى يكرسن كل وقتهن في مشاهدة المسلسلات.

لتنمية المجتمع، يتوجب على نصفيه التشمير على الذراعين.

حسن عوان الرجال ديال بلادي
19 - سلمى الأحد 10 مارس 2013 - 11:41
لو كان الزوج غنيا، لو كان الزوج ميسورا، لو كان الزوج مقتدرا، لو كان الزوج مسؤولا، لو كان من الممكن أن يحصل شيء يغنيها عن العمل، عن الاستيقاظ صباحا وارتداء الملابس والخروج من بيتها، إلى الشارع العام، إلى عالم الذكور، إلى الخارج، لتتزاحم على المواصلات، لتتضارب على لقمة عيش عنيفة، صعبة، مريرة، عنيدة، تقتصها بألم، لو كان زوجي يوفر لي ابسط متطلبات العيش الكريم لما اظطررت لترك اطفالي ورائي والخروج لعالم لا يرحم والتعرض لتحرشات من الشارع وحتى زملائي في العمل .
20 - secret الأحد 10 مارس 2013 - 11:44
ايوا اشنو نقول ليكم .
المرأة...المرأة.....راكم عيقتو بزاف
بلا ما تفضحو ريسوكم سترو حالكم راه بنت الناس بغات السترة ماشي الفضيحة الى كتب ليها الله شي حاجة راه توصلها و خليو اللي ولدها و رباها هو يتحمل مسؤوليتها و نعلو الشيطان سوف يأتيكم يوم تحاسبون على افعالكم هذه .
سمعو كلامي يا اخواتي فانا أقدم لكن نصيحة كما أقدمها لأخوتي البنات :
لا مانع من الدراسة و لا مانع من أن تحصل الفتاة على حقوقها الشرعية لكن لا تنسوا أن فيه خالق يحاسب كل مخلوق و لا ينفع الندم بعد فوات الأوان.
و الله على ما اقول شهيد
21 - oussama tanjawi الأحد 10 مارس 2013 - 11:57
لو كان الرجل يعامل زوجته بالرفق و الحب و اللين كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه و سلم، و لو كانت المرأة تقنع بالرزق قليلا كان أو كثيرا و تعلم أن وظيفتها الاساسية التي ٱختارها الله لها هي تربية و تخريج الاجيال الصالحة، حينئذ تكون الطمأنينة و السكينة و المودة و الرحمة في البيوت..
22 - شلحة الأحد 10 مارس 2013 - 11:59
لمادا بالضرورة رجل ميسور لي خاصو يكون هو القناعة يعني يوفر فقط ضروريات الحياة الاساسية يقدرو يعيشو مزيان ياما في اسر ثرية جدا تعيش جحيما يوميا لسبب وبدون سبب ويا ما في اسر ماعندهاش وماخصهاش وعايشين بيخير
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
23 - مسلم الأحد 10 مارس 2013 - 12:05
"المرأة : انا ماشي قريت حياتي كاملة باش نجلس فالدار. إلا بغا مرأة تربي ليه دراري ياخدها من العروبية. انا باغيا نفق على الراسي. ما باغيا حتى حد يحكم فيا. أنا باغيا ناخد كريدي نشري دار بسميتي. الاختلاط راه حلال.أنا باغيا المساوات في الحقوق و الواجبات. المساوات فالإرث."
قال الإمام الحسن البصري رضي الله عنه : ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ، ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال .
وعمل المعاصي وترك الطاعات دليل على أنه ليس في القلب ، إيمان أو فيه إيمان ناقص . والله تعالى يقول : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبا)، ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ). (مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً)، (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ)، ( مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً) ، فالإيمان لا يسمى إيماناً كاملاً إلا مع العمل الصالح وترك المعاصي، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ)
24 - حمزة الأحد 10 مارس 2013 - 12:07
السلام عليكم،
أحسن عمل يمكن أن تقوم به المرآة هو السهر على بيتها وتربية أولادها فهدا سيمكن مجتمعنا من النمو نهيكا عن الأجر الذي ستناله عند الله، أما الشقاء والتعب والعمل لجني لقمة العيش يبقى لرجل فالمرآة تكون معززتا مرتحتا في بيتها، ولكن لم يعد في بلادنا الكثير من الرجال لديهم غيرة على أزواجهم وعلى دنيهم الكل يفكر في جني المال ولو على حساب كرامته وشرفه.

كل من الرجل والمرآة له دوره في الحياة وهو مسؤول عليه أمام الله سبحانه وتعالى.
سلام
25 - طبيبة_ فاطمة الأحد 10 مارس 2013 - 12:19
في زمننا المرأة التي تشتغل تتزوج بسرعة لأن الرجل يحب الإمرأة الغنية حتى لو كانت ليست جميلة يحب المال على الجمال و يبذي لها حب ليس له مثيل لو كان الرجل لا يحب المال لماذا يتزوج طبيبة مهندسة أستاذة ؟؟؟؟
26 - femme heureuse الأحد 10 مارس 2013 - 12:27
avec un doctorat et aprés quelques années de travail et deux enfants avec un mari formidable j ai décidé de rester à la masion non pour faire la cuisine et le ménage, non mon mari paye une femme qui fait ca, moi je fais tout ce que ma famille pauvre n a pu m offrir jeune et que mon mari européen m offre avec générosité et respect; musique (j apprends le piano) peinture, sport et voyages.Mes enfants sont au lycée je profite de leur présence dans une ambiance q aucun travail n aurait pu me garantir...et peut etre aucun mari marocain aussi.....
27 - عمر النحيت الأحد 10 مارس 2013 - 12:32
روبورتاج لا بأس به لو تم تطعيمه بآراء الأزواج في الزوجة العاملة، واعتقد ان دور الأم في تربية الأبناء هو عمل جبار في حد ذاته..ولا يستقيم ان نقول ان الزوجة القاعدة في البيت بدون عمل.
نتمنى ان تبقي اختي مايسة في هذا الصنف من الكتابات، لأن كتاباتك عن الدين والعلمانية يغلب عليها الكثير من السذاجة وتغيب فيها الحكمة و بعد النظر.
28 - weld cha3b الأحد 10 مارس 2013 - 12:36
Une femme qui fait des études c pour développer son niveau intellectuel et sortir de l’ignorance et cela pas pour avoir un bon travail et un très bon salaire, la finalité plutôt c d’avoir les atouts pour bien éduquer ses enfant, les hommes de demain qui vont changer l’image du pays. Et quand la femme prend le choix de travailler c plutôt pour exprimer son envie de donner une valeur ajoutée à la société et contribuer au développement du pays mais pas pour attirer les sois disant hommes qui courent derrière le superficielle et le matérialisme…
29 - si mohamd tiflet الأحد 10 مارس 2013 - 12:39
المرأة عنصر فاعل داخل المجتمع, و من حقها الخروج إلى العمل. لكن المقال هنا يسائل المرأة, هل بإمكانها المكوث في البيت في حال كان الزوج ميسورا؟ و أنا أسائل المرأة هل بامكانها الزواج برجل عاطل عن العمل في حال كانت موظفة؟
30 - مسلم الأحد 10 مارس 2013 - 13:03
السلام عليكم،
لم أفهم مغزى المقال، رغم تمعني في كلماته. الإسلام يحثنا على الجد و العمل. فلماذا السؤال أصلاً؟ و هل هناك فرق بين ذكر و أنثى في تعاليم ديننا الحنيف؟
و الله لم أعد أفهم تفكير البعض.
31 - l3assad1fr الأحد 10 مارس 2013 - 13:15
ماذا تعني لكم البنات ميسور الحال انا لدي شقة وأجر شهري 2500درهم وأعتبر نفسي فقير وأخاف من الزواج مع العلم الشقة في ملكي وليس كراء لأن البنات يقاروننا بمواطني دول الخليج يتمنون ان يعيشوا أميرات منسلخات عن واقعنا
32 - samia الأحد 10 مارس 2013 - 13:17
لماذا تصور المرأة العربية نفسها كبقرة تنتظر رجلا ليصرف عليها ؟! لماذا تحتقر المرأة العربية نفسها وتتسول الزواج ؟؟؟ ما هذه العقلية ؟؟ انا امرأة قوية مثقفة لدي عملي المتواضع ولا أميز بيني وبين الرجل في أي شيء ولا أعتبر نفسي ضعيفة أمامه ولا أتسول منه الزواج. تزوجنا انا وزوجي بعد 4 سنوات من التعارف عن حب متبادل برهنت على اننا خلقنا لبعضنا ولم يعد بامكاننا ان نعيش بعيدا عن بعضنا لم أترك عملي وزوجي اعطاني حرية الاختيار في العمل او الجلوس انا يسعدني أن نعمل معا لنساعد بعضنا رغم ان عمل زوجي يكفينا للمعيشة. انا اعتبر الزواج شراكة وليس موفر ومستهلك.. لم اهتم ابدا لكلام الناس وثرثرات المجتمع الذي اجده متخلفا ويتدخل في حياة الناس الشخصية. المرأة المغربية تنتظر خاطبا يدق باب بيتها ليستر عليها وكأنها جيفة !!
ارجو النشر
33 - أبو الحسن المغربي الأحد 10 مارس 2013 - 13:18
لو جعلت القناعة رأس غناها , و الإتزام بدين ربها نصب عينيها, ولو تركت النظرة الزوقية لللحياة ,و لو ما استجابت للجهميات ولا أقول الجمعيات النسوية التي تزيف للمرأة حقيقة أمرها وتطبل وتغيط من أجل حرية موهومة بائسة . لو لولو... لما حصل لها ما حصل .
إني حينما أقول هذه الكلمات التي تئن في الصدر لا يعني ذلك أنني أنظر بمنظار أسود أرى من خلاله كل الوجوه سوداء مظلمة , فلا شك أنه لا يخلو مجتمع من المجتمعات من الفضليات العفيفات القانعات بما أتاهن الله وإن اضطرتهم الظروف للخروج إلى مزاحمة الذكور , لكن هذا من الشواذ الذي لا حكم له " وقليل ما هم " . ولكن الأمر يصير خطيرا حينما يسأل الرجل البنت طالبا يدها وقد يكون المتقدم لها ذا وظيفة تغنيها عن لخروج من البيت بكرا تجيبه بأول ما تجيبه به أريد أن أكمل دراستي , طيب سأنتظرك حتى تكملي دراستك , و( من بعد) ما تحصلين على شهادتك ما عساك أن تفعلي . الجواب اريد أن أعمل , طيب ألم أقل لك سأكفيك تلك المؤونة , فتجيب بلا حياء ولا استحياء وإن طلقتني من الذي سيتكفل بي ..... فطلقت نفسها قبل أن تتزوج المسكينة والله المستعان
34 - كريم الأحد 10 مارس 2013 - 13:20
هذا مقال يدل على أننا لازلنا متأثرين من بعض الفتاوي الوهابية التي تمنع العمل على المرأة. و تجبرها على المكوث في البيت و عدم الخروج منه إلا بمحرم.
و ذهب بعضهم إلى القول أن الخروج بالنقاب حرام إذا لم تكن العينان مغطيتان. لإمكانية إغراء الرجل بهما. لذا وجب تغطيتهما أو وضع ستار على إحداهما كأضعف الإيمان.
لا حول و لا قوة إلا بالله.
يا معشر الناس التيار الوهابي لم يظهر إلا في القرن الأخير، و هو متشدد و لا تربطه بإسلام أوج الأمة الإسلامية صلة.
35 - the8doors الأحد 10 مارس 2013 - 13:24
أتعجب لقوم لا يطبقون شرع الله لا في الحياة و لا في الزواج و يريدون سعادة مادية و معنوية !!!! الله يحفظنا من عمى القلوب
36 - moha الأحد 10 مارس 2013 - 13:36
إنه الجشجع الذي انتشر بين النفوس فلو رضينا بالقليل لكانت الحياة ايسر من ما هي علي,فم الذي يدفعنا مثلا لإقامة عرس ب 40.000 درهم او لشراء قنينة عطر ب 300 درهم ... الم نفهم قول "إرضى بالقليل تكن أغنى الناس"
37 - mohamad cherif france الأحد 10 مارس 2013 - 13:53
لست أدري لماذا كل الأقلام مسلطة على المرأة ؟ المرأة إنسان من حقها أن تعمل وتحقق ذاتها واستقلالها المادي حتى لا تكون ألعوبة في يد الزوج ، فالوظيفة تؤمن لها مستقبلها وتقاعدها أما إذا جلست في البيت وهي حاملة لشهادة من يظمن لها قوت يومها بعد الطلاق مثلا وتقادم الشهادة وتقدمها في العمر؟ نعرف أن الرجل يتنكر لكل شيئ وهذا واقع نعرفه جميعا . لماذا لا يجلس الزوج في المنزل وتبقى هي في عملها ؟ هل الغنى مقرون بالرجل ومكتوب في جبهته ؟ شيئا من الإنصاف فالمرأة مهمشة منذ القدم ونحن في عصر العلم وهي تنعم في بحر الأمية التي هي 70% في صفوفهن ، إن الذي هو أحق بالعمل هن النساء ، وعاشت المرأة المغربية حرة كريمة تنعم بالمساواة الكاملة .
38 - Citoyen الأحد 10 مارس 2013 - 13:55
أسئلة يطرحها المقال، تُظهر معاناة النساء في مجتمعنا؛ فالعمل في الحياة العامة واجب على المرأة والرجل كليهما، متزوجين أو غير متزوجين؛ وهو قبل أن يكون واجبا حق. فالمرأة التي لا تعمل تبقى رهينة في يد زوجها، غنيا كان أو فقيرا؛ إذا كان غنيا ( ميسورا، مقتدرا.. ) فهي تنتظر أن يعطف عليها وهذا في حد ذاته إلغاء لها ولدورها؛ وإذا كان فقيرا فإنها ستتحمل عواقب كل الإهانات التي يتكبدها الزوج البئيس في الخارج..
أستاذة مايسة أنت تخطئين في التعبير، لست أدري لماذا: ".. في أحد الشركات... تتقاضى فوق العشرة آلاف درهم ونصف.." تقصدين "في إحدى" ولايُعرف ما تقصدين براتب المرأة العاملة، هل عشرة آلاف درهم ونصف درهم، أم خمسة عشر ألف درهم؟ إذا كان خمسة عشر ألف درهم، فالراتب هو مليون سنتيم ونصف المليون، كما هو معروف لدى المغاربة.. بما أنك تكتبين بالعربية، فلتكن عربية صحيحة!
39 - samia الأحد 10 مارس 2013 - 13:56
يتبع..
لماذا تتركين عملك إن تزوجتي رجل غني؟؟ هل لتبدئي في استغلاله؟ هل لتغرقيه بالاولاد والمصاريف؟؟ ارتقوا يا بنات بعقولكن أدرسن وتعاونوا مع ازواجكن وارفعن رؤوسكن ولا تسايرن المجتمع الذكوري المهين باسم الاعراف والتقاليد البالية ولا ترمين بكل المسؤولية على الرجل وتنتظريه على طبق من ذهب فهو ايضا يبني حياته شيئا فشيئا حتى يستطيع الارتباط ثم تأتين أنتي بكل برودة ولا تقدمين له شيئا سوى التذمر وكثرة الانجاب والمصاريف.. لهذه الاسباب لا ينجح الزواج عند العرب لانهم يتزوجون عن مصلحة فقط مصالح في مصالح
وأعترض على كلمة "عالم الذكور" التي جاءت في المقال فهي دليل حي على تفكير المجتمع الذكوري، الشارع ليس للذكور الشارع العام للمواطنين ذكورا واناثا ويجب أن يحترم احدهما الآخر باسم المواطنة
ارجو النشر
40 - kamal pur marocain الأحد 10 مارس 2013 - 13:57
" إنما يعني وبالضرورة لكل من وجدها جالسة في البيت بعد سنوات الدراسة، أنها: "عاطلة""
مشكلتك يا مايسة انك انطلقتي من نقطة خاطئة و دائما ما تعممين في مواضيعك
لماذا ارى انك تضعين الرجل في قفص الاتهام دائما
انا شخصيا لا ارى المرأة الجالسة في البيت بعد سنوات طوال من الدراسة انها عاطلة و كذلك غيري بالعكس معظم الشباب كيقول هاديك بعدا وخا gلسات ماشي مشكل راه بنت ، او ماشي مضطرة تخدم بحال الشاب هذه هي اقوال اغلب الشباب سواء اتفقتي معها او لا .

في نهاية مقالك قلتي ان وجدت المرأة من يوفر لها حاجياتها و يكون مسؤول ووو لن تكون مضطرة للعمل.
بحال زعما الى الرجال مابقاوش ، هذا ما فهمته من كلامك
ايوا باز اصبح الآن 8 مارس موعد ليس لتكريم المرأة بل للنيل من الرجل الزنديق و الفاسق و الغبي و المتوحش و الاناني و صاحب النظرة الذكورية و السبب في تخلف الامة و السببب في الدعارة .
8 مارس يا نساء هو موعد للنيل من الرجل ذلك المتكبر و المتغطرس .
ملحوظة: كلامي موجه لبعض الجمعيات النسائية، اما باقي شريفات المغرب ف على عيني وراسي انحني لكن تواضعا و احترم كل من تحترمني.
المغربية بنت بلادي التي سأظل احبها
انشري من فضلك
41 - Observ الأحد 10 مارس 2013 - 13:57
عند قراءتي للمقال, قلت في نفسي كتبه رجل ذكر تؤلمه استقلالية المراءة.
كم كانت صدمتي كبيرة لما تاكدت ان محررته امراءة !!!
42 - mostafa الأحد 10 مارس 2013 - 13:57
السلام
حتى الرجال يعانون انا عمري 49سنة و براتب وزير لم اجد سيدة من عائلة محترمة لزواج .طلبت يد اكثر من سيدة لكن كلهم طالبوا بشروط تفوق مستواهم الاجتماعي .
43 - شبشوب الأحد 10 مارس 2013 - 13:59
تحية عطرة إلى صاحب المقال , لكن وكما هو معلوم للجميع فإن مشكل الزواج والعنوسة لم يعد مرتبطا بالمرأة وفقط بل يطال الطرف الأخر أي الرجل والأسباب الكامنة وراء ذلك تتمثل في غلاء المعيشة وارتفاع تكاليف الحياة من جهة والهروب من المسؤولية من جهة ثانية سيما من طرف الرجل الذي أصبح يخشى الزواج نتيجة لمجموعة من المعطيات كالمشاكل الزوجية الكثيرة التي أضحى يعرفها مجتمعنا والتي جعلته يفقد التقة بمؤسسة الزواج ويعتبرها شر لابد من الهروب منه خاصة وأن الشارع أصبح يقوم بالدور كما ينبغي على مستوى توفير المادة الجنسية التي تعد الغاية الأساسية في العلاقة الزوجية ,,,
أما في ما يخص الزواج بالموظفة أو العاملة فإن الغاية منه بالنسبة للرجل مادية بالأساس إلا في حالات قليلة فهو ينظر إليها كماسهم في مصروف الأسرة والتي يصعب عليه مسايرة متطلباتها لوحده ...
44 - mohcine الأحد 10 مارس 2013 - 13:59
موضوع شيق اثار اهتمامي للكتابة ,اذا كان النساء يبحثن عن الصراحة والمعقول بعد عدد من التجارب الفاشلة وفي الاخير نطلق اللوم على الرجال,

انا ايضا ابحث عن امراة مستورة ,وتتحمل تكاليف المنزل والاولاد ,واجلس في المنزل الله الله على راحة
هذه هي الديموقراطية والمساوات هههههههههههههههه كلشي كيقلب غير على الغني للزواج ,اوالفقير مسكين ليه الله
45 - ABDELMOUJIB الأحد 10 مارس 2013 - 14:02
بسم الله الرحمان الرحيم والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتىا الآية,,,,,لكنهم ارادوا الليل نهارا والنهار ليلا فأفسدوا في الارض بعد إصلاحها فكل حجيج نفسه والله يتولى كل مسلم و نعم الوكيل
46 - الواقع الكارثي الأحد 10 مارس 2013 - 14:07
وهم الرجل الميسور يثير الشفقة! البحث عن رجل ميسور في المغرب كالبحث عن ابرة في كومة قش , تقريبا لاوجود للرجال الميسورين فعلا في هذا البلد الا الفا او الفين من المقاولين الناجحين واصحاب الشركات وسط شعب من اربعين مليون فقير, نصف الاقتصاد المغربي الضعيف تسيطر عليه عشر عائلات الكل يعرفها والنصف الاخر تتقاسمه الملايين وفي النهاية كاتجي 2 دريال للفرد! مشكل الاغلبية الساحقة من المغاربة انهم لا يفهمون طبيعة البلد اللذي يعيشون فيه ! النساء يشاهدن تلك المسلسلات الاجنبية السخيفة ليشردن بخيالهن الواسع في الاوهام , في حين ان الواقع المغربي شديد الصعوبة بل وكارثي على المغاربة رجالا ونساءا.
47 - الركراكي الأحد 10 مارس 2013 - 14:09
عندما تقول المراة حسب تعليق قراته ان المراة ليست بقرة حتى تنتظر المصروف من زوجها ...
انت تفتخرين بزوجك وبتفاهمك مع زوجك وتحرضين النساء على التمرد من ازواجهن اي عقلية كهاته ؟
48 - Abu Abdurahman الأحد 10 مارس 2013 - 14:10
قال ربنا في محكم التنزيل : و قرن في بُيوتكن ( بِيوتكن كما قرا الكساءي في السبعة) و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من استطاع منكم الباءة بليتزوج، فمن لا ستطاعة له لا يبحث عن تقوم مقام الرجل في النفقة فحينءذ اصبحت قوامته كالريح المرسلة ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله به بعضهم على بعض و بما انفقوا من اموالهم ). نعوذ بالله من انتكاس الفطر !
49 - lilou الأحد 10 مارس 2013 - 14:17
انا مغتربة سأتخرج بالدكتورا عم قريب تزوجت غريبا اخر حالته المادية متوسطة ورغم ذلك تزوجته لانه يحبني ولاني احبه ولاني وجدت فيه الاخلاق الفاضلة التي لم اجدها في احد, مضطرين كلانا للعمل واعترف انه لو لم نكن محتاجين للعمل سوية لفضلنا الاثنين على ان اجلس في البيت. المستوى الدراسي مهما علا لا يعني بالضرورة ان المرأة تفضل العمل, العمل ارهاق وضغط نفسي وحسابات ومرض انا خائفة حتى من انجاب طفل حاليا لعظم المسؤولية وخصوصا بالغربة لا يوجد معي احد والطفل بحاجة لحنان امه وحرام في حقه ان يذهب الى روضة اطفال وهو رضيع. انا ارى انه لا يوجد حرية للمرأة كما يزعمون لان الواقع يفرض عليها ان تعمل . والحرية من المفروض ان تعطي للمرأة الخيار ان ارادت ان تعمل فلتعمل وان ارادت ان تجلس في البيت دون ضغوط فلها الحق, الا ان المنظومة الاجتماعية الحالية فرضت علينا واقعا لم يزدنا سوى اشغالا واكتءابا وضغوطا. اتمنى لو كان بامكاني ان اظل بالبيت دون معوقات مادية ومشاكل.
50 - الهام الأحد 10 مارس 2013 - 14:29
الله يحفظنا من عمى القلوب
لماذا تصور المرأة العربية نفسها كبقرة تنتظر رجلا ليصرف عليها
51 - اسألني إن كنت لا تعلم الأحد 10 مارس 2013 - 14:30
المساواة بين الجنسين مطلب يستحيل تحقيقه على أرض الواقع لانه لا يوافق طبيعة الخلق وحكمة الله في خلقه المبنية على التنوع والاختلاف والتضاد والتكامل. بل الأمر بتعبير العلمانيين أنفسهم سنة كونية. فلا يحتمل الوجود إلاهان ولا يمكن للدولة ان يسيرها رئيسان، ولا للسفينة ربانان. والله تعالى يقول في كتابه: "لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ" ففي كل دائرة وجودية منتظمة طبيعيا يكون التدبير من اختصاص فئة دون أخرى او جانب دون آخر. وهذه خلية النحل تعطيك المثال على ذلك، فالملكة لا تعمل والعاملة لا تملك، وهي بهذا من أكثر المخلوقات تنظيما على وجه الأرض. فهل يستقيم حال أسرة يديرها شخصان يعملان خارج البيت وتلعب فيها الخادمة او المربية درو الأم؟؟؟ والله لم تعرف الإنسانية في تاريخها انتكاسة اكبر من خروج المرأة للعمل وتمردها على دور الأم. حينها فقط أرغمنا الرجل بحجة الأمر الواقع على توكأ الجدران وقلنا في أبواق الإعلام بنبرة الأخرق الواثق من نفسه إن هناك أزمة زواج وأزمة عنوسة...
52 - ghofrane الأحد 10 مارس 2013 - 14:47
أنا مع جلوس المرأة في بيتها فهدا كرم لها وتشريف لها على عكس ما يضن بعضهن والتجارب سابقة الدكر تبرهن دلك فالترجعن الى مملكتكن حفيدات خديجات وعائشة فدواتنا أمهات المؤمنين وهن كانوا يلزمن بيوتهن "وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى " صدق الله العضيم
53 - rach الأحد 10 مارس 2013 - 14:48
je ne vais p commenter votre article mais j'ai juste une remarque. pourquoi vs bloquez les gens qui ne sont pas d'accord avec vs sur facebook? est ce que vs voulez faire croire aux gens que vs idées sont partagés par la majorité.jamais je n'ai vu une chose pareille. bon courage
54 - محمد الأحد 10 مارس 2013 - 14:52
لقد قلت فأبدعت وقولك الحق . فيا ترى هل تسمعك رفيقة دربي و تنسى مطالبتها المستمرة بالعمل خارجا.....

قلت لها أن تسأل المجربات وتستفيد . لكن هيهات.......
55 - Selma du Suede الأحد 10 مارس 2013 - 15:03
ليست الحاجة فقط من تقود المراة للعمل بل محاولة ا اثبات وجودها ككيان لها الحق للاندماج في الحياة الاجتماعية...كما ان المكوث في المنزل يؤدي الى الشيخوخة المبكرة وظهور بعض الامراض المزمنة ....مثلا عندي اربع اخوات ثلاث منهن يعملن يبدون في صحة جيدة في حين تبدو الرابعة اكبر منهن رغم انها اصغرهن, بل اصيبت بالكلسترول وهشاشة العظام من كثرة التزامها البيت والتفرغ للعناية باسرتها.
56 - yasmina الأحد 10 مارس 2013 - 15:19
كيفما ظروف الخدمة عند النساء فلن تهدءا و تكتمل نيتها ومبتغاها حتى تجد نفسها بين احضان رجل يحبها ويحترمها ويحن ويعطف عليها تمشيا مع مبادءنا وعقيدتنا الاسلامية والكل يعرف على اي شيء تنكح المرءة في ديننا الحنيف الذي منحها كل الحقوق من كل الجوانب من ارث او انفاق عند الولاة او او اووقال عز وجل اسكنوهن من حيث سكنتم ولا تضروهن ....تم انهم لباس لنا ونحن لباس لهم الشيء الافضل ان تعمل المرءاة الى جانب الرجل طبقا لشروط الاسلام متخلقة ومحتجبة لكي لاتثير اعين الشر لملاحقتها.ليس كمثل الكاسيات العاريات اللواتي يطالبن بالدمقراطية والحقوق لكي يزيلوا ما بقي من الحشمة انظروا اليهن وكيف سيكون احفادهن مغنيات اظن مثل القطيع بهاذا سيكثر الفساد القمع العنف وووو اي dimokrati تريدون الحرية في الفساد والمحافظون يتفرجون وتحسبونهم متخلفين اتقوا الله ايها الرجال لكم نصبكم في هذه الحشمة والعار .هناك فءة تريد الخروج من هذه اقوقعة فشدوا الى حبل الله ولا تتبعوا الملعونات الفاسقات العاريات
57 - سمية الأحد 10 مارس 2013 - 15:35
لا ينبغي ان نعارض عمل المراة من حيث المبدا
فهناك اعمال لا تحسنهن او لا تصلح لهن (مولدة ) ال النساء
و لا ينقص احد من دور المراة العاملة في بيتها(ربة بيت) ولا يعني ذلك افضليتها على المراة العاملة
لكن يجب ان تختار المراة العمل المناسب لطبيعتها و تلتزم شروط الشرع في(اللباس و الكلام والنظر
ولا يكون ذلك على حساب اسرتها
و لقد تقلدت المراة مناصب مختلفة في صدر الاسلام على سبيل المثال
عين عمر ابن الخطاب الشفاء بنت عبد الله رضي الله عنها وهي صحابية شهيرة قائمة على السوق في المدينة وناظرة في أحواله(الحسبة)..........بمقام يعادل في تسميتنا اليوم وزير التجارة
فمن اورع من عمر
فلنتجنب احكام القيمة ولا يزايد احد على الاخر
كم من ربة بيت اسرتها مفككة
و كم من موظفة بيتها متماسك صالح
58 - اسألني إن كنت لا تعلم الأحد 10 مارس 2013 - 15:37
هذه خلية النحل تعطيك المثال، الملكة لا تعمل والعاملة لا تملك، ولك أن تعلم أن النحلة من أكثر المخلوقات تنظيما على وجه الأرض. فهل يستقيم حال أسرة يديرها شخصان يعملان خارج البيت وتلعب فيها الخادمة او المربية دور الأم؟؟؟ والله لم تعرف الإنسانية في تاريخها انتكاسة اكبر من خروج المرأة للعمل وتمردها على دور الأم. حينها فقط أرغمنا الرجل بحجة الأمر الواقع على توكأ الجدران وقلنا في أبواق الإعلام بنبرة الأخرق الواثق من نفسه إن هناك أزمة زواج وأزمة عنوسة...
59 - islam الأحد 10 مارس 2013 - 15:44
سبحان الله كيف ال حال المراة المسلمة, لو كان رسول الله بيننا وراى نساء امته اللائي اوصى بهن خيرا وهو يشارف الموت هل ياترى حفظت الوصية ?سبحان الله حقا المراة الان في متاهة تلخبطت فيها كل المسالك ولم تعد تعرف كيف الخلاص اللهم استر نساء هده الامة والهمهن الصواب واحفظهن من كيد الكائدين واحسن خاتمتنا يارب امين
60 - imane الأحد 10 مارس 2013 - 15:51
المرأة المبدعة المكدة المكافحة سواء في بيتها أو دراستها أو عملها أ و في أعمالها اليدوية خير من إمرأة كسولة فاشلة معتمدة على غيرها لأن هذا يدخل في نطاق التسول والذل وقلة اليد ووالبحث عن سهولة الوصول على حساب الكرامة خاصة أن المقال مكتوب فيه الرجل الميسور الغني أي سهولة إيجاد كل المتطلبات بدون عناء لشخص يفترض كذلك وجد هذا المال أو ورثه من غير عناء كأن الرزق ينزل لوحده بدون جهد هذا هو نوع التربية السيئة حسب فهمي من المقال المقصود المرأة التي تعمل إن وجدت راحة مادية ومعنوية فهنا عملها الأسمى والحقيقي هو تربية أبنائها وهذا أنا متفقة معه خلاصة المرأة المبدعة الطموحة المتربية هذه هي المرأة الصالحة الحرة القادرة على تربية جيل مبدع متفائل طموح صالح لأسرته ومجتمعه جيل مكد قنوع معتمد على نفسه ولدية عزة نفس تمثل كرامته التي لا تشترى ولا تباع بثمن
61 - Mohammed الأحد 10 مارس 2013 - 15:51
Personnellement, je pense que l'article représente la mentalité d'une société, en général biensûr, la femme ne veux pas travailler et cherche quelqu'un pour la prendre en charge, et l'homme aussi espére toujours trouver un travail dont il ne faut rien et sera payé chaque début de mois, ce n'est pas pour rien qu'on est en bas d'échelle, ce qui me dérange le plus, c'est voir des sociétés en amérique latine, en asie, qu'elles apprécient beaucoup travailler, en parle pas ici des pays dévellopé, on parle seulement des pays comme nous autres, ce qui prouve qu'il y a pas grand chose à attendre avec de telle société comme la notre où il y a seulement beaucoup de Bla Bla Bla. l'homme ou la femme qui dévalorise le travail est un être humain profiteur, aime avoir des choses gratuitement, aussi vrai pour la femme et l'homme marocain.Merci
62 - Nadia الأحد 10 مارس 2013 - 16:03
C'est cas par cas, il ne faut pas généraliser. Parfois le travail de la femme est un avantage et parfois un désavantage
63 - حسان الأحد 10 مارس 2013 - 16:07
في الحقيقة لايمكن ارجاع المرأة الى البيت .وان ارادت ذلك فليكن لها الاختيار عند زواجها مع تخصيص الدولة لها راتبا ماديا تشجيعا لها ومساعدة لها حسب وظيفتها السابقة خارج البيت. وان ارادت ان تجمع بين المهمتين فلتتحمل تبعات قرارها فهي ادرى بنفسها وحالها..
64 - bouchra الأحد 10 مارس 2013 - 16:14
لا كرامة لإمرأة لا تعمل فالإستقلال المالي هو أوّل شروط الكرامة.
65 - وفاء الأحد 10 مارس 2013 - 16:37
السلام عليكم
اود ان اجيب عن التعليق رقم ٣٩ و٣٢،(samia)
المساعدة التي يجب ان تقدمها المراة هي تربية اولادها ،اذا كان الرجل هو موفر المال فمن اجل ان يتيح لك الظروف الملائمة للقيام بعمل اسمی واهم وهو تربية الأبناء الذي هو اساس بناء مجتمع حضاري ،اما خروجك الی العمل وترك اولادك فلن يساعد الا بهلاك اسرتك وبذلك هلاك المجتمع.
66 - حسن الأحد 10 مارس 2013 - 16:50
من وجهة نضري أن عمل المرأة في القطاع العام أو الخاص مثل المشاركة في البرامج الغنائية مثل أراب أيدول أو سوبر سطار وشبيهاتها اد يشارك عشرات الالاف من المتسابقين ولعدة شهور وفي الأخير لايفوز الا واحد من المتسابقين لاغير أما الباقي فيتجرعون المرارة والخيبات فالمرأة التي تبحت عن استقلاليتها بخروجها للعمل لكي تفرض وجودها تمر عليها الأيام والسنوات تلهت وراء الماركات والعطور الباريسية والسيارة والبيت وتكون قد شارفت الأربعين سنة وفي الأخير تجد نفسها وحيدة لا زوج ولاأولاد تعاني من الاكتأاب وخير دليل أغلب الموضفات غير متزوجات
67 - BOUCHRA الأحد 10 مارس 2013 - 17:06
قضية الفقر يناقشها الاغنياء وقضية السكن يناقشها اصحاب القصور وقضايا المرأة يناقشها الرجال ثم نسأل ونستغرب لماذا هي قضايا معقدة؟؟؟؟؟
طاهر الحدّاد نادي بالمساواة في الميراث منذ سنة 1930 و يقول أنّ الإسلام يقر بتطوير التشريعات متي تطوّرت المجتمعات لقد حاول طاهر الحدّاد في كتابه "إمرأتنا في الشريعة و المجتمع" تفسير أنّ التشريعات في الإسلام يمكن أن تتغيّر بتطوّر المجتمعات و إستشهد بحادثة وقف عمر بن الخطّاب لقطع يد السارق عام الرمد ( المجاعة) و حادثة وقف توزيع جزء من أموال الزكاة علي المؤلفة قلوبهم ( رغم ورودها في القرآن) و كذلك تحدّث طاهر الحدّاد كيف أنّ الإسلام لم يحرّم إمتلاك العبيد و الجواري ( ملك اليمين) لكن تطوّر المجتمعات فرض إلغاء العبودية....ليصل طاهر الحدّاد في الأخير للقول أنّ المساواة في الميراث تجوز متي ما أصبحت المرأة تصرف علي بيتها مثل الرجل و قد قال هذا الكلام سنة 1930 و نحن اليوم في سنة 2013 و أغلب نساء المغرب يصرفن علي بيوتهنّ قدر الرجال بل أكثر
68 - maher الأحد 10 مارس 2013 - 17:23
لو رضي الناس بالقليل,هل من الضروري ان اسكن في حي فخم ,لأن زميلي سكنه,هل من الضروري ان اشتري سيارة تفوق30000$ لأن صديقي تملكها,وارهق كاهلي بالديون ,اليس خيرا" لو ترض المرأة باسرة من زوج وابناء ,ام تستغني عنهم بسبب المال وبدافع الحاجة, كل من خالف فطرة الله دفع الثمن, سمعت عن امرأة مصرية ,كانت من اللذين نادوا بتحرير المرأة ومن اوائل اللواني زاولن المحاماة ,ولما فاتها القطار وتخلى عنها الجميع وبقيت وحيدة وعنست و,,,,,,,,,,,, قالت خذوا كل ما املك واعطومي نصف رجل.
69 - boumiaoui الأحد 10 مارس 2013 - 17:43
كنت و فتاة فيلالية على علاقة حب و بعد شهور تقدمت لخطبتها فوجئت برد والدها. الفيلالية للفيلالي فقط لا غير
الريصاني.... أرفود......الرشدية ....
تدمرنا كثيرا أنا و الفتاة لقرار بالفصل بيننا لا لسبب فقط لاني ليس لي أصول فيلالية نحن امة اسلامية لا فرق بيننا الا بالتقوى.
70 - مهندس عاطل الأحد 10 مارس 2013 - 17:54
لو مكثت المرأة في البيت لوجد الرجل فرصة عمل وبذلك تمكن من الزواج . دبا حنا شوماج نتوما عنوسة.
71 - BOUCHRA الأحد 10 مارس 2013 - 19:00
المغربيات يشكّلن نصف سكان المغرب بـ16.5 مليون نسمة
يشكّل النساء أكثر من نصف سكان المغرب (50،9٪)، وتشير آخر الإحصائيات إلى أن عددهن إلى حدود سنة 2012 وصل إلى 16،5 مليون نسمة، وإذا كانت نسبة الإناث ضمن فئة السكان الأقل من 15 سنة تشكّل ما يقرب من النصف (48،9٪)، فإن هذه النسبة ترتفع لتصل إلى 52،9٪ ضمن الفئة العمرية 60 سنة وأكثر.
72 - femme الأحد 10 مارس 2013 - 19:43
المرأة التي تقوم بوظيفة بلا رغبة ولا هدف نبيل وتشترط الزوج الميسور دون الفقير للتوقف عن العمل لا تختلف كثيرا عن البقرة كما ورد في تعليق الأخت سامية والطامة الكبرى أن تلك العقلية البقرية سوف تلعب دورا هداما في تربية جيل المستقبل إنها الكارثة.
73 - ممرضة الأحد 10 مارس 2013 - 19:46
انا زوجي ميسوووور والحمد لله ورغم ذلك أشتغل ممرضة ورفضت ترك عملي لاني احبه ويشغل يومي وأشعر بأني مفيدة للمجتمع فدخلي 7000 درهم شهريا وزجي دخله 60000 درهم شهريا ولدي خادمة في البيت ورغم ذلك واصلت الاشتغال حتى بعد الانجاب وسعيدة بحياتي والحمد لله,
74 - طالبة طبيبة الأحد 10 مارس 2013 - 19:48
في الحقيقة بعض الوظائف لا تليق أبدا بالمرأة و لكن هناك البعض الاخر الذي يستلزم وجود النساء و الأمثلة كثيرة :طبيبة النساء و التوليد (لا أظن ان رجلا من هؤلاء الذين هم ضد عمل المرأة يقبل ان تذهب زوجته عند طبيب رجل) أيضاً "القابلات"
و الحمد لله اخترت الطب و لن اندم أبدا. اما بعض المهن مثل الشرطة (الله يحسن العوان) فلا تصلح أبدا للنساء .......
و الله اعلم.  
75 - Youssef الأحد 10 مارس 2013 - 19:51
اروع مقال كما يقال في الصميم ،راتب الزوجة سبب العديد من حالات الطلاق إضافة الى أن اغلب الرجال الموضفين لا يرون في الزوجة غير مورد مدر للمال ،خصوصا في اختيار الزوجة ,اين الأخلاق والمحبة كل شيء اصبح ماديا ، اين قناعة ابا ئنا وأسلافنا ،اين النخوة الرجالية اين القوامة ، المشكل جد معقد ويحتاج الى علماء اجتماع لتحليل هده الظواهر الشاذة
76 - ام نجوى الأحد 10 مارس 2013 - 20:07
ليس هناك عيب في عمل المراة ان كانت في حاجة اليه لان زوجات الرسول عليه السلام كن يعملن ليس للغنى ولكن كن يتصدقن به
77 - البشير الأحد 10 مارس 2013 - 20:40
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ حمزة إذا كان عملك قارا فأنصحك الزواج من فتاة تختار البقاء في البيت، وما أكثرهن، المهم أن تكون أنت مقتنعا بذلك فتوفر المستلزمات على قدر المستطاع لا ضرر ولا ضرار
المرأة العاملة تعاني ولو كانت تذهب إلى عملها وتجلس، إنني أعمل معهن وبعضهن قلن لي الله يتعل هاد الخدمة اللي فارقاتنا مع الآولاد والراجل هؤلاء غير متزوجات، أما المتزوجات فدائمات الشكوى، لا يرتاح لهن بال، الأولاد، المطبخ، .......ز قلت لهن يوما في اجتماع لو كان الإسلام مطبقا لكانت كل واحدة منكن تتقاضى السميك وتجلس في بيتها لتربية الأولاد، فصاحت مجموعة منهن أرا غير نص السميك أونكلسو. مسكينات
إذا تزوجت غير الموظفة تكون قد أرحت واسترحت، ولكن رفقا بالقوارير، وكل ميسر لما خلق له أعانك الله للقاء من تعمل غلى لإسعادك
78 - RAJA الأحد 10 مارس 2013 - 20:58
المرأة في غالب الأحيان تترك طموحها و مسارها من أجل بيت الزوجية و حين يقع طلاق تخرج خاوية الوفاض
79 - merry الأحد 10 مارس 2013 - 21:01
هذا هو نتيجة ما جاءت به مبادئ و بنود المساواة بين الجنسين إذن فلنتحمل كل المضاعفات بصدر رحب !
80 - امة الله الأحد 10 مارس 2013 - 21:31
بصفتي امراة جربت العمل خارج البيت ,اقول ان العمل بالنسبة للمراة يضمن لها استقلالها ماديا وبالتالي لاتحتاج بين الحين والاخر مد يدها لطلب المال من الرجل لسد حاجياتها اليومية الا انها وللاسف الشديد تدفع الثمن غاليا نتيجة انانية الرجل الذي تساهم معه في تحمل مصروف البيت وتتحمل اعمال البيت لوحدها فتكون تعمل في الداخل والخارج والرابح الوحيد هو الرجل كما ان هذا العمل يكون على حساب وقتها المخصص لتربية ابنائها ومشاركتهم حياتهم لانها تصل متعبة الى البيت فتجد اعمال البيت بانتضارها فيكون عليها ضغط كبير فتصبح عصبية سريعة الغضب فيفقد البيت الدفئ الاسري
81 - faiza الأحد 10 مارس 2013 - 22:00
je ne sais pas pourquoi on presente l'image negatif des chose par contre il ya une partie positive ;je croie qu'il faut changer notre reflection si on veut aller vers le bien
la vie est belle ;il faut chercher le bonheur et le vivre au lieu de perdre le temps dans des discutions vide
et meci
82 - amazighya الأحد 10 مارس 2013 - 22:39
إلى سامية لا أتفق معك أختي الكريمة أولا الزيجات العربية ناجحة 85 في المائة بالمقارنة مع الأمريكيات أو الغربيات لأنهن أصلا لايتزوجن وهن من يتسولن حب الرجل وعطفه ليعيش معهن وخصوصا عندما يتجاوزن سن الأربعين لماذا إن كان زوجي مقتدرا ماديا يجب علي أن أشتغل أليس تدبير المنزل عمل والسهر على تربية الأطفال أعظم عمل من واجب الزوج أن يصرف على زوجته ماديا وهنا لا أقصد الضروريات فقط إن كان الزوج حقا مسلما ويحب زوجته ومقتدرا ويحسسها بالأمان و ماكيتحسبش معها والله لن تذهب وراء عمل خارج البيت الحمد الله كنت جالسة في داري معززة مكرمة مع أن يومي حافل بالأحداث أعمال المنزلية ونادي الرياضة والدراسة إلى أن قررت أن أشتغل شهر واحد عملت عرفت راسي كنطير من المقلة هنا بالغرب المرأة إن حصلت على رجل ميسور تتوقف عن العمل لماذا المرأة تضطر للعمل لأنها فقدت الأمل في الرجل أن يشركها في المال مع أنها تشركه في كل شيء زوجي إشترى منزل وكتبه بإسمينا معا مع أنني لا أشتغل وحتى الكونت في البنك معا والحمد الله أتصرف في المال كما أريد إذن لماذا لا أشتري راحة منزلي والله عمل المرأة في البيت متعب جدا
83 - abdel الاثنين 11 مارس 2013 - 01:28
السلام عليكم . يا اخواتي و اخواني الشغل عند الفتات او المراة ليس حراما فاغلبية الفتيات او النساء يعملن لتحقيق قوت عائلتهم و منهم اغلبية تثابرت في حياتها في الدراسة حتى ضاع شبابها فلما المسكينة وجدت شغلا يناسبها وجدت نفسها قد اصبحت عانسا.لا حول و لا قوة لها مسكينة.اتمنى من شبابنا ان ينضروا الى هاته الفئة من الفتيات اللواتي لا تردن مالا و لا ان يكون لها زوج ثري بل تريد الا زوجا وقورا و متخلق و انسان واع .هذا ما تريد هاته الفئة .اللهم استر بناتنا واخواتنا و سهل لهم في الزواج يا رب.
84 - ام عمر الاثنين 11 مارس 2013 - 02:43
اختيار

اختيار للمعيار،اختيارللمضمار،اختيارللعب
المسرح مفتوح،النتائج ناطقة،العودةغربية
الصراع وهم،الرآى مختلفة،التكامل حقيقة
العرض انتهاك،الاجهاض تقتيل،المربيات الامهات
الفقرمكعب،الجهل مربع،التنمية انهيار
صفعة أمي رحمة،ايثار أمي مدرسة،بسمة أمي آفاق
نفقة أبي بركة،تدبيرجدتي مؤازرة،دفءبيتنا جنة
علموم لغة صحافة،أختي أختها ابنتي،تبختري اسلمي تنجي
ام عمر :10-03-2013
85 - khalid الاثنين 11 مارس 2013 - 02:44
ما فائدة زوجة تعمل و تتقاضى اجرا و تصرفه بأكمله على والديها ، بل اكثر من دلك تطلب من زوجها، البعيد عن مدينة اشتغالها، ان يؤدي لها الكراء و يرسل لها
المصروف الشهري، خاصة و انها تعلم انه يودي للبنك اقساط الدين الذي اخده من اجل حفل زفافهما. و ان اجره لا يكفيه الى اخر الشهر ، مما يضطره للإقتراض كل شهر. لا يستطيع الطلاق منها بفعل التكالف الباهضة للطلاق كما هو معلوم.
86 - خالد الاثنين 11 مارس 2013 - 09:28
لو كان الزوج غنيا، لو كان الزوج ميسورا، لو كان الزوج مقتدرا، لو كان الزوج مسؤولا.

و ماذا لو كانت النساء قنوعات، ماذا لو كانت الدولة توفر العمل الكريم للرجال، ماذا لو لم يكن المتاجرون في العقار جشعين، هناك الكثير من لو أكثر منطقية من لو كان الزوج...
87 - الى تعليق 12 الاثنين 11 مارس 2013 - 09:33
je veux" me" marier monsie ur le cadre supérieur
واقيلا نتوما الاطر لي كاتديرا الاضرب
88 - abdel الاثنين 11 مارس 2013 - 09:39
وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى
89 - ahz الاثنين 11 مارس 2013 - 09:50
c'est un probleme de mentalite' decadente sauf pour ceux ou celles qui pensent differemment..je n'ai jamais vu certains malades ignobles qui font des gosses et fuient et laissent leurs femmes avec une charge familiale sans aucun souci..la solution: plus de responsabilisation du fautif, se marie ou no c'est pas le probleme..le jour ou' il est pret a' assumer le minimum et par consentement trouve son interlocuteur valable..il pourra mettre sa corde au cou.
90 - احب بيتي و احب عملي الاثنين 11 مارس 2013 - 10:42
امرأة لا تعمل خارج البيت لا يعني اسرة سعيدة وابناء صالحون. كم من امرأة لا تعمل خارج البيت وتقضي وقتها في متابعة المسلسلات و الكمبيوتر او النميمة على الهاتف. وكم من موظفة تنجح في المعادلة الصعبة العمل وتربية الابناء. لا يمكن التعميم في هذا الموضوع و يبقى الفيصل هو مدى وعي المراة و تدينها و ثقافتها. واذا تعاون الزوجان على تحمل العبء في تربية الابناء و الاعمال المنزلية و العمل خارج المنزل تحققت السعادة. اعرف استاذ و أستاذة لهم توقيت مختلف ويتعاونون في كل المسؤ وليات
وأخيرا لمن يريد الزواج: اظفر بذات الدين تربت يداك  
91 - asouamar الاثنين 11 مارس 2013 - 11:07
salut hamza
, je me demande pourquoi tu dois choisir selon le métier de la femme ou sont tes sentiments
après il y'a notre religion qui ne demande de choisir la vraie pratiquante de l'islam
92 - كمال من فاس الاثنين 11 مارس 2013 - 12:10
إنه الواقع الذي نعيشه فلا يجب علينا أن نغالط أنفسناو نكب عليها، إن المرأة عندما تكون تدرس تتمنى أن تجد رجلا ليتزوجها و يسترها ولكن عندما تعمل وتدوق الفلوس و الخروج لا يمكن لأي أحد أن يقنعها بضرورة الجلوس في البيت رغم زواجها فهي تفضل العمل خارج البيت كموظفة تجد نفسها و حريتها في الخروج يوميا إلى عملها عوض الجلوس في البيت وتربية الأبناء وحين تسألها لماذا لا تريدين البقاء في البيت رغم أن زوجها ميسور الحال أو يمكنه تدبر شؤون البيت المالية زحده تجيبك وبكل صراحة: "كيفاش شحال قريت و تعبت راسي سنين و سنين وتجي تقولي نجلس في الدار؛ راها راحتي في الخدمة حيت هي المستقبل والأبناء موجود الخدامات اللي تربيهم .... هذا هو حال المرأة الموظفة التي لا يمكن أن تفطمها على بزولة العمل خارج البيت والراتب الشهري رغم كل شيء، أما النوع النادر من النساء اللاتي يقلن غير ذلك فهن إما يعملن من الخواص ونعلم ما تلقاه النساء من معاملة في الخواص.... فالمرأة اليوم في هذا العصر عصر العولمة و التحرر لا يمكنها الرجوع لبيت الزوجية لتربية أطفالها فهي اصبحت كالرجل والدليل على ذلك حتى صفاتها الجنسية أصبحت ذكورية...
93 - rachid الاثنين 11 مارس 2013 - 12:39
السلام هاذا الموضوع جميل و جوابه هو المثل المغربي المعروف وهو متل الغراب الذي ذهب لكي يتعلم مشي الحمام ونسي مشيته .
ومن لن يقتنع بالقليل فلم يشبع عند الغنى و خير دليل النساء الذين لهم منصب في احكومة او ماشبه ذلك
وشكرا
94 - Hicham الاثنين 11 مارس 2013 - 13:34
vous savez pourquoi la femme décroche de plus en plus les emplois dans le public ou dans le privé , eh oui parce que elle est mieux que vous donc arrêter de faire la liaison entre votre chômage et son travaille , parce que vraiment vous suscitez la pitié des lecteurs pauvres fainéants qui cherchent les salaires sans rien faire
95 - Salma الاثنين 11 مارس 2013 - 14:05
استعباد المادة من جهة يرمي بنا النساء الى العمل على حساب الاولاد
اضف على ذلك نقص في هرمونات الرجولة و القوامة المتفاقم عند ذكورنا
في بلد تتغير فيه القيم المجتمعية الى الاسوء
و فرضية ماذا لو فقدت الزوج او الاب ما المصير ... العمل اين؟؟ و الفرص محدودة
نحن النساء صرنا رجالا رغما عنا و الله يحفظ من هذه الظاهرة
كل هذا يجب ان يدفعنا الى المطالبة بقانون شغل خاص يراعي منحة الامومة لدينا لم لا !!
لانه لا يجب ان ننسى ان هنالك نساء عاملات انجبوا ابناء بمنتها التفوق
و ربما فقط بنات ربات البيوت هن اكثر من يعذبهن العمل مع وجود الاولاد :)
96 - narjiss الاثنين 11 مارس 2013 - 14:09
bonjour,
merci pour cet article, je suis moi même fonctionnaire et si j'avais le choix j'aurai démissionné depuis longtemps. En travaillant en dehors de la maison, la femme a perdu beaucoup de chose : sa dignité, sa santé, son bien être, l'éducation de ses enfants en bon et du forme...De ce part l'homme même s'il bénéficie du travail de la femme matériellement, il a aussi beaucoup perdu au sein de sa vie conjugale et familiale car en rentrant du travail et sachant que toutes les taches à la maison l'attendent, la femme ne paut pas donner le temps qu'il faut ni à son mari ni à ses enfans. Et ne croyez surtout pas que restez à la maison est un choix que font les femmes arabes et musulmanes seulement, au contraire beaucoup de femmes européennes et américaines sont du même avis
97 - maya الاثنين 11 مارس 2013 - 15:14
ا لى التعليق 9 شكرا جزيلا جزيلا
اظن ان المغربية تنقصها الحماية حتى من نفسها
98 - Marocaine الاثنين 11 مارس 2013 - 15:36
Je serais courte et brève : même si mon mari était milliardaire, jamais je ne resterais à la maison sans occupation professionnelle car je suis une personne, un être humain qui a besoin d'évoluer, de s'accomplir, de vivre et d'être utile pas seulement à sa famille mais aussi à sa patrie et dans un sens plus large, à la communauté...
Celles qui se définissent uniquement comme épouses et mères regrettent souvent ce choix, un jour ou l'autre : décès du mari, divorce, départ des enfants de la maison...
Un travail, c'est la sécurité, la responsabilité vis à vis de la société civile, la liberté d'être et une participation active au bien être du couple
99 - خديجة الاثنين 11 مارس 2013 - 16:34
هذبوا رجالكم قبل أن تهذبوا نساءكم، فإن عجزتم عن الرجال، فأنتم عن النساء أعجز.
أبواب الفخر أمامكم كثيرة، فاطرقوا أيها شئتم، ودعوا هذا الباب موصداً، فإنكم إن فتحتموه فتحتم على أنفسكم ويلاً عظيماً.. وشقاء طويلا.
أروني رجلا واحدا منكم يستطيع أن يزعم في نفسه أنه يمتلك هواه بين يدي امرأة يرضاها، فأصدق أن امرأة تستطيع أن تملك هواها بين يدي رجل ترضاه.
إنكم تكلفون المرأة ما تعلمون أنكم تعجزون عنه وتطلبون عندها ما لا تعرفونه عند أنفسكم، فأنتم تخاطرون بها في معركة أحسبكم إياها خاسرين.
ما شكت المرأة إليكم ظلما، ولا تقدمت إليكم في أن تحلوا قيدها وتطلقوها من أسرها، فما دخولكم بينها وبين نفسها؟ وما تمضغكم ليلكم ونهاركم بقصصها وأحاديثها؟!..
100 - خديجة الاثنين 11 مارس 2013 - 17:00
إنها لا تشكو إلا فضولكم وإسفافكم ومضايقتكم لها ووقوفكم في وجهها حيثما سارت وأينما حلت، ، فواعجباً لكم تسجنونها بأيديكم، ثم تقفون على باب سجنها تبكونها وتندبون شقاءها !..
إنكم لا ترثون لها، بل ترثون لأنفسكم، ولا تبكون عليها، بل على أيام قضيتموها في ديار يسيل جوها تبرّجاً وسفورا، ويتدفق خلاعة واستهتارا، وتودون بجدع الأنف لو ظفرتم هنا بذلك العيش الذي خلفتموه هناك.
لقد كنا، وكانت العفة في سقاء من الحجاب موكوء ، فما زلتم به تثقبون في جوانبه، كل يوم ثقبا، والعفة تتسلل منه قطرة قطرة حتى تقبض وتكرّش ، ثم لم يكفكم ذلك منه حتى جئتم اليوم تريدون أن تحلّوا وكاءه حتى لا تبقى فيه قطرة واحدة.
عاشت المرأة المغربية حقبة من دهرها مطمئنة في بيتها، راضية عن نفسها وعن عيشها، ترى السعادة كل السعادة في واجب تؤديه لنفسها، أو وقفة تقفها بين يدي ربها، أو عطفة تعطفها على ولدها، أو جلسة تجلسها إلى جارتها تبثها ذات نفسها ، وتستبثها سريرة قلبها، وترى الشرف كل الشرف في خضوعها لأبيها وائتمارها بأمر زوجها، ونزولها عند رضاهما.
المجموع: 100 | عرض: 1 - 100

التعليقات مغلقة على هذا المقال