24 ساعة

مواقيت الصلاة

21/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0807:3413:1716:2118:5020:05

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

​هل شاهدت عرضا مسرحيّا خلال الأشهر الـ12 الماضيَة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | قصص مؤلمة لأطفال عاثَ وُحُوش اغتصابا في أجسادهم

قصص مؤلمة لأطفال عاثَ وُحُوش اغتصابا في أجسادهم

قصص مؤلمة لأطفال عاثَ وُحُوش اغتصابا في أجسادهم

بين ثنايا المسيرة البيضاء المتضامنة مع ضحايا الاعتداء الجنسي من القاصرين والقاصرات، كانت هناك قصص واقعية أليمة، محزنة، ومهولة، لأطفال وطفلات، لم تشفع البراءة المحفورة في أعينهم، في نيل القليل من الشفقة من قلوب مغتصبيهم، ممن لم يجدوا سوى أجساد تكاد لا تفهم في العملية الجنسية سوى مقدمات مقررات العلوم الطبيعية أو قد لا تفهم شيئا أصلا، ما دام المغتصب قد يفترس عذرية طفل لا يعرف من الحياة إلا وجه والده ووالدته !

من هذه القصص ما طال التلميذة فاطمة الزهراء التي تدرس في مدرسة خصوصية بالمعاريف بالدار البيضاء، حيث كان أستاذها يغتصبها خلال بداية هذا الموسم الدراسي، بشكل متكرر تقريبا كل يوم بين منتصف النهار والساعة الثانية بعد الظهر، أي خلال فترة الاستراحة، ورغم عِلم المدير وبعض الطاقم التعليمي بالواقعة، إلا أنهم فضلوا الصمت خوفا من الفضيحة تقول والدة الضحية، إلى أن وصل الخبر لابنها الأصغر الذي يدرس كذلك هناك، عبر استماعه لحديث جانبي في المؤسسة، يؤكد تستر المدير على الاغتصاب، بل وضربه للطفلة كي لا تبوح لوالدتها بمأساتها مع أستاذها.

وتزيد الوالدة:" الجاني الآن حر طليق، والقضية في أيدي الشرطة، إلا أن مدير المؤسسة التعليمية يقف في صف الأستاذ، لدرجة أنه أخبرني بأن نفوذه يتجاوز ما بإمكاني فعله"، قبل أن تؤكد لهسبريس أنها ما تزال تحتفظ بلباس لابنتها الذي يحتوي على الحيوانات المنوية، ولا أحد يريد تسلمه.

امرأة أخرى لم تستطع طوال المسيرة أن تكفكف دموعها، أخبرت هسبريس أن جارها البالغ من العمر خمسين سنة، استغل جنسيا ابنتها صاحبة العشر سنوات و لمدة وصلت لخمسة أشهر، وعندما شكته إلى القضاء، حُكم عليه بسنة ونصف فقط، لأنه أعطى رشوة تقدر ب 40 ألف درهم.

حالة غريبة حكتها لنا والدة مكلومة تسكن بالمدينة القديمة بالعاصمة الاقتصادية، عن ابنتها الصغيرة ذات الست سنوات، التي كان أجنبي فرنسي الجنسية يستغلها لأداء أدوار داخل أفلام بورنوغرافية بمساعدة من قريبة لها كانت تبرر خروجها معها بالرغبة في الترفيه عنها وأخذها إلى أماكن مخصصة للأطفال، لتعلم الوالدة فيما بعد بهذه العملية التي تربح منها قريبتها مقدارا من المال مقابل الاتجار ببراءة ابنتها، ورغم أن الجاني ومُساعِدته رهن الاعتقال منذ سنتين وتسع أشهر، إلا أن الوالدة لا زالت خائفة من نوعية الحكم الذي سيُنطق به هذا الثلاثاء، وأن لا يحقق العدالة لابنتها التي فقدت عذريتها ومسارها الدراسي واتزانها النفسي.

سكينة، فتاة بدوار الكّناويين بإقليم الجديدة، تبلغ من العمر ستة عشر سنة، اغتصبها قريب لها في أواسط العشرينيات، عندما كانت تشتغل في حقل مجاور لبيتها، وأخذها تحت تهديد السلاح الأبيض إلى مبنى قديم ليفض بكارتها، ويتسبب لها في ألم نفسي عميق لدرجة أنها لم تعد قادرة على خلع ملابسها " أنا بغيت ليه الإعدام..إلا مشا تا خرج ره نقدر نقتل راسي" تصرخ والدتها والدمع يترقرق في عينيها، فالجاني لا زال رهن الاعتقال الاحتياطي، ولم يتم الحكم عليه بعد.

من بين أكثر القصص التي شدت انتباه الحاضرين بالمسيرة، قصة الطفلة حياة المعاقة ذهنيا، التي اغتصبها عمها الذي كانت تعيش في منزله المشترك مع والدِها بالدار البيضاء بعد طلاق أبويها، ورغم أن الملف وصل حتى المحكمة العسكرية لطبيعة وظيفة الجاني الموظف في القوات المسلحة الملكية، إلا أنه لم يجد طريقه للحل منذ 2006، سنة اغتصاب حياة التي كانت آنذاك تبلغ من العمر ستة عشر ربيعا.

"بنتي شكون لي دار ليك أحا؟".."عمي دريس" هكذا تجيب حياة على سؤال والدتها، وهي تتجول بعينيها بين الحضور، تكاد تكون غير واعية بماهية هذه المسيرة، لتتعالى صيحات الاستنكار، خاصة وأن مرافقا لها من المجتمع المدني، يؤكد أن الملف، ورغم هَوْله، لا يعرفه الرأي العام بالنظر إلى أن الجاني ينعم بالحرية التامة في غياب أي مسطرة قانونية تُدينه بجرمه في حق الفتاة الصغيرة، التي كان يعتبرها، حسب أقوال أمها، خليلة له.

ولم يكن حظ الأطفال الذكور بأحسن حلا، فقصة سعد كانت مريرة، وما زاد في مرارتها، هو صمت والدته بتسترها عن الجاني، كما تحدثنا عمته، فسعد اغتصبه ابن خالته بحي سيدي معروف بالدار البيضاء، ووالدته شهدت لصالح الجاني في المحكمة، كي لا يدخل السجن، غير عابئة بابنها الذي لم يعد قادرا على الذهاب إلى المدرسة خوفا من أن يتعرض له الجاني البالغ من العمر ثلاثة وعشرين سنة " إلا مشيتي حتا قلتيها غادي نشعل فيك العافية"يقول لنا سعد عن تهديدات والدته له إن هو صرح بقصته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - siham الاثنين 06 ماي 2013 - 11:15
نرجوا من الحكومة و بالبضبط من صاحب الجلالة الالتفات بجدية الى هده المعضلة و وضع حكم قضائي صارم لمرتكبي هده الجرائم
2 - jamal الاثنين 06 ماي 2013 - 11:19
مغتصب الأطفال أقل عقوبة وهي الإعدام شنقا أمام الملأ ولا تاخذ بهم لا رحمة ولا شفقة
3 - citoyen الاثنين 06 ماي 2013 - 11:23
je propose la castration chimique immédiate des violeurs, ensuite des travaux d'intérêt général + prison + grosse amende

pour les viols suivis de coups et blessures, voir assassiant, il leur faut un chatiment similaire !!

un faut frapper fortet arrêter les pseudosn slognas des droit de l'Homme...
j'appelle aux droits des enfants et d'innocents

merci de publier
4 - abridox الاثنين 06 ماي 2013 - 11:24
اتذكر استاذ التربية البدنية في الاعدادية كيف يشرح لنا حركة معينة مع فتاة لكي يتحرش بها
5 - خالد الاثنين 06 ماي 2013 - 11:25
بلاد الحق والقانون خصو يطبق فيها حكم لاعدام الحبس بوحدو مكافيش ودليل هدشي غادي وكيزيد اما كون كان لاعدام الواحد يفكر 100 مرة قبل مايديرها
6 - ghita الاثنين 06 ماي 2013 - 11:34
le viol es un crime, il doit etre puni comme tel.

la loi laisse un homme harceler une femme dans la rue, et à partir de la , l' homme croit pouvoir aller plus loin. Il considére la femme comme une proie

commencez par sensibiliser ces hommes dans ce sens.

Une femme ne s'aventure pas quelque part de vide , sachant qu'il aurait automatiquement un viol

il faut changer la mentalité de beaucoup d' hommes

une petite remarque : les hommes beaux et classes n' haecelent pas ,ils ne sont pas concernés par ce commentaire
7 - M-rrakchi Brother الاثنين 06 ماي 2013 - 11:46
يالله شاهدوواسمعو يا دولة 30مليون مسلم وماخفي اعظم الله ارحمك عليها اسيدي عصيد (النفاق الاجتماعي بامتياز) عاوتني قولو دوك الجمعيات لي خرجو علينا ...كون ماهما ايخرج هد شوووووية النحل ؟ والباقي اعظم انا بعدا لايهمني علماني,ملحد... او مسلم مع العلم انا مسلم الحمد لله الدي يهمني الذي يملك مبادئ الاسلام والذي يعمل لصالح بلده و ابناء بلده ليس الذي يقرأ النصوص المكتوبة في الاوراق ويفتخر بها واش كاين شي تطبيق ولا التطبيق غير فالقتل و التكفير(امريكا بلد الكفر كما يلقبونها اظن انها تطبق الشريعة احسن من السعودية والفاهم يفهم خير دليل ما وقع لكلينتون عندما كان رئيس مع لوينسكي) الله اهدينا وصافي الله سبحانه وتعالى بغا التطبيق... ماشي الدفاع على الدين بالكلام الخبيت هو مفتاح الجنة...
8 - fatima zahra الاثنين 06 ماي 2013 - 11:51
اصبحت بعض المجتمعات الاسلامية لا تحتاج لعدو اخر غير نفسها لهتك عرض حرمتها الى متى سنضل نسمع مثل هده القصص الغير مقبولة لا دينيا و لا اخلاقيا و لا اجتماعيا و الى متى سنضل خائفين على ابناءنا و بناتنا من
الاعتداءات الجنسية من الاقارب ربما الاب او العم او صديق الاسرة او الجار....
يجب على المنظمات و الجمعيات تنظيم مثل هده التظاهرات و توعية المواطنين بضرورة الابلاغ و عدم التستر عن الجاني و تكثيف العقوبات على المغتصبين .
و اخيرااا على الاسرة توفير الحماية و الامن للطفل او الطفلة و تشعره بالامان و تكثيف المراقبة و محاورة الابناء و مناقشتهم باستمرار و تعليمهم الحدود التي لا يمكن تجاوزها بين الدكور و الاناث ...
و تبقى الوقاية خير من العلاج
9 - SAID الاثنين 06 ماي 2013 - 12:09
‏‎ ‎لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم إن هذا منكر أين هي السلطات؟!.
10 - ahmed algeriano الاثنين 06 ماي 2013 - 12:21
المغرب البلد المسلم اصبح اليوم ظاهرة عربية ذات سمعة سيئة وفي عهد صارت السياحة الجنسية تتعدى الى تجارة الاطفال و انتهاك للبراءه, اقول اذا كان السائح الاسباني و الاجنبي بصفة عامة يصف البيدوفيل في المغرب على انه مستهلك وان البضاعة جد متوفرة كمناديل الورق فلا عجب ان يكون لهذه الظاهرة بعدها المحلي ايضا.و يحضرني المثل القائل اذا كان رب البيت للدف ضاربا فشيمة اهل البيت الرقص.و ليس من فراغ ان يلقب المغرب ببانكوك العرب. فتبا للسياحة اذا عرض اطفالنا سلعة للنفوس المريضة فهذا كالوباء
11 - هشام الاثنين 06 ماي 2013 - 12:35
السلام عليكم ورحمة الله

أتسأل كيف يمكن لقاضي أن يحكم على مغتصب أطفال بسنة أو سنتبن دون أن يرف له جفن أمام بشاعة الجريمة، كما أننا نتسائل ماذا سيكون موقف و إحساس القاضي لو كان الذي اغتُصِب هو ابنه اوابنته. أظن انه يجب مراجعة الحكم على المغتصب و ان تُشَدد إلى إقصى حد.
12 - أم ملك الاثنين 06 ماي 2013 - 13:18
حسبي الله و نعم الوكيل و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العضيم
13 - خالد الاثنين 06 ماي 2013 - 14:01
ياعباد الله الحل للقضاء على هذه الكوارث المرثكبة في حق البرائة من طرف وحوش بشرية لا تعرف الرحمة و الانسانية هو الاعدام او ازالة العضو التناسلي و ذلك امام الملا و ليشهد عدابهم طائفة من المسلمين
اما غير ذلك فالاحكام الهزيلة هي التي تشجع ارتكاب هذه الجرائم التي سمعنا و سنسمع بها و نشاهدها لاحقا
هناك دول تطبق عقوبة الاعدام في حق هؤلاء الوحوش كاليمن ايران الصين و بعض الولايات الامريكية
و الا فان اخذ الحق باليد هو الحل اب المجني عليه الذي حرق قلبه لن يرتاح الا بالقصاص لنفسه حيث ان القانون الوضعي لم ياخد له حقه
14 - Marocaine الاثنين 06 ماي 2013 - 14:35
je me demande :
il ou Fizazi
il est ou Katani
il est ou Nhari
il est ou al majlisse al 3ilmi
ils sont ou les 3olama de al OMMa
il sont ou les Boulahya et al khalaf saleh
elles sont ou les ayates du courant et les hadites pour résoudres ces problèmes?
il est ou le gouvernelment et la ministre résponsable
il est ou le changement promis


peut etre la solution est de mettre le Hijab ou le nikab pour les petites filles et de dessiner une barbe par feutre et mettre des 3abaya court pour les garçons pour les protéger???

Alors?
15 - sami الاثنين 06 ماي 2013 - 15:09
إلى جميع الشرفاء و المسؤولين عن هدا الوطن و خاصة هدا القطاع قطاع التعليم العالي ( الحسن الداودي ) و الى جميع المؤسسات الحقوقية .
عند أول إطلال لمدير الحي الجامعي لتطوان و طنجة على الحي الجامعي بطنجة بالنيابة أصدر هدا المسؤول أوامره باغتصاب جميع الأشجار في يوم يحتفل به العالم باليوم العالمي للشجرة فكيف ننتظر من هدا المدير أن يراعي مصالح هده الدولة و هو يجهل مثل هده المناسبة .
16 - أمين ياسين الاثنين 06 ماي 2013 - 15:10
أطفالنا في خطر عظيــــــــــــم و الله . يجب التجنيد ضد إغتصاب الصغار و تشديـــــــــــد العقوبات و رجم كل من يفعل بهم هذه التصرفات الحيوانية حتى الموت أمام أعين الناس كي يعتبروا .
و هناك في مدينة مراكش العجب العجاب الذي يفعلونه السياح الجنسيون و الله شاهدت روبرتاجا أفزعني . إلى أين إلى أين ألى أيـــــــــــــــــــــــــن نحن ذاهبون .
و الله سنحاسب و الله سنحاسب على كل هذا .
17 - آل يوسف الإدريسي الاثنين 06 ماي 2013 - 15:32
ومن هذا المنبر بالذات:
أؤجه انتقادي واستهجاني لمن يدافعون عن إلغاء عقوبة "الإعدام"
اي اقضاء بحكم القتل
أليست هذه الأفعال الوحشية تستحق فعلا حكم القتل؟؟؟
يامن يدافعون عن المجرم ضد الضحية
ويتحججون ب"حقوق وحريات الإنسان"
أليس من حق هذه الفتاة بال وكل الصغار أليس من حقهم أن يعيشوا حياة طبيعية وسوية دون قتل أو اغتصاب؟؟؟
ردوا علي يامن يتبجح بتشجيع القتلة ضد الموؤودات والموؤودين
18 - farisse الاثنين 06 ماي 2013 - 15:40
ر اقبوا ابنائكم علموهم ان لا يتركوا ايا كان ان يلمسهم او يقبلهم و الا فليخبروا الام لا يجب ان يبقى الخوف هو اساس العلاقة بين الام وابنائها بل الحوار يجب ان لا يقبلوا الاكل او الهدايا من غرباء حتى لو كانوا فقراء علموهم ان الكرامة وعزة النفس لاثمن لها لا احد يموت الا مع انتهاء عمره للمراهقات لا تثقن في اي ذكر وتختلوا معه التصاحيب لا يجر الا الماسي والندم اظن انا وصلنا لزمن حتى الاختلاء بالعم والخال يجب ان تتجنبه الفتيات وحتى لاطفال لا افهم ماذا حصل للبشرية لكن هذه المشاكل تعرفها كل المجتمعات اليوم حتى تحدث الاطفال ببالغين عبر الانترنت يمكن ان تؤخد لهم صور يستعملونا في مواقع البيدوفيليا العالمية لي ولد شي طفل اوعيه من هذه الافات لكن يجب قبل ذلك توعية الاباء
19 - مغتصب في طفولته الاثنين 06 ماي 2013 - 16:24
كنت وانا في عمر الطفولة ..لا اعرف الا اللعب والمدرسة وكنا في الحي في سعادة تامة..\ات يوم رافقني احد المنحرفين في القصر عنوة واغتصبني وخلف لي الما مبرحا في دبري لم استطع جرائه القعود على طاولة المدرسة وادعيت اني مريض ونمت في البيت 3 ايام..وخفت ان يشعر احد بما اصابني لكون المجتمع سيلاحقني بازدراء...ولم أكن اتوقع ان يلاحقني الم الإغتصاب حتى في كبري وحتى وبعدما أصبحت ابا..المؤلم اكثر هو أن ترا الجاني كل صباح ومساء كأن لاشيئ قد وقع..بل الأمر من ذالك هو أن هذه الحادثة كادت أن تجعل مني لواطا أو شادا لولا لطف الله..في الحقيقة فكرت ما مرة من الإنتقام منه بنفسي إلا أنني أتركه إلى خالقه...نصيحة لكل أب وأم احرصوا على أن تكونوا علب أسرار أبنائكم واحرصوهم وغلا لن تحمد عقباه
20 - Asmaa الاثنين 06 ماي 2013 - 18:11
First of all MOROCCO do not have a bad reputation it's just your media that is talking badly about our country, why, because pedophilia is a widespread phenomenon in all those arab moslim countries called conservatives and at their first rank your country Algeria and I think that the reports that talk about thousands of thousands of boys and girls victims of pedophiles you can just check in your recent media and the scandal of innocent boys raped an killed by pedophiles, secondo talk about our children like mouchoires and saying that tourists are saying that I think that you should not forget about the foreign VIPS who are exploiting your sisters in hotels nd rented houses is hidden and the last story about Baroche who said that he raped and filmed girls in pornographique movies because he was practicing Islam, so next time start cleaning in front of your door meaning your Algeria we are Moroccans and we know who we are and who are our fathers and mothers , so you are not welcome
21 - Ayoub Tazi الاثنين 06 ماي 2013 - 18:14
أقسم بالله لو أن شرع الله طُبِّقَ على الزاني و المُغتصِب و القاتل و السارق و غيرهم من المفسِدين لَما تَجَرَّأ سفيه على الآخرين،لكن هذه هي نتائج الحداثة و الميوعة و نشر الرَّذيلة جِهارا على إعلامنا وشاشاتنا النتنة.رَبَّنا لا تُؤاخِذنا بما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا
22 - هشام الاثنين 06 ماي 2013 - 19:10
هذه القضايا عالميا جرائم لا يسمح بها في المجتمع
لهذا يجب على القضاء المغربي ان ياخد بزمام الأمر بكل
صرامه و عدل .
23 - El Houssine Es-Sadki Oujda الثلاثاء 07 ماي 2013 - 08:15
احسن عقاب يجب ان ينضاف في حق هاذ النوع من المجرمين هو اخصابهم
24 - امراة الثلاثاء 07 ماي 2013 - 10:11
اود ان اروي قصتي مع التحرش الجنسي.انا الان ابلغ ٤٠سنة في طفولتي كن اول مكان نتعلم فيه هو الكتاب ،كنت في سن الرابعة أظن كان امام المسجد هو من يتولا تدريسنا القران هاد الوحش الآدمي كان يستغلنا وكانت معنا بنت الجيران التي تعاني من تخلف عقلي يدخلها الي المكان المخصص للإمام ويغتصبها كن صغار لا ندري ما يدور لكن في اجلسني علا حجره لحسست بشي غير عادي ، دهبت عند أمي ورويت لها ما وقع في دالك الاثناا تحرك كل شباب الحي وقالو لنا ان ندهم تلي للمسجد وبعد لحظات جاوو منهم اتنن من إخواني ووجدوه متلبس بجرمه ولن انسا ما حييت تلك العلقة الساخنة الي اكل ذاك الذاب رشبعوه عصا حتي كاد ان يموت في ايديهم لكن تدخل بعظ الجران وتركوه ورحل يجر رجليه كالمعتوه ومن دالك الوقت اصبت بعقدة للدين يستغلون الدين لتغطي علا جرمهم الاذي لا تتقبله لا اعراف لا ديانات ولا الانسانية التي هي اسما من كل شي
25 - السامي الثلاثاء 07 ماي 2013 - 11:25
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
أنا أرى أن التربية هي السبب الرئيس في تفاقم هذا الظاهرة متى عودنا أطفالنا على الصراحة والشفافية إستطعنا أن نخرج بهم إلى بر الأمان . بالإضافة وضع الحدود في العلاقات الإجتماعية بين الإقارب خاصة بين الذكور والإناث وكما يقل ( الوقاية خير من العلاج ) حتى بين الأخ وأخته وهذا يسوقنا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم في تربية الأطفال: (....وفرقوا بينهم في المضاجع ) هذا حتى لا نصل إلى مرحلة لا تحمد عواقبها .
26 - rachid الثلاثاء 07 ماي 2013 - 11:37
إن تخلت الدولة عن مسؤلياتها فإنتظر الساعة، هل تعلمون أن الإنسان يموت على 3 أشياء ماله و أولاده (شرفه) و دينه، فيجب على السلطات تحمل مسؤولياتها، يمكن أن يرتكب الإنسان جريمة إن مست شعرت من أطفاله، هيهات تم هيهات، كنت أريد من هذا المنبر مطالبة فتح مكتب في مراكز الشرطة أو الدرك في الأرياف للأطفال المتعرضين للإغتصاب، حيت بعد توعية الأطفال في المدارس بحقهم للجوء لهذا المكتب الدي سيلتزم بالسرية و الكتمان حتى على الوالدين إن أمكن، و تقديم الجاني للمحاكمة، و لكن إن لم تكن للسلطات رغبة في تحقيق الحق فكما يقال البكى على الميت خسارة
27 - sabah الثلاثاء 07 ماي 2013 - 11:59
ﻣﻐﺘﺼﺐ ﺍﻷ‌ﻃﻔﺎﻝ ﺃﻗﻞ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻹ‌ﻋﺪﺍﻡ 
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال