24 ساعة

مواقيت الصلاة

23/08/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5213:3517:1020:0921:28

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

اتجاه مشروع قانون "مالية 2015" لخفض مناصب الشغل الحكومية إلى "الحد الأدنَى"..

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | وزارة الصحة تلتقي الفرقاء الاجتماعيين في مناظرة لم تنعقد منذ 1959

وزارة الصحة تلتقي الفرقاء الاجتماعيين في مناظرة لم تنعقد منذ 1959

وزارة الصحة تلتقي الفرقاء الاجتماعيين في مناظرة لم تنعقد منذ 1959

بعدَ المناظرة الوطنية الأولى للصّحّة، التي انعقدت سنة 1959، برئاسة الملك الراحل محمد الخامس، انطلقت أشغال المناظرة الوطنية الثانية، التي ترأسها وزير الصحة الحسين الوردي، صباح اليوم (الاثنين) بمدينة مراكش، بحضور رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران ووزير الدولة عبد الله بها، ووزير الاقتصاد والمالية، نزار البركة، إضافة إلى ممثلي خمْس نقابات عمّالية، وسفير الاتحاد الأوربي بالمغرب، وممثلين عن البنك الدولي.

وافتتحت أشغال المناظرة بتلاوة الرسالة الملكية من طرف وزير الصحة، والتي استعرضت جُملة من الانجازات التي تحقّقت في القطاع الصحي منذ انعقاد المناظرة الوطنية الأولى سنة 1959.

وعلى الرغم من الانجازات التي تطرقت إليها الرسالة الملكية، إلا أن "هذه الانجازات، حسب نصّ الرسالة، تبقى دون مستوى طموحنا في هذا المجال، ونغتنم مناسبة انعقاد هذه المناظرة، لنؤكّد حرصنا الموصول على جعل النهوض بقطاع الصحة من الأوراش الحيوية الكبرى".

الرسالة الملكية دعت إلى ألا تكون المناظرة الوطنية الثانية للصحّة مناسبة لتقييم المنجزات، "بقدْر ما يتعيّن اعتبارها محطة أساسية للتحلّي بروح المسؤولية والغيرة الوطنية، من أجل بلورة ميثاق وطني واقعي وقابل للتفعيل، يضع المواطن في صُلب اهتمامات المنظومة الصحيّة".

رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، قال في تصريحات صحفية، إنّ الرعاية الصحّية للمواطنين "أصبحت الآن مكلفة أكثر وأكثر"، وأضاف أنّ المأمول من المناظرة الثانية للصحة هو الخروج بتوصيات تساهم في تأطير السياسة الحكومية في القطاع الصحّي، "الذي يعتبر من القطاعات الأساسية ذات الأولوية، إلى جانب قطاعي التعليم والعدْل، حتى يكون الأداء فيه على أحسن وجْه، وتتمكن الحكومة من توفير جميع الخدمات الصحية التي يحتاجها المواطن".

من جهته شدّد وزير الصحّة الحسين الوردي، على أنّ تطوير القطاع الصّحي يتوقف في المقام الأول على تأهيل الموارد البشرية العاملة في القطاع الصحّي، وتلبية متطلباتها، "إذ لا يمكن أن يتطوّر القطاع مهما بلغت الامكانيات المادية المرصودة له إذا لم تحظَ الشغيلة الصحيّة بما يكفي من الاهتمام"، متفائلا بالتوصيات التي ستتمخّض عن المناظرة.

وعن مقاطعة ثلاث نقابات عمّالية لأشغال المناظرة، قال وزير الصحّة، "نحن الآن نتوجه إلى المستقبل، هذا القطاع لا يعني وزيرا معيّنا أو حزبا معيّنا، بل هو مشروع يعني الجميع"، وأضاف أن وزارة الصحة، "رغم وجود بعض الهفوات، إلا أنها لم يسبقْ أن اعترضت، ولا يمكن أن تعترض على أي مشروع أو اقتراحات يمكن أن تساهم في تطوير وتقدّم القطاع الصحي"، مشيرا إلى أنّ أشغال جلسة اليوم من المناظرة ستعرف اجتماعات بين الوزارة والفرقاء الاجتماعيين، لمناقشة التوصيات التي ستخرج بها المناظرة.

في هذا السياق، أبدى الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الميلودي مخاريق، في تصريح لهسبريس، تفاؤله بخصوص التوصيات التي ستتمخّض عنها المناظرة، "والتي سنسعى إلى أن تكون توصيات قابلة للتفعيل والأجرأة، وليس توصيات فضفاضة".

وأضاف مخاريق أنّ الاجتماعات التي ستتمّ بين الفرقاء الاجتماعيين ووزارة الصحة تعتبر في حدّ ذاتها أمرا إيجابيا، بعد خمسة عقود من غياب الحوار بين الطرفين، وأنّ المناقشات لن تنصبّ على الحكامة الجيّدة، وإنما على "أجود حكامة، حيتْ كلشي موجود، خاصّ غير المعقول"، متمنيا أن تخرج المناظرة بتوصيات "في مستوى تطلعات الشعب المغربي، لأنّ الصحة ما فيهاش اللعب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - mimoun الاثنين 01 يوليوز 2013 - 17:19
هؤلاء ليسو ولا يشبهون اصحاب الكهف, اصحاب الكهف كانوا متمددين اما انتم كنتم تتحركون وتاكلون ولاكن نائمون, الحمد لله فقتم من سباتكم نتمنى ان لا ترجعون الى النوم مرة اخرى.
2 - المغرب المحكور الاثنين 01 يوليوز 2013 - 17:29
هل المناضرة الجديدة للصحة تنفع المنضومة الصحية في شيئ ام توصيات فضفاضة لا ن الصحة اهم شيئ في المجتمعات المتطورة التي تسعى دائما للحفاض على مواطنيها[ الصحة مافيهاش اللعب]
3 - zouhair الاثنين 01 يوليوز 2013 - 17:57
حشومة ضحكو على الشعب كنى غادي نتحررو ولاكن الخونة ضحكو على الشعب.اي استقلال تتحذثون عنه. نحن شعب مستعمر من القوى الكبرى.هل تعرفون من هم التمسيح و العفاريت .الاول هوالمستعمر و التاني هم الخونة اي السلطة.
4 - MEDECIN الاثنين 01 يوليوز 2013 - 18:06
le droit aux soins médicaux est un droit constitutionnel pour tout marocain. tout les médecins du secteur privé n'ont pas couverture médical. ou est ce droit constitutionnel?
5 - طبيب شبح الاثنين 01 يوليوز 2013 - 18:33
أنها أيام توصيات البنك الدولي لرأسلة القطاع الصحي كالتعليم والعقار
لماذا لم يتعين لحد الآن 316 طبيب مختص مند سنة وهم يتقاضون أجورهم كاملة
فما رأي المتناظرين ؟
6 - Hamid الاثنين 01 يوليوز 2013 - 18:39
aucun soin a donner au domaine de la santé sans voir la situation matériel et administrative du personnel ; des infirmiers dans leur échelle depuis 12 ans et plus alors que la loi dis 1O ans
7 - achraf الاثنين 01 يوليوز 2013 - 18:50
le commentaire numero 4 a tout dit.
8 - toubkal الاثنين 01 يوليوز 2013 - 19:09
Il y a tellement de questions a debattre dans ce colloque qu'on peut douter de resultats palpables Les problemes de la santé publique ne font pas partie des priorites la preuve est que ce colloque n'est que le 2ème depuis plus de 50ans du temps du gouvernement de A Ibrahim Le ministere de la santé est le premier touché par les coupes budgetaires imposées par les organismes internationaux et les sequelles du programme de mise à niveau structurel des années 80 sont encore visibles Pourtant le ministre actuel est peut etre le plus questionné et tout le temps present au parlement à repondre aux aux parlementaires mais sans grande portée S'il y a des secteurs que ce colloque à examiner avec le ministere de la santé ce sont les secteurs de la mutualité et celui des medicaments Ces 2 secteurs brassent des chiffres d'affaires enormes sur le dos des malades qui sont rendus plus malades par le prix des medicaments dits de longue durée et par le comportement des mutuelles à leur egard
9 - طالب طب الاثنين 01 يوليوز 2013 - 19:37
لا حول و لا قوة الا بالله. جتمعوا او عاودو ماكين مايدار عندكوم.و شوفو دوك صبيطارات دياولكم كيف دايرين.باقيين تجهيزات ديول ايام الاستعمار.اما تكوين ديالنا الله يجيب.سستريسس علينا و علا واليدنا.المئات ديال الطلبة الاطباء كايعاودو العام .ظلما و عدوانا.الامتحانات التعجيزية.كيفاش بغيتي هاد الطبيب اكون الا سالا بعدما داز عليه الظلم و...حتى المنحة لي كايعطونا فيها 120 درهم ف الشهر كانو كيعطوها من الستينات ما كاين لا عيد لا صيف .....
و مع ذلك حب الطب و الكلمة الطيبة التي نسمعها فوق كل اعتبار.سنجاهد الا ان نصل ان شاء الله.القسم والعهد الذي بيننا سنوفي به.
يا ربي يسر ولا تعسر .
10 - طبيب الاثنين 01 يوليوز 2013 - 19:42
في بلد متخلف و فقير كالمغرب :
مادا تنتظرون من مواطن لا يملك 10 دراهم و لا يفقه شيئا سوا الاحتجاج و الطلب و بطاقة الراميد التي ضحكوا بها على المغاربة و أوهموهم انهم سيلجون مستشفيات فرنسا
مادا تنتضرون من شغيلة الصحة التي تعاني في صمت في أماكن بعيدة جرداء و بأجور زهيدة
مادا تنتظرون من أطباء درسوا 13 سنة حتى شابت رؤوسهم براتب 12000 درهم
لمادا لا يُعَين أبناء الطبقة الاولى ب طاطا و جرادة و الحوز
لمادا لا تتدخل الوزارة بنزاهة في الإنتقالات و التعيينات
الشغيلة الصحية غير محمية من الاعتداءات و المتابعات و الصحف تعتبر المضاعفات --- أخطاء مهنية و تشعل المواطنين ضد مهنة الطب
أضن أن الهدف من المناضرة هو تمرير قانون إمكانية الإستتمار في قطاع الصحة ليس إلا و بدلك يصبح ( مول الشكارة ) يوضف الجراحين و الاختصاصيين و يساوم المرضى
لمادا لا تكون المناضرة لمناقشة الصفقات المشبوهة و حالة المستشفيات العمومية المزرية و ظروف عمل الأطر الصحية
لمادا لم يثم إشراك الفاعلين الاساسيين و أكتفوا بدعوة نقابيين و سياسيين لا دراية لهم بالمهنة
لمادا يفر و يهاجر المآت من الأطر الى دول أكتر إحتضانا --لمادا ؟؟؟
11 - citoyen الاثنين 01 يوليوز 2013 - 20:07
Une vraie mascarade ce qu'ils ont appelé "colloque national de la santé" du pur réchauffé,les invités d'honneur ne sont que ces personnes qui ont même englouti le système dans ce bourbier de problèmes sans issue.De nombreuses compétences ont été exclues, une préparation à la va vite, de grands dossiers non abordés,l'ANAM en tant qu'organe de régulation très superficiellement impliquée, d'importants syndicats dont celui du secteur privé n'y ont pas pris part, pour les raisons précitées. Bref et en toute sincérité un vrai tapage médiatique pour redire la même chose, car les problèmes sont déjà connus et par la population elle même, dont celui relatif au manque très ressenti en ressources humaines, et le plus effrayant c’est qu’il va en s’aggravant. Ce qu'il faut donc c'est avoir la volonté d'affronter ces problèmes et non pas de gaspiller des millions pour continuer à les ruminer.
Vous n'etes pas sans savoir qui se passe dans nos hôpitaux déshonore tous les marocains.
12 - medecin الاثنين 01 يوليوز 2013 - 21:04
le droit aux soins médicaux est un droit contitutionnel pour tout marocain, ce droit ne l'ont même pas les medecins du secteur privé qui n'ont aucune couverture médicale.
13 - Républicain الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 07:56
وافتتحت أشغال المناظرة بتلاوة الرسالة الملكية ، والتي استعرضت جُملة من الانجازات التي تحقّقت في القطاع الصحي منذ سنة 1959.!!!
الانجازات ????
Prenons Casablanca comme exemple de ces ' 'انجازات' parce qu'à Anfgou et dans les milliers de villages du Maroc, l'année 2013 ressemble tout à fait à l'an 40 ! Seul aspect de l'ère moderne : la Jeep des gendarmes.

A Casablanca, les hôpitaux Maurice Gault et Colombani étaient des centres de soins aussi importants que l'hôtel-Dieu à Paris ou La Salpêtrière, et cela a continué après l'indépendance, jusqu'au début des années 60, parce qu'il y avait encore une colonie importante d'Européens dans la ville. Pourquoi ces hôpitaux sont-ils tombés dans le délabrement et la négligence depuis plus de 40 ans ? Pour le comprendre, il faut lire l'analyse de Maâti Mounjib sur Lakom.

الرسالة الملكية دعت إلى ألا تكون المناظرة الوطنية الثانية للصحّة مناسبة لتقييم المنجزات. ! Et voilà
14 - الغرباوي الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 10:26
البارح مشيت لواحد المستوصف فواحد الحي راق في القنيطرة ، لقيت فيه أربعة أطباء تينشو الدبان ، لا أحد من أصحاب الفخامة تيرضا يمشي عندهم ، فتحسرت على مستوصف مدينتي الوحيد بسوق الأربعاء الغرب الذي يشرف عليه طبيب وحيد لا تكاد تراه من الازدحام .
15 - Kettou الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 13:47
قولوا لي هاداك باها اش تيعمل تما.فين ما كان غادي بنكيران تابعوا.اش من مهمة عندو?
الشعب تيعيش المحنة مع هاد الحكومة اهدا عايش المنحة.اللهم ان هدا منكر.
وهده من السمات الاساسية التي تقود البلاد الى الدمار .والسبب هو انعدام الكفاءة والقول بالشئ وتطبيق نقيضه
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال