24 ساعة

مواقيت الصلاة

20/08/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4913:3617:1120:1321:33

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

اتجاه مشروع قانون "مالية 2015" لخفض مناصب الشغل الحكومية إلى "الحد الأدنَى"..

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.17

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | كاميرات المراقبة تنتشر في شوارع المملكة وتثير جدلا أمنيا وحقوقيا

كاميرات المراقبة تنتشر في شوارع المملكة وتثير جدلا أمنيا وحقوقيا

كاميرات المراقبة تنتشر في شوارع المملكة وتثير جدلا أمنيا وحقوقيا

اللجوء إلى كاميرات المراقبة في مختلف شوارع مدن المملكة، أصبح ضرورة ملحة، بسبب الارتفاع المهول في معدل الجريمة بالمغرب، ولأن الأرقام الرسمية ترسم واقعا قاتما بـ19 جريمة لكل 1000 مواطن، كما أفرد امحند العنصر وزير الداخلية قبل أشهر.

استراتيجية أمنية استباقية

العلاقة السببية، حاضرة كما تقول المؤشرات وقصاصات الأخبار، ودرءا للزيادة في معدل الجريمة المومأ إليه سابقا، قررت وزارة الداخلية الاستناد إلى كاميرات المراقبة، سواء المتحركة منها أو الثابتة، بحيث أن هذه "الأعين" الإلكترونية ستترصد على مدار اليوم ما يروج في شوارع المدن الكبرى، مثل الدار البيضاء والرباط وفاس ومراكش المدينة الأكثر مراقبة بواسطة هذه الكاميرات.

إن الأمر يتعلق بـ"استراتيجية أمنية استباقية" تسعى إلى تعزيز الأمن في شوارع وملتقيات وزوايا المدن المغربية، وفي محيط الفنادق والمركبات السياحية والتجارية ومحيط المؤسسات العمومية، كما تفيد خرجات إعلامية للمديرية العامة للأمن الوطني، جاءت عبر "قناة رسمية" هي وكالة المغرب العربي للأنباء.

الدفع والإيمان بما سلف، قد يبدو سابقا لأوانه في المغرب، لأنه يتعلق بـ"استراتيجية استباقية" معطلة ولو حتى حين!

فبينما تم تزويد شوارع العاصمة الرباط بكاميرات مراقبة جد متطورة، فإن الدار البيضاء تتوفر على 59 كاميرا مراقبة فقط، والأدهى أن 20 منها تحتاج للصيانة.. وبذلك فهي خارج الخدمة، وليس هناك من أفصح عن هذا الرقم غير عبد اللطيف مؤدب، والي أمن المدينة أمام مجموعة من مستشاري مجلس عمالة المدينة، في فبراير الماضي.

وحتى مع استشراف مراقبة إلكترونية أوسع لمدينة مثل العاصمة الاقتصادية، والإشارة في مرات متعددة إلى أنها ستزود بـ600 كاميرا جديدة، كما أنه وفي مدينة فاس من المقرر أن تضطلع بـ265 كاميرا، (كلّفت ميزانية اقتنائها وتثبيتها 20 مليون درهما)، فإن هذا الأمر يظل غير كاف بالمرة، في نظر رشيد المناصفي، وهو محقق خاص ومستشار في المراقبة الأمنية.

المناصفي، قال لـ"هسبريس"، إن الاستراتيجية الأمنية المعتمدة في المغرب هي "كلاسيكية" وبالتالي لا تجدي نفعا، حتى ولو مسحت الكاميرات كل مناطق المملكة.

والرجل الذي خبر المراقبة الأمنية وتتلمذ على يد خبراء أجانب في المجال لمدة تزيد عن 20 سنة في استوكهولم عاصمة السويد، أفاد بأن الفائدة من كاميرات المراقبة لن تتحقق في غياب "وحدات تدخل خاصة"، لا شغل لها غير اتباع إرشادات غرفة العمليات المرتبطة بالكاميرات الموزعة في شوارع المدن، حتى يكون تدخلها وقائيا وإيجابيا في الآن نفسه".

الملحوظ، في مدن الدار البيضاء والرباط وفاس ومراكش أن هناك كاميرات مراقبة مثبتة عند بعض ملتقيات الطرق، وهي المناطق التي تعتبر عامة، وتعرف رواجا ملحوظا، غير أن عددا من هذه الأعين الإلكترونية تعتمد في عملها على "التوجس" الذي تخلفه رؤيتها لدى بعض ذوي النوايا السيئة، وتكون قد قامت بالردع دونما جهد، حتى ولو كانت معطلة.. فمن يعلم بذلك؟

نفس طرح المحقق الخاص رشيد المناصفي، وافقه محمد أكضيض، وهو عميد شرطة ممتاز متقاعد، والذي قال إن الاعتماد على كاميرات المراقبة وحدها ليس من شأنه تخفيض نسبة الإجرام المسجلة في المغرب، لكنه لم يبخس قدرها كعامل بوسعه الحد من تفشي الإجرام في المناطق التي نصبت فيها هذه الكاميرات.

ووفق أكضيض، فإن الاعتماد على المراقبة التقنية في بعض الشوارع، يعد استراتيجية استباقية لكنها غير فعالة.. لأنه ولكبح تطور الجريمة في المغرب يلزم تجفيف بؤر الإجرام المعينة في أحزمة الفقر والأحياء الهامشية، وهو ما وصفه المتحدث لـ"هسبريس" بـ"محاربة الجريمة في عقر الدار".

20 ألف عين لاقطة

زواج السلطات الأمنية المغربية وكاميرات المراقبة، انعقد بشكل موثق بعد تفجيرات 16 ماي 2003، التي يكون قد مر عليها اليوم 10 سنوات، والتفجيرات التي طالت المغرب في سنوات بعد ذلك مثل 2007 وآخرها تفجير مقهى "أركانة"، الذي جعل مراكش الأولى بين نظيراتها من حيث التوفر على "الأعين" اللاقطة عن بعد.

وكما أن الرجل المشرف حاليا على المديرية العامة للأمن الوطني هو بوشعيب أرميل، الحائز على دكتوراة من جامعة محمد بن عبد الله، بفاس تحت عنوان "الجريمة المعلوماتية بالمغرب"، فقد حاولت "مجلة هسبريس" الحصول على أرقام رسمية بخصوص كاميرات المراقبة في المغرب، غير أن مسؤولا بخلية التواصل بالمديرية العامة، قال إن الأمر متعذر لأسباب تظل غير معروفة.

إلا أن مصادرا أمنية، طلبت عدم كشف هويتها، أشارت إلى أن وزارة الداخلية تروم تثبيت 20 ألف كاميرا مراقبة في مدن معينة بالمملكة.

هذا الأمر سيكون مقرونا، بتوفير كل الإمكانيات والآليات الضرورية للأجهزة الأمنية للاشتغال وتأدية واجبها، مع تأهيل العنصر البشري من خلال إعادة تكوين مستمر ودائم لكل عناصر الأمن المغربية ولحاملي السلاح، مع العمل إلى جانب الرفع من الميزانيات المخصصة للإدارات والمؤسسات الأمنية، وفي المقدمة الإدارة العامة للأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة.

في هذا الصدد، أفاد رشيد المناصفي، أن فرنسا تعتبر هي الشريك الأوحد أو بالأحرى المثال المقتدى به في الاستراتيجيات الأمنية المعتمدة بالمغرب، وهو فعل يجني على "الأمن والنظام العام" في المملكة.. لماذا؟؟

لأن التجربة أثبتت أن النظام الأمني في فرنسا ومعها دول متقدمة أخرى كالولايات المتحدة الأمريكية يظل غير مجد، على حد ما تفصح عنه معدلات الجريمة في هذه الدول.

واستدرك المناصفي، بأن السويد تعتبر مثالا يحتذى به، فهو البلد الذي يحتضن أقل معدل في العالم متعلق بالجرائم، وأن يتم الاعتماد على كاميرات المراقبة لا يلزم الاستكانة إلى المعالجة البعدية فقط للمشاهد التي التقطتها، ولكن يتغيا العمل القبلي الذي يسعى إلى التضييق على المجرمين بمجرد أن تدب الشكوك لدى مراقبي غرفة العمليات في تحركات شخص يبدو متوجسا وغير عاد.

إلى ذلك، نقلت مصادر أن المديرية العامة للأمن الوطني، قد تعاقدت، بشكل سري، مع شركة فرنسية متخصصة في الأمن، من أجل التزود بكاميرات ذكية تعمل ليلا ونهارا وتتحمل أقصى الظروف المناخية، وذات جودة صورة عالية، سيتم نصبها قرب أبواب المدارس العمومية والمحلات التجارية الكبرى والمرافق والإدارات العمومية، وتزويدها بأحدث الوسائل التقنية لرصد جميع أنواع الشوائب الأمنية، والتركيز على النقط السوداء والاكتظاظ في الشوارع الرئيسية ونقاط التجمعات، على أن تكون فرقة للدراجين هي حلقة الوصل بين غرفة العمليات والميادين التي تغطيها هذه الكاميرات، بحيث سيمنح لفرقة الدراجين هذه كافة الصلاحيات للتدخل في كل أنواع القضايا التي تثيرها المراقبة عن بعد.

الكاميرا والصورة.. الجدل

إذا كان نصب كاميرات للمراقبة لا بد منه، فإنه قد يخدش الحرية الشخصية ويولد توجسا لدى المارة قرب هذه الكاميرات من أعين تلتقط أدق التفاصيل.

فالصورة تظل حقا شخصيا، والتطاول عليها يجر معه جدلا حقوقيا.

الدكتور خالد الشرقاوي السموني، مدير المركز المغربي لحقوق الإنسان، اعتبر هذا الأمر نوعا من أنواع التضييق على الحريات العامة والفردية للمغاربة، قبل أن يشير في حديث مع "هسبريس" إلى أن التجوال يدخل ضمن نطاق الراحة والمتعة لدى المواطنين، وعلم هؤلاء بوجود أعين تترصد حركاتهم وسكناتهم من مكان مجهول عبر كاميرا مثبتة فوقهم يجلب الحرج، ويعد أمرا غير لائق في وقت يسعى المغرب لتوسيع الحريات المخولة للمواطنين.

واستنادا إلى الدكتور الشرقاوي، فإن نصب كاميرات للمراقبة يلزم أن يكون في المرافق العمومية من مستشفيات وغيرها حماية للمرتفقين، بدل التضييق عليهم والاعتماد عليها حصرا في النطاق الأمني.

أما محمد الزهاري، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، فلا يرى ضيرا من اعتماد وزارة الداخلية على كاميرات للمراقبة الأمنية شريطة أن تكون في خدمة المواطنين كافة، وقال المتحدث إن المنطق الحقوقي الرافض لهذه الممارسة يجب أن ينحاز إلى محلات خاصة متوفرة على كاميرات وأمن خاص، يلتقط مقاطع "فيديو وصورا للزائرين دونما سند قانوني، محيلا على أن السلامة الوطنية إن كانت تستلزم نصب كاميرات للمراقبة في مختلف شوارع المدن، فالأمر يحوز أهمية أكثر من أن يجادل حقوقيا.

من جهته، فإن محمد أكضيض، عميد الأمن الممتاز المتقاعد، دافع عن تثبيت الكاميرات في الشوارع العامة، وقال إن "الأمن العام يفرض تضحية الحرية الفردية لفائدة الجماعة"، غير أنه استدرك بوجوب التزام الموظفين الساهرين على مراقبة تحركات المواطنين عبر الكاميرات باحترام خصوصيات الآخرين والسر المهني، لأن الأمر يتعلق بـ"أعراض الناس" على وصف المتحدث.

واقترح أكضيض مثلا لمحاصرة شغب مشجعي كرة القدم خارج الملعب الاعتماد على مروحية أمنية، مزودة بكاميرا مراقبة تحوم فوق الشوارع التي يخترقها المشجعون، تجنبا لتكرار حوادث مثل "الخميس الأسود" الذي عصف بالدار البيضاء من لدن مشجعين محسوبين على فريق الجيش الملكي لكرة القدم قبيل ملاقاته فريق الرجاء البيضاوي.

اللافت، أن الجدل الحقوقي، لا تثيره وحدها كاميرات المراقبة الموصولة بالمصالح الأمنية، فقد انتشرت هذه الأعين الإلكترونية بشكل ملفت وأصبحت تغزو أغلب المحلات التجارية الخاصة أيضا.

المصدر الأمني، مفسرا لـ"هسبريس"، عزا ذلك إلى "الفراغ التشريعي" الذي يساعد على انتعاشة سوق مهمة لهذه الآليات الإلكترونية، غير أنه أفاد بـ"وضع كاميرا في متجر ما يلزم صاحبه بإشعار للزبائن".

ومن يدري فهناك من هؤلاء الخواص من تسول له نفسه التحرش فيما بعد بزبناء يملك صورا لهم تكون قد التقطتها هذه الكاميرات؟؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (107)

1 - frezferz السبت 31 غشت 2013 - 01:21
تريدون مكافحة الجريمة بلكمرات امر مضحك نحن لمواطنين نبلغ عن جرائم ولا يستجاب لنا الا بعد ساعتين
2 - مغربي غيور السبت 31 غشت 2013 - 01:22
وفي محيط الفنادق والمركبات السياحية والتجارية ومحيط المؤسسات العمومية،
--------------------------------------------------------------
وشوفو الدروبة لغريساش على مدار الساعة ولا حميو سياح ومحيط المؤسسات العمومية لي محمين اصلا.وخليو لمراة تغريسة هي وراجلها وحتى واحد مايعتقهوم
الله يلطف بنا........
3 - alal l9alda السبت 31 غشت 2013 - 01:30
ط بعا من المستحيل نشر كامرات المراقبة في الاحياء الشعبية المهمشة والجريمة في الدول التي تسعى للدمقراطية تحارب بتشديد العقوبات السجنية والحرمان للمجرمين من العفو في ا لاعياد و المناسبات مع تصنيف السجون من دون المستوى الى لاباس به على حسب الجريمة
4 - click7bank السبت 31 غشت 2013 - 01:37
ما اثارة انتباهي هذه الجملة
كما أنه وفي مدينة فاس من المقرر أن تضطلع بـ265 كاميرا، (ستكلف ميزانية اقتنائها وتثبيتها 20 مليون درهما)،
كل كاميرا ستكلف 75.471 درهم اي 7 مليون انص
مع بحثي في الانترنيت وجدت ثمنها الحقيقي يتراوح بين 3000 الى 5000 درهم للكاميرا الواحدة + ثمن تريكيب و الكبلات و الكمبيوتر الذي يسهر عليه و سيرفر الذي يسجل فيه الفديوات مع العلم ان ممكن كمبيوتر واحد و سيرفر واحد يكفي ل 10 كميرات سوف لا يفوت الثمن الى اقصى حد الى 20000 درهم 2 مليون .... ذالك الثمن ممكن ان يركب به 1000 كاميرا
السرقة و الفساددددددددددددددددددددددددددد
5 - مهاجر من امريكا السبت 31 غشت 2013 - 01:37
كيف ما داروا المغاربة مشي هو هذاك ...الجريمة كترت كيتشكاو جاو يديروا الكاميرات الناس تحتج ومصيبة هذه ...
تحياتي لرجال الأمن ديروا خدمتكم وخليو اللي بغا يبكي يبكي ً...مغا يحتج غير الشفارة او الحرايمية
بغيت نعرف هاد الحقوقيين منين جاو ؟ هاذوا عايشيين في عالم اخر ....غير بقاو تنبشوا ًرا ه ماغادي تربحوا غير الزفث ..
6 - zoltaan السبت 31 غشت 2013 - 01:38
ياك عندنا البركاكا كتارين علاش ضياعت لفلوس.اولا بغاو يستغناو عليهم
7 - MUSTAPHA AL AKKAD السبت 31 غشت 2013 - 01:40
لا يُعقل ولايُعقل ثُمَّ لا يُعقلْ ، أنّنا نحنُ المُواطِنين نُعطي الحل ، هناكَ مسؤولون قليلون منْ يعرفون الحكمة في الحل لكن معَ الأسف لا يُبالونَ بهمْ وإنّما يُبالونَ بالحل اللّذي يُدير أموال كما وقع في التّعليم ، وإذا دخل الدّاء دخل على الوزارات كاملة ، لا إلاه إلاّ اللّه ، راه الحل باين وْ ما تْعاماوْش علينا وهوَّ تشديد العُقوبات ولِما لا قطع أُصبعْ أوْ إثنين حسب الإجتهاد إنْ كانَ ؟ هذا منْ جهة ، أمّا منْ جهة الوقاية يجبُ تحريك الجمعيّات اللّتي هيّ كثيرة ونائمة وجعلِ هدفها هوَّ الأخلاق فقط و بالإجتهاد في ذلك إن...؟ لأنّ التّغديّة الحقيقِيّة للرّوح هِيّ منَ الأنشِطة ، أنا مُتيقّنٌ منْ رأيي معَ كامل احترامي لكُلِّ كائنٍ حي ،
إنّما الأُممُ الأخلاقُ ما بقِيّت فإنْ ذهبت أخلاقهُمْ ذهبوا
8 - slimani omar السبت 31 غشت 2013 - 01:41
copier et coller tout ce que la France fait, mais pa France donne la liberté et les droits à son peuple, vous ne pouvez pas copier çà et le coller au maroc??, bonde de voyou qui gouverne ce pays, on a marre marre marre, que Allah soulève une révolution pour enlevé cette bonde de voyous qui derige ce pays,amiiiiiiiine yaaaaa rabi..
9 - بوجميع السبت 31 غشت 2013 - 01:45
عن اية كامرات تتحدثون ؟
ان كانت ستوضع في الاحيا الشعبية والمدارات الهامشية حيث لا وجود للدوريات فأهلا وسهلا أما وأن تركب الأعين الالكترونية في الاحياء العصرية فهذه الاخيرة مراقبة ومؤمنة أصلا
- سؤال لماذا لا تشغل كامرات المراقبة الموضوعة قبل سنوات بالمعبر الحدودي بني انصار _ مليلة المحتلة أو بالمحطة البحرية
10 - ماجدولينا السبت 31 غشت 2013 - 01:54
وجود كاميرات المراقبة في شوارع فرنسا ما حد من معدل الإجرام فالمجرمون مع الوقت يعرفون أماكنها ولو كانت كاميرات صغيرة ومختبئة فيتفادون ارتكاب الجرائم أمامها لكنهم يقترفون الجرائم في الأماكن التي ليست لها تغطية. لكن وجود كاميرات المراقبة في المتاجر و أنفاق المترو والابناك فإنه قلل بعض الشيء من ارتكاب الجريمة و لم يحاربها كليا.
11 - أبو زايد السبت 31 غشت 2013 - 01:54
في الحقيقة يثير الدهشة جملة المقالات التي أقرأها خاصة التي تعطي لبعض الأشخاص توصيفات و مسميات غير مطابقة تماما للواقع و منها المقال أعلاه الذي يستشهد برأي أحد الخبراء المسمى رشيد المناصفي كما جاء على حد قول الكاتب " وهو محقق خاص ومستشار في المراقبة الأمنية. " و الحق أن السيد رشيد مع كامل الإحترام ليس إلا دارسا للعلوم الأمنية بجامعات الولايات المتحدة الأمريكية و يعمل حاليا كمحقق خاص ولا علاقة له بأي مراقبة أمنية و الأدهي أن بعض القنوات كلما أنتجت برنامجا إلا و تعطي الشخص وصفا مطابقا لموضوع البرنامج و الذي يتعغير حسب كل موضوع فتارة متخصص في المراقبة الأمنية و تارة أخرى متخصص في قضايا الإرهاب و أحايين أخرى مستشارا أمنيا و محققا خاصا .. إلى غيره من الصفات. فأرجو من الإخوة عدم تسمية الأشياء بمسميات فضفاضة تغليطا للقراء و شكرا
12 - med السبت 31 غشت 2013 - 01:56
si vous aviez donne l argent aux associations ils vont se taire et je suis avec les cameras surtout devant les banques et les etablissements de l enseignement et les photos sont secrets chez les policiers
13 - mhamed السبت 31 غشت 2013 - 02:04
شكرا لكم جميعا ملكا وحكومة وأمنين شرفاء بل نطالب بأن يكون المغرب كله كامرات من أجل القضاء على الجريمة واغتصاب الأبرياء وصحق ـ رومبوات ـ نعم لمغرب يسوده الأمن لا وجود لمغرب بدون أمن إنتهى.
14 - ma kayn la jadal السبت 31 غشت 2013 - 02:06
IRHAMOUNA man had al mojrimin bla walidin.moi je propose que dés quand détient un crimiléne on emprisonne aussi son pére.c ce dernier qui par un acte animale (biologique ) il as commis un crime:je m'expliqui habite un habitat insalubre enfente des douzaines de momes sans conséquences ni plan d'avenir est ce que ce n'est pas un crime?
15 - إدريس الجراري السبت 31 غشت 2013 - 02:12
إنها مجرد صفقة بين طرقين وعمولة وبعدها سيصيب الكامرات اعطاب اونظام التشغيل بالأنفراروج ولن يستفيد المواطن اتمنى ان توضع مثل هده الكامرات لمراقبةرجال الأمن وهم يبتزون بل يصطادون من اخطء لأنهم يترصدون مستعملي الطريق ويكونون دائما مختبئين حتى يفاجؤون المخالف ويبتزونه لدفع عمولة وهو يعرف ان هذا هو الحل الأنسب بدل أداء تمن المخالفة المجحف ثم وضع هده الكامرات على ابواب المسؤولين حتي تعرف ما يلاقيه المواطنون لمقابلة مسؤول بل بمدخل كل إدارة وبمصلحة الإستقبال الحد من الجريمة هو نشر العدل والعلم والإهتمام بالسياسات الإجتماعية وخلق مراكز لتوعية الشباب تكون مركبات تقافية ورياضية بالمجان حتى يستطيع الجميع إرتيادها الحد من الجريمة معاقبة الجناة ومحاسبة المخلين بالواجب وضع كامرات شيئ إجابي إن كان اللجوئ لهده المعلومات من طرف القضاء والمواطنين وان تحفض المعلومة ولا شك إن تعلق الأمر بشخص إعتباري فلن يشتغل النظام وسيفسد وستعطل يومها. الحق والقانون والعدل هو من سيحد من الجريمة أما الصفقات والبريستيج فلن تجدي. الجريمة تترعرع في مناخ الرشوة والظلم والجهل وعدم المحاسبة وعدم المراقبة وعدم المتابعة
16 - طلحى السبت 31 غشت 2013 - 02:13
ا لكاميرات والمواقبة شيئ مهم...لان الشعب الواعي ينتضر دالك..
17 - خالد السبت 31 غشت 2013 - 02:24
وكيف تريدون محاربة الجريمة في هده البلاد ؟؟؟؟واش بغين ايجيبو f.b.I؟؟؟؟
18 - حسن أبوعقيل - صحفي السبت 31 غشت 2013 - 02:32
فعلا أن المغرب في أمس الحاجة إلى كاميرات مراقبة ستساعد المحققين والقضاء ونستحسن هذه المبادرة (...)
يرجى تمتيع الشوارع والأزقة بالإنارة جيدة لأن الظلام فرصة سانحة لارتكاب الجرائم ولو كانت الكاميرات
19 - yahya السبت 31 غشت 2013 - 02:33
في نضري وجود الكاميرات أمر ضروري فحتّى أكبر المدن في الدول المتقدمة تعتمد على كاميرات المراقبة و خير مثال على ذلك مدينة لندن ، لكن إذا أردنا فعلاً تقليص معدلآت الجريمة و التطور و التقدم نحو الآفضل فيجب مراقبة المجتمع من خلآل سلوكياته و ذلك بالتمدرس الجيد و القضاء على البطالة و ترسيخ القيم الآسلآمية بدل ما نعيشه اليوم من مهازل
20 - Fahmi السبت 31 غشت 2013 - 02:49
أنا أعيش في أمريكاواغلب الجوائم يفك ألغازها بمساعدة الكاميرات المثبتة في الطرقات وأنا أرى أن المغرب لا بد له أن يستعين بهذه التقنية لانها ستكون رادعا للمجرمين لكن لابد منتصبين هذه الكاميرات في كل أنحاء المغرب ولو اقتدى الحال يساهم الشعب في ميزانيتها لان الإنسان المغربي لم يعد يحس بالأمان في بلده
21 - عليوة السبت 31 غشت 2013 - 02:50
أظن أن الوسيلة الأنجع للحد من الجريمة هو التعليم فبالعلم سيصل جيلنا إلى ما يريد من خير أما هذه الكاميرات فلا تجدي شيئا لان الشاب عندما يتناول حبات القرقوبي لا يعير أي اهتمام لان السجن لا يخيفه و حتى دور السجن يجب إعادة النظر فيه حتى يكون إصلاحيا لا تخريبيا
22 - احمد العنبرى السبت 31 غشت 2013 - 02:56
الكامرات قد لا تكفى لابد من نظرة شمولية للامن ...حملة مستمرة لتخليق المجتمع...تكثيف الكامرات باكبر عدد ممكن على غرار الدول المتقدمة فى الميدان كانجلترا( العاصمة لندن كنموذج) ...التكويت الجيد لرجال الامن( و التحفيز المادى و المعنوى)...اقترحت مشروع قانون لمراقبة مخالفى قانون السير عبر الشبكة الطرقية الوطنية يجيز لكل مواطن التقاط صورة لكل مخالف...بل سيارة عادية (متخفية) للتصوير تتجول بدون انقطاع...كل مخالف لقانون السير سيتوصل بمحضر المخالفة مع صورة شمسية لسيارته او حافلته او شاحنته...فكرة راوضتنى منذ زمان...فى المانيا القانون موجود و اعطى نتائج مرضية مما ساهم فى التقليص من حوادث السير...فما راى المسؤولين
23 - ABOUTOROK السبت 31 غشت 2013 - 03:05
الذي ينقصنا ليس المراقبة و الكاميرات بل التربية و الادب و احترام الغير وهذا يكمن في البيت و المدرسة و المسجد ليخرج المواطن
الى الشارع ويطبق ما تعلمه منهم, كما أطلب من الاعلام وخاصة البرامج المتلفزة أن تحسن ما تقدمه للمشاهدين,,,اذن اذا فسدت الأم و المدرسة و الفقيه و التلفزة فماذا يعني لنا الكاميرات و مراقبة الناس في الشوارع لا فائدة في ذلك و ستكون النتيجة هزيلة و مضيعة للوقت و المال,,,,,,
24 - مغربي السبت 31 غشت 2013 - 03:07
نريد كاميرات زنقة زنقة بيت بيت دار دار ، وتخصيص جهة أمنية متخصصة من رجال الأمن والتدخل السريع. الله يرحم والديك آسي العنصر. لا تهمنا الخصوصية بقدر ما تهمنا حياتنا. مدية سلا تسثغيث
25 - zakaria السبت 31 غشت 2013 - 03:35
الكامرات يجب أن توضع داخل الإدارات وغيرها ليرى المسؤولون الحقيقة المرة
26 - الكاميرات الذكية السبت 31 غشت 2013 - 03:36
لا جدوى من هذه الكاميرات المكلفة والمعرضة للاعطاب في وجود كاميرات بشرية لا تخطأ هدفها وذلك على مدار 24/24ساعة والتي تزودك بما تعجز عنه ادق الكاميرات الرقمية انها كاميرات وزارة الداخلية وعيونها التي لا تنام والتي تاتيك بالاخبار من سبأ قبل ان يرتد اليك طرفك انها الكاميرات الممثلة في المقدمين هذا النوع من الكاميرات الذي يجسد الدولة البوليسية
في جميع تجلياتها الكاميرا اليابانية لن تستطيع تسجيل اظافة نافذة في واجهة المنزل من طرف المواطن ولن تستطيع اخبارك ان فلان ليلة البارحة كان داير الطلبة او الزردة في الدار او ان تخبرك ماذا تناول بوشعيب او كبور في العشاء عدس او لوبيا كما لا يمكنها ان تخبرك متى دخلت حمام الحي وخرجت منه وما هو لون السروال الداخلي الذي تلبسه..تنصيب الكاميرات لماذا لا يتم في النقط السوداء للاحياء الشعبية لماذا فقط بجوار البنكات والاوطيلات واحياء الناس الكبار ولا بوزبال عندهم المقدم
27 - خالد السبت 31 غشت 2013 - 03:45
نعم الحرية في التجوال , والحرية والراحة والتجوال والحياة اليومية وجب معها الأمن والأمان , وادا لم يكن الأمن والأمان في الحياة اليومية لن تكون هناك حرية عندما يترصدك لص يسطو على أموالك , أو الأخطر من دلك ان بغدرة من الخلف ويصيبه بعاهة مستديمة بسلاح ابيض أو ابنتك في طريقها للمدرسة يسرق هاتفها النقال أو بتحرش بها أو يضربها ، أو تقوم عصابة بسرقة وكالة بنكية أو سرقة الموزع الأوتوماتيكي للنقود , ووووووو.....إدن تركيب كأموات رقمية ذكية ضرورة من بين وساءل أخرى ضرورية لحفض الأمن والأمان والحريات اليومية المواطنين , ويكون فك لغز سرقة أو اعتداء أو جريمة قتل سهلة التعرف على الجاني , وكذلك الحد من محاولة الإرهاب ./.
28 - Mustapha السبت 31 غشت 2013 - 03:54
اصبحت هذه المنظمات الحقوقية تستنكر اي حتى اصبحت تستنكر من اجل الاستنكار و من هذا المنبر اود ان استنكر تصرف عامل النظافة الذي و في هذه اللحظة اي الساعة 2:49 ليلا يمارس عمله بجد ما يحرمني من حقي الشخصي في التمتع بأزبال شارعنا فالازبال تضل حقا شخصيا و التطاول عليها يجر معه جدلا حقوقيا
29 - amazigh السبت 31 غشت 2013 - 04:02
الكاميرات يجب ان تكون امام المرافق العمومية والابناك والشركات والمرافق التجارية والمتاجر الممتازة ومرجان ومكان تواجد السياح . ولحراسة المساكن والبيوت .
وليس في كل مكان فهذا يؤدي الى تضييق الحريات العامه ببلادنا بعد ان كنا نسعى الى الحرية خدوو العبرة من الولايات وبريطانيا وطبقو
30 - صالح الصالح السبت 31 غشت 2013 - 04:08
ان المغرب ولكون الجرائم المتعددة وعلي اختلاف الأنواع والأشكال من السرقة وجرائم بحمل السيوف والسكاكين وجرائم العنف والاغتصاب وتعدي علي حرمات المواطنين يتطلب عدد كبير و ضخم من الكاميرات وكدالك من يراقب ويحرس ويحمي هده الكاميرات ويحرس علي مراقبتها وخدمتها مع قوات كبيرة من رجال الأمن تتدخل عند اكتشاف أجرام فورا وبسرعة لتوقيف وإلقاء القبض علي المجرم أو مرتكبي الجريمة وكدالك خبراء في السهر علي إصلاح الكاميرات يتطلب وضعها بوسط المدن وبشوارعها الرئيسية والفناديق والمطاعم والجامعات والمدارس وكدالك الطرق الرئيسية داخل المدن وخارجها لرعاية ومراقبة مخالفيين حوادت السير المقتلة وكدلك مرتكبون مخالفات السير كالمرور بالضوء الأحمر وأخد رقم وصورة السيارة عند ارتكاب المخالفة .
31 - أبي خزاعة الحقيقي السبت 31 غشت 2013 - 04:12
إنتشار الكاميرات ليس بالحل المناسب للحد من الجريمة يجب على السلطات تأمين الشروط التالية:
1) المساواة في التعاطي مع القضايا لأنه تتم تبرئة أكبر المجرمين ويبقى الأمر على ما هو عليه بل يزداد سوء
2) تشديد العقوبات على المجرمين ليكونوا عبرةً لكل من يعتبر ومن لا يعتبر
3) إلغاء العفو المباشر والعمودي
4) تكوين السجناء وتعليمهم وجعل العفو أو النقص من مدة العقوبة رهينة بتعلم حرفة أو الحصول على شهادة جامعية
5) إعطاء الإذن للشرطة بإستعمال السلاح الناري ضد كل من يحمل السلاح الأبيض ويهدد الأمن وسلامة المواطنين
6) تحسين وضعية الشرطي المغربي واعطاؤه هيبته التي يجب أن يتوفر عليها
7) الزيادة من عدد رجال الأمن
8) تصفية الأركان العليا في سلك الشرطة من الفاسدين والمفسدين
9) إصلاح القضاء

وماكين ماحسن من تطبيق الشريعة ل كاتخلع العفاريت والتماسيح

من غير هادشي إلا تفرتوه عكرولي من لودن حتى لودن
32 - محمد علي السبت 31 غشت 2013 - 04:13
نتمنى ان تنجح هذه الفكرة اذا كانت ستستغل بطريقة قانونية تحمي خصوصيات المواطنين دون استعمالها لابتزاز الناس فالجهاز الامني بالمغرب يحقق في الاشتباه باي كان ولا يحتاج الى ادلة ولكن لا يتم التحقيق في خروقات رجاله اذا تجاوزوا القانون لذا يجب تشريع هذه الخطوة قبل اتخاذها واشراك الجمعيات الحقوقية في صياغة القانون قبل صدوره خصوصا وان المواطن قد يقضي مدة طويلة في السجن ودون محاكمة ثم يخلى سبيله بدعوى الاشتباه به ولا من ينصفه واذا كانت الكامرات ستوضع بنية مراقبة الوضع الامني عامة وليس مراقبة تحركات الناشطين السياسيين او النقابيين او الحقوقيين او ذوي الاراء المعارضة لسياسات الدولة.<ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا>
33 - Amin السبت 31 غشت 2013 - 04:26
ايها المسؤولون في هذه البلاد: حاولوا التخلص من الكسل و العمل على خدمة هذا الوطن لمحاربة الفقر والبؤس والجهل ، وسوف ترون أنكم لن تحتاجوا لا لهذه الكاميرات و لا للاموال التي ستنفق عليها: حالة انعدام الأمن هي نتيجة الفقر والبؤس والجهل.
الكاميرات لن تساهم في محاربة الفقر والجهل و انما ستحمي اللصوص الكبار من اللصوص الصغار فقط.
34 - مغربي كيفما ديما السبت 31 غشت 2013 - 04:39
مادام القضاء مرتشي فلا داعي للمراقبة
35 - omar lmssfiwi السبت 31 غشت 2013 - 04:46
يجب ان تكون هناك كاميرات لمراقبة جيوب الفاسدين في البلاد و ليس لتقييد حرية المواطنين .الهدف من هذه الكاميران هو ملاحقة المحتجين لا غير
36 - mohamed السبت 31 غشت 2013 - 05:00
المغاربة يخافو ما يحشمو مايليق ليهم غير لكاميرات تحضيهم ليل و نهار
37 - سبيشل وان السبت 31 غشت 2013 - 06:01
راه هاد البلاد ماشي غير خاصها كاميرات المراقبة ، راه خاصها الردارات والصواريخ العابرة للقارات ، واش أعباد الله بنادم مابقاش كايحشم ، ولاو العصابات منتشرين فالأحياء بكثرة و السكاكين والسيوف أصبحت شيء عادي عند الإنسان ، أنا أتحدى أي واحد ، راه ماكاين لا أمن لاوالو فهاد لبلاد وسيروا لمدينة فاس باش تشوفوا الإجرام ديال بصح وتقول راه حنا فالأرجنتين ولا جنوب إفريقيا ، شتي فاس خاصها مليون شرطي أو شوف تشوف واش يقدروا على هادوك المساخيط لي فيها وغادي يوحلوا غير مع عوينات الحجاج أما إيلا مشاو لمدينة القديمة والله حتى يندموا علاش مشاو ليها ، والله ثم والله يوجد في المدينة القديمة بفاس أشخاص يحملون سيوفا ضخمة تشبه تلك السيوف التي تذبح بها الثيران ، صراحة هادشي ولا كايخلع ، والحلول منعدمة لأن الجريمة ظاهرة عالمية لكن هناك حل وحيد للحد من هذه الجرائم بصفة نهائية ، ألا وهو " القصاص " ، لكن هذا شيء مستحيل تطبيقه في المغرب لأننا بكل صراحة لا نطبق ماقاله الله تعالى ، وعندما نخالف شرع الله فالمصائب سوف تنزل علينا كالمطر وهذه هي الحقيقة التي لايحب سماعها أغلب الناس .وشكرا.
38 - السباعي السبت 31 غشت 2013 - 06:08
يا عباد الله راكم كات ظحكوا على ريوسكم اش. خاصك العريان الكاميرا امولاي رجال الأمن عندنا دون المستوى فالعقلية فالمعاملة لازال يظن ان دخوله. للأمن يجعل منه هو الأمر والناهي في. هاد البلد وان هده المؤسسة وارتها على اجداده. واش عمارنا شفنا. شي رجل امن متابع في قضية الاخلاق ولا السكر ولا تلقي الرشوة ان دل على شيء فهو يدل على ان الفساد ينخر جسد هدا الجهاز لزلنا في عهد باك صاحبي واش جيبك عامر حتا سيارة النجدة لا حول ولا قوة هيأة رجال الأمن تنير الشفقة بتنعراف شكون ليعينهم واش اعباد الله ليكشرب وي اسهر و او ملهوف على الدرهم و تنفاح كيف بعامل المواطن خاصنا ناس ديال المسؤولية راه الامن شبه منعدم باليل راه أليل خاص اكون فيه رجال الامن اكتر من النهار الى معرفتوا ماديروت جيبوا مسؤولين من دول متقدمة فميدان الامن اديروا دراسات عن الوضعية عن الامن وخلق استراتيجية لمعالجة المشاكل كنفضل الخبراء الألمان عندهم مايقولوا
39 - رعد السبت 31 غشت 2013 - 07:33
لاباس ان كانت هده الخطوة النوعية ستخدم مصالح المواطنين وتحفض لهم حقوقهم...

ولكننا للاسف نفتقد لكاميرات ترصد لناعرق جبيننا و خيرات بلادنا الى اين تدهب .

( ولحساب من.. )
40 - الحديدي إيطاليا السبت 31 غشت 2013 - 07:44
بحكم السنوات التي قضيتها في هذا البلدي الغربي إستنتجة بإن المراقبة بهذه الأجهزة الإكترونيكية ساهمت بشكل كبير في تقليص الجرائم والحوادث في هذا البلد ولذلك أرحب بهذه الفكرة الجيدة وأتمنا أن تتعامل معه جميع الفعاليات المدنية والحكومية بشكل جدي الذي يجعلنا نعيش بأمن وأمان في بلدنا العزيز ولكن يجب أن تعلموا أن هؤلاء لا يرحمون من يخالف القانون كيف ما كان وزنه ودوره في مجتمعهم وبذلك أمنوا بلادهم من جميع المخاطر التي في الحقيقة تتخبط فيها كثير من الدول في إفريقيا والشرق الأوسط ( والله إن المرأة هنا في إيطاليا تخرج في أي وقة ولا أحد معها وهي في أمن وأمان وكذلك تجد السيارات يقفون في الضوء الأحمر في نصف الليل ولا شرطيا ينظر ولا سيارة قادمة من الإتجاه الآخر فلذي جعل هذا كله هو إنتشار هذه الآت في كل مكان من المدنية وكذلك الجدية في معاقبة كل من خالف القانون وتجد هذه الآت أحيانا حكومية وأحيانا خاصة أمام العمارات والمقاهي والبنوك والمتاجر والمجمعات لكن الشعب هو من يريد هذه الآت ويتعامل معها وكنها كائنا بشريا أما نحن فنتمنا أن لا تكسر واحد تلوى الأخرى ويكون هذا البرنامج عبرة عن ميزانية نُفِقة بدون.
41 - Mohamed السبت 31 غشت 2013 - 07:59
إذا كان يريد المغرب حقا تخفيض معدلات الإجرام التي إنتشرت في معظم مناطق البلاد، فأول شيء يجب أن تقوم به الحكومة هو أن تصلح نظام السجون في المملكة، وأول إصلاح هو أن سجناء الحق العام أول ما تطأ أقدامهم أرضية السجن، هو أن يتم حلق رؤوسهم بالكامل بحيث تكون أشبه برؤوس المخازنية، وثاني شيء أن يجردوا من ملابسهم الخاصة ويستبدلوا بملابس السجن ويفضل أن تكون من نوعية الملابس المخططة باللون الأسود والأبيض، وثالث شيء أن يتم تشغيل السجناء في كسر الصخور تحت أشعة الشمس الحارقة من ساعات الصباح الباكر إلى غروب الشمس ويستحسن جدا أثناء عمل السجناء أن يتم ربط أرجلهم بكريات حديدية ثقيلة، إذا لم يكن من أجل منعهم من الهرب وإنما من أجل زيادة إحساسهم بالذل و المهانة، وأقترح أن تكون عقوبة حمل السلاح الأبيض فقط لا تقل عن سنة ونصف سجنا نافذة هذا دون إحتساب عقوبات الجرائم الأخرى, أما عن قتلة و مغتصبي الأطفال فأقترح ذلك العقاب التي تقوم به الحكومة الصينية وهو أن يتم إعدام ذلك المجرم رميا بالرصاص وبعد ذلك يتم إجبار عائلة المجرم بتسديد كل نفقات إقامته بالسجن بما في ذلك ثمن الرصاصة التي أعدم بها يجب سدادها
42 - laguira السبت 31 غشت 2013 - 08:18
le marocain doit avoir peur de qui des voleurs des rues,des voleurs d'etat,de la cherete de la vie a vous de comprendre
43 - abdoulah السبت 31 غشت 2013 - 08:46
لا أرى أيّ مانع قانونيّ أو حقوقيّ يُعارض وجود كاميرات مراقبة في الأماكن العموميّة . خصوصاً وأنّ هذه الكاميرات لا تمسّ حياة المواطن الشّخصيّة ، بل سيُساهم تواجدها في الحدّ من الجريمة والتّعرّف على المجرمين والمُفسدين وقاطعي الطّريق ومُلوّثي البيئة ، لتتّخد السّلطات في حقّهم التّدابير والإجرائات اللاّزمة دون شكّ في هويّة الفاعلين .
44 - فتيحة السبت 31 غشت 2013 - 09:06
و الله حسنا فعلو للحد من الجريمة وردع المجرمين, الامن هو كل شيء. كم اتمتع ببلدي الثاني المانيا و انا كفتاة استطيع الخروج حتى ليلا دون خوف من ان يعترض طريقي احد
45 - محمد السبت 31 غشت 2013 - 09:09
الإجرام في تصاعد والأمن في تقاعس . بالله عليكم كيف تفسرون تهديدا بالسلاح الأبيض سلبت جراءه ممتلكات قدمت على اثره شكاية لدى الدائرة العاشرة بيعقوب المنصور منذ 22 غشت ولحد الآن لم تتوصل بها الشرطة القضائية من ولاية الأمن للقيام ببحثها. أليس هذا تواطؤا وتشجيعا للمجرمين؟ أليس هذا موت الضميرالمهني والوطني ؟ سأبقى أنتظر الى حين اكتمال المسطرة .إن أمن البلد في أمن المواطن . والذين يتقاعسون في أداء الواجب المنوط بهم لا يريدون الخير لهذا البلد .زيادة في الأجور ونقصان في المردودية يدفع بتمرد اللئام...
46 - مغربي السبت 31 غشت 2013 - 09:11
لا حول ولا قوة الا بالله.يا اخي بدل ان يصرفوا كل هذه الاموال على كامرات لا تسمن ولا تغني من جوع.فليبحثوا عن حلول جدرية لمحاربة الجريمة بتوفير العيش الكريم للمواطن الذي تكالبت عليه الظروف.وليربوا الجيل الصاعد على مراقبة الله في كل حركاته وسكناته...وليكن شعارنا" واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون".
47 - القادمون السبت 31 غشت 2013 - 09:14
المغرب ليست له الإمكانيات اللازمة لوضع هذه الكاميرات في جميع المناطق العمومية بالمملكة ولاكن من المحتمل ان تساعده على إيجاد بعض المجرمين كما ان البلد ينعدم فيها الأمن مند زمن بعيد لتفشي الفساد والرشوة والدعارة والمخدرات و اللاىءحة طويلة كل في صالح رجال الأمن ان يتركوا هده الظاهرة وفي صالح الحكومة حتى يبقى الشعب كما هو مغلوب عليه وهناك من أراد محاربة هده الأمور كلها ولاكن من يعنيهم الأمر يتلاعبون بنفس الطرق التي تحول دون القيام بالواجب وبالتالي يبقى الأمر على ما هو عليه قلة الشغل لا تخلق إلا المشاكل وكثرة الفساد تحتفظ بها
48 - lola السبت 31 غشت 2013 - 09:22
كلشي تسرق فالمغرب الاسلاك ديال النحاس فمحطات القطار والاغطية ديال القوادس و...... خلي عليك كاميرات دات جودة عالية غير غيركبهوم ويدورو ويلقاوهم سلمووو عليهم.
49 - رميساء السبت 31 غشت 2013 - 09:31
لابد من الخطوات الإستباقية وكيفما كان الحديث عن تثبيت الكاميرات في الأماكن العمومية وذات الخصوصية وما سيترتب عن ذالك من حرج فنفعها أكثر من ضرها المحتمل خاصة على مستوى الحرية الفردية كما أن هذه الثقافة مع مرور الأيام ستكون رادعا نفسيا لأي مجرم قبل إرتكابه لأي جرم وارد
50 - hamid السبت 31 غشت 2013 - 09:46
اقول للدكتور الشرقاوي بان الضروريات تبيح المحضورات؛ووضع كاميرات المراقبة في الشارع العام وإن كانت تخيف الناس وتحرجهم فإنها تساهم في نفس الوقت في حماية ارواحهم واعراضهم.فلا باس في وضع كاميرات المراقبة لثني المجرمين عن مغبة افعالهم حتى ولو كلف ذلك توجس الناس في الشارع العام.فايهما اهم؟سلامتهم الجسدية ام توجسهم وخوفهم من مراقبة الكاميرات.
51 - rachid السبت 31 غشت 2013 - 09:55
السلام عليكم كاميرات المراقبة لا تجدي نفعا لان الضلم الموجو في البلاد والشطط والتعسف .وتزوير المحضر بلفيق التهم .لان الضمير المهني غير موجود في الضابطة القضائيةخصوصا في مدينة اكادير ليس الجميع بل الاغلبية لا يخافون عداب الله الشديد كمثا ابن مسؤول في اقليم تارودانت . قل معرفتيش شكون انا ولد من انا .دابا نربيك. اوندخلك الحبس حيت حيث كاد ان يتسبب في حادثة سير لي بسبب تهوره في السياقة وعدم احترام السرعة المحددة والتجاوز من جهة اليمين كاد
52 - مشكل السبت 31 غشت 2013 - 09:59
ألمغرب لا يحتاج الى كاميرات مراقبة لو نصبتم كاميرا مراقبة في كل أزقة المغرب لن يتراجع معدل الجريمة هناك دراسة الاهية ثابتة و معلومة الحد من السرقة و القظاء عليها هو القصاااااااااااااص كل من يحمل سيفا للسرقة يقتل لكي يكون عبرة لغيره ، تنصيبكم كاميرات مراقبة سيؤدي الى تدفق الجريمة و المجرمين الى المدن و الأزقة و الشوارع الغير المراقبة
سلا بؤرة الاجرام لمادا لا تراقب ؟
53 - dadda السبت 31 غشت 2013 - 10:02
الكاميرا الوحيدة في المغرب التي أثبتت نجاحها الباهر حاربها المخزن المتعفن بالفساد وهي كاميرا قناص تاركيست انا اعتقد ان الشارع والفضاء العمومي ليس بحاجة الى هذه الكامرات المكلفة جدا ومن الاولى مراقبة الادارات المخزنية وخاصة الاظرفة التي تمر تحث الطاولات ومراقبة مديريات التجهيز المستشفيات والكوميساريات وحتى الوزارات بالاضافة الى نقاط المراقبة في الطرقات
اما هذه الكامرات التي تتحدث عنها الداخلية فهي فقط للديكور والذي قام بالتفجيرات سواء في الدار البيضاء او مراكش هي المخابرات
54 - fedilbrahim السبت 31 غشت 2013 - 10:12
الانظمة الديكتاتورية على غرار المغرب يحظر لديها الهاجس الامني بكثرة فهي تسعى دائما الى الحفاظ على كيانها بمقاربة امنية و قمعية دون التركيز على معالجة اسباب النزاع و الجريمة و هي بذلك تتوارى عن معالجة مشكل المشروعية فرض الامر الواقع وترفض الديمقراطية و الانتخابات النزيهة كما انها تتغاضى عن المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية مادامت الطبقة الحاكمة هي المستفيدة من اغتنائها غير المشروع مقابل تفقير الشعب و تجهيله باعتماد السطو و الاستيلاء القانوني حيث تجعل الطبقة المستبدة القانون و جميع الوسائل في خدمتها .
ثم هناك شكلية المؤسسات التمثلية وغيرها اما المخزن الفاعل الحقيقي في الدولة و هو ما يظهر في بؤس البرلمان و تازم الحكومة و تردي القضاء و لعل قضية العفو على مغتصب الاطفال خير دليل على هذة الازمة.
55 - مسعود السيد السبت 31 غشت 2013 - 10:12
كميرات المراقبة لاتزعج إلا (لفكرشهم العجينة ) فأهلا بالكاميرات في كل مكان وزمان .بستتناء داخل المنازل
56 - محب لوطنه السبت 31 غشت 2013 - 10:23
عليكم استعمال الكامير المراقبة في الاداراة ودلك لتقليل من الرشوة التي تسبب العائق الكبير في تقدمنا...
57 - yasssere السبت 31 غشت 2013 - 10:24
لو ربوا فينا مراقبة الله لكان خيرا لنا ولهم
58 - شاهد عيان بزاف السبت 31 غشت 2013 - 10:26
المشكل ليس في نصب كاميرات المراقبة. براكا علينا غا الحضاية.

المشكل هو التساهل مع المجرمين و غياب العقاب والجزاء.
اضف الى ذلك اهمال امن المواطن و الحزم فقط ضد من يمس امن الدولة .
59 - اولاد سعيد السبت 31 غشت 2013 - 10:30
السلام, المشكل لا يتجلﻰ في الكاميرات فحسب,بل يجب الزيادة في رجالات اﻷمن لتأمين البلد و النقص من البطالة .أما فيما يخس العدسات لا تزيد المغرب إلا إستنزافا للمزانية وفتح الباب لإختلاس المال العام.كفﻰ من نهب المال العام أين المراقبة فجل الكاميرات معطلة الآن ولا من يراقب.شكرا لهسبريس
60 - abou fatima zahrae السبت 31 غشت 2013 - 10:31
جميل مثل هاته الاشياء لكن يستحسن وضع مثلها في الادرات والمستشفيات و الدرك اللدين قهروا الناس لانك حينما تقف امامهم فانت امام خيارين اما الرشوة اويلفق لك برصي خيالي وهدا ما وقع لي ودكرته على الموقع نفسه كنت قادما من مولاي بوسلهام وبي اجد رجال الدرك قرب منعرج قرية تدعى الدلالحة اقفني دركي شاب طويل نحيف ويظهر انه من المتخرجين الجدد طلب مني الوقوف توقفت طلب الاوراق اعطيت كل الاوراق خرج وبداء يحوم حول السيارة لعله يجد خطاء للاسف لايوجد .قلت له من فضلك الاوراق هنا علم بانه لاتوجد رشوة فقال لي اتبعني لما خرجت امرني للتوجه نحو سيارتهم من نوع4x4وبي اجد الشاف رجل في سن 46 له اقدمية ويصطاد بالمتخرج .قلت له السلام لم يعدها وهو يكتب في ورقة قلت له مادا تفعل قال مخالفة ما نوعها تجاوزت سيارة في خط متصل وبداءت احلف بالله قال اكدب صديقي واتق بك انت .دعيتهم لله واردت ان اتوجه للمحكمة لرفع دعوة بهم وبتلك المخالفة الوهمية والتوجه الى وكيل الملك. لكن هل سيسمع لكلامي ام لازلنا لم نصل الى حق الطعن ضد السلطة وان تكون الكرامة للمواطن .ودفعت غرامة700درهم هباءا.ولا احد اشكوهم له سيوى الله-درك سوق الاربعاء الغرب
61 - rahima السبت 31 غشت 2013 - 10:42
ces associations des droits de l'homme à la noix de coco nous cassent les pieds.
mon droit en tant que citoyenne est de me sentir en sécurité quelque soit X
caméra ou pas , l'essentiel c'est de pister les agresseurs.
A chaque fois que le pays prend des mesures sécuritaires ils nous sortent leurs vieux jeux des droits de l'homme.
beaucoup de questions à propos de leur identité et les subventions qu'ils perçoivent.
62 - hicham 06 السبت 31 غشت 2013 - 10:43
هناك طريقة أحسن من كاميرات المراقبة ودلك بالرجوع للسبب الدي يجعل شبابنا يفكرون في الجرائم ...خاصنا نوفرو ليهم لخدمة وسوف ترون انخفاض كبير في الجرائم ...z
63 - abdo السبت 31 غشت 2013 - 10:56
اجد من الضروري استعمال هذه الكاميرات لأنها ستضبظ المجرمين و ما أكثرهم بالشارع العام
64 - hassan de;midelt السبت 31 غشت 2013 - 11:14
لا احد يجادل بايجابيات هذه الكميرات ولمن يتحدث من الحقوقيين على صور تحرج النلس فهذه النضرة خاطئة وخالية من المنطق فاوروبا تحترم الشارع لانه ملك عام اما العرب المدعون للاسلام فيقومون باعمال تخدش الحياء الجنس في الشارع والتبول ورمي القمامة الخ.... وما على الكل الا ان يتذكر الكاميرة الكبيرة التي لا تدر صغيرة ولا كبيرة الا سجلها واحصها عين العزيز الجبار التي لا تنام ولا تاخدها سنة ولا نوم وفي الاخير حترم تحترم وما علينا الا العودة الى التعليم الشرعي الديني القويم بدلا من اهدار المال العام بلا ربح.
65 - Cazawi السبت 31 غشت 2013 - 11:42
Je ne suis pas contre cette idee pour proteger la population et proactivement arreter les malfaiteurs tout etant rapide efficace et honnete surtout pour ceux qui vont superviser les gens, mais aussi il serait tres judicieux de mettre ces caméras dans les hopitaux public les ecoles les administrations pour voir ce que les gens subissent chaque jours et par consequence arrêter les autres "type" de malfaiteurs
66 - منير السبت 31 غشت 2013 - 11:43
عوض صرف العملة الصعبة في إقتناء و صيانة هده الكامرات كان يجب على المسؤولين اﻹعتماد على العنصر البشري ودلك بإنشاء وحدة متحركة خاصة باﻹجرام لاغير وأن تكون هده الوحدة من متطوعي الشرطة و تمننح لها تعويضات وساعات عمل أقل ولما لا مكافءات في حالة إيقافهم لعدد محدد من المجرمين. لأن الوحدات المتحركة المنشأة سابقا إنساقت جلها إلى اﻷعمال السهلة و دلك بضبط المخالفين عوضا عن المجرمين :
-السياقة بدون إستعمال حزام السلامة
-إستعمال الهاتف أثناء السياقة
-عدم إستعمال الخودة. ....... إلخ
67 - mostapha السبت 31 غشت 2013 - 11:44
راح خاص تعديلات كبير في القانون المغربي الخاص بالعقوبات أو لملك احبس من عفو نهائياً أو سجن مايبقاش فندق 5 نجوم أو مكان تجارة المخدرات أو زيد أو زيد .............................
68 - noureddine السبت 31 غشت 2013 - 11:55
Thats a great job, we need those cameras in all the country. So that can stop the increasing of crimes, corruption. ...etc.
Good job and keep up.
69 - mohamed السبت 31 غشت 2013 - 12:12
أخبركم أن جميع مدن فرنسا مملوئة بكاميرات المراقبة وحتى الطرق السيارة مملوئة بها أيضا ولا أحد من حقوقيي فرنسا تكلم عن الموضوع
70 - مغاربا السبت 31 غشت 2013 - 12:27
الا يفهم او ما هو اصبح معروف ان مشكل لامن ليس في الوسائل انما في العنصر البشري بل اكثر من دلك حتى من سيكون مسؤول عن مشروع هده الكاميرات مدي لباي ديلو مشكلة المغرب هي الفلوس او هدا فلان
71 - Jalil السبت 31 غشت 2013 - 12:32
إن اللجوء إلى هذه الحلول تبين لنا الحالة التي أصبح عليها مجتمعنا. أصبحنا لا نبالي بأن الله يراقب كل أفعالنا العلنية منها والباطنة.
فإذا وصلنا إلى هذه الحالة فإنه من الأحسن وضع كامرات المراقبة في كل ركن من شوارعنا وحتى في بيوتنا.
72 - عبد الله السبت 31 غشت 2013 - 12:35
تعلمو من التجربة البرطانية، الكامرات ليس هي الحل، بالاضافة ان وكر الجريمة هو الاحياء الهامشية و الازقة المظلمة التي يتعرض فيها المواطنون للاعتداء و ليس في الشوارع الراقية ، بالاضافة الى التكلفة الباهظة لهذا المشروع، الأفضل استثمار هذا المال في مشاريع تخفف البطالة ليجد اللصوص عمل عوضا عن تبدير ميزانية الدولة بالباطل
73 - أبو أسماء السبت 31 غشت 2013 - 12:38
جميع دول العالم تضع الكاميرات فلم يتبجح بعض الحقوقيين عندنا بهذا الكلام الفارغ في نظري لان المصلحة الفردية تنتفي للمصلحة الجماعية في الامن اتذكر ان الابراج المقابلة للمسجد الحرام توجد فيها الكاميرات داخل المراحيض هل تتصورون هذا ؟؟؟؟؟ من زارها منكم فليتاكد بنفسه
فارجو عدم المزايدة في هذا الامر
74 - hossin السبت 31 غشت 2013 - 12:52
، سيتم نصبها قرب أبواب المدارس العمومية والمحلات التجارية الكبرى والمرافق والإدارات العمومية،.....
الاجدر بالقول سيتم نصبها اما القصور الملكية واما فيلات كبار المسؤولين
75 - شخش السبت 31 غشت 2013 - 12:56
والله لن تنخفض معدلات الجريمة حتى لو قمنا بتركيب مئات الالاف من الكمرات لان المشكل يكمن في القوانين "ديال الرسوم" تخيل عندما يرتكب مجرم ما جريمة قتل مع سبق الإصرار وحكم عليه بلإعدام هل سيجرأ إخوته أو اقاربه أو جيرانه أو كل من علم بعقوبته أن يرتكب مثلها هل تعلمون أن الصين عندما تعدم مجرما فإن عائلته تدفع ثمن الرصاصة
76 - abdo السبت 31 غشت 2013 - 13:17
ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻣﺲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻻﻣﻦ ﺑﺎﻟﻤﺪﻥ ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻭﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺔ ﻫﻲ ﻗﺮﺏ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻻﻣﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻴﻦ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﺪﻱ ﺍﺻﺒﺢ ﻣﺘﺎﺣﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺪ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ
77 - simao السبت 31 غشت 2013 - 13:23
l'experience en angleterre à prouvé que la criminalité va vers les quartiers ou y'a une absence de camera et non une diminution. je suppose qu'au Maroc ce les cameras seront destinées aux quartiers residentiels et chics et non aux quartiers populaires
78 - الرباطي السبت 31 غشت 2013 - 13:59
السلام عليكم،
تعرضت لواقعة غريبة هاد الصيف، في الليل اذهب مع بعض الأصدقاء لإحدى شواطئ الهرهورة قرب الرباط للعب الكرة أوالجلوس قبالة البحر، الواقعة الغريبة هي أنه في المرة الأولى كنا على صخور الشاطئ و جاء عندنا
رجلان في الثلاثين من العمر، يلبسان شورط و تيشرت و صندالة و قالوا لنا '' معاكم الدرك الملكي ''، و طلبوا منا البطائق الوطنية رفضت أن أعطيهم البطاقة لعلمي أن الدرك الملكي ليسوا كالشرطة ( مافيهومش civil )
المهم بعض أن رفضت، قاموا بسؤال أين أسكن و لماذا أنا هنا، و تكلف رفاقي بالجواب و بعد أن علموا أننا طلبة ذهبوا، المرة الثانية بعد يومين جاء نفس الشخصان، لكن هذه المرة بلهجة خشنة طلب منا أوراق السيارات التي كنا نهم بالنزول منها، و عندما رفضت بحجة أني لا أعرف هويتهم هل هم لصوص أو درك ملكي حقيقين، وراوني Badge فيه الدرك الملكي ( الله الوطن الملك ) ، بصراحة أنا تفاجئت لأني لم أسمع بدرك ملكي civil ، بصراحة لحد الساعة أشك في أنهم لصوص لكن خايق نتحداهم و نكبر المشكل و يطلعوا بصح درك ملكي، الإخوان لي عندو شي معلومة بهاد الخصوص يفيدنا.
79 - صباح لخير السبت 31 غشت 2013 - 14:00
حسبي الله ونعم الوكيل فل تبعيني في حياتي 30 عام بحال انا كنبيع الكيماوي بارااكا تا اناعندي لحق في اا إلى أن التجوال يدخل ضمن نطاق الراحة والمتعة لدى المواطنين، وعلم هؤلاء بوجود أعين تترصد حركاتهم وسكناتهم من حياةبحال الناس دون مطاردات
80 - karim السبت 31 غشت 2013 - 14:10
Pour moi, il faut encore plus de caméra de surveillance, faut juste réglementer l'accès aux image pour éviter les abus et l'ingérence dans la vie privée. Il en faut dans tous les points sensibles du pays, dans toutes les villes;
Ainsi les services de police pourraient devenir plus dispo et se consacrer à assurer la sécurité dans le endroits sans caméra.
81 - Mehdi Ch السبت 31 غشت 2013 - 14:11
حتى و لو قبضوا على جميع المجرمين فالطاقة الاستعابية للسجون ضعيفة
82 - ولد درب اقا السبت 31 غشت 2013 - 14:19
لماذا لانتكلم عن ارتفاع الجريمة اكتر من انتقاد الكاميرات، في اروبا اغلب الاماكن الحيوية توجد بها كاميرات المراقبة والجميع يتجاهلها بالعكس الناس يشعرون بالراحة والامان،مقارنة بالمغرب. انا لا اشعر بالراحة يل اشعر بالخوف من. ان يخرج علي احد النينجا بسيفه المدهون بالثوم لكي لا تلتئم الجراح،لو لم تكن الجريمة لن تكون كاميرات
83 - تطواني حر السبت 31 غشت 2013 - 14:35
السلام عليكم
يكفي التوجه الى جوطية درب غلف و "كاساباراطا" و "الغرسة الكبيرة"
--------------------------------------------------------
(نحن نعلم أنه إذا نظف كل واحد أمام عتبة بيته تنظفت المدينة كلها وكفى البلدية شر عناء التنظيف)
هذا المثل ينطبق فعلا اليوم على كاميرات المراقبة فأينما ذهبت: عند العطار أو المخبزة أو المقهى أو البقال أو بائع الأثواب أو حتى مول الزريعة تجد عنده كاميرات المراقبة مثبتة في كل جنبات المحل
إذا لا داعي لصرف الميزانية الضخمة من أجل الكاميرات فقط يكفيهم التوجه إلى جوطية درب غلف أو "كاساباراطا" أو "الغرسة الكبيرة" لإقتناء كامرات معطلة من أجل "التوجس" الذي تخلفه رؤيتها لدى بعض ذوي النوايا السيئة، وتكون قد قامت بالردع دونما جهد، حتى ولو كانت معطلة..
وباقي المهمة ستتكلف بها كامرات أصحاب المحلات التجارية
أليس كذلك؟؟؟؟
84 - Lbouhali السبت 31 غشت 2013 - 14:43
Les caméras publiques peuvent servir en cas de problèmes dans la rue.

Certains voient ces caméras comme des chakkama

Je pense que le citoyen doit tourner la page des manifestations anarchiques et le pouvoir doit fermer la page de attajassus
On doit vivre librement sous le ciel de Allah, et pour cela le gouvernement doit bouger pour donner le pain et le reste à ses citoyens.
En Europe, il y a des caméras partout (visibles et invisibles) et cela ne pose pas de gros problèmes.
85 - Yzaazoua السبت 31 غشت 2013 - 14:45
المشكل ليس في كاميرات المراقبة بل السؤال هو : بعد تفحص هذه الكاميرات و التحقق من المجرمين .. السلطات المحلية تقوم بواجبها كما تقوم به هذه الآلات ام هو بروطوكول فاشل موقوف التنفيذ كالعديد من البروتوكولات الفاشلة المعتمدة في بلدنا الحبيب

ام هي آلالات متطورة ترفع من قيمة الرشاوى و العمولات لمن يهمهم الامر ...

اصلحو انفسكم قبل ان تحاولوا اصلاح التقنيات
86 - walid السبت 31 غشت 2013 - 15:35
و ما خدمو حت الكامرات ديال رادار لي ف طريق بقا غي هادو. بللاد لعجب. والله الا هاد لبلاد غادا غ ب دفيع.
87 - zar السبت 31 غشت 2013 - 15:38
الكاميرات ضرورية في هذا العصر ولا يجب ان تثير جدلا .الذي يجب ان يثير الجدل بعض انواع بني ادم الذي لا يخاف الله ويخاف فقط من الكاميرا ولا يعلم ان الله يراقبه في السر والعلن
88 - moha السبت 31 غشت 2013 - 16:55
C'est une bonne initiative de bien fixer ces caméra dans toutes les villes marocaines parce que les celles-ci connaissent de plus en plus plus de crimes et des voles moi personnellement je me sens pas à l'aise d'aller voyager dans les villes et surtout de circuler à la nuit cela fait un obstacle qui contribue à la diminution du nombre des touristes internes .veillez poster ce message
89 - عبد لفتاح السبت 31 غشت 2013 - 16:56
كتقني متخصص في كاميرات المراقبة اؤكد لكم على ان هده الكامرات اصبحت من الضروريات اليومية بالنسبة للشركات او الافراد لما توتيحه هده الكامرات من تسجيل للاحدات على مدار 24 ساعة
90 - ouled29 السبت 31 غشت 2013 - 18:10
انا مع نصب الكاميرات في غياب تعزيز الامن.
je suis pour.
الامن اولا حق الخصوصية ثانيا.
91 - عبد الكريم السبت 31 غشت 2013 - 18:33
المشكل مع حقوقيي المغرب أنهم يكتفون بالنقد والبحث عن النقط السوداء في أي عملية تصدر عن مؤسسات الدولة، وتفتقد إلى الحس الابتكاري وهو اقتراح الحلول. في ظل ارتفاع معدل الجريمة تبقى المراقبة بالكاميرات هي الوسيلة الأنجع. نتمنى أن تزود كافة الأزقة الحيوية بهذه التقنيات . اما التضييق على الحريات فهو أمر غير مفهوم، ماذا يمارس هذا الموطن في الشارع ويرد ألا يضطلع عليه '' المخزن'' اللهم إلا إذا كان يقوم بما يضر الآخرين
92 - Anarchist السبت 31 غشت 2013 - 18:39
"The Big Brother Is Watching You" -From Orwell's 1984
93 - zakaria السبت 31 غشت 2013 - 18:52
سلام عليكم اخوتي المغاربة مند مدة ليست بقصيرة لم نسمع خبرا يفرحنا
و هدا النبا عن الكامرات المراقبة خبر مفرح واتمنى استغلال تلك المعدات في النقط السوداء
94 - VoitureBonOccasion السبت 31 غشت 2013 - 18:54
بسبب الارتفاع المهول في معدل الجريمة بالمغرب ان من بين المؤيدين لهدا المشروع الفعال
95 - محجوب السبت 31 غشت 2013 - 20:32
سلام . حتى سوسر الدولة المتقدم موجود كامرات 80٪ في الامكن الحساس
96 - سوسى السبت 31 غشت 2013 - 20:50
رائع جدا وضع الكاميرات فى الشوارع وانشاء شرطة التذخل السريع والله قهرنا المجرمين والفوضويون (الغوات فزنقة احتلال ملك عمومى ممر الراجلين الازبال التحرش بلفتيات الاغتصاب اشهار السلاح البيض المقرقبين صداع ديال الاعراس فاليل الكلاسيون باليل الحكرة العنصرية ازيد ازيد .......كل هادشى سباب كثرة امراض نفسية عند لمغاربة خاص القانون الردع وقوانين قاسية تبعد المجرمين عن الشوارع. مانراه انه يدخل المجرم السجن وبعض مدة قصير يخرج ليرتكب افضع الجرائم غالبا نفس المجرمين هم من يعتدى على المواطنين.........) انتشرت الجريمة الى حد لايستطيع المواطن تحملها اما ما يسمون انفسهم حقوقيين لاتعيشون كل هدا لانهم يعيشون فى اماكن راقية وفنادق والسفر بين مدن الاكثر امنا فى العالم لن تحس بشىء الا ادا عشته حنا بغينا كل ما يساعد فى امن وسلامة المواطن المغربى واصلاح الشرطة كثيرا ما نرى جرائم تقع فنتصل بالشرطة فلا تاتى فقط يدهبون الى مكان حيث سيجنون المال الشرطة فاسدة
97 - نينو السبت 31 غشت 2013 - 21:06
بالطبع ينبغي ان تكون هذه الكاميرات في علو مرتفع وباتصال مع غرف المارقبة من شرطة المرافبة والامن للتدخل السريع وردع المجرمين وتحديث سيارات ودراجات الدرك ذات سرعة فائقة وتخصيص وشراء مروحيات خاصة للمراقبة وطرد ولتوقيف المجرمين بتنسيق مع مركز الامن المغربي وينبغي نشر هذه الكاميرات كذلك عبر جميع الطرق السريعة والرئيسية والتانوية وبالطرق داخل المدينة والاحياء لمراقبة سلوك السائقين والمشاة للتدخل في اسرع وقت وكذلك لانعاش ميزانية الدولة بفرض عقوبات نقدية للمخالفين لقانون السير او لتجاوز للسرعة المسموحة وارسال البرصي الى منزل صاحبها وفي بعض السلوكات واللصوص عبر الطرق..ينبغي التدخل في الحين وبكل الوسائل الدراجات المروحيات والسيارات اوا فيقو
98 - محيي السبت 31 غشت 2013 - 23:32
الرجل المشرف حاليا على المديرية العامة للأمن الوطني : بوشعيب أرميل، ليس الامر فكرة بل واقع معاش عالميا الا من حاول ان يفشى سره امام الملا. البريئ لا يخجل من اخد صورته مادام شخصا يقوم بواجباتها اليومية بل ان اعين الكاميرا تحميه من كل سوء طوال اليوم. اعين الكاميرا تعمل كشرطي يسهر على راحة الموطنين والمحلات وغيرها من المرافق العمومية. ان اعين الكاميرا تشتغل 24 ساعة طوال السنة وفي جميع الاحوال الجوية دون عطلة مرضية او ترفيهية. اعين الكاميرا تسبق الاحداث مما يعطي للمسؤولين الفرصة السانحة لمعرفة الحقائق عند انعدام شاهد و دون اللجوء الى شاهد متردد لوصف ما حصل. اعين الكاميرا ساعدت الشرطة على فك الغاز الجرائم المجهولة. اعين الكاميرا ستصاحب المجرم طوال يومه مما يساعد الشرطة من تعقبه ولو كان بعيدا بعدة كلمترات. مجرد مكالمة بين ادارات الشرطة واعطائهم بعض الاوصاف للوقوف على الواقعة دونما اتعاب. انها حلوى على طبق. الذين لا يتحملون الفكرة ويتشدقون بالحرية, يودون ان يصبح مغربنا اقل امانا. مادمت بريئا فلا خوف من الكاميرا الرقمية لانها حارسك الشخصي وتبرئ ساحتك من كل ظلم. هلا صاحت الناس?
99 - amine الأحد 01 شتنبر 2013 - 00:06
je remercie beaucoup m le ministre de l'interieur et la direction general de la surete national pour tous ces progres car il nous faut vrement des cameras et surtout dans la ville de casablanca pour diminuer un peu ces crimes la .
100 - mohammed الأحد 01 شتنبر 2013 - 00:41
أتمنى كذلك أن يتم تثبيت كاميرات المراقبة على سيارات الشرطة... وليس ذلك بالشيىء المستحيل... والله لو أرادوا أن يعملوا على تحقيق شيء لستطاعوا تحت مقياس الإمكانية... فالمغرب لديه الإمكانية لتحقيق ذلك... فقط نحتاج إلى من يحب الحفاظ على هذا البلد العزيز... و يحترق قلبه على ذلك...

مغربي يفتخر بمغربيته...
101 - sisox hosny الأحد 01 شتنبر 2013 - 08:00
الحقيقي ليس في الكاميرات المراقبة في الشرطة يقولنا؛؛؛؛إن شرطة في خدمة الشعب ؛؛؛؛ هذا كدب لأن وجدة فيهم ثغراة أو ما شابه للجرائم التي تقع على مسؤليتهم وإن كانت الكاميرات ستغلق فلتكن بداي
102 - ايوبي الأحد 01 شتنبر 2013 - 13:18
انني استغرب من قرار وضع الكاميرات في الشوارع . الم يكفكم كاميرات بني ادم في المقاهي ذات الجودة العالية الناس كالسا ماعندهوم مشغلة غير الحضيان ؟ اوزيد مالين الحوانت للي كالسين قدام حوانتهوم حاضيين ؟ الم يكفكم مالين الديطاي ؟ العساسا ديال الطوموبيلات نهار وماطال او هوما حاضيين ؟ الكاميرات الالية عطيها لاوروبا
للي كولشي خدام ممساليش حتا باش يتقهوا .
103 - أبو الحجاج الأثري الأحد 01 شتنبر 2013 - 16:24
يا ليت شعري! ما لكم كيف تحكمون؟؟ أليس في كتاب الله العزيز حل و حد للحرابة: الكريساج؟؟ و هو الصلب أو القطع من خلاف: قطع الرجل اليمنى و اليد اليسرى أو العكس! و قل لمّو مازال يزعم و يطغى و يكريسي العيالات و بنات الناس و الرجال اللي غاديين مع خواتاتهم و عيالاتهم
104 - هاهو الحل الحقيقي الأحد 01 شتنبر 2013 - 18:16
الحل الأمني وحده غير مجدي،وتوفير الأمن للسواح وكبار الشخصيات وللأحياء الراقية لن يقضي على الجريمة أبدا بل هو من أسباب انتشارها و الحل الحقيقي لن يتحقق ابدا بكاميرات
يجب أولا البحث عن أسباب الجرائم ثم البحث عن حلول لتفادي الأسباب وسيكون الحل على المدى المتوسط
أنظروا لبرازيل اليوم ولأحيائها التي كانت معروفة بتفشي مختلف أنواع الإجرام وقارنوها ببرازيل سنة 1980أو1990 وكيف قضت على كثير من الجرائم
لمحاربة الجرائم يجب سن سياسة اجتماعية تمكن الأطفال جميعا من التمتع بتعليم جيد وطويل المدى،كماتتطلب توفير خدمات صحية لمختلف المواطنين ومحاربة دورالصفيح والأحياء الهامشية وتوفير مساحات شاسعة لبناء مساكن بأثمان مناسبة ،كما يتطلب الأمر تشجيع التشغيل ونهج سياسة اقتصادية تروم توفير الشغل لكل الفئات ومحاربة الفساد الإداري والمالي وتوفير حرية الإعلام وحرية التعبير وإقرار مبدأ المحاسبة لكل من لم يقم بواجبه سواء في الحكومة أو مختلف الإدارات والبلديات والجماعت ثم توفير الأمن بشكل كافي وجعل جهاز الأمن في خدمة المواطنين وإصلاح السجون وجعلها فضاء لإعادة الإدماج وليس فضاء لتعلم الجريمة وتناول وبيع أعتى المخدرات
105 - مغربيه الأحد 01 شتنبر 2013 - 21:17
اضيف القرقوووبي اغيثو شباب المغرب المقرقب لا يخاف كل الجرايم سببها الفنيد لا يدري الا وهو في السجن وهو ف الحقيقه ضحيه غادي تقولو اش داه الاطفال في الابتدا؛ تيبليوهم يباع امام المدارس المعلم تيدوز الساعه لا يخطر العايله باي تغيير التعلييييم ثم محاربه القرقوبي كيف يدخل بلادنا اغيثووونا شبابنا مسطييين في الشوارع ارحموا الامهات دموعهن لعنة عل كل مساهم او غاضض البصر
106 - احمد امريكا الأحد 01 شتنبر 2013 - 21:22
طبعا هنا في الولايات المتحدة الامريكية الكاميرات لها دور فعال وكبير في التقليل من الجرائم ,وفي حدوث جرائم تسهل على المحقيقين التحقيق ومعرفة الاوصاف,لكن في المغرب ثمن الكاميرات مباااااالغ فيه كثثثثثيييير
107 - محي الأحد 01 شتنبر 2013 - 23:29
عودة تانية للموضوع. رقمي فوق هو 98

من مزايا الكاميرات الموجودة عند الاشارات الحمراء والخضراء انها تتصيد من تجرات له نفسه بتحدي القانون. كل من سولت له نفسه بالقوة تؤخد له ولبرويطته صورة تلقائيا من الطراز الرقمي الممتاز فيتوصل ذلك القوي بريديا برسالة تحتوي على صورة السائق وتاريخ المخالفةووووو. ويعطى اجلا لا يتعدى اسبوعين والا تضاعفت القيمة. وان لم تؤدى الفاتورة يقرر مصير السيارة احد قضاة المحاكم الخاصة بالبراويط دون الرجوع الى محام البثة. بهذا سنفتح مئات المناصب الجديدة لمئات الموظفين في جميع اقاليم وعمالات المملكة. هاته الطريقة اللطيفة ستحمي الراجلين اولا وستحمي شركات التامينات من ضياع للوقت في الاخد و الشد واطالة الوقت للتوصل الى حل نهائي غير قابل للاستاناف. بالمناسبة احمل شهادة سياقة بريطانية منذ 25 سنة واخرى مغربية منذ 37 سنة. الاخوة المغاربة جميعا ماتملكوه من شهادة تصلح للضغط على دواستي الوقود والفرامل لا اقل ولا اكثر. السياقة بالمغرب كتحرك الراجلين بالقيسارية. التحرك في جميع الاتجاهات :يمينا شمالا ذهابا رجوعا دون سابق انذار.هلا رضينا بالحقيقة اننا مجرد متطفلين على السياقة
المجموع: 107 | عرض: 1 - 107

التعليقات مغلقة على هذا المقال