24 ساعة

مواقيت الصلاة

23/11/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3407:0412:1915:0117:2418:43

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تتفق مع الباحثين عن مبرّرات لـ"شرعنة" ظاهرة التحرّش الجنسي؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | رابطة حقوقية تُقدّم مذكرة حول العمل المنزلي وحماية القاصرات

رابطة حقوقية تُقدّم مذكرة حول العمل المنزلي وحماية القاصرات

رابطة حقوقية تُقدّم مذكرة حول العمل المنزلي وحماية القاصرات

على الرغم من مصادقة الحكومة على مشروع القانون رقم 12-19، المُحدّد لشروط العمل والتشغيل المتعلقة بالعُمّال والعاملات المنزليين، في عهد وزير التشغيل السابق جمال أغماني، إلاّ أنّ فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة ما زالت تطالب المغرب بمضاعفة جهوده لضمان حقوق العمّال والعاملات المنزليين.

الرابطة قدّمت صباح اليوم بالرباط مذكرة حول مشروع قانون ينظم العمل المنزليّ ويحمي الحقوق الأساسية للقاصرات، دعت من خلالها المغرب إلى المصادقة على اتفاقية العمل الدوليّة رقم 189، التي اعتبرتها الرابطة أسمى ما بَلغه التشريع الدولي في مجال تنظيم الشغل.

وقالت جميلة كرمومة، عضو فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة في تصريح لهسبريس، إنّ الهدف من تقديم المذكرة "هو خوفنا من أن يكون تطبيق مشروع القانون 12-19 المتعلق بشروط العمل والتشغيل للعمال المنزليين ناقصا".

وأضافت أنّ الرابطة عملت على جمع معطيات من خلال مكاتبها الأربعة عشر المنتشرة في المغرب، وأعدّت دراسةً مقارنة بين القوانين الوطنية في مجال العمالة المنزلية واتفاقية العمل الدولية رقم 189، وعلى ضوئها تمّ إعداد المذكرة التي أعدّتها الرابطة، من أجل "مشروع قانون ينظم العمل المنزليّ ويحمي الحقوق الأساسية للقاصرات".

وتتمثّل أهمُّ مطالب فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، إضافة إلى المطالبة بالتصديق على اتفاقية العمل الدولية رقم 189، في التنصيص على تحديد السنّ الأدنى في 18 سنة ما لم يكن العامل أو العاملة المنزلية من الفئة التي تشتغل ساعات محدّدة وتقطن عند أسَرها، "حفاظا على حقوقها الأساسية وخاصة الحق في التمدرس".

وتدعو المذكرة إلى تحديد عدد ساعات العمل المنزلي أُسوة بما هو مقرر في باقي القطاعات التجارية والصناعية والمهنِ الحرّة، وربط الأجر في العمل المنزليّ بالحدّ الأدنى للأجر، وضمان حق التنظيم النقابي للعمال المنزليين، مع منح مفتشات الشغل صلاحيات فعليّة لزيارة المنازل لمراقبة مدى احترام قانون العمل المنزليّ وضبط المخالفات، التي يجب أن تكون مضمّنة في محاضر تحال على مفتشية الشغل.

على صعيد آخر، قالت عضو فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة إنّ الفتيات القاصرات اللواتي يأتين من البوادي للعمل داخل المنازل في المدن يعشن ظروفا مزرية، داعية إلى ضرورة تحديد السنّ المسوح بتشغيل هذه الفئة في 18 سنة، بدل 15 سنة، المنصوص عليها حاليا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - marocain الثلاثاء 08 أكتوبر 2013 - 21:52
يجب معاقبة اولياء القاصرات للعمل بالبيوت لان في ذلك اتجار في البشر كما يجب في نفس الوقت معاقبة مشغلي هذه الفئة من الفتيات,يجب تقسيم العقوبة بين الاثنين,كما ان الجمعيات التي تنادي بعدم تشغيل القاصرات و حتى الاطفال الذكور القاصرين ان تجد البديل المادي و إلا ان تسكت,لان عندنا جمعيات تتكلم كثيرا و لا تجد حلولا بل تخلق مشاكل,كما ان هناك حلولا لتشغيل الاطفال القاصرين الذين لا يمكن لهم متابعة الدراسة ان يجدوا اتفاقا بين الصناع التقليديين مثلا و الدولة للاعتراف بهذه الفئة كانها تتدرب حسب مواصفات تمليها الدولة لان القاصر اذا حرمناه من العمل و لا توجد له امكانية الدراسة فما عساه يفعل؟سيتسكع في الشوارع و ينحرف لان الجمعيات يمنعونهم من العمل بدون بديل,انهم ابناؤنا مستقبل هذا الوطن,فشيء من التفكير الايجابي لا الامتطاء على الاحداث للظهور امام الناس كمصلحين.
2 - abdou الثلاثاء 08 أكتوبر 2013 - 23:07
اتسائل اذا ما قضينا على تشغيل القاصرات ماذا ستفعل المنظمة من بعد هل ستبحث لنا عن شئ اخر نحرره بعد المرأة والطفل اظن سيبقى الرجل,,,,,,,,
3 - عبدالرحمان البيضاوي الأربعاء 09 أكتوبر 2013 - 02:02
يجب على هذه الجمعية أن تبحث أولا عن الأسر التي تشغل الفتيات القاصرات في بيوتها لتصطدم بالواقع الحقيقي والظروف التي تعيشها الخادمات سواء قاصرات أو مسنات هؤلاء الجالسون والجالسات خلف هذه الطاولة ألا يشغلون خادمات في بيوتهم هل يوفرون لهن كافة حقوقهن من أجور وساعات العمل وضمان إجتماعي وتغطية صحية وعطلة أسبوعية وإجازة سنوية المشكل أنكم ومن هم على شاكلتكم ومستواكم الإجتماعي الظاهر من لباسكم وتسريحة شعوركن أنتم من تستغلون الخادمات وليس الضعفاء وتأتوا إلى المنتديات والتجمعات لتتباكوا عن الخادمات اللواتي تركتموهن في شققكم وفيلاتكم يحرسون أبنائكم ويسرحون كلابكم إتقوا الله أنتم أولا في استغلال الخادمات وحلوا مشاكلهن بين بعضكم البعض ومع الميسورين فنحن ليس لدينا خادمات بل نحن من تشتغل بناتنا وأمهاتنا وأخواتنا عندكم خادمات متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا
4 - marocain الأربعاء 09 أكتوبر 2013 - 10:28
أيتها المناضلات اللواتي تتبجحن بحقوق المراة وتتاجرون بها في المحافل وفي التكوينات وفي الميزانيات وفي تحقيق الأغراض الشخصية.اين هو الدفاع عن حقوق المرأة ربة البيت التي تعمل جاهدة لتربية الناشئة وتماسك البيت المغربي.
ألا تستحق تعويضا عما تقوم به حتى لا تحس أنها فقط آلة لإنتاج الأبناء وعاملة من عاملات البيوت أم أن الأمر لا يستحق مادام أن صوتها غير مسموع...وما دام الميكروفون عند مغنيات المرأة والنوع والجندرة والمناصفة وما إلى ذلك من شعارات الحضور السياسي والجمعوي للمراة التي غادرت مسؤوليات البيت إلى المحافل واستراحات الشاي هنا وهناك.
5 - إدريس السني الأربعاء 09 أكتوبر 2013 - 10:59
سنين والعلمانيات والملحدات مع الهجناء من الرجال يطالبون <<بالمساوات>><< والحقوق الكاملة>> للمرأة حتى أصبح الرجل ذليلا في بيته واليوم نرى تلك العلمانيات والملحدات سواء منهن العاملات أو القاعدات يضعن في بيوتهن جاريات بالغات وقاصرات ويدافعن عن ضرورة وجود هذا النوع من النساء الجاريات في بيوتهن.
فهل هذه هي حقوق المرأة وحريتها ومساواتها التي تطالبن به العلمانيات والملحدات ؟!؟!؟!
فلو أن العلمانيات والملحدات عادلات صادقات لطبقن المساوات ليس في أن يجعلن نساء مثلهن جاريات عندهن بل لزوجنهن لأزواجهن وأصبحن ضرائر لهن كي يكون لهن نفس الحقوق وعليهن نفس الواجبات التي عند العلمانيات والملحدات في بيوتهن. لكن نحن نعلم أن لا العلمانيات ولا الملحدات يؤمن بالمساوات ولا بحقوق المرأة إنما هي التجارة السياسية مع الصليبية الصهيونية العالمية التي توظف المرأة المعلمنة والملحدة لمحاربة الإسلام داخل دائرة عالم المرأة بكل الوسائل. فمنهن من لها امتيازات من الصليبية الصهيونية و من هي بوق و(مانوكيط) تُستغل وتُوظف من حيث لا تشعر مجانا لتسويق الفكر والنمط العلماني والإلحادي.
فالمرأة تستعبد وتستبد بالمرأة أكثر من الرجل
6 - محمد السبت 19 أكتوبر 2013 - 19:54
ينبغي ان يطبق قانون الشغل علي عمال المنازل مع مراعاة خصوصية عملهم.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال