24 ساعة

مواقيت الصلاة

26/07/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:5005:3112:3916:1819:3721:04

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت راض عن الدراما الرمضانية التي أنتجها التلفزيون العموميّ المغربيّ؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | 1500 طفل مغربيّ يعيشون "ظروفا مجحفة" داخل السجون

1500 طفل مغربيّ يعيشون "ظروفا مجحفة" داخل السجون

1500 طفل مغربيّ يعيشون "ظروفا مجحفة" داخل السجون

عَدَدُ الأطفال المغاربة الذين يقبعون داخل سجون المملكة، والذين تتراوح أعمارهم ما بين 13 و 18 سنة، يتراوح ما بين 1300 و 1500 طفلٍ، ونصفُ هذا العدد من الأطفال يوجد رهن الاعتقال الاحتياطي؛ هذه الأرقام تضمّنها دليل المتدخّلين في الحماية القانونية للأحداث، أنجزته جمعية أصدقاء مراكز الإصلاح وحماية الطفولة.

وعلى الرغم من مُصادقة المغرب على عدد من الاتفاقيات والمواثيق الدولية، ذات الصلة بالطفل، ورغم تحديث المسطرة الجنائية تجاه الأطفال الذين يوجدون في وضعية نزاع مع القانون، إلاّ أنّ دليلَ جمعية أصدقاء مراكز الإصلاح وحماية الطفولة كشفَ أنّ وضعية الأحداث الجانحين بالمغرب لا زالت تعيش أوضاعا "مُجحفةً بعيدةً أحيانا عمّا تمّ الالتزام به في صكوك المواثيق الدولية وموادّ القانون المغربي".

مُعظم الأطفال المسجونين، يضيف الدليل، تنتمي إلى فئة اجتماعية فقيرة، غير قادرة، مادّيا، على توفير المساعدة القانونية الضرورية، كما أنّ هيئات المحامين لا تتمكن من توفير المساعدة القانونية لهم بانتظام، وعلى الشكل الذي يستجيب للحاجيات الفعلية للحماية القانونية للحداث، وهو ما يجعل القضاة يضطرّون، في كثير من الأحيان، إلى تأجيل النظر في قضايا الأحداث، لعدم حضور المحامي في الجلسة، ولو شكليّا.

وإذا كان الأطفال المسجونون يعيشون، حسب جمعية أصدقاء مراكز الإصلاح وحماية الطفولة، أوضاعا مجحفة داخل الزنازين، فإنّها تنبّه إلى أنّ سَلْبَ حريّة الطفل وإبعاده عن وسطه العائليّ، تكون له آثار سلبيّة على نفسيّة الطفل، "لا تعوقُ نُموَّهُ فقط، بل تحطّ من كرامته، خاصّة في الظروف الراهنة لأوضاع السجون والمراكز".

وتدعو الجمعية، لمعالجة واقع الأحداث المسجونين، إلى وضع آليات قانونية لحماية الأحداث مع القانون بقصد تقويم سلوكهم لضمان إعادة إدماجهم في المجتمع، وذلك عبرَ إحداث هيئات قضائية متخصّصة للنظر في قضايا الأحداث، يرأسها قاض مكلّف بالأحدث، لتكريس القضاء المتخصص على أرض الواقع، ودفاع متخصّص، وتفعيل النصوص المتاحة وإنتاج الاجتهاد القضائي في اتجاه توحيد الرؤى بمختلف المحاكم.

وتجنّبا للآثار السلبية التي يخلّفها سلبُ الحرية على نفسية الأطفال، دعت الجمعية إلى ألاّ يُعهد بالأحداث إلى المؤسسات الإصلاحية إلا كملاذ أخير ولأقصر مدّة لازمة، وأن يكون لكل طفل محروم من حريته الحق في الحصول بسرعة على مساعدة قانونية.

ورغم أنّ المُشرّع المغربي أفرد عددا من الضمانات لحماية الأحداث، مثل مراقبة أماكن الاحتفاظ بالحدث، وإخضاع الاحتفاظ بالحدث إلى موافقة النيابة العامّة، وتخصيص مكان للأحداث لتفادي الاختلاط بالراشدين، إلاّ أنّه على مستوى التطبيق، تسجّل الجمعية أنّ الضمانات التي أقرّها المشرّع لا يتمّ احترامها دائما بالشكل الذي توخّاه المشرّع من إقرارها؛ وتسجل الجمعية في هذا الصدد غياب شرطة متخصّصة في البحث في قضايا الأحداث، واعتماد الاحتفاظ بالحدث كقاعدة وليس استثناء بجميع مخافر الشرطة، وعدم وجود إمكانية لضمان عدم إيذاء الحدث.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - مريم مضري الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 12:50
افيناك احزب العدالة و التنميةوافين هي الوعود ديالكم؟ و حتى حاجة ما هي هديك, مادرتو والو و ماغادي ديروا والو.
2 - فائز الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 13:19
لاحظوا البوابة التي يسعى الشرطي إلى إغلاقها كيف هي؟
هذا وما أخفي أعظم!
3 - hamid الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 13:59
مين راكم حنان على الطفل شوفوا بعداك الطفلة اللي هرس لها المعلم فمها و دار ليها عاهة مستديمة و عطاوه شهر سورسي
4 - مواطنة مهتمة الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 14:26
نتمنى من وزارة الشبيبة والرياضة احداث مراكز جديدة بمواصفات حديثة لحماية الطفولة وخاصة بمدينة الدار البيضاء التي تضم كثافة سكانية اكثر من غيرها من المدن وان تشمل هذه المراكز ورشات مهنية متنوعة لتاهيل الحدث مهنيا حسب ميولة وان تتوفر على مدارس بمختلف المستويات حتى يمكن للحدث النزيل فيها ان يستفيد من التعليم اذا كان في سن التمدرس اوكان يتابع تعليمه من قبل وحتى يمكن للقاضي ان يتجنب وضع الحدث في مركز الاصلاح والتهذيب والا يضع الحدث في هذا المركز الا اذا حكم عليه بعقوب حبسية التى لا يلجا اليها الا استثناء حسب مقتضيات الفصل 473 ومايليه من قانون المسطرة الجنائية. وان يتم فرز الاحداث حسب نوع الجريمة و سن الحدث حتى تتحقق الغاية المتوخاة من ايداع الحدث بالمركز والمتمثلة في اصلاحه واعادة تاهيله للاندماج بالمجتهع من جديد ، وان تكون هذه المراكز شبه مغلقة حتى لايسهل فرار الحدث منها ، واركز على مدينة الدار البيضاء بالخصوص لانه باسثناء المكزين الخاصين بالفتيات وهما مركز رعاية الفتاة بمرس السلطان ومركز عبد السلام بناني لايوجد اي مركز خا ص بالذكور خاصة بعد اغلاق مركز تيط مليل.
5 - محاكمة عصابة السجون الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 14:29
مندوبية السجون يجب ان تكون تابعة لوزارة العدل وليس لرئيس الحكومة
وقبل كل شيئ يجب محاكمة عصابة السجون أولهم المتقاعد من وزارة المالية الباشا تهامي والمتقاعد من وزارة التربية الوطنية المدعو المنزهي الملقب ب ميسي والمتقاعد من الامن العجوز بادة محمد وخدامهم يحيى وعلي وولي نعمته عبيد الله مبارك والقاضي الفاسد بارز مصطفى وخيب السيفة ماهيل فؤاد وسراق يوسف بالحجام واللص حسن الداهي
هسبريس شكرا لك على التنوير
6 - fatiha الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 14:45
نحن في أمس الحاجة الى إمكانيات مادية وبشرية من أجل محاربة ظاهرة جنوح الاحداث ....فهناك أطفال في سن دون 18 لكنهم مجرمين يشكلون خطرا كبيرا على المجتمع ...وهم مجرمي المستقبل إذا لم يتم إصلاحهم ....وهناك أطفال ضحايا الاهمال والطلاق والتشرد.....فأنا أريد ان أسأل المهتمين بهذا المجال أين وصل التقرير الذي أصدره المجلس الوطني لحقوق الانسان حول مراكز حماية الطفولة بالمغرب أم أن ذلك يعد فقط تقريرا مناسبتيا ....وماهي المجهودات التي قامت بها القطاعات الحكومية والغير الحكومية للتعاون من أجل إعادة تربية أبنائنا وحمايتهم ....
7 - Ali الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 14:53
كل شيء ينسب الى العدالة والتنمية، وكان هذا الحزب هو الذي يدفع الأحداث الى ارتكاب الجرائم ،وهو الذي يسجن الناس، وهو الذي افسد التعليم . العاقل يجب عليه ان يحلل الأمور بموضوعية بعدا كل البعد عن المزايدات السياسوية.
8 - عن بعد الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 15:22
نتمنى من هاد الأطفال يأخذوا درس منين يخرجوا باش الى دارو شي حاجة اخرى رآهم عارفين فين غادي يرجعوا اللهم اهد اولاد المسلمين
9 - سمية الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 17:49
زمن الطفولة والحياء والحشمة ولى وانقضى ،، الان جنون كيطيروا مع الطيور ،، حين يعترض طريقك بعلوك ويستل سيفا ليهددك ويسرقك ويصيبك بجرح قد يودي بحياتك ،، او حين تعلم ان مروج المخدرات في المؤسسة التعليمية الابتدائية او الاعدادية هو طفل ،، ليس كل الاطفال ابرياء ،، غلبوا والديهم وغلبوا المدرسين وغلبوا الأمن ،، خاصهم يترباو بطريقة أخرى لأنهم خارجين على القانون
10 - هثم ارحيوي الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 18:07
l

اين هو الدعم النفسي و الاجتماعي المقدم من طرف المساعد الاجتماعي الى الطفل الحدث كما هو الحال في الدول الغربية ,المقاربة العقابية و الزجرية لم تعد صالحة من اجل إدماج و التأهيل هذه الفئة التى اصبحت محترفة في عالم الاجرام و الجريمة ثم الحالة العود لقد اصبحت السجون و مراكز حماية الطفولة بين قوسين هذا الاسم محطة تدربية لدخول الى عالم الجريمة و كأنها شهادة جامعية تمنح للطفل من داخل هذه المراكز الزجرية , فمكان الطفل هو المدرسة و العائلة .يحتاح الحدث الى رعاية خاصة على المستوي التفسي و الاجتماعي و التربوي
وا سفاه على هذا الوطن الحبيب المساعدين الاجتماعيين يحتجون في الرباط و و يتعرضون الى ابشع التدخلات الهمجية من طرف الامن من اجل التشغيل وفي المقابل هناك اطفال الذين هم رجال الغد و خلقة التنمية يقبعون في سجون و شوارع و ويتعرضون الى الاستغلال الجنسي و كل مايمكن ان يمس كرامة الانسان و خصوصا الاطفال الاحدات اين هو تأهيل الادماج في غياب مساعدين الاجتماعيين ؟
11 - surperbouga الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 20:41
أعتقد أن المكان الطبيعي للطفل هو المدرسة و ليس السجن لأن الطفل قاصر و القاصر غير مسؤول عن تصرفاته و إنما ينقل و يقلد كل ما يحيط به في المجتمع من تصرفات و أفعال الكبار سواء في واقغه المعاش او في العالم الافتراضي عبر وسائل الإعلام و الاتصال
12 - محند الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 21:10
الاطفال هم مستقبل البلدان. صلاح الطفل في التربية الاخلاقية والفكرية والنفسية والجسدية وفي التعليم والشغل هو صلاح المجتمع والدولة.المسؤولية في صلاح الطفل يتحملها بالدرجة الاولى الوالدين وفي غيابهم تتحمل المسؤولية الدولة. الطفل يستحق مكانا في الوسط العاءلي الذي تسود فيه جو من الدفئء والمحبة والرحمة والرعاية وابسط شروط العيش في كرامة. هذا الجو العاءلي والتربوي والتعليمي والتكوين هو اساس المستقبل والاستعداد للرشد والاستقلالية والعمل والعطاء والابداع والمواطن الايجابي. سجن الاطفال مع المجرمين الراشدين ظلم في حقهم وهذا بالرغم من الاخطاء والاجرام الذي اقترفوه. هؤلاء الاطفال يجب وضعهم في اماكن خاصة لرعاية الطفولة لاجل اعادة تربيتهم وتكوينهم وتاهيلهم للادماج في المجتمع. يستحسن ان تضع هؤلاء الاطفال في عاءلات مستعدة لتحمل المسؤولية لتقديم الرعاية الكاملة بجانب ابناءهم لان الجو العاءلي السليم يؤثر ايجابيا على نفسية الطفل وتكوينه وتعلمه من الاخطاء التي ارتكبها. على الوالدين ان يفكروا جيدا قبل الزواج وانجاب الاطفال لان هذه مسؤولية كبيرة. ولكن مع الاسف الشديد كثير من الوالدين ينجبون الاطفال للشارع.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال