24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقعون لجوء المغرب إلى القوة العسكرية أمام استفزازات البوليساريو؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رياضة | الزاكي: هذه قصتي مع الحسن الثاني .. وقادرون على هزم البرتغال

الزاكي: هذه قصتي مع الحسن الثاني .. وقادرون على هزم البرتغال

الزاكي: هذه قصتي مع الحسن الثاني .. وقادرون على هزم البرتغال

خَصّ الإطار الوطني بادو الزاكي جريدة "هسبورت" بحوار مُطوّل كشف من خلاله عن مجموعة من القضايا، وعاد بذاكرته إلى بداياته رفقة الوداد البيضاوي، وكيف تم إقناع والدته بحمله قميص الفريق، موضّحا حقيقة الخلاف بينه وبين اللاعب سفيان بوفال، مسلّطا الضوء على علاقة الراحل الحسن الثاني بكرة القدم وما جمعه به خلال فترة مداعبته للمستديرة.

وقال بادو الزاكي إن المرحوم عبد الرزاق مكوار قد أرسل بعض المسؤولين لإقناع والدته بالانتقال إلى صفوف الوداد البيضاوي، بالنظر إلى سنه الذي لم يكن يتجاوز 16 عاما آنذاك، موردا أن إدارة النادي وفّرت له السكن والمتابعة الدراسية، مردفا: "لم أكن أستطيع إقناع والدتي، خصوصا بالانتقال إلى مدينة من حجم الدار البيضاء وأنا في سن صغيرة؛ لذلك كان مسؤولو النادي الأجدر بذلك".

وتحدّث الحارس السابق بادو الزاكي عن تجربته الاحترافية رفقة نادي مايوركا الإسباني، كاشفا أن عرض التعاقد معه جاء بعد الأداء الجيّد الذي ظهر به المنتخب خلال مشاركته في مونديال المكسيك 86؛ إذ انتقل مسؤولو الفريق إلى مونتيريه للتوقيع على عقد مبدئي لسد الطريق على كل الأندية التي كانت ترغب في التعاقد معه آنذاك، إلى غاية نهاية كأس العالم للدخول في مفاوضات مع فريقه الوداد البيضاوي، مشيرا إلى أن عائلته الصغيرة كانت وراء إنهاء تجربته الاحترافية والعودة إلى المغرب سنة 1992.

وسلّط الحارس الدولي السابق الضوء على اهتمام الراحل الحسن الثاني به خلال لعبه في صفوف المنتخب الوطني؛ إذ وفّر له طائرة خاصة خلال ممارسته في نادي مايوركا الإسباني لتقله للعب مباريات "الأسود" ثم تعيده إلى فريقه؛ وذلك بعدما اشترط الأخير مشاركة الزاكي رفقة المنتخب بلعبه لجميع مباريات مايوركا، لعدم اعتماد تواريخ "الفيفا" آنذاك.

وتابع: "خلال مونديال المكسيك، كنت أمر من ظروف عائلية صعبة؛ إذ كان من الضروري أن أظل رفقة زوجتي خلال فترة حملها، بعدما كانت نفسيتها مهتزّة إثر فقدانها للمولودة الأولى مباشرة بعد الولادة، وهو ما صعّب التحاقي بالمجموعة، قبل أن يتدخّل الراحل الحسن الثاني ويعد بالاهتمام بزوجتي دون أن أحمل أي همّ، لألتحق بالمنتخب للدفاع عن ألوانه في المونديال. بعد الولادة، قام ملك البلاد آنذاك بتسمية مولودتي على اسم الأميرة لالة حسناء".

وعاد الإطار الوطني بادو الزاكي ليوضّح حقيقة الخلاف مع اللاعب سفيان بوفال، خلال إشرافه على المنتخب الوطني، قائلا في هذا الصدد: "ليس لي أي خلاف مع بوفال، هو لي عندو خلاف مع البلاد. انتقلت لمجالسته، ولم أتنقّل إلا وكانت هناك رغبة لقدومه إلى المنتخب الوطني وتقديم الإضافة له، قبل أن نفاجأ بمكالمة هاتفية بعد دعوته لخوض مباراة رسمية، يؤكّد من خلالها أنه لن يلتحق بالأسود بسبب ألم في الظهر. كل هذا كان لانتظاره دعوة من المنتخب الفرنسي".

ويبدو أن الناخب الوطني السابق متفائل بقدرة "أسود الأطلس" على تجاوز الدور الأول خلال نهائيات كأس العالم روسيا 2018، إن ظلّت ثوابت المجموعة مستقرّة، مؤكّدا أن العناصر الوطنية قادرة على هزم المنتخب البرتغالي بوجود كريستيانو رونالدو، ثم إيران، في حين تظل المهمّة أمام المنتخب الإسباني مستحيلة، متمنيا أن يظل "plan A" بين أيدي المدرب رونار، بعيدا عن أي إكراهات قد تواجهه قبل المنافسة.

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيين زوروا Hesport.Com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - عروة الأحد 15 أبريل 2018 - 21:27
أ سي الزاكي ان شاء الله نصف النهاية
2 - زهير الأحد 15 أبريل 2018 - 21:27
بإذن الله، قادرون على هزم البرتغال و إسبانيا و إيران .. اللعب الجماعي و الثقة في النفس سيكونان مفتاح المرور إلى ثمن النهائي .. كل التوفيق لمنتخبنا الوطني.
3 - Dayron الأحد 15 أبريل 2018 - 22:04
أداء جيد لبادو الزاكي في كأس العالم، حيث لم يرتكب أي خطأ في أربعة مقابلات و كانت تصدياته رائعة. غير أن نقطة ظعف الحارس الزاكي ٱنداك كانت هي القدفات البعيدة من خارج المعترك التي كان يجد صعوبة في صدها و تسببت في إقصاء المغرب في مقابلات مصيرية كمقابلة مصر 86والكامرون88 وتونس87 و ألمانيا86 . كلها أهداف من خارج المعترك.
4 - محمد الأحد 15 أبريل 2018 - 22:08
يا ربي الإقصاء فالدور الاول، نعم أنا حاقد على المغرب لما يقوم به في حق الشرفاء الاحرار كالزفزافي و رفاقه
5 - Marocain الأحد 15 أبريل 2018 - 22:20
A ssi Zaki, avec tout mon respect, je pense que vous devriez lire un peu notre histoire pour chercher de l'inspiration auprès de notre Grand Tarik Ibn Ziad. Un homme comme vous ne doit pas dire "impossible" , imaginons un instant que vous soyez toujours le coach national...!
6 - كمال الأحد 15 أبريل 2018 - 22:38
السيد الزاكي بدو غالبا ما ينقصه شيئ من التواضع.
العيش على "أمجاد" الماضي لا يجدي نفعا. والسلام
7 - Moha الأحد 15 أبريل 2018 - 23:07
كل شيء ممكن في الوقت الحاضر لان اللاعبين يتعارفون فيما بينهم عن طريق الاحتراف . فلا يجب ان نتشاءم . فالمغاربة اقوياء و اذكياء لا ينقصهم الا الثقة في النفس و العناية بهم .
8 - ahmed faras الأحد 15 أبريل 2018 - 23:15
Si le Maroc gagne deux matchs, et un autre match nul croyez moi qu'il va aller plus loin et proche de la coupe pourquoi pas , c'est juste le premier tour qui est difficile , je souhaite de tout cœur a mon pays les Victoires et pour toujours
9 - السبتي الاثنين 16 أبريل 2018 - 00:14
الزاكي رجل لم يماثله أحد حتى الساعة تستاهل كل خير لما قدمته البلاد نفتخر بك.وفقك الله.
10 - عابرسبيل الاثنين 16 أبريل 2018 - 00:55
أتفق معك آسي الزاكي في أننا قادرون على هزم البرتغال ولكن لا أتفق معك بخصوص إسبانيا : بإمكاننا التعادل مع إسبانيا ولن نهزم أمامها بل أذهب أبعد من ذلك وأقول بأن من سيتأهل من مجموعتنا هما المغرب وإيران وسيتم إقصاء إسبانيا والبرتغال من الدور الأول وهو الشيء المستحيل الذي لن يصدّقه أحد ولكنه فعلا ذلك ما سيحدث : سنتعادل مع إيران وتتعادل إسبانيا والبرتغال وننتصر على البرتغال وتنتصر كذلك إيران على إسبانيا ونتعادل نحن مع إسبانيا وتنتصر إيران على البرتغال فتصعد إيران للدور الثاني في المرتبة الأولى ونحن في المرتبة الثانية ومن أراد التحدي على هذا السيناريو فليتفضل وموعدنا شهر يونيو إن شاء الله.
11 - غير داوي الاثنين 16 أبريل 2018 - 00:59
آ سي الزاكي لماذا قلت مستحيل هزم اسبانيا !!!؟ في عالم كرة القدة الملعب هو من يقرر و الجلدة لا ثقة فيها ! ممكن نفوز في المباريات الثلاثة ان شاء الله لانه من يثق في الجلدة فهو خاطىء !
12 - حكيم يعقوب الاثنين 16 أبريل 2018 - 01:15
ناس تفكر في الحاضر و المستقبل و تعمل و تجتهد،و نحن في المغرب مع كل حدث او موضوع،يخرج علينا اشخاص يتكلمون عن الماضي و اعادة الانجازات،وكان جيل الثمانينات فاز بكاس العالم،و يبدا في المقارنة بين هذا وذاك،اتركونا من كل هذا الحنين الى الذكريات،
و ايها البادو و الجمهور المغربي،الذي يطمح من منتخبه لتحقيق المعجزات،كما هي عادته في رفع سقف التوقعات العالي جدا،واصطدامه بالواقع و امكانات المنتخب العادية،احلموا في حدود اماكنياتكم،العالم تغير و برتغال الماضي ليست هي اليوم واسبانيا التسعينات ليست هي الحاضرة وكذلك ايران،عناصرنا الوطنية ان حققت فوزا و تعادل في مجموعتها ستكون قد قدمت ماعليها و سنشكرها،
13 - عكاشة أبو حفصة . الاثنين 16 أبريل 2018 - 07:27
لازلت اتذكر تلك الايام الحلوة التي كنا نخرج فيها الى الشارع محتفلين بالانتصارات وننردد بصوت واحد - الزاكي وولداتوا حتى فرقة ما غلباتوا - يمكن ان نمر الى الدور الثاني اذا تشبعنا بروح الانتصار ما هي الا كرة ... السلام عليكم .
- عكاشة ابو حفصة .
14 - FRANCE الاثنين 16 أبريل 2018 - 07:49
ا لاقصاء السي الزاكي جيل 86 ماشي لجيل ديل دانون وسماعة الاذنين وتحليق الشعر بجميع الالوان تحيتى الخاصة لك السي الزاكى
15 - FRANCE الاثنين 16 أبريل 2018 - 08:33
ت تستحق كل الخير رافعت راية المغرب في المحافل الدولية لا احد وصل ماوصله الزاكى سواء كان لاعبا اوكان او مدربا رغم كثرت الانتقاذات من المفسدين والجالسين وراء العنكبوت نحن نقدرك ونحترمك على ماقدمت للكرة الوطنية ومازلت
16 - yahya الاثنين 16 أبريل 2018 - 08:55
Wallah vous êtes des réveurs. Gagner contre l'Espagne !! Faut vraiment les souler ou les drogués. Zaki est un grand gardien et au maroc y'en aura jamais un autre zaki ou mieux. Il a pas tord,sauf que les joueurs actuelles jouent moins pour le drapeau que ceux de 86.je ne suis pas pessimiste mais réaliste, et Renard n'est pas Faria. Ce dernier a fais perdre le match contre les anglais car manque de confiance. Renard va decevoir, j'en suis convaincu car c'est pas un bon entraineur. L'avenir nous le dira..
17 - علي الاثنين 16 أبريل 2018 - 09:58
الى غلبنا البرتغال واسبانيا و الله حتى نديو كاس العالم
18 - abakkouy الاثنين 16 أبريل 2018 - 10:24
le maroc gagnera inchallah contre l epagne le portugal et l iran, a conition e faire jouer Batma Allali rachi et Settati.Arreter e revez et soyer realiste.
19 - يوفانتيس الاثنين 16 أبريل 2018 - 11:06
في جميع التحديات والمعارك عندما تلج الميدان بنفسية مهتزة وباحساس بالنقص والهزية فثق انك ستنهزم لامحالة .
على المنتخب ان لا يستسغر بخصومه وان لا يستسغر بمجموعته .
20 - الحقيقة الاثنين 16 أبريل 2018 - 14:24
للاسف الشديد نحن ننظر الى الجيل الكروي الجديد لكنه جيل يحب المال فقط اما تشريف البلد فلا عكس منتخب ٨٦ دو الناس كانت النية دابا كين غير التحسنة والزواق
21 - ج .مصطفى الاثنين 16 أبريل 2018 - 19:14
المقابلة الصعبة للمنتخب الوطني هي مع المنتخب البورتغالي الدي سيحاول اخد الثار نتمنى ان تمر بدون هزيمة
22 - chouf الاثنين 16 أبريل 2018 - 19:17
بعض المعلقين عندهم الصدق.لا انقص من شخصية احد.ولكن الحقيقة يجب الاعتراف بها.كثر الخبث.ونزلت القيم.وكثرت المخدرات والحريات العرجاء لتي ليست بالحرية اي التربية في البيت والشارع والمدرسة كل شي ضاع.المخدرات المخدرات وزد ما يتبع ذلك من الانحلال.نتمنى حضوض لمغربنا في الماديال القادم ان شاء الله.
23 - rais الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 03:28
الى مشينا بهاد التفكير للمونديال ونبقاو نفكرو غير في مقابلة البرتغال غادي نتلقاو الصدمة والضربة القاضية في النزال الاول امام ايران
المنتخب والمدرب خاصة عليهم ان يضعا امام نصب اعينهم فقط مباراه ايران لان الفوز فيها هو مفتاح المونديال ولا شيء غير ذلك وبعد ذلك نحاور البرتغال على ضوء نتيجتنا ونتيجة البرتغال امام اسبانيا,اما التفكير من الان في البرتغال فهو رهان خاسر
فاريا حينما دخل المونديال وضع امامه خيار واحد الا وهو البحث اولا عن التعادل امام انجلترا وبولندا وبعد ذلك البحث عن الفوز على البرتغال وهذا ماتأتى له,ارى ان رونار عليه ان يستلهم من تجربة فاريا رحمة الله عليه.
فاريا بحث عن التعادل في المقابلتين الاولتين وبعد ذلك الفوز في المقابلة الاخيرة
أمار رونار العكس تماما عليه ان يبحث عن الفوز في المقابلة الاولى وهي مفتاح التأهل وبعد ذلك البحث عن التعادل امام كل من البرتغال واسبانيا, او تحقيق مفاجئة في احدى المقابلتين لم لا ؟ لانه لو انهزم المنتخب او حتى تعادل لاقدر الله في المقابلة الاولى سيؤدي حتما الى الاقصاء ونقول باي باي للمونديال
ايران وايران ثم ايران الفوز فيها هو مفتاح كل شيء ممكن
24 - سعيد الالفة الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 12:22
المشكلة الحقيقية هي ان بعض نجوم الكرة قديما ( منهم ماجر و الفاهم يفهم )تحولوا الى ميدان التدريب ففشلوا رغم انهم اعطيت له الفرصة اكثر من مرة و المضحك المحزن هو انهم كل مرة يحكون لنا نفس القصص حينما كانوا يلعبون لدر الماد وخلط الاوراق ومحاولة تلميع صورتهم كلما اهتزت بعد اخفاق او كبوة
وما يعيش ماجر من مهزلة وعاصفة خير دليل مثل قصة الو بورطو و قصة تيزي فو
من يعيش على الماضي يذكرني بتلك المرأة العجوز التي ملأت التجاعيد وجهها وكلما صادفت شابة بدأت تحكي لها انها كانت جميلة ورشيقة وتعيد نفس الحكاية كلما رأت نفسها مهمشة ومنبوذة
25 - سعيد الالفة الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 18:05
بعض المدربين (سامحهم الله) حينما يكونون تحت العقدة مع فريق يضعون ذرعا واقيا حول الفريق الدي يدربونه وحين ينتصرون يقيمةن الدنيا ولا يقعدونها ويقولن (الخطة انتاعي الفريق انتاعي وينسبون كل انتصار حققه الفريق انه من "عبقريتهم الفريدة" وان انهزم الفريق ي " مسحونها "في الاخطاء ا"الصبيانية" لبعض اللاعبين او اخطاء التحكيمية او انه " مقصود " و "مستهدف" و.. و.. و..
نفس المدربين (من اشكال ماجر) حينما يكون مدربا وتنتقده بعض الاصوات ( هنا اوضح الانتقاد في المسائل الرياضية ولا غير واكرر المسائل الرياضية) فانه لايتحمل النقد والضغط ويبدا في القول "المشوشين" "اعداء النجاح" "الحقد" الحسد" وهلم جر من "الوساويس" البعيدة كل البعد عن الاحتراف والمضحك ان نفس المدرب حينما تتم اقالته يظهر (بعد زوال صدمة الاقالة) يظهر على بعض القنوات ويطلق عنانه لانتقاد المدربين الاخرين ويصرح ان الفريق الفلاني له الامكانات للتاهل وان فوزه في المقابلة في متناوله كي يضع الضغط على الفريق وان انهزم الفريق قال السبب من المدرب وان تاهل الفريق قال من اللاعبين فسبحان الله
26 - Ahmed الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 21:59
مع احترامي للسيد بادو الزاكي.اعتقد ان زمانه قد ولى ولاداعي لاجترار العطف الملكي الخاص الذي كنت تحضى به.لقد عرفت الكرة المغربية شخصيات كروية فذة قمة في العطاء والتميز اذكر من بينهم على سبيل المثال لا الحصر قلب الهجوم الفذ ذو الاخلاق العالية احمد فرس اول مغربي ينال الكرة الذهبية والذي لم يستفذ ولو بنسبة 5 في المءة مما حصلت عليه من ماذونيات وتراخيص كحول واراضي ذون ان يعرف عنك انك يوما قمت بعمل خيري او قدمت مساعدة ولو رمزية لشخص محتاج.بل نزاعاتك لاسترداد ملايين الدراهم لا تعد ولا تحصى وتربصك بالمنتخب يعرفه القاصي والداني .كفى من الشجع ياحارسنا الدولي السابق.واترك الميدان للطاقات الشابة
27 - سعيد الالفة الجمعة 20 أبريل 2018 - 20:15
كل شخص له الجق في ابداء رايه و توقعاته..لكن من اثبتت الايام عكس ما يتوقع وان تحليلاته خاطئة عليه ان يلتزم الصمت لان في الماضي و حينما كان في بلد اخر ادلى لقناة ادزايرية قبل انطلاق مباريات كاس افريقيا بالغابون ( والتصريح مدون بالصوت والصورة) قال ان المنتخب ادزايري مرشح و بقوة لنيل الكاس نظرا لتوفره على لاعبين من العيار الثقيل وانه متعود على اللعب على البوديوم..وبالمقابل المنتخب المغربي لن يدهب بعيدا ما دام متعودا على الاقصاء من الدور الاول..لكن الايام "حنتاتو" فتاهل المغرب واقصيت ادزاير...
ادن كل التوقعات وقعت .."مقلوبة"..لدا..الله يحفظ من التقواص..
28 - سعيد الالفة السبت 21 أبريل 2018 - 09:46
..موضحا حقيقة الخلاف بينه وبين اللاعب سفيان بوفال..!!( لكن لم يتم توضيح كيف كان الخلاف و ما طبيعته)!!؟؟..
و بالمناسبة..ما حقيقة الخلاف مع عزيز بودربالة؟..و مع جواد الزييري ؟؟و مع مصطفى حجي؟؟ ومع نور الدين النيبت؟ ومع حسن فاضل(اللاعب رجاء بني ملال ومايوركا).. ومع لورينصو صيررا فيرير ..و.مع..و مع ..فاين الحقيقة؟
29 - زكاوي السبت 21 أبريل 2018 - 20:54
الزاكي رجل شهم وجدي و معقول لهذا كل من فيه هذه الصفات يكثر من حوله الأعداء. هذه قاعدة عامة في كل مكان و زمان في عصر كثر فيه المتملقون و اصحاب قضاء الحاجات باي ثمن ؛ لكن هذا لا يغير من الواقع شيئا الذهب يبقى ذهب و الجالوق يبقى جلوق...
30 - زكاوي السبت 21 أبريل 2018 - 21:15
الزاكي رجل شهم وجدي و معقول لهذا كل من فيه هذه الصفات يكثر من حوله الأعداء. هذه قاعدة عامة في كل مكان و زمان في عصر كثر فيه المتملقون و اصحاب قضاء الحاجات باي ثمن ؛ لكن هذا لا يغير من الواقع شيئا الذهب يبقى ذهب و الجالوق يبقى جلوق...
سيبقى الزاكي هو الزاكي على مبادئه مهما تربص له الأعداء يكفيه فخرا أن له جماهير عريضة تقدر قيمته مهما حاول بعض المحسوبين على أعدأئه تشويه صورته سيبقى رمزا من رموز المغرب الذي امتد إشعاعه إلى باقي بلدان العالم حيث يحضى بالتقدير و الإحترام.
31 - سعيد الالفة السبت 21 أبريل 2018 - 21:42
وقل الحمد لله.. يزدك من فضله الرحمانُ
وأحسن فدر ما استطعت فلن ينفع الاحسانُ
وعجل فان الكرة تدور كما تدور الازمانُ
و مهنة التدريب ظاهرها رسالة وباطنها ادمانُ
وكاس عذبة .. لا يظمأ من شربها السكرانُ
مهنة كلها لغط فلا حاد عنك سعد ولا عثمانُ
بعض المدربين في صراع كما تتصارع الثيرانُ
منهم مجتهد قبطان.. ومنهم مغتنم.. قرصانُ
ان مدحتهم فرحوا وان عارضتهم سال مداد وبركانُ
حياتهم حين الفوز تصفيق وحين الخسران استهجانُ
كل الانسان تناقض ومشاعر هكذا هو الانسانُ
واجعل من الاكرام نصيبا يناله الفقراء و الجيرانُ
32 - سعيد الالفة الأحد 22 أبريل 2018 - 18:13
قضي الامر ..ورَحِمَ اللهُ ..زمانَ الغفلهْ
دارت عَقارب الساعة وتفرملت العجلهْ
فالطيورُ الغزيرة التي كانت تطعم الاكلهْ
طارَتْ ولم تبق منها لا حمامة ولا حجلهْ
إنها الستونَ ماذا بعدَها؟هذه هي المسالهْ
بعدها المجهول و الُحزن والارض الوحلهْ
إنَّها الستونَ..انه وقت التقاعد وما اجملهْ
وقت الانصراف للحال بهدوء ودون بلبلهْ
والكف عن نفس العزف و نفس الجلجله
وإنهاء شريط مجتر سئمناه ومللنا بطلهْ
فلا ذهب ولا قصدير يبقى كل بالغ اجلهْ
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.