24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/06/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2605:1512:3516:1519:4721:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل يضر تعويم سعر الدرهم باقتصاد المغرب؟
  1. الملك يهنئ أمير قطر بذكرى توليه مقاليد الحكم (5.00)

  2. مسيرة للشموع تؤازر أسرة مستور بقلعة مكونة (5.00)

  3. العرايشي يخلف الجنرال .. اللجنة الأولمبية من "البلوكاج" إلى الانفراج (5.00)

  4. بوخبزة: محنة تنتظر العثماني .. وهذه قصّة مانديلا وعبيد المخزن (5.00)

  5. الوزير الأول الكندي يتمنى عيدا سعيدا للمسلمين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | كاتبة فرنسية تنبش في حياة الأمازيغيات بفضاء الأطلس الكبير

كاتبة فرنسية تنبش في حياة الأمازيغيات بفضاء الأطلس الكبير

كاتبة فرنسية تنبش في حياة الأمازيغيات بفضاء الأطلس الكبير

ما تزال الثقافة الأمازيغية تحظى باهتمام دولي من طرف إعلاميين وكتاب وباحثين، مثلما أقدمت عليه الكاتبة الفرنسية كريستين ديمون ليجي، وهي تقدم لكتابها الصادر باللغات الفرنسية والإنجليزية والأمازيغية: "النساء الأمازيغيات.. أهازيج وسلوك عمل النساء"، الذي حظي بعرض خلال المعرض الدولي للكتاب بالعاصمة الفرنسية باريس.

يظهر الإصدار كيف استطاعت المرأة الأمازيغية في جبال الأطلس المغربية أن تفلح في الحفاظ على التراث الأمازيغي الثقافي، الذي قالت عنه المؤلفة إن مؤشرات ذلك تظهر من خلال سلوك وممارسات النساء في حياتهن اليومية وتفاعلهن مع الطبيعة الجبلية، خاصة في آليات التواصل والغناء والأهازيج والطبخ والزواج، وأيضا عبر الصناعة التقليدية، من دباغة وحياكة، بالإضافة إلى الرسم على الحائط.

ثقافة الأمازيغيات في الأطلس الكبير، خاصة في منطقة ورزازات ونواحيها حيث نقطة انطلاق الرحلة، تعبّر، وفق الكتاب الذي لاقى صدى واسعا في وسائل الإعلام الفرنسية، عن تفاعل وانصهار المرأة مع محيطها والطبيعة التي تعيش وسطها؛ حيث تؤكد الكاتبة الفرنسية أنها ما تزال تنهل من تراث ثقافي يعود إلى خمسين قرنا، مستندة في ذلك إلى شهادات نساء المنطقة اللواتي التقن بهن، منهن "لالة صوفيا ايت مولاي"، و"حرا ازمان ايت مردان".

"جبال الأطلس شاهدة على السكان الأوائل الذين استوطنوا المغرب الكبير"، يقول الكتاب الذي عاد إلى التاريخ ليؤكد أن اسم "أمازيغ" يعود إلى العهد الروماني القديم، ويعني "السيد أو السيدة الحرة"، ليخلص إلى أن غالبية نساء جبال الأطلس في المغرب أميات "لا يدرين الكتابة ولا القراءة.. حتى حرف التفناغ الأمازيغي لا يستطعن قراءته"، على أنهن حافظن على ثقافة شفهية طورنها على مد العصور كآليات للتواصل.

الكاتبة الفرنسية كريستين ديمون ليجي استندت إلى معطيات رسمية صادرة عن الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، التي أشارت في تقرير لها عام 2015 إلى أن أكثر من ثلث المغاربة أميون، وأن هذا الواقع يزداد في المناطق النائية، فيما اعتبرت أن قضية الثقافة الأمازيغية ظلت في مرحلة النسيان في حدود العام 1960، قبل أن يتم اعتماد نموذج حديث من حرف تفناغ الذي يدرس في بعض المدن واعتماد الأمازيغية لغة رسمية للبلاد عام 2011 بجانب العربية.

تتوقف الكاتبة عند إحدى الأمازيغيات، التي تدعى "حرا" أو "حرة"، تبلغ من العمر 65 سنة، تقول إنها "تحمل على وجهها علامات الزمن"، وكيف أنها تعبر في سلوكها اليوم عن تفاعل المرأة الأمازيغية مع الطبيعة من خلال الصخور والأشجار والأغصان، مضيفة أنها، كباقي النساء في المنطقة، تتزوج باكرا من أجل تحقيق حلمها في الحياة "قبل أن تجد نفسها لوحدها في مواجهة تكاليف الحياة مع ابنها".

ويرى الكتاب في ممارسة المرأة الأمازيغية لمهنة صناعة الزرابي بمثابة "كتاب ترقن عليه صفحات من حياتها، وتوجه به رسائل إلى المجتمع وإلى عائلتها حين تتبادل معها الهدايا بعد زواجها وابتعادها عن بيتها الذي تربت فيه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (75)

1 - مغربي السبت 01 أبريل 2017 - 19:22
ما احلى مرك يا بلدي....المغاربة شعب طيب وقنوع وخلوق ولكن ما لم يتم الاهتمام به فسوف يفنى ويأتي شعب من نسله لا يعرف للطيبة ولا الاخلاق ولا للقناعة معنى...شكرا جزيلا هسبريس على المساهمة في التنوير وشكرا للكاتبة الفرنسية. . جعل الله في طريق قارئ هذا التعليق كل خير ...
2 - Youssef السبت 01 أبريل 2017 - 19:28
ولكن البربر في المغرب مجرد أقلية هده الكاتبة تريد زرع الفتنة بين أبناء الشعب
3 - real السبت 01 أبريل 2017 - 19:33
ثقافة تعني صقل النفس والمنطق والفطانة، اي مخلوق على وجه الارض يحب لغته الام وتقاليده الاصلي ويفتخر بها. لايمكن للمجهول ان يقول ثقافتي او لغتي افضل واحسن من ثقافك ولغتك . بل احترام وتقدير ثقافات واديان. احتراماتي لأمازيغة المغرب الكبير ولجميع بلدان العالم.لا فرق بين امازيغي وعربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود ولا لزعر إلا بالتقوى
4 - امازيغي وافتخر السبت 01 أبريل 2017 - 19:39
رد على صاحب التعليق 2 اقراء التاريخ تم تحدث ابحث
5 - مشروع اسراءيل الكبرى السبت 01 أبريل 2017 - 19:40
نعم تنبش, لانهم وكلووها الجبناء فعل كالك, ربي زرع فيهم الجبن و الخوف لا يقدرون على المواجهة لدى يشترون او يضحكون على فريق تاني بالخدع و الوعود الكدابة. خوتي المغاربة حداري من الطاءفية,
- سيصلط الضوء كتيرا على الامازيغية لزرع الفتنة و تشتيت المغاربة كلهم متل العراق و سوريا للقضاء علي الجميع.
- نفس المسالة خلقوها في المانيا في ايام هتلر
- في الصفحة ينتحلون اسماء امازيغير لزرع الفتنة بين المغاربة
- انا بنفسي لي عرق امازيغي و احب وطني والمغاربة كلهم
- كل الشخصيات الامازيغية اللتي دخلت التاريخ من بابو الواسع خدمات الوطن و ماليه و ليس الطاءفة او العرق.
- هناك كانت قوتهم فلا تنخدعوا من شياطين الانس
- الشعوب كلها تقتل بعضها البعض من كيد الصهاينة لانشاء مشروع اسراءيل الكبرى
6 - مغربية امازعربية السبت 01 أبريل 2017 - 19:47
يبدو ان هدا الكتاب بمثابة ظهير بربري جديد في نسخة جديدة منمقة و منقحة من طرف كاتبة تتعطش لاحياء تراث اجدادها الدين عاشوا في وطننا الحبيب قرنا تقريبا و عاثوا فيه ظلما و تشتيتا و تبشيرا و لكن الله ما كان لهم في العون و لا بلغهم ماربهم و بقي المغرب شامخا موحدا بالرغم من بعض الخدوش التي تركها هؤلاء الاوغاد فكم كان جدي رحمه الله يحكي لتا عن مناورات هؤلاء و اغراءاتهم و محاولاتهم اليائسة التغرير بمن تسميهم حفيدتهم في القرن الواحد و العشرين بالاميين , و اتساءل عن السبب الدي منع اجدادها من تعليم سكان الاطلس و غيره من الجبال التي حاولوا بكل قواهم عزلها عن المدن و ابقائهم في شرنقة الجهل و الامية لدرجة ان ثقافة الانعزال و الانطواء ترسخت في نفوسهم حتى رفضوا ان يعلموا ابناءهم و بالاخص بناتهم لتعود اليوم هده الشيه مثقفة تنفث سمومها الناعمة في جسم وطننا الحبيب .
7 - Sifaw السبت 01 أبريل 2017 - 19:48
The comment n 2 go do some homework then come back to comment ,cuz ur comment did not make any snese at all
8 - Mhand السبت 01 أبريل 2017 - 19:53
Pour deuxiem commentaire je tw dis que tu es malade par ce que c est. Sûr que que tes origines sont amazigh alors si tu es pas reconnaissant pour tes racine tu es pas de tout du maroc et aussi tu as aucun relation avec la religion car la religion ca ne consiel pas de devenir rasist je suis bereber et muslim et je suis fier de parler arab mieu que les arabes et je suis fier d etre marocain et hamdoullah et comme cest gems qui sont des rasistes sont pour moi des virus pour la societé
9 - امازيغي السبت 01 أبريل 2017 - 19:57
المغاربة اصلهم كلهم امازيغ وافتخر باني امازيغي وعربي عن النسب لكن لست مرتاحا من ينتقدون او يمدحون اقواما بلغاتهم الخ هؤلاء نواياهم التخريب والاستعمار ولا ارتاح بتاتا بمجرد سماع نقاشتهم حول الاخرين وخصوصا حول المغرب
10 - الى رقم 5 السبت 01 أبريل 2017 - 19:57
رقم 2 لا يحتاج ان يقرأ التاريخ بل فقط ينظر الى الحاضر.
11 - الحقيقة من افواه رجالها السبت 01 أبريل 2017 - 19:57
ليس من عاش في المنطقة ، وعاشر ساكنتها ، كمن سمع او قام بزيارة عابرة . ان الحقيقة هي ان الانسان بين هاذه الجبال يعيش عيشة بداءىية جد متخلفة .ومن قال غير ذالك كذاب ،يريد ان يثير الانتباه اليه بالسفسطة و الكلام الفارغ .
12 - ABC السبت 01 أبريل 2017 - 20:05
ضحكني رقم 2 , عدروه مسكين فضح راسو ماقاريش تاريخ بلادو لم يعرف شيء عن أمازغيين قبل وبعد التاريخ ولا عن طارق بن زياد و يوسف بن تاشفين وابن بطوطة وابن خلدون ووووو كلام كثير
13 - ismail bra السبت 01 أبريل 2017 - 20:05
يجب على المعلق رقم2 ان يقرأ التاريخ ،حتى ﻻ يتسنى باحة اجنبية تعرفه على تاريخ المغرب الامازيغي العميق
14 - ips السبت 01 أبريل 2017 - 20:06
je suis sur que celui qui écrit ( critique 2) est un amazigh mais il est ignorant malheureusement beaucoup de nos frères amizigh qui ne parle pas le tamazight pour des raisons historiques croient qu'ils sont des arabes. il y a un article scientifique sur l'origine de la population nord africaine cet article montre qu'il y a que 16 pou 100 de la population du groupe ethnique arabe en Égypte et 4 pour 100 en tunisie imagine toi le pourcentage au maroc et en algerie
15 - Imad sehraoui السبت 01 أبريل 2017 - 20:09
أولا و قبل كل شيء كلمة بربر هي من تكوين الرومان كلمة في طياتها الإضطهاد و الخبث و القبح. و لكن نحن المغاربة مزيج من العرب و الأمازيغ. لا يوجد في المغرب من هو أمازيغي 100% جينيا و أقول جينيا بفضل التزاوج و الإختلاط بين الأمازيغ و العرب. ثانيا إلى الإخوة و الأخوات الذين يكرهون كلمة "البربر" و لكن في نفس الوقت يتعاملون مع الأجانب بها مثلا:
Bonjour monsieur ou madame est ce que vous etes berberes
Toujours la reponse
Bien sure je suis fiere d'etre berbere
و هنايا فين تقبنا الورقة. المرجو من كل واحدة أو واحد له ضمير وطني و أخوي و إسلامي أن لا يدخل في العرق لأنه بذلك يدخل في متاهات العنصرية. و العنصرية نوعان:
RACISM AND REVERSE RACISM. و الفاهم يفهم.
16 - مغترب السبت 01 أبريل 2017 - 20:10
الى صاحب التعليق رقم 2 و الله أعذرك لانه يظهر للعيان ان ثقافتك محدودة .الحظارة الامازيغية ضاربة في جذور التاريخ يكفي ان الأمازيغ انتصروا على ملك من ملوك الفراعنة و الامر الثاني جميع الدول التي حكمت المغرب و الأندلس هي امازيغية (المرابطين الموحدين المرينين الخ ) و انت بذات اذا رجعت الى اصلك الحقيقي ستجد انك أمازيغي نصيحتي لك اعرف تاريخ بلادك قبل ان تتكلم
17 - البخاري السبت 01 أبريل 2017 - 20:23
الي بغا الشلحة اعلمها لولادو فالدار اومريضنا ماعندو باس
18 - hamid amazir السبت 01 أبريل 2017 - 20:26
اناشد المغاربة دوي الأصول العربية لمذا تخافون. ان تزلزل الارض تحت اقدامكم عندما تسمعون الامازيغية الوطنية الشريفة التي يعرفها العالم بأسره لأنكم ببساطة خذعتم سكان. الأمازيغ باسم الدين وبعد الاستعمار الفرنسي حاربتم كل ماهو أمازيغي إنكم تخافون من المحاسبة والأمازيغ يعرفهم كل إنسان على وجه الارض لأنهم صنعو التاريخ قبل 2965سنة الى يومنا هدا نشكر كثيرا هاته الكاتبة الفرنسية التي تهتم بالشعب الامازيغي وكما يعرف الفرنسيين ان ثاني لغة في فرنسا هي. الامازيغية والفضل يعود الى شعب تمازغا الكبرى أزول فلاون ثنميرث هيسبريس
19 - MOUHA السبت 01 أبريل 2017 - 20:30
الى ـ2ـYoussef
العنصرية العروبة هي التى قتلتكم ولازالت تقتلكم الى ان تفنوا وسيرتاح هدا الكون من عنصريتكم الحاقدة والدفينةالامازيغ ا تون رغما عن انفكم اردتم ام ابيم ان شاء الله
20 - Slimane d'Argenteuil السبت 01 أبريل 2017 - 20:32
Auteure, danseuse et chorégraphe, Christine DUMONT- LEGER, en quête de sens, part à la recherche de l’origine du geste et de sa musicalité auprès des sociétés traditionnelles contemporaines. Après de nombreux mois d’études et de recherches à Paris, elle part vivre en immersion sur les terres de l’Atlas marocain. Elle est accueillie par les femmes des peuples éleveurs et cultivateurs semi-nomades, qui lui ouvrent leurs portes, au cœur de leur intimité créatrice. De cette aventure humaine, elle écrit un livre/cd illustré bilingue qui est un hommage à ces femmes de la terre.
21 - jamous السبت 01 أبريل 2017 - 20:33
Mes frères marocains, ce discours néo colonialiste et paternaliste de certains de softwar a commencé depuis longtemps et ne sert qu'un seul but, celui d'instiller le poison de séparatisme entre les différentes composantes de ce peuple marocain.
Je suis allé faire mes études en France dans les années 80 en France, je suis d'Agadir et j'ai été surpris par cette image enjolivée qu'ont les occidentaux de certaines régions de notre pays consciemment ou inconsciemment ils cherchaient toujours à privilégier les uns sur les autres pour créer ce ressentiment chez les faibles d'esprits parmi nous et ainsi créer la chauvinisme et la haine entre nous.
N'oubliez pas qu'En France il y a plusieurs régions et plusieurs langues exemple, Alsaciens Lorrains occitans basques bretons corses les occitans... mais ils ne parlent que d'un Nation solidaire et unie.
Méfions nous de leur discours et apprenons à le décrypter ,à lire leur propre histoire pour débattre avec eux et leur montrer que le Maroc est UN
22 - Abdellatif السبت 01 أبريل 2017 - 20:42
Berberes ou Arabes nous sommes fiers d'etre Marocains. Que le colonialisme Francais **
23 - رومانسي السبت 01 أبريل 2017 - 20:54
اراكم دابا لمئات التعاليق والتفلسيف .راه ولفنا انه بمجرد موضوع عادي او اي موضوع يخص الامازيغية سنجد جيش جرار من اصحاب النقص والعقد يجدونها فرصة لتمجيد الذات الامازيغية وكانها نطفة لا مثيل لها بالوجود وكذلك كان كل الفضائل وشيم الخير لا تجتمع الا في عرقهم مع بخس والتقليل من الغير وخاصة من اخوانهم واخواتهن العربيات
انها عقدة النقص الامازيغية التي حركتها ظاهرة الانترنت واعطتها فرصة للتفريغ عن مكبوتات نقصها ام نحن المغاربة فلم نحس يوما بعروبتنا كشيئ اضافي لسبب بسيط انه لا عقد نقص لدينا والحمد لله
شكرا هسبريس
24 - Amazighi السبت 01 أبريل 2017 - 20:57
الامازيغ اغنياء و احرار في ارضهم .يملكون الجبال والصحاري والواحات والوديان والانهار .ولايخصم الا الاحترام والتقدير من طرف الاخر .الامازيغ قوة طبيعية لن يغلبها حتى سواريخ امريكا ولاروسيا ولااروبا ولا رءوسهم النووية .الامازيغ شعبين شعب على الارض والاخر شعب على العلم والتكنولوجيا .الامازيغ صنعوا امنهم منذ الزمان البعيد وذالك الامن هو اللغة والتقاليد وحب الحياة باشكالها .تقاليد الامازيغ
في دمهم ولن يمحوها حتى الاسلام.من يريد ان يكون انسان فليعش مع الامازيغ.والحمد لله الان الامازيغ في كل مكان ،اروبا وامريكا وافريقيا وحتى الشرق الاوسط تجد الامازيغ ولكنهم لن يتخلو عن تقاليدهم اينما رحلوا.
25 - hamid sweden السبت 01 أبريل 2017 - 21:16
لماذا لا تبحث هذه السيدة عن سبب تزايد العنصرية ضد المسلمين في فرنسا واوروبا عامة
لماذا اضطهدوا الشعوب عندما استعمروهم والان يحتقروننا في بلدانهم واصبح كل من يريد سلطة او شهرة ما عليه الا ان يوصففنا باقدح واقبح المسمياة ومن يريد النجاح فما عليه الا سب المسلمين ورسول محمد ( صعلو)
لماذا لا تبحث عن المجازر الاستعمار الفرنسي في المغرب والجزائر وتونس-------
26 - lahcen السبت 01 أبريل 2017 - 21:20
c estr vrai
AMAZIGH = MAROC
Et MAROC = amazigh +Arabes +tous les autres
Tout le monde soit le bienvenu
27 - home السبت 01 أبريل 2017 - 21:22
pour Opoyo 4
je ne suis pas sur que les gens qui vivent dans les villes que tu cites sont racistes comme toi
je pense que tu es perdus entre deux cultures,
je suis désolé de te le dire car je suis arabe et mes parents sont berbère et ils n ont jamais dis de propos raciste
28 - Amir السبت 01 أبريل 2017 - 21:25
ردا على الرقم 2 ومن ايده
إذا انكم تعتقدون أن الأمازيغ إقليه في المغرب يعني انكم تعتقدون ايظا بأن البطاله عندنا لا تتجاوز ا 9/100 لأن الشخص الي اطلق علينا هذه الأرقام العجيبة هو نفس الشخص. و البتالي ليس بالضرورة أن نكون أذكياء لنكتشف بأنها أرقام مفبركة ومزوره والبتالي لا مصداقيتها لها اطلاقا. مجرد الضحك على الذقون والسلام
29 - arabe السبت 01 أبريل 2017 - 21:28
au maroc il ya un probleme avec LES FAUX ARABES les vraie arabes connaissent leurs origines d'ou ils sont venue et qui sont .mais LES FAUX ARABESne connaisse pas leurs origine ils sont ni des arabes ni amazigh ils sont des batards commele numero 2 pauvre ignorant ..........
30 - Tamzaiwit السبت 01 أبريل 2017 - 21:31
المغاربة جميعهم امازيغ مهما كانت اصولهم العرقية,فالامازيغية ليست عرقا او شجرة انساب انما هي ثقافة تتقاسمها كل الجماعات البشرية التي استوطنت شمال افريقيا..المغفل رقم 2 الذي يدعي ان الامازيغ اقلية لا يعلم ان كل مكونات هويته المغربية من لباس و اكل و احتفال و..الخ كلها امازيغية..صحيح هناك عنصرية مؤسساتية تمارس على الامازيغية و احكام مثل هاته من تجليات هذه العنصرية..اضافة الى نوع اخر من العنصرية يسمى عنصرية ثقافية يقسم الثقافات الى ثقافات متفوقة و اخرى دونية..
31 - sana السبت 01 أبريل 2017 - 21:32
الحوار ليس من ثقافة العرب ، حتى وقد أصبح من ثقافة كل شعوب الكون ،
ولماذا وصف الله جل جلاله بأبشع ما يكون الوصف في الكتاب (القرآن الكريم)، بأنا الأعراب أشد كُفرا ونفاقا؟؟؟
لقوله تعالى:
الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {97} التوبة
وقوله تعالى:
وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ {80} آل عمران
وهل لهذا علاقة بما عليه اليوم من جهل وتخلُف وفقر وعدوان ومظالم وعذاب؟؟؟ وتحول إلى مذاهب وطوائف وشيَع وأحزاب وجماعات تُعظم غير الله الحي القيوم؟؟؟ وتكفر بعضها بعضا؟؟؟
فلماذا العرب هم الشواذ في هذا الكون عن هذه القاعدة؟؟ . يبدو كل ما كتبهُ المستشرقون والآلاف من المثقفين في هذه الأمة هو الصحيح : وهو أن بنية العقل العربي بنية كارثية مأساوية لا تقبل في جيناتها الحوار والنقاش والرأي الآخر وحرية الرأي والتعبير ، ومسكونة بهاجس السلطة والاستبداد وشيخ العشيرة والقبيلة! azul
32 - عبداللطيف السبت 01 أبريل 2017 - 21:49
les femmes Berberes Marocaines est une affaire interieure Marocaine et ca ne regarde pas la France
33 - مغاربة السبت 01 أبريل 2017 - 21:52
راحنا كلشي مغربا مغربا بكل اطيافه براكا من الفتنة قولولي بعدا واش كاين شي فرق الى حطينا ( أمازيغي )قدام (عربي) فقط اللغةواللهجة ديالنا مغربية وراحنا مغاربا اما دوك دعاة الفتنة فماشي بالضرورة يكون مغاربة راكم محسودين على الاستقرار وتحية للمغربيات في جبال الاطلس
34 - لا مشكل السبت 01 أبريل 2017 - 22:07
العرب أصبحوا شوكة في حلق البربر
ثم ماهي القيمة المضافة للبشرية باللهجة البربرية
إلا العنصرية وكره الاخر
والتعاليق العنصرية كثيرة
انظر أعلاه
ثم الأعراب هم البدو
وقد يكون بربري أعرابي
أما المغاربة الأحرار فواحد
مغربي وافتخر
وعاش الملك
35 - MOUHA السبت 01 أبريل 2017 - 22:19
اضن ان الحنين الى الماضي القريب للقومية الوهمية للبعض
تعالقهم توحي بالانتماء الوهمي للعرق العربي وتناسوا بقصد او بدون قصد ان علم الوراثي قال كلمته في هدا القضية,
في مصرالتى كانت الى عهد قريب تقل للقومية العربية:%17 هم عرب اما تونس ف %4 فقط هم عرب.
36 - عمر السبت 01 أبريل 2017 - 22:35
أطن أن اسم المرأة الأمازيغية المقصود في المقال هو هرا بتسكين الهاء ، وهي من أكثر الأسماء تدولا في السفح الجنوبي لأطلس الكبير الأوسط.
37 - الأمازيغ هم الخير و البركة السبت 01 أبريل 2017 - 22:42
الأمازيغ ليسوا أقلية هم كانوا ولازالوا وسيظلون الأغلبية وهم الخير و البركة في هذه البلاد وهم الذين قاوموا الإستعمار، يكفيهم فخرا أن منهم الزعيم البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي و قائدالأطلس المغوار موحا أو حمو الزياني
لكن في نفس الوقت يجب الحذر من مخططات الغربية الصهيونية التي تريد الإنتقام من الأمازيغ وتقسيم المغرب عبر أدواتها : المخزن بممارساته القمعية من جهة وبعض الجمعيات "الثقافية و الحقوقية" المشبوهة
فرنسية تمدح المرأة الأمازيغية!! حذاري من كلمة حقٍّ يُرادُ بها باطل
38 - عبد الله السبت 01 أبريل 2017 - 22:48
من قال لك ان الامازيغ اقلية يكفيك ان تضع خارطة المغرب وتتمعن بشكل جيد لترى المنطقة الجغرافية التي ينتشر فيها الامازيغ من طاطا الى الحسيمة وحتى العرب هم امازيغ مستعربون
39 - قريشية رباطية السبت 01 أبريل 2017 - 23:10
الامازيغ خوتنا وحبابنا ولايمكن فصل المجتمع المغربي العربي عن امازيغي لتداخل والتعايش الحاصل بيننا ...اما المتطرفون الامازيغ الاقصائيون الدين ظهرو في السنوات الاخيرة
ويعلقون في المواقع فهؤلاء لايمتلون خوتنا امازيغ....

تنوع التقافي موجود حتى فرنسا هناك 5 لغات مختلفة والقوميات ولغة وحيدة
انا في السويد بلد صغير هناك 7قوميات ولغات ولكن الدولة توحد العلم واللغة في الفضات العامة
40 - المجيب السبت 01 أبريل 2017 - 23:53
المغاربة يعرفون ان الحيلة القائلة : "غطي عين الشمس بالغربال" غير نافعة ولا مجدية. فرمي اللوم على الكولونيالية او الصهيونية او العروبية او الامازيغية ماهي الا غرابيل كثر استعمالها عن قصد وغير قصد للتغطية على حقيقة مرة تقولها لنا مؤلفة هذا الكتاب والتي نتهرب من مواجهتها ،وهي ان اغلبية النساء في جبال الاطلس كانوا ولا زالوا أميات.هذا هو التحدي الحقيقي الذي يجب التركيز عليه والتنافس في ايجاد حلول له. فهذه المعضلة مخجلة حتى لو غطيناها بالف غربال.فماذا نحن فاعلين ايها المغاربة "الاحرار" إن جماعة او فرادى؟؟
41 - Mounaim الأحد 02 أبريل 2017 - 00:01
إلى التعليق رقم 2 حاول تفهم غير شوية لا تستعجل في الاستنتاج ( هذه هي نظرية المؤامرة)
42 - مغربي الأحد 02 أبريل 2017 - 00:18
الى التعليق رقم 2 هل تعتقد ان كل من يتكلم بالدارجة فهو عربي انك مخطئ .فالامازيغ يشكلون الاغلبية باستثناء بعض القبائل كبنو هلال التي اندمجت داخل البنية السكانية للمغرب والدليل على هذا هي الخصوصية التي يتميز بها الشعب المغربي عن باقي الشعوب العربية .فالدارجة غير مفهومة في الشرق الاوسط .فالمغاربة جلهم مسلمون وأمازيغ وليسو عرب كعرق اما اللغة العربية فهي مقدسة ويجب على كل مسلم أن يتعلمها
43 - aziz atlass الأحد 02 أبريل 2017 - 01:20
لا داعي لمثل هذة النقاشات، على العموم نحن مغاربةتوحدنا راية واحدة، ودين واحد....أسألكم أن تكفوا عن هاته المشادات التي لا طائل من وراءها . وبدل ذلك؛ أن نفتخر بتراثنا العريق الممزوج بالثقافة الأمازيغية والعربية... فالثقافات المختلفة التي يتميز بها بلادنا هي ما يمنحه قوته وصموده.
44 - مغربي الأحد 02 أبريل 2017 - 01:31
نفس السيناريو تاع شي مغاربة غير اللي كيدوي على حقو يتهم بالفتنة و الخضوع لأجندة صهيونية ماهذا التخلف !!!! المغاربة كلهم امازيغ وهذا واقع لا مفر منه شئتم او ابيتم
45 - مسلم الأحد 02 أبريل 2017 - 02:55
عندما أقول أنني أمازغي هل هذا يرفع من شأني أمام الله أو يزيد من حسناتي التي سألقى بها الله لقد نهى رسول الله صلى الله عليه عن دعوى الجاهلية فقال صلى الله عليه"دعوها فإنها نتنة"
46 - Alamazighia الأحد 02 أبريل 2017 - 09:08
I all the time get facinated with the Imazighan art that I see in Imazighan carpets that Imazighan woman makes from her souls; oh yeh those carpets are books open that speak about Imazighan culture
What a gorgeous work that atract souls and heart
Thanks to this french author who admires Imazighan women 's way of living
So proud to be Imazighane
47 - جواد الداودي الأحد 02 أبريل 2017 - 10:18
40 - الأمازيغ هم الخير و البركة

الامازيغ ليسوا اقلية - هذا صحيح

هم الخير والبركة؟ - مقارنة بسيطة بين المناطق العربية والامازيغية وبين العربي والامازيغي تبيّن ان هذا غير صحيح

هم الذين قاوموا الاستعمار؟ - كلّ المجموعات في العالم تقاوم الاستعمار - والامازيغ لم يقاوموا الا في مناطقهم في بدايات الاستعمار - وبعد ذلك اصبحوا خدّاما له - ولا زالوا يقومون بذلك

الخطابي والزياني لم يكونا الا متهوّران - حاربا قوّة عظمى - فكان مآلهما هزيمتين مدوّيتين

تقول : ((لكن في نفس الوقت يجب الحذر من مخططات الغربية الصهيونية التي تريد الإنتقام من الأمازيغ)) - ولماذا الانتقام من الامازيغ؟ - الامازيغ خدّامهم المطيعون
48 - محمد الصابر الأحد 02 أبريل 2017 - 10:41
أستغل الفرصة لاخاطب مجموعة الحقوقيات والباحثاث المغربيات وحتى الكثير من نساء المجتمع المدني ومعهم الذكور للمساءلة عما قدمنه للمرأة المغربية في خطاباتهن وهن جالسات على الكراسي للخطاب في احدى قاعات الرباط غير كلمات الانصاف والتحرر والعدالة الاجتماعية دون بذل أدنى مجهود حتى للتنقل الى أقاصي الجبال والهضاب لمشاركة القرويات لقمة وضنك عيشهن أو بالاحرى تأوهاتهن وزغروداتهن،لتكون الباحثاث الفرنسيات وغيرهن من الامريكيات سابقا هن من يعرفن وليس بنات البلاد.هل سننتظر الحقيقة العلمية الاجتماعية من الاجنبيات قبل المغربيات؟ لماذا تخفن من الصدقة ومشاركة الهم في هذا الوطن الحبيب؟أليس المغرب واحدا؟ أعتقد أن كل المغاربة يعرفون مدى تسابق النساء النخبويات والبرجوازيات على مناصب الامم المتحدة باسم المرأة في بلادنا،وأصبحت المرأة القروية والامازيغية خصوصا وكأنها مطية أو منظر فولكلوري املشيلي أو سلعة تباع في المزاد العلني أو ... وهنا لابد من القول أننا اذا لم نتعرف على بعضنا بشكل علمي وثقافي فان الفوارق العميقة لها ثمن.
49 - وثائق حية الأحد 02 أبريل 2017 - 11:26
زجيل الشكر للكاتبة الفرنسية على هدا الا نجاز الدي من خلاله نقلت وثائق حية مصيرها الفناء الى الى وثيقة تبقى مرجعا لنا تختزن ثراتنا وثقافتنا كمغاربة ... لم تكن هنالك في للجبال كهرباء ولا عداد ماء و لا ثلاجات ولا مول الحانوت ولا صيدليات ولا ولا .... كيف تعايش اجدادنا مع الطبيعة كيف كانوا يتعاملون ما هي الاعراف التي نظموا بها تعاملهم ومعاملاتهم الاجتماعية والتجارية ... واسئلة كثيرة ... مكتسبات في كل مناحي الحياة طابعها مغربي راكموها على مر القرون توشك ان تندثر ... فهدا التماس لمن يعنيهم الامر...
سلام
50 - ايور الأحد 02 أبريل 2017 - 12:16
اسم "أمازيغ" يعود إلى العهد الروماني القديم، ويعني "السيد أو السيدة الحرة"،

"ان خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا وتعاونوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم."
اليس من التقوى ان نعترف بتقافة وهوية الاخر?
51 - سعيد،المغرب الأقصى الأحد 02 أبريل 2017 - 12:47
القصة معروفة و الأسطوانة مشروخة،تدعي الثقافة و تذهب بمساعدة رعاع و بما تسمى الحركة الأمازيغية المشئومة التي لا تمثل إلا أصحابها،و تزور سكان بالجبل لا يدركون هدف الزيارة الخبيث، مستغلة كرم الضيافة،و تكتب كتابا تبيعه بالمعرض مستغلة،مرة أخرى،جهل بعض الفرنسيين و الناطقين بالفرنسية،
52 - مسلم الأحد 02 أبريل 2017 - 13:12
القرآن نزل بلسان عربي فصيح، و اللسان أفصح من اللغة، والرسول صلى الله عليه وسلم أفصح العرب، ولسان أهل الجنة العربية،ولن تستطيع أن تنهل من منابع الأسلام وأصلها القرآن و السنة إلا إذا أخدت بالأسباب وهي اللغة العربية،ولقد ظلم العرب كثيرا، فهم نصروا دين الله ورسوله في مكة وهاجروا تاركين ورأهم أمولهم وأولادهم لنصرة دين الله وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ونشروا دعوة الله في كل الأرض لإخراج العباد من عبادة العبادة إلى عبادة رب العباد إلى أن وصلوا إلى بلادنا الحبيب جزاهم الله خير الجزاء،والإسلام واللغة العربية فخر لنا وتكريمها تكريم لأجدادنا الأمازيغ الذين في حب الله ورسوله الله أحبوها وكرموها
53 - زيتونة الأحد 02 أبريل 2017 - 13:15
المغاربة منذ الف سنة وهم يعرفون التلاقح بين الأمازيغ والعرب. وصعب جدا ان يفصل بينهم. ثم لا فائدة البثة في الفصل..بل الخير كله في الاتحاد. وحذار من الغرب ومثقفيه لان هدفهم هو الاسلام.."لن ترضى عنك اليهود والنصارى جتى تتبع ملتهم" ولكن "إنما المؤمنون أخوة" كلنا من آدم وآدم من تراب.. لا تلهكم القومية عن الدين والتقوى والعمل للآخرة كمؤمنين والعمل للوطن كمغاربة..
هويتي هي: مسلم مغربي.. ثم تاتي عربي او أمازيغي.. طبعا اعتز بنطقي العربية لانها لسان القرآن والنبي العدنان.. وافتخر بعرفي "الدساس" الامازيغي كاقدم عرق على وجه الارض مع الانسان الكيني..
يجب فتح المجال لتعلم اللغتين المحلينين في المدارس والمراكز لمن اراد.. لكن يجب محاسبة المسؤولين والخونة على انهم مغاربة وحسب.. وليس لانهم عرب او امازيغ.. الكل يجب ان يخضع للقانون والشرع.
54 - العربي المكناسي الأحد 02 أبريل 2017 - 13:28
اضحكني تعليقات بعض المغاربة المتمزغون فدائما مايكررونها كالببغاء المستسقاة من ما يتقيح به اعلامهم الحداثيين الذين مافتؤا بذكر و سرد اكاذيب تاريخية عجزوا عن ايجاد مصادر لها، حتى ان كلمة امازيغ التي يتبجلون به لم تظهرالا في السبعينيات
الي جانب سطوهم على ارث الثقافات و الحضارات المتاخمة ابتداء م من السنة الامازيغية الي الحصان الامازيغي الي القفطان الامازيغي الي الطاجن الامازيغي ... الخ
ساسرد بعض ماذكره المؤرخين
لا إيمان ولا دين بل ليس لهم حتى ظلّ الدين. لا يؤدّون أيّ صلاة، وليست لهم مساجد، وإنما يعيشون كالبهائم. وحتى إذا وجد من بينهم من له ذرّة شعور بالدين اضطر إلى أن يعيش كغيره ما دام ليس هناك مبادئ دينية ولا فقهاء ولا أية قاعدة من القواعد. ”
– الحسن بن محمد الوزّان – وصف إفريقيا -ج1- ص.88-89
لا شرف لهم ولا معرفة بالإحسان، ولا يفكرون إلا في الانتقام من أعدائهم وقتلهم غدرا أن أمكنهم ذلك،
– مارمول كربخال – إفريقيا – الجزء الثاني ص21
البربر أجفى خلق الله وأكثرهم طيشا وأسرعهم إلى الفتنة وأطوعهم لداعية الضلالة وأصغاهم لنمق الجهالة
– معجم البلدان – ياقوت الحموي – ج 1 – الصفحة 369
55 - الى جواد الداودي الأحد 02 أبريل 2017 - 14:01
لقد أخذتك العزة بالنفس على ان تتطاول على الجبال انت تعرف ذلك المثل المغربي الذي يقول ان النملة مرة أخذت السكين و أرادت ان تذبح الجمل !
الاعراب معروف تاريخهم اقرأ على سبيل المثال كتاب "بهجة الناظر في أخبار الداخلين تحت ولاية الاسبانيين بوهران من الأعراب" للفقيه عبد القادر المسلفي احد علماء القرويين و هذه الأحداث وقعت منذ 200 سنة لما كان الامازيغ يحاربون القوى الغربية في البحر او في يسمى بحروب البربراي و كان الاعراب يقفون مع الجبهة المعادية للمسلمين
اذا ابتليتم فعليكم بالستر
56 - العربي العوني الأحد 02 أبريل 2017 - 15:58
اعرابن أور اغماك أيا شلحين
إي
الانسان العربي ليس أخوك يا بربري
هذا مبدأ ومذهب ومنهج البربرية العنصرية
فإذا لم تكن هذه الجملة ام العنصرية البربرية الصهيونية
فماذا تكون عسل مصفى
ومرة أخرى المغرب فيه مواطن واحد
الصحراء مغربية
ومغربي وافتخر
وعاش الملك الموحد
ولا للعنصرية
57 - يوحنا الأحد 02 أبريل 2017 - 16:14
34 - sana
الكل يعلم جيدا ان الحوار و تقبل الرأي المعارض بيس من ثقافة البربر و انا اعرف جيدا ما اقول بصفتي معاشر للبرابرة من كل اقطاب و انت و كل من هو موضوعي يحترم نفسه يعلم جيدا جيدا اني محق يعلم ان العصبية المفرطة و النفاق و السب و الشتم من شيمكم . لا داعي ان اذكر لك الامثلة والتي لا تعد ولا تحصى
شيئ اخر . الاعراب لا تعني العرب
شيئ اخر ماذا تقولين عن كنتم خير امة اخرجت للناس ؟(لا يقصد بها المسلمين)
33 - Tamzaiwit
اولا نحن كلنا عرب ليس امازيغ
ثانيا ثقافتنا هي مغربية عربية اسلامية (لكن هدا ليس بضرورة ان يجعل منك مسلم عربي مغربي لأننا نتوفر حتى على علاقة غربية لكن هذا لا يجعل منا غربيين)
58 - نحن مغاربة الأحد 02 أبريل 2017 - 17:10
الكتاب الفرنسيون
أغلبهم من ال ص ه ا ي ن ة المفرنسين
يبيعون أنفسهم كفرنسيين
ويحاولون بطرق فنية تقسيم المجتمعات المسلمة وتفكيكها كالمجتمع المغربي مثلا
إلى جزئيات عمدا

فيقوا أيها البراربرة إنه يضحكون عليكم
وهذفهم هو التفقسيم العرقي واللغوي لإضعاف قوتكم

فرنسا فيها :
الكتلان
الباسك
البريطان
الألزاز
الكول

أعراق مختلفة ولهجات مختلفة
ولكنهم يطلقون على أنفسهم : الفرنسيين فقط ولهم لغة واحدة الفرنسية

نحن كذلك مغاربة ( كلنا مغاربة )


لا يوجد شيء إسمه الرجل الحر الدي تحول إلى أمازغ
هل يوجد عرق بشري إسمه الرجل الحر؟

نحن مغاربة
59 - Yyy الأحد 02 أبريل 2017 - 17:22
في المغرب وفي شمال افويقيا بشكل عام لا يوجد شيئ اسمه الثقافة العربية. انما هي ثقافة امازيغية التي تشكل القاعدة والاساس امتزجت بثقافات اخرى من بينها الثقافة الاسلامية وليست العربية والثقافة الاوروبية والافريقية كاقساط لا تؤثر بالثقافة الام للمنطقة. الجدير بالذكر ان اغلب الاراء من الطرف المعارض لهدة الفكرة امييون ويتكلمون من الجانب العاطفي لاغير اما دو العلم من مؤرخيين وعلماء الاجتماع فيعلمون ذالك. فالعرب اصابهم نفس ما اصاب اليهود مع الاختلاف بطبيعة الحال حيث ان اليهود يعتبرون انفسهم شعب الله المختار مع العمل على دراسة العلوم والتقدم عكس العرب محصورين في الشرق الاوسط الدين يتغنون نفس السطوانة غير انهم يغرقون في سبات عميق....
60 - اجي نسول الأحد 02 أبريل 2017 - 17:44
واش ألأمازيغية هي السوسية ولا الريفية ولا الشلحة ولا ولا.......مشحال كاين عندنا من لهجة ونزيدكم رَآه كاملين المغاربةمتصاهرين مع بعضهم والمهم كيفاش تطوروا هاذ البلاد والعباد ميريكان فيها من كل الأجناس ومن تتسولهم كاع كيقولوا امريكيين وفيقوا رَآه العدو ديالكم واحد
61 - Amir الأحد 02 أبريل 2017 - 18:16
إلى 59
اما انت على خطأ اما تريد أن تجربنا هل نحن سذج.
الباسك بشقيه الفرنسي والاسباني يعتبران انفسهما باسك قبل كل شيء وغالبيتهم الساحقه وخاصه في اسبانيا الذي اعرف واقعهم جيدا يعتبر أنفسهم باسك فقط ونفس الشي بالنسبه للكطالان ومنهم من يرفض حتى التحدث بالاسبانيه. وفي مناطقهم يتحكمون في كل شيء. نشيد وعلم وطني لغتهم الأولى في التدريس قبل الوطنيه الشرطه' التعليم الصحه إلخ..... كل شيء ما عاد الخارجيه والحدود.
نحن مغاربه نعم لكننا امازبغ برضاك أو بدونه.
62 - Marocains الأحد 02 أبريل 2017 - 19:43
إلى 62 AMIR
لا تقارن جنس موحد إسمه الباسك
لا تقارن جنس موحد إسمه الكتلان

بإسم إسمه أمازغ ( أمازغ تعني الرجل الحر ليست عرق بشري أو جنس موحد أو جنس رق واحد )

السوسي يتكلم السوسية
والسوسي نو عان
نوع أسمر إفريقي مثل باسو
نوع أبيض مغولي يشبه تشنويت

الريف ( ست قبائل مختلفة لهجاتهم وأ شكالهم مختلفة )

الأطلس المتوسط ( قبائل مختلفة اللهجات والأشكال )

هل :

السوسي بمختلف أشكاله + الريفي ( الكبداني القلعي بن وشك .. ورياغلي بني توزين ... ) +الأ طلس المختلفين =

جنس موحد إمه أمازغ

أنثم لست جنس واحد مثل الكتلان والباسك

في المغرب أعراق مختلفة ولهجات مختلفة وعقليات مختلفة أطلقت على نفسها إسم أمازغ
( الرجل الحر ليس عرق بشري )
63 - Amir الأحد 02 أبريل 2017 - 20:51
انا لم اقارن الأمازيغ مع الباسك والكاطلان وإنما كان ردا للتوضيح على رقم 59 الذي حاول جاهدا لخداعنا بمعلومات خاطئه. كان عليك أن تقرأ كلا التعليقين لتفهم جيدا ما كتب.
انت الاخر لم تكون موفقا عندما قلت ان الكطلان مثلا جنس واحد. PAISOS CATALANSتشمل كل من ROSSELLON FRANCÉS.CATALÁNUYA. REINO DE VALENCIA. ISLAS BALEARES ومنطقة في جزيره سردينيا الايطاليه هم ايظا بلهجات مختلفه شيءا ما لكن كلهم كطلان مع اختلافهم ووجودهم في ثلاث بلدان مختلفه
نحن الأمازيغ كذالك اختلاف في اللهجات وفي الألوان لكن نحن أمازيغ جميعنا ولسنا شيء آخر واكرر مره اخرى برظاكم أو بدونه
64 - الى يوحنا الأحد 02 أبريل 2017 - 21:44
شمال افريقيا بلاد البربر هذا ما دونه المؤرخون بالعربية نحن البربر نسمي انفسنا امازيغ ابناء مازيغ هذا ما دونه كذلك التاريخ
كتب التاريخ تتحدث عن افراد عرب جاؤوا الى شمال افريقيا لنشر الدين و كانوا افراد محسوبون على رؤوس الأصابع هؤلاء مهمتهم دينية دعوية اندمجوا و ذابوا في العنصر الامازيغي لان الامازيغ أمم لا تحصى و بالملايين لا يمكن لأفراد ان يؤثروا فيهم
ثم جاء الاعراب نعم الاعراب و هم قبائل القرامطة و هؤلاء كل المؤرخين و الفقهاء يطلقون عليهم اسم الاعراب
اذن في المغرب عندنا ثقافة امازيغية بروافد إعرابية و هم اقلية مثلا المنطقة التي اسقطوا دولتها و هي تونس لا يمثلون فيها اليوم الا 4% فما بالك بالمغرب يعني الاعراب في المغرب اقلية صغيرة جدا لا تتجاوز في اعلى تقدير 3%
65 - من الاطلس المتوسط الأحد 02 أبريل 2017 - 22:52
اسمهم الحقيقي ليس بالبربر
اسالوا المسنين ، الثمانون عاما فما فوق. !!!!
66 - البربر هم أقلية الاثنين 03 أبريل 2017 - 00:05
أين هي هذه الأمازيغية؟
كتابة صنعها بوكوس 2003
وسلسلة من اللهجات لا يفهمون بعضهم

4%ناطقون باللهجة الريفية إلى جانب العربية
8%ناطقون بلهجات مختلفة الأطلسية إلى جانب العربية
10%ناطقون بلهجات مختلفة للسوسية إلى جانب العربية

76%ناطقون بالعربية كلغة أم

منحدرين من العرب الفاتحين
قبائل : بنو هلال و بنو سليم وبني حسان وبن الأحمر وبني رياح وبني
معقل ... وبني
ثم عرب الأندلس .
المغرب بلد عربي بإيمتياز

أمازغ هو مشتق من مازيس
مازيس هو إغريقي إستوطن قديما في ليبيا
هم إسم شخصي لإنسان لس عرق ولا دولة ولا أرض ولا لغة
من يدعي أنه أمازيغي
أين هو الدليل ؟؟؟؟؟

لا توجد لغة إسمها أمازيغية جاء بها مازيس الدي تحول إلى أمازغ
لا توجدأرض إسمها أمازيغية جاء بها مازيس الدي تحول إلى أمازغ

الأرض هي إفريقية وسكانها الأصليين لونهم أسمر أسود أفارقة وليس بيض مستوطنين

لغتنا هي العربية وهي اللغة التي إختارها أجدادنا مند تكوين أول دولة عربية إسلامية
على يد مولاي إدريس الأول.

المور + الفنيق + القرطاج +الرومان +الوندال+البيزنط = شيء إسمه أمازغ
المور = جنس إفريقي أسمر
البربر = خليط
67 - إلى كل بربري عنصري الاثنين 03 أبريل 2017 - 02:22
المغرب بلد عربي قح مع أقلية بربرية كانت تعيش حياة التخلف والجهل ووو فجاء العرب ليعلموهم ويخرجون من الضلمات إلى النور, وخير دليل , اذا قمتم بجولة صغيرة إلى مناطق البربر لن تروا إلا الجهل والتخلف والأمية والعفن والاوساخ, اما الرد على بعض البرابرة اللذين يتهمون اسيادهم العرب بالشدود واللواط فيكفي جولة صغيرة بمراكش وأكادير لترى معضم الأطفال الذين يمارس عليهم اللواط , والنساء المشعودات, والرجال الذين يمارس عليهم الشدود هل هم عرب أم امازيغ؟!! إن لم تستحوا فقولو ما شئتم.
68 - العربي المكناسي الاثنين 03 أبريل 2017 - 08:25
يا 60 - Yyy

الا تذكر لنا مصادر ترهاتك، فأنت تهرف بما لا تعرف، عندما نتحدث فنحن نذكر ما قاله و نقله المؤرخون المتقدمون منهم و المتأخرون بالمصدر و التوثيق سواء كانوا عربا او عجم، اما اطلاق الاكاذيب و الاوهام و محاولة البحث عن حقيقة واهية عن اصولكم ( هذا اذا ثبت اكلينيكياان جيناتك هي امازيغية).
.

ولتأكيد على كلامك بان الثقافة الامازيغية هي الام و العربية دخيلة فانا اطلب منك ان تعيد كتابة ردك باللهجة الامازيغية و باتيفناغ، لنعلم ماهي الثقافة الاصيلة و الهوية الحقيقية لساكنة شمال افريقيا، لكن تأكد ان 99% من المغاربة سواء من العرب او من البربر لن يفهم ماكتبت !!!
لا لي شي، ولكن لان لا وجود لذلك الوهم انما هي لهجات شعبية كسائر اللهجات في الدول العربية الاخرى ولم تصل الي درجة لغة حتى كتابة هذه السطور ناهيك عن حرفها المسماري المختلف فيه اصلا بين سائر القبائل البربرية.

نريد اثرأ واحدا فقط أو حتى قطعة حجر تسرد تاريخكم ، كل ما نعرفة لا يعد الا ميتولوجيا متواترة كقصص الحكواتية
69 - القادري الاثنين 03 أبريل 2017 - 13:17
نحن مغاربة و الحمد لله .ولا فرق بين امازيغي و لا عربي الا بالتقوى ويجب ان نقول جميعا عاش الملك محمد السادس نصره الله و أيده
70 - sana الاثنين 03 أبريل 2017 - 20:51
العرب أمة بلا تاريخ، أو بالأحرى قبائل لا حول لها ولا قوة، لا تاريخ ولا أمجاد ولا أعلام، تحاول أن تكون أمة عن طريق المال، لاتزال تعاني من عقدة النقص والدونية إلى حد كتابة هذه الأسطر، أمة أنتجت لنا مئات الآلاف من الإرهابيين وقطاع الطرق والصعاليك ولاتزال تخرج لنا الآلاف منهم،
ولم يسلم من شرهم ومكرهم أحد. ولأنهم مجموعة من القبائل الصحراوية البدوية
لقد حولوا العراق الأشوري السومري الكردي المتعدد الأعراق والأجناس إلى دولة عربية، وحولوا سوريا الكردية الآرامية إلى دولة عربية وحولوا مصر الفرعونية الأمازيغية إلى دولة عربية، ولاننسى دول شمال إفريقيا الأمازيغية من ليبيا "ليبو" إلى الجزائر "نوميديا"، إلى المغرب الأقصى "أمروكش" وموريطانيا وهلم جرا، فالنقوش التي تمتد إلى عشرات الآلاف من السنين والمنتشرة من ليبيا إلى جزر الكناري فالنيجر وبوركينافاسو جنوبا لاتدل على عروبة تلك الأمم ولم يجد الأركولوجيون أي حرف عربي أو دليل يثبت عروبة تلك الأمم وإنما وجدوا حروف التيفيناغ العظيم والذي ياللعجب تم إكتشافه مؤخرا في أمريكا الشمالية azul
71 - يوحنا الاثنين 03 أبريل 2017 - 23:44
sana
ههههه تناقض تام من قبلك
سوريا ارامية كردية ؟ غير قولي ليا مند متى كانت سوريا كردية ؟ كون تشوفي عدد جرائم التي ارتكبها الاكراد في حق سكان سوريا سوريا من العرب و السريان في القرون الماضية )و مازالو يفعلون كذالك الى يومنا هذا) يضرك خاطرك اساطة فين يبانو لك العرب قدامهم هه..
ولكن بما انك قومجية امازيغية فالأكيد ستستنكرين ذالك . اسألي السريان لمزيد من المعلومات .
شيئ اخر . لا اجد يتسلط على امم اخرى متلكم
و مصر امازيغية ؟ لا حول ولا قوة الا بالله . منذ متى كانت المصر امازيغية ؟ اليسا هذان افتراء و كذب بأعينهما ؟ عدد النوبيون و العرب في المصر اكبر بكتيييييير من عدد الامازيغ في المصر لاماكانت فراسك هادي .
....الى يوحنا
اولا العرب الفتح كانو بأعداد مهولة وليسو بعدد الاصابع
تانيا التاريخ لم يذكر انكم تسمون انفسكم بامازيغ و هديك ابناء مازيغ كمل شجرة و تعرف منين جيتو (مازيغ بن حام بن كنعان)
تالتا تونس ليست4%عربية . للمرة مليار تلك الدراسة اجريت فقط على بربر تونس
رابعا ثقافتنا متنوعة لا واحدة اكتر وجودا من اخرى . فهي امازيغية و عربية اسلامية و غربية .

مع سلامة الى الابد
72 - سناء الثلاثاء 04 أبريل 2017 - 15:27
من حق العرب أن تكون لهم قضايا, مثل جميع الشعوب, على أساس أن لا يكون المقصود بالقضايا القومية هو استهداف الأمازيغية, وتعويمنا في قضايا تتنافى مع وجودنا كشعب له أيضا قضايا خاصة به, ونفس الشيء يمكن قوله عن الأكراد, وعن المجموعات السكانية غير العربية في السودان مثلا, وحتى إيران أو تركيا, فنحن الأمازيغ شعب إفريقي, ولنا في قارتنا الإفريقية وجود قديم, وحضارة أنتجها أجدادنا, ولنا قضايا قومية أمازيغية وهي التي تهمنا.
هذا السؤال يهم بالدرجة الأولى الذين يسمون أنفسهم ب"القوميين العرب" وهم أحزاب وتنظيمات سياسية, و إيديولوجية معروفة في الشرق الأوسط, وهؤلاء يستهدفون بالدرجة الأولى فرض سيادتهم ولغتهم وعرقهم على جميع الشعوب الأخرى كالأمازيغ, والأكراد والنوبيين (السودان) والمصريين والأرمن, والآشوريين والعبرانيين (الإسرائيليين) وحتى الفارسيين, وبالنسبة إلينا نحن الأمازيغ تعني القومية العربية في بلادنا محونا من الوجود, وضم بلادنا إلى حكم الأنظمة الديكتاتورية القومية في الشرق الأوسط, ومد نفوذ المشيخات والسلطنات العربية إلى وطننا, ونقل مشاكل العرب في الشرق الى المغرب azul
73 - إلى sana الثلاثاء 04 أبريل 2017 - 19:09
بعض ماذكره المؤرخين  بشأن البرابرة:
لا إيمان ولا دين بل ليس لهم حتى ظلّ الدين. لا يؤدّون أيّ صلاة، وليست لهم مساجد، وإنما يعيشون كالبهائم. وحتى إذا وجد من بينهم من له ذرّة شعور بالدين اضطر إلى أن يعيش كغيره ما دام ليس هناك مبادئ دينية ولا فقهاء ولا أية قاعدة من القواعد. ”
– الحسن بن محمد الوزّان – وصف إفريقيا -ج1- ص.88-89
لا شرف لهم ولا معرفة بالإحسان، ولا يفكرون إلا في الانتقام من أعدائهم وقتلهم غدرا أن أمكنهم ذلك، 
– مارمول كربخال – إفريقيا – الجزء الثاني ص21
البربر أجفى خلق الله وأكثرهم طيشا وأسرعهم إلى الفتنة وأطوعهم لداعية الضلالة وأصغاهم لنمق الجهالة
– معجم البلدان – ياقوت الحموي – ج 1 – الصفحة 369
سلام.
74 - sana الثلاثاء 04 أبريل 2017 - 21:05
طبعاً العالم لن يقبل هذا النمط من التفكير البدوي المنقرض، والبدو يرفضون استبداله أو تغييره ويعتبرون كل ذلك من "الثوابت" المقدسة والتقاليد التي يجب الحفاظ عليها، والتي لا يجوز المساس بها، وهنا إشكالية وأزمة البدو المعاصرة في التخلف والانحطاط والتردي والترذل، فقيمهم أصبحت بالية وقيم العصر تلفظهم، ويرفضون الأخذ بها، والانصياع والتسليم بالهزيمة الحضارية والأخلاقية المجلجلة التي يكابدون تداعياتها، لأنها-القيم- بدع من المشركين "الملاعين" وهم لا يقتدون إلأ بالبدو الأوائل وليس بالملاعين. لكن يصبح الأمر كارثياً، بل وباء حين ينتقل الأمر إلى قطاع السياسة والدولة، ويتحول هذا التفكير وطرائق الحياة إلى دستور دولة، كما هو الحال في المنظومة البدوية التي باتت "كندبة" عوراء في وجه البشرية اليوم وهي الإمارات الدينية البدوية المسماة دولاً عربية، أو حين يتحول ذاك التفكير إلى منظمات وأحزاب سياسية تحاول أن تطبق تلك الرؤى والمفاهيم والقيم الصحراوية الصدامية الرثة، وتصنع منها مجتمعات "عصرية" وحضارية تتباهي بتراثها الدموي الأسود، والتي عرفت لاحقاً بجماعات الإسلام السياسي كالتكفير والهجرة، وحزب التحرير، azul
75 - YOUNES السبت 08 أبريل 2017 - 13:35
إذا كان المغرب شعبها عربي، العلم حسم في القضية أطلبوا من دولتكم العروبية أن تقوم بفحص المغاربة عن طريقة LES ADN فستحصل على النتيجة النهائية ولكن لا تقدر أن تفعل ستكون النتيجة مذهلة فأغلبكم أمازيغ معربين ..
المجموع: 75 | عرض: 1 - 75

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.