24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت مع العفو عن المبحوث عنهم من مزارعي الكيف غير المتورّطين في التصنيع؟
  1. شباب "أولاد تايمة" يحتفون بالمسرح ويبددون عُتْمَة "هوارة" الفنية (5.00)

  2. حكومة بنكيران تعتزم مراجعة مدونة الشغل خلال العام الجاري (5.00)

  3. موقع "شالة الأثري".. ذاكرة تاريخية لم تكشف بعد جميع أسرارها (5.00)

  4. ناشطُون يخشون على ثروات المغرب السمكيَّة من سفن روسيا (5.00)

  5. "توأما القاعدة" تكشفان "حقيقة" اعتقالهما وتطالبان الرّميد بالإنصاف (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | أهواء | كلينتون: 16 يوماً من العمل الناشط لمكافحة العنف الموجه ضد النساء

كلينتون: 16 يوماً من العمل الناشط لمكافحة العنف الموجه ضد النساء

كلينتون: 16 يوماً من العمل الناشط لمكافحة العنف الموجه ضد النساء

تخيلوا امرأة. قد تكون من سكان أي مكان في العالم ويمكن أن تكون منتمية إلى أية فئة اقتصادية-اجتماعية أو إلى أية جماعة إثنية أو ديانة. وفي يوم عادي تنهض هذه المرأة قبل شروق الشمس لتبدأ يومها بالعمل فترة 8-12 ساعة في متجر، أو مزرعة، أو مصنع، أو منزل شخص لقاء أجر زهيد. لكن أبناءها وأقاربها المسنين يعتمدون على دخلها للعيش. وحينما تعود إلى المنزل تستفهم هذه المرأة من أبنائها عما تعلموه في المدرسة ذلك النهار وما يتمنون أن يصبحوا حين يكبرون. وهي تمضي ساعات منحنية أمام موقد صغير أو أي مصدر آخر للهب يُستخدم في طهو الطعام وتحضير وجبات لعائلة كبيرة. وفي أجزاء كثيرة من العالم تقوم النساء بزراعة الغذاء الذي يشكل قوت جميع من يجتمعون حول مائدة طعامها.

والآن تصوروا ما الذي يحدث حينما تعجز تلك المرأة عن القيام بهذه الأمور بسبب ما تتعرض له من عنف بسبب كونها أنثى. فإن نفقات رعايتها الطبية تضيف ضغوطا على ميزانية عائلتها المتواضعة. وإذا لم تعد قادرة على العمل أو رعاية أبنائها بسبب إصابة نفسية أو بدنية فإن أبناءها سيتركون مدارسهم لممارسة أي عمل من أجل إعالة أسرتهم. وسيفقد أصحاب المحال الذين كانت تتعامل معهم زبونًا، وبالتالي ستتراجع مداخيلهم.

ومن باب الصدفة أنك قد تعرف هذه المرأة. فهناك سيدة من بين كل ثلاث حول العالم تتعرض لنوع من العنف الموجه ضدها وواحدة من كل خمس ستتعرض للاغتصاب أو محاولة اغتصاب. وهذا النوع من العنف قد يتم في وقت مبكر من حياتها حينما تجبر امرأة على إنهاء حملها قسرا لأن جنينها أنثى أو لأن الأسر ترفض تعليم االبنات الصغيرات أو حينما يتلقى الصبية حصتي طعام على مائدة العشاء قبل السماح للبنات بتناول أي طعام. ولاحقا قد يتخذ ذلك العنف شكل زواج القاصرات ، أو العنف الأسري أو الاستغلال الجنسي.

وأيًا كان شكل العنف الذي قد تلقاه المرأة فإنه انتهاك لكرامة البشر لا يجوز التسامح فيه. ولا يمكن لأحد أن يقدر كمّ الألم الشخصي والمعاناة من أي شكل من أشكال الإساءة. لكن الفواتير الطبية وتكاليف الدعاوى القضائية وخسارة الدخل وتراجع الإنتاجية والنفقات الصحية، بما فيها زيادة خطر الإصابة بفيروس إتش آي في المسبب لمرض الإيدز، هي أمور يمكننا أن نحدد أثمانا لها. وحينما نفعل ذلك سنرى كم يكلف العنف المرتكب ضد النساء والبنات فعليًا كل شخص في المجتمع.

وفي أوغندا، مثلا، قالت نسبة تقارب 13 في المئة من النساء إنهن فقدن وقتًا كان سيخصص لعمل ضروري في المنزل بسبب العنف من جانب شخص مقرب لهن. وفقد بعض من هذه النسوة أجر ما يقرب من 11 يومًا كان سيُدفع لهن في كل عام. كما أن أكثر من ثلثي العائلات التي استُطلعت آراؤها في بنغلاديش أفادت أن العنف الأسري تسبب في فقدان 5 دولارات شهريًا في المتوسط، أو ما نسبته 5 في المئة من مداخيل العديد من النساء. وهذه التكاليف تتفاقم حينما تكون المرأة هي كاسب لقمة العيش الوحيد أو الرئيسي في المنزل، ولكنها على الأرجح لا تحظى بأي تقدير .

ويتوزع الضرر منتقلا إلى باقي المجتمع من خلال زيادة النفقات المترتبة على الإجراءات القضائية والرعاية الصحية والخدمات الأمنية. وما من بلد أو إقليم في العالم يتمتع بالحصانة ومعفى من هذه التكاليف. ففي الولايات المتحدة قدّرت دراسة لمراكز ضبط الأمراض والوقاية منها في العام 2003 أن التكلفة الناجمة عن العنف من شركاء الحياة القريبين وحده تجاوزت 5.8 بليون دولار سنويا – أنفق مبلغ 4.1 بليون دولار منها على خدمات العناية الطبية والصحية المباشرة وكانت هناك خسائر في الإنتاجية بلغت نحو 1.8 بليون دولار.

والعنف ضد النساء والفتيات مشكلة أيضا بالنسبة لحقوق الإنسان العالمية والأمن الوطني. فالعواقب المترتبة على انتشار العنف على نطاق واسع تتجاوز الإصابة المباشرة أو الخسارة الاقتصادية. فغالبا ما تنجم عن ذلك نتائج قاسية دائمة كالعدوى التي تنتقل جنسيا والضرر النفسي والاجتماعي الناجم عن العنف الموجّه ضد النساء ويؤثر على الناجيات منه وعلى أطفالهن وأسرهن وعلى المجتمع برمته.

ولكن في حين يؤدي العنف وسوء المعاملة إلى استبعاد النساء من القوة العاملة ويعمل على تأخر المجتمعات أجيالا طويلة، فإن تبني وتنمية مشاركة النساء الاقتصادية تنمي إجمالي الدخل المحلي والدخل الفردي. وتقدّر إحدى الدراسات أن تخفيض الحواجز القائمة أمام مشاركة المرأة في الاقتصادات الناشئة يمكن أن يزيد معدل الدخل الفردي بنسبة نحو 14 بالمئة. وزيادة الدخل تعني مالا أكثر لإطعام العائلة وإرسال الأطفال إلى المدارس كما يدعم التجّار والمنتجين المحليين وينشئ حلقة فعلية من النمو الاقتصادي.

وفي كل سنة، نخصص في الأيام الواقعة بين 25 تشرين الثاني/نوفمبر، الذي يصادف اليوم الدولي لإنهاء العنف ضد النساء، وبين 10 كانون الأول/ديسمبر، الذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان، 16 يوما للنشاط الخاص بالعنف ضد النساء. ونلزم أنفسنا بالمجاهرة في هذه الفترة في معارضة العنف ضد النساء والفتيات وتحسين حمايتهن ورفع مستوى المشاركة النسائية في العالم. ولذا فإننا بحاجة إلى مشاركة كل فرد – الصبية والرجال، القادة الدينيين وقادة المجتمعات، والشباب، كل فئات المجتمع لها أهمية بالغة بالنسبة لاجتثاث وباء العنف المتفشي هذا.

إن الإساءة يمكن أن تحدث في بيت الأسرة أو في ميدان من ميادين الصراعات حيث يستخدم الاغتصاب كسلاح في الحرب أو حيثما يختزل شأن الفتيات أو يُهملن أو يتم التقليل من قيمتهن لمجرد أنهن إناث. وهذا مرفوض في أي شكل كان. فالبلدان لا يمكنها أن تتقدم ببساطة عندما يكون نصف سكانها مهمشًا تساء معاملته أو يتعرض للتمييز.

فدعونا هذا العام نفيد من هذه الأيام الستة عشر لنجدد مرة أخرى التزامنا بإنهاء الإساءة التي تقع فريسة لها النساء والفتيات في أنحاء العالم. دعونا ننادي بنهاية ثقافة الإفلات من العقاب التي تديم حلقة العنف هذه. ودعونا نعمل معا متعاونين في شراكة لجعل كل أشكال العنف شيئا من الماضي.

*وزيرة الخارجية الأمريكية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - علي الجمعة 09 دجنبر 2011 - 15:07
انا ضد كل عنف يمارس على المرأة و كدلك على الرجل في حد سواء، الاسلام لطالما كرم المرأة و أعطاها قيمة كبيرة و رعى حقوقها في وقت كانت جميع حقوق النساء في العالم تنتهك كما احث الاسلام على الاحسان بالوالدين في قوله تعالى : "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا أياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً" [سورة الإسراء:22-24]، الام خاصتا و الوالدين بصفة عامة يمارس عليهم عنف من طرف ابنائهم في الدول الغربية و لم تستطيع هده الدول توفيرالحماية لهم، نعم انا ضد اي عنف يمارس على المرأة لكن في نفس الوقت لا يجوز اتهام الرجل و الانتقام منه فقط لانه رجل فنحن اجيال اليوم و ليس البارحة و لا نتحمل ما قام به الرجال في ظرف من الوقت او مكان معا فنحن مثلنا مثل الجميع لدينا شعور لدينا احساس و نحن جيل اليوم لا نريد ان يمارس علينا اي انتقام كيفما كان نوعه نعم لحماية الجميع طفلا او شابا او شابة او شيخا او شيخة او ام او اب و لا للتمييز كيفما كان الحال
2 - فارسي الجمعة 09 دجنبر 2011 - 15:08
كلمة حق اريد بها باطل السيدة تذرف الدموع على العنف ضد النساء وتناست ان كثيرا من مآسي العنف في معظم أصقاع العالم كان السبب فيها السياسات المقترحة من قبل البنك الدولي الذي تديره امريكا
أين البلدان الذي ترملت نساؤه بفعل التدخل المباشر من امريكا اليست المليون ارملة عراقية نساء اليست الافغانيات نساء اليست الفليسطينيات نساء اليست الكوبيات نساء لماذا تستخفون عقول الناس ؟لماذا تركزون على الاعراض وتذرون الاسباب؟لماذا لاتعلنون صراحة عن مسئوليتكم كاملة في كثير من عنف النساء؟
لماذا تفترضون العنف ضدالنساء وتوحون الى سماعيكم في العالم الاسلامي ان يلصقوها بالمتدينين ان العنف سيدتي يصدر ممن لاخلاق لهم مسلمين او غيرهم
الايعد اقحام المرأة في العمل من الصباح الى المساء في المصانع والمكاتب وتغييبها عن دورها عنفا؟الايعد التشهير بها في القنوات والاشهارات عنفا؟ام ان المسألة حرية فردية
صدقوني لازلت لم افهم هذة السياسة المزدوجة التي تتعاملون بها مع النساء ام ان البراغماتية تقتضي ان يكون عند المرء وجوه متعددة
سيدتي اقرئي عن المرأة في القرآن الكريم تجدين البلسم الشافي لشقاء النساء والسلام على من اتبع الهدى
3 - الينوسي عبد القدوس الجمعة 09 دجنبر 2011 - 15:09
حقا هسبريس أداة من أدوات المخابرات الأمريكية و لكن ما العمل إلى حين وجود مصدر آخر للأخبار حسبنا الله و نعم الوكيل
4 - المجدوب الجمعة 09 دجنبر 2011 - 15:23
دعوني أعبر عما أعيشه وأشاهده وأسمعه ، والله على ما أقول شهيد ، وأعلم علم اليقين أن الالسن الخرساء ستنطق ، كل هذا الكلام المنشورعلى هيسبريس لايشغلني ولا أهتم به بتاتا لماذا ؟ تعالى إلى أوروبا وتعرف مامعنى حقوق المرأة...! إنه الذل بعينه ، لأنك إذا تحاورت مع زوجتك باللتي هي أحسن بمفهومها أنك تتنازل عن حقك ; وتطلب دائما منك المزيد ، تجعلك مثل السلم - درجة مور درجة حتى توصل السطح- إن المسلمين في الغرب أعني أوروبا يعانون الأمرين الغربة ووحلة نسائهم من كثرة حقوقهن ....! وإلا فمن يحميهم هؤلاء الرجال من نسائهم ؟ جوابي : الرجوع إلى الله ويرحم الله المرأة العربية بحكمتها الشهيرة عندما زفت ابنتها لزوجها والسلام .
5 - سلوى الجمعة 09 دجنبر 2011 - 15:26
اقرأتم كيف يفكر الاميريكيون ؟ افهمتم الآن الفرق بين لغة وزارئهم و لغة خشب وزرائنا و رؤسائنا. افهمتم لماذا يكون حزب قومجي مماعنجي مقاومجي حزبا لله في لبنان و حزبا للشيطان في سوريا.

- هيلاري كلينتون ستقول يوما:
- تخيلوا امرأة مغربية تخرج في الصباح الباكر لتعمل مقابل دريهمات معدودة فيستولي شاب مفتول العضلات يركب دراجة نارية على محفظتها اليدوية ... ألخ ...
6 - ابو عبد الحميد الجمعة 09 دجنبر 2011 - 15:30
حقيقة الحياء في طريقه الى الانقراض هذه الشقراء ذات القلب الطيب واليد البيضاء زعما بقاو فيها نساء غانا وبنغلاديش وسيروا عدوهم غير التيساع ولا وتدخلنا في سياسات بلدانهم اليوم كل الشعوب قد اصبح لها إدراك باحوالها ولسوف تقوم بثوراتها ولا ويا لسوء حظها هنا الشيطان الاكبر امريكا ومن يدور في فلكها الغربيين والله يعطينا وجوهكم
7 - Sofia الجمعة 09 دجنبر 2011 - 15:33
je la déteste cette dame, elle supporte les crimes d'Israel. A chaque fois elle revient nous rappeler que les USA sont les protecteurs des droits de l'homme alors qu'ils ferment les yeux quand il s'agit d'Israel! je la méprise qu'elle nous laisse en paix et qu'elle aille gérer son pays au lieu de se mêler de nos affaires!!!!
8 - said _ tanger الجمعة 09 دجنبر 2011 - 15:49
ثقافة عالية للسيدة المحترمة وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية هيلاري رودام كلينتون و لأول مرة أعلم أنها ليست وزيرة فقط و لكن أيضا كاتبة من المستوى الرفيع
و بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة القادم و باسم الأمل في العيش الكريم أهنئ الأم و الأخت و الجدة و العمة و الخالة و كل نساء العالم بالعيد السعيد ليبقى دائما تاريخه عنوانا لمحطة التأمل في المكتسبات الإجتماعية التي حققتها الأسرة الدولية من أجل صياغة أفكار مستقبلية ناجعة في محو الماضي الذي لا يشرف المرأة و أيضا الرفع من قيمتها المعنوية و النهوض بمستوى تمثيليتها في الحياة المهنية بإشراكها على قدم المساواة مع الرجل
9 - Tangeroi الجمعة 09 دجنبر 2011 - 15:50
Les fanatics islamistes et les chauvinistes vont commenter que abuser les femmes est bon pour notre societe...ha..ha..ha..ha
Ils sont contre tous ce que vient DES Etats Unis et l'europe. .je me demande pourquoi ils utilisent l'internet, le computer, la television, le bus, la radio, les voitures, les trains, le telephone....Se sont tous DES inventions par DES non musulmans....je suis musulman, mais je ne suis pas UN hypocrite...
10 - ouiam s الجمعة 09 دجنبر 2011 - 15:54
Et la violence contre les citoyens en Afghanistan et Palestine c'est la contradiction et en plus elle se fout de la gueule de monde, diablesse
11 - ahmed الجمعة 09 دجنبر 2011 - 15:58
بحلول فاتح دجنبر تكون "النجمة الكراري" المرأة الشابة ذات العقود الثلاثة من عمرها قد أكملت شهرها الرابع على سرير قسم الإنعاش وهي في غيبوبة وشبه موت سريري. حالة لم يجد لها العربي زوج النجمة أي تفسير من أحد ممن يضل قابعا أمام مكاتبهم من مسؤولي المستشفى أو السلطات الإقليمية التي اضطر للالتجاء إليهم لعله يحظى بجواب شاف عما ألم بزوجته يوم فاتح غشت من السنة الجارية حيث جاءت إلى المستشفى على قدميها سالمة ومعافاة لتضع حملها الأول ثمرة سنتين من الزواج...

كما أضاف أن نفس المصادر أكدت له أن النجمة "لن تستعيد حياتها الطبيعية وستبقى على حالتها إلى تتوفى". واتهم العربي مصالح المستشفى بإهمال زوجته من حيث النظافة وعدم استمرارية تغذيتها اصطناعيا مما جعل وضعها الصحي يتدهور بشكل كبير، وقال أنه كلما طالب بالعناية لزوجه إلا وطالبته إدارة المستشفى بإلحاح بإخراجها من المستشفى دون أن تتماثل للشفاء.
12 - Oussama الجمعة 09 دجنبر 2011 - 16:11
أين البلدان الذي ترملت نساؤه بفعل التدخل المباشر من امريكا ،اليست المليون ارملة عراقية نساء ؟اليست الافغانيات نساء؟ اليست الفليسطينيات نساء ؟اليست الكوبيات نساء ؟لماذا تستخفون عقول الناس ؟لماذا تركزون على الاعراض وتذرون الاسباب؟لماذا لاتعلنون صراحة عن مسئوليتكم كاملة في كثير من عنف النساء؟
لماذا ترفضون العنف ضد النساء وتوحون الى سماعيكم في العالم الاسلامي ان يلصقوها بالمتدينين؟ إن العنف سيدتي لم يصدر ممن لا أخلاق لهم من مسلمين او غيرهم إلا بعد اقحام المرأة في العمل من الصباح الى المساء في المصانع والمكاتب وتغييبها عن دورها عنفا؟الايعد التشهير بها في القنوات والاشهارات عنفا؟ام ان المسألة حرية فردية
صدقوني لازلت لم افهم هذة السياسة المزدوجة التي تتعاملون بها مع النساء ام ان البراغماتية تقتضي ان يكون عند المرء وجوه متعددة
سيدتي اقرئي عن المرأة في القرآن الكريم تجدين البلسم الشافي لشقاء النساء والسلام على من اتبع الهدى
téslam khay farisi
13 - علي الجمعة 09 دجنبر 2011 - 16:15
قوانينكم سيدتي هي التي جعلت الشباب يهرب من الزواج و من مسؤوليته لانكم صعبتم المسؤولية على الرجل لكي يتزوج و سهلتم الطلاق و شتاة الاسر و دلك واضح في بلادكم الرجال لم يعودوا يرغبون في الزواج لانهم يرون انفسهم في الاول و الاخير هم الضحية لكثرة القوانين الغير المنصفة التي تؤيد حقوق المرأة بشكل كبير تنتقص منه حقوق الرجل بشكل كبير و تبقى المرأة دائما على صواب سواء ظالمة او مظلومة ما أتاح الفرصة للعديدات لاستغلال هده القوانين في صالحهن رغبتا منهن في الانتقام من الرجل و لو كان هدا الاخير لم يعادهن، كم من طفل لديكم لا يعلم من هو والده كم من طفل من دون والدين اليس هدا مشكل بالنسبة لكم بالنبسة لنا نحن هدا اكبر مشكل فهو ظلم في حق هدا الطفل المسكين الدي يتحمل مسؤوليات سياستكم و في الاخير انبهكم ان استقرار الاسر ليس بهده الطريقة التي تعالجونها لكم في الاسلام كل شيء تعلموا منه القوانين، تنازلوا و انظروا بعين الصواب انظروا ما اتى به الاسلام و هو ليس بغريب انما مكمل لديانتكم التي حرفت فاصبح الانجيل في كتب عديدة، نهديكم احسن اهداء كتاب الله القرآن الكريم كتاب واحد منذ ان نزل لم يحرف و هو نفسه اينما وجد
14 - fa3il khayr الجمعة 09 دجنبر 2011 - 16:20
نعم فالرجل وحش من الوحوش لاإله إلا الله قمة النفاق يريدون تغيير سنة الحياة حتى الإرث يريدون المساواة فيه وهذا عصيان في حقه تعالى الذي عظم المرأة وجعلها ياقوتة عند زوجها وليست كما يريدونها النصارى واليهود مثل السلعة يقومون بعرضها٠ الإسلام طريق الحق لأنه من عند الله والضلاله طريق الشيطان وأمثال هذه الشقراء وأثباعها
15 - علي الجمعة 09 دجنبر 2011 - 16:31
في الاسلام المرأة مالها حرة فيه فهي ليست مجبرة على ان تصرفه على اي كان و لن تحاسب على دلك عكس الرجل تماما الدي وجب عليه ان يصرف ماله على اطفاله و زوجته و والديه، في الاسلام المرأة مكرمة
16 - الى Tangeroi الجمعة 09 دجنبر 2011 - 16:36
كيف تقول اننا لا نقبل العلم و نحن من بدأناه في وقت كانت فيه الكنائس تحرق علمائها، نحن من بدأ العلم و الغرب يعرف هدا جيدا و هم استغلوا البعض لشراء كتبنا و بالتالي تطوير علمنا فنحن دائما لم نكن ضد العلم و القرآن يحثنا على الاكتشاف و البحث في خلق الله، ما نحن لا نرغب فيه هي هده القوانين التي لا تخدم احد فهي جاءت من اجل تشتيت الاسر و ليس من اجل جمعها
17 - femmelibre الجمعة 09 دجنبر 2011 - 17:18
tout les 7 mn une femme américane meurt sous les coups de son conjoint ,!! alors madame clinton ?
18 - ma3ni الجمعة 09 دجنبر 2011 - 18:04
اولا السلام عليكم موضوع قوي جدا لا طالما يواجه الجنسين في هدا الزمان خاصة .المشكلة الكل يرمي بالوم على الأخر .النص يميل لرسم المراءة ضحية الرجل دائما.وهده انصاف الحقائق.فهناك رجال يعملون طول النهار ونساءهم لا تفعل شيء الى الثرثرة هاهاها .هناك نساء غنيات لمادا لا يساعدن النساء الفقيرات بدل ان يشفقن عليهن بالمال اولان.او فقط يدافعون عنهن ليصلو الى مبتغى ما.انا لا انكر انه لا يوجد عنف ضد المراءة .وهناك حب التسلط للمرءة في المنزل .هدا كدالك يثير غضب الرجل لأن المرءة حساسة اكتر من الرجل لطالما تريد ان تتحقق من مودة الرجل ولو كان بالعراك هاها.
19 - ma3ni الجمعة 09 دجنبر 2011 - 18:06
وفي نفس الوقت ادا كان رجل ما له علاقة سيىء مع اي مراءة يرى انه يكره جميع نساء.و ادا كان يغازل فتاط في الشارع فهومغتصب لحريتها.يدا كان خجول من المرءة وا لا يتكلم معهن كتيرا لكي لا يتساببن له في المشاكل .يصبح كاره للنساء اجمعين.مشكلةهاها لمدا لا تتركون القانون يطبق علا الجميع على حد سواء اتكتل الدي سيأدي إلى تفاقم المشاكل وليس حلها.
واضن طبيعة الرجل شبيهة ب طبيعة المرءة كتيرا فهي لو ستطاعت ان تمارس العنف ضد الرج لفعلت .وهناك الكتورات من يضربن ازاجهم هاهاما
انا رجل و اريد ان اكون حر.وهيا مرءة تريد ان تكون حرة .والعنف يكون بين الرجال ويكون بين النساء ليس فقط ضد المرهء
20 - الجبلي الجمعة 09 دجنبر 2011 - 19:27
60/7=8.571
8.571*24=205.714
205.714*365=75085.714
ça veut dire chére femmelibre que seulement 75000 femme meurent chaque année
!!!!seulement
!!!!c'est pas beaucoup
!!!!il n' y a pas pourquoi s'allarmer
!!!!ce ne sont que des femmes américaines
hélas les américains sont si gentilles qu'ils oublient leurs femmes et s'inquiétent du sort des femmes d'autruis
اوا لعفو
21 - aryous الجمعة 09 دجنبر 2011 - 21:30
لا تصدقوا اقوال السياسيين في أغلب الأحيان ، إن كلامها مثل قصة أو رواية مثيرة للمشاعر والأحاسيس ، بينما لو اعتمدنا على الدراسات العلمية والموضوعية لجميع الظواهر بما فيها دراسات العلوم الإنسانية المتطورة يمكن الإستنتاج أن المجتمعات رجال ونساء بهذا المعنى مضطهدين ومهضومين الحقوق ويتعرضون للإغتصاب والعنف بسبب الرأسمالية المتوحشة ! فلماذا تخفي هذه السياسية كلينتون بالحقائق . خذي مثلا مايتعرض له الرجل من الإستفزاز والخيانة والإغتصاب بداعي حماية حقوق المراة ، انظر الى حال البحارمثلا وهو يعمل في اعالي البحار ، قسوة العمل وخطورته ، البرودة وما ينتج عنه من أمراض المزمنة ، بينما زوجته وبناته وابناءه يسرفون أمواله في التبرج وينعمون ، ولا ينظرون اليه إلا كآلة جمع المال ، وأي هفوة من الرجل ينتزع منه أمواله ويطرد الى الشارع بداعي حماية حقوق المراة .هذه الظواهر موجودة بكثرة في الدول الغربية .
في أفريقيا لم تتحدثي عن حق الرجل وهو يدخل المناجم الذهبية أو المعادن النفيسة على العموم
وهو يتعرض لأبشع المعاملات بوسائل العمل بدائية والبنديقية مصوبة على راسه مقابل 5 دولارات في اليوم لتستفيد منه الراسمالية
22 - aryous الجمعة 09 دجنبر 2011 - 21:53
تابع
الراسمالية الغربية المتوحشة عن طريق الكمبرادورية الحاكمة في أفريقيا ، فالنساء اذا تعرضن للاهانة فإنكم السبب بهذه الوسائل والطرق لإستغلال خيرات المجتمعات الضعيفة . نفس الشيء يمكن الحديث عن استغلال الشركات الغربية كمنتوج مشروبات الغازية ، مثلا في الهند يستغلون آبار المياه لتصنيع المشروبات الغازية ويحرمون السكان من تلك المياه ، فهل فكرتم في العواقب والنتائج ! انكم لا تبالون بينما تتحدثون عن الآهانة والإغتصاب ! الهنود الحمر كانوا يستعملون أوراق نباتية تسمى الكوك ، يستعملونه لتخفيف اثار التعب والعمل طول الليل ، فأخذتم ما ملكوه لتصنيعه بالمواد الكيماوية لإنتاج المخدرات وووو..فاتيتم للحديث عن حقوق المراة ليس للحق بل افساد المجتمعات التي اعطت حقوق للمراة في افضل الحالات من الدول الغربية ، فالمراة جزء من الرجل فكل فرد له دور في المجتمع فكل رجل في المجتمعات الغير الغربية يحافظ على
على حقوق المراة في حدودها المعقولة لأنها أم و أخت ، فاتيتم بقيمكم المضمحلة لتفسدوا المجتمعات المتحضرة أخلاقيا ..
23 - PARAZIT السبت 10 دجنبر 2011 - 11:50
16 يوم من العمل لمكافحة العنف الموجه ضدالنساء...
بغينا غير يوم واحد لمكافحة العنف الموجه ضد للفلسطينيين
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال