24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من يخرق مبادئ حسن الجوار؟
  1. ضيف هسبريس: أقصبي "يحاصر" وعود التنمية لحكومة العثماني (5.00)

  2. خيمة الشعر الأمازيغي (5.00)

  3. خصومة المغرب وفنزويلا تسائل "التنمية البشرية" لحكومة العثماني (5.00)

  4. الفلاحة المغربيّة تختار بدائل لمواجهة مضايقات الاتحاد الأوروبي (5.00)

  5. "صحافيو السودان" يطالبون بطرد "مراسلي مصر" (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | هذه جوانب من حكامة نظام التعليم بالولايات المتحدة الأمريكية

هذه جوانب من حكامة نظام التعليم بالولايات المتحدة الأمريكية

هذه جوانب من حكامة نظام التعليم بالولايات المتحدة الأمريكية

تعرف العديد من الأنظمة التربوية في العالم تحولات جوهرية في سياساتها التدبيرية والتربوية، فمن جهة لم يعد التركيز أساسا على مراقبة الموارد المرصودة أو مراقبة المحتويات التربوية من طرف المصالح المركزية، بل ينصب هذا التركيز محليا على مخرجات العملية التربوية المرتبطة أساسا بالتعلمات والمهارات المكتسبة.

ومن جهة أخرى دفعت بعض هذه الأنظمة بخاصية استقلالية المؤسسات التعليمية، باعتبارها آخر سلسلة في الهرم الإداري والتربوي إلى أبعد الحدود. ولقد أظهرت العديد من الدراسات، ومن بينها برنامج التقويم الدولي (PISA)، هذا الترابط الواضح القائم بين مخرجات التعلمات واستقلالية المؤسسات التعليمية في تدبير سياساتها التربوية والتدبيرية، شريطة تلازم خاصيتي الاستقلالية والمسؤولية القانونية والأخلاقية.

ولعل أبرز خاصية تميز النظام التربوي الأمريكي هي لامركزية القرار التربوي، وهي خاصية متقدمة جدا. ففي الوقت الذي تحتفظ بعض الأنظمة التربوية بسلطة القرار المركزي المرتبط بتحديد المعايير الوطنية، وطبيعة المخرجات، وهندسة المناهج والتقويمات، مع ترك هامش كبير من الاستقلالية للمؤسسة التعليمة في تحديد شكل وطبيعة الخدمات التربوية المقدمة، تبقى نقطة الاختلاف بين الأنظمة التي اختارت هذا التوجه والنظام التربوي الأمريكي هي محلية القرار التربوي، سواء على مستوى المدخلات أو المخرجات، مانحا بذلك درجة كبيرة من الاستقلالية للحكومات الجهوية والمحلية والمؤسسات التعليمية.

يصل مستوى استقلالية المقاطعات التربوية والمؤسسات التعليمية إلى الحد الذي يمكن معه لمؤسسة تعليمية انتقاء الأساتذة، والاحتفاظ بهم أو فصلهم عن العمل (يتخذ قرار الاحتفاظ أو الفصل بناء على الأداء والمردودية خلال السنوات الأولى من الخدمة حسب كل ولاية، بولاية نيوجرسي مثلا يتخذ القرار في السنوات الأربع الأولى)، والمساهمة في تحديد الراتب وكيفية الترقي، وتدبير ميزانية المؤسسة.

ويمكن للمؤسسة تحديد المنهاج الدراسي وأشكال التقويم، والمواد الدراسية المقررة والكتب المستعملة. كما تعيش المؤسسات التعليمية على إيقاع تنافس محتدم في ما بينها لجذب أكبر عدد من تسجيلات التلاميذ على اعتبار حق الآباء في تسجيل أبنائهم في المؤسسات التي يختارونها بناء على سمعة وصورة المؤسسة.

وفي ما يتعلق بالإنفاق العمومي على قطاع التعليم، فيتم من خلال ثلاثة مستويات بنسب متفاوتة: دعم فدرالي (مركزي) محدود بنسبة 12 بالمائة، دعم جهوي (الولايات) بنسبة 44 بالمائة، دعم محلي (البلديات) بنسبة 44 بالمائة.

يوزع الدعم الفدرالي على الولايات والبلديات بنسب متفاوتة كذلك، حسب جودة وتنافسية البرامج المقدمة لطلب الدعم. وتعتمد الولايات في تمويل قطاع التعليم على الضريبة على الدخل. وتتدخل عوامل متعددة في حجم التمويل الذي تمنحه الولايات للبلديات، من بينها: عدد التلاميذ في كل بلدية، وعدد التلاميذ في وضعية إعاقة، وعدد التلاميذ في وضعية الفقر، ومستوى الهشاشة بالبلديات، وعدد التلاميذ الذين لا تعتبر اللغة الإنجليزية لغتهم الأم؛ أما الحكومات المحلية فتعتمد في تمويل حاجيات القطاع على الضريبة على الممتلكات.

إن النظام التربوي الأمريكي نظام لا مركزي متقدم، يتسم بدرجة عالية من الاختلاف والتفاوت بين الولايات، بحيث تملك كل ولاية والمؤسسات التابعة لها سلطة قرارها التربوي، تجعلك أمام مقاربات تدبيرية وتربوية غنية ومتنوعة.

* إطار بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ببولمان ـ متدرب في مجال السياسات التربوية بجامعة "فاندربلت"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - أمازيغ الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:16
الناس فين وصلو وحنا مازالين واحلين ف"مولات الخمار".شوفو آبنيتاتي،حصن انفسكن بالعلم،و الجد و الكد،نعم للحجاب،نعم للحياء،نعم لدماثة الخلق،لا للجهل،لا للجهالة،لا للافكار الهدامة،باختصار،لا للتطرف الاسلامي،و حتى العلماني.فان الخير كل الخير في الوسطية و الاعتدال
2 - باحث واقعي الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:18
صراحة نحتاج لمثل هده الاطر لتسيير مجال التعليم بالمغرب.. اطر متخصصة ذات تكوين مهني و تقني عالي و لها المام دولي بالقضايا التربوية ... و باراكا علينا من اسناد الادارات لاشخاص ادبيين لا علاقة لهم بالتخطيط الناجح و مقاربة مختلف التجارب الدولية ... امريكا و الدول الانجلوسكسونية تجاوزت البروقراطية المركزية فحتى مدير مدرسة ابتدائية يتم تعيينه محليا و يتم شكره و إعفاء محليا في اي لحظة تبت ان مدرسته او مدريسيه يسيرون إلى الوراء... اما المغرب فالمقاهي و النقابات و هضرة الحقوق الفارغة هي من دمرت المدرسة و دمرت جيلا و اجيالا قادمة..
3 - Igout US الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:33
تركت كل ما أملك في المغرب وهاجرت لامريكا من أجل تعليم ابنائي ولم اندم قط. لا مجال للمقارنة.
ميزانية المقاطعة التي أعيش فيها تبلغ 2,5 مليار دولار للتعليم العمومي. وهده ليست ولاية بل مقاطعة فيرفاكس بفرجينيا.
التعليم في المغرب مثل الاحزاب السياسية. الوعود الظرفية و الفراغ الديماغوجي.
الله يلطف بالبلاد والعباد.
أنصح كل من استطاع أن يهاجر من أجل تعليم أبنائه أن لا يتردد. راه مند الاستقلال والديسك ديال التعليم والصحة كيدور في الخوا الخاوي
4 - بن فهام الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:34
أما اصحابنا اذا فتحت لهم أبواب اللمركزية واستقلالية المؤسات التعليمية,ستجد هذه يأتي بمناهج السلفية,وهذا بمناهج العدل والاحسان وهذا بمناهج الشيعة,وهذا بمناهج المتصوفة,وستصرف الاموال لا على جودة ومخرجات العملية التعليمية بل على الاديولوجيات التي تفرخ التطرف والتطاحن الاجتماعي والقبائلي والعرقي.
5 - فرق الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:35
هذه اللامركزية نابعة من طبيعة الدولة الأمريكية الليبيرالية و من طبيعة الفرد الأمريكي الذي يملك حرية الاختيار و التصرف ... الحكومة الفيديرالية تبقى أبعد ما يمكن عن الشؤون الشخصية ثم بعدها الحكومات المحلية ثم ثم.

أما نحن فنرى أن الدولة مركز كل شيء و أزم الوضعية وراثة النظام الفرنسي المركزي بطبعه ثم طغيان الأفكار الاشتراكية في عقول المغاربة... أصبح الفرد مثلا لا يستطيع اختيار لغته الأجنبية الأولى في المدرسة حيث فرضت عليه لغة فقط بدل توفير باقة من اللغات يختار منها كما في الدول التي تحترم نفسها.
6 - فدراوي احمد الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:43
ان لامركزية النظام التبوي من بين اهم الحلولرللارتقاء بالتعليم حتى تكون هناكل مردودية جيدة مادام التعليم هو قاطرة نحو الرقي فلا بد من مراقبة العلمين والاساتذة بل حتى الذكاترة ما دامت الجامعات هي الاخرى فيها الفساد والمحسوبية فالماقبة كل سنتين على الاقل واجبة والذي ثبت تهاونه يحاسب ويقتطع له من الاجر
7 - سيمو بيمو الأربعاء 11 يناير 2017 - 01:54
ميريكان راها خمسين دولة ف دولة وحدة و من الطبيعي تكون كل دولة\ولاية مستقلة و مختلفة. آش جاب دويلة صغيرة كالمغرب لهاد الشي
8 - bzar الأربعاء 11 يناير 2017 - 02:38
l education de la france prend example des etats unies d amerique .l etat ou le gouvernement donne des etude gratuits jusqu aux BAC dit high school plus autres depence gratuite comme le transport ect
la france a adopte l anglais comme 2 emme langue et aussi la langue d etude superieur et ds tout l Europe
LE MAROC comme il est la femme de la france et choisie la langue francaise comme langue officielle ds tout les domaine d etat et aussi pour le future des enfant
de plus tout les prof de maroc parle de pedagogie diadectic et autre mais il le plus grand nombre du monde des eleves qui quite l ecole a l age tres jeune
l etat du maroc n est pas qualifier de donne l education a sont people
ou autrement dit le chef d etat du maroc sont fou de people et l aide a etre ignaurant
comme sa ete une specialite de roi hassane deux,il n aime pas l education au marocain
9 - big data الأربعاء 11 يناير 2017 - 03:46
هذا التسيير الأنجلوسكسوني هو الذي أعطى جامعات مثل HARVARD و M.I.T ....و هو يختلف تماما مع التسيير الفرنسي . وحسب التقييم الدولي PISA فمرتبة التعليم الفرنسي 26. ولكم واسع النظر.
10 - ماجد الأربعاء 11 يناير 2017 - 03:46
بعض الجوانب ايجابية لكن مستوى البكالوريا في الرياضيات والمواد العلمية ضعيف جدا ربما قد لا يصل الى مستوى التاسعة بالمغرب. التعليم الاساسي و الثانوي بامريكا مجاني متوفر على الامكانيات, ولكن التعليم العالي دمر الطلبة بالقروض الدراسية حيث تجد الحاصلين على الاجازة بمديونية قد تصل الى 50 الف دولار. الطب والمحامات تتجاوز ديون الطالب 100 الف دولار.
11 - ناس مشات بعيد الأربعاء 11 يناير 2017 - 03:50
عندما تجد مدرسة أمريكية لتعليم الثانوي تمتلك ملعب رياضي احسن من ملاعب الفرق المحترفة في اروبا فهنا السكوت افضل

اما الجامعات فكل جامعة تمتلك ملعب أضخم من الاخر والناس تتنافس على اشياء بعيدة كل البعد عن ما يدور في العالم الثالث

لاتعليق
12 - أبو طه الأربعاء 11 يناير 2017 - 04:32
قرارات التعليم العام في الولايات المتحدة الأمريكية تخرج من جامعة هرفرد، و هي قرارات تصب في تحطيم أبناء البلد، لأن الأقلية الحاكمة في الخفاء هي التي تحدد مذا يتعلمه عامة الناس،ليبقوا هم المتحكمين في الحكم. و لكن يتبين للشخص العادي أن هذا النظام التعليمي هو أحسن ما يوجد في العالم، أتفق مع التعليم العالي أنه في المستوى المطلوب، لكن التعليم العمومي الإبتدائي، الإعدادي و الثانوي،الأفضل أن نتفاداه،و الحل في رأي شخصياً هي المدارس الإسلامية الحرة، إذا كان الإنسان يأمل على أن لا يضيع أبنائه،لأن الصحبة الصالحة جد مهمة، و إلا سيلتحقون بمجموعات تعلم الخراب و كثرة الأمراض الجنسية خصوصاً على المستوى الإعدادي و الثانوي، لأن أبناءنا و الله لا يتعلمون ألا الويلات من هذه المدارس و لو حرصت عليهم. و للتذكير، ميزانيات التعليم تأتي من الظرائب المحلية خصوصاً الضريبة على الملكية العقارية.
13 - هسبريسية الأربعاء 11 يناير 2017 - 06:25
موضوع جميل ...ويكفي أن اضيف : لا وجه للمقارنة مع المغرب , سيفهمون خطأ كلمة لا مركزي
اشارة صغيرة : عندما نقول نظام لامركزي متقدم : يجب شرح مفرداته لأنها تعكس تاريخا من التجارب التربوية: فكلمة نظام تعني خطة ولا مركزي تعني أنهم مروا بالمركزية والتصور المشترك للمفاهيم التربوية الخاصة بكل مستوى دراسي ثم بعد كل هذا قرروا أن يتبنوا النظام الامركزي المتقدم وفيه يختلفون في طريقة تطبيق ما هو متفق عليه اذن الطريقة وأسلوب التلقين وأدوات التلقين هي التي تختلف وليس المحتوى الدراسي وهو متقدم لأن العاملين على التعليم يدركون أنه لا توجد طريقو واحدة للتعليم
14 - iSO الأربعاء 11 يناير 2017 - 06:43
رغم كل تلك الميزانيات الضخمة فالتعليم في امريكا ينتج فقط الامية و الاميين, ربما سياسات مقصودة حتى يتم السيطرة على الشعب بكل سهولة من طرف اللوبيات الحاكمة و المتحكمة.
امريكا تستفيد من هجرة الادمغة المكونة في الخارج في كل المجالات.
المدرسة في امريكا لا تعمل على تنمية المهارات الفكرية والعقلية , اي مهارات التحليل و النقد و الفهم والمنطق لذا المتعلم. والدليل على ذلك ان جل الامريكيين يثقون في اي معلومة تقدم لهم سواء صحيحة او خاطئة دون التاكد من صحتها لان مهارات التحليل والنقد منعدمة, وهذا ما استغله TRUMP وفاز في الانتخابات لان الامية منتشرة يشكل لم يتخيلها احد.
صدمة انتخاب ترامب , جعل بعض الامريكيين يعترفون بان الشعب الامريكي شعب غبي وان التعليم يجب ان يعاد فيه النظرواصلاح ما يمكن اصلاحه
15 - راشد الأربعاء 11 يناير 2017 - 07:22
صاحب التعليق رقم 1
هلا عرفتمونا ما هي الوسطية والاعتدال ام هي شعارات فقط.
هل ما في القرآن والسنة هو الوسطية والاعتدال ام شيء آخر .
أوليس الحجاب في القرآن والسنة ام ان الصور أعلاه اعجبتك .
السطحية هلا سألت نفسك ماذا يعبد هؤلاء
اقرأ قول الله تعالى "قل هو الله أحد " أنهم يقولون أن لله ولد .
واعجباه منكم واسفاه على حالكم لقد شرقتم غربتم والقرآن والسنة بين أيديكم.
16 - Pedro الأربعاء 11 يناير 2017 - 08:04
ان اكبر ثروة لدى الدول هي مواطنوها فادا اصبح الانسان المغربي في صلب اهتمام الدولة فستتغير المعادلة وستمضي البلاد نحو الرقي والازدهار.
17 - احمد الأربعاء 11 يناير 2017 - 08:09
يصل مستوى استقلالية المقاطعات التربوية والمؤسسات التعليمية إلى الحد الذي يمكن معه لمؤسسة تعليمية انتقاء الأساتذة، والاحتفاظ بهم أو فصلهم عن العمل (يتخذ قرار الاحتفاظ أو الفصل بناء على الأداء والمردودية خلال السنوات الأولى من الخدمة حسب كل ولاية، بولاية نيوجرسي مثلا يتخذ القرار في السنوات الأربع الأولى)، والمساهمة في تحديد الراتب وكيفية الترقي، وتدبير ميزانية المؤسسة.فعلا يجب الانتقاء او الاحتفاظ او فصلهم عن العمل . فهناك اساتدة في جميع المستويات دون مستوى لكن شتان بين التعليم في امريكا والتعليم في المغرب .
18 - استاذ جامعي الأربعاء 11 يناير 2017 - 08:48
النظام التعليمي في الولايات المتحدة نظام تابع لنظام راسمالي متطرف
يستطيع فيه الاغنياء ان يدرسوا ابناءهم في المدارس الجيدة ولها نظام جيد ومدرسين جيدين ....
بينما يبقى الفقراء في مدارس لا سمعة لها محكوم عليهم بالفقر ولن يصلوا الى اي مكان....
النظام التعليمي الامريكي نظام منتقد بشدة من الامريكيين انفسهم
هو نظام تعليمي راسمالي الى حد لا يمكن تصوره
ويلعب فيه المال كل الادوار
لا اعتقد انه نظام ممكن ان نسعى له
والنظام الاستقلالي في اختيار النظام التربوي نظام مترابط مع النظام المالي.
...
عبد العزيز الاحمر : انت تنظر لشيء خطير ارجوا ان تلتفت لهذا... فكر اولا بمصلحة ثقافة ووطن باخلاقيات يفتقد اليها مطلقا النظام الراسمالي المتطرف في النظام التعليمي الامريكي.
19 - hajar الأربعاء 11 يناير 2017 - 10:15
السلام عليكم. صاحب التعليق 4 أحسنت. كلامك صائب على حسب تقديري. و الله أعلم.
20 - منصور الأربعاء 11 يناير 2017 - 10:36
الموارد البشرية في التعليم المغربي أفضل تكوننا من مثيلاتها في الولايات المتحدة الأمريكية، فقط يكمن الفرق في طرق الإدارة والتسيير ناهيكا عن السياسة التعليمية المغربية التي تحجر الطاقات و تصدم المتفائلين و المتحمسون وتدمر الناشئة، لك الله يا وطني "كل شي مخدوم بغسل الأدمغة و تعطيل الأخلاق و الضمير"
21 - أمريكا الأربعاء 11 يناير 2017 - 11:00
النظام في أمريكا عادل... ببساطة اذا كنت غني و مشتواك التعليمي جيد فاستعمل أموالك لتدرس في جامعة جيدة خاصة (خاصة يعني تقدم أفضل تعليم و تنفق ملايير الدولارات سنويا اذا فالدفع عادي).

اذا كنت فقير أو متوسط (بمستوى تعليمي جيد) فاقترض و ادرس و اعمل و حتما ستدفع ديونك بعد الدراسة (درست في جامعة حيدة اذا ستجد عمل جيد ستدفع منه بعد التخرج).

ثم هناك جامعات عمومية في المستوى أيضا يدرس فيها حاصلون على جوائز نوبل يمكن الدراسة فيها الخ.

هذا النظام هو السبب في تفوق أمريكا علميا (الرأسمالية في العلم و ليس في بناء المنازل).
22 - خويا الأربعاء 11 يناير 2017 - 11:58
نعم الطرق المستعملة في الدول المتقدمة ناجحة عندهم، لكن تخييل اذا اصبح مدير مؤسسة في المغرب بإستطاعته طرد استاذا؟ انا اسمع ناقوس خطر العبودية و الاستغلال يرن بقوة. يجب أي تغيير أن يراعي مدى جاهزية المجتمع لذلك! ففي المملكة المتحدة مثلا لكل مؤسسة مجلس منتخب مكون من الآباء و جيران المدرسة و كلهم متطوعين الا بعض المهام كرئيس المجلس و المسؤول عن الحسابات يتقاضون راتب رمزي، فالمجلس من يوجه المؤسسة و هو من يقبل او يرفض طلبات العمل بما فيهم مدير المؤسسة. كذلك المجلس مسؤول على الميزانية بتشاور مع طاقم التدريس. اما رواتب المدير و الاساتذة فتحددها نيابة التربية و التعليم المحلية و كذالك تحدد الميزانية المخصصة لكل مدرسة. فهذا لايعني أن طاقم التدريس ليس له اي سلطة، لا فان طاقم التدريس من واجباته أن يتأكد ان كل ما يجري بالمؤسسة يحترم و يتجه نحو ما تريده الوزارة الوصية لان كل اربع سنوات تفتش المؤسسة و يتم تقديم النصائح اما اذا لم تحرز المؤسسة على ميزة او فشلت أثناء التفتيش فحينها يصبح التفتيش سنويا. الميزة لها علاقة باقبال تلاميذ جدد.
23 - ابن سوس المروكي الأربعاء 11 يناير 2017 - 13:41
انا أطالب الدولة المغربية استيراد و قرأت نماذج من أمريكا السويد بريطانيا و استفادة منها اذا كنتم تريدون تغيير مناهج التعليم في المغرب و تسيرون بهذا الشعب الى شعب منتج شعب يسير نحو التنمية البشرية الحقيقية
24 - طال لعلو الدم الأربعاء 11 يناير 2017 - 14:14
ونحن ما زلنا حارصين على منظورنا التقليدي المتخلف بعقليات تقليدية سلطوية لا تجيد إلا الخطابات اللغوية والاستراتيجيات الشفوية الجوفاء لا يتنزل منها على الواقع إلا البهتان ويستمر تصنيف منظومتنا التعليمية في مؤخرة القائمة. فهل المسؤولون يقظون أم هم في سباتهم يحلمون ب 2030 ؟
25 - BOINK الأربعاء 11 يناير 2017 - 14:50
المشكلة لا تكمن في الاطر و لا المناهج التربية المشكل الكبير هو اختلاس اموال القطاع ودلك راجع الى غياب الحكامة حاليا بالدول الديمقراطية نسمع دائما بمحاكمة مسؤولون اختلسوا المال العام القرن الماضي اما قطاع التعليم في المغرب فيعد من اسهل القطاعات التي تتطاول عليها ايادي المفسدين
26 - Patriot الأربعاء 11 يناير 2017 - 16:02
Greetings from USA
I wholeheartedly disagree with the writer of this article. I speak as a professional who has been in this field for some time now Your zip code determines the kind of education you will receive the standard of living you will have when you grow up Most of the stuff the writer is talking about is very misleading and the numbers don't tell the whole story of how things are It is very true that schools are state controlled for a whole host of reason and one of them is that the Constitution dies NOT enforce the federal government to educate its citizens No wonder why we have poor neighborhoods are lacking underfunded and consequently not performing well
LBJ was a great president and former educator who knew all the issues of privatization and proposed the education act of 1964 On the other hand the French system in spite of its short comings is a better one NO PRIVITIZATION of schools
27 - عادل مراكش الأربعاء 11 يناير 2017 - 17:29
عشت في أمريكا في هيوستن 3 سنوات من أجل الدراسة
هذا ما لاحظت : المدارس فيها ، سواء الأولية و الثانوية، و خاصة العمومية منها، مشاكل المدارس الأمريكية ، على لسان بعض الأساتذة
- شبه إنعدام إشراك و إهتمام أولياء التلاميذ بعملية تعليم أبنائهم، بسبب الفقر.
- إرتفاع معدل غيابات و التأخر عند التلاميذ، قلة الإحترام تجاه الأساتذة، إنتشار الكحول و المخدرات في الثانويات، و إنتشار مخيف للعلاقات الجنسية الغير المحمية و الشاذة، المؤدية إلى الأمراض STD و الحمل المبكر عند المراهقات ،
- إنتشارالسلاحين الأبيض و الناري، العنف و القتل الفردي و الجماعي، كcolombine
- ضعف شديد للتلاميذ في الرياضيات و المواد العلمية.
- نسبة كبيرة من التلاميذ يأتون الفصل جوعى و متعبين بدون فطور، مما يؤثر على تركيزهم و تحصيلهم.
- مشكل الإكتظاظ في الأقسام تصل إلى 40 تلميذ، خاصة في المقاطعات المهمشة،حيث السود و الهسبان و باقي المهاجرين.

بالنسبة للجامعات الأمريكية، أصبحت مقاولات لتفريخ عاطلين و مثقلي الديون، أغلب المتخرجين يعملون في مجالات لا علاقة لها بتخصصهم، هذا إذا وجدوا عملا أصلا.
28 - متابع الأربعاء 11 يناير 2017 - 18:28
شخصيا أرى أن مشكل التعليم في المغرب يتمثل من جهة، في البرنامج التربوي المعتمد والذي يتميز بكثرة المواد المدروسة التي لاتنتهي و تثقل كاهل التلميذ وترهقه لدرجة أنه يقضي الصباح والمساء والعطل الأسبوعية والفصلية في حفظ وإنجاز الفروض فلا يستطيع بذلك أن يرسخ المعارف (يتابع)
29 - مصلح التعليم الأربعاء 11 يناير 2017 - 21:13
هذا. ما تسطر له الدولة بعد أن أصبح التعليم مكانا للاختباء من البطالة للطلبة العاطلين عن العمل ، في الوقت الذي يجب فيه أن يكن الأستاذ من الطلبة الجامعيين المرتبين من الأوائل كفاءة ، و عند ان سنت الدولة العمل بالكونترا حيث لم يعد النوم و الكسل مكانا له في اوساط رجال التعليم ، أي الاختيار بين العمل الجاد أو فسخ العقدة ، رأينا احتجاجات و شعارات تبين على نية الفاسدة لبعض الغير الوطنين الله يهدي ما خلق .
30 - ISO الخميس 12 يناير 2017 - 01:27
According to a new report from the Educational Testing Service, at this point American Millennials that have a four year college degree are essentially on the same intellectual level as young adults in Japan, Finland and the Netherlands that only have a high school degree…

Americans born after 1980 are lagging their peers in countries ranging from Australia to Estonia, according to a new report from researchers at the Educational Testing Service (ETS). The study looked at scores for literacy and numeracy from a test called the Program for the International Assessment of Adult Competencies, which tested the abilities of people in 22 countries.

The results are sobering, with dire implications for America. It hints that students may be falling behind not only in their early educational years but at the college level. Even though more Americans between the ages of 20 to 34 are achieving higher levels of education, they’re still falling behind their cohorts in other countries.
31 - عابر سبيل الأحد 15 يناير 2017 - 01:06
لايستقيم الظــل و العود أعــــوج
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.