24 ساعة

مواقيت الصلاة

31/10/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4312:1615:1317:4018:55

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل ترَى بأن التحركات الحكوميّة الأخيرة قد حملت "أخبارا سارَّة" للمغاربة؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الاشتراكيون والحكومة

الاشتراكيون والحكومة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - الجنرال ياسين الجمعة 12 فبراير 2010 - 10:01
و لله في خلقه شؤوون ،، انظرووا الى التملص في هؤلاء الاشتراكيين ،، سماهم في وجوههم ، ماذا فعلتم لنا لحد الان ،، و لا شيىء سوى الكلام الفارغ
2 - عبدالاله عاوفي الجمعة 12 فبراير 2010 - 10:03
لا يمكن تحميل ثراث المنهجية الاشتراكية العلمية وزر الأخطاء والانتهاكات الجسيمة لبعض شبه الاشتراكيين الفاشلين أولا.
ولا ثم ألف لا لكل أحادية فكرية، لإن أحادية الفكر شبه المطلق لا تخدم قوانين التطور وتضمن حق الاختلاف الطبيعي والديمقراطي.
هذا ما يمكن قوله باختصار وجيز هنا، أما ما خفي من تناقضات ساشعة وصراعات طبيعية بين المادية والمثالية فهو أعظم، يتجاوز بكثير حال وضعنا المادي والروحي الراهن، ويتجاوز بكثير حال همومنا وتدهورنا بحصرنا اليوم قهرا بهذا العصر العولمي الغاشم سوى في الإنكباب قهرا ورغما عنا للبحث عن فتات لقمة عيش من ذلك الخبز الحافي، البعيد القريب المنال.
واقعنا الفكري والمادي الراهن أضحى منحطا ومتخلفا معا بكثير عما كنت تعيشه البشرية من عطاءات فكرية وعلمية ومادية، ما أحوجنا لتلك الثروات التي أضحت ضربا من الخيال بكل نوسطالجيا.
بكل روح رياضية فكرية تكفل حق الاختلاف في الحوار والنقاش الهادف والبناء.
لنتفق على الأقل على هذه المبادئ البسيطة في حق الاختلاف والنتاقض في الحوار والنقاش والرأي والرأي الآخر، والمكفولة حتى في قوانين الغاب المتميز بالتعايش رغم حجم وهول اختلال واختلاف موازين القوى.
أضن أنه بمغربنا العزيز، وعالمنا المعاصر يستحيل حاليا تحقيق ذلك الحد الأدنى.
ستون حزبا، وستون نقابة، وستون حكوم،ة وستمائة برلماني، إلخ.... تجمعهم وتفرقهم في آن واحد نفس التضاريس التاريخية والجغرافية المعقدة والمشتركة والمتناقضة بهذا الوطن العليل، لولا تمكنا من ركوب التقدم أو تحقيق الديمقراطية المكفولة حتى في قانون الغاب الذي يتميز بالتعايش رغم اختلاف واختلال موازين القوى طبعا.
فهل من مزيد؟
3 - KhalidGermany الجمعة 12 فبراير 2010 - 10:07
Le changement de visage des socialistes est un phénomene qu'on peut contsater dans le monde entier. les anciens patrons de la gauche sont devenus apres le declin du bloc des pays de l'est, des meilleurs capitalistes et opportunistes par excelence. ils integrent maintenant tous les partis conservatifs de l'europe et cultivent leurs idées antisociales.
4 - مغربي الجمعة 12 فبراير 2010 - 10:09
ما زالت العدل والإحسان تطرح الميثاق كحل يرضي جميع الأطراف الموجودة والغير الموجودة من أجل الخروج من أزمة التنمية والحكم في المغرب ، لكن الإرادة غير موجودة ، هناك فقط إرادة تاشفارت ، أما إرادة الجلوس مع جميع الأطراف للإتفاق على ميثاق يتفق عليه الجميع وتحديد قوانين جديدة للعبة السياسية ، هذه الإرادة غير موجودة ، فقط توجد إرادة الخنوع والإستفادة من الوضع الراهن والتفنن في استغلال الوضع والمؤسف وجود أشخاص سكايرية وغير نزيهين في مواضع القرار وهؤلاء لا يمكن أن يخدموا البلد وهم يقدسون الملكية ويسدون الباب أمام كل تغيير
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال