24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤمن بحظوظ المغرب في تنظيم مونديال 2026؟

قيم هذا المقال

1.60

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | أنشطة ملكية بطنجة

أنشطة ملكية بطنجة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - سام شام ولد شامة الاثنين 20 مارس 2017 - 23:59
هذا المشروع الضخم خاصو مراقبة صارمة لان الفريقان المغربي والصيني معروفان .
الشغل الصيني الى مخسر الصبح كيخسر في العشية
الشغل المغربي اشحال غذير ميترو لالالاغيرنصف ميترو كافي
والله يسسسسسسسسستر
2 - nassim الثلاثاء 21 مارس 2017 - 00:55
Salam O Alikoum
Wow project that will take ten years. TheOur age is limited between 60 to 70 years. Wish we will be alive to see it happened. If not let next generation
3 - ٌنورس الثلاثاء 21 مارس 2017 - 02:12
سبحان الله هاد اللغة الفرنسية ذليلة ... هادشي دالتكنولوجيا ماكايجيش معاها لان جميع الكلمات انجليزية.. ولم افهم لماذا يتم التقديم بها الصينيون الحاضرون لا يفهمونها و المغاربة لا يحتاجون سماع تقديم المشروع بها ولايوجد اي طرف فرنسي في الموضوع. لو كان بالانجليزية لكان مقبولا على الاقل سيفهمها المسثتمرون و لان هدف بلادنا هو الانفتاح على العالم و ايصال رسالتنا للجميع
4 - tanger37 الثلاثاء 21 مارس 2017 - 03:05
il faut que les sociétés chinoises spécialisées dans l'immobilier remplacent les sociétés marocaines tel al imrane, adoha ...etc. pour la construction des logements sociaux,des parcs, des infrastructures.
les sociétés marocaines sont de véritable mafia.,
5 - californication الثلاثاء 21 مارس 2017 - 03:25
le maroc c est le future pour l industrie car la main d oeuvre restera bon marche entre 2000 et 3000 dh
6 - naassim الثلاثاء 21 مارس 2017 - 03:44
Salam O Alikoum
Transforming Madinato Al Boughaz to tech town is good idea, but 10 years seems too long. Unfortunately people in the audience base to the their ages, they will not be there when it's done unless they survive to get the cake . So it will be for the next generation. Why we don't make it on five years? Chinese project, Gulf oil countries money and Moroccan labor since we have high rate unemployment, we hire people with all skills to do the job and work eight hours shifts 24/7 include the weekend if it's required. That will help the economy recovery and growth. Tangier is the right town for that as north gate to Africa close to our Rack Jabal Tarik, nine miles from Algeciras as gate to Europe. By that time the TGV will be done to make travelers easy to reach the tech town. We should worry about the Europeans reaction if the pollution will take place. Because of china industry . So Ibnou Batouta planted the seeds and now it time for the enjoy the fruits . Waslam.
7 - صالح الصالح الثلاثاء 21 مارس 2017 - 04:38
مشروع مهم سوف يكون ناجحا وبالخصوص يدعمه جلالة الملك محمد السادس حفضه الله ، انه ليس دخول الصين الي المغرب بل هو دخول الخبرة الصينية الي المغرب والتي يتطلب للمغاربة الاستفادة منها يتطلب ادخال التكنولوجية وخبرة الصناعة والتكوين المهني في فكر ودكرة كل مغربي ومغربية ،الخبرة الصناعية خبرة المقاولات والبناء والتشيد وخبرة المتاجرة والتجارة في الاسواق والعالمية الحديتة ، كما يتطلب بناء البحرية الملكية المغربية لمراقبة الشواطيء العريضة من عصابات التهريب ومن المخدرات ومن المجرمين والغزات المتدفقة علي المغرب وشواطئه .
8 - dokkali الثلاثاء 21 مارس 2017 - 05:20
إحدروا الصين قد تتخلص من صناعاتها الملوثة وتستوطنها بشمال المغرب،لأن نسبة الثلوث عندهم خطيرة جدا وخصوصا في المدن الصناعية الكبرى،ثم لا نريد مستودعات لسلعهم القادمة من الصين،نريد مصانع كاملة ومتكاملة ،الكل يصنع بالمغرب،ولا يأتون بعمالهم كما في الجزائر ثم فرض الحد الأدنى للأجور.والله يوفق لما فيه خير البلاد والعباد.
9 - د/المرواني الثلاثاء 21 مارس 2017 - 05:21
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ...الله يوفقكم
10 - citoyen الثلاثاء 21 مارس 2017 - 05:44
bonjour, pour moi franchement je trouve que le français est mieux que l'arabe au niveau du discours économique au moins , la question ici c'est que le Maroc fait partie du monde francophone ça n a rien avoir avec la france, et Mr monsieur Hafid Alalaui il a un bon accent de français,,, ,
11 - Rahim الثلاثاء 21 مارس 2017 - 06:55
Je suis d'accord avec certains comentaires pour la langue du presentation , Mais C'est pas grave , on est ouvert culturellement . L'imporant C'est les projets pour le progres du pays , meme avec Zzezoniya ( langue de signe ) . Bon courage Morocco ! Salam !
12 - Lamya الثلاثاء 21 مارس 2017 - 08:12
مشروع ضخم تبارك الله و صلى على النبي!

التعاون مع الصين شيء جيد جدا. مبروك!

اللهم انصر مولانا سيدي محمد السادس وايده اعزه و بارك في عمره.
13 - حدو طنجة الثلاثاء 21 مارس 2017 - 08:56
طنجة هى المغرب نحن في الداخل فاس تازة وجدة حتى مشروع ضخم باش نتقدمو والو حن عندنا غير الباعة المتجولين خلتهوم السلطات يديرو ما بغو فطرقتنا وامام مساجدنا ومدرسنا وحتة مستشفياتنا
14 - AMAZIGH الثلاثاء 21 مارس 2017 - 09:58
LES ISLAMISTES et particulièrement " LES PJDstes " devraient avoir " HONTE " d'avoir douter de Monsieur ILYAS EL-OMARI et voilà le gigantesque PROJET "CHINOIS " est sur le point d’être réalisé malgré LA DIFFAMATION des islamistes inutiles au Pays

Je dis à l’islamiste " Mohamed YATIM " qui devrait s'excuser auprès d'ILYAS EL-OMARI ainsi que LE PEUPLE MAROCAIN qui a été insulté par YATIM le PJDste inculte,incompétent qui ne connait rien à la géostratégie internationale et qui s'est livré à injurier le grand ILYAS EL-OMARI qui attire LES INVESTISSEURS CHINOIS et étrangers pour offrir aux marocains DES MILLIERS D'EMPLOIS

BRAVO ILYAS EL-OMARI et BRAVO AU PRÉSIDENT DE LA RÉGION TANGER-TETOUAN-EL-HOCEIMA qui a attiré ce pharaonique projet qui va sortir des centaines de milliers de marocains du chômage
15 - tiziyane الثلاثاء 21 مارس 2017 - 11:51
سلام إخواني
بغينا شي مشروع بحالو في أكادير
الله ايدير تياويل د الخير
16 - هنيئا بهذا الإنجاز الثلاثاء 21 مارس 2017 - 14:05
الصينيون ترحل شركاتها من الصين إلى دول إيفريقيا بسبب اليد العاملة الرخيصة , على العموم أنا متأكد أن المغرب سوف يفرض على الشركات حد أدنى للأجور يضمن كرامة العامل المؤهل حتى يتمكن من خلق اسرة وبناء سكن إقتصادي , لكن في الحقيقة هاته الشركات التي تساهم في البطالة لبلادها الأصلية هي فقط تريد الربح السريع على حساب مواطنين صينين سوف يدخلون عالم البطالة لأنهم أصبحوا يطلبون أجورا مرتفعة بسبب التقدم الذي عرفته الصين مؤخرا , وتلك هي محاسن وعيوب العولمة , أظن أن المغرب يعرف جيدا كيف يسبح بين وديان العولمة وجلب الإستثمارات وفي ذلك ربح كبير للمغاربة , مع مراعات التخفيظ من التلوث وحماية البيئة ..وحتى التكوين العالي التكنلوجي للشباب سوف يساعد على التدريس والتعلم في الجامعات
17 - KHALID RIFI الثلاثاء 21 مارس 2017 - 14:33
هل بدأ ينتهي عهد الدار البيضاء الكبرى و بدأ حقا عهد طنجة الكبرى؟
18 - chatar Mourad الثلاثاء 21 مارس 2017 - 16:38
Le Pays le plus pollué dans le monde c'est la Chine.

copie
إحدروا الصين قد تتخلص من صناعاتها الملوثة وتستوطنها بشمال المغرب،لأن نسبة الثلوث عندهم خطيرة جدا وخصوصا في المدن الصناعية الكبرى،ثم لا نريد مستودعات لسلعهم القادمة من الصين،نريد مصانع كاملة ومتكاملة ،الكل يصنع بالمغرب،ولا يأتون بعمالهم كما في الجزائر ثم فرض الحد الأدنى للأجور.والله يوفق لما فيه خير البلاد والعباد.
19 - naji الثلاثاء 21 مارس 2017 - 17:52
la serieusite et les compétences les deux en parallele
20 - بنحمو الثلاثاء 21 مارس 2017 - 22:48
الباجدة عليهم مشاهدة الدقيقة 0:44 و إعادة مشاهدتها قبل أن ينتقدون أي أحد.
هذا من جهة،
على من كانوا لا يصدقون بأن هذا الشروع سيقوم به المغرب و أن الملك وقع البنود الأولى، أن يغسلوا أفواههم ألف مرة قبل الطعن مصداقية المغرب.
لما رجع العماري من الصين و قال أن هناك مشروعا كبيرا ستقوم به هذه الدولة العملاقة بطنجة ، إستهزأ الإخوان و الباجدة و بدأوا في ضريب الخيط...و اليوم ماذا يقولون :" كيف يمكن أن ننتظر عشر سنوات؟ و لما لا تكون مثل هذا المشروع في مدن أخرى ؟..." و كثير من الحماقات الأخرى..
المشروع صني مغربي، لكن الصين تختار المكان المناسب لها، و الشروع عبارة عن مدينة بمعاملها و عمالها و مهندسيها...هل تظنون أن مدينة صناعية تبنى في سنة أو سنتين...عمارات سكنية تتطلب 4 سنوات فما فوق..فكيف لمدينة بها معامل ؟ و موقع الشروع هو إختيار للمستثمر، وهذا ما أتى به إلى طنجة ، لقربها من أروبا بكيلومترات فقط...هو رابح في نقل بضائعه و ليس في اليد العاملة ، وسوق كبير مثل أروبا و إفريقيا
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.