24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/04/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0606:4013:3017:0720:1221:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من يخرق مبادئ حسن الجوار؟
  1. جطو "يحاكم" وزارة العدل .. ضعف الاستثمارات وتردي البنايات (5.00)

  2. ضيف هسبريس: أقصبي "يحاصر" وعود التنمية لحكومة العثماني (5.00)

  3. أكاديميون يطالبون بمحاسبة "مؤسسات خامنئي" (5.00)

  4. منع مسيرة "تنسيقية الكرامة" بسبع عيون (5.00)

  5. المجلس الأعلى للحسابات يرصد "واقعا مظلما" لمستشفيات المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | رفيقي والإرث

رفيقي والإرث

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - الإنسان المغربي الخميس 20 أبريل 2017 - 20:43
حتى وإن كانت الدعوة إلى فتح نقاش حول موضوع الإرث، وخاصة مسألة المساواة، التي ورد بشأنها نص قرآني واضح، فإني أميل إلى رأي مخالف لك سي رفيقي ويعود لأحد الفقهاء حيث يقول ما معناه إن التعلل في الدعوة إلى المساواة في المواريث بين الذكر والانثى بكون المرأة أصبحت تنفق على الأسرة مثلها مثل الرجل باعتبار أن هذا أكثر الحجج التي تُعتمد في تبرير قاعدة للذكر مثل حظ الانثيين، هذا التعلل لا يثبت أمام قاعدة أن النفقة بالمعنى الفقهي تجب على الرجل ولا تسقط عنه إلى يوم الدين وأن نفقة المرأة عارضة وتدخل في باب الصدقة والتبرع وما إلى ذلك. ولذلك فإن هذا القول فيه كثير من التهاون في طلب الحجة . والله أعلم
2 - بن علي الخميس 20 أبريل 2017 - 21:06
الاحكام الشرعية المستنبطة من القران والسنة صالحة لكل زمان ومكان (اسي الرفيقي الرجوع الله)
3 - sarsar الخميس 20 أبريل 2017 - 21:56
Le monde musulman doit régler ce problème d’héritage avant que les organisation de droit de la personne ne s'y mêle et ne commence à harceler les missions diplomatiques des pays musulmans. le
monde musulman doit régler ce problème afin d'éviter toute ingérence étrangere
4 - maya الخميس 20 أبريل 2017 - 22:02
سُلطة الدين تتقلّص كلما ازدادت معرفتنا عن الكون، فقد
كانت الأديان قديمًا هي المصدر الوحيد للإجابات على الأسئلة
الكبيرة: من نحن؟ من أين جئنا؟ ماذا نفعل هنا؟ وإلى أين نذهب
بعد الموت؟
صحيحٌ أن الفلسفة لعبت دورًا في تحليل هذه الأسئلة، لكن
العلم بشقيه البحت والتجريبي، يأتينا كل يومٍ بإجاباتٍ أكثر
روعة، تفوق خيال الفلاسفة وبطبيعة الحال تضع الدين ورجاله
في خانةٍ لا يُحسدون عليها.
العلم يعطي الدين ورجاله درسًا في التواضع، ويعلمّهم أنه لا
يوجد إجاباتٍ مطلقةٍ ولا حقائق مطلقة، وأن من يدّعي أنه يمتلك
الإجابات المطلقة هو لا يخدم أحدًا، بل يشوّش على مسيرة
الحضارة، ولابدّ من إيقافه عند حدّه.فأيّ انتقادٍ أوجدالٍ يتمّ بشأن التراث
الديني؛ نعتبره من وجهة نظرنا خطوةً سليمةً وصحّيةً
لبناء مجتمعٍ متحررٍ أبعد ما يكون عن التقديس
والطاعة العمياء، لكنه في نفس الوقت إهدارٌ للجهود
وإضاعةٌ للوقت، جهودٌ كان الأفضل بذلها فيما يفيد
البشرية والأوطان، عوضًا عن البحث والتنقيب في
كتبٍ صفراء أكل عليها الزمن وشرب، ولا يليق بها إلّ أن
تُعرض في المتاحف كمثالٍ للأجيال القادمة عن مأساتنا
مع الأديان وكهنتها.
5 - Amazigh الخميس 20 أبريل 2017 - 22:04
Bravo Cheikh Abu Hafs
Je me demande pourquoi nos cheikhs ne parlent pas de sourate Ennisa, 4.7 qui dit bien: « Il revient aux héritiers hommes une part (nassib) dans l’héritage laissé par leurs parents ou leurs proches ; de même qu’il revient aux femmes une part (nassib) dans l’héritage laissé par leurs parents ou leurs proches ; et ce, quelle que soit l’importance de la succession, cette quantité est une obligation (nassiban mafroudan) »

Il faut que les cheikhs salafistes sachent que c'est le coran même qui fait appel à l'égalité des parts entre homme et femme
6 - رأي الخميس 20 أبريل 2017 - 22:09
ان كنت تعرف الاولويات حقا فناقش مصير الثروات المنهوبة اما المساواة في الارث فهي حاصلة لاكثر الشعب الذي لايجد فيه الاباء ما يورثونه لابنائهم سوى الفقر وربما الديون!
7 - berkani الخميس 20 أبريل 2017 - 22:37
صدقت يا استاذ / كل شيئ تغير / انت تغيرت / و انا ايضا غيرت نظرتي تجاهك /
انتهى الكلام / يقضى اوال ا عزيزي
8 - mustaphaé الخميس 20 أبريل 2017 - 22:47
أولا نشكر السيد رفيقي ونهنؤه على الثورة الفكرية التي خاضها ضدا على نفسه وفكره ورأه لقضايا المجتمع المغربي
ثانيا الدعوة الى الحوار والنقاش والتشاور في مختلف القضايا والاشكاليات بدون استثاء لهي من الفضائل الاسلامية . وقد تناظر اسلافنا من كبار العلماء حول التفسيرات والتفاسيرالمختلفة للقرآن الكريم , خاصة ان كلام الله سبحانه يحمل معاني لا حصر لها وتتخلف وتتغير عبر الزمن
9 - الشريعة الخميس 20 أبريل 2017 - 23:03
انصح الاستاذ الرفيقي ان يقرأ كتاب لا مساواة في الارث للعلامة الشيخ سيدي التاويل رحمه الله/ وهو احد اقطاب الفقه الاسلامي بالمغرب، فقد فصل جزئيات الموضوع، ولكن قبل ان تقرأ، الا يمكننا مناقشتك في جملة أمور من قبيل:
- ما موقع الاحكام الواردة في نصوص الوحي كتاب وسنة من شريعة الاسلام الحنيف؟ هل هي قطعيات ام ظنيات؟
- هل يمكن التسليم بالدوران كمسلك للعلة في كل الاحكام الواردة في نصوص الوحي الشريف؟. ان القول بالعلية يستدل به فريق دون اخر كالاحناف مثلا
- هل طرح موضوع الارث للنقاش يمكن ان يشكل مجالا للاجتهاد وبالتالي تغير الاحكام بتغير الزمان والمكان والاحوال والبنيات؟ وهل الفتوى والحكم على حد سواء من حيث التاثير والمشروعية والاحتجاج؟ ثم سؤال اخر وليس بالاخير؟ يتعلق بسؤال الجدوى والمعنى والنجاعة؟ فما جدوى اثارة الموضوع؟ هل الشريعة المنصوصة كانت قاصرة عن استيعاب الجزئيات المتجددة؟ اظن ان الاجابة عن هذه الاسئلة وغيرها سيزيل اللبس عن عموم من اختلط عليه الامر، فلا كلام حتى تجيب اخي الرفيقي عن هذه الاسئلة وبعد ذلك لكل حادث حديث.
10 - أحمد الخميس 20 أبريل 2017 - 23:07
لـو قلت إن القرآن لا يصلح حكمه في باب الإرث في هذا الزمان لأظهرت بما لا يدع مجالا للشك في أمرك ... لكن هيهات , خانتك الشجاعة .
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاك به.
أسأل الله أن يهدينا سواء السبيل.
11 - youness الخميس 20 أبريل 2017 - 23:08
السي أبو حفص أنا كنعرفك عز المعرفة وكيبان ليا يلا تبعناك غادي تدينا لجهنام هدشي اللي غادي نقولك لأن هذا الموضوع صعيب عليك بزاف لحقاش نت وليتي كتفهم أحسن من الله عز وجل ،الله يرد بك .
12 - morad الخميس 20 أبريل 2017 - 23:32
Juste une remarque : Nassible ne veut pas dire la moitié.
13 - سعيد الخميس 20 أبريل 2017 - 23:46
المرأة المسلمة غير مسؤولة عن اية نفقة,ولا يلزمها الاسلام ان تنفق شيئا من مالها. إن كانت بنتا فاباها مسؤول عنها وإن كانت زوجة فالزوج مسؤول عنها,
وليس في كل احوال الميرات,ان المرأة تأخد نصف الرجل. بل في كثير من الميراث تأخد الانثى مثل الذكر: وكسبيل على ذلك: كالام تأخذ مثل الأب, والأخوات من الأم يأخذن للذكر مثلهن سويا.
فالمسألة تبقى بين الأخ والأخت فقط
فالاسلام واضح كوضوح الشمس, وهو صالح لكل زمان ومكان
والله اعلم
14 - زكرياء الجمعة 21 أبريل 2017 - 00:49
بسم الله الرحمان الرحيم،اتق الله في نفسك و فيما تقول،ستحاسب عليه،أن تقول بأن السنة و القرآن غير صالحين لكل زمان و مكان فقد افتريت على الله الكذب و اتهمت كلامه و سنته بالنقصان أنسيت أنك تخاطب الخالق الذي أسبغ نعمه عليك
15 - مسلم وافتخر الجمعة 21 أبريل 2017 - 00:59
اذا تمت المساواة في الارث بين المراة والرجل فمثلا هلك هالك وترك زوجتا وبنتا وابا الاب سياخذ السدس والمراة ستاخذ الثمن .... لوجود فرع وارث واش نديرو ليهم بجوج السدس جاوب الاستاذ من سنظلم هنا المراة ام الرجل ، را هناك حالات المراة ترث اكثر من الرجل وستظلم فيها المراة ولن تصبح المساواة لا تقفوا عند ولذكرين مثل حظ الانثيين اكمل الاية وفسرها كاملة يا ايتاذي العزيز .
16 - الشريف الامغاري الادريسي الجمعة 21 أبريل 2017 - 01:41
بسم الله والصلاة على رسول الله. نقول للشيخ ابي حفص. لا تتبع ركب الدكتور عدنان إبراهيم في مثل هاته المسائل ( قلت رأيه و لم تحد عنه، فأظنك مقلدا له).
الرجل أخطأ الصواب و هذا واضح، إذ لا يكون رأيك إلا بمخالفة أمر الله و رسوله و إن ادعينا اختلاف الواقع. و هل تلزم المرأة بالنفقة، العمل ...؟ الكل يجمع انها مختارة في حين الرجل ملزم بحكم الضرورة. انتم إذن تدعون الى تغيير المجتمع، فهل هذا ممكن. ان كان الجواب بالنفي فانما تسعون لإرضاء الغرب و الجمعيات النسوية بما يخالف الشرع.
هدانا الله و إياكم
17 - مغربية الجمعة 21 أبريل 2017 - 01:51
ما اللدي يرعبكم في تساوي المرأة والرجل؟
لقد عانت المرأة من ظلم وتسلط الرجل عبر قرون ،من أحكام و قوانين وضعتموها ما أنزل الله بها من سلطان.
حان الوقت لمصالحة نصف المجتمع ،وأساس المجتمع وإنصافه دون تشنج وعصبية.
لا بد من الجرأة للقيام بهده المبادرة سيما (أهل الدين) ،لأنه عندما يقوم بها غيرهم يتم تكفيرهم بكل بساطة.
18 - ملاحظة الجمعة 21 أبريل 2017 - 03:38
آن الأوان لفتح النقاش بما فيه خير للناس.
لا داعي للخوف من النار و استعملوا إخواني المسلمين عقولكم.
هناك مصائب حصلت بسبب الإرث! كيف للعم و العمة أن يرثوا ابن الأخ في بيت والده على سبيل المثال؟
أمور لا يقبلها العقل. هل الدين يسمح برمي الأبناء الى الشارع؟
عقلية متعصبة بل متحجرة لا علاقة لها بالدِّين الإسلامي السمح!
19 - خالد الجمعة 21 أبريل 2017 - 08:25
إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ اسي حفص كلامك رومانسي و يفتقد الى العقلانية لو كان بامكانك تفسير الاية قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى لماذا كان الشقاء من نصيب الرجل دون الحديت عن النفقة من خلق السموات و الارض له حكمة في كل شيء ام تريدون ان تطفئوا نور الله و الله متم نوره فلا تكن من اولئك الذين قال الله عز و جل وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ افهمتي اسي حفص
20 - موحا الجمعة 21 أبريل 2017 - 09:14
نفتح الباب للنقاش ونغير ما أمرنا الله به ما من مشكل وعادي جدا.....
اللهم اقبضنا اليك غير فاتنين أو مفتونين
21 - عبدالله الجمعة 21 أبريل 2017 - 09:48
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاك به , اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
22 - أبو تراب الجمعة 21 أبريل 2017 - 10:28
من يسمع بعض الحقوقيين والعلمانيين يطالبون بالمساواة في الإرث, يعتقد أن المغرب هو الإمارات أو قطر حيث الثروة وآبار البترول العائلية؟!! أو كأن المغرب نصف سكانه مليارديرات.أوكأننا في دولة اسكندنافية حيث الثروة والرفاه المادي,أما و المغرب نصف سكانه أو ثلاثة أرباع سكانه فقراء,والملايين يعيشون في دور الصفيح,فكل ما يثار من هؤلاء من قلق على حصة المرأة من الميراث ماهو إلا زوبعة في فنجان,الغرض منها ليس الدفاع عن حقوق المرأة كما زعموا, إنما هدم ثوابت الدين شيئا فشيئا,إذ لو كانوا صادقين لدافعوا عن المرأة التي تنتهك حرمتها في كل مجال ومكان,لم نسمعهم يوما يطالبون بحقوق المرأة السورية المسلمة التي تذبح وتغتصب كل يوم أو المرأة البورمية التي تشوى أمام ما يسمى بالعالم الديمقراطي المتحضر,المتحضر فقط إذا تعلق الأمر بمناهضة الإسلام والمسلمين.رفيقي من التكفير إلى العلمنة ههه,هذا هو حال التكفيريين ينتقلون من أقصى اليمين إلى اقصى اليسار بسرعة البرق.من أنت حتى تطالبب بمناقشة الإرث,فالأحكام القطعية ليست للمزايدات السياسية والميزاجية أيها المتفقه.
23 - مغربي الجمعة 21 أبريل 2017 - 11:14
الغرب يدافع عن مبادئه التي فرضها على المسلمين مبنية كلها على النظريات التي أسسها فلاسفتهم وعلمائهم .جنتهم هي الدنيا و انت ياشيخ نفسه تروج لهؤلاء وتدعمهم بقولك العفن وتنادي بهده الافكار. الم تستحي و تخاف الله الدي ستقف بين يديه غدا. هل سينفعك هؤلاء المارقين اصحاب الفكر العلماني.
هلا دعوت الى محاربة الزنا والربا والسرقة وغيرها من الطامات الكبرى في عالمنا العربي والاسلامي.
لمادا نستحيي من الدعوة للاسلام وعدالته وسماحته وقوته وشتى الفضائل التي لاحصر لها.....
وقديما قالوا ادا لم تستحي فاصنع ماشئت.
انك تحوم حول الحمى وتوشك ان تقع فيه.
وأحب ان ننوه هنا بالتعاليق والردود خاصة مقال زكرياء وسعيد ويونس
24 - عبدو الجمعة 21 أبريل 2017 - 13:41
بسم الله الرحمان الرحيم ، اخوتي في الله هناك سؤال يجب طرحه قبل ان نناقش الموضوع هل زمننا كالزمن الذي نزل فيه القرآن ، هل نقوم نحن الآن بدفن الإناث أحياء ، قد لا يتصور أحدكم ذلك وربما قد لا يطيق تصديقه لكن ذلك كان حقيقة ، وما كان ذلك الا من ورائه تداعيات أخرى على حساب حرية المرأة ومساواتها مع الرجل ، أتعلم أخي في الله أن المرأة في الجاهلية كانت لا ترث ، وحين نزول الإسلام فلا بد له من تنظيم قوانين الإرث ، والله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وهو أعلم به من غيره ، أتضن أخي في الله أن الله تبارك وتعالى وفي هذه الظروف السالفة الذكر ، سيساوي في الإرث بين الرجل والمرأة ، يستحيل أن يقبلها الداخل الجديد في الإسلام ، اّذن لا بد أن يورثها الله سبحان وتعالى بطريق يحس بها الرجل أنه مميز عن المرأة وبالتالي يعترف بحقها في الإرث ، بمعنى أن ذلك كان ضرفيا ، وعند تقدم البشرية واعطاء المرأة حقوقها كاملة ومساواتها مع حقوق الرجل يمكن اعادة النضر في حقوقها في الإرث . وزمننا الآن توجد فيه جميع الضروف لمناقشة هذا الأمر ومساوات الإناث في الإرث مع الرجال .
25 - مسالة وقت الجمعة 21 أبريل 2017 - 14:04
انظروا فقط الى شوارع المغرب بائعات كلينيكس والحرشة والملوي تعلن جيوش من الذكورقوانين الارث الدينية جاءت في زمن منذ قرون كان بدو الجزيرة يعيشون في خيم في صحراء قاحلة ويتداوون ببول البعيرواجنحة الذباب ويغنمون ويسبون ويمارسون النخاسة ويقتلون الوزغ .....المجتمعات تطورت والادوار تغيرت والمراة المواطنة لها حاجة الى المال لتنفق وتعول كفانا ظلما لمواطنات هذا البلد بسبب قلقلة وعنعنة اموات منذ مئات السنين المسالة تتعلق بدولة الحقوق والموااطنة وحقوق المغربيات ليست منةاو صدقة من جيوب احد الشيوخ مكانهم المساجد المساواة في الارث يفرضها لواقع والمراةهي قوة اقتصادية واجتماعية وسياسية لن تلغيها اصوات غربان الوهابية المساواة اصبحت واقع هي مسالة وقت فقط
26 - مهدي المالكي الجمعة 21 أبريل 2017 - 19:23
سي رفيقي إنفاق المرأة من عدمه هذا لم يراعيه الشرع في قسمة الإرث، إذا أرادت المرأة أن تنفق فلها ذلك بل الشرع لم يجبرها على الإنفاق لامن قريب ولامن بعيد. وماتسميه أنت نفقة وغيرك، سماه الشرع صدقة، وليس نفقة. بل الإنفاق منوط بالرجل فهو المعيل والقائم على شؤون الأسرة وهو المطالب بهذا الأمر، وهذا ماجاءت به الآيات والسنن والآثار في هذا الباب . وعدم استصحابك للحقائق الشرعية للدين جعلك تزل هذه الزلة. وصراحة لم أعد أرى فرقا بين دعاة التجديد ــ الذين هم أصلا لايعرفون القديم كي يجددوه ــ وبين داعش الذين يرون أن نظرتهم للدين هي الصحيحة. وأذكرك يارفيقي بقول الله عز وجل في أواخر آيات الإرث مصداقا لقول تعالى: وذكر فإن الذكرى تنفع المومنين. قال تعالى:تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده ندخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين.
نسأل الله الهداية للجميع
27 - م ع م الجمعة 21 أبريل 2017 - 20:05
مالك يا ولدي تتزاحم مع شي حاجة اكبر منك و أعظم منك, كلام الله كبير لمسور في القرآن تيساير كل زمان, واش باغي تكون ذكي أكثر من العلماء لي فاتوك في العلوم بجميع شعابها , باغي دير فيها بطل و تفتح حوار و تستدعي بزاف ديال الناس. بغيت نعرف شكون ممون هذا الحفل, نتمنى ليك لعوين يا مسكين
28 - هاشمي الجمعة 21 أبريل 2017 - 20:26
أخطأت خطأ فادحا ..أرجو منك أن ترجع عنه والرجوع عن الخطأ فضيلة..
29 - مغربي قح السبت 22 أبريل 2017 - 07:05
ايها الاخوة يجب ان تعلموا ان السي رفيقي والفزازي والكتاني منصفين وينطلقون من رؤيتهم وليسوا تابعين لا للشرق ولا للغرب نعم قد يخطؤون ولكنهم ليسوا استغلاليين واصحاب مصالح الخسة والنذالة في السلفيين المرتبطين بالخليج خنازير المال والتقية والنفاق قد يبيع الوطن مقابل الريال والدولار يتقلبون كل دقيقة حذار حذار من ارباب دور القران القساة
30 - عبد الكريم السبت 22 أبريل 2017 - 16:39
لا يجوز ان يتعرض اي شخص للتهديد لادلاؤه براي معين. نحن دولة مسلمة و ستضل انشاء الله. لكن العقليات يجب ان تتطور بالماوازات مع المحافظة علا الهوية المغربية. والسلام عليكم.
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.