24 ساعة

مواقيت الصلاة

29/07/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:5305:3312:3916:1819:3521:01

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت راض عن الدراما الرمضانية التي أنتجها التلفزيون العموميّ المغربيّ؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | مرحبا بكم في تارودانت

مرحبا بكم في تارودانت

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - أمازيغي يدرس اللغة الإنجليزية الأحد 09 أكتوبر 2011 - 18:49
مدينتي تاروادانت الأمازيغية لؤلؤة الجنوب الأمازيغي أحبك حتى النخاع ، دمت دائما نجمة ساطعة في السماء
تحية لكل الأمازيغ الأحرار
2 - الفقير محمد الأحد 09 أكتوبر 2011 - 19:42
تحية سوسية رودانية اصيلية للمغاربة من طنجة للكويرة
تارودانت عروسة سوس و اول عاصمة للمغرب كانت أكبر مدينة مصدرة لقصب السكر و معروفة بالعلماء و الفقهاء اللذين تخرجو و ترعرعو فيها
مدينة الامجاد و الكرم و حسن الضيافة
مدينة الدقة الرودانية و الفلكلور الامازيغي
مدينة التنوع الطبيعي و الثروات الطبيعية
مدينة احبها و أعشقها كثيرا طول عمري
3 - بوعلي333 الأحد 09 أكتوبر 2011 - 19:44
باسم الله والحمد لله:
يظهر في هذا الروبورتاج وبالضبط في الدقيقة:01:08 امرأة رودانية ترتدي لباس الحشمة المحلي الذي اعتاد النساء ارتدائه هناك وفي باقي مدن وقرى المغرب وكان سائدا قبل عقود بل لم يكن النساء يعرفن غيره قبل الاستحمار الفرنسي.
فهذه الصورة خير رد على من يزعم بأن النقاب وليد اليوم أو دخيل على ثراتنا الاسلامي وأن مصدره طالبان والمملكة السعودية وهذه مغالطة مكشوفة و دعاية لا تنطلي الا على جاهل أو مغرض.
كما أننا نرى في الروبرتاجات القديمة كل النساء يرتدين الحايك أو الجلباب والنقاب.
نسأل الله أن يديم علينا نعمة الحياء,
يعيش المرء ما استحيى بخير--ويبقى العود ما بقي اللحاء
فلا والله ما فـي العيش خير--ولا الدنيا إذا ذهـب الحياء
وانشروا
4 - salah الأحد 09 أكتوبر 2011 - 19:57
السلام عليكم
تارودانت المدينة المعروفة باالناس الطيبين والسياحة

مرحبا بكل المغاربة من طنجة الى الكويرة
5 - ا مازيغي حر الأحد 09 أكتوبر 2011 - 20:01
C EST UNE VILLE B7RB7RE 100% CAR ON L APPELLE TAROUADANTE LESENFANTS SONT PARTIS CAR AUTREFOIS LESENFANTS ETAIENT ENTRAIN DE JOYER DANS UNE GRANDE PLACE TOUT A COUP LES ENONDATIONS ARRIVAMES ET LES ENFONTS SONT EMPORT7S PAR CES ENNONDATIONS ET TOUT LE MONDE CRIA TAROUA DANTE LES ENFONTS SONT ALL7S C EST POUR CELA ON L A APPEL7B TAROUDANTE
6 - Marocaine الأحد 09 أكتوبر 2011 - 20:59
dans ce reportage on parle des berbers, arabes, sahraoui....j'aurais aime que au moins les marocains disent les marocains tout simplement sans ces distiction d'expression, nouvelle et, recente au langage marocains
7 - brahim chaouqy الأحد 09 أكتوبر 2011 - 21:08
تارودانت يعجز اللسان عن وصفها بغض النظر عن تاريخها و تقافتها وجماليتها وسكانها فهي ام مراكش ولا يخفى عليكم انها كانت مركزا حضريا وتجاريا و علميا وعسكريا فقد كانت دولة داخل دولة دافعت عن إقليمها و محيطها ضد الإستعمار و يكفيكم انها كانت اخر المدن التي دخلها المستعمر الغاشم لقوتها حينئذ . أما الان و بكل صراحة فقد تدهورت أحوال المدينة من جميع الجوانب و خصوصا من الجانب الإقتصادي والعلمي لسببين رئيسين 1 سوء تدبير شأنها المحلي من لدن بلديتها و عمالتها لعدم الإنصات لمتطلبات الساكنة و 2 لتهميش الدولة لها نعم ابتدأت القصة حينما اتت الأوامر لعصرنة المعهد الاسلامي محمد الخامس (جوهرة تارودانت) و تحويله الى تانوية محمد الخامس هده هي الطفرة التي و قعت لحسدهم و بغضهم لدلك المعهد جعلوه يختلط كان أفضل معهد اسلامي في المغرب و كان يأتي اليه الطلاب من كل بقاع العالم و خصوصا الأفارقة درس فيه علماء من الطراز الرفيع تم ان به أفضل خزانة (خزانة الإمام علي) تم بدأت سلسلة أخرى من القصص لعل اهمها عدم انشاء ولو مصنع او شركة كبرى بهده المدينة يمكن القول انهم ارادوا لها دلك ولكن لا نعرف الى متى سيظل الحال هكذا ؟؟؟
8 - الضعيف الأحد 09 أكتوبر 2011 - 21:20
يا إلهي كم أحب هذه المدينة إنها مدينة رائعة وجميلة لا يعرفها حق المعرفة إلا من نزل من سيارته ومشى في أزقة تارودانت وشوارعها الأنيقة , ودخل أسواقها الجذابة والغنية بكل ما تريد وتشتهي , إنها مدينة أحبها بجنون , وكنت أفكر أن أقيم فيها واشتري لي في منزلا متواضعا , وأمضي فيها بقية عمري , لكن للأسف يا أصدقائي لم أعد أريد أن أسكن فيها , ولا أرغب أن أقيم بين ازقتها الضيقة وشوارعها الجميلة , هذا سر يا أصدقائي اليوم سأفشيه لكم ..!! لقد أحببت فيها فتاة رودانية , أحببتها كثيرا ما جعلني أتقدم إلى خطبتها , وبالفعل خطبتها عند أهلها وقبلت بلا تفكير ولا روية ...هكذا زاد حبي لتارودانت , مدينة جميلة ثم بها فتاة أحبها وأريد أن أعيش معها ..لكن لكن يا أصدقائي بعد سنتين من الخطبة , طلبت من خطيبتي أن نتزوج يكفي ما ضيعناه من الوقت والإنتظار , فماذا وقع يا أصدقائي , إنها غدرت بي ونقضت عهدا قطته لي ورفضت الزواج مني بدون سبب أعرفه , لكم أن تتصوروا كم أنا متأثر بالموقف إنني منهار , سنتان من الخطبة والحب المتبادل-أحسب أنه متبادل- يأتي يوم يذهب فيه كل شيء إنه احباط ما بعده احباط , لهذا السبب هجرت تارودانت إلى الأبد
9 - مهاجر وافتخر الأحد 09 أكتوبر 2011 - 21:40
اه على مدينتي الجميلة التي بدات تفقد مقوماتها التقافية والاجتماعية اه على مدينتي التي بدات تفقد بساطته وجماليتها,همش ابناؤها وامسك الاغراب ودون المستوى بزمام امورها,فلو ان ابنائها من سيلره ماصبحت بهدا التهميش,مجلسها البلدي واعضاؤه النائمون في السبات حتى اقترب موعد الانتخابات فبداو يلهتون وراء الناس من اجل كسب الاصوات ليكون الموعد في الانتخابات الاخرى,برلمانيوها من استاد الفلسفة الدي كنا نراه في كل وقت وحين بابتسامته وحينما اصبح برلمانيا لم نعد نر لا الاستاد ولا انستامته,مستشفاها ومديرها ومسيروها وضعف امكانياتها وزبزنيته ومحسوبيتها,مدينتي التي اختارها عواجيز اوربا لشراء رياضاتها وتحويلها الى دور ضيافة تدر عليهم الارباح فيما كانو في اوربا لا يكادون يتعايشون مع الغلاء الفاحش,لكم اشتاق اليك وكم احن الى ايام الطفولة والصبا ولكن عندما ازورك تقتل هده النخبة الممسكة بالامور فرحتي وتقتل في هدا الشوق اتمنى ان يرحلو عنا رئيس البلدية واتباعه ان ياتي بالفعل من يعيد لها امجادها وياتي من يمثلها في البرلمان احسن تمتيل,احبك ايتها المدينة الوديعة احب تلك الدروب الضيقة التي عشت فيها اجمل ايام الصبا
10 - Ilias Jamali الأحد 09 أكتوبر 2011 - 22:43
Taroudant c'est la ville de mes parents,c'est une ville pleine d'histoire,Et c'est vraiment dommage de donner l'occasion a un conducteur de caleche de faire le guide officiel pour cette emission,la ville ne merite pas ce genre de mepris.
11 - ismail yassin الأحد 09 أكتوبر 2011 - 23:11
تحية لكل المغاربة من طنجة الى الكويرة...احييكم من قرية تيوت التي بدأ منها الربرطاج ..و ادعوكم الى زيارتها . و هي قرية سياحية بمتياز . و معروفة بقصبتها و واحتها الجميلة. و نحن كسأر المغاربة معروفون بكرم الضيافة.. فمرحبا بالجميع// ..
12 - روداني الأحد 09 أكتوبر 2011 - 23:39
مدينة التاريخ والفلاحة تبكي امجادها منذ ان وعيت ولا شئ تغير بهذه المدينة ايامها و سنونها تمضي في ترقيع بعض الطرقات وترميم السور وهدم البوابات و اعادة بنائها البطالة تحاصرها و الاجرام يهددها بعد بناء السجن على اطرافها اما بلديتها فليست اكثر من مكتب للحالة المدنية ..... هوؤها ووداعتها تودعها الى غير رجعة
13 - ياسين دهابي الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 00:06
أنا مدرس و قد جمعني القدر بمدينة تارودانت لسنوات ما بين 2000 الى 2004 لا القلم و لا الكلمات تسعني لاعبر عن حبي الشديد حتى النخاع حتى ADN حتى اخر كياني تارودانت يكفي أنني ماكنت أمضي عطلي بما فيها الصيفية الا فيها ما العلم انني من مدينة الدار البيضاء و أذكر أنني مكثت في عطلة الى غاية منتصف شهر غشت وما أخرجني غير توسلات صاحب المنزل لانه لم يجد مكانا ينزل فيه عائلته بالخارج تفهمونني ,,,سلامي الى مدينة الطيبة و النيو والحياء و الجمال ,,,سلامي الي عصير الواحة سمك فرق الحباب القصبة مركز تكوين المعلمين لكل اساتذتي و كل من يعرف ياسين دهابي لا زلتم في قلبي وكأنني لم أفارقكم و كيف دموعي تنهمر في هذه الساعة انتقلت و تزوجت ولي طفلتين ثقلنا والله نجوك على رجلينا أ لحبيبة رقم هاتفي لكل من يعرف ياسين دهابي 0667930409 شكرا شكرا هسبريس
14 - غريب في وطنه الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 00:48
أواه يا أيها الوطن الرائع! لماذا يستمتع بجمالك الغرباء، ولنا منك الفقر والعصا؟
15 - Sami,قيمة وطن الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 01:07
فقط اريد ان اقول لشعبنا المغربي من سبتة الى الكويرة لدينا امكانيات لا تتوفر لغيرنا رغم ذالك يتقدمون علينا بكثير ولكن من يزور دول العالم يعرف قيمة وطنه ويحبه ويتشبت به اكثر و يتمنى ان يكون ألأفضل وبدون توقف فقط العقل العلم المعرفة ألأستفادة من التجاريب و السعي الى كل جديد و تاهيل الأنسان المغربي لكي يرتفع بوطنه وعيشته الى الأفضل
16 - Sami,معنى تارودانت؟ الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 01:27
تارودانت نموذج لمغرب صغير من سبتة الى الكويرة اختلطت فيه كل اعراق هذا الوطن بدون تمييز ولا تفرقة منذ قرون خلت وانجبت مغربي ومغربية في قالب واحد لن ين يستطيع ألأعدا المتربصين ان يفككو لحمة هذا الوطن مهما حاولو لعب على النعرات العرقية نحن شعب عنيد و عاصي على كل الصغار المرتزقة المدعومين في الخفأ و العلن
17 - يا سلام الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 01:28
يا سلام عليك يا عبدالرحيم سميح, رشيد من هوارة
18 - تارودانت الغالية الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 02:05
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة و االسلام عليك يا حبيبي يا رسول الله
بلادي الحبيبة الله احفظها ما يعرف بحقها غير اللي غادرها , الطبيعة ديالها و حتى حرارتها غزالة
الله اهدي السلطات وتهتم بالشباب ديالها
19 - mohamed الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 10:46
donc pour pripari le thi, ici on a que la mente natirel pas de produi chimique ti et alors vous mettez quoi du sucre ou du miel. Ben non on mi du sicre mais pas beacoup. Toujours le même cliché des gens qui viennent du 21 siécle viennent rencotrer l'homme des cavernes!!!
20 - سعيد الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 12:35
تارودانت اقرب مكان لقلبي واتمنى دائما ان اعيش بين اسوارها وجنانها الفريدة. حفضك الله يا رودانة.
21 - سعيد الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 13:01
تحية لعبدالرحيم سميح وبارك الله فيك
22 - ABDELATOF MAFHOUM الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 13:06
سلامي الى مدينة الطيبة
23 - روداني الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 14:25
مدينتي واعشقها للابد..لكن في هاد الايام عرفت تارودانت ارتفاع في الجريمة والسرقة والسطو وتجار المخدرات نتيجة انعدام الامن في بعض النقط السوداء خصوصا في درب اقة وسيدي بلقاس بمجرد حلول الليل تتحول تلك الاماكن مرتعا للسكارى والشمكارة وقطاع الطرق حيث يتعرضون للمارة بالسلاح الابيض...!!!
24 - روداني الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 14:46
حماك الله يا رودانة الأمجاد وابقاء أيقونة سوس العالمة
25 - Ahmad الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 16:26
مدينة تارودانت مدينة عريقة و أهلها طيبون

أحب الأماكن في تارودانت : الجامع الكبير الذي بناه السعديون ! و محيطه : أكرم به و أنعم !
ثم منظر الأطلس الشاهق مغطى الثلوج !
إلا أنها تم تهميشها لصالح أكادير ...

ثم إن المسؤولين عن الاعمار بها يستحقون المحاكمة : فلم يتركوا مساحة خضراء إلا و قضوا عليها ! و لا حقلا هذه الأيام إلا و حولوه إلى بقع للبناء ! ثم إن البناء العشوائى تكاثر كالفطر في كل مكان.
26 - bouchra الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 19:45
Taroudant Taroudannt au sud du Maroc à 76 kilomètres d'Agadir au coeur de la plaine du Souss, entourée par le Grand Atlas et de l'Anti Atllas chaine montagneuse la plus importante du monde, Taroudant Maroc, première capitale des Saadiens au XVIème siècle, Taroudant tient une place importante dans l'histoire du Maroc

Les remparts de Taroudant font 7,5 kms de long, 130 tours et 19 bastions d'angle ont en fait une citadelle imprenable. Ils comportent cinq portes d'entrée donnant un accès par les points cardinaux au nom de : Bab al-Kasbah, Bab Zorgan, Bab Targhount, Bab Oulad Bounouna et Bab El khemis.Taroudant réputée pour son artisanat, du cuir, fer forgé, le bois, bois peint, céramique et ses bijoux berbères en argent, elle attire de nombreux touristes venus du monde entier chercher la douceur de taroudant et l'art de vivre berbère et l'hospitalité des marocains dans un climat tempéré tout au long del'annèe.s
27 - roudania الخميس 13 أكتوبر 2011 - 03:22
تارودانت مدينة العلم و العلماء زوروها لن تندمو دمها في عروقي يجري احبك يا مدينة الكرم
28 - محمد السبت 12 ماي 2012 - 14:34
كان أبوك صالحا

تارودانت أصبحت تأوي في محيطها أخطر العصابات و أشرسها على الإطلاق ، عصابات العقار و السياسة و السيادة و الخيانة ، لا لشيء إلا لأنها أصبحت جسدا بلا روح ، جسما بلا مناعة ، و عمن يتحدث عن مجد هده المدينة أقول له هدا كان قبل كونك ، لقد كان أبوك صالحا .
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال