24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ستشمل "حملة المقاطعة" منتجات استهلاكية أخرى؟
  1. التاريخ المحاصر ـ 6 ـ .. حرب التحرير الريفية 1921 – 1926 (5.00)

  2. ارتفاع الأسعار يخلي موائد الأسر المغربية من الفواكه في رمضان (5.00)

  3. "المينانجيت" تقتل طفلا ببني مسكين ناحية سطات (5.00)

  4. أسرة تناشد تدخل الملك (5.00)

  5. محتجون يتضامنون مع الشعب الفلسطيني من خريبكة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | المحكمة وفيديوهات بوعشرين

المحكمة وفيديوهات بوعشرين

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - ...جحا الخميس 17 ماي 2018 - 18:36
عفوا...ليس دفاعا عن بوعشرين ولكن لكي أقول لك أيها المحامي المحترم:
راه مازال جحا وخرايفو عندنا فهاد البلاد زائد التماسيح والعفاريت و...كن واقعي شوية الله يخليك
2 - مع فائق احترامي الخميس 17 ماي 2018 - 19:24
أيها الاستاد المحترم اطريت المذيح في حق دولة "الحق والقانون" التي لا نعيشها نحن واقعا، فهي فقط في مخيلتك، أو لان مفهوم القانون عندكم ليس هو مفهومه عند باقي الشعب. ان لم تعرف بانه لا حق ولا قانون في دولة الحق والقانون ، فما عليك الا قراأت التقارير الدولية التي صنفة دولتنا في الذيل الحقوقي، هدا المذيح يجعل منك مشبوها، وانا لا أدافع عن بوعشرة أو بوعشرين أو بوعزة، كيف تقول دولة الحق والقانون والمحاكم مملؤلة بالسماسرة، وعدد من الصحفيين طردوا أو سجنوا أو هجروا
لك الله ياشعبي العزيز
3 - wood الخميس 17 ماي 2018 - 20:09
محاكمة بوعشرين هي في حد ذاتها اعتداء صارخ على حقوق الانسان و تدخل حقير في الحياة الشخصية للافراد و الخوض في اعراضهم باستعمال اساليب قذرة تستعملها المافيا و المنظمات الاجرامية لابتزاز الخصوم و تشويه صورتهم ، فالمخزن بدل ان يؤسس لدولة الحق و القانون فإنه يؤسس لدولة الرعب و الترهيب و يسخر جهاز الامن و القضاء كوسيلة للانتقام مدعيا انه يحمي كرامة النساء مع انه اول من يدوسها بالاقدام و مشهد موت 15 امرأة دوسا بالاقدام من أجل كيس دقيق و النساء اللواتي يحملن الاتقال في المعابر الحدودية خير دليل على ذلك . دون ان ان اوكار الدعارة و المنتجعات السياحية حيت تستغل النساء !؛
4 - جحا الثاني الخميس 17 ماي 2018 - 20:36
السيد المحامي المحترم .. اود ان اؤكد لك ان جوحاوات مازالين موجودين في دولة الحق و القانون .. صدق او لا تصدق .. لكنه الواقع المعيشي اليومي ...
نعم خرايف جحا ما اكثرها في سنة 2018 ...
اتكلم بعيدا عن محاكمة بوعشرين .. ولكن عقلي لم يستطع ان يتقبل ان جحا مابقاش ... للأسف سيدي المحامي ...
5 - تغطية الشمس بالغربال الخميس 17 ماي 2018 - 21:43
الذي يضحكني هو جملة الحق والقانون. او كلمة القانون لا يحمي المغفلين. بالفعل لا يحمي المغفلين بل يحمي النصابين. يضحكني هو جملة الحق والقانون. او كلمة القانون لا يحمي المغفلين. بالفعل لا يحمي المغفلين بل يحمي النصابين.
6 - ملاحظة الخميس 17 ماي 2018 - 22:35
لا يعقل ان تغتصب امراة ناضجة في مكتب يعج بالموظفين و لمرات عديدة ان لم يكن برضاها محامو المشتكيات باغو يقنعونا بان هاد السيدات عفيفات و بوعشرين اعتدى عليهن الله يعطينا و جوهكم و سيرو تشوفو النساء العفيفات ديال بصح و انا لما بغاش يتفهم لي واحدة من المشتكيات متزوجة و زوجها في الجريدة و ست سنوات و هي عايشة الخيانة مع بوعشرين و راجلها فدار غفلون
7 - assezbaraka الخميس 17 ماي 2018 - 22:40
حتى انت السي الاسثاذ كتحسبنا مداويخ, انك تتكلم عن كوكب اخر ليس الذي نعرفه, مانلاحظه هو للي اذاكر يرعف وبالقانون, تحية للسي المهداوي ومعتقلوا الحراك. اقول كفى, لعواشر هد.
8 - abou sara الخميس 17 ماي 2018 - 23:59
لك الله يا بوعشرين مسرحية بممتلات وممتلين محترفين
9 - الشرف السبت 19 ماي 2018 - 04:43
القانون لا يحمي المغفلين و لكن يحمي المغفلات..
"و بارك من الطنز" أن اردتم الدفاع عن المرأة فذهبوا و نضفوا أوكار الدعارة و البغاء و المنتجعات السياحية و الفيلات المشبوهات بالليالي الحمراء " او زيد او زيد..". اذا افترضنا أن الأفعال الجنسية ثابتة فيجب محاكمة المشتكيات بالتواطؤ مع المتهم المرأة العفيفة التي تتعرض للاغتصاب لا يكون اغتصابها الا بالعنف الذي يترك آثار جسدي و قطرات المني و اهتزاز في السلوك و اضطراب نفسي يلاحظه الجميع و اولهم زوجها الذي لن يسكت عليه و من هنا اتساؤل لماذا لا تستدعي المحكمة الأخصائيين النفسيين من أجل إظهار حقيقة اتهام المشتكيات.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.