24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت مع العفو عن المبحوث عنهم من مزارعي الكيف غير المتورّطين في التصنيع؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | واحة بطعم صحراوي

واحة بطعم صحراوي

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - ج.م / أكادير الأحد 23 دجنبر 2012 - 17:49
'' واحة بطعم صحراوي'' ياله من عنوان.
واعباد الله واش كاينة شي واحة بطعم القطب المتجمد الشمالي. الواحة راها دايما فالصحراء.
هادي أولا وثانيا، المعلق لا علاقة له بالتعليق الاخباري لاننا إلى جبنا دري من الابتدائي غادي يعلق أحسن منو.
2 - hamdoun الأحد 23 دجنبر 2012 - 18:52
المغرب بلد جميل, والاجمل انه مازلنا نكتشف اغواره. ويعود ن ثاني المعلق التحفة صاحب القافية العجيبة.
3 - السوسي الأحد 23 دجنبر 2012 - 19:06
2 نخلات او 5 لترو د الماء كال ليك موقع سياحي
4 - نبيل من المهجر الأحد 23 دجنبر 2012 - 20:25
بالله عليكم يا مدراء القناة الأولى ، أبمثل هذا المعلق (الروبو)يمكننا المضي قدما في مجال الميديا، برهنتم على أنكم فشلة
5 - kamal99 الأحد 23 دجنبر 2012 - 20:27
السلام عليكم
واش هادي واحة ولا ساقية
واش شفتو شي انخل يا اخوان
انا شفت غير فكرون تيعوم فديك الساقية
6 - hassan الأحد 23 دجنبر 2012 - 20:31
المغرب بلد جميل و سياحي و من افضل بلدان العالم
7 - amir الأحد 23 دجنبر 2012 - 20:57
الرقم 3عنده حق نخلتان وقليل من الماء يسمى موقع سياحي ليس هناك طريق جيدة ولا مطاعم ولا اشجار يتظلل تحتها الزوار ولا مراحيض فاي شيئ يمكن ان يراه الزائر لو اتى مرة لن يعود مرة اخرى على الاقل اغرسوا العديد من النخل ليجلس تحته الزوار ايضا يمكن توسيع هذه البحيرة او الضاية قليلا كما قال هذا الشيخ ربما تكون في المستقبل احد المناجع السياحية
8 - bouchta الأحد 23 دجنبر 2012 - 21:01
ça ne choque personne

une tortue qu'a été noyée dans l’oasis

regardez à 0:12
9 - صحراوي الأحد 23 دجنبر 2012 - 21:37
على الاقل هذه مناظر طبيعية جميلة تسر الناظرين ولا تشبه المدن التي تسكونونها و تعتقدون انها متقدمة يكفي ان تنظروا الى الازبال المنتشرة في كل زاوية من زوايا المدن لكي تعرفوا قيمة الواحة الصحراوية
10 - عابر سبيل الاثنين 24 دجنبر 2012 - 01:27
هناك من يعلق ولم يزر الواحة قط
بل الادهى انه بعيد كل البعد عن الصحراء
ويقول نخلتان وبعض الماء
ههه
هذا هو حال المغاربة
يحكمون على الاشياء في الصحراء من خلال التلفزة والاعلام
11 - ماءلعينين الاثنين 24 دجنبر 2012 - 02:33
تحية يملأها التقدير والأحترام الى جميع أصحاب التعاليق السالفة وطاقم الجريدة كشاهد عيان للواحة بداية فواحة وين مذكور تقع شمال شرق مدينة طانطان على بعد 29 كلم تتوفر على مؤهلات طبيعية وسياحية هامة وتعتبر من اجمل الواحات جنوب واد درعة قد تؤهلها في المستقبل القريب ان تكون قطبا سياحيا بإمتياز...كي لا أطيل عليكم من يريد معرفة الواحة وقد يغير رأيه وقد يبقى على رأيه ويحترم في جميع الاحوال قبل هذا وذاك
12 - simoni الاثنين 24 دجنبر 2012 - 09:11
commentaire 3 a raison,deux palmiers et 5l d' eau.arretez d' occuper le citoyen avec des conneries.c'est quoi ces reportages bidons un lieu touristique il faut y investir .il faut pas endormir les populations de ses régions en leur faisant croire qu'ils sont au paradis.
13 - amir الاثنين 24 دجنبر 2012 - 10:09
الى الاخ صحراوي لماذا قلقت على بعض الاخوان فالتعليق هو محك واراءهم هي جيدة ربما ينتبه لها المسؤولون ويهتموا بهذا المكان اكثر حتى يصبح مكان سياحي بالدرجة الاولى نحن ان تكلمنا فبغيرة وحبنا لوطننا لاننا نعيش في بلدان تهتم كثيرا بالاماكن السياحية وتظهرمن جمالها باضافة زيادة اشياء صغيرة كالكراسي والطاولات سمك بحيرات صغيرة مصطنعة ربما جمال يركبها الزائر يعني اضافة اشياء ربما قد تكون بسيطة وغيرها بلدنا والحمد لله طبيعته متنوعة صحاري جبال وديان نتمنى ان نرى بلدنا في مستوى الدول الاخرى وتحية لسكان طانطان
14 - الناصري الاثنين 24 دجنبر 2012 - 21:54
يعاني جل المعلقين من مرض يعرف بالنقد الهدام,,,فغالبيتهم لا يعرفون عن الصحراء سوى الإسم, ومع ذلك يعطون لأنفسهم حق النقد و تبخيس ما لا يعرفونه,,,كالمتل الحساني المعروف" الي ما جبر اللبن يقول فيه حندرلي",,,بل ان من زار منهم الصحراء يكون حبيس مدنها وجدران حاضراتها اللتي مسخها الغزو الثقافي والمعماري , فهم لا يعرفون طعم الشاي تحت ضلال الخيام و السكينة التي ترقى بالروح عن كل ما هو مادي و ترابي , فيأبى اللسان إلا أن ينشد القوافي و يردد الأشعار التى تعكس صفاء الروح و تنزهها عن عن الشوائب و الموبقات,,,,لم يرو نخوة رواد الصحراء و نصرتهم لكل مستصرخ بهم أو محتاج,,,,عشر سنوات بين ورزازات و أغادير و الدار البيضاء و تطوان و سطات,,,لكن دقات القلب لا تعتدل إلا بين أحضان الكتبان ,بين الأحبة و خيرة الأقران .
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال