24 ساعة

مواقيت الصلاة

28/11/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3807:0912:2015:0017:2318:42

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل اطلعت على تفاصيل مشروع قانون الماليَّة للعام 2015؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.71

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الريسوني: الجابري والصغير

الريسوني: الجابري والصغير

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - نوح شملال الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 02:53
الريسوني غفر الله لنا وله يشهد للشاطبي كما نقل عنه ان متبع للعلماء الذين قبله من التابعين والصحابة ، إلا أن الريسوني ليس على خطى الشاطبي في ذلك بل فضل أخونة -الاخوان المسلمين- علم أصول الفقه وجعله سلما لنشر فقه ما عرفه النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة وهو فقه الثورة وهو الخروجة جماعة على الحاكم المسلم باسم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، الريسوني رجل أضله الله على علم.....
2 - AHMED الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 10:21
vous rires ceniques ne vous seront pas de secours, je vous lance le défi de répondre à ELJABRI , mais preuve par preuve , et pas en noyant le poisson m
3 - يحب بلده الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 11:49
لا يسطع نجم مغربي عالم أو مفكر الا بعد أن يغادر المغرب ويستقر في بلد آخر ،لأننا لا نقبل الفكر المتجدد والرأي الآخر بل نشجع المدجنين وأصحاب المصالح وعلماء السلطان أصحاب المرسيديس والفيلا والفيرما والرصيد البنكي .من منا لا يتدكر العالم الدي ألقى درسا من الدروس الحسنية لم يعرفه أحد الا بعدما استقر بالكويت وسطع نجمه ونودي عليه وعند التعريف به قيل عنه أنه استاد بكلية الشريعة بفاس بدل قول الحقيقة أنه يدرس بكلية بالكويت رحل ليدرس هناك ليرتاح من الإقصاء الدي يمارسه علماء المخزن......
4 - salim الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 11:53
÷ل هعلا قرأت للجابري أم قرأت فقط كتب الجيب التي يصدرها فهي مركزة ويصعب فهمها دون قراءة مراجعه الاصلية
5 - عبد الرفيع الفاسي الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 13:19
الأستاذ أحمد الريسوني ما زال يقتات على أفكاره المقاصدية الأولى، وقف عندها جامدا يرددها في جل الكتب والمؤتمرات والندوات والبرامج، ولعل هذه لعنة أضواء الكاميرات والقنوات التلفزية، وللأمانة فإن شخصية الرسوني تمتاز بكفاءات علمية رصينة تؤهلها لإنتاج العجب العجاب، خاصة في مجال الدرس المقاصدي الثري، ويكفي الأستاذ الرسوني فخرا أنه يعد من الأوائل من دقوا أبوابه، وأما الجابري رحمه الله والصغير فإنهما طلقا الأضواء من أجل العلم والبحث وابتغاء الحكمة وليس غيرها فكلامك عنهما بأن اطلاعهما محدود ينطبق عليك أكثر منهما، وإن كنت أجلك وأحترم علمك، فالإنتاج العلمي الرصين يتطلب التفرغ له وليس الإذعان لسلطة الصورة. وهذا لا يعني أننا نتفق مع فكرة الاستاذ الصغير وأو نخالف فكرة الرسوني فقد أثارني تقوييم شخصية الجابري والصغير الباحثة ووصفها أداءها العلمي بالمحدود فقط لانتمائهما إلى مجال الفلسفة، فهذا ليس دليلا.
6 - سعيد الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 13:20
دابا المرحوم محمد عابد الجابري اطلاعه محدود وتخصصه دون المستوى وهو الذي افنى عمره كاملا في ابحث والتمحيص والتحليل وبجرة قلم نحكم على مسيرته الفكرية بالقصور .
السؤوال هو باية اليات حكمنا على الذي فكك بنية العقل العربي وسبح في بحر الثراث حتى اصبح من الفطاحل في شرحه وتفسيره ونقده. لقد ماتت الحركة الثقافية في المغرب وصلت الى الحضيض عندما غيبنا الاحترام والادهى من هذا انه حتى الذين يؤثرون على الراي العام اصبحو من أشباه هذا الفقيه الوهابي.انها غلبة البترو دولار على العقول والانفس ولاحول ولاقوة الا بالله.
7 - د/محمد البنعيادي الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 13:33
أولا:
يجب الاعتراف بأن أسئلة الجابري والصغير والعروي وأركون وغيرهم-ورغم اختلافنا معهم- فقد حركت المياه التي كانت راكدة في حقل النظر الاسلامي.
ثانيا: لقد استطاع هؤلاء استفزاز الفكر الاسلامي المعاصر ودفعه إلى مراجعات كثيرة عبر توجيه البحث النظري إلى مجالات كان الحديث فيها وعنها من المحظورات. مما أسهم في نقل الفكرة الاسلامية (الأصيلة) إلى واقع الناس بعدما ظلت لقرون كثيرة متوارية خلف الجهل والتخلف واغتيال النص والعقل معا، حتى ظهر ثلة من أساتذتنا الأجلاء الذين رابطوا على جبهة العلم وتعبدوا في محرابه مثل شيخ المقاصد الدكتور أحمد الريسوني حفظه الله.
وأقترح على الشيخ وتلاميذه إنشاء مركز يعنى بالمقاصد في المغرب يجمع جهود الباحثين في هذا المجال ويكون له إشعاع دولي، يعيد للغرب الاسلامي إشعاعه العلمي.
فلا فض فوك ايها الشيخ الجليل ومتعك بالصحة والعافية حتى تظل مرابطا على ثغر (المقاصد) التي أصبحت ضرورة معرفية في زمن التحولات المتسارعة في عالم العولمة.
8 - المصطفى المعطاوي الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 13:43
باز والله باز.

حين نسمع " فقيها" يقول لفيلسوف إن فكرك محدود فما علينا إلا أن نستحضر قول أبي العلاء المعري:
إذا وصف الطائي بالبخل مادر وعير قسا بالفهاهة باقل
وقال السها للشمس أنت ضئيلة وقال الدجى للصبح لونك حائل
.....
فيا موت زر إن الحياة ذميمة ويا نفس جدي إن دهرك هازل
9 - عبد الصمد البوزياني الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 15:44
الشيخ احمد الريسوني رجل مقاصدي و هو من العلماء المبعوثين بعثة تجديد رجل تشرب المقاصد حتى صارت له كالوصف المجبول عليه وهذا راجع الى طول ملازمته للفحول ومعرفة الفحول تفحل كما يقال واكرم بالشاطبي رحمه الله فحلا نسال الله جل وعلا ان ينفع به الامة انه ولي ذالك و القادر عليه امين
10 - براهيم الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 15:51
ألا يتناقض الشيخ الفاضل مع منطقه ، حين يمتدح الحرية في تركيا ، و في نفس الوقت يهاجم النظام السياسي الذي أسس لهذه الحرية كما وضع أركانها مصطفى كمال ؟؟؟
11 - Idder الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 17:10
A ceux qui critiquent sans bien ecouter, Raissouni n'a pas critique ALJabri en general. Il parlait de limitation dans ses connaissances theologiques et non pas philosophiques, ce qui est vrai. Est-ce qu'un physicien est plus connaisseur en chimie qu'un chimiste?.
12 - الراصد2 الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 17:52
كنت منارة للمغرب وقل تخصصك بين العلماء أجهضت التدليس في الدين وفضحت تلاميذ ميشيل عفلق من العلمانيين المغاربة، وانت القائل من تدين ولم يتسيس فقد ترهبن ومن تسيس ولم يتدين فقد تعلمن (من العلمانية).
المرجو من المعلقين الإنصات جيدا لمداخلة العالم المغربي الفذ الذي قل مثيله جرأة ورجولة وتواضعا.
13 - كاتب الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 18:06
لن يصل الريسوني إلى فكر الجابري، ولن يبلغ مستوى وعيه في فهم الوضعية العربية والإسلامية.
العالم الإسلامي اليوم لا يحتاج إلى فقهاء يحلون ويحرمون حسب هواهم ولا إلى دعاة يتجولون بين المدن يعلمون الناس الوضوء.
العالم الإسلامي اليوم يحتاج إلى منظر ومفكر.
كان الجابري ما كان يحتاجه العالم الإسلامي اليوم.
14 - واصل بن عطا الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 18:32
و رغم أني أختلف مع الريسوني في ما ذهب إليه، خصوصا النسبة للجابري الذي قرات له كثيرا و أعرف سعة اطلاعه، و تمرسه بالنصوص التراثية و بزّه للعديد من الباحثين الاسلاميين أنفسهم في مجال تخصصهم_الاسلاميات، رغم أنه ينتمي بالأساس إلى مجال معرفي مختلف(و هذا الحكم بالنسبة لي يبقى صحيحا حتى و إن ثبت خطأ الجابري و أصابة الريسوني في هذه النقطة أو تلك)... أقول بأن بأن الريسوني لم يرم بكلامه إلى الانتقاص من الجابري أو الصغير ، و لم يقصد أبدا وسمهما بمحدودية الاطلاع هكذا ! و إنما سياق كلامه أنه كان يتحدث عن مسألة مخصوصة و هي البحث في نظرية المقاصد عند الشاطبي، يرى بأن الرجلين في ما كتباه في هذا الموضوع لم يكونا في مستوى الإحاطة الدقيقة بكل تفاصيله و حيثياته،و عزى ذلك إلى اختلاف مجال تخصص كل منهما (الفلسفة) عن مجال تخصص موضوع نظرية المقاصد(أصول الفقه).
15 - abdel الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 19:44
الريسوني لم يرم بكلامه إلى الانتقاص من الجابري أو الصغير ، و لم يقصد أبدا وسمهما بمحدودية الاطلاع هكذا ! و إنما سياق كلامه أنه كان يتحدث عن مسألة مخصوصة و هي البحث في نظرية المقاصد عند الشاطبي، يرى بأن الرجلين في ما كتباه في هذا الموضوع لم يكونا في مستوى الإحاطة الدقيقة بكل تفاصيله و حيثياته،و عزى ذلك إلى اختلاف مجال تخصص كل منهما (الفلسفة) عن مجال تخصص موضوع نظرية المقاصد(أصول الفقه).
16 - ناصر الحق الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 20:09
قرأت بعض التعليقات فرأيت أن البعض منها يدل على جهل أصحابها لمقاصد الشريعة أولا و لمقاصد بعض المفكرين من مقاصد الشريعة ثانيا.
فالحديث عن مقاصد الشريعة يتطلب الإحاطة الشاملة لكل علوم الدين و صبر أغوارها . أما مايقوم به بعض المفكرين الذين يخضون في المقاصد هو لي أعناق النصوص لتتماشى و قصدهم وقصد مشاربهم.
17 - ghidayez الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 21:03
«إن الديمقراطية بالنسبة لي مثل حافلة الأتوبيس إذا أوصلتني إلى المحطة التي أريدها قفزت منها على الفور»
رجب طيب أردوغان
C'est ca la maqassidia dialcom point barre
18 - بنحمو الأربعاء 17 أبريل 2013 - 01:15
من بين ما أثار إنتباهي:
"دائما الأمور الجدابة و البراقة...يتعلق بها الناس بالحق و بالباطل كما تعلق المتقدمون برواية الأحاديث فأدخلوا الضعيف و الموضوع, لأن كلمة قال رسول الله كلمة حاسمة ,فلكي يروج فكرة يأتي بسند مسطنع و ينهيه بقال رسوال الله كذا و كذا..."
و هذا ما يقوم به كثير من رواد دور القرآن اليوم, أو من إطلع على بعض الأحديث فيستعملها يمينا و شمالا كأنها آية قرآنية.

في " تركية حرية مدهلة...لا توجد لا في المغرب و لا السعودية و لا في مصر..." و " الدستور التركي يمنع إستعمال الدين".

ما رأيكم ؟
19 - houssam الأربعاء 17 أبريل 2013 - 15:10
دابا المرحوم محمد عابد الجابري اطلاعه محدود وتخصصه دون المستوى وهو الذي افنى عمره كاملا في ابحث والتمحيص والتحليل وبجرة قلم نحكم على مسيرته الفكرية بالقصور .واطلاعك انت ممتاز وواسع...
20 - معلقة الأربعاء 17 أبريل 2013 - 15:55
الدكتور الرسوني قصد ان فكره محدود في كلامه عن المقاصد وعلوم الدين التخصصية منها لا العامة وإلا فالجابري ليس متخصصا في العلوم الشرعية ومن قال بهذا فقد جانب الصواب الجابري رحمه الله انطلق من الفلسفة لفهم الدين وهذا طريق لا يسلم سالكه من مجانبة الصواب لأن الحكم على العلوم النقلية بالضوابط العقلية ضرب من الجهالة بأصل الدين لأن جل الأمور الشرعية تعبدية ...يتبع
21 - حسن ابو الفضل الأربعاء 17 أبريل 2013 - 17:25
كنت سأزيد من احترامي للجابري - رحمه الله - وغيره ممن سار على نهجه . لو انه وقف عند حد تخصصه والتزم الحياد تجاه الشرع و نصوصه. لكن لما دخل الى الشرع واراد فهمه وتفسيره وتحليله واعادة تركيبه على النمط الاغريقي سقط من حالق . ولفهم مشروع الجابري و انه اعتمد فقط على النظرة التجزيئية . يرجع الى ما كتبه المنطقي و فيلسوف الحكمة طه عبد الرحمان . آنئذن يظهر لك . اما اادكتور العلامة الريسوني فحق له ان يقول ذلك ليس انتقاصا للجابري - فهو ومن هو في تخصصه - و انما بيانا لحدوده وقدرته بل و قصوره الفادح في فهم الشرع ونصوصة . ولمل قرأت ( مدخله الى القرآن ) علمت أن الرجل لا يقدر على تفسير القرآن . ثم لما نظرت في أجزائه التفسيرية المتتالية تيقنت من ذلك .
22 - حفيدة بن رشد الأربعاء 17 أبريل 2013 - 17:32
إن الديمقراطية بالنسبة لي مثل حافلة الأتوبيس إذا أوصلتني إلى المحطة التي أريدها قفزت منها على الفور»
رجب طيب أردوغان
C'est ca la maqassidia dialcom point barre
إلى صاحب التعليق 17 اختصرت ووفيت وأصبت مكمن الداء لدى هذا النوع من المتفيقهين.
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال