24 ساعة

مواقيت الصلاة

23/11/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3407:0412:1915:0117:2418:43

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تتفق مع الباحثين عن مبرّرات لـ"شرعنة" ظاهرة التحرّش الجنسي؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | منظومة "مسـار" تزيحُ الستـار

منظومة "مسـار" تزيحُ الستـار

منظومة "مسـار" تزيحُ الستـار

حطمت كلمة "مسار" كل أرقام غيرها من المنظومات والمفاهيم في الحقل التربوي من حيث الاستعمال والتداول. والغريب أن أغلبية التلاميذ الذي يخوضون احتجاجات ضد اعتماد المنظومة لا يعرفونها أو يختزلونها في كونها آلية لاحتساب المعدلات الدورية ستحرمهم من امتيازات تتلخص في الاستفادة من عطف الأساتذة في نهاية الدورة، وهو الأمر الذي لا تسمح به ـ حسب فهمهم ـ المنظومة، فلا عجب أن يرفع التلاميذ في بعض المدن شعار من قبيل: " هذا عيب، هذا عار، الكوسالا ـ يقصد الكُسالى ـ في خطر".

حراك تلمذي لم يكن في حسبان القائمين عن الشأن التربوي وجاء مفاجئا كغيره من الهبات الشعبية. وإذا هذا كان الحراك من حيث الجوهر يفتقد إلى مصوغات ومبررات معقولة، إلا أنه أزاح اللثام عن مجموعة من اختلالات المنظومة التربوية، وفي الشق التقويمي تحديدا سيفرض الحراك التلمذي تسليط الضوء عليها ومعالجتها.

فإذا كان "مسار" منظومة تدبير التمدرس في أفق رقميته والارتقاء به تسهيلا لتتبع المسار الدراسي للمتعلمين وتمكين أسرهم وذويهم من مواكبة أدائهم مواظبة وتحصيلا من خلال شبكة التواصل، فهو كذلك آلية لتسهيل مختلف العمليات الإدارية من تسجيل وإعداد اللوائح وانتقال وبناء استعمالات الزمن واستصدار الشهادات المدرسية وتوجيه وغيره.

منظومة بهذه الخدمات وغيرها لن يُجادَل في جدواها ونجاعتها لضخ جرعات من الحيوية في جسم إداري يعاني من الشيخوخة في وثائقه: ملفات المتعلمين، كراسات النتائج الدورية نموذجين، لكن الإشكال ـ كما هي العادة ـ في شكل التنزيل الذي يتسم بغياب استشارة المعنيين وتحسيسهم وبالتسرع وفاء لروح البرنامج الاستعجالي.

وقبل التفصيل في بعض ما كشفه الحراك التلمذي من اختلالات في المنظومة التربوية، نشير إلى أن العامل الأساس في إثارة الحراك التلمذي هو غياب تواصل القائمين على الشأن التربوي مركزيا وجهويا وإقليميا مع مختلف الشركاء: إدارة تربوية، هيئة تدريس، جمعية الآباء والأمهات، ... تعريفا بالمشروع وإقناعا بجدواه وطلبا لاقتراحات، إن لم تكن تقنية فعملية تضمن سلامة التنزيل. تواصل يفيد على أكثر من مستوى، فهو من جهة يُمَكن الشركاء من المواكبة والوقوف على واجهات اشتغال الجهات المسؤولية وتقدير الجهد المبذول وتثمينه ومباركته، ويضمن التعاون والانخراط الإيجابي في المشاريع والمخططات المعتمدة عوض رفضها على أساس قاعدة: الانسان عدو ما يجهل.

الآن، وقد أخذت المؤسسات الثانوية التأهيلية تغلي تضطر الوزارة الوصية في شخص كاتبها العام لتخاطب الشعب من خلال وسائل الإعلام مطمئنة الجميع أن منظومة "مسار" لا تهدد مصلحة التلاميذ، وأبرقت إلى الأكاديميات التي أعلمت بدورها النيابات الإقليمية أن تنظم لقاءات توضيحية مع مديري الثانويات ورؤساء جمعيات آباء وأمهات التلاميذ، وتشكل لجانا من رؤساء المصالح الإقليمية وهيئة المراقبة التربوية تجوب الثانويات قصد التهدئة وامتصاص غضب التلاميذ.

عامل ثان أسهم في إشعال فتيل الغضب التلمذي، لا يقل أهمية عن غياب التواصل وتكريسه ثقافة، يتعلق الأمر بجدولة العطل التي أثارت نقاشا كبيرا منذ بداية السنة الدراسية الجارية ولم تستجب الوزارة التي أخذتها العزة بعدم الاعتراف بالخطإ، وبالضبط عندما غيبت العطلة البينية الفاصلة بين الدورتين، ولو تواضعت الوزارة وراجعت الجدولة ومكنت المتعلمين من عطلة بينية ـ هي نفسها التي برمجت بمناسبة رأس السنة الميلادية والتي كانت ستتزامن مع عطلة المولد النبوي ـ لوفرت للإدارة الوقت لمعالجة النتائج ولتوصل المتعلمون بنتائجهم خلال العطلة، ولما تأخرت عملية المسك وبُرر التأخير باعتماد منظومة جديدة.

إذا كانت المنظومة التعليمية تعاني من أمراض مزمنة لا تخفى على أحد، فإن الحراك التلمذي كشف اختلالات كبيرة ذات طابع إداري بالدرجة الأولى ترددت على ألسنة مناديب وممثلي التلاميذ في اللقاءات التواصلية الجارية لاحتواء الاحتجاجات تفاديا لتطورها إلى أعمال تخريبية تهدد سلامة المتعلمين ومرافق المؤسسات. من هذه الاختلالات المسكوت عنها رغم وجود مذكرات وزارية ضابطة لمجموعة من التدابير التربوية أو زاجرة لسلوكات لا تربوية:

1. عدم تفعيل المذكرات المحددة للفروض عددا وتوقيتا وبناء وتقويما: في المحصلة الإدارة في الغالب ـ تجنبا للتعميم ـ لا تحرص على احترام هذه المذكرات وتعتمد أسلوب الترضية حفاظا على السير العادي للعملية. والنيابة في شخص مصلحتها التربوية أو في شخص هيئة المراقبة التربوية خارج التغطية. والقاعدة المعمول بها هي: لا تبحث، لا تتحرَّ، ما لم يشتكِ أحد.

2. كثرة المواد وطول المقررات، فيصبح الهاجس هو إنجاز المقرر على حساب الاستيعاب الذي يترجم نتائج غير مُرضية.

3. غياب تكافؤ الفرص المطروح بإلحاح وعلى أكثر من مستوى:

ـ بين التعليمين العمومي والخاص.

ـ بين مؤسسات التعليم في الوسطين الحضري والقروي.

ـ بين أساتذة نفس الاختصاص داخل المؤسسة الواحدة من حيث الكفاءة والأهلية، ومن حيث طريقة التقويم بناءً للفروض وتصحيحا.

ـ إعطاء الساعات الإضافية المؤدى عنها خارج المؤسسات أو ما يصطلح عليه بـ"السّْوايْع".

4. الاكتظاظ الذي يفرغ العملية التعليمية من جوهرها التربوي وتستحيل عملية ضبط للمتعلمين حرصا على سلامتهم. الاكتظاظ الذي ألغى التفويج في المواد العلمية وحرم المتعلمين من تنمية مهارات الملاحظة والتجريب واكتساب المعرفة بالممارسة، فتحولت حصص المواد العلمية ـ الفيزياء مثلا ـ لإملاء الخلاصات وعرض صور التجارب في أحسن الأحوال.

5. خصاص مَهُول في هيئة التدريس: النقص في هيئة التدريس هو القاعدة وبدرجات مختلفة، والشاذ هو توفر المؤسسة على النِّصاب الذي تحتاجه بنيتها التربوية من مدرسين ومدرسات. والغريب أن الخصاص كثيرا ما يطال مواد تخصص يمتد لشهور قبل أن يُستعان بغير صاحب الاختصاص سواء على مستوى المادة أو على مستوى السلك.

الحراك التلمذي وإن افتقر إلى المصوغات المعقولة إلا أنه أعاد إثارة اختلالات المنظومة التربوية ككل، وهو ما يقتضي الانكباب والعكوف وفتح حوار مجتمعي تشخيصا للمعضلات واقتراحا للحلول لتأهيل قطاع تُعقد عليه الآمال العريضة ليكون رافعة التنمية والتطور.

رسالة أخيرة حري بمن يُهمهم الأمر التقاطها هي وجوب الحذر وتفادي الاستخفاف بوعي الشعب. وقديما قيل: "من مأمنه يؤتى الحذِرُ".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - ع مراكش الخميس 30 يناير 2014 - 18:10
أحسن مقال قرأته عن هذا الموضوع : موضوعي و يكشف مكامن الخلل ..
2 - zorro الخميس 30 يناير 2014 - 19:00
رسالة أخيرة حري بمن يُهمهم الأمر التقاطها هي وجوب الحذر وتفادي الاستخفاف بوعي الشعب. وقديما قيل: "من مأمنه يؤتى الحذِرُ"

كما هو مؤلوف الخلط وربط الحابل بالنابل وجر هدا بداك وارسال الرسائل بين السطور الخفية .
خروج التلاميذ في الاحتجاجات بحد ذاته وعي وتطور فكري عند التلميذ الذي مزال عنده البوصلة العقلية سليمة لم تشوهها خرافات المريدين العيب في من تجاوز سن الرشد العقلي ومزال يؤمن بأن امامهم يسافر بروحه الى اماكن أخرى
هده معركة وعي التلميذ قد يتنطع المتنطعون لسرقة احتجاجاتهم وركوب عليه كما العادة مع اي جماعات مدنية واخرها 20 فبراير.
3 - Ahlame الخميس 30 يناير 2014 - 19:47
رسالة أخيرة حري بمن يُهمهم الأمر التقاطها هي وجوب الحذر وتفادي الاستخفاف بوعي الشعب. وقديما قيل: "من مأمنه يؤتى الحذِرُ".
4 - ام ريم الخميس 30 يناير 2014 - 20:17
تعليمنا يعيش أزمة حقيقية وهذا لا يخفى على أحد,وسياستنا التعليمية يطبعها الإرتجال حتى صار التلميذ والاستاذ على حد سواء فئران تجارب...كيف نرجو للبناء تمامه فأنت تبني وغيرك يهدم فلا تكافؤ للفرص ولا رسالية والطامة الاكبر أن يدرس الاستاذ مادة غير مادة تخصصه بدعوى المواد المتآخية(سبحان الله)... هي سياسة تكرس الجهل والتخلف والله المستعان على ما يصفون
5 - مسار الخميس 30 يناير 2014 - 21:31
مقال موضوعي حقا
منظومة مسار لها إيجابيات كبيرة من قبيل تحرير الإدارة التربوية من بعدي الزمان و المكان ؛ هذا إن وفرت الوزارة الوصية على القطاع الظروف الملائمة لتنزيل هذا المشروع و تخلت عن منطق الاستعجال و الإملاء الفوقي.
كما على الأطراف الأخرى التخلي عن مقاومة التغيير و التوجس من كل ما هو جديد.
شخصيا عندما سألت التلاميذ عن مسار فأجابوا أجوبة تنم عن جهلهم التام به ؛اللهم ما تلقوه من بعض مافيا السوايع من معلومات مغلوطة بأن مسار جعل من المستحيل أن يتساهل الاستاذ مع التلاميذ في النقط.
لذلك فعلى المسؤولين الإقليميين الإسراع بخطة تواصلية مع التلاميذ الآباء الأساتذة ليتم محاصرة أعداء الشفافية و الحكامة الجيدة.
كما على الوزارة أن تبادر بشكل فوري إلى حل الصعوبات التي يعاني منها المديرون و المديرات و المتعلقة:- بضعف صبيب الولوج إلى المنظومة
- إخضاع مسار للمذكرات التنظيمية ذات الصلة بالتقويم والامتحانات
..... على العموم ستكشف لنا الأيام هل ستربح وزارة التعليم الرهان و تكون قد ساهمت في بلورة لبنة في الارتقاء إلى مشروع المغرب الرقمي ؛ أم لا قدر الله سيسمح بإقبار مسار كما تم مع Ref élève
6 - AL BAZ الخميس 30 يناير 2014 - 22:35
لا يختلف اثنان باهمية كل ابداع تقني يقرب اباء واولياء امور التلاميذ من تتبع السيرالدراسي لابنائهم وحصيلة معدلاتهم االمثمتلة في نقط المراقبة المستمرة تم معرفة جداول الحصص ونيل الشواهد المدرسية ,لكن السؤال ما هو دور مسار في علاج خلل المنظومة وهل يقدم منهجا تربويا جديدا وبديلا لهستيريا الاصلاحات الفاشلة ام هو ايضا عملية شكلية تدعو الى السخرية لعدم شموليته واعطابه وانه لا يهتم الا بالشكل وكان الاباء لا يهمهم نوع التعليم الذي يحتاجه ابناءهم بل نقطهم وهم يرون طوابير العاطلين لشواهدهم التي لا تواكب سوق الشغل ؟ فهل قدمت منظومة مسار محتويات وبرامج ومناهج جديدة وهل الاشتغال عليها سبيل لاخراج التعليم من ضالته ام هي مجرد ماكياج لكي تظهر الوزارة الوصية انها تحاول اصلاح المنظومة التربوية عن طريق ادخال التقنية لتسجيل اسم ونسب مهنة الاب وتاريخ ميلاد التلميذ وقسمه وجدول حصصه والنقط المحصل عليها وهذه البيانات كلفت 14 مليار ,فاين هي لغة الاصلاح ؟وهل بالفعل سيدفع مسار الاباء لمراقبة ابنائهم عبر الحاسوب بينما يسجل غيابهم الشبه الكلي عن الاوساط التعليمية بل هناك اباء يمرون امام ابواب المدارس ولا يهتمون
7 - mus.azhar الخميس 30 يناير 2014 - 22:39
je veux juste savoir qu il est l avantage de cette aplication ?on peux dire telecalculatrice ni+ ni- priere trouver le tomble de la chevre de mr sauguin et le chien qui sait lire ils ont la reponse de toutes les questions
8 - مفتش تربوي، تحريض سياسوي الخميس 30 يناير 2014 - 22:40
التساؤل الرئيسي الذي كان يجدر أن يطرح هو من أشاع معلومات مغلوطة عن هذا البرنامج الهام الذي يعد خطوة نحو تحديث الإدارة التربوية ؟ من قال إن الوزارة والأكاديميات والنيابات لم تعقد لقاءات تحسيسية للمكلفين بالإدارة ؟ ولماذا اختار هؤلاء الاحتجاج بالإنابة أو بالوكالة عوض تبني أشكال مطلبية مباشرة تمكنهم من تحقيق مطالبهم المشروعة بإحداث " إطار مدير " وتعيين مساعدين إداريين لكل المؤسسات التي يتجاوز عدد المتعلمين بها 400 أو 500 تلميذ ؟ بقيت الإشارة إلى تورط شركات الاتصالات في الموضوع ، من جهة ضعف خدماتها التي تعيق " ولوجية " الإداريين إلى تطبيقات برنامج مسار ، ومن جهة عقد بعض الأكاديميات صفقات مشبوهة معها ، وكمثال عن ذلك أكاديمية جهة تازة، الحسيمة، تاونات ، التي تعاقدت في خدمة النقال والإنترنت للمديرين والمفتشين مع إحدى شركات الاتصالات (لا داعي لذكر اسمها ، فالغرض هو الحقيقة وليس التشهير) ، دون أن تكون لتلك الشركة أصلا تغطية للشبكة بمعظم مناطق الجهة ! - مفتش تربوي -
9 - أبو نسمة الخميس 30 يناير 2014 - 23:08
متفق تماما مع صاحب المقال. شجاعة منه وإحاطة بكل الجوانب التي نخاف الحديث عنها لأننا لم نتربى على النقد والنقد الذاتي. هي أشياء نعتبرها في ثقافتنا، وإن كنا من الفئة المتعلمة وحتى من فئة المربين، مسا بالكرامة و/أو قذفا. وهذا السلوك نتاج تربيتنا وتكويننا.
تلامذتنا يعتبرون من المكتسبات المشروعة أشياء كثيرة مسكوت عنها رغم أنها مخالفة للأعراف وللأخلاق وتحط من قيمتهم وقيمة التربية والتكوين في المغرب
10 - مدير وادي زم الخميس 30 يناير 2014 - 23:33
صاحب المقال 5 اصاب كبد الحقيقة ذلك ان مسار لا يمس مصلحة التلميذ في شئ من قريب اوبعيد متى كان لنا نحن الجيل الذي درس في السبعينات و الثمانينات راي وعندما تم اعتماد GQLI OU GEXZINاوغيره لم يتحرك احد ولكن الان يتم تتحريك التلامي> ال>ين لا يريدون ان يدرسوا ولكن يرريدون تحصيل النقط بدون جهد واكثرهم لا يحبذ سماع هذه الاشياء والنكى انهم لا يريدون ان يتعبوا انفسهم كماكنا من قبل في ظروف مزرية وتمكنا من المثابرة والصبر ولكن الان ارادوا ان يحصلوا على النقط مجانا وهدا عيب
مسار لاعلاقة له بالنقط وانما الية من اليات مساعدة الادارة التي اضيف لها اتعاب مضنية واصبحت مكلفة ومتعبة وتمنى ان تنال المفابل وهو الاعتراف بمجهوداتها وتضحياتها وونتمنى من التلاميذ الابتعاد عن الزج بهم في امولرلا صلة لهم بها ونتمنى النجاح لكافة ابنائنا واللهم الطف بعبادك واجعل هذا البلد امنا يارب
11 - latifa الجمعة 31 يناير 2014 - 10:05
je veux juste savoir est ce que massar est une simple technique d'enregistrement des notes ou bin il apporte du nouveau sur la manière de notation on it que la note de participation et d'assidité est suprimée est ce vrai? et mille merci
12 - صابر الجمعة 31 يناير 2014 - 11:44
بصراحة أحسن مقال قرأته عن هذا الموضوع : موضوعي و يكشف مكامن الخلل تحياتي استاذي
13 - AL BAZ الجمعة 31 يناير 2014 - 13:56
الى صاحب التعليق رقم 8 :نعم سيدي لا احد يعترض على تحديث الادارة التربوية بادخال تقنية المعلوميات او التدريس بالوسائل الرقمية , ان كان الهدف هو التحديت ،فلما هذا الصخب وهذه الفوضى, التي عمت المؤسسات التعليمية هل هي تنم عن الجهل بمنظومة مسار او بسبب عدم اشراك الفاعلين التربويين او ان هذه المنظومة لا اصلاح جوهري فيها يذكر ولا تستجيب لتطلعات المغاربة الذين ياملون في ايجاد الحلول الجدرية لا الترفيعية لاصلاح مناهج وبرامج المنظومة التربوية المتفطعة اوصالها تحت احدية المنظرين الشكلانيين الذين سيسهمون في بقاء دار لقمات على حالها .لقد توارث الحقل التربوي سياسة الفشل لغياب نية الاصلاح ولا عجب من التذكير بالبرنامج الاستعجالي والتدريس بالاهداف وفشل التدريس بالكفايات ,,اذن فشل دون جديد يدكر مادام القطاع خاضعا للتشنجات السياسية والحزبية والاثنية . اننا في حاجة الى برامج جديدة وتوظيف الوسائل الرفمية لتطوير المنظومة التربوية وربط المحتويات والمقررات بما يلائم سوق الشغل لا الزواق , كما يقال :يالمزوق من برا اش خبارك من الداخل والزواق يطير يطير
14 - استاذ الجمعة 31 يناير 2014 - 14:24
اشرك اخي لالمامك بالوضوع والتطرق اليه بموضوعية .أما تدخلي يخص السيد المفتش صاحب التعليق 8والذي حاد عن الصواب علما بأن المفتشين انفسهم لم يعلموا بالرنامج وان الارتجال بقي حتى بعد طرحه وذالك بحدف الانشطة من مواد كالرياضيات وتطبيقها في العلوم الفيزيائية.2)لمادا نريد تغليط التلاميذ واولياءهم فمسار يزيد في الهوة وعدم التكافؤ بين التعليمين العمومي والخصوصي كما سيسمح للبعض منا (عديمي الضمير )من الاغتناء على حساب التلاميذ 3)هل يعلم السيد المفتش ان التعليم الخصوصي لايتقيد بمقررات الوزارة منها حدف المواد الثانوية وتعويضها بمواد الامتحان كفانا تغليطا فالتلاميذ ابنائنا والمغرب لانريد لهم الا الخير دون تسييس او مطلب الاطار .اذا كان السيد المفتش لايعلم هذا فهذا جهل اما اذا كان يعلم ويتتستر فهذه جريمة في حق الوطن
15 - Curieux الجمعة 31 يناير 2014 - 16:40
السؤال اللذي يطرح نفسه و في كل المقالات اللتي قرأت ولها علاقة بالموضوع لم تتطرق له، هل جانب السلامة مضمون من الناحية المعلوماتية خصوصا أن الأمر يتعلق بنقاط التلاميذ وما اكثر القراصنة العابثين اللذين سينتهزون انصاف الهفوات لإختراق قاعدة البيانات والعبث بنقاط الآخرين ؟؟
16 - mohamed de marrakech الجمعة 31 يناير 2014 - 19:14
يجب ان نكون صرحاء فهذا القطاع قد وصل الى حد لم يعد يحتمل هذا النفاق فالاشياء يجب ان تسمى بمسمياتها فبعض الاساتذة الذين اقزعتهم ا لمذكرة التنظيمية لمسار التي تحت على وضع الفروض رهن اشارة الادارة التربوية وبما ان هؤلاء الاساتذة يعتمدون في وضع النقط على مدى التزام التلميذ باداء الواجب الشهري للساعات الاضافية او الاطلاع على الدفاتيربعد ان يكون قد انجز فروضا يكون مصيرها صندوق القمامة فالحل هو شحن التلاميذ ضد مسار لان تلك السلاحف لا تعيش الافي المياه العكرة .
17 - شعب الجمعة 31 يناير 2014 - 19:40
trés bon article .
la plus part des éleves qui ont fait la gréve ne connaissent même pas vraiment MASSAR, suite à des question que'on posait sur des éleves .
d'aprés qq il ya des professeurs qui ont trés mâle interprété et ,expliqué à leur éleves le but du sujet !!!!!!!.
faite un sondage avec 2 question :
1- c'est quoi massar
2- qui vous a expliqué les grandes lignes de la réponce 1.
salam
18 - H.H PROF الجمعة 31 يناير 2014 - 21:20
J'aimerais expliquer que le probleme est plus grand que ce qui a ete dit .a vrai dire ,si les etudiants veulent des notes sans fournir d'efforts c'est qu'ils n'ont pas de base solide ,ni de connaisances de base dans toutes les matieres parce que la plupart ont passe du primaire au college avec des moyennes mediocres ,3 , 4 , sur 10, et passent du college au lycee avec du 7 ou 8 sur 20 et certainement de classe en classe avec les memes moyennes. le resultat est d' avoir des etudiants perdus qui n'arrivent pas a suivre , qui ne comprennent rien a ce que le prof explique ,ceci les poussent a tricher pour reuissir leurs tests et leur examens. autre chose avec des classes de 44 au plus ,il est difficile de passer les tests dans de bonnes conditions, ce qui m'oblige personnellement a partager la classe en deux groupes ,mais ceci ce qui neccessite  bcp de temps et fait accumuler les cours . il faut dire que nous souffrons bcp de cette degradation du systeme educatif .
19 - etudiante الجمعة 31 يناير 2014 - 22:42
المطلوب لدى التلاميذ القليل من الوعي فيما يخص كل ما يتعلق بمستقبلهم الدراسي وعدم التسرع في الاحكام قبل فهم الامور وشكرا
20 - داي الجمعة 31 يناير 2014 - 23:05
إنها مقاومة التغيير في الإدارة لا غير , من قبل رفضوا دفتر التتبع الفردي الذي كان سيمكن التلاميذ المتعثرين من دروس الدعم ورموه وبعده رفضوا المجزوءات ورموها أيضا واليوم يرفضون برنام معلوماتي يحقق الادارة الالكترونية ضمن منظومة الحكومة الالكترونية والانخراط في العولمة مما سيمكن الأب المهاجرأوالمرابط في الصحراءمن الاطلاع على تمدرس أبنائه عن بعد لالشيء إلا للرفض من أجل الرفض والنقد من أجل النقد خبزهم اليومي لاحظ هذا المثال من عمق المعاناة اليومية يامصطفى مدرس اللغة الفرنسية ـ أغلى ماغنمناه من فرنساـ أصبح مطالبا بإنحاز 4فروض+تقييم الأنشطة, وهو الذي كان يتساهل مع تلامذته فلا يحضرون حصصه وبعضهم يواظب على السوايع التي يعود المدرس منها مرهقا ،لينصرف باكرا تنتظره لانافيت مقابل السخاء في التنقيط والتلاميذ يطاوعونه وقدغفلواعما ينتظرهم في الجامعة العلمية المغربية فرنسية ومن الضعف تجدهم يعتمدون على الغش عند العجزعن كتابة إنتاج بالفرنسية والبرنام لازال في بثه التجريبي واعتقد ان أحدهم تمادى في الاحتجاج وتقمص شخصية الهاكر وقرصن بفيروسه موقع الوزارة وإلا فما سبب هذا الثقل في محاولة ولوج الموقع؟
21 - brahim الجمعة 31 يناير 2014 - 23:25
سلام, لا استبعد ان يكون الخطر القادم على المغرب اتيا من المؤسسات التعليمية, فالاجيال المتعاقبة اكتوت بنيران المدارس فلا تعليم جيد ولا تربية ولا توجيه ولا شغل , فعندما جاء الاستاذ الوفا عازما على الاصلاح ولانصات للجميع تمت ازاحته مخزنيا من وراء ستار وتم الاتيان بمهندس التعليم الفاشل بلمختار بل جاء ب"مسار وجيني " لكي ينعش شركته في المعلوماتية . اعتقد ان الشعب لن يصبر طويلا على بلمختار ومن اتى به من اجل ان يعيشوا على حساب الشعب المسكين والمستضعف . لهذا اقول احذروا ثورة الطلاب فليس لهم ما يخسرون فلا تربية ولا افق ولا وطنية بل كلهم طاقة كبيرة غير موجهة وغير متحكم فيها ستنفجر على رؤوس المسؤولين وتعصف باستقرار البلد برمته خصوصا وان حركة فبرااير وجيش المعطلين واحزاب اسلامية ويسارية محظورة واغلبية الشعب المغربي مع الحراك المجتمعي السياسي نتيجة الفقر وارتفاع الاسعار فكل الاسباب متوفرة لتفجير الوضع واضافة المغرب الى لائحة مصر وسوريا في حرب اهلية طاحنة لا مخرج ولا مفر منها والسلام عليكم ورحمة الله.
22 - أستاذة الجمعة 31 يناير 2014 - 23:41
أثبت خروج التلاميذ فشل تعليمنا من ناحية لم تثر في الردود السابقة،لم يخرج التلاميذ عندما قلصت ساعات بعض المواد،ولم يحتجوا لأنهم يدرسون في قسم يزيد عدد التلاميذ فيه عن 48، كما لم يرفضوا احتساب المراقبة المستمرة بنسبة 25 في المائة مع ما يقال عن ان هناك نفخا في نقط تلاميذ المؤسسات الخصوصية،ولم يحتج تلامذتنا بسبب إلغاء التفويج في المواد العلمية.خرج التلاميذ وخربوا مؤسساتنا وسرقوا كتبنا لما سمعوا أنهم في خطر تحصيل المعدلات المستحقة دون استدرار عاطفة الأساتذة،وخرج التلاميذ لانهم يعرفون( ولا أحد سيدعي العكس) أنهم سيحصلون على معدلات ضعيفة مقارنة مع ما الفوه، من يشكك في الأمر يزور أمام الثانويات عند اقتراب نهاية الدورات حيث يتحول التلاميذ إلى سعاية،والأستاذ الجيد هو من يمتحنهم في أسئلة بسيطة أو أسئلة الحفظ التي يستغلون فيها كل الوسائل القديمة والحديثة للنقل.نعم خرج التلاميذ رافعين شعار الكسالى في خطر، وهل يحق للكسول ان يطالب بحق.؟؟وأليس الكسول أصلا في خطر بسبب كسله؟أم أنه يجب النجاح بأي طريقة كانت حتى ولو كانت الوسيلة تهديد الأساتذة وسبهم وشتمهم؟وللإشارة فأغلب تلك الشعارات مليئة بالأخطاء.
23 - كريم السبت 01 فبراير 2014 - 07:20
بسم الله الرحمان الرحيم
لو ان القائمين على الشان التعليمي في بلادنا اتوا بخبراء كبار في التعليم من كل انحاء العالم و قاموا باصلاح التعليم في بلادنا فلن يعجب هذا الشيء كاتب المقال لانه بكل اختصار من جماعة الخرافة العدل و الاحسان التي لا يعجبها العجب
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.