24 ساعة

مواقيت الصلاة

27/08/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2306:5413:3417:0820:0421:22

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

اتجاه مشروع قانون "مالية 2015" لخفض مناصب الشغل الحكومية إلى "الحد الأدنَى"..
  1. الدوزي يدعو المغاربة إلى الإسراع للتبرع بالدم‎ (5.00)

  2. المغرب يرحب بوقف إطلاق النار في غزة .. وينوّه بجهود مصر (5.00)

  3. أشوهاد: لا وجود لمقاطعة للإحصاء بطاطا (5.00)

  4. الحقاوي تعتبر تمثيلية النساء في الأحزاب شكلا من المزايدات السياسية (5.00)

  5. جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف العربية (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | وراء كل مسجد عظيم رجال

وراء كل مسجد عظيم رجال

وراء كل مسجد عظيم رجال

تقوم المساجد بدور فعال داخل المجتمعات، وخاصة في ديار الغرب. ففي ظل علمنة الدولة وعدم تدخلها في الدين، تبقى مسؤولية خدمة الإسلام وتعليمه الناس والتعريف به منوطة بالمساجد، ويبقى بناء هذه المساجد وتسييرها منوطا بتبرعات المحسنين وتضحيات المتطوعين.

ومن خلال هذا المقال أريد أن أكرم أولئك المجاهدين الذين جعلوا خدمة بيوت الله هدفا أسمى في حياتهم، يضحون من أجلها بأوقاتهم وأموالهم وراحتهم، في وقت تسود فيه الأنانية ولا يفكر الكثيرون إلا في أنفسهم وأسرهم ومصالحهم الخاصة. ورغم ما يقوم به هؤلاء المسؤولون من مجهودات في خدمة بيوت الله، إلا أنها تقابل في الغالب بالنكران والتجاهل من قبل زوار المسجد، وحتى ممن لا علاقة لهم بالمساجد أصلا.

إن هذه المساجد التي تؤوي المؤمنين، وتبهر الناظرين، وتغيظ الحاقدين، بأشكالها وأعدادها ورسالتها وكثرة زوارها، لم تنبت من الأرض ولم تنزل من السماء ولا يسيرها الجن أو الملائكة أو الآلات، وإنما هناك رجال عظام يقومون بهذا كله. فمن وراء كل مسجد عظيم رجال.

حضرت في الأيام الماضية الجمع العام الذي دعا إليه مسؤولو المسجد في المدينة التي أسكن فيها في هولندا، فأبهرني ما رأيت وما سمعت من أولئك الرجال الذين يقومون على المسجد، والذين كانوا السبب في بنائه.

"عشر سنوات وقتا، وأربع ملايين أورو نقدا، ومثل الجبال صبرا". بهذه الجمل الثلاث لخص الرئيس كلفة المسجد - الذي أصبح واقعا بعد ما كان حلما - وهو يفتتح كلمته أمام الجمع العام، ثم أضاف:

"أيها الإخوة، ها هو المسجد قد تم بناؤه ولله الحمد، مسجد لا مثيل له في هولندا، في شكله ومساحته وموقعه وتجهيزاته. يتسع لألفي مصل من الرجال والنساء، فيه قاعتان للأنشطة، واحدة للرجال وأخرى للنساء ،تتسعان للمئات، وقاعة للشباب تتسع للعشرات، يمارسون فيها أنشطتهم ويقضون أوقات فراغهم، فيه أقسام وحجر عديدة ليدرس فيها الأطفال الإسلام واللغة العربية وثقافتهم الأصلية... جهزنا المسجد بأحدث أنواع التجهيزات فيما يخص التدفئة والتكييف ومكبرات الصوت… وكل هذا بفضل الله ثم بفضل ثقتكم وإنفاقكم ".

ثم يضيف: "أيها السادة، إن ما قمتم به وما قمنا به وما هذا المسجد العظيم في الحقيقة إلا أساس لبناء أهم وأعظم ألا وهو بناء الإنسان. إنني شخصيا لم أنفق كل هذا الوقت ولم أبذل كل هذا الجهد من أجل هذه الجدران أومن أجل مكان تقام فيه الصلاة فحسب، وإنما ضحيت وضحينا من أجل الأهداف التي نتوخى أن يحققها هذا المسجد، دينيا وثقافيا واجتماعيا، وأملنا أن تستهدف أنشطة المسجد كل الفئات أطفالا وشبابا وكهولا وشيوخا، رجالا ونساءا، وحتى غير المسلمين لا بد أن تستهدفهم أنشطة المسجد، لأننا نريد أن يساهم المسجد في نشر قيم التعارف والتعايش بين أفراد المجتمع وإن اختلفت أديانهم".

كانت لغة الخطاب التي استعملها الرئيس العربية والأمازيغية، ومع أن ما لا يقل عن %90 من الحاضرين أمازيغ، إلا أنه يصر على استعمال العربية إلى جانب الأمازيغية، في جو يعبر عن نضج الجماعة وتغيب فيه النعرات القبلية ويسود فيه التسامح والإخاء الذي يطبع علاقة أهل المسجد أمازيغ وعربا، ويعكس حقيقة هذه العلاقة في الواقع وفي الشرع رغم كيد الكائدين الذين يعملون على إفسادها.(إنما المؤمنون إخوة).

قدم الرئيس كلمة شكر لكل من ساهم في بناء المسجد، وذكر بعضهم بالإسم وخاصة الرئيسين السابق والأسبق للمسجد، حتى لا ينسب الفضل لنفسه فقط.

وهو بهذا السلوك الواعي يذكرنا بطبيعة العلاقة بين السابقين واللاحقين من المسلمين عامة والمسؤولين خاصة، حيث يجب أن تبنى هذه العلاقة على المحبة والاعتراف بالجميل وعدم بخس الغير أعمالهم. قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيم).

أما الذين يبخسون الناس أشياءهم ويريدون احتكار الفضل وشطب كل من وما سبقهم، فتلك من علامات عدم الإخلاص لله تعالى، وكم من المشاريع ذهبت في مهب الريح حين أصبح حال اللجن. "كلما دخلت لجنة لعنت أحتها".

هذا الرئيس الشاب الذي لم يبلغ الأربعين بعد، والذي اصطحبه أبوه إلى هولندا وهو في العاشرة من عمره، أمضى عشرة أعوام على رأس ملف بناء المسجد، بدءا بمفاوضات شاقة مع البلدية التي اقترحت تحويل المسجد، مرورا بمراحل البحث عن المكان المناسب ثم التفاوض مع مالك الأرض ثم إجراءات تسلم الرخصة ثم البناء. وكل مرحلة من هذه المراحل استغرقت سنوات وتطلبت مجهودات وتضحيات، اضطر خلالها للوقوف في المحاكم - التي لم يدخلها قط من أجل مصالحه الخاصة - لكنه دخلها من أجل المسجد مرات عدة، إما لمواجهة الجيران الذين وقفوا ضد بناء المسجد، أو لمواجهة مالك الأرض الذي كان أعطى اللجنة وعدا بالبيع ثم أراد أن يخلفه.

كانت معظم المواعيد واللقاءات فيما يخص هذا الملف تعقد داخل أوقات العمل، وحتى يتمكن من الحضور فلا بد أن يتغيب عن عمله الخاص، وهو مسؤول كبير في شركة تستخدم مآت العمال، وقد كلفته هذه الغيابات عن العمل من أجل المسجد عشرات الأيام ، وآلاف الأوروات، كلها على حسابه الخاص .أما المرا سلات عبر البريد الإلكتروني فقد فاقت خمسة عشر ألف مراسلة، كان عليه قراءتها والجواب عليها جميعا.

على المنصة وعلى يمين الرئيس كان يجلس رجل أصعب مهمة في هذا العصر، إنه أمين الصندوق ، رجل حفيظ على أموال الجماعة والله أكثر مما يحفظ ماله الخاص، رجل أمين في زمن قل فيه الأمناء، نحسبه كذلك والله حسيبه، يقدم الحساب بكل التفاصيل لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا سجلها، ثم يفتح المجال للجميع للأسئلة والنقاش، فلا يسأل أحد ولا يستفسر، ليس حياء ولا خجلا، ولكن لأنه بثقته وضبطه أسكت وأقنع الجميع.

بلغت مصاريف البناء خلال السنة أكثر من مليون أورو، والمداخيل ما يقارب ذلك، وتختلف المصاريف والمداخيل كما ونوعا وزمانا ومصدرا، وعلى أمين الصندوق أن يضبط كل هذه المصاريف والمداخيل ويسجل كمها ومصدرها ونوعها وتاريخها...

سألت نفسي كيف استطاع ضبط هذه الحسابات كلها؟ وكم من الفواتير والتواصيل كان عليه مراجعتها؟ وكم من الأوراق كان عليه كتابتها؟ وكم مرة راجع الحساب قبل أن يقدمه أمام المئات من أعضاء الجماعة؟ كم من الساعات بل من الأيام كلفه ذلك؟ وكيف يستطيع القيام بهذا كله ،مع أن له وظيفته الخاصة التي تستغرق أسبوعه كله؟

وعلى المنصة كان جالسا أيضا جندي من جنود الله، رجل يتكلم قليلا ويعمل كثيرا إنه المراقب المباشر لعملية البناء. يراقب كل الشركات التي تعمل في المسجد ويفهم - ما شاء الله - في كل ما يتعلق بالبناء، نظريا وعمليا، كلما عجز عامل أو مقاول عن حل مشكلة ما في ما يخص البناء إلا وجد الحل عنده، وكلما أخطأ أحدهم أو حاول الغش في عمله إلا كان له بالمرصاد، وكم أصلح من الأخطاء واكتشف من الغش كان سيؤثر على جودة البناء وربما سلامته. لله دره من رجل، يأتي من عمله الشاق الذي استغرق يومه كله، وقبل أن يذهب إلى بيته وأسرته لا بد أن يمر على المسجد أولا ليراقب ما تم عمله طيلة اليوم، ويحدد للعمال ما يقومون به في الغد، وقد يبقى في المسجد الساعات الطوال وقد لا يذهب إلى بيته إلا وقد نام أولاده، وسيستيقظ في الصباح الباكر قبل أن يستيقظوا ليذهب إلى عمله، وهكذا ربما تمر أيام متتالية لا يرى فيها هذا الرجل أولاده، أما أيام العطل والسبت والأحد فكلها في المسجد وللمسجد.

لم يكن هؤلاء الثلاثة وحدهم، بل كان معهم رجال آخرون كلهم ضحوا بما استطاعوا، وكانت خلفهم جماعة من رجال ونساء عاهدوا الله أن لا يبخلوا على بيته، فبرهنوا على صدق إيمانهم ومحبتهم لدينهم، بإنفاقهم المتكرر في سبيل الله بالليل والنهار، بالسر والعلن، في السراء والضراء، فصنعوا جميعا ملحمة وبنوا مسجدا سيبقى مفخرة للأجيال.

إن خدمة دين الله ليست بالشعارات ولا بالمظاهر ولا بالإنتماءات، وإنما بالأعمال والتضحيات، فكل أولئك الرجال الذين ذكرتهم لا تظهر عليهم علامات كثرة التدين كما عرفها الناس، من طول اللحى، وتقصير القمصان، وكثرة الحديث باسم الإسلام، هم أناس كباقي الناس قد تخطئهم العين، ولكنهم كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم: (أتقياء أخفياء إذا حضروا لم يعرفوا وإذا غابوا لم يفتقدوا قلوبهم مصابيح الهدى تنجلي عنهم كل قتنة ظلماء). وهذا النوع من الرجال هم أمل الأمة إن شاء الله. أما أصحاب الرايات والولاءات والمظاهر الخداعة، فإنك تسمع لهم جعجعة ولا ترى لهم طحنا.

إنه لا خوف على مستقبل الإسلام، وخاصة في الغرب مادام فينا رجال من هذا الطراز، يفهمون دينهم هذا الفهم الجيد، ويضحون من أجله بكل هذه التضحيات، يتحملون المسؤولية متى كانت مغرما، ويتنازلون عنها إذا أصبحت مغنما. وإن دينا أتباعه من هذا النوع لن يهزم أبدا. وهذه النماذج هي خير جواب نقدمه للحاقدين على الإسلام، من يمينيين متطرفين، أو ملحدين من أبناء جلدتنا (انفصاليو الداخل) الذين يظنون أنهم سينالون من الإسلام بالمقالات أو ب(جهاد) التعليقات على المقالات. هذه النماذج هي صنعة الإسلام الذي تحسبونه أفيون الشعوب، فأروني ماذا صنع إلحادكم يا من لا ترجون لله وقارا، وقد خلقكم أطوارا.

إن هذا هو الجهاد الحق الذي يحتاجه المسلمون في الغرب، وإنه والله لجهاد أعظم أجرا وأكثر نفعا من جهاد أولئك الذين يسافرون إلى سوريا أو غيرها ليضحوا بحياتهم من أجل أهداف غامضة، وثمار لم تنضج ولن تقطف أبدا،فتذهب أرواحهم سدى، وفي القلب عليها غصة، وفي العين دمعة، وهم يحسبون أنهم يقدمون شيئا للإسلام، بينما الإسلام يناديهم ويحتاج إليهم في أوطانهم الاوربية لو كانوا يعقلون.

إنك لو سألت أحد العاملين لبيوت الله عن أصعب شيء وأكبر تحد واجهه أثناء عمله لبيت الله، فلن يقول لك: إنه المال الذي أنفقه، أو الوقت الذي قضاه، وإنما سيقول: إنه كلام الناس.

فهل يتقي الناس الله في هؤلاء الرجال؟ كيف ستجيب ربك يوم القيامة حين يسألك: لم آذيت عبدي وهو يعمل من أجلي ومن أجل بيتي؟ بدل أن نكرمهم ونحتفي بهم، إذا بنا نخونهم ونتناول أعراضهم،(هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)؟

أختم بجملة وردت في كلمة رئيس المسجد أثناء الجمع حيث قال: (أيها الإخوة إننا لم نقم بهذا الجهد من أجل أن تشكرونا، أو تصفقوا لنا، وإنما فعلنا هذا من أجل رب العالمين، لقد بنينا المسجد ونحن نرى أننا نبني ببنائه مستقبلنا عند الله يوم نلقاه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة).

فهنيئا لكم يا خدام بيوت الله، لا تلتفتوا إلى المثبطين، ولا تهتموا للواشين، فقد نلتم رضاء رب العالمين.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - Freethinker الأربعاء 05 فبراير 2014 - 18:36
Why don't you build schools or civic centers for the majority of Moroccans in the Netherlands and other European countries who are criminals, drug addicts, terrorists and sociopaths? There are more than enough mosques as it is. What a waste of money
2 - مغربية الأربعاء 05 فبراير 2014 - 19:38
........ من الناحية الشرعية الناس الدين بنو المسجد ليسو من اصحاب اللحى و لا ممن يقصر الثياب، يعني اناس يرتجون الاجر من ربهم و لا يرغبون في دعاية لاعمال الخير التي يقومون بها، و هم على دلك يشكرون، بل اكثر من دلك قمت حضرتك و استلفت انجازاتهم لتتباهى بها و تدعي على الملحدين،
الملحدين ف اوروبا هم من سمح لك ببناء المسجد، فهل انتبهت الى دلك ام فاتك،
شفتي يا سي الفقيه ماشاء الله العلمانية ما اجملها، تجعل المسلم يبني مسجدا في بلاد الكفر و يرفع الادان ولو كره الكافرون، احمد الله بالنضام العلماني، ندري انكم في قرارات انفسكم ممتنون للنضام العلماني لكن تشاكسون، تعملون بمقولة عيني فيه و اقول ايخي
3 - MAROC الأربعاء 05 فبراير 2014 - 20:03
ا لحمد لله مادام هناك رجال مثلكم فلا خوف على الاسلام ونرجوا من الله تعالى ان يعينكم لما فيه خير هذه الامة
4 - aksil.3alayhi salam الأربعاء 05 فبراير 2014 - 20:08
كم أرثي لهم بل و أبكي و هم يتمايلون تحت ذلك الخطيب و يهزون رؤوسهم الفارغة و يترنحون بعواطفهم كلما سمعوا وعدا أو وعيدا و كلما سمعوا أن إنسانا أرتفع من حضيض الذل إلى أوج الثراء و العز - و أن آخر توقفت أمام إرادته قوانين الطبيعة و نواميس الوجود - و أن آخر زف إلى الجنة زفا و بين يديه الملائكة و النبيون يحملون المشاعل و البخور و يفتحون له الطريق - بل و أن أمة استولت على الأمم و أملت الزمان و المكان - لا لشيء سوى أنهم أرادو ذلك و طلبوه و أنهم تحركوا حركات سموها عبادات .
نعم كم أرثي و أبكي لهؤلاء البائسين و هم يهتزون تحت هذه الوعود و البشارات ثم يخرجون و هم يندبون أنفسهم.
5 - العلم نور الأربعاء 05 فبراير 2014 - 20:13
وراء كل مدرسة عظيمة شعب متعلم و علماء من كلا الجنسين (رجال و نساء)
بدل ان تتنافسوا على بناء المساجد و الجوامع تنافسوا على بناء المدارس و الجامعات و المستشفيات, عندما ازور بعض القرى المغربية النائية و ارى ان فيها 5 مساجد و بالمقابل فيها 0 مدرسة و 0 مستشفى , افهم لماذا نحن متخلفون .
المدرسة ضرورية لتعليم الاطفال اما المسجد فالله يقبل صلاتنا حتى في المنازل بل حتى في الخلاء و ليس ضروريا بناء الجزامع و صرف الاموال على زخرفتها و التنافس مع الجارة الجزائر على بناء اكبر مسجد .
6 - جواد الأربعاء 05 فبراير 2014 - 20:21
السلام عليكم أخي شريف
أنا ممن انتقذتك سلفا ولم انتقذك لأنني أحسدك أو شيئا من هذا القبيل والعياذ بالله
إنني أنتقذك كونك إماما ولم ولن تستطيع أن تتحمل كل المسؤولية بما يخص ما آلت إليه أوضاع المسلمين في هولندا. مقالك هذا رائع والتفاتة طيبة لمن يقومون بهذا الدور الجبار وهي أيضا رد جميل لكل من أساء إليك بعد مقالك الماضي، ومن له حساب معك فعليه أن يتصل بك إن كان شجاعا!! لكن...واهتم يا أخي الفاضل بما أقوله: المساجد مخترقة، ومسيريها على العموم فسقة، وأئمتها على العموم مرتزقة (يعني فقط يسترزق ويذهب بعدما داهن هذا وذاك - وليس لهم مشروع دعوي يقود إلى التحرر). الشباب يُقصى إلا من كان ينتمي لقبيلة لها اليد الطولى في تلك المدينة أو القرية. قبل البناء نسمع كلام الأخوة والتضامن وتوزع مفاتيح المسجد، وبعد البناء ومساهمة الكل تُكشر الأنياب في وجوه المخلصين الصادقين. والإمام في أغلب الأحيان مغلوب على أمره، لا هو مدعوم من طرف جمعيته ولا من الجماعة. لماذا؟ في اعتقادي: عدم الإخلاص والإتكال على الإمامة كمنبع رزق. أنصحك: تقف تفسك في مجال آخر إلى جانب الإمامة. أحبك في الله...لكن أبغض غيري دفاعا عن الحق.
7 - samir الأربعاء 05 فبراير 2014 - 20:24
اريد ان اشكرك على كتاباتك بارك الله فيك وفي اسهاماتك فلا تبخل علينا بها لانها اصبحت حرب كتابية طاحنة
بين ملة الكفر وملة الايمان وهدا ليس بجديد فلكل زمان مؤمنين وكفار وصدق الله تعالى ان قال: لولا دفع الله الناس لفسدت الارض نتمنى من الغيورين على دينهم ان يساهمو بكتاباتهم فالغلبة لله ولرسوله ان شاء الله والسلام عليك ورحمة الله
8 - sefaou الأربعاء 05 فبراير 2014 - 20:29
تراجعت عن غيك ايها الم;;; ,واصبحت تمجد في اسياذك الا مازيغ ,بعد احتقارهم كما احتقرهم المسخ ام زايد,خذ الدروس من تضحيات الامزيغ من اجل اعلاء كلمة الله بالغالي والنفيس,فلا تخف غن الاسلام فنحن الامازيغ محافظون لهو فلولا نا نحن لما كان المغرب دولة اسلامية. اما انت فانك تتوسل وتسترزق با سم الدين.
9 - ناصح الأربعاء 05 فبراير 2014 - 20:44
من السهل جدا أن نبني الجدران . ألأن جماعة روزندال تفرقت بسببك أيها الإمام؟
والله من الغريب أن تبنوا مسجدا جديدا وتفتخرون ببنيانه وتشتتون الجماعة ولا تبالون؟؟؟ أين دور الإمام ياأخي ؟ أنتم تفتخرون بالشكل ونسيتم أو تناسيتم المضمون . إذا كان عندكم أكبر مسجد في هولندة ـ كما تزعمون ـ فكم من حافظ للقرءان تخرج منه وكم من داعية تعلم عندكم ؟؟؟ الم تعلم أن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان سقفه أغصان النخيل وفراشه الحصباء لكن من هناك تخرج رجال ، من هناك تخرج العشرة المبشرون بالجنة.
من الجهل أن نجد إماما يفتخر بالقشور بالجدران . اللهم وحد جماعة روزندال ووحد صفوفهو وأهد إمامهم شريف السليماني إذا كنت حقا شريفا
وحد صفوف هذه الجماعة التي تفرقت بسبب رجوعك إلي المسجد بعد ما فشلت في تجارتك وعدت إلى المسجد ، وحدهم واجمعهم ـ ولو كلف ذلك مغادرتك من الميجد ـ وسيجل ذلك في ميزان حسناتك إن شاء الله.

وفقكم الله لكل خير
10 - الاعتراف بالفضل فضيلة الأربعاء 05 فبراير 2014 - 20:52
هذا هو حالكم تأكلون الغلة و تلعنون الملة , الغرب الكافر و العلمانية الكافرة توفر لكم كل الحقوق و تستقبل الوفود المسلمة الهاربة من جحيم بلدانها التي تعج بالمساجد دون ما فائدة ترجى في حل مشاكل البطالة و لا مشاكل الفقر , و فوق هذا توفر لكم الحقوق الانسانية و الكرامة التي لا تتوفرون عليها في بلدانكم لدرجة انه حتى ملتحيكم من المتطرفين عندما يشتد عليه الخناق في بلد الاسلامي و من طرف حاكمه الاسلامي يهرب طلبا اللجوء و الحماية في هذه البلدان .

و بالاضافة الى ذلك تحصلون في هذه الدول العلمانية الكافرة على المساعدات الاجتماعية و السكن و المساجد
.
.
.
.
.
.
.
و بدل ان تشكر العلمانيين تهاجمهم , امثالك ممن يشحن الشباب المسلم في اوروبا بالكره و الحقد هم السبب في صعود اليمين المتطرف هناك , المهاجرون اليهود في اوروبا يدخلون ابناؤهم الجامعات و المعاهد الغربية ليصبحوا اطرا و يتغلغلوا في السلطة و الحكم و المهاجرون المسلمون يبنون المساجد و يدخلون ابناؤهم فيها لتعلم اطلاق اللحى و تقصير السراويل و اختراق عصابات بني وهاب المتطرفة .
11 - jay.com الأربعاء 05 فبراير 2014 - 20:58
بيت وبيوت ومن وراء كل بار رجل غني...
تبنون بيوت تتسع للالاف ويأبى الالاف الا ان يسكنوا بيوت لا تتسع الا للعشرات اليس التزاحم رحمة تزاحموا تراحموا .
في بيوت لا تتسع الا للعشرات رجال ونساء ينفقون من اموالهم واوقاتهم صباح مساء ويقمون الليالي يشربون كؤوس الذكر وتتمايل اجسادهم ويعلو الفضاء دخان اختلط روائح ازبان والعود في نسامه الله الله ياحلوت الحب اناشيدهم وكلما سمعوا اذا ضمئت روحي طلبوا المزيد اجواء حميمية وروحانية زاهدون في كل ما وراء جدار تلك البيوت وحتى ان خرج احدهم لا تكاد اقدمه ان تفارق البيت المقدس لشدة العشق الذي يفني العقول بيوت الرحمان تتسع للالاف تذخلها العشرات وبيوت تتسع للعشرات يذخل لها الالاف و لله في خلقه شؤون شئ
12 - SIFAO الأربعاء 05 فبراير 2014 - 21:06
نحن نعرف الصراع الدائر على من يتولى الشأن الديني في دول المهجر بين معظم الدول الاسلامية وخاصة الخليجية منها ، هذه الاخيرة تضخ من الاموال بقدر ما تضخه ابار نفطها لنشر ثقافة الجهل والتخلف والكراهية بين الناس، وكان منفذوا اعتداءت 11 من سبتمبر من خريجي تلك المساجد ، بيوت الرحمة والسلام ، وهناك من يمتهن جمع الاموال لبناء بيوت بالله ، وأغلب المتبرعين لا يريدون الكشف عن اسمائهم حفاظا على سرية الصدقة وعلى جريانها ، وهذا ما يرقص له تجار الدين ، لا حسيب ولا رقيب وفي تقاريرهم المالية يشيرون الى مصاريف صغيرة لا تكفي حتى لشراء شمعة كعربون على الصدق والامانة وما ذلك الا تمويه للسذج من الضحايا ، في هولاندا حتى النساء يتبرعن بمجوهراتهن ولا اعرف كيف يتم تقدير ثمنهن ولا من يشرف على البيع ، بل ان اغلبها ينتهي بها المطاف في اعناق وأيادي زوجات رجال المساجد ، هؤلاء العظام لا يتهافتون على بناء المعاهد والمدارس والمستشفيات او الملاعب وانما على بيوت الله طمعا في مغريات الجنة والله عليم ما بذات الصدور ، من يريد العيش بدون عناء ، يكبر اللحية ويقول الله اكبر فيصبح خطيبا او عالما مهما وبئس المصير
13 - youssef الأربعاء 05 فبراير 2014 - 21:22
سياسة بعض الامازيغ الحمقى التي ترتكز على مبدأ "معنا او ضدنا" هدا المرض الامازغي الجديد اصبح افة تعاني منه المجتمعات الاسلامية فالامازيغ مستعد ان يكفر من اجل امازغيته وهو يتخيل ان عفريت ما يريد ان يبطش به او ان يسرق منه عقله كل هدا في مخيلة الامازغي الدي فقد صوابه فكلما كان هناك نقد موجه لشخصية امازغية طارت حفيضة هاته الفئة المريضة من المجتمع التي تعيش اوهام وخرافات غير واقعية لا توجد حتى في الخيال العلمي
14 - احمد الأربعاء 05 فبراير 2014 - 21:26
أثابكم الله شيخ ، تقبل مني دعواتي لك بالتيسير ، على ما تقدمه من الصدع بالحق ، الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا الا الله .
15 - ahmed الأربعاء 05 فبراير 2014 - 21:35
انها حقا مضيعة للمال والوقت في بنايات لا تنفع في شيء 4000 اورو يمكن ان ننتشل بها اكثر من 400 اسرة من الفقر هنا ف بلدنا لاكن عوض ان تصرف هده الاموال في امور تعود بالنفع على العباد تصرف في بناء مساجد تضر ولاتنفع في شيى
16 - وراء كل مستشفى عظيم الأربعاء 05 فبراير 2014 - 21:43
السنة الماضية و خلال زيارة سياحية قمت بها لمنطقة نائية في جبال الاطلس تطلب مني الوصول اليها مشقة كبيرة و انا مقبل على مدخل القرية القيت نظرة فرأيت قرية بدائية لا يوجد فيها ما يذكر باننا في القرن 21 سوى لافتة من حديد انيقة و مكتوبة باللغة العربية و يبدو انها جلبت من مدينة بعيدة مكتوب عليها :

" يشرّف جمعية (...) للتضامن بدوار ايت (...) ان تتوجه الى المحسنين ذوي الأيادي البيضاء وإلى من يعرفون من أهل البر والإحسان بندائها وطلبها قصد المساهمة في بناء مسجد و ستكون باذن الله صدقة جارية لكل من يبادر ويسعى ويساهم ... "

و عندما دخلت القرية و تعرفت الى اهلها بحيث قضيت فيها يومين رأيت ان فيها مسجد و هذه الجمعية الاسلامية تريد بناء مسجد ثاني و رأيت البؤس الذي يعيش فيه هؤلاء الناس: لا طريق , لا مدرسة , لا مستشفى , لا دكان و لا بقال ... و اقرب مستشفى يبعد ب 60 كلم و الاطفال غير ممدرسون لان اقرب مدرسة تقع على بعد 20 كلم.

فتسألت نفس السؤال المطروح في التعليق رقم 5 الا يقبل الله صلاة هؤلاء المساكين في منازلهم؟ اليس من الافضل ان نصرف هذه الاموال من اجل بناء مستوصف طبي صغير او مدرسة ؟
17 - كل هذا من فضائل العلمانية الأربعاء 05 فبراير 2014 - 22:15
إنه لا خوف على مستقبل الإسلام، وخاصة في الغرب: كل هذا من فضائل العلمانية، أنعم بها الله علينا يوما كما أنعم بها على المشركين، وزادنا من خيراتها كما زاد من خيرات الكافرين. آمين
18 - احميداني عبد الرحمن الأربعاء 05 فبراير 2014 - 22:19
السلام على مقام الإمام الشريف أعلى الله قدره.
بهذا المقال وُضع تاج مستحَق على رؤوس من يستأهلونه وأنت واحد منهم. إن عملا كالذي قمت به فضح التحامل على الإسلام مما تكن الصدور وتظهر السطور. ولمن دعا لبناء المركبات الشبابية فالمسجد يضم منها ما يفي بالغرض وإلا فليبادر هو واللوم على من اعترض من هؤلاء البررة التي لم تخطئهم سهام رماة المشاركين في حرب النوايا المستعرة التي تتوسع في كل حين. تقبل الله منكم وأعانكم بتوفيقه.
19 - MAROC الأربعاء 05 فبراير 2014 - 22:26
إلى المعلَّق 4 أتعتقد أن الذي يؤمن بالله و المعجزات و الخوارق الطبيعية أدنى أو أقل منك شأنا و علما،و الله محال؛أنصحك بقراءة كتاب (فقط ستة أرقام) لمارتن رييز وهو عالم يتدبدب بين الإلحاد و الإيمان
والله نرتي لك يا هذا
20 - aznbou3i الأربعاء 05 فبراير 2014 - 22:45
أربع ملايين أورو نقدا= بناء مدرسة جماعاتية بالمغرب.

" ...إن ما قمتم به وما قمنا به وما هذا المسجد العظيم في الحقيقة إلا أساس لبناء أهم وأعظم ألا وهو بناء الإنسان."

الإنسان يبنى بالعلم و ليس بتخاريف الجزيرة العربية.

"إنه لا خوف على مستقبل الإسلام، وخاصة في الغرب"

من قال إن الغرب ضد الإسلام مادام يكرس الخرافة و التخلف و الانصياع؟الغرب يكشر على أنيابه فقط حين يحاول الإسلام المس بقيمه التي ضحى لأجل بنائها بالملايين من االأجيال، أما و أن يمارس المسلم تخاريفه فهذا من صميم أهداف الغرب: كبح تفكير عقل المسلم قرن آخر من الزمان و توسيع الهوة من أجل المزيد من التحكم.
أنا متأكد من كون أغلبية شيوخ الإسلام غير مقتنعون تماما بالدين و ليسوا سدجا و هم واعون تماما أن ما يروجون له خرافات لا وجود لها، و لكنهم مجندون من طرف الغرب و مجاهدون في سبيله.
لكن سيأتي يوم و تنفضح أكاذيبهم. الدليل على ما أقوله هو:
هل يعقل أن تكون مسألة الاعتقاد مسألة يتدخل فيها الأخر؟ إذا كان: "لا تزر وازرة وزر أخرى" كما يقال، فما الداعي إلى وجود هولاء الشيوخ أوبناء مساجد فاخرة ترعاها الدول؟
21 - مغربي الأربعاء 05 فبراير 2014 - 23:27
اولا مبروك لكم على هذا الانجاز ولشيخنا الفاضل الشكر الجزيل لانك مكنتنا من اقتسام الفرحة معكم بهذا المولود الجديد الذي سيشكل قبلة لكل مسلم لاداء فريضة الصلاة وخاصة ايام الجمعة منارة لكل راغب في التعرف على هذا الدين الذي ارسل الى العالمين هوايضا سفارة فوق العادة لا يقل اهمية في مستوى دبلوما سيته عن السفارة الحقيقية بل واكثر ولا حاجة للتذكير بكون صورة المسلم تصنع هناك في المسجد ومن تم نجاح المتخرج نجاح للاسلام وفشله فشل للاسلام خاصة ونحن في عصر الصورة ومرة اخرى كلما كان المنتوج جيدا وجميلا داع وانتشروكلما كان رديئا انحصر وصار الى نسيان وفقكم الله والسلام
22 - sifao الخميس 06 فبراير 2014 - 02:59
من بنى مسجدا في الدنيا بنى الله له بيتا في الآخرة ، اذن ، وراء كل مسجد طماع في الجنة ، الا واحد من ذلك "العرق المعين" قال: لا ، عندما ادرك ان الامر يتعلق بصدقة ، بمساهمة في بناء كارثة ....لما لا ، العرض مغري جدا ، كل متشتهيه النفس من متاع الدنيا موجود بكثرة ، خمر وغلمان وذوات الكعب من الحسان ، اما الفواكه ولحم الطير فحدث ولا حرج يا فقيه ، لديك من اللغة ما يكفي لتسيل لعاب المحرومين والمكبوتين من اشقياء البشرية ، صحيح ، الغربيون ينبهرون لجمال المساجد ولا يصدقون ما تراه العين ، بذخ في بيوت الله وشح في بيوت الناس ، خبز وزيت وطعام في جفان ، يقولون في حضور جنابكم ، انتم على دين عظيم ، قد يساهمون ايضا بما يستطيعون للاكثار من بناء بيوت الله ،وهم يغلقون الكنائس ويبنون المعاهد والمعامل ومركبات الفضاء ، يريدون ان تبقوا على ظلالكم حتى تجد الجدات ما تحكيه للاحفاد قبل النوم ... الاساطير انمحت من ذاكرتهم ، الساحر أوالمدهش دائما يأتي من الشرق .
لم تخبرنا يا امام زمانه كم كان نصيبك من ذلك الجمع المبارك العظيم ، تلك المعلمة الخالدة هي التي ستأرخ لتاريخ التخلف في اروبا وسيرد اسمك ضمن كبار جهابذتهم
23 - أغمير الخميس 06 فبراير 2014 - 05:17
بارك الله في كل من أسهم في بناء هذا المسجد .أمر يوميا عليه و أنا في الطريق الى العمل. قريبا نصلي فيه انشاء الله.
24 - Imam الخميس 06 فبراير 2014 - 07:47
Et si les dons des Mouhsinines proviennent de l'argent sale; l'argent des détournements, de la corruption, des trafics de tout genre...Et s'il s'agit d'un blanchiment déguisé. Une bien réelle réalité malheureusement. Qu' en ?dites-vous? Qu'en dit la Charia. Qu'en dit l' Imam?
25 - فلان أومان الخميس 06 فبراير 2014 - 08:12
العظمة لله الواحد القهار والمساجد هي بيوت الله حتى المسجد الحرام لم يصفه الناس بالعظيم وما تريد أن تقوله هو إنك في مسجد عظيم ومبروك عليك.
أذكر فقط بما قامت به النساء الفاضلات من بناء المساجد والمدارس وقد قام بعض عظماء الرجال بالتخريب والتدمير كما حصل في جميع البلدان الإسلامية ويحصل اليوم على المكشوف في سوريا والعراق وباكستان وغيرها من البلدان. تذكروا النساء اللائي جمعتم منهن المجوهرات لبناء المساجد واقتناء السيارات الفارهة. هل نسيتم ما قامت به السيدة فاطمة الفهرية؟ أليس أجدربعنوانك أن يكون: وراء كل المساجد والمدارس العظيمة نساء عظيمات؟ لأنه في خاتمة المطاف لولا موافقة النساء ما تكرم الرجال الذين يحسنون إليك وكاني بك من العنصريين الذين يتجاهلون دور المرأة الحيوي في حياتك وحياتي.
26 - haksiral الخميس 06 فبراير 2014 - 09:10
الامام الشريف اخدته العزة بالنفس عندما استنكرنا هجومه على رموز الامازيغية في مقاله السابق فدبج هذه المقالة عن بناء المساجد واقحم فيها موضوع الامازيغية والملحدين(كذا) اقحاما.الشيخ تناسى انه في الغرب الكافر ولو انهم طبقوا ولو النزر القليل من الافكار والرؤى التي يومن بها لما تمكن هو وامثاله من بناء المساجد ناهيك عن القيام بمهمة الامامة.....كان بامكانك الحديث عن بناء المساجد او عير ذلك لكن ما الداعي الى ذكر الامازيغية والالحاد....اخشى ان الامر كله انتصار للنفس وهذا منهي عنه عند الحديث في امور الدين.
27 - ahmed الخميس 06 فبراير 2014 - 09:40
bien dit wafa9aka allah. tes articles chaleureuse. j'aime les liser, continue. merci
28 - محمد باسكال حيلوط الخميس 06 فبراير 2014 - 10:10
والهولندية : أهي لغة مأهلة للصلاة أم هي دنس دخيل ؟

إن كاتب هذا المقال، الشريف السليماني، نزيه كل النزاهة إلى حد أنه يتيح لنا استشراف وتصور ما يجري وما ينتظر هولندا واللغة الهولندية. يخبرنا أن 90 في المائة من الحاضرين بالمسجد آمازيغ. رغم كل ذلك لم تصبح الآمازيغية لغة الصلاة والمساجد بشمال المغرب، أصل هؤلاء المهاجرين وما زالت لغات أوروبا غير مستعملة بمساجدها رغم أن الشباب لا يفهم من العربية الفصحى إلا قشورا سفيقة.

كان كذلك حال هولندا لما كانت لغة الكنائس هي اللاتينية التي لم يكن أحد يتحدثها في حياته العملية اليومية قبل أن يثور الأوروبييون ليتمكن كل شعب من مخاطبة الله بلغته المحلية ويتبين للجميع أن الله على فهم كل اللغات واللهجات لقدير.

ولكن أكثر الناس من أهل الكنائس لا يعلمون.
29 - عثمان روتردام الخميس 06 فبراير 2014 - 11:28
من قال لكِ أن النظام في هولندا علماني ؟
عجبا لكم تهرفون بما لا تعرفون عسى ولعل العوام ينجرفون معكم
لو كنتِ من الباحثين عن الحقيقة لوجدت أن فرنسا وحدها العلمانية لفهمتِ معاناة المسلمين في فرنسا
هولندا مثل ألمانيا و المملكة المتحدة نظام ديمقراطي ذو أسس مسيحية
ذو العلم يشقى في النعيم بعلمه *** و أخو الجهالة في الشقاوة ينعم
30 - Mohamed الخميس 06 فبراير 2014 - 11:47
إن المسجد الذي أشار إليه أخونا جزاه الله خيرا يعتبر من أكبر المساجد في هولندا وأجملها وللإشارة فقط ففي السنين الأخيرة بدأت هولندا تعرف تشيد مساجد كبيرة وواسعة وبأحدث الأجهزة فمثلا في مدينة ليدن يوجد أكبر مسجد في هولندا مركز الإمام مالك وأخر في طور الإنجاز وهكذا في مدينة لاهاي ومدينة روتردام .... وهذا مايثلج الصدر ويطمئن الأمة الإسلامية .
31 - بناء المساجد نعمة ام انلقحممةة الخميس 06 فبراير 2014 - 14:07
عندما ارادت اسرائيل ان تطلق رصاصة الرحمة

على القضية الفسطينية اغلقت المدارس والجامعات

الفلسطينية وشجعت بناء مساجد ضرار فافترق الفلسطينيون

الى مليون فرقة واصبح الفلسطيني يقتل اخاه باسم المذهب والدين .

رقم29 لاتوجد ديمقراطية بدون علمانية ومادام يقبل على امثالك فهو اكيد علماني .
32 - zak UK الخميس 06 فبراير 2014 - 14:15
to Othman 29
secular societies allow all religions and faiths to coexist. it's part of human rights to practice what you believe. it is called freedom of conscience. churches in the UK are open for mainly black people. it's funny ,
33 - H A M I D الخميس 06 فبراير 2014 - 16:18
---وصلنا الى--"-بين مسجد ومسجد اخر مسجد ثا لث----"
---نفس امعنى--في بعض الاحيان اسمع في منزلي ثلاثة او اربع ااذاانا ت في مرة واحدة---??!!

----الانسان الجائع او المريض اواواو--لايمكنه ان يصلي--والامر نبه اليه
الدين الحقيقي-?!--العمل مطلوب وبالحا ح للانسان--وهل المسا جد ضامنة
وعاملة في اتجاه حصول الموطنين على لقمة شريفة بعيدة عن السحت-??!
---لااظن ذالك---اهل ورواد المسا جد انفسهم يبحثون عن من يمولوهم--??!!
---ومن عدم الحما س الشديد لدى المصلين وغيرهم فجروا عليهم السخط و
التكفير والسب والقدف في حق النا س العزل ??!-مشاريع بناء المسا جد
بكثرة --هي مشارع لجلب الاموا ل لااقل ولااكثر?!-الناس لايرفضون
المساهمة في المسجد رغم---??!اذا نظرنا الى التمويلات الاجنبية يمكن
ان نعتبرها نوع من الاستطا ن----??!!
34 - درع الامة الخميس 06 فبراير 2014 - 17:44
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الرد 20 - aznbou3i
الخرافة هي ما تعيشه العلمانية من كذب وافتراء و مجون وفساد فالعالم يتكبد الضربات تلو الضربات بسبب ديكتاتورية الغرب الدموية العاشقة لدم الابرياء و المساكين والضعفاء يدمرون بلاد الاخرين لكي تنعم شعوبهم المائعة بالراحة و الطمئنينة يحرمون الامهات و الشيوخ و الاطفال من نعمة الحياة تلبية لحاجيتهم الشيطانية انت يا ملحد تتكلم وكانك تعيش في المريخ لا ترى ما يحدث حولك فقد صدق الله سبحانه وتعالى حين قال عنكم صم بكم عمي والله انكم لكذلك فلو حدث هذا لاهلك ما كنت لتقول هذا الكلام الا انساني فلو تجرعت نفس كاس السم الذي قدمه الغرب لدول العالم الثالت لكنت لتبوح بالحق غصبا عنك لاكن لا حياة لم تنادي ...
لديك خلل علمي جد صعب عليك بمعالجته فانت تبصر بعين وتغمض العين الاخرى فالغرب وصل الى ما وصل اليه عبر سفك دماء الابرياء و الا لكانوا لا يزالون يقبعون في الكهوف و الجبال كاسلافهم ...
الاسلام ضل وسيظل سيفا حارقا فوق رقاب الكافرين الى ان تقوم الساعة فقد توعد الله الكافرين باشد العذاب في الحياة الدنيا و في الاخرة الى جهنم يحشرون خالدين فيها ...
35 - خير الكلام الخميس 06 فبراير 2014 - 20:23
اتحداك أيها الإمام ثم اتحداك و اتحداك أن تقف يوم الجمعة فوق المنبر وتقول أن المخدرات حرام وتبين للناس أن من يتاجر في لحشيش أو يأخد اموالها فهي حرام .
أعلم جيداً أن في قلبك غلاً للدين آمنو . فإن كنت صادقاً فاقبل التحدي ،غير دلك فأنت من تجار الدين و المرتزقة به .
أما بالنسبة إلى أولئك لذين مجدتهم و مدحتهم من رئيس وأمين الصندوق ، فاللهم إحشرك معهم يوم القيامة . قل آمين إن استطعت .
36 - said amraoui الخميس 06 فبراير 2014 - 22:14
نعم ايها الفقيه,فهذا الكلام جميل,وبناء مسجد,اجمل واروع ولكن هل بناء مستشفى,او مدرسة, او مساكن؟ لمساعدة المعوزين والمشردين,والمحرومين,والجياع,والمرضى والمسنين, ليس وراءه عالم انساني رحيم وعظيم, وما هي دعوة الديانات, من خلال القران نفسه, اليست اطعام المسكين,واليتيم,التي قد تتطور الى تعليم وصحة وعمل ومسكن,وانتاج واختراع وابتكار, ام نقتصرعلى الجانب الروحي,الذي نتفق معك فيه,(مع تطويره,وتحسينه), فنحن لسنا ضد بناء المساجد,,ولكن نحن ضد جهلكم لمضمون الرسالات السماوية, التي كانت فلسفتها العامة, هي مساعدة المستضعفين, وضد التسلط والطغيان,واحترام كرامة الانسان,,وحتميات العيش الكريم والسليم والقويم, الذي لا يمكن تحقيقه بالدعوات والصلوات, بل بفقهاء دين متنورين,لتنزيله على الارض, ليكونوا اعقل الرجال واتقاهم واعظمهم,اليس ايواء المشردين والمحرومين, والضحايا, من الاعمال الفاضلة, التي تعالج ما افسده الدهر,وجهل ,ووحشية ,البشر؟ لماذا تنظر الى السماء العمياء والصماء,ولا تنظر الى الواقع الحي والمعيشي على الارض, في الدنيا, قبل الاخرة؟ ام انت مع الذين قالوا (انطعم من لو شاء الله اطعمه)؟ فالفضيلة لا دين لها؟
37 - tafarsiti الخميس 06 فبراير 2014 - 22:26
الملحدين ف اوروبا هم من سمح لك ببناء المسجد، فهل انتبهت الى دلك ام فاتك
نبني الجدران . ألأن جماعة روزندال تفرقت بسببك أيها الإمام.ان هذا الفقيه لم يعد يعلم ما يقول فقد شرعيته واصبح مع شريكا مع اباطر المخدرات ,وكما تعلمون ان هذه المدينه مع حدود بيلجكا واغلبية سكانها من اباطر مخدرات .لماذ لم يصرح في مقاله من اين وكيف ومن هم اصحاب 4000 اورو ان هذا الفقيه اصبح بوق لكي يزكي من يريد ,والنصائح تاتي من شيخه الكبير البقالي الذي يتشاور معه قبل اخذ القرار ,انها قريبا ستنتهي اللعبة وستكون كبش الفداء
38 - abdel الخميس 06 فبراير 2014 - 22:53
الى صاحب ا لتعليق رقم 9
ياخي لا تتهم الامام با نعزال الجماعة السبب الوحيد هو قساوة القلوب.
ان اردتم الاتحاد فاالباب مفتوح للكل ونحن مستعدون'. ام الامام ما راينا منه الا الخير ادعو الله ان يطول في عره حتى نرى الخير الكثير منه. بارك الله في كل من ساهم في بيت من بيوت الله ويكفي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة).
39 - بنحمو الخميس 06 فبراير 2014 - 23:34
الحمد لله أنك تعترف بأن النظام العلماني يسمح لكم ببناء المساجد وقد تكون قرب الكنئس.لكن صحبك هنا يكفرون العلمانية والعلمانيين ويدعون أنهم إذا ما تبعوا اقوال العلمانيين ستبنى الكنائس قرب المساجد.نريد الخير لنا ولديننا و لمؤمنينا ولا نعترف بديانات الآخر,بل نسميه كافرا ولو كان من أهل الكتاب.نحن نمافح من بناء المساجد هناك بديار العلمانية وبمجارات المسيحيين,وهنا جهادنا في محي الكنائس ودورالعبادات الغبر الإسلامية.مفارقة عجيبة.
ومع ذلك نحن نبني المساجد هناك وهم يبنون المدارس والمعاهد هنا لأبناءهم وشبابهم, وقد يستفيد معهم كثير من شبابنا.لا أدري هل ستفهمني,لكن من الرابح في الحالتين؟أمن يهيء الناشئة ببناء دور التعليم بجميع أنواعه أم من يبني مسجدا كبيرا يمكن أن يحتضن مئات المصلين قد يغادرونه بعد 15 أو 20 دقيقة ليلتحق بعمله أومنزله وفي رأسه يدور حديث أوإثنين؟أنا لست ضد بناء المساجد, لكن إذا كانت مدارس البعثات هنا تهيء الشاب للكفاح والإنتاج في الحياة, المساجد تركزعلى ملاقات الله وعلى الهندام الإسلامي ودفع الشباب لدخول الجنة عبرالجهاد في أي بقعة من العالم.من الرابح؟شباب مهيأ للمستقبل أولعذاب القبر؟
40 - مواطن قريب من روزندال الجمعة 07 فبراير 2014 - 00:08
ما ينقص المسجد الجديد الا امام اخر, لان الامام الذي يشتت الجماعة ليس فيه اي خير للجماعة.
41 - aznbou3i الجمعة 07 فبراير 2014 - 00:15
34 - درع الامة
شكرا لوصفك المشرف"الملحد".
و ماذا تستفيد من إسلام مسلط على رقاب "الكافرين"؟
هل نسيت أن الوسيلة التي أتاحت لك التفاعل الآن عبر العالم و بكل حرية هي من صنع الكافرين؟ فماذا صنع شيوخك غير التهديد و الوعيد و صناعة الموت و التخلف و البكاء عن ماض لم يعد و تأجيل الحلول إلى مستقبل غير آت و تكفير الناس...؟
الفرق بيننا أنني أناقش الدنيا و أنت تناقش الآخرة.
ماذا ستستفيد أنت إن حشر الكافرون في نار جهنم خالدين فيها أبدا؟
فليكن لك ما تريد، عش أنت إذا آخرتك، و دع من يريد أن يعيش حياته و شأنه.
دع الله يفعل عمله ولا تنب عنه.
أما القتل الذي تحدثت عنه ، فحركية التاريخ وما ينتج عنها من التطلع إلى التحكم و حب السلطة هي التي تنتج ضحايا، و العصر الإسلامي ليس استثناء، فلا تلعبن دور الضحية، لأن إسلامك بدوره خلف وراءه جثتا و ضحايا.
42 - europa الجمعة 07 فبراير 2014 - 08:53
"وإنما هناك رجال عظام يقومون بهذا كله. فمن وراء كل مسجد عظيم رجال."
"فهل يتقي الناس الله في هؤلاء الرجال؟ "
الرجال الرجال الرجال الرجال الرجال...............على الاقل ذكرت 13مرة
و اين محل لنساء من الاعراب ??????????????????????????
43 - عبد الله الجمعة 07 فبراير 2014 - 09:53
بدأت في الآونة الأخيرة تطفوا على السطح شطحات لبعض المعلقين الحاقدين على هذا الدين الحنيف والذين يعتقدون انهم منتسبين للعلمانية في حين أن العلمانية منهم بريئة فهم مذبذبين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء لا ينتجون إلا أفكارا فاشلة ويتخذون الدين شماعة لتعليقها.لقد كشفتم عن جهلكم بأنفسكم ولم تفهموا التاريخ إن قرأتموه فإن الإسلام هو رمز التطور بل هوالحضارة بحيث هو منبع العلم والمعرفة والمسجد أدى دوره كما ينبغي في هذا المجال ومن المسلمين أخذ الغرب علومه إذا أين المشكلة ؟المشكلة في أمثال الرجال مثلكم الذين يتربصون الدوائر وأقول لكم كونوا من شئتم فإنكم في أعين الغرب مسلمون وتحسبون على الإسلام مهما حاولتم التنكر والظهور بمظهر الالحاد وسيكشفكم الزمان عاجلا أم آجلا .
في الختام موتوا بغيظكم.
44 - درع الامة الجمعة 07 فبراير 2014 - 14:08
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الرد 41 - aznbou3i
اي شرف هذا الذي تتكلم عنه والله انك لتثبت انك لا تعلم شيئا لان الجهل على اغلب ما اقر به علماء الاسلام يكون سببا من اسباب الالحاد و الكفر فانت تحكم على شيئ دون اي دراسة علمية اكاديمية فقط هوى نفس وما زاغ به الشيطان ...
الاكيد ان الاسلام ظل وسيظل سيف فوق رقاب الكافرين و بالاخص المرتدين منهم الا اذا تاب فعفى الله عنه ان الله غفور رحيم اما من اخذته العزة بالاتم فجزائه الموت ..
لا صدقني المسلمون لم ولن يقومو بما قام به الغربيون في القارة الامريكية التي ابادوا فيها شعبا باكمله دون ان ننسى تسببهم في الحروب العالمية التي مات فيها عشرات الملايين من الناس ومن سيكفل حق هؤلاء الابرياء الذي قتلوا بغير حق القوانين الوضعية مثلا ام مذا !!!!!
الكفار الذين تتبجح بهم لا يعلمون اصلا انك موجود وتدافع عنهم لانهم منشغلون بامور اعظم و اكبر من مجرد نقاش سادج اما انا كمسلم فالله يعلم ما اعلنه واسره ولله الحمد و الشكر وكمعلومة فقط عليك بالاطلاع على من كان له الفضل في الحضارة الحديثة وسترى بام عينك انه لولا الاسلام و المسلمين ما كان ليصل الغرب الى ما وصل اليه الان ..
45 - ابو ياسين الجمعة 07 فبراير 2014 - 14:41
بعض المعلقين لم يكلفوا انفسهم عناء قراءة المقال بل اكتفوا بقراءة العنوان فسلوا سيف الهدم وتكرار الاسطوانة المشروخة المملة ،ماالفائدة من بناء المساجد ،لماذا لم تبنوا المدارس والمعاهد و المستشفيات ؟ !!. الا يعلم هؤلاء القوم ان الامر يحدث في الغرب فما حاجتنا لبناء كل ذلك ما دامت الدولة المضيفة هي من تتكلف بذلك ولن تسمح لك حتى ولو حاولت .فنحن ليس لنا دولة داخل دولة بل دولتنا و مملكتنا هي المسجد ففيه نجتمع ويلتقي بعضنا البعض و فيه نتخذ قراراتنا التي تتعلق بمصالحنا الحيوية في هذا البلد .
اقول للاخ الذي كشر عن انيابه كالافعى وبدا يقذف النيران على الجميع كالتنين متهما ايانا ببناء المسجد من مال حرام ! اقول لك اتق الله ولا تقف بما ليس لك به علم فهل شققت على صدورنا وتتبعت مصادر اموالنا ؟تب الى الله ولا تقذف الناس بما ليس فيهم فوالله لتحاسبن عن كل ما قلت او كتبت فلا تاخذك العزة بالاثم ،فليتق الله كل من يحمل في صدره حقدا على هذه الجماعة او على هذا المسجد فلن يحل الخراب الا به ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
46 - جلول الجمعة 07 فبراير 2014 - 15:32
يتاجرون في المخدرات ، وامام مسجد يضرب بهم الامثال ويمجدهم ومن معهم اللجنة المسجد واللهم ما ان هذا منكر، قال تعالى: لآمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ولكن لا يعلمون (12) انهم مخادعون متآمرون ، فهم أصحاب مكر سيء ، وامام مسجد روزندال يخاطبهم رجال ، يا له من كلام سفيه ، يتصفون بالخسة واللؤم والجين والخبث ، يتلونون حسب الظروف ، فهم أمام المؤمنين متسرون بالايمان ، وأمام الكافرين وشياطين الانس يخلعون ذلك الستار عن كأهلهم ، فيظهرون على حقيقتهم الخسيسة مثل الامام المسجد روزندال المنافق الخادع والخائف من أصحاب المال الحرام والخائن صديقه المسمى الراضي وهويعرفه الخاص والعام ، وكفل هذا الامام السفيه بجميع ما كان يحتجه شريف السليماني من المأوى والاقامة عندما كان متشرد ببلجيكا بروكسيل، غادرون لا عهد لهم يعاهدون الله على فعل الخيرات ، وعلى الالتزام بما يأمرهم به ربهم ، لكن قلوبهم خواء وعقولهم هراء ، وشياطين متمكنون من رقابهم ، فهم ناقصون لعهد الله عز وجل ، ان صاحب المقال هو مع أصحاب مال الحرام يشجع لمن يتاجر في المخدرات ، وبعض المناسبة يطلب لهم الدعاء ، هذا هو حال مسجد روزندال ، ارحل.
47 - عبد الله الجمعة 07 فبراير 2014 - 20:47
الأخ الامام كان يتكلم عن التسامح والاخاء بين رواد المسجد, لكن رغم ذلك هناك كيد الكائدين الذين يعملون على افساد هذه العلاقة, فمن هؤلاء الكائدون هل هم من رواد المسجد ام هم من غير المسلمين, ام هم قوم أخرون تعمدت عدم ذكرهم ربما لأنهم يتجرؤون على سؤال المسؤولين على المسجد الذين اطنبت في مدحهم .
لقد تسرب العيب الى مقالك هذا بشهادتك هذه على لجنة المسجد بهذه الطريقة, فان كانوا قد قاموا بهذا العمل لوجه الله فالله هو الذي يجازيهم, وعليك بالدعاء لهم في ظهر الغيب او في المسجد, أما وقد ذكرتهم بهذه الطريقة ففي الحقيقة قد أسأت اليهم.
لقد اقسمت اليمين على امين صندوق المسجد انه امين على مال المسجد اكثر مما يحافظ على ماله الخاص, امين الصندوق جزاه الله الله خيرا على ذلك, فما الداعي للحلف بهذه الطريقة يا امام.؟
والسلام
48 - ابو ياسين السبت 08 فبراير 2014 - 15:25
الى المدعو جلول

اتق الله اتق الله اتق الله
اني اشك في قدراتك العقلية . هل وصل بك الحقد الى هذا الحد من الافتراء ؟ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .
الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير مما خلق تفضيلا .
49 - مغربي حر الأحد 09 فبراير 2014 - 22:05
أحييك أخي الشريف على مقالك الذي لم أر فيه مساسا لفطرة صافية أو دين وشرعة قويمة. إنا هي أحقاد بني لحدون ومن جعل عرقه وقوميته مقدمة على خطاب ربه وخالقه. امض قدما فقد قرب انقشاع الغبار وينجلي صاحب الصوت ويتعرى. فمهما اختاروا الكلمات الحقة التي يراد بها الباطل إلا وخانهم التعبير وانفضحت سريرتهم. فزدنا مما تجد به فريحتك.
50 - Wardinasim الأربعاء 12 فبراير 2014 - 20:39
اسلام عليكم اخى جلول التقى الله التقى الله ليس صحيحا بما كتبته عن شريف سليمانى لانى اعرفه عن قرب .
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.