24 ساعة

مواقيت الصلاة

25/11/2014
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3607:0612:1915:0017:2318:42

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل تتفق مع الباحثين عن مبرّرات لـ"شرعنة" ظاهرة التحرّش الجنسي؟
  1. لجنة تقصي إسبانية تعيد عبد القادر بليرج إلى سجن سلا (5.00)

  2. الجمارك: مداخيل المديريّة ارتفعت بـ20 مليارا من السنتِيـمات (5.00)

  3. فيضانات وادي تلمعدرت (5.00)

  4. الصديقي: نحمد الله على اقتصاد غير مهيكل يُبقِي المغاربة (5.00)

  5. مطالبة بلجان تفتيش لمناطق ضربتها الفيضانات (5.00)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حين ظهرت عيشة قنديشة في الصباح!!

حين ظهرت عيشة قنديشة في الصباح!!

حين ظهرت عيشة قنديشة في الصباح!!

هل يمكن أن تظهر عيشة قنديشة في الصباح ؟؟

لنؤجل الجواب على هذا السؤال إلى حين، ولنبدأ الحكاية من البداية.

من فعل هذا بجماجمكم ؟

على الشريط الجغرافي مابين مكناس وسيدي سليمان انتشرت إشاعة "عيشة قنديشة" بين الناس انتشار النار في الهشيم، الإشاعة تقول بأن كائنا ينقسم إلى شطرين: العلوي لامرأة منقبة لا يظهر وجهها كي يسهل التعرف عن هويتها الحقيقية، والشطر السفلي هو لبقرة سمينة تكفي لإطعام حي الكوش كله في ظرف يومين بالتمام والكمال، هذا الكائن - تضيف الإشاعة- يخطف الأطفال ويمتص دماءهم ويفقأ عيونهم، ويبقر بطونهم ويتركهم في الزبالة مع النفايات أو في مجاري واد رضم الذي يربط مكناس بسيدي قاسم، الكل شاهدها في مكناس حيث ذهب ضحيتها طفلان في حي البرج، وفي حي الزرهونية كادت تقتل 10 أطفال من داخل الفصل الدراسي لولا عناية الله، كما لوت، على سائق طاكسي، من عنقه وطرحته أرضا، والسبب برأي مروجي الإشاعة هو أن هذا السائق الفضولي أراد أن يستفسرها عن مهمتها في هذا الكون ورسالتها في هذي الحياة، أما رجال الشرطة لم يحركوا ساكنا فبقوا مستسلمين بعدما قبضوا عليها ووضعوا عليها الأغلال، فلما تحركت سيارة الشرطة متجهة بسرعة جنونية إلى مقر الكومسارية، تبخرت المرأة الغريبة وتركت الأغلال ملقاة في بهو "الواشمة"، فحمدوا الله ورفعوا أكف الضراعة إلى الله أن يرحم الشهداء من الأطفال، وأن يستر سبحانه وتعالى بستره الجميل أبناءهم وذويهم من انتقام هذا الكائن الغريب والعجيب.

هذه الإشاعة أو الخرافة أصبحت بؤرة الحديث لدى "النخبة" بالمدينة في المقاهي ومحطات الطاكسيات والحافلات وفي مقرات العمل، الكل يتحدث عن هذا الكائن الغريب مستندا على طاقة تأويلية هائلة دون أن يقرأ عن سيميولوجيا رولان بارت، ولا سيميوطيقا بورس، ولا هيرمينوطيقا أمبرطو إيكو ولا التواصل التفاعلي والفرق بين التفسير والتأويل عند المناطقة وعلم السردلوجيا، ولا عن علم الأديان أو علم الأساطير، أو العودة إلى الدين الإسلامي ما دامت المجتمعات العربية تعرف صحوة إسلامية كما يشاع ويذاع...بمعنى لا أحد اعتمد على مرجع معين في التأويل والتفسير، المهم هناك دال معين له مدلولات متعددة غذتها سرديات شتى حول هذه الحكاية العجيبة بتعبير فلاديمير بروب...!!

بعض الزملاء من رجال التعليم والصحافة سمعوا أن أستاذا يشتغل في حي شعبي (الزاوية) رآها في القسم وهي تتربص بتلميذتين، وهناك من يروج أن هذا الأستاذ "الجبان" لما رآها هرب وترك تلامذته الأعزاء يواجهون قدرهم المحتوم مع مصاصة الدماء، وآخرون زادوا من عندياتهم بأن المدير هو أيضا هرب وترك المؤسسة تلاقي هذا الخطب العظيم يوم الثلاثاء الأسود، أما عثمان وهو طفل صغير دخل عند أمه وقال لها: إن خالي دخلت عليه مصاصة الدماء وأكلت 15 تلميذا داخل القسم، وترجى أمه أن تتصل بأخيها الأستاذ وتطمئن عليه، فالخبر جد وليس بالهزل ، يضيف عثمان، ما دام مصدره أستاذته في اللغة الفرنسية !

أما الزملاء من رجال التعليم فتفرقوا فصائل قدداً بين مصدق بالخبر وبين مكذب له، فمن صدق فقد أراح عقله واستراح، ومن كذب فعليه أن يستفهم أكثر ويعود للمرجع، فيسأل الأستاذ، أما الزملاء من الإعلاميين هم أيضا اتصلوا بالأستاذ ليعرفوا ويتحققوا من الخبر اليقين... أما صاحبنا الأستاذ فكان الخبر في بداية الأمر يسليه ويجعله يضحك ملء شدقيه، أما حين انتشر لدى "النخبة" أصبح النبأ يؤذيه، ويقلق باله، ويشغل عقله، قابضا على أسئلة حارقة: من أطلق هذه الإشاعة؟ وما الهدف من هذه الإشاعة؟ وكيف استطاع صانع هذه الحكاية الغريبة أن يقنع العامة والنخبة معا؟ كيف استطاع أن يحرك رجال الأمن والإعلام معا وراء تحقيقات قد تأتي ولا تأتي بنتيجة مقنعة؟ أين الدعم المدرسي في هذه النازلة من أجل إعادة الثقة للناشئة، الدعم المدرسي لا أقصد تعزيز الطاقم الإداري بمدراء وحراس عامين من أجل ضبط التلاميذ وفق الهاجس الأمني المتعارف عليه، بل نريد المهتمين بالتربية من باحثين في علم النفس والسوسيولوجيا لأجل إعطاء تفسير عقلاني ومنطقي يراعي طاقة الناشئة في الفهم والإفهام ؟؟

وأمام ديكتاتورية الدال وتسلط تعددية الدوال في ظل غياب المرجع، أسائلكم يا أبناء بلدتي: من فعل هذا بجماجمكم ؟!!

والحقيقة كما هي في تقارير المؤسسة التربوية والنيابة الإقليمية ولدى المخابرات..الخ هي أن الأستاذ دخل إلى قاعة الدرس على الساعة الثانية بعد الزوال ، طفق التلاميذ يقصون لأستاذهم ما سمعوه عن هذه المرأة، وبدأ كل واحد يحاول أن يستبد بالحكي والسرد، فاختلطت الأصوات أمام تسابق جميع التلاميذ ليقول الخبر كما ترامى إليه ممن يثق بهم، ظن الأستاذ أن التلاميذ يودون تزجية الوقت وتضييع فرصة حصة التعلم المقررة، أو ربما أنهم لم يهيئوا تمارينهم التي طلبها منهم في الحصة السابقة، فاحترم المدرس "ذكاءهم" ومر بسرعة إلى الدرس الموالي، وبرهة سمع صوتا لتلميذة تصيح فتسقط أرضا، حاول الأستاذ أن يسعفها، فكانت صديقتها تصيح خائفة وهي تمسك بتلابيب أستاذها: رأيتها ..رأيتها..يا أستاذ ....!! وما كاد الأستاذ يلتفت حتى فر جميع التلاميذ كأنهم حمر فرت من قسورة، هرب الكل وسقط البعض على البعض كما لو أنهم سكارى وما هم بسكارى ولكن الخوف من مصاصة الدماء كما "شاهدتها" التلميذتان شديد، لم يتبق مع الأستاذ سوى تلميذ واحد اسمه يوسف العشيري، التلاميذ الذين فروا من القسم وجدوا الساحة فارغة، فخافوا من مصاصة الدماء أن تتلقفهم وتستفرد بهم، فتابعوا فرارهم وتوزعوا على الأقسام، وهم يحكون عن المرأة التي شاهدتها التلميذة وزميلتها، فخرج جميع التلاميذ من الأقسام، ووقع هرج وفوضى داخل المؤسسة، فجاء السيد القائد ومعه رجال من القوات المساعدة، وبعدها جاء رجال الأمن وسيارة الإسعاف التي حملت البعض، في المدرسة الابتدائية المقابلة، خاف التلاميذ وبدأت ترتعد فرائصهم خوفا مما وقع، جاء أستاذ في مدرسة ابتدائية على وجه السرعة يستنجد برجال الأمن لكي يعيدوا الأمور إلى طبيعتها. انتهت القصة وبقيت الإشاعة مستمرة!!

عيشة قنديشة تظهر في الصباح !!

كتبت جريدة الصباح في صفحتها الأولى وبالبنط العريض في عددها 2968 يوم 26-10- 2009 " عن عائشة قنديشة تظهر في مؤسسة تربوية في (...) ، والمقال من توقيع المدعو جمال الخنوسي وهو ابن المنطقة وزميل في الدراسة سابقا، يقول جمال الخنوسي " ... في حدود الساعة الثانية والنصف بعد الزوال اختلط فيها الرعب والفزع بالخوف من المجهول، عندما ادعى أستاذ اللغة العربية أنه رأى جنية ملثمة قفزت من سور المؤسسة وأطلت على التلاميذ من النافذة، الشيء الذي خلق ارتباكا وهلعا .." وفي معرض مقال الصحفي الأفاك الكذاب يسأل النائب الأستاذ جمال الدين الراشيدي الذي يؤكد بأن تلميذا هو من ادعى أنه رأى "غولة" تتلون في أشكال غريبة وليس أستاذا"

يوجد بالمؤسسة ثلاث أساتذة للغة العربية: أستاذ وأستاذتان ( رجل وامرأتان) فقط، وجمال الخنوسي يعرف هذا الأستاذ جيدا كما أكد للزميل (....) بالرغم من أنه سمع بالإشاعة دون أن يتأكد من الخبر وهو يكتبه في جريدة الصباح، وهي جريدة محترمة ولها قراؤها. الخنوسي لم يكن في سيدي قاسم بل سمع بالخبر من أخته التي تشتغل في الحلاقة، كما عادته أيام فيضانات منطقة الغرب حيث كان يقوم بالتغطية من بيته ويكتب في جريدة الصباح بأنه موفد لجريدة الصباح إلى سيدي قاسم، والمقالات كانت تكتب أمامي ويرسلها له أحد أصدقائي (زعما راه ولد البلاد) ولكن ..إن أنت أكرمت الكريم ملكته ...!!

فالمسألة في هذا الخبر- كما يعلم الجميع- تكتسي خطورة على مستقبل الأستاذ، خطورة أرادها الخنوسي لزميله في الدراسة سابقا ناهيك عن تلطيخ سمعته بالمدينة وأمام أولياء وآباء التلاميذ..لكن هيهات هيهات ..يا أيها الأفاك الكذاب!!

ولما اتصلت به ليعتذر، لم يعتذر هذا الجبان الفتان لأنه كما قال لأحد الزملاء خاف من مستقبله في جريدة الصباح !! ونسأله : وأنت ماذا فعلت، ألم تهدد أستاذا في مستقبله وكفاءته وسمعته وكرامته؟؟

كنت أفكر أن أخصص مقالا لـ "الزميل" جمال الخنوسي منذ عرفته تلميذا كسولا يدرس معي إلى حدود الآن، ولو ذكرت لكم أيها القراء من هو هذا الخنوسي لغسلتم أيديكم من بعض الصحفيين.. غير أن مجموعة من الزملاء في منابر مغربية متنوعة طلبوا مني أن لا أنزل إلى هذا المستوى الدنيء لا سيما وأن الصحافة المغربية تمر بفترات عسيرة جدا.

جريدة الصباح هي جريدة كبيرة ولا شك شئنا أم أبينا، وهي في حاجة لصحفيين كبارا بمثل قامتها وليس إلى كذابين وأفاكين. وهذه ليست مجاملة بحق الجريدة بل، والله وحده يشهد، أن المقال الذي كتبه الخنوسي أساء للجريدة، ليس عند العامة الذين يعرفونني جيدا، بل من لدن الزملاء الأساتذة الذين يشتغلون بالبلدة، ومنهم من درسنا عندهم، أنا والخنوسي، بل لدى رجال الأمن والاستعلامات والمخابرات، لأنهم هم وحدهم من عندهم الخبر اليقين، وليس الخنوسي ولد البلاد الذي أساء لأهل البلاد !!

ختاما... يا الخنويسي.. " في وجه أولاد الناس" أقول لك: إني أبلغك سلامي...

ولعنــــــــــاتـــــي!!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (47)

1 - بوشويكة الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:17
نعم عيشة قنديشة موجودة وحقيقة لا جدال فيها.
الموضفون طالعة لهم عيشة قنديشة هده الأيام لأن أجرة الشهر ستدهب للخروف وهذا يترتب هليه أن الملاكين لن يقبضوا الكراء هذا الشهر وغادي تطلع لهم عيشة قنديشة.
المصريون مقندشين لأن الجزائر انتصرت عليهم في حرب ضروس انتهت باندحار العدو المصري المغتصب للكرة.
السفياني طالعه له عيشة قندشية على زيارة عيشة ليفني.
الفلاحون مقندشين على الشتاء تعطلات.
المخزن طلعت ليه الصحافة عيشة قنديشة لراسو فبدأ يقندش فيهم واحد واحد.
كل المصائب تنست للنساء ها عيشة قنديشة ها ماما غولة ها بغيلة الروضة..... ياساتر.
2 - madiha الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:19
هل تؤمنون بالله فلا تؤمنوا بالخرفات هل سبق ان سمعتم دولة اجنبية تقول مثل هده الشائعات?فالدول الاخرى تفكر في الفضاء هل يوجد بالقمر ماء و نحن نفكر بما تركه اجداد اجدادنا فهكدا تفكير الجاهلين
3 - كذب الخنوسي الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:21
لا زالت جريدة الصباح تواصل كذبها على الاستاذ نورالدين لشهب حيث ادعت اليوم ان قوى المجتمع المدني وجمعية اباء واولياء التلاميذ تطالب نيابة التعليم بالتحقيق حول ظهور عيشة قنديشة وا>افت الجريدة باسلوب تحريضي ضد الاستاذ لشهب بأن أستاذ اللغة العربية هو من ساهم في خلق هذه البلبلة . باعتباري كواحد من جمعية اباء واولياء التلاميذ في اعدادية ابن سينا سنتابع جمال الخنوسي قضائيا لانه كذب متعمدا على جمعية اباء واولياء التلاميذ كما نحيط الراي العام الوطني والمحلي انه لا يوجد لا مجتمع مدني ولا جمعية الاباء من يطالب بالتحقيق ونتحدى الخنوسي ان يكشف عن مصدر معلوماته.
4 - ridouane makintosh الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:23
بعد أن أتممت قراءة المقال وتعاليق القراء تذكرت فتنة الدجال التي ستقع في آخر الزمان , وهي إحدى أشراط الساعة الكبرى , وفتنته من أعظم الفتن التي تمر على البشرية عبر تاريخها.
الدجال مأخوذ من الدَجَلِ وهو الكذب، وهو عَلَمٌ على شخص يظهر في آخر الزمان يدعي الربوبية، ويجري الله على يديه من العجائب والخوارق ما تعظم به الفتنة على البشر، ويُحدث خروجه اهتزازاً وتشكيكاً في العقائد فينقسم الناس في شأنه بين مصدق مقتنع، وتابع راغب أو راهب، وبين مكذب فار من فتنته، أو مكذب مقاوم..
طرحت سؤالا على نفسي.. كيف سيكون حالنا أمام الدجال الحقيقة ونحن نصدق ونعتقد بقصة عيشة قنديشة الخرافة,فمادام المعلم والإعلامي والسياسي والتلميذ يصدق الخرافة والعالم الفقيه يخرس ويتخذ الصمت حكمة..فسلام على الدنيا.
5 - java الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:25
حسب جريدة المساء تم القبض على عيشة قنديشة بعدما ظهرت صباحا في سوق بفاس حيث أُصيب الناس بالهلع وفروا في كل ناحية وعندما دهبوا بها لمخفر الشرطة وجدوا أنها شاب في 18 عشر من عمره يرتدي قناع .
6 - mnei الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:27
why this giant hasn't ate the authorities?plz stop joking by people's emotions...we want change we want sustainable development... i want to say to those who are stand by this be afraid from almighty god
7 - zeryab الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:29
إن القلب إذا لم يكن فيه خوف الله , كان فيه الخوف من كل شئ !!!!!!
8 - lalune الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:31
أحييك أخي عبدو و أقول لك بكل صراحة أنني قرأت لك أكثر من تعليق على كثير من المقالات و كنت دائما أود الرد عليك لكن شيئا ماكان يحول دون ذلك.. و لآن أريد أن أرفع لك قبعتي وأصفق لك بحرارة على أفكارك النيرة و أسلوبك الذكي و الجميل الذي إن ذل على شيء إنما يذل على إكتسابك لثقافة وازنة
في كثير من الأحيان كنت أود التعليق على بعض المقالات فأذا بي أجد تعاليقك و اقرأها فلا أجد داعيا للتعليق من جديد لأنك أصبت كل ما كنت أنوي قوله..
أشكرك كثيرا لا أدري لماذاولكن ربما لأني أجد نفسي أتفق معك دائما و أجدد شكري لك و علما أنني قادمة إلى كندا في الشهر القادم أتمنى لو أن هناك طريقة لأتعرف عليك شخصيا وأستفيد منك ولو القليل فقد كنت و سأظل دائما أقدر الأشخاص المثقفين ... في أمان الله
9 - أبو ذر المغربي الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:33

إسمح لنا أيها الأخ المتسائل : "هل عيشة قنديشة موجودة أم لا؟" لم يجب هسبريسي(ة) واحد(ة) على سؤالك الوجيه !
بل حرام على ذ. نور يكتب لنا عن الأساطير البالية الخاوية التي كان يشيعها الإستخراب و من يدور في فلكه ..
.المهم في مثال "عيشة قنديشة" نقطتين :
1. المدرسة و الأطفال
2. إسم عائشة مثل "علي بابا و .."
فلا تخف يا أخي، قنديشة غير موجودة في الواقع، بل إنها تتقندش فقط في العقول التي رأت محمّدها الخامس على القمر !
أبو ذر المغربي
10 - abdou/canada الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:35
قصة " عيشة قنديشة" قصة حقيقية وسوف أسرد لكم ما وقع لي .
كنت يوما مسافرا على السيارة هنا بكندا ليلا وكان الثلج يسقط كثيرا وكنت تقريبا الوحيد بالطريق وجد متعبا . وإذا بي أرى خيالا أو أحدا يشير لي أن أقف . ترددت لأن المكان خالي تقريبا . قلت ربما حيوان بري لكني تأكدت أنه خيال إنسان فوقفت تم إدا هي إمرأة حسناء لا يظهر عليها تعب أو برودة بجسمها لأن الجو كان قارسا .
قالت لي أريد أن أدهب إلى أقرب مدينة هل تأخدني معك قلت لها تفضلي . حين كانت تستعد إلى الدخول للسيارة لمحت قدميها كبيرتين . فرعبت من الأمر فقلت لها من أنت؟ فقالت لي " أنا زوبيد قنديشة " هههههه
وا فيقوا
لا أعرف تاريخ هذه الأسطورة لكنها قديمة جدا لكني ما أعرفه جيدا وقد حكاه لي أحد المقاومين رحمه الله أن المقاومة المغربية كانت تشيع مثل هذه الإشاعات لكي يتسنى لهم التحرك بسهولة دون أن ترصدهم اعين الخونة خاصة أو أعين المتطفلين عامة . فكان يكفي أن تطلق إشاعة أن" عيشة قنديشة "تخرج بمكان ما لكي تلتقي بأفراد المقاومة وأنت متأكد أن لا أحد سوف يتربص لك بالمكان .
لكن هذه الحيلة وظفتها مكاتب المخابرات عدة مرات وفي جميع أنحاء المغرب لأ هذاف وأغراض مختلفة وخصوصا بالبادية المغربية.
لكن الغريب بالأمر أن بجميع دول العربية هناك نفس الأسطورة لكن بتسمياث مختلفة ولا أدري ما أصلها .
11 - عزرة الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:37
الخنوزي صحافي فاشل وتافه ، سبق له العمل في الجريدة الفاشلة بومية الناس ومنذ حط الخنوزي رجله في الصباح وهي تسير إلى الهاوية...وضيع جدا ولا يستحق أن تكتب عنه مقالا لأنه شخص نكرة وغير معروف في الوسط الإعلامي
12 - r.a الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:39
moi je trouve que c'est pas vraiment possible de trouver des histoires pareils dans notre grand magreb ...sirtous que des truc comme ca c'est la cause qu'on es vraiment trop lion d'être parmi les payés moderne , qui crois a des chauses pareils , personne sauf eux qu'ils ont pas des serveaux.
malheusemant on vois des gens dans un domaine tres sensible qui croiey a des des mensonges anormale et paranormale comme ceux qui vie dans les montagnes ou les sauvage qui habites les forets en afrique , ces gens malheusement ils transmettent leur boisson dans les corps des nouveaux génération.
13 - مهتمة الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:41
قولو ما تليتوش باغيين ولادنا يقراو غير جالسين و تخوفو فيهم ها عيشة قنديشة ها انفلوانزا الخنازير.....
الله ياخذ فيكم الحق باركا يقراو غير ولاد النخبة اما ولاد الشعب فماشي مشكل كيف قراو كيف لا لانهم فالأخير مصيرهم للبطالة وللمزيد من الخوف و الذعر من المستقبل
14 - rachid nederland الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:43
إذا كانت الحكايات تقول بأن عيشة قنديشة مقاومة ساعدت المغاربة في الحرب، هذا يدل على وطنيتها و غيرتها الشيء الذي دفعها هذه المرة أن تقصد قطاع التعليم لما أصبح يعرفه هذا القطاع من مهزلة، في المرة المقبلة توف تخرج عيشة قنديشة في البرلمان لتشرب دم أول واحد تصادفه يشخر فهي الآن في محطة مكناس للحافلات متجهة إلى القامرة ، بما أنها وطنية تفضل السفر في الحافلة مع المغلوب عليهم بدل السيارة، يجب على الدركيين الموجودين في نقط الخميسات ، تفلت ، اتخاد الحذر فحالة الطقس لا تسمح لهم برمي الشباك.
ما أحوجنا إلى خمسة عيشات قنديشات
أنشر يا ناشر هذه رسالة عيشة قنديشة، حذاري ثم حذاري
15 - ابو السعود الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:45
فرصة هذا المقال هو لكي نتحدث عن الخرافة لدى النخبة
كم من مهندس واستاذ جامعي ومحامية لازالون يستعينون بالعرافين والحسرة ؟؟؟
في مغرب الزلط والحقرة يتنافس الفقراء من الطبقة المسحوقة والمعلمين وغيرهم في لعب القمار واللوطو والترسي باحثين عن الغنى المادي
ولازالت نسبة كبيرة من رجال الاعمال والنخبة تتعاطى السحر والخرافة لانهم بنوا مسيرتهم على الخوا الخاوي
بدون فلسفة وبدون فهم ديني عميق للحياة درسوا وتخرجوا وتدربوا واشتغلوا
حتى فلسفة ما درسوه لا نعرفها فلسفة الرياضيات الجبرية والفيزياء بكل انواعها
فقط مجرمي القضاء فهموا ما ارادوا السرقة واستغلال مجمتع قنديشة هذه
للاسف الخرافة احيانا وصلت الى تنظيمات ولا تجتمع امتي على ظلالة !!!!!!
للاسف العهر الاخلاقي والسياسي مورس بشكل منظم وجماعي
فولدت قنديشة وليدات كثر يعيشون وسط المدارس فقط
لماذا لم تنتشر قنديشة وحزبها في الفنادق والبارات والمراقص وقصور هم
اما من روج وساهم في الكذب والبهتان فهو تافه ومعدنه خاوي
16 - شاهد الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:47
تقول بعض الفرضيات أن عيشة قنديشة هي إمرأة حسناء مجاهدة عاشت في القرن خمسة عشر للميلاد؛والبرتغاليون من سماها بهذا الإسم
بعايشة كونديشة (كونتسة: تعني الأميرة)أي الأميرة عايشة.وكانت تتعون مع الجيش المغربي ضد المحتل البرتغالي الذي قتل أهلها؟ولماأظهرت من مهارة وشجاعة في القتال ظن البعض وعلى رأسهم البرتغاليون أنها ليست بشرا وانما جنية وقد استمر هذا الإعتقاد سائداً في المغرب الى يومنا هذا؟
فلا تلوموا الخنوسي مسكين! فهو كجميع المغاربة لم تمحى من ذاكرته بعد أسطورة تلك البطلة التي أرهبت البرتغاليين ؟فما بالك بالمروكيين؟
17 - م.مصطفى الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:49
جميلة
ولعناتي
يستحقها هذا الصحقي الأفاق
18 - أحمد منصور الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:51
أن تأخذنا الحمية للدفاع عن المظلومين فبها و نعمت ... لكن أن نحول المنابر الصحفية للوائح و لافتات للسب و الشتم و تصفية الحسابات فهذا أمر غريب و محير و غير مقبول ... لأنه كما أعتقد فإن المنتحل لصفة الصحافي و المدعو الخنوسي لا يستأهل أن يكتب عنه نور الدين لشهب كل هذا المقال..
لقد رفعت شأنه عاليا من حيث لا تذكر
نعم هو يستحق الرد لكن على هامش ضيق و ليس على هامش واسع
كان عليك أن ترد عليه على هامش ضيق مثل الصباح أو العلم أو ما هو أضيق و أتفه منهما معا
19 - أبو ذر المغربي الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:53

لقد قلتها للأستاذ حيران : الصحفي المغربي ـ في الغالب الأعم ـ يعاني أحد أمرين
1. ضعف التكوين و ضآلة التراكمات
2. الجري وراء الإثارة من أجل الزيادة في الراتب و المبيعات.
لا غابة يا ذ. نور إذا آمن "بوزبال" بالشائعة، لأنه غير بعيد كان يؤمن آباؤهم برؤية مخمد5 على القمر ! لكن الأدهى و الأمرّ أن يروّج و يتداول هذه المواضيع؛ من أسميتهم أنت "نخبة" !
من هي النخبة ؟
هل هي أصلا أولئك الذين حالفهم الحظ في إتمام الدراسة !؟ أم الذين يشغلون مناصب القرار و التنفيذ !؟
.إسمح لي أن أشعرك أنني أنا و أنت و صديقك "الصحافي" خارجون عن هذا النطاق؛ ما دمنا نتجاذب الحديث عن أمور بليدة/شخصية؛ و "نتناقش" قصاصات/شائعات أكل عليها الزمان و الوديان و السلطان ...
كان حريّاً أن نتسائل رفقتك : من فعل هذا بجماجمكم ؟
فمن أثار هذه الشائعة؟ و لأجل ماذا؟
الواضح أنها أي الشائعة استعملت الأطفال لجرجرة الباقين؛ و هذا طبيعي ما دام الأطفال يخافون و يعتقدون بسرعة. لكن السؤال هو :
لماذا بالضبط المدرسة و ليس مكان آخر ؟
هل يريدون إفزاع الأطفال في المدارس ؟ هذا ما يمكن أن يكون أصل الائعة. أضف إلى ذلك : لماذا بالضبط إسم "عيشة" أي عائشة و ليس إسما آخر من الأسماء الأصيلة في بلدنا الحبيب مثل : حسْنة، السعدية، الباتول ... ؟
أسئلة تجيب عنها فعلا "النخبة"./
أبو ذر المغربي
20 - متغرب الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:55
في الحقيقة مكاين لا عيشة قنديشة ولا زعطوط٠غير دابا العيد الكبير قريب وبداو كيخوفو الناس باش اديرو مابغاو في الليل٠اللى عندو شي سرد ديال لغنم يحضيه مزيان باش ما دوز ليه للا لكونطاسا٠
21 - shessuky الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:57
aicha contessa=عيشة قنديشة
بمعنى آخر عائشة الأميرة و هذه قصة تعود لأيام الإستعمار فهذه المرأة كانت تنتقم لقبيلتها التي أبيدت عن آخرها حيث كانت تغتال الجنود الإسبان فهم من أعطوها هذا اللقب .....حاصول مافيا مايكتب باززاف و سيرو قلبو ف نت أ عباد الله !! تهلاو
22 - نوراد شمارخي الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 06:59
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
استاتدي العزيز مشكور على الموضوع الرائع والطرح المميز.
وعلى الرد الرائع
حقا يستحق هدا الصحفي الكادب هده اللعنات .
شكرا مرة اخرى وسلام.
23 - عائشة الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:01
خدعوك عندما جعلوك تعتقد أنها قنديشة ...والأصح أنها قديسة
خدعوك عندما جعلوا وجهتك رجال التعليم وأنسوك الأشاوس الأبطال من الجنود المقاتلين
خدعوك عندما دفعوا بك الى اعتناق أفكارهم وأنسوك ماهيتك
24 - asafar الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:03
عائشة قنديشة هي نتيجة لتخلف الفقر والمجاعة التي تمتص الجسم المغربي ككل
25 - المهندس الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:05
هذه جنية أخرى إنتحلت شخصية عيشة قنديشة.عيشة قنديشة ليست بتلك البشاعة التي وصفتها.عيشة قنديشة جميلة و فاتنة لا تضع نقابا و من يراها يفتتن بها.
و بوليس الجن هو الآخر يبحت الآن عن تلك التي إنتحلت شخصية عيشة قنديشة فكما تعلمون الجن كذلك هم أقوام و شعوب و دول و في كل دولة نظام كذلك و لهم حكومات و بوليس و جامعات ووو.
كان على سكان المنطقة التي ظهرت فيها الجنية المنتحلة لشخصية عيشة قنديشة أ ن يطلقوا القران و البخور لطردها من هناك
26 - citoyen libre الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:07
أن عايشة قنديشة :هي الحكومة المخزنية المغربية التي تخرج جهارا للمغاربة تمص دمائهم
وتكسر عضامهم :ولا تستني الشيخ من الطفل ولا التلميذ ولا الدكتور ولا المرأة ولا الرجل .ولا الرضيع ولا الحامل ...
كما وقع في سيدي إيفني ,وغيره من مدن المغرب وكما تخرج عيشة قنديشة دائما أمام البرلمان تكسر جماجم الطلبة لتفرغها من العلوم التي حصلوا عليها !!
عيشة قنديشة هم البوليس الذين يريشون المواطنين في الطرقات بالرشوة وإلا يلسقون لهم تهمة مخالفة السير !!
عيش قنديشة هم السيمي الذي يقتل أبناء الشعب المغربي !
عيشة قنديشة هم القوارب التي يغرق بها المآت كل شهر من أبناء المغرب المقهورين لكي يصلوا للضفة الأخرى ,هروبا من من مستقبل مظلم مسدود لا أمل فيه !!
عيشة قنديشة هي الظلم المغربي الذي جعل الشباب يفجر نفسه !!
عيشة قنديشة هي محاربة حكام الجور للإسلام وسجن الدعاة الصادقين ومحاربتهم ومحاصرتهم
وترويج الأغاليط عليهم !! ونشر الفساد في البلاد!
عيشة قنديشة :هي الزلط ولقرط ولكحط والبطالة والظلم والمخزن والرشوة والمحسوبية والجور والفساد وحكم الشعب بزز
والدمقرطية المخزنية المغربية =(الدم +القرطة ) لمن لم يبعبع للمخزن ويركع !!
عيشة قنديشة هي انتخابات مزورة !!
عيشة قنديشة كلشي كيعرف عيشة قنديشة !!!!!
عيشة قنديشة القديمة كانت تتكل لمسوس !!
أما عيشة قنديشة المخزنية تتاكل الملح ولمحمر ولمشوي وتأكل لحوم البشر وتشرب دمهم وتكسر عضامهم !!
اومزال مشفتو سيدي ميمون ! ضرب راسوا بالشواقر أحلف دمو لقطر !!
قريبا سأخبركم عن سيدي ميمون !!
27 - الصفريوي الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:09
السلام على من اتبع الهدى
comtesse= كونديسة = قنديشة بالدارجة المغربية كما نتلفظ بكلمة بوليس أو ماكينة و التي انبتقت من machine زد علي ذلك شانطي = chantier. عيشة قنديشة أو كونديسة كانت آمرأة برتغالية أحبت رجلا غنيا بمدينة الصويرة و كانت الوحيدة التي تجوب المدينة من دون حجاب, و عند رؤية الرجال لها كانو يندهشون كثيرا لرؤيتها غير محجبة و أيضا لجمالها, و كثر الكلام عنها و لم ينقطع إلى أن بدأ يكتسب تأويلات و تطورت لدرجة اهتمام بلغ حد الغناء و التغني بها و خصوصا من طرف مجموعات آكناوة, إنها ليست بجنية و لا مخلوق بحري نصفه آمرأة و النصف الأخر أخطبوط بل قصة بسيطة تكاثرت حولها تأويلات و تنميقات, و آستغلت بمكر شديد من طرف المخزن, حتى أن المجموعات الكناوية من أصول سنغالية أو سودانية أو من النيجر و التشاد لا يعرفون عنها شيء. و هنا أحببت سرد حقيقتها و لا أكثر, أما ما يخص المقال فمن المعهود أن صاحبه لديه دوق خاص و أسلوب فني في التعبير عن المواضيع من خلال تشخيصها بمواضيع أخرى و هذا يحسب له
و السلام
28 - الجرتل مان الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:11
هذه امور شخصية كان بإمكانك مرسالة جريدة الصباح من باب حق الرد والتوضيح ودفع الضرر،وأن تترك عمودك الهسبريسي لما يخدم القاريء والمنبر..
ثم وأنت من عشاق رشيد نيني،كان الأجدر بك أن تتعلم منذ زمان من طريقته وأسلوبه في الكتابة..وأنا لا أشك بأنك أغزر منه ثقافة..لكن يبدو أنك لم تتساءل يوما: "هل الثقافة وحدها تصنع كاتبا ناجحا..!!"
سبب نجاح النيني ككاتب أنه واحد ممن كسروا لغة الخشب وأسسوا لصحافة تتكلم هي ولا تستشهد بأحد ،إلا ما ندر،وتخاطب عامة الناس بلغة يفهمونها وواقع يعيشونه..و...
وعيد سعيد وكل عام وأنت بخير..
29 - اثري الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:13
فكرة عيشة قنديشة،فكرة تنطوي على ألغام ورموز وخبايا لا يعرفها إلا العارف بالألاعيب السياسية والمخابراتية .عيشة قنديشة حسب تصوري ،كفكرة الأسلحة الكيماوية العراقية الذريعة المتخذة لاجتياح هذا البلد، وهي كذالك في المغرب ذريعة للهجوم على المحجبات وتفتيشهن فتم اختيار الأطفال والمعلم –الآباء يخافون أكثر على أبنائهم ،والأطفال يصدقون معلمهم- سياسة صبيانية يعتقدون انها ستنطلي على المغاربة الأحرار والمغربي المثقف لن يصدق مثل هذه الألاعيب المريضة. فلنخدم بلدنا بجدية ونسير في الركب الحضاري الذي بدا يسبقنا بكثير.
30 - ليلى الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:15
ارى انك يا كاتب المقال انك نزلت الى الحضيض وليس المستوى لانك شتمت وسبيت وشهرت بالشخض المنشودمن طرفك اذا ماذا تبقى اكثر مما ذكرته حتى تظن نفسك عالية الاخلاق شتانا بين التحضر والاخلاق وتحية لكل انسان يعرف معنى الانسانية.
31 - أبو ذر المغربي الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:17
"وإلى الأمة الإسلامية"
و "الأمة" من الأم تحتضن أبنائها. قال تعالى "و أن هذه أمتكم أمة واحدة"
فهي كـ "الجسد الواحد" و "البنيان المرصوص" كما أخبر الحبيب صلى الله عليه و سلم.
و إذا افترضنا أن عيد الفطر يمكن أن يختلف فيه المسلِّمون باعتبار اختلاف عقولهم و "مطالع الهلال" ؛ كيف للمؤمن "الكيّس الفطن" أن يفهم اختلاف عيد الأضحى مع وجود وقفة عرفة واحدة !!؟
إنها فعلا "أمة كبشية"
و السلام
أبو ذر المغربي
32 - ayyoub الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:19
كفانا من الترهيب يكفينا ما فينا عايشة قنديشة يمكنها ان تكون اهون منهم اولئك الدين يطؤون اخوانهم دون شفقة او رحمة
33 - سنكوح الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:21
بلشهب يغار من الخنوسي ويحسده على منصبه في جريدة الصباح بدليل انه مدح الجريدة وتمنى طرد الخنوسي منها، كما أنه استكثر على الخنوسي اشتغاله بالجريدة زاعما بطريقة غبر مباشرة أن كفاءته (يعني بلشهب) تفوق كفاءة الخنوسي يعني هو أولى بذلك المنصب، لذلك أنصحك بأن تطهر قلبك من الحسد
34 - أبو ذر المغربي الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:23

"وإلى الأمة الإسلامية"
و "الأمة" من الأم تحتضن أبنائها. قال تعالى "و أن هذه أمتكم أمة واحدة"
فهي كـ "الجسد الواحد" و "البنيان المرصوص" كما أخبر الحبيب صلى الله عليه و سلم.
و إذا افترضنا أن عيد الفطر يمكن أن يختلف فيه المسلِّمون باعتبار اختلاف عقولهم و "مطالع الهلال" ؛ كيف للمؤمن "الكيّس الفطن" أن يفهم اختلاف عيد الأضحى مع وجود وقفة عرفة واحدة !!؟
إنها فعلا "أمة كبشية"
و السلام
35 - بوشويكة الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:25
حتى نكون على بينة مما تقول عليك أن تحدد لنا حدود هذا الجسد والبنيان المرصوص الدي تتكلم عنه؟.
هل مسلموا الإيسكيمو من الأمة؟.
هل إذا أسلم شارون ونتنياهو وبوش سيصبحون من الأمة؟.
هل المغاربة وطاكجستانيون والأندونسيون أمة واحدة؟.
إذا كانت كلمة أمة جاءت من الأم والبشر لهم أم واحدة هي حواء في هذه الحالة البشر كلهم أمة واحدة اللهم إذا كان البعض أبناء عيشة قنديشة.
36 - عائشة قنديشة الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:27
لا تأتوا الى المدارس حتى ينتهي فصل الخريف ، ففيروس انفلونزا الخنازير قد يحرج الحكومة و يعمق السخط الشعبي لان تحوله الى وباء سيكسب الجماهير الوعي باللامساوة في مجال سياسة الصحة العامة بالمملكة الشريفة !
كم ارهبونا بها في بداية سنوات الثمانيات ، الان صارت الخرافة تضمن في علم نفس الاشاعة و تستعمل بشكل مزدوج ارهاب الكبار في الشارع و افزاع الصغار في المدرسة
ما تخافوش راه ماغا نمسكوم و لكن راه مؤتمرات شعودة القابلاه في المغرب كترث هاذ العام بزااااااااف ، يا كما قالوا العرافين اليهود للقصر عاوتني راه شي خصم كيتولد فسوس الاقصى؟
مع السلامة
37 - samar الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:29
السلام عليكم
سؤال جميل:هل يمكن لعيشة قنديشة أن تظهر في الصباح؟؟؟؟
أقول ممكن....نحن الان في زمن الوضوح وللاخوف.
دائما يا أخي المقال المبني على الكدب يأخد وقتا ويثير بلبلة لكن سرعان ما تتضح الحقيقة،ربما الخنوسي لم يجد ما يكتب وأراد أن يسلي نفسه.
لا يا لشهب...لا تنزل الى مستواه،بكدبه أبان عن حقده وعدم اعتداره دليل على جبنه.
سيدي قاسم مدينة غنية عن التعريف،ومقال كهدا لن يزعزع ثقة سكانهاالشجعان،وكدلك جريدة الصباح كل قراؤها واعون بما يكتب.
عدم وجود الخنوسي بسيدي قاسم هو جبنه،صدق حكاية أخته وفضل الكتابة من بعيد دون أن يتأكد من الخبر.
اللعنات يا لشهب نزلت عليه من ساعة كتابة المقال،وكان عليك أن تقول :"لعناتي" وبعدها سلامي.
تحياتي لساكنة سيدي قاسم
والسلام
38 - عبد الله الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:31
هذه الواقعة الاشاعة أثبتت أن الأغلبية الساحقة من شعبنا لاتزال تعيش في القرون الوسطى .....................
39 - MAROCAINE الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:33
salam
parfois les gens voient des choses et le faite du choque ou desaroi que cette chose apparait à eux pour deuxiéme fois ou de peur que les gens se moquent d'eux ce qui les poussent soit à ne pas en parler à personne et d'aprés ce que je sait cette mythe de cette femme nommée "aicha kandicha" était depuis la colonisation francaise du maroc rien n'est impossible surtout à notre temps là et dieu seul sait vérité estimons "lotfe man allah".salam
40 - ابو سهيل الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:35
انا معك يا سنكوح في ما ذهبت اليه .فبغض النظر عما قام به الخنوسي في تغطيته الصحفية لموضوع عيشة قنديشة..اشتم رائحة غيرة وحسد من قبل الصحفي لشهب اتجاه زميله سابقا في المدرسة وذلك من خلال اذلا له وتحقيره امام مسؤولي جريدته بكلمات وعبارات من قبيل..كان تلميذا كسولا في القسم..تقوم اخته بالتغطية نيابة عنه..يكتب مقالاته امامي..الخ كي يظهر قلة كفاءته وعدم مهنيته لمسؤولي الجريدة..وفي المقابل يلمع صورته هو امامهم اذ يظهر بصورة المثقف المتزن المسؤول الجدير بالثقة..اضافة الى كيله المديح والاشادة للجريدة..فهل يطمع في منصب زميله السابق؟؟ رجاء انقلوا حروبكم الصغيرة لمواقع اخرى وما اكثرها..هل اعدها لكم؟؟
41 - أميرة الصحراء الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:37
عرفتي أ عبدو من كندا حين بدأت بقرائة تعليقك لم أنتبه إلى إسم صاحب التعليق و بعد أن قربت على القصة قلت لنرى من هو صاحب التعليق و عندما عرفت أنك أنت قلت صافي عبدوا مسكين حماق و لباس ملي كتبت "أفيقوا" مكون مشتي فيها
المهم راك درتيها بي هذه المرة
أما أصدقاء لشهب أنصحهم أن يأخذوا دشا باردا و ميبقاوش يسهروا بزاف راه خايب عليهم
42 - راضية الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:39
نعم انه خداع ان هده القصة خطا انا هده لامراءة الدي تتحدثون عنها هي عيشة قديسة انها امراءة مقاومة صد الاستعمار الفرنسي كانت اول امراة تتحدى الفرنسين وتعارك من اجل بلادها العزيزة فقامو الفرنسين بافساد وجهها المنور فاخترعو هده القصة التي اثرت على الشعب كلهم لانها هي التي كانت تزرع في انفسهم حب الوطن لدالك ارجو منكم ان تقراؤ هده المعلوما الصحيحة ولا تتحدث عن مثلي هده المواضع التي ليس لها معنة كما يقولون المغاربة ماعندها لاساس ولا راس
43 - متسائل الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:41
حرام عليكم جمياعا، من أول الصفحة إلى آخرها لا أحد إستطاع الجواب عن السؤال، هل عيشة قنديشة موجودة أم لا؟
44 - نزار الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:43
لاشك ان ترويج هذه الاشاعات ذات الطابع الخرافي والاسطوري،وراءه خلفيات تحركه،خلفيات سياسية وثقافية،لعل ابرزها،انها بمتابة بالون اختبار،لقياس نبض الشعب وادراك مستوى وعيه.فكلما تفاعل الشعب مع الاشاعة وصدقها،وآمن بها،كان ذلك دليلا على الا شيء تغير،وان الخرافة ما تزال تعشش في معظم الاذهان،وان العقليات لم تتغير،بالرغم من اننا في مطلع الالفية الثالثة...هكذا انظر الى هاته الاشاعات الخرافية التي تطلق بين الفينة والاخرى.وكنت افضل ان يناقش الكاتب هاته الاشاعة من هذا المنطلق ،اي البحث عن خلفياتها،ومن يقفون خلف ترويجها،وفي هذا الوقت بالذات،اما تخصيص المقال للحديث عن صحافي ما ،وعلاقة الكاتب به،وسلوكاته،ومستواه،فلا ارى فيه،غير استغلال هيسبريس والعمود الذي اعطي للكاتب لتصفية حساباته مع خصومه.ولاشك ان جريدتنا لن تتردد في فسح المجال للمعني بهذا المقال الناري،للرد على الكاتب،في اطار حق الرد.ويبقى السؤال:ماذا استفاد القارئ بعد قراءة المقال؟هل نفذت المواضيع من الساحة،ولم يبق غير شخصنة الاشياء،والكشف عن العلاقات والسلوكات،وكيل الاتهامات؟ارجو من الكاتب ان يرتقي الى المستوى المعهود فيه...
45 - بيضاوي فشي شكل الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:45
(دون أن يقرأ عن سيميولوجيا رولان بارت، ولا سيميوطيقا بورس، ولا هيرمينوطيقا أمبرطو إيكو ولا التواصل التفاعلي والفرق بين التفسير والتأويل عند المناطقة وعلم السردلوجيا) تواضع قليلا ولا تتعالم علينا وابتعد عن هذا الأسلوب فعلى الأقل أظهر للقارئ معنى تلك الكلمات.
46 - أبو ذر المغربي الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 07:47
الله يسخّر
الله يجعل لمحبة لله
47 - bella الأربعاء 28 مارس 2012 - 17:42
الحقيقة العلم عند الله لان الكثير يقولون موجودة و الكثير يقولون ليس موجودة
المجموع: 47 | عرض: 1 - 47

التعليقات مغلقة على هذا المقال