24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/03/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5606:2212:3816:0318:4620:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤمن بحظوظ المغرب في تنظيم مونديال 2026؟
  1. الشرقاوي: "البيجيدي" يخرق التوازن .. والدولة تتوجّس من "الإخوان" (5.00)

  2. "أسود الأطلس" يروضون "خيول بوركينا فاسو" في "وديّة مراكش" (5.00)

  3. جامعة الأخوين تحت الثلوج‎ (5.00)

  4. مقابر مدينة سطات تستقبل الأحياء وتغلق أبوابها أمام الموتى (5.00)

  5. معلّم للإنجليزية في السعودية استهدف أبرياء بلندن (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تشكيل الحكومة: ميكيافيلية بنكيرانية أم سكيزوفرينية إسلامية؟

تشكيل الحكومة: ميكيافيلية بنكيرانية أم سكيزوفرينية إسلامية؟

تشكيل الحكومة: ميكيافيلية بنكيرانية أم سكيزوفرينية إسلامية؟

مسكين عبد الإله بنكيران، اختلطت عليه المراجع والقواميس فأصبح خطابه وفعله السياسي، على غير العادة، خليطا من جرعات متنوعة ومتناقضة، بعض منها ميكيافيلية العمل السياسي المؤسس على الربح وغزو المساحات عبر سبيل المكر والخديعة، من دون إعارة الاهتمام للقيم، وبعضها سكيزوفرينيا سياسية مبنية على المصالح الآنية غير معنية بما راكمته الذاكرة من أخلاق مقتبسة من "الوحي" ومن التراث الإسلامي.

مسكين بنكيران، حينما لم يفطن ولم ينصت للنذر وهو داخل حلبة المصارعة طيلة خمس سنوات مضت بأن الحساب سيكون إما في نهاية الجولة أو عند بداية جولة أخرى، وسيرد له الصاع بأحسن منه، وبأياد من الحجم الكبير التي عندما تصفع تخلط العيون بالأذنين والأنف بالفم والأسنان بالمعدة والأمعاء، ولم يتزود ليوم الميعاد هذا إلا بزاد كله زبد ذهب جفاء مع أول موجة بحر.

مسكين بنكيران، حاول التشبث بقاموس الشرف في باب الوفاء بالعهود وبالكلمة ونسي أن هناك قاموسا آخر في مرجعيته هو المكر والخديعة في النزالات مع الخصوم المختلف معهم في الرجاء والهدف، وحاول المقاومة والمناورة والصمود، غير أن الشركاء المحتملين في "جماعة الحكومة" لهم قواميسهم الخاصة ولهم رسوخ في الأرض وفي عمق الأرض، إن لم نقل حتى في السماء، أولئك الذين يعلمون أن الدولة والحكومة مأمورة يسيرون أنى تسير ويبنون حيث تبني ولا يعاكسون لها في السلطة سبيلا.

مسكين بنكيران، وإخوانه أيضا، عندما حاولوا الترافع عن الموقف الجديد فربطوه بالمصلحة العليا للبلاد متناسين عمدا أن من يرغبون رخصتهم للإفطار عن الصيام الحكومي وعن العطالة السياسية ولمضاجعة الشأن العام "بالحلال"، هم أنفسهم من حشروا لهم الناس صبحا وضحى وغروبا، وفتحوا لهم كتاب ابن المقفع وشبهوهم بالتماسيح والعفاريت وهم من علية القوم، وخصصوا لهم بابا في كتاب فرائض الحكم وأسموه باب فصل المقال في نسف التحكم والتسلط. هم أنفسهم من بنوا لهم حلقات جمعوا لها الناس في كل الأرجاء، وأوقدوا لهم الطين والأرض ليحرقوهم أمام الناس في أيام الزينة وغير الزينة، ليقدموهم للبشرية المغربية عدوها الذي يجب أن يقصوا من البناء، وأن يطلقوا طلاقا بائنا أمام الإنسانية كلها.

هؤلاء الذين فعلوا به هكذا، ترجى "شفاعتهم" عند الإمام، بل ويتوسل بهم القرب والبركة والأمان!

مسكين بنكيران وإخوانه، عندما لعبت بأذهانهم أوهام العظمة، ولقنوا الناس يوما ما مقولة فرعون "ما أوريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"، بل وطبقوها عليهم حاملين الأقلام الحمراء لتنقيط الدولة والمجتمع والشركاء في السياسة والوطن، لينكصوا اليوم على أعقابهم غير "متفرعنين"، يطلبون المشورة بل والتوجيه والعناية.

مساكين هؤلاء عندما أغرقوا أبناك الجماعة المغربية بوابل من الشتم والقدح في خصومهم متوهمين أن صناديق الزجاج فيها الكفاية وأنها أقوى من صناديق الرصاص والحديد والفولاذ، وأن السياسة هي شرف الكلمة انسجاما مع مراجعهم، وأن إعطاء الكلمة لحليف/خصم لدود ما، وأنهم بذلك يكونوا قد عبدوا الله حق عبادته وطبقوا الوحي، في حين إن الوحي نزل يوما ما ليصادق على رأي عمر في واقعة الأسرى ويرجحه على رأي الصدق والصديق، ثم تزكية الرسول الكريم لخطة الحباب بن المنذر في وصفة المكر والخديعة في غزوة بدر ويفضلها على خطته لأنها لم تكن من الوحي في شيء، بل هي تدبير بشري قابل للخطأ والصواب. أهو منزل أنزله الله أم الرأي والحرب والمكيدة؟ بل إنها الحرب والمكيدة يا مولاي!

حقيقة مساكين، وفعلا يثيرون الشفقة لأنهم لم يفهموا بعد أن السياسة لا تقبل السذاجة وتحب الشطارة كعمليات البيع والشراء تبنى على العرض والطلب، ثم على الخوف من كساد السلعة وبوارها إن هي ظلت مخزونة لمدة أطول وانقطع عنها الناس. وهاهم اليوم يقذفون من كل جانب لأنهم خسروا في الإجابة عن سؤال الشرف والوفاء، هذا الدرس الذي طالما لقنوه للعباد في كل المنابر والمؤسسات حتى ظننا أنهم لو ماتوا جميعا في "سبيل الله" كما كانوا يزعمون، لن يحيدوا عن تبديل "الطيب بالخبيث"، حسب تصنيفاتهم، هم طبعا. فلا هم أصابوا في امتحان الميكيافيلية وصنعوا سياسة تليق بالسياسة، ولاهم خرجوا من سكيزوفرينيتهم المزمنة وأعادوا للذاكرة فعلها في الحياة.

لكن لعل هذا الدرس سينفع بنكيران وإخوانه، إخواننا جميعا وشركاؤنا جميعا في العيش في هذا الوطن، ولعلهم يتعلمون منه أن تسوية الصفوف خلف الإمام الذي جعله الله قدرنا، من تمام الصلاة!!

استووا يرحمكم الله!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - عبد الرفيع الجوهري الاثنين 09 يناير 2017 - 22:01
بنكيران وحزبه لم ينكصوا على أعقابهم بل من كانوا يدعون أنهم نبلاء و دمقراطيين وأصحاب المبادئ من نكصت شعاراتهم واستقووا عليه بأصدقاء مول الباش ولا زال بنكيران باستطاعته
أن يريب الحفلة فلا تعتقدوا أن الموضوع حسم
بل بالعكس لما قال انتهى الكلام فلأنه كان الناطق الرسمي باسم من خول له ذلك والآن أصبح المشكل بين الشعب والقراصنة ويمكنكم أن تتأكدوا بطلة بسيطة في الفيس بوك و ليتحمل كل واحد مسؤوليته فمصير الشعب ليس لعبة أطفال وشكرا
2 - med الاثنين 09 يناير 2017 - 23:25
Ce que vous dites;montre bien que Benkirane avait bien raison lorsqu'il parlait des Tamassih;3afarites et Tahakoum,c'est à dire, qu'il y a un bloc assez fort, qui ne veut pas que la démocratie avance dans le pays!!!!!!!!
3 - حميد الاثنين 09 يناير 2017 - 23:30
هههه والله مقال في الصميم وهم فعلا يثيرون الشفقة من عزة و علاء خلال 5 سنوات إلى رضوخ وانبطاح خلال 3 أشهر.
4 - آمال الثلاثاء 10 يناير 2017 - 00:03
الله يعطيك الصحة جبتها لاصقة حيث بنكيران في البداية كان مفرعن بزاف واليوم سبحان الله أصبح حملا وديعا..المكر و الخديعة..
5 - حفيظ الثلاثاء 10 يناير 2017 - 00:08
كلنا لا حظنا تغير مواقف بنكيران وأعضاء حزبه وتأكدت لي فرضية مهمة وهي انهم فقط مجرد ظاهرة إعلامية صوتية ليس إلا.
تحياتي هسبريس.
6 - الداودي الثلاثاء 10 يناير 2017 - 04:02
الأغبياء فقط هم من يظنون أن بنكيران مازال في يده ما يمكن أن يفعله لإنقاذ شرف حزبه بعد تخليه عن شباط. إذا لاحظتم فإنه مسكين ماساخيش بالمناصب حيث وخا قال انتهى الكلام لم يقدم استقالته ومازال مستعدا لجواب أخنوش والعنصر إذا اتصلا به حسب ما صرح هو ليلة البارحة للصحفيين.
ليست لديه الشجاعة هو وأعضاء حزبه للخروج من الحكومة. ثم الحديث عن التحكم كما جاء في تدخل أعلاه في غير محله فهل عندما حدثت أزمة حكومية في إسبانيا كان هناك تحكم؟ سبحان الله اما ان نعطيكم الأغلبية التي تريدون ونعطيكم الحكومة بسهولة أو تتهمون الناس بالتحكم. هل في الدنيا كلها من يسلم لحزب ما قيادة الحكومة بسهولة ارجوكم أنظروا حولكم في العالم كله بما في ذلك أوروبا إيطاليا اسبانيا وغيرها. بطبيعة الحال الفائز بأغلبية نسبية يتعرض للضغط لإتمام اغلبيته هذه هي قواعد اللعبة الديمقراطية.
المهم في هذا كله أن بنكيران فشل في الإجابة على سؤال الأخلاق والوفاء بالعهد مع الإستقلال وها هو يدفع الثمن. لقد قهرنا البيجيدي بخطاب الأخلاق فإذا به اول الفاشلين فيها.
7 - إبراهيم الثلاثاء 10 يناير 2017 - 04:08
انا متأكد من أن بنكيران وحزبه سيرضخون لشروط أخنوش في النهاية لأنه حزب ضعيف ولا يبحث أعضاؤه سوى عن الإستوزار وأظن انها بداية نهاية هذا الحزب. هذا الحزب الذي يعيش أعضاؤه كما قال صاحب المقال سكيزوفرينا رهيبة بين رغباتهم ومصالحهم الشخصية وبين خطابها الأخلاقي الديني الذي يبيعونه للشعب.
8 - حركي الثلاثاء 10 يناير 2017 - 04:41
عدد كبير من صوت لبنكيران وحزبه نادمون اليوم على ذلك لأنه طالما هاجم وسب إلياس العماري واحتقره واستصغره واليوم جابلو الله اللي يحتقرو ويستصغره. إن الله يمهل ولا يهمل. من يدعي القوة يمت بالضعف وها هو اليوم بنكيران أمام أخنوش ضعيف جدا وفي حالة فعلا تثير الشفقة وان كان حزبه مازال يدعي القوة والصمود لكن أخنوش يفرض عليهم شروطه واحدا تلو الآخر وهم لايملكون إلا إصدار البيانات لحفظ ماء وجههم وإظهار أنفسهم أبطال إعلاميا في حين أن الواقع يكذب ذلك.
إنها نهاية حزب العدالة والتنمية على ما يبدو.
9 - هبة الثلاثاء 10 يناير 2017 - 09:16
لا يجب ان نكون سدجا وان ننسى ان المسالة ايضا املاءات خارجية فلو فازت كلينتون لحسم الامر لصالح بنكيران لكن يبدو ان حتى المحيط العالمي ليس في صالح الاسلام السياسي قضاو بهم الغرض والكل ينتضر مادا سيفعل ترامب ولكن للاسف القليل من يفهم اللعبة السياسية العالمية ويضن ان بن كيران فاز لانه سياسي محنك هيهات هيهات....
10 - لحسن الثلاثاء 10 يناير 2017 - 09:24
C'est tout à fait fait le pjd est devenue très faible devant les pressions de akhennouche et ils pjdistes et leurs têtes benkirane one résiste un peu de temps mais devant la pression interne pour les ministrables benkirane a commencé à donné des concessions goutte à goutte tout en exprimant sa colère au peuple par le communiqué intaha lkalam mais croyez moi c'est juste pour cacher sa faiblesse devant Aziz akhennouche.
Enfin il va accepter toutes ses conditions pour participer au gouvernement .
11 - محمد الثلاثاء 10 يناير 2017 - 09:44
بنكيران خيب أملنا في حزب العدالة والتنمية. والله اني صوت عليه وانا انتمي إلى حزب آخر هو الآن يمرمد في البيجيدي. عندما كان الصراع مع البام والياس كنا نقول ان بنكيران فعلا قوي ولكن عندما أخرجوا له المدمرة المقاتلة الحقيقية أصبح يداعبها ويتملق لها ويخطب ودها بل وأصبح يضرب أصحابه من أجلها هذا ما فعله مع جيشه الفيسبوكي ومع افتاتي الذين لم يرضوا بالذل و التملاق.
عنوان المرجلة: نهاية رجل ادعى الشجاعة.
12 - FOUAD الثلاثاء 10 يناير 2017 - 10:20
لماذا لم تكتب عن صاحب الحمامة يريد ان "يشكل" حكومة و يفرضها على بنكيران!
تقديرا للموقف و حرصا على "مصالح" القصر اصر بنكيران على وجود اخنوش ! لكن "صاحب الجمل" ما مسوقش : شهر للمؤتمر و شهر لافريقيا و شهر للجولة ! و بنكران ينتظر "خروج البطل" على الخشبة !
استحيوا ...
13 - مكاوي الثلاثاء 10 يناير 2017 - 10:39
السبب الرئيسي هو انغلاق جماعة بنكيران على نفسها وعدم السماح لأفكار أخرى بالدخول إلى الحزب لتطويره خوفا على مشروعهم الإسلامي وخوفا من الأطر الجديدة وإذا لاحظتم نفس المجموعة التي بدأ بها بنكيران حزبه هي مازالت تحكم في الحزب ليس لديهم ديمقراطية داخلية ولا يؤمنون بها إنما شعارات يرفعونها وعقليتهم متعصبة ومتشنحة والدليل على ذلك تسرعهم في إصدار البيانات والمواقف بدون حكمة أو تريث لأنها في آخر المطاف سياسة تحبذ النفس الطويل والصبر والابتعاد عن ردود الفعل العاطفية.
14 - محمد الأربعاء 11 يناير 2017 - 06:42
بن كيران يثير الشفقة حقا ، لانه بالاضافة الى ما تفضلتم به ، يعاند جاهدا في تطبيق وتعميم مفهوم الشيخ والمريدين ، الذي تتأسس عليه حركته وحزبه وكتائبه ومريديه، على باقي الاحزاب القائمة في المجتمع ، يريد ان يفرض النمطية الذي يشتغل عليها الاخوان على كل فئات المجتمع ، يريد ان تكون الاحزاب المغربية مجرد صدى ، تردد بغباء ما يتفوه به الشيخ ، حتى ولو ترتب على ذلك حكومة ضعيفة ، ومغرب ضعيف .
السؤال الذي يجب الانتباه اليه ، لما ذَا يصر بن كيران ، عل اخراج حكومة ضعيفة ، ومغرب ضعيف ، على مقاسه ؟
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.