24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/05/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3305:1712:2916:0919:3321:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل انتهت الحياة السياسية لعبد الإله بنكيران؟
  1. فلكي: رؤية المشرق لهلال شوال قبل المغرب مغالطة خطيرة (5.00)

  2. وفد سعودي يزور "سامير" .. و"أرامكو" تضع عينها على المصفاة (5.00)

  3. اتفاق "نوكيا وآبل" يفتح أبواب تعاون مشترك (5.00)

  4. جاكرتا تمنع خدمات الملاهي الليلية في رمضان (5.00)

  5. مركز ينادي بتشكيل لجنة لمحاورة "نشطاء الحسيمة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الصحراء المغربية والعودة إلى إفريقيا

الصحراء المغربية والعودة إلى إفريقيا

الصحراء المغربية والعودة إلى إفريقيا

يبدو أن انضمام المغرب إلى منظمة الاتحاد الإفريقي بات مسألة وقت ليس إلاَّ، إذ إن المماطلة التي تبديها السيدة زوما، رئيسة مفوضية الاتحاد، لا يمكنها أن تصمد إلى الأبد، خاصة أن دورها لا يتعدَّى في هذا الباب إدارة المراسلات بين المملكة وبقية الأعضاء؛ على أن تتم عملية القبول بأغلبية بسيطة حسب منطوق الفصل 19 من ميثاق المنظمة الإفريقية. والراجح أن المغرب ضمن أغلبية مريحة تُخوِّل له العودة إلى مكانه الطبيعي؛ وعليه لا يمكن للمواطن المغربي إلا أن يُثمِّن هذه الخطوة التصحيحية التي قامت بها بلادنا، فالطبيعة كما يقال لا تقبل الفراغ، وعزيزة هي الحالات التي ينتصر فيها المنسحب.

من نافلة القول إن طريق المغرب إلى إفريقيا لن يكون حريرياً، خاصة أن سبب الانسحاب لازال قائما، ألا وهو وجود البوليساريو تحت مسمى الجمهورية العربية الصحراوية. لسنا نعرف حجم الاستشارات القانونية التي قام بها مسؤولونا ولا عدد الأوراش الدراسية التي أُقيمت لوضع خطة رصينة ورؤية واضحة تضمن سلاسة الاندماج في المنتظم الإفريقي.

لا يسمح المجال ببسط كل الإكراهات التي يحتمل أن تنتصب عائقا أمام المغرب، لذا سنُركِّز على ميثاق الاتحاد، وعلى الأخص ما يهم قضية الصحراء المغربية.

قبل أن نبدأ، نُذكِّر بأن التحفظ على بعض فصول المواثيق الدولية حق مشروع للدول، بيْد أن الإفراط في هذا الحق قد يخلق نوعاً من الامتعاض، خاصة إذا كان ''الوافد الجديد'' آخر الملتحقين.

إضافة إلى ذلك، فالميثاق الإفريقي يتيح للعضو إمكانية طلب تفسير أو تأويل إحدى البنود حسب ما تنص عليه المادة 26. والأصل أن تقوم المحكمة الإفريقية بذلك، "وريثما يتم إنشاء المحكمة فإن هذه المسائل تحال إلى مؤتمر الاتحاد". وكما لا نرضى لبلدنا الإكثار من التحفظات فإننا نرْبأُ به أن يصير زبونا دائما لدى المحكمة الإفريقية.

الأصل إذن أن انضمام المغرب إلى الاتحاد الإفريقي يمر فقط عبر المصادقة على ميثاقه؛ لكن الفصل 3 (ح) يحيل إلى الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب. وثمة برتوكولان تابعان لهذا الميثاق، كما أن هناك حزمة من المعاهدات الحقوقية الأخرى الأقل أهمية. ولسنا ندري هل سيقرر المغرب استدراك تخلفه عن الركب الإفريقي بالمصادقة على كل هذه المواثيق. قد يبدو الأمر نوعاً من الانفتاح السياسي والحقوقي، ولعله كذلك، لكنه في المقابل يشكل التزاما إضافيا للدولة، فالتوقيع أحياناً يصير وقيعة.

وهو يصادق على ميثاق الاتحاد الإفريقي، على الدبلوماسي المغربي أن يعرف، أو يتذكر، أن من أهم مبادئ الوثيقة التي بين يديه هناك المساواة بين الدول الأعضاء والاعتراف باستقلاليتها )الفصل 4 )أ)). وعليه فعبارتا ''المرتزقة'' و''الجمهورية الوهمية'' وغيرهما من أدوات الهمز واللمز لا مكان لها في أروقة المنظمة. هو الآن أمام ''الجمهورية العربية الصحراوية ''، كعضو كامل العضوية في منظمة الوحدة الإفريقية منذ 1982، وفي الاتحاد الإفريقي منذ سنة 2000، وعدم اعتراف المغرب بهذه الجمهورية لا يُلزِم الآخرين في شيء.

من جهة أخرى، بالتوقيع على الميثاق الإفريقي يلتزم المغرب بالدفاع عن سيادة الدول الأعضاء واستقلالها )مبدئيا كل الدول)؛ وذلك حسب الفصل (3ب). نعيد التذكير بحق التحفظ على بعض البنود، ونعيد النصح بعدم الشطط في استعمال هذا الحق.

فصل آخر نعتقد أن على فقهائنا في القانون الدولي تفكيكه والتمكن منه لتحصين البلاد من أي تدخل أجنبي، ونعني الفصل الرابع. مَنْفَذ يمكن استغلاله كي تحشر بعض الدول أنفها في قضية وحدتنا الترابية. قد يبتدئ الأمر بـ''مساع حميدة '' بين عضوين في الاتحاد، أي المغرب والجمهورية الصحراوية، وينتهي باقتراح ''وسائل مناسبة يقررها المؤتمر'' (الفصل 4هاء ) .وحينها يُخشى أن تختفي صفة ''الحميدة'' ليكتسي التدخل صفة ''المشروعية الدولية''. بالموازاة مع ذلك، وفي غياب تفسير واضح لكلمة سلام، قدْ يسهل على جبهة البوليساريو ''طلب التدخل من الاتحاد لإعادة السلام والأمن'') الفصل (4ي) وهكذا يكفي تدبير فتنة أخرى على شاكلة مخيم أكديم إزيك ليجد المغرب أمنه الداخلي أضحى مسألة سلام عالمي تستوجب تدخل القِوى الإقليمية.

فخ آخر نُنَبِّه إليه، يتعلق بإمكانية تفويض المؤتمر "رؤساء الدول" أو المفوضية (وزراء الخارجية) بعض صلاحياتها إلى إحدى اللجان. (الفصل 9 الفقرة 2 / الفصل 10 الفقرة 3).

خطورة هذه البنود أنه بدل من التعامل مع كل الدول الأعضاء، الصديقة منها وغيرها، يُخْشى أن يجد المغرب وحدته الترابية تُحسَم من خلال لجنة تضم حفنة من الدبلوماسيين قد لا تتعدى مودتهم تجاه المغرب ما تُضْمِره السيدة نكوسازانا دلاميني زوما، رئيسة المفوضية الحالية. طبعا لا يمكن للمغرب أن يتحكم في تكوين اللجان ولا في قرار تفويض السلطات. كل ما نحتاج في هذه الحالة، وفي كل الحالات، هو الاحترافية العالية وإعمال كل آليات الاستشعار لِوَأْد أي محاولة تمس وحدة المغرب.

ويبقى الفصل (4ب) أولى الأولويات بالنسبة لنا، فهو يتكلم صراحة على احترام الحدود القائمة عند نيل الاستقلال. وكون المغرب حاز استقلاله قبل استرجاع الصحراء، فإن ''الخضوع'' لهذا الفصل يعني التفريط في نصف البلد تقريباً. هنا نقترح تحفظا جزئيا يُعرِّف فيه المغرب كلمة ''الاستقلال'' بـ''الاستقلال الكامل'' والذي لم ينَلْه المغرب إلّا بعد استكمال وحدته.

وفي الأخير، يتوعد الميثاق ''الدول المارقة'' بعقوبات نص عليها الفصل 23، وتتمثل في قطع المواصلات والاتصالات، إضافة إلى عقوبات اقتصادية وسياسية يقرر ها مؤتمر رؤساء الدول.

من جهة أخرى وكما تمت الإشارة، فالالتحاق بالاتحاد الإفريقي قد يُفضي إلى التوقيع على الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب. والحق أن هذا الميثاق يستنهض جهودا معتبرة لتفادي الإحراج، خاصة الفصول 19 إلى 24 التي تعالج موضوع حقوق الشعوب، وما أدراك ما حقوق الشعوب :تقرير المصير، استغلال الثروات الطبيعية وهلم جراً... شائك هو هذا الموضوع، حقل كثيرة ألغامه، يستوجب، مرة أخرى، الكثير من الحنكة، وإلّا فهو باب من أبواب الجحيم. كما أن هناك وثائق حقوقية إفريقية أخرى يستحسن لدبلوماسيينا أن يأخذونها بعين الاعتبار، لأنها فعلاً مادة دسمة وترسانة لا يُستهان بها، خليقة، إن أُوِّلتْ عن سوء قصد، بإزعاج المغرب والتشويش عليه وربما استنزاف طاقاته.

في الختام، نتمنى أن يكون انضمامنا إلى الاتحاد الإفريقي اختياراً إستراتيجيا لا رجعة فيه، ونرجو أن تُمسي سياسة الانسحاب والمقعد الفارغ جزءًا من الماضي. كما ننصح بالانسلاخ من ''ثقافة الارتجال" التي وصمت سياساتنا، وبإعمال الخيال، بمعناه الخلاّق، لمعالجة المعضلات الحقوقية والسياسية. ولستُ أخال ذلك ممكناً إلا عند التخلي عن أطروحة أن الدبلوماسية مجال سيادي مغلق، فمن ديننا أنه ''لا ندم من استشار'' على أنّه ''لا يُنبِّئك مثْل خبير''.

بعبارة أبسط، الديمقراطية الحقَّة هي الوسيلة المثلى لحل مشاكلنا الخارجية كما الداخلية.

*ماستر قانون دولي وسياسة دولية من جامعة كيبيك بمونتريال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - المغربي الأصيل الثلاثاء 10 يناير 2017 - 06:45
يعني من فرائتي للمقال الطريق مغلق اللهم معجزة تفتح الطريق
2 - المغربي البيضاوي الثلاثاء 10 يناير 2017 - 09:23
و الله ماني شايف حل إلا مفاوضات تفضي إلى استفتاء بحيث نأخذ من المفاوضات أكبر قدر من المكاسب الإقتصادية
3 - مهتم الثلاثاء 10 يناير 2017 - 09:33
ليس الى هذه الدرجة اخى المواطن الأصيل .اظن اننا سنلعب في ملعب سبقنا اليه خصومنا و يعرفون تضاريسه اكثر منا ، بل و شارك بعضهم في صياغة القانون التأسيسي . نحن اخر من يلتحق ، فاتنا الكثير لكن يمكن ان نستدرك . المعقول هو الحل ،الرجل المناسب في المكان المناسب . يقول المغاربة " احتا مش مكايهرب من دار العرس " ، علينا ان نعطي الدليل اننا جديرين بصحراءنا فسيتشت صحراوة بمغربيتهم بل ستجد جيران اخرين يطلبون ودنا و يرجون صداقتنا . ليس خيالا ، لكنه عمل يحتاج الى نوع من الجدية . و الله اعلم .
4 - المغربي الأصيل الثلاثاء 10 يناير 2017 - 11:04
إلى مهتم

و لكن يا أخي العزيز نحن خرجنا من الأمم المتحدة هذه مدة طويلة و استدراكها صعب جدا. كيف يمكننا أن نقنعهم بأن الصحراء لنا و هي مدولة في الأمم المتحدة تحت بند تصفية الإستعمال
5 - محمد الثلاثاء 10 يناير 2017 - 11:46
اضحكتني كلمة هده الجملة: نقترح تحفظا جزئيا يُعرِّف فيه المغرب كلمة ''الاستقلال'' بـ''الاستقلال الكامل'' والذي لم ينَلْه المغرب إلّا بعد استكمال وحدته

بالله عليك كيف يتحفض عليها ادا اصبح عضوا في الاتحاد الافريقي
مع العلم ان قبل ان يصبح عضو عليه ان يحترم الحدود القائمة عند نيل الاستقلاله عام 1956 بمعنى بدون الصحراء

وكل الدول الاعضاء حاليا في الاتحاد الافريقي يعترفون بالحدود القائمة عند نيل الاستقلالهم تطبيقا لنص ميثاق الاتحاد الإفريقي ومثاق الامم المتحدة

زيد على كل هدا ان الصحراء مسجلة في في بند الامم المتحدة بتصفية الاستعمار

مع العلم اننا سابقا طلبنا بوقف اطلاق النار ومضينا عليه مع البوليساريو تحتى رعاية الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي ووعدنا بإجراء استفتاء وىسمحنا للمنيرصو بلقدوم الى الصحراء كما سبقى لنا ان اقتسمنا الصحراء مع موريتانيا قبل ان تنسحب من هدا الجزء

وزيد ان جزء كبير من صحرائنا لا يزال تحتى سيطرة البوليساريو وهدا الجزء يسمح لها ان تعتبر نفسها دولة بسبب انها تملك هده ارض تماشيا مع مسطلحات القانون الدولي

بالله كيف سنـنتصر لصالحنا في لكل هده الخلوطة




.
6 - مغربي من أصول صحراوية الثلاثاء 10 يناير 2017 - 12:39
إلى محمد رقم خمسة
"الحدود الحقة " عبارة وردت في كل دساتير المملكة المغربية منذ أول دستور إلى أخر دستور سنة 2011
فما رأيك في إسترجاع طرفاية سنة 1958 سنتين بعد الإستقلال الغير الكامل ؟
وما رأيك في إسترجاع إيفني سنة 1969 أي 13 بعد الإستقلال الغير الكامل ؟
ونفس الشيء ينطبق على ما تبقى من أراضي إحتلتها إسبانيا ما بين 1884 و1934 ناهيك عن سبتة ومليلية
وما رأيك في كون هذه الأراضي كانت محتلة من طرف مستعمر واحد ألا وهو المحتل الإسباني ؟
وهل يعقل أن نسترجع من المحتل الإسباني طرفاية وسيدي إيفني ونترك الساقية الحمراء ووادي الدهب للمرتزقة الذين دعمهم القدافي وبومدين من أجل الإنفصال ؟
هذا من جهة
من جهة ثانية المغرب لم يطالب بوقف إطلاق النار بل أجبر المرتزقة على وقفه لأن إنتفاضة المحتجزين بمخيمات القهر سنة 1988 هي التي عجلت بوقف إطلاق النار وليس المغرب هو من طلب ذلك
المرتزقة أنهكتهم حرب العصابات بعد بناء الجدار وهو ما دفع بالشادلي بن جديد إلى الضغط عليهم لكي يكفوا عن خزعبلاتهم الصبيانية وهو ما أدى بالجزائريين سنة 1988 إلى مهاجمة مقرات مرتزقة البوليساريو
فلا تعطينا الدروس من فضلك
7 - يوسف الثلاثاء 10 يناير 2017 - 12:52
الى الأخ محمد ، جميل انك وجدت في هذا المقال ما يضحكك . اما ان فارى عنتا يتربص بِنَا في أديس أبابا . طبعا لا للتراجع ، لكن حتى الحكومة التى يفترض انها المعنى الاول بهذه الحريرة تبعث على الشفقة . اما بالنسبة للتحفظ الذي أضحكك ، فيجوز للدولة ان تنظم الى معاهدة ثم تسجل تحفظاتها ، او ملاحظاتها حول بعض البنود . اما اذا لم تكن أصلا موقع على المعاهدة فأنت طبعا في حل من كل بنودها .
من جهة اخرى ، يجب ان نعترف اننا تعرضنا لغسيل دماغ بماء غير نقى في ما يخص موضوع الصحراء ، و قلة جدا من عندهم صورة متكاملة عن هذه المسالة ، لا ننسى انها كانت من الطابوهات ، و كانت الفيصل بين الوطنية و الخيانة .. على العموم ، بلادى و ان جارت علي عزيزة ..
8 - سجاد مغربي الثلاثاء 10 يناير 2017 - 14:05
يجب نقل العاصمة من الرباط إلى مدينة مراكش
هذا سيحدث توازنا استراتيجيا للمغرب إذ أن العاصمة الحالية أبعد من الصحراء
تحويل العاصمة استراتيجية اعتمدتها دول عدة لدرء الانفصال مثل البرازيل ونيجريا
إرجاع العاصمة إلى مراكش سيسد لا ريب ثغرة لدى انفصاليي الصحراء وقد يكون طريقا أول لإقناع شنقيط بالعودة إلى الوطن الأم لأن أحفاد يوسف بن تاشفين يتحرقون لإعادة وطن أجدادهم
والسلام
9 - محمد الثلاثاء 10 يناير 2017 - 14:17
الى يوسف رقم 7

تقول: يجوز للدولة ان تنظم الى معاهدة ثم تسجل تحفظاتها

اقةل لك كيف تتحفض والبند يقول عليك بقبول كل بنود الاتحاد الافريقي ليقبل الاتحاد بعضويتك

سياستنا سياسة الدراري ننسحب وبعد 32 سنة نتوسل لدول افريقية لعلها تساندنا لرجوع الى الاتحاد الافريقي بالامس كنا نشتم الدول الافريقية ونعتبرها فقيرة ومتخلفة واليوم ننحني لها

علينا ان نتعلم نقد انفسنا من اجل ان القيم والنزاهة وليس البقاء على هدا الحال والعيش بالاوهام بنكهة مزامير الاعلام الممنهج




.
10 - إلى محمد 5 - 9 الثلاثاء 10 يناير 2017 - 21:14
تعليقك يبين مدى جهلك بالقوانين الدولية ورغم ذلك تحاول إعطاء تفسيرات وتأويلات لأشياء أنت لا تفهمها أصلا، فعبارتك (اضحكتني كلمة هده الجملة) وتركيبها يعطيان صورة واضحة عن مدى ارتباكك وأنت تقرأ المقال ولم تستسغ إدراجه لمسطرة معمول بها دوليا، لذلك ركزتَ عليها في تعليقك فظهر أنك لا تعرف أصلا معنى التحفظ، وسارعت إلى الاستهجان وتكلمتَ بصيغة "نحن" كما تفعلون دائما ولسنا بحاجة لإظهار أنك لست مغربي، ثم ردك وتعقيبك على ما قاله الأخ يوسف 7 والتعامي عما كتبه الأخ رقم 6 جعلك تبدو تافها لا تملك الحنكة والوسائل.
فالقانون الدولي العام والمجسد بالخصوص في القانون المعاهداتي لاتفاقية فيينا 1969 يتيح مسطرة التحفظ، بمعنى أن كل الدول (المعترف بها أمميا) غير ملزمة بمساطر قانونية لا تتفق معها، وبالتالي فمسألة التحفظ لا تمكن لأي منظمة دولية إسقاطها أو نقضها
ولمزيد من الفهم، لك أن ترجع وتبحث عن مبدأ لا مساسية الحدود الذي تحفظ عليه المغرب منذ 1963 ربما تزول عنك أوهامك التي تحاول عبثا تمريرها، وقبل أن تلبس لباسنا وتعلمَنا كيف ننتقد أنفسَنا ثقّف نفسك أولا، ثم انتقد زعيمك الذي يسابق عقارب الساعة يستجدي عطف الأفارقة بعدما توصل برسالة رسمية من طرف زوما تنذره بأن مقعده بات فعلا في خطر.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.