24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2505:1412:3516:1519:4721:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل يضر تعويم سعر الدرهم باقتصاد المغرب؟
  1. قانون جديد ينهي رئاسة السياسيين للنيابة العامة بالمغرب (5.00)

  2. داعش .. الجنة السراب (5.00)

  3. في ذكرى وفاة المهدي المنجرة .. حياة نيّرة وحنين وإنسانية (5.00)

  4. ألمانيا تعتزم زيادة معونة الطفل للأسر الفقيرة (5.00)

  5. برلمان الجزائر يصادق بالأغلبية على "خطة التقشف" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإعمال الفاسد لروايات الحديث ونقد الفقه الإسلامي

الإعمال الفاسد لروايات الحديث ونقد الفقه الإسلامي

الإعمال الفاسد لروايات الحديث ونقد الفقه الإسلامي

تقديم:

قبل أن أسترسل في الموضوع، أنقل مقدمات أساسية حتى تكون ضوء كاشفا للموضوع:

- أشير إلى أن المقال هو رد على سعيد لكحل، لما آثاره من أراء ومواقف في مداخلته التي نقلها الموقع المحترم هسبريس، في التقرير التي أعده محمد الراجي، بتاريخ 07/01/2017. تحت عنوان "باحث متخصّص يعتبر التراث الفقهي الإسلامي مصدرا للخطر على العالم".

- الفكر الإسلامي يحتاج إلى مراجعة، وهذا ما نتفق فيه مع من يدعو إلى التصويب والتصحيح، ومراجعة التراث مراجعة شاملة.

- الاجتهاد لاستخراج الأحكام التفصيلية له ضوابط وشروط ينبغي الحرص عليها.

- التفريق بين الأصول الإسلامية، والأحكام الفقهية الإسلامية، وإلا وقع الخلط بين الثابت والمتغير.

- كل ما جاء في الفقه الإسلامي وأحكامه خاص بزمانه ومكانه، لذا وجب تمحيصه والتنقيب عما يصلح منه، وما لا يصلح لزماننا ومكاننا.

- لا يمكن فهم تراث الأحكام الفقهية في تاريخنا إلا بالنظر إليه في سياقه العام، خصوصا السياق السياسي الاستبدادي الذي كان له الكلمة الأولى في استصدار هذه الأحكام.

- المداخلة تضم مغالطات واتهامات، وتخص باتهام الفقه الإسلامي بالمصيبة والإرهاب والخطر على العالم، واعتبر صاحب المداخلة هذه الاتهامات نتائج توصل لها من خلال البحث، والحجج، وذلك باستعمال التحليل المغالط، وللرد على المداخلة ردا هادئا وعلميا أشير إلى ما يلي:

1. الانتقاء المغالط، سببه الجهل بعلم الحديث

فقد نقل صاحبنا ثلاث روايات حديثية، اعتبرها شواهد على ما يقول وما استنتجه.

الرواية الأولى: "صِنْفا من عباد الله المسلمين سيجيئون اللهَ يوم القيامة على ظهورهم أمثال الجبال الراسيات ذنوبا، فيأمر اللهُ أنْ تُحطّ عنهم ذنوبهم وتُجعل على اليهود والنصارى.."

ولرد على هذه الرواية/الشاهد، من وجوه:

أولها: الحديث روي بعدة أوجه، أخرجه الطبرانى في مجمع الزوائد (10/343) والحاكم (1/126) ، (رقم 193) وفي مسند أحمد (4/391)، ومسند عبد بن حميد (537،540)، وسنن ابن ماجه (4291)، وفي صحيح مسلم رحمه الله حديث رقم: (2767) وقد قال الهيثمى: فيه عثمان بن مطر، وهو مجمع على ضعفه، وهذا الإجماع على عدم قبوله وضعفه، لسببين:

السبب الأول: هذا من الحديث المضطرب، لأن كل روايات الحديث فيها اضطراب واختلاف، ولا يخفى على المطلع على علوم الحديث ما ينتج عن اضطراب الروايات واختلافها من ضعف، وبيان ذلك في "التاريخ الكبير" للإمام البخاري رحمه الله (1/39) نجد أوجها كثيرة منها:

- فمرة يقول بعضهم: عن أبي بردة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

- وأخرى يقول: عن أبي بردة، عن عبد الله بن يزيد.

- ويقول آخر: عن أبي بردة، عن رجل من أصحاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

- وجاء مرة عن أبي بردة، عن رجل من الأنصار، عن أبيه.

- ومرة عن أبي بردة، عن رجل من الأنصار، عن بعض أهله.

لهذا الاضطراب والضعف، قال: الحافظ ابن حجر رحمه الله، وهو من رجال علم الحديث: "وفي حديث الباب وما بعده، دلالة على ضعف الحديث الذي أخرجه مسلم من رواية غيلان بن جرير - وذكر الحديث ونقل عن البيهقي تضعيفه - " (فتح الباري) (11/398).

السبب الثاني: مناقضة الرواية لظاهر القرآن الكريم، في قوله تعالى: ( وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) الأنعام/164 . لذا وجب توجيه الرواية إلى معنى يتوافق مع القرآن الكريم. وبعد هذا كان حريا بصاحب المداخلة التحري، والبحث قبل الاستصدار للحديث، فأين التخصص إذن؟

الرواية الثانية: "عقْلُ أهل الذمّة نصفُ عقل المسلمين" وجاءت الرواية عند النسائي باب القسامة: رقم: 4807، وعند ابن ماجة باب الديات رقم: 2644، وعند أحمد ابن حنبل 2/224 . كما جاء عند الترمذي "ما جاء في دية الكفار" والبيهقي وصححه الألباني.

والرد على هذه الرواية الثانية، من وجوه:

الوجه الأول: هذه الرواية هي من نوع غريب الحديث، وهو ما وقع في متن الحديث من لفظة غامضة، فإن كان الإعمال الفاسد للرواية السابقة ناتج عن جهل علوم الحديث من حيث طرق الصحة والضعف، فإن الإعمال الفاسد للرواية الثانية، ناتج عن جهل علوم الحديث من حيث معرفة معانيه وألفاظه الغريبة، فقد اتفق المحدثون على أن المراد بالعقل في الحديث: الدية، وسميت الدية عقلاً لأنها تعقل لسان ولي المقتول، وكل الذين خرجوا للحديث إنما جاءوا به في باب الديات، فقد جاء في السنن الكبرى، وسنن الترمذي، وسنن النسائي في (باب الديات)، وفي سنن الدار قطني في (باب الحدود والديات وغيره) وسنن النسائي في (باب القسامة) وقد استخلصوا الحكم الفقهي من الحديث، أن دية الكافر نصف دية المؤمن، ولم يختلف الفقهاء في هذا المعنى، إنما اختلفوا في مقدار دية الكافر بعد اتفاقهم على أنه لا دية للكافر الحربي أياً كان يهودياً أو نصرانياً أو غيره، فماذا الخلط والافتراء على رجال الحديث؟.

الرواية الثالثة: "المرأة ناقصة عقل ودين"

هذه الرواية اختلف فيها الناس كثيرا، ومما جاء فيها من بيان:

الأول: في الرواية اضطراب في نقلها، وهو ظاهر في قوله: في أضحى أو في فطر، ولا يخفى على المطلعين على علم الجرح والتعديل ما لهذا الاضطراب من تأثير على صحة الحديث، فهو جرح في الراوي ظاهر.

الثاني: الرواية تعارض ما جاء في القرآن الكريم، لأن الرواية فيها إطلاق على أن كل النساء ناقصات عقل ودين، في حين نجد القرآن ذكر من النساء من هن أصلح عقلا، وأرجح فكرا، مثل: امرأة فرعون، وملكة سبأ، ومريم بيت عمران، وغيرهن كثير.

الثالث: تناقض الرواية مع الأحاديث الصحيحة، فقد جعل رسول الله r في حديث "النساء شقائق الرجال" فلماذا التسرع في الحكام الفقهية وهي من أشد الأمور غموضا؟.

2. الاستنتاج الباطل

لقد توصل صاحب المداخلة بنتائج كلها فاسدة، وبيان الأمر كالتالي:

الاستنتاج الأول: الفقه الإسلامي مصدر إلهام للفكر المتطرف.

وقد جاء في التقريرأن "الفكر الداعشي يتغذّى منه" أي من الفقه الإسلامي، وما دام فكر داعش المتطرف يتغذى من هذا التراث، فهو فاسد.

الاستنتاج الثاني: العقل الإسلامي المعاصر، عقل ساكن في الماضي البعيد.

العقل الإسلامي العربي لا يهمه ما يجري في الواقع المعاصر، وقد نقل التقرير هذا الاستنتاج، "واعتبر لكحل أنَّ المسلمين اليوم "لازال يحكمهم الفقهاء من قبورهم"

الاستنتاج الثالث: التراث الفقهي الإسلامي خطر على العالم.

وذلك لما يحمل من بذرات الارهاب والتطرف والتشدد، وقد نقل التقرير هذا الاستنتاج بقوله، "الصورة التي رسمتْها بعض الأحاديث المنسوبة إلى الرسول r عن المسيحيين واليهود، حسب لكحل، "ولّدتْ لدى المسلمين الكراهيّة والرغبة في ممارسة العنف ضدّهم" وربما كان هذا هو الاستنتاج المحوري ويعبر عن ذلك أنه جاء في عنوان التقرير، " باحث متخصّص يعتبر التراث الفقهي الإسلامي مصدرا للخطر على العالم".

وللرد على هذه الاستنتاجات، نعمد إلى علم المنطق، ومقتضيات التفكير الصحيح والخاطئ، فالقاعدة المنطقية في التفكير، وهي قاعدة عامة وكلية، حيث يقعد التفكير الإنساني على مقدمات ونتائج، وحيثما كانت المقدمات صحيحة كانت النتيجة صحيحة، وكلما كانت المقدمات فاسدة كانت النتيجة فاسدة كذلك، وعلى أساس هذه القاعدة المنطقية في التفكير، فإن النتائج التي توصل إليها صاحب المداخلة كلها فاسدة وباطلة، لأنها بنيت على مقدمات فاسدة، وأحاديث وشواهد باطلة، إما لضعفها، أو لسوء فهم معناها، وقد بينا ذلك بشيء من التفصيل غير الممل في الرد على الشواهد.

3. السخرية في المحاورة

هذه الإشارة لابد منها ما دام صاحبنا متخصص في المجال الديني، لأن ممارسة المحاورة والتحاور هو علم إسلامي أصيل، وقد سماه علماء المسلمين بعلم المناظرة، وسماه المعاصرون بعلم الحجاج وأساليبه أو نظرية الحوار والمحاورة، ومما يوصي به هذا العلم التأدب وإعطاء الحق والكرامة للمحاور بعدم السخرية والإيذاء والاتهام الباطل، في حين نجد صاحب المداخلة يستعمل السخرية بعد ذكر كل رواية من الروايات الضعيفة، أو المغالطة للسامع بتحريف معناها، فكيف ينقبل مثل هذه المحاورات السخيفة؟ ولذلك حُق للمفكر الجزائري الراحل، محمد أركون- رغم اختلافنا معه - أن يتساءل في كتابه "أين الفكر الإسلامي المعاصر؟" وكان يعني غياب المحاورات والمناظرات الرفيعة والعلمية، وهي المناظرات التي وقعت بين العلماء المسلمين خصوصا الغزالي وابن رشد، وغيرهما.

خاتمة

إن الحوار والمحاورة سبيل لابد منه للخروج من النفق الذي يعيشه العقل العربي والإسلامي، ولا نخشى من الآراء والمواقف المخالفة، لأن الاختلاف هو وجود الأنا في صورة الآخر، ومنه تنشأ الحقيقة، أما التعصب والانغلاق على فكرة كيف ما كانت دون تمحيصها وتقليبها ومراجعتها، إنما هو سبيل التقليد، وتقييد العقل عن التفكير، وكفانا من التقييد، والتقليد وقد جرا علينا الويلات عبر تاريخنا العربي والإسلامي.

أدعو الجميع إلى الاجتهاد والتجديد لواقعنا المعاصر، لكن دون التسيب، ولي النصوص ليا يخرجها من حقيقتها ومقاصدها، فضوابط وقواعد الاجتهاد منارات نأخذ بها، قصد التوجيه الصحيح. وأخيرا أحيي صاحب المداخلة، وأرجو أن يتقبل انتقاداتي بصدر رحب، وروح المحاورة والحوار.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - محمد الاثنين 09 يناير 2017 - 18:57
يا أخي لم يعد هناك جدوى ان نبدأ من جديد في المحاورة لأن صدر المسلم يختنق و عقله يهوي وقد أصابه هذيان عصبي وهو لا يستطيع الإفصاح عن ذلك، فهو يتوسل لكم لتخلصوا صدره من اهواء هؤلاء العصابيين الذين ارهقوا نفوسنا من كثرة مانجتره يوميا من أن هناك عين واستخراج الجن و سحر وعذاب قبروصراط احد من الشعر وكل مخطأ ولو تافه يقابله عقاب اخروي سادي ووو... كل كتب االتراث هراء في هراء، اخر ماسمعته اليوم عن ابن تيمية انه في اثباته صحة تلبس الجن فقد اورد انه ثبت مامن مرة رؤية الجن في هيئة إنسان أو ماشابه يطير في السماء وانه يدخل بعدها من نوافذ المنازل محلقا ثم يخرج بعدها الى اجواء السماء. ما هذا الهراء ؟ ماذ ا اصابنا ؟ اجننتا ؟ هو حديث صحيح يستشهد به عدنان إبراهيم هذا الذي يسمي نفسه حداثيا يتلون باي لون يشاء حسب المناسبات.
2 - الشياطين المنفردة الاثنين 09 يناير 2017 - 19:56
هناك شياطين منفردة
شياطين الانس والجن
تلقي زخرف القول غرورا
ليضلوا الذين ءامنوا
ويزعزعوا عقيدة مسلم
كخطوة نحو تخريب المجتمع
ومن ثم فصل الشعب عن امارة المؤمنين
حتى يسهل التدخل الاجنبي
في شكل عولمة الخبائث
ونشر المفاسد
فلا يبقى مجتمع ولا يبقى فرد
وتسود من بعدها اسرائيل
الدولة التي تشتغل بجد ومثابرة
من اجل السيادة الكونية
فهذا هو مقتضى الشعب المختار
ومن لا يزال يشك
فما عليه الا ان يبحث في العم كوكل
عن برتوكولات حكماء صهيون
فحذار هنا شياطين منفردة
3 - متأكد الاثنين 09 يناير 2017 - 20:27
سيدي، ان ( الباحث) لا شك انه محيط بعلوم الحديث والتفسير . لذا اختير لتشويه صورة الاسلام . الا ترى ان كل كتاباته في هذا الشان. هو مس بالإسلام . ولا يستشهد الا بالملفقات من الأحاديث اللتي لا معنى لها . وهو يقول - دون انتباه - ان هذه الأحاديث منسوبة الى الرسول . وبدلا ان يقول هذه الأحاديث هي الخطر ، قال الاسلام خطر على العالم .قالها دون حياء!!!!!!! ومن هذا فلا شك انه عميل لجهة ما كالعلمانيين مثلا .
4 - عاقل بعقله الاثنين 09 يناير 2017 - 21:16
المشكل أيها الكاتب ليس في الثلاث روايات التي حكمت عليها بالضعف، مذا لو جئتك بعشرات الروايات، وما أكثر الصحيح منها ومن الصحاح الستة المعتمدة عند أهل السنة .
خلاصة القول لقد أضل من يشترون بأيات الله ثمنا قليلا، الأمة لما عجزوا عن تحريف القران اختلقوا أحاديث نسبوها للنبي الكريم، وعلى رأسها احاديث خطيرة بموجبها أُزهقت أرواح .
مثل أحاديث رجم الزاني المحصن، في تناقض صارخ مع حكم الزاني في القران
مثل أحاديث قتل المرتد، في تناقض صارخ مع حكم المرتد في القران الكريم
وغيرها كثير جدا، تم تصميمها خصيصا لأدارة المعركة مع المعارضين ومع نوازل الأمصار المُحتلة زمن العباسيين خصوصا .
أيها الكاتب لا تغطي الشمس بالغربال، المصدر الوحيد للتشريع في الإسلام هو القران الكريم، وتم تعطيله مباشرة بعد وفات النبي، لأنه زمن حكم وسلطة وليس زمن هدياة ونبوة كما كان الحال في عهد محمد ابن عبد الله الرسول الكريم.
خسارة لم يتفطن المسلمون لعظمة التشريع القراني إلا عندما احتكوا بالغرب الذي توصلوا تقريبا لنفس التشريعات بفطرتهم، وكالعادة قلنا لهم القران سبقكم لهذا؟
إن لم يكن لهذا التراث الا عيب واحد هو تعطيل العقل لكفاه
5 - دولت ع الحميد الاثنين 09 يناير 2017 - 21:35
اولا اذا كان من الاحاديث التي جمعها كل من مسلم و البخاري ماهو ضعيف و غريب, فلماذا مازالت تسمى كتبهم ب صحيح مسلم و صحيح البخاري!
ثانيا لماذا يصر كثيرون على ان الاحاديث وحي يوحى?
قال تعالى "ان الذي فرض عليك القران لرادك الى معاد"; فاذا كان الله تعالى قد فرض على نبيه القران, محددا لفظة القران, فهل يسمح النبي ص لنفسه بان يضيف احاديث من عنده الى الوحي, و يستدل على ذلك ب"و ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى, علمه شديد القوى ذو مرة"; و هذا الاستدلال يستند اليه من يقول بان الاحاديث وحي يوحى, و هذا طبعا ما كان يعتقده البخاري و مسلم, و لم يمنعهما ذلك من اخراج احاديث ضعيفة و غريبة.
فهل يصح ان يوحي الله جل جلاله, و هو الصادق ,الى نبيه كلاما موضوعا و غريبا!!!!
ارحمونا يافقهاء يرحمكم الله "و ما اوتيتم من العلم الا قليلا"...
6 - أبوندى الاثنين 09 يناير 2017 - 21:54
كاتب المقال يضرب في الصفر كل الأفكار التي وردت بمقال الأستاذ لكحل وحسب رايه:" لقد توصل صاحب المداخلة بنتائج كلها فاسدة"وأن المقال يتسم بالسخرية، وكأن الأستاذ لكحل أتى من كوكب اخر.هل يجهل او يتجاهل كاتب المقال أن مظاهر التطرف الملاحظة في المجتمعات الإسلامية ناتجةعن فقدان المسلمين لتقثهم في مواطنيهم وشعوبهم والتقدم المتنامي للغرب أصبح مزعجا بالنسبة لفئة من المسلمين المتشبتين بالثراث في حلته البدائية والتقليدية وهذا سبب تنامي نوع من الفقه والفقهاء المتشددين خوفا من غزو غير مبررللحضارة الغربية للمسلمين وخوفا من فقدان الشيوخ والفقهاء لمراتبهم وأدوارهم أصبحوا يبدعون ويزايدون في أمور الدين ويستعملون جميع الطرق والوسائل لشد المسلمين اليهم الى درجة الانغلاق على النفس ونبذ الاخرحتى من بني جلدته او من القوم المغضوب عليهم والضالين.وهذه الكراهية والتشدد سببها الفكر الفقهي المتطرف والذي يروج له فقهاء وشيوخ بعض المذاهب بجميع أنحاء المعمور.كاتب المقال عبرفي النهاية على فكرة أساسية وهي الحواروالتجديدوالاجتهاد من اجل حل المشاكل العالقة وعبرعن احترامه للأستاذ وهذا موقف جيد يستحق عليه التشجيع والتنويه.
7 - السحن بن سليمان الاثنين 09 يناير 2017 - 22:04
صراحة، كانت لدي نفس الفكرة، إذ قد اطلعت على مقال صاحبنا المتخصص، وعندما عدت للمنزل قبيل ساعات بدأت أعد ردأ عليه أبن فيه مابينتموه سيدي من مغالطات، لكن وأنا أقلب في صفحات الأنترنيت فإذا بي أجد ردكم، فقلت "يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق".
8 - sardabil الاثنين 09 يناير 2017 - 22:52
كل ما قاله الكاتب هو عين الصواب وقد تأكدت من ذلك من خلال الإستماع الى فيديوات على اليوتوب للمفكر الكبير عباس عبد النور
9 - sifao الثلاثاء 10 يناير 2017 - 00:09
قيل للدجاجة،مقابل ماذا ستتخلين عن النبش في المزابل،ردت،مقابل قنطار شعير ومزبلة،صاحبنا يرى ان مراجعة التراث اسلامي ضرورة،لكن مع احترام ضوابط استخراج الاحكام التفضيلية،كيف يمكن الجمع بين المراجعة واحترام الضوابط؟ واقع التراث الاسلامي،وما يعج به من تناقضات وتضارب في المذاهب وتعدد في الشيع والفرق كان نتيجة اجتهاد الفقهاء وعملهم وفق الظوابط المشار اليها، الاجتهاد وفقها ستؤدي الى اعادة انتاج نفس الاحكام واجترار نفس القضايا،ما الجدوى من هذا الجهد السزيفي؟
التراث الاسلامي يحتاج الى نقد بالمعنى العلمي للكلمة،على ضوء نتائج العلوم الانسانية الحديثة لتحيينه وتخليصه مما يثقل كاهله ويعطل حركيته ليصبح جزء من التراث الانساني الايجابي،المشكل هو اننا كلما عدنا الى الصحيح الفقهي اصبحنا اكثر غربة وغرابة وعزلة عن هذا العالم
اسلوب الحوار والمناظرة،في التراث الاسلامي،انتهى بزندقة المتكلمين وتكفير الفلاسفة واهدار دمهم ، نموذج الغزالي/ابن رشد ليس مشرفا،قارن بين توطئة "تهافت الفلاسفة " للغزالي وتوطئة "تهافت التهافت" لابن رشد،لتدرك الفرق بيبن منطق العقل ومنطق النقل،الاول كفر وزندق والثاني اظهر تهافت حجج الخصم
10 - Alucard الثلاثاء 10 يناير 2017 - 00:51
المقدمات التي أتيت بها لا تقدم وتأخر، فالاستنتاجات التي أتى بها لكحل هي مبنية على ملاحظة الواقع المعاش وليس قراءة مجردة لنصوص.
فالاستنتاج الأول ينبري لنا -مثلا- بالاستدلال التي قامت به داعش لحرق الطيار الأردني والتي اعتمدت فيه -لسخرية القدر- على أقوال الحافظ ابن حجر نفسه الذي استخدمت أقواله لإبطال الرواية الأولى.
أما الاستنتاج الثاني بحد ذاته ليس سوى ملاحظة للعقلية والفقه الاسلامي التي تنبذ التغيير وتحبذ الاستقرار والثبات، لكن قوى التغيير الجارفة لاترحم مما يدفع فئات لاستخدام مغالطة الاحتجاج بالقدم مستغلين الاستعداد الثقافي للمجتمع لتقبل تلك الحجة/المغالطة لمحاربة التغيير وإن لم ينفع ذلك لجأت للعنف لايقافه بأي ثمن.
الاستنتاج الثالث تأكده الروايتين الأخيرتين فاستبدال العقل بالنفس لم تغير النتيجة لربما جعلتها أسوء أي انعدام المساواة التي تأسست عليها فكرة حقوق الإنسان، أما الرواية الأخرى فالرد استنتاج شخصي لا يساوي جناح بعوضة عند المقلدين والسلف الذين يستخدمون ذات الحديث لتعليل مسائل الإرث والشهادة والولاية.
هذا الاستنتاج يمكن اختزاله بقولة إذا أردت القضاء على البعوض عليك بتجفيف المستنقع.
11 - عـــــــاقل بعقله الثلاثاء 10 يناير 2017 - 12:01
لم يعد قطعا من الممكن حجب العقول التي نشطت من جديد، في سبيل تبيان الخلل في التراث الحديثي والفقهي، وهي ظاهرة حدثت في أوروبا في القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر مع فلاسفة معروفين، كان من تأثيرهم ما نراه اليوم عند الغربيين من تحجيم لدور الكنيسة التي لعبت منذ القدم دور الوساطة بين الله والناس ، ونفس الدور لعبه الفقهاء عندنا قديما وحديثا، الفرق بيننا وبينهم أننا ننفي وجود ذلك.
- إن تحجيم الكهنوت المذهبي عند المسلمين هو المُنطلق الحقيقي نحو تحرير علاقة الإنسان بخالقه من الوصاية، مادامت رسالة الله للناس محفوظة "القرآن"
- والمنطلق الثاني اعتبار الحضارة الحالية ليست غربية خالصة ولكن إنسانية فطرية، في المُحَصلة هي خلاصة تراكم معرفي ونضالي عالمي، أنتج قيم إنسانية راقيا لا تخص شعبا بعينه، ولا منطقة دون أخرى .
إن المضامين التشريعية القرآنية، وقيم الحضارة الإنسانية الفطرية، يلتقيان في محاور كبرى خدمة للعدل والمساواة بين الناس، وقيم التعايش والسلام والحوار ، وهي أشياء للأسف غابت عن تراثنا الفقهي الدموي الذي خدم المعتدين سفاكي الدماء قديما وحديثا.
12 - ansari الثلاثاء 10 يناير 2017 - 14:18
بعض المعلقين يثبتون ما قاله الله عز وجل في الآية الكريمة "فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاوله" ولو أنها جاءت فيمن يسيء استعمال آيات اله عز وجل.
مجموعة ممن اغتروا بعقولهم وظنوا أنهم فد أحاطوا بكل شيء علما يخوضون في حديث رسول الله عليه السلام ويخطؤون كبار العلماء بل كبار المحدثين على مر العصور، ويريدون أن يثبتوا ما لا سبيل إلى إثباته ألا وهو ضرورة الابتعاد عن الحدبث الشربف في ميدان التشريع لكون نصوصه، حسب زعمهم، لا تصلح لهذا الزمان ولا يمكن القبول بها لعدم ثبوت صحتها ولو كانت في صحيح البخاري ومسلم!!
ونقول لهؤلاء جميعا "ألا إن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله" مصداقا لقوله عز وجل عن رسوله الكريم "ولا ينطق عن الهوى"..يريدون هدم ثاني مصدر للتشريع (وأنى لهم ذلك) ليتفرغوا لمهاجمة نصوص القرآن..بقولون ما لا يعلمون وينمقون السفاهة لتصبح سائغة لمن يقرأها ويروجون لترهاتهم في المحافل والمنتديات كأصوات الطبول الفارغة..علهم يحظون بمزيد من الأتباع ممن صموا وعموا عن حقائق دينهم وسماحته
المغرب بلد الإسلام شئتم أم أبيتم..فموتوا بغيظكم
13 - Ait talibi الثلاثاء 10 يناير 2017 - 16:29
Sommes nous vraiment des schysophrènes au point de nier que le patrimoine islamiques qui a règné avec Ibn Hanbal et Ibn Taymiya est responsable de la violence qui règne dans le monde islamique. Monsieur Lakhal vous a avertit que ce patrimoine que vous appelez " science de Hadith" est un ramassis de récit d'une société bédouine auxquels cette société croient sans réflèchir, si c'est cela que vous appelez ILM al hadith , je vous dirai que vous appartenez à un autre monde. Est ce qu'il est de la nature de la salafiya de dévier les mots et rendre des récits ou des akhbars transmis une science?
14 - عــــــأقل بعقله الثلاثاء 10 يناير 2017 - 18:08
إلى الأخ صاحب التعليق رقم 12

مع احترامي لوجهة نظرك إلا أنني أختلف معك في أن هناك مصدر ثاني للتشريع في الإسلام، لأن هذا تشكيك ضمني في كمال القران الذي قال في الله تعالى - ما فرطنا في الكتاب من شيء - أي أن جميع مُتعلقات الدين موجودة في الكتاب ومفصلة ومبينة. ولا تحتاج لبيان إضافي: قال الله - ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر-.
أما الحديث الذي تتكلم عنه فقد تم تدوينه بعد مرور عشرات السنين عن وفات الرسول الكريم، وهو مثار خلاف حتى بين رواته، يُكفر بعضهم بعضا ويزدري محدث محدثا، هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم وكلاء عن الله يُشرعون بإسمه، تمت عبادتهم من دون الله.
- الدين في الكتاب لا حرج فيه وهو يسر ورحمة، وفي الروايات المرء في مشكل حتى مع "بوله " ويمينه ويساره .
- الأحكام في الكتاب واضحة بتفاصيلها، الأحكام في الروايات متاهات لا نهاية لها .
- الوضوء مثلا في الكتاب نصف آية، الوضوء في الروايات دوامة عند السنة فحسب، أما عند جميع المذاهب، فلا تسأل .
لا أجد للرد عليك خير من قول الله تعالى في سورة النساء 82 : - أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا.
15 - Ait talibi الثلاثاء 10 يناير 2017 - 19:43
comment sommes nous arrivés à croire des ahadiths réunis et écrit à deux siècles et demie après la mort du prophète''et la faire tenir pour la parole de dieu.je pense que nous sommes le seul peuple dans ce monde qui croit que le dieu parle uniquement dans les paroles de leurs ançetres qui sont Abou Horeira ou omar ibn al as ou ibn hanbal. En occident l'homme qui raconte des récits, ils ne l'appelent pas un homme de science mais chez nous un rapporteur de récit s'appelle un homme de science, celui qui dit selon folan qui rapportenr d'après follan selon une chaine infinie s'appelle un Alim, je comprends pourquoi nous sommes sous développés
16 - محمد الثلاثاء 10 يناير 2017 - 19:57
اود فقط الإشارة الى نقطة مهمة تعقيبا على كلام الأخ صاحب التعليق 14:
اشكرك اخي واضيف ان حدود اللامعقول في الدين تجاوز اقصاه، لماذا مثلا ولا آية واحدة تنذر بعقوبة سواء دنيوية او اخروية في مسألة ترك الصلاة تهاونا وكسلا ، لماذا ولا آية واحدة، واحدة فقط تنذر بالوعيد على تارك الصلاة مع العلم أن الله أوصانا بالصلاة وذكرنا بها في غير ما آية في القرآن الكريم وعن ضرورتها، واعقب ان من يتخلف عن صلاة الجمعة فقد أضاع خيرها وأثرها في النفوس، انتبهوا انا لا انكر ان الصلاة واجبة، لكن واجبة دون ان تدخل في دائرة التحريم والزجر. في المقابل تعج الأحاديث بالألوف كذبا على رسول الله بانه من لايصلي كافر ملعون ينتظره عذاب القبر لاداعي لاستحضار تلك الأحاديث لأنهافي قمة الهلع والبشاعة حتى آية واحدة في كتاب الله عن عذاب المشركين يوم القيامة لم تصل الى هذه الدرجة من الترهيب ما بالك عن ترك الصلاة او التبرز من قطرة بول او مجرد نميمة. قمة الترهيب، ما تأثير ذلك على نفس المؤمن؟ أن يؤدي صلاته كرها، الن يدخل في انفصام عقلي هذا الذي يصدق هذه المسائل.
17 - incognitus pluribus الثلاثاء 10 يناير 2017 - 20:34
il faut qu'il aurait un Martin Luther, muslim, qui pouvait changer l'islam,
18 - ابن أنس الثلاثاء 10 يناير 2017 - 22:22
"من الثابت يقيناً أن الاجتهاد المشروع، هو ما تعلق بحكم شرعي ليس فيه دليل قطعي. ذلك لأن الحاجة إلى الاجتهاد متفرعة عن وقوع الاحتمال في ثبوت النص أو في دلالته .. ولا يقع الاحتمال إلا حيث يكون الدليل ظنياً. وبهذا تخرج مسائل العقيدة الإسلامية ومبادئها الأساسية عن دائرة الاجتهاد. لأنها مستندة إلى دلائل يقينية الثبوت والدلالة، كما يخرج أيضاً كل الأحكام الفقهية التي ثبتت على وجه القطع واليقين، كفرض الصلوات الخمس ووجوب صوم رمضان وحج البيت على المستطيع وحرمة القتل بدون حق والسرقة والزنى وشرب الخمر.. إذ إنها تستند إلى أدلة قطعية ذات دلالة يقينية لا مجال فيها للاحتمال. ومن ثم فلا سبيل للاجتهاد إليها."
19 - ابن أنس الثلاثاء 10 يناير 2017 - 22:28
يقول الإمام الغزالي في المستصفى: "والمجتَهَدُ فيه، كل حكم شرعي ليس فيه دليل قطعي، واحترزنا بالشرعي عن العقليات ومسائل الكلام، فإن الحق فيها واحد والمصيب واحد والمخطئ آثم. وإنما نعني بالمجتهد فيه ما لا يكون المخطئ فيه آثماً.. أما وجوب الصلوات الخمس والزكاة وما اتفقت عليه الأمة من جليّات الشرع، ففيها أدلة قطعية يأثم فيها المخالف، فليس ذلك محلّ اجتهاد"
20 - ابن أنس الثلاثاء 10 يناير 2017 - 22:35
شروط المجتهد
أولاً: أن يكون المجتهد سليم العقيدة والسلوك، لم يتهم بمروق أو فسق أو تهاون في أداء أوامر الله عز وجل والدفاع عنها عندما يقتضي الأمر ذلك.
ثانياً: أن يكون عالماً بمدارك الأحكام الشرعية وأقسامها وطرق إثباتها، ووجوه دلالات تلك المدارك على مدلولاتها، وأن يكون على بينة من اختلاف مراتبها، وأن يعلم القواعد التي يتم على أساسها الترجيح عند التعارض، وأن يعلم كيفية استثمار الأحكام من مصادرها. وأن يكون عالماً بالرواة وطرق الجرح والتعديل، وأنواع الحديث الصحيح منها والضعيف
ثالثاً: أن يكون متبصراً بأسباب النزول وبحقيقة النسخ وأماكنه والناسخ والمنسوخ في النصوص التي تتضمن الأحكام.
رابعاً: أن يكون عالماً باللغة العربية وفنونها من نحو وصرف، وبلاغة، بحيث يميز بين دلالات الألفاظ من مطابقة وتضمن والتزام، وحقيقة ومجاز، ومشترك ومتواطئ، وترادف وتباين، واقتضاء وإشارة وعموم وخصوص وإطلاق وتقييد"
21 - محمد الثلاثاء 10 يناير 2017 - 22:53
لا يا اخي ابن أنس صاحب التعليقين 18 و 19
حرام و الله ارهقتمونا بسماع كلامكم هذا، لا ترمي في سلة واحدة قتل امرئ عمدا و ترك الصلاة ، شتان بين هذا و ذاك، يقول تبارك و تعالى : وزنوا بالقسطاس المستقيم، الأحكام لا تلقى هكذا اعتباطا، الله سبحانه وتعالى توعد قاتلا متعمدا بالخلود في النارالى ابد لاندري كم بصريح الآية بينما لم يرد شيء من هذا في تارك الصلاة غير الأحاديث الموضوعة.
22 - ابن أنس الأربعاء 11 يناير 2017 - 00:16
محمد

وكذلك تارك الصلاة متعمدا توعده الله بالنار بصريح الآية:

(فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا)

(وَيْل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون)

(ما سلككم في سَقَر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين)
23 - محمد الأربعاء 11 يناير 2017 - 02:15
يا أخي اطلعت على هذه الآيات، وعن تفاسيرها بل تبحرت في فهمها ولا طاقة لي لإعادة صياغتها مجددا، يا أخي أنس تحر الصدق مع نفسك فاني اعلم انك تعلم ثنايا هذه الآيات ولا اريد الخوض في هذا اريد ان أقول فقط كفى وكفى من التيه يا اخي الصدق فطرة ليس الصدق يعني بجهره علنا وكفى، الصدق له معنى وجودي خالص، ان تفهم معنى الصدق هو ان تبدأ بنفسك و تستفتي قلبك فالفطرة والوحي متلازمان ولا يستغني احدهما دون الآخر بدون تفريط و لا إفراط
24 - ابن أنس الأربعاء 11 يناير 2017 - 03:02
المفاضلة بين الغزالي وابن رشد أي منهما متهافت لم تعد بيد الفلسفة المادية، هذه الكارثة انتهى دورها التقييمي منذ زمن بعيد وتحديدا منذ أن اكتشف إدوين هابل توسع الكون، لقد حسم العلم المعاصر الموضوع لصالح الغزالي.
من خلال المقارنة التالية تتضح الصورة أكثر
- الغزالي قال بحدوث العالم وأن له بداية في الزمان وبداية في المكان والزمان والمكان وجدا مع خلق العالم وليس قبله.
- ابن رشد: كغيره من الفلاسفة قال بقدم العالم بمعنى لم يسبقه عدم
- الغزالي قال العقل لا يمنع أن يتمدد العالم أو ينكمش (توسع الكون)
- ابن رشد: رغم أنه يتفق مع الغزالي في كون العالم محدودا في المكان إلا أنه يخالفه في مسألة التوسع والانكماش فيصر على أن العالم غير قابل للزيادة ولا النقصان.
- الغزالي: الزمان والمكان كينونة مشتركة مرتبطان بالمادة على نحو ما قررته النظرية النسبية
- ابن رشد: الزمان مطلق غير متعلق بالمكان ولكل منهما هويته ووجوده المستقل بذاته
ما تعليقك سيد sifao ؟
ملاحظة المقصود بالحوار والمناظرات تلك التي جرت بين العلماء في المساجد والمجالس المختلفة كمناظرة الامام الأشعري لأبي علي الجبائي في موضوع الصلاح والأصلح
25 - ابن أنس الأربعاء 11 يناير 2017 - 09:23
محمد

قلتَ:
"انا لا انكر ان الصلاة واجبة، لكن واجبة دون ان تدخل في دائرة التحريم والزجر"
يالها من قاعدة غريبة عجيبة لا أدري كيف وفقت في صياغتها
تعريف الواجب في أصول الفقه ياصديقي هو ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه.
26 - محمد الأربعاء 11 يناير 2017 - 10:57
يا اخي مفهوم الواجب يقابله مفهوم الحق و كفي، هذه الثنائية متلازمة لا حق دون واجب ولا واجب دون حق، لي واجب الصلاه كما لي حق الإإكراه بنفس الدرجه، يا اخي من لا يصلي فقد أخلى بنظام رباني او كوني، ومن أخلى بنظام رباني كوني فقد ظلم نفسه، يعني تنعكس عليه بسلبية، فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة اي الصلة بالله واتبعوا الشهوات اي اهواءهم فسيلقون غيا في صيغة نكرة اي غير معروفة، ينذر بمصير غير معلوم يا اخي كلام الله حكيم و مقنع و ليس تسلط إنساني اصح ضميرك استفت قلبك اولا فهو كفيل بالفطره للوصول الى الحقيقة
لن أكثر من الحديث لأني لا اجادل بل أخاطب ولاترهقني يا اخي انالست عدوك انا اخوك
27 - عدنان الأربعاء 11 يناير 2017 - 11:38
ما يسمى ‘‘علوم‘‘ الحديث و ‘‘علم‘‘ الجرح و التعديل, ليست سوى آراء أناس في آخرين و لا ترقى لمستوى علم.
قيل و قال مدون في كتب. فلان قال عن علان مدلس, و زيد قال عن عمر ليس بثقة.
هل هذه علوم؟!! عجبي.
28 - Ait talibi الأربعاء 11 يناير 2017 - 12:37
A ANAS, je vous conseille de savoir lire les textes pernicieusement car votre sunnisme littéraliste ne vous permet pas de comprendre ni la philosophie ni la théorie scientifique. D'abord, vous parlez de la création du monde à partir du néant c'est à dire du rien mais aucune théorie scientifique moderne ne parle de cela meme le big bang. quant à Ibn rochd lorsqu'il parle de l'ancienneté du monde ou son eternité . Il ne dit pas que ce monde tel que nous le vivons aujourd'hui est eternelle. Pour lui le monde ne cesse pas de changer et de se transformer et les formes qu'il prend dans son évolution appartienent à l'ordre de l'engendrement et à la mort. Grande différence entre Gazali qui défend une création du neant ,pour lui il n'y avait meme pas une atome a partir duquel le monde est apparu
29 - عـــــاقل بعقله الأربعاء 11 يناير 2017 - 17:22
إلى الأخوين صاحبي التعليق رقم 16 والتعليق رقم 22
شكرا للجميع على النقاش الراقي .

- الصلاة في القران هي ترجمة للإيمان وعمودها الصدق والخشوع، الصلاة في الروايات هي عمود الدين كله وهي عبارة عن طقوس حركية، قوامها عملية حسابية بدء من عدد حروف الآية، وليس انتهاء بعدد التسبيحات في السجود، استحالة الخشوع في ظل التركيز على الطقوس أضف إليها لحن القراءة ومخارج الحروف .
- الصلاة في القرآن مرتبطة بالتصديق وبر اليتيم والحض على الإطعام :
أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ .
الويل هنا لمن يجرد الصلاة من باقي الأعمال ويكتفي بالطقوس بدليل آيات أخر : إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم والذين يصدقون بيوم الدين والذين هم من عذاب ربهم مشفقون
30 - محمد الأربعاء 11 يناير 2017 - 18:38
حتى نضع الموازين، فسيلقون غيا في الآية التي أسلفت : فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ، الغي هو ما دلت عليه الآية الأخرى : لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ، بمعنى ان الغي هو اللارشد، يعني الضلال، فإذن لا نقرن تأويلا ترهيبيا ظلما للعباد بقولنا الغي هو مكان في جهنم كما تذهب الرواية الرسمية سواء عند أئمة الفقهاء أو في كل المنابر الدينية والأنترنت وكتب التفسير، فهذا كذب على الله وإثمه غليظ. لا تقولواعلى الله غير الحق.
31 - محمد الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:23
الى الأخ صاحب التعليق 29 :
اشكرك مجددا على التعقيب.
فقط اشير الى ان هناك حلقة على اليوتيوب للدكتور إسلام البحيري تسلط الضوء على حقيقة تفسيرومعنى الآية الكريمة : فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون، فالجواب شاف يعمد علماء الدين على طمسه بكل قوة. فتفضل بمشاهدة الفيديو لمزيد من التنوير.
32 - ابن أنس الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:41
أعطيتك فقط رؤوس أقلام وإلا ترهات ابن رشد في نصوصه كثيرة جدا لا يتسع المقام لذكرها وتفصيلها، لكن أكتفي فقط بملاحظة مهمة ما دمت قد أتيت على ذكر نظرية Big Bang، إن هذه النظرية أهم ما جاءت به هو أنها حددت عمر الكون في حوالي 13,7 مليار سنة وأن الزمان والمكان وجدا مع اللحظة الأولى من الانفجار وهي بهذا دحضت مقولة (العالم قديم لا بداية له في الزمان) التي قال بها أرسطو ومن تبعه الفلاسفة المشائين كابن رشد
وهكذا تلاحظ أن الغزالي كان على حق تام حينما وصف مقولات هؤلاء الفلاسفة بالتهافت…
33 - sifao الأربعاء 11 يناير 2017 - 21:34
ابن انس
اشكالية قدم او حدوث العالم وضعت اهل النقل بين نارين ، اذا قالوا انه العالم قديم قدم الذات الالهية اصبح بشارك الله قدمه وازليته وهذا من باب المحال شرعا،واذا قالوا ان العالم حديث يضعون قدرة الله والوهيته محل المساءلة ، لا معنى لوجود الله بدون عالم ، هذه القضية ادخلت المتكلمين في سجال عقيم ولم تعرف الاشكالية طريقها الى الحل الا باللجوء الى منطق العقل الذي ابدع فيه ابن رشد بالجمع بين القدم والحدوث من خلال فهومي الوجود بالقوة والوجود بالفعل ، فيصبح العالم قديم قدم الذات الالهية كوجود بالقوة ، ثم قال له "كن" فكان وةاصبح موجودا بالفعل ، وهذا لتوفيق الموفق بين المفهومين هو ما اغضب الغزالي فلم يكن امامه الا تحريض العامة عليه بتكفيره واهدار دمه ، اصل العالم عند الغزالي كان نتيجة فعل امر"كن"ومنطق العقل يقول باستحالة ايجاد شيئ من لاشيء ، فيصبح وجود العالم حسبه من جهة الاستحالة وليس من جهة الامكان التي تقتضيها وجود الموجودات
لا يدهشنا بتاتا ان نسمع ان الغزالي كان اسبق ل"ادوين هوبل" في اكتشاف سديم الاندروميد،الذي وضع المسلمات الكسمولوجية السابقة محل مساءلة جدية،عاهة سبق المسلمين ليست جديدة
34 - Alucard الخميس 12 يناير 2017 - 00:32
24 - ابن أنس
عدد الذرات في الكون حوالي 10أس70 لا تزيد ولا تنقص ولو كانت غير ذلك لوجودنا اختلافات في الانتروبية entropy الكون ولكانت صيغة بولتزمان Boltzman formula حيث:
S= k. log W
غير قابلة لتطبيق ترمودينامكيا
عندما نتحدث عن عن توسع الكون فنحن نتحدث فعليا حول "البعد" dimension الذي يتواجد فيه الكون وليس الكون في حد ذاته، ما قلته ناتج عن خلل في فهم مصطلحات الفيزياء التي لا تخدمنا اللغة لتبسيطها بالشكل المطلوب.
فقولك مثلا "العالم بمعنى لم يسبقه عدم" يعتبر خطا في الفهم، فبداية الكون في حد ذاته هو بداية لوجود العدم فقبل ذلك لا شيء موجود: لا وقت ولا مكان ولاالعدم فوجود العدم هو ضروري لوجود "الشيء"=الكون.
بعبارة أخرى قبل الكون كان "اللاشيء" النافية لوجود أي شيء بما فيه العدم نفسه.
"الزمان والمكان كينونة مشتركة مرتبطان بالمادة" هذا أيضا غير دقيق الأصح هو القول بأن المادة موجودة لوجود الزمكان و"يتعاملان" بعلاقة سببية وعلى هذا الأساس يكون كل من ابن سينا و ابن رشد فهما Causality بشكل قريب لما شرحته النسبية الخاصة، على خلاف الغزالي الذي نفى هذه العلاقة أصلا.
العلم: اعتقاد أن من قبلنا كانوا جهلة.
35 - ابن أنس الخميس 12 يناير 2017 - 16:29
Sifao

- "...وهذا من باب المحال شرعا"
ومن باب المحال عقلا أيضا بحسب قانون بطلان الرجحان من دون مرجح، وقانون بطلان التسلسل والدور، وقانون العلية ..
- "...يضعون قدرة الله والوهيته محل المساءلة"
بل بالعكس فندوا مقولة قدم العالم بأدلة يقينية كدليل الإمكان والتغير والقوانين سالفة الذكر، وهذا ما أثبته أيضا العلم الحديث كنظرية الانفجار العظيم وقوانين الثرموديناميك وغيرها. أما رتوشات ابن رشد في التوفيق بين القدم والحدوث بحسب استنتاجات البعض فهي حشو زائد لا طائل منه، قوله إن الزمان لا نهائي كاف للقول إن رؤيته للعالم لم تعد تروق لأحد، ومن أغرب ما قرأت له دفاعه المستميت عن جالينوس الذي قال إن الشمس لا يعتريها التغير والذبول ولا الزيادة ولا النقصان وهي غير قابلة لأن تتخلف أبدا. في حين الغزالي بعبقريته الفذة اعتبر مثل هذا الكلام مجرد هراء لا يمت بصلة إلى الواقع والمنطق، ما يميز العالم هو التغير الدائم فليست الشمس استثناء. أما أدلة النقل التي تثبت حدوث العالم فهي كثيرة منها (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) و(كما بدأنا أول خلق نعيده)
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.