24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟
  1. الملك سلمان يأمر بإصدار رخص قيادة السيارات للمرأة في السعودية (5.00)

  2. علاقات الرباط ونواكشوط تتجاوز الفتور الساكن إلى التوتر الساخن (5.00)

  3. عطش ثلاثة ملايين قروي يلاحق الوزيرة أفيلال داخل البرلمان (5.00)

  4. السلامي: ملامح "الأسود" مكتملة .. وتحضيرات "الشان" متواصلة (5.00)

  5. نواب يطالبون لفتيت بإدماج المقدمين والشيوخ في الوظيفة العمومية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الأحزاب بين رجال السياسة ورجالات الدولة

الأحزاب بين رجال السياسة ورجالات الدولة

الأحزاب بين رجال السياسة ورجالات الدولة

السياسة بأخلاق، السياسة بدون أخلاق؛ أمانة سياسية، سياسة بدون أمانة؛ ممارسة السياسة للوصول إلى الحكم تحتمل أزمة مشروعية بين الخير وبين الشر، كما هو الأمر بالمنظومة المجتمعية.

قد تتعالى الأصوات لتحديث الدولة، وقد يرتفع العويل في إطار المزايدات السياسية بالرغبة في رفع جرعة الانتقاد من لدن (الأحزاب السياسية) للدولة من أجل التحديث التلقائي والمتجدد الهادف إلى الديمقراطية. ديمقراطية من وجهة نظر البعض هي لازمة للاستمرار القيمي، ومن وجهة نظر البعض الآخر هي واجهة صحية للعزف على الأوتار والرقص على الإيقاعات.

بالنظر إلى التجربة المغربية، والتي كانت حبلى منذ سنة 2011 إلى يومنا هذا بالعديد من المحطات، التي وإن مرت منها مجتمعات أخرى قد تضيع فيها ليس خمس أوست سنوات وإنما عقود من الزمن. تجربة كان ملؤها الآمال الكبرى التي جسدها فعليا جلالة الملك بخلخلة الجمود وحلحلة الأوضاع في كل الاتجاهات خدمة للوضع الديمقراطي بالبلاد؛ وفي ظل هذا الوضع، ظلت الأدوار المكملة للتنزيل الإستراتيجي للآمال الكبرى المعلقة على تعطيل ممنهج بدءا من الداخل الحزبي لبعض هذه الهيئات السياسية والتي أبانت عن مواقف مخجلة وأحيانا دون المستوى في ممارسة نوع خاص من الديكتاتورية في زمن تكاثر الأطر والكفاءات.

غير أن الأخطر في التجربة المغربية، بعد الاستحقاقات التشريعية الأخيرة لشهر أكتوبر، هو أن الخطاب السياسي لغالبية الأحزاب المتنافسة المزايدة بالسيادة وجعل المصلحة العليا للوطن درجة ثانية. وإذا كان من المفروض أن الأحزاب تحمل أفكارا وأهدافا ومفروض أنها تحمل أخلاقا تشرعن أسباب نزولها.

وإذا كان مؤكدا أن حزب الأصالة والمعاصرة كانت أسباب نزوله التموقع داخل المشهد الحزبي انطلاقا من مبادئ وأهداف واضحة طامحا في كسب رهانات التحديث والتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية. صحيح أن المجال لا يتسع لمناقشة هل يمتلك اليوم أو يفتقر لإيديولوجيا متماسكة بعد سنوات التأسيس وتعاقب أمناء عامين؛ غير أن محاولات التجديد تستفز الباحث علميا في التحليل السياسي، لكن المواقف ذات الأبعاد السيادية تشد الأفكار لمحاولة فك الألغاز.

محاولة فهم الأخطاء أمر طبيعي وعادي ومحاولة ملامسة جديته في المنظومة الحزبية أمر عادي كذلك، فلا يحتاج المرء إلى عناء كبير في التفكير لتفكيك الخطوط الأفقية. وكما كان موقف السيد حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، المتعلق بقضية موريتانيا غير مفهوم بإثارة موضوع تحليل خلفياته كاد أن يضر بمجهودات المملكة المغربية لولا حكمة الملك وأسلوب اشتغاله قاريا ودوليا.

في السياق نفسه، صدر موقفان عن السيد إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، يجعلان رجل الفكر في تحليله لمضمونهما وأسرارهما يمتلكه شعورا بأن الحزب يخلق رؤى وتصورات؛ ولكنه يعجز عن تصريفها أو أنها تصرف بشكل مبهم في غياب منتجي الرؤى.

اتخاذ قرار متسرع ليلة نتائج انتخابات السابع من أكتوبر بالتموقع في المعارضة قبل انطلاق عملية التشاور والأخذ والرد، حسابات القرار بدا أنها لم تأخذ بعين الاعتبار ما تحتمله المصلحة العليا للوطن في ظل سياق متأزم إقليميا؛ القرار الثاني تبناه البيان الأخير بشأن الأوضاع السياسية والحزبية الأخيرة والذي اعتبر فيه الحزب أنه غير معني بتشكيل الحكومة ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون بديلا في حال فشل تشكيلها.

يبدو البيان غريبا لأنه يتناقض مبدئيا، مع الأصل، في وجود الحزب؛ بل إن الأحزاب السياسية طبقا لقانون الأحزاب ما هي إلا في خدمة المصلحة الإيجابية للدولة تنفيذا لدستور يستمد مشروعيته من شعب استفتي حوله، دستور يفرض خدمة الدولة بما يضمن مصالحها العليا. وعليه، تقديرنا للأمور أن الروح الوطنية تتطلب أنه كلما اقتضت الظروف والرهانات والتحديات أن يكون أي حزب في وضع رهن الإشارة خدمة للمصلحة العليا للوطن، فهل سيقول لا بما تفتح لا من تبعثر للرؤيا واندحار للسياسة، وتأزم للوضع الاجتماعي.

إذا كانت البلاد في حاجة ملحة إلى رجالات السياسة فهي في حاجة أكثر إلحاحا لرجالات الدولة، فمتى ترتقي منظومتنا الحزبية برجالات السياسة إلى وضع رجالات الدولة خدمة للمصالح العليا للوطن؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - وقبل هؤلاء وأولئك الأربعاء 11 يناير 2017 - 00:34
نحن في حاجة إلى رجال العلم والمعرفة والثقافة و ليس رجال الأوهام والأيديولوجية.
على سبيل المثال الأيديولوجية الماركسية التي ثارت ضد استغلال رأس المال للعمال واقترحت تقويض النظام الرأسمالي وتعويضه بالنظام الإشتراكي وتوهمت أن تناقضات النظام الرأسمالي ستؤدي تلقائيا إلى النظام الشيوعي.
اشتغلت العقول بها حوالي 140 سنة ، منذ صدور البيان الشيوعي سنة 1848 وبعده كتاب رأس المال إلى أن تبين فشل المنظومة الفكرية في التطبيق سنة 1989 لما سقط جدار برلين و المعسكر الإشتراكي.
ورغم أن تطبيق أحكام الأيديولوجية تسبب في المآسي لكثير من الشعوب ,
ورغم سقوطها في الواقع ، ما تزال أحلامها وأفكارها واصطلاحاتها وجملها ومفرداتها تروج في أذهان كثير من المفكرين والسياسيين .
وكذلك الشأن بالنسبة لأيديولوجية الإسلام السياسي، فرغم أن نظام الخلافة أدى إلى صراع الصحابة على السلطة وفشل في المهد وتسبب في حروب نتج عنها انقسام المسلمين إلى سنة وشيعة وخوارج ، ورغم أن نسختها الشيعية ( ولاية الفقيه) دمرت المشرق ، فإن كثيرا من المفكرين والسياسين يتمسكون بها.
وهكذا يريد الأيديولوجي استبدال واقع قائم بواقع توهمه حسب هواه.
2 - المهدي الأربعاء 11 يناير 2017 - 08:44
قد نتخلف ونتقاطع طولا وعرضا مع النظام الشيوعي ، لكن للامانة والتاريخ وجب الاعتراف بدوره في لجم اطماع القوى الإمبريالية وارساء توازن للرعب الرادع قبل ان تهوي المنظومة مع سقوط حائط برلين وتردي الاوضاع الأمنية العالمية ، فترة ما بعد سقوط وتفكك الاتحاد السوفياتي كما نعيشها اليوم شهدت خرابا وابادة وتدميرا لدول وتفتيتا لأمم ما كان الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة ليستطيع القيام به ايام الاتحاد السوفياتي ، هل كان الحلف الأطلسي والغرب يجرؤ على القيام بما قام به في حق دول كالعراق ، سوريا ، ليبيا وقبلهم تفتيت دول البلقان من يوغوسلافيا الى باقي الدول المنظوية آنذاك تحت مظلة حلف وارسو في ظل توازن الرعب ؟ وهل كان للارهاب العالمي الداعشي ليجد بيئة حاضنة لو لم تختفي دول كالعراق مثلا ؟ وهل كان هذا العراق سيبلغ الحالة التي هو عليها اليوم لولا انهيار المعسكر الشيوعي ؟ العالم اليوم يعيش احادية القطب رغم جهود بوتين لإعادة امجاد روسيا والانتصاب في وجه قوى البغي والطغيان لكن بعد اندثار دول وخراب اخرى .
3 - anas الأربعاء 11 يناير 2017 - 09:41
certains partis au lieu d'adopter un discours de solidarité,de fraternité et la consolidation des relations diplomatiques,ils participent a la rupture des relations et le chantage au gouvernement faut déterminer exactement les missions extérieurs de ces partis et les responsabiliser tenant compte dudcontexte international et les défis régionaux.un grand salut aux nos chercheurs et politiciens qui défendent notre cause devant les médias extérieurs et internes bravo Mr Tarik Atlati
4 - محمد أيوب الخميس 12 يناير 2017 - 00:08
هاهو الجواب::
"..فمتى ترتقي منظومتنا الحزبية برجالات السياسة إلى وضع رجالات الدولة خدمة للمصالح العليا للوطن؟"..هذا السؤال طرحه الكاتب في آخر فقرة من مقاله، وهاأنذا أجيبه عن سؤاله:سيتحقق مرادك عندما يلغى تقاعد الوزراء والنواب،أو على الأقل يتم تخفيضها..كذا عندما يتم البحث الدقيق والشفاف في قضية أرض:"خدام الدولة"..أيضا عندما يتم الجواب الصريح والواضح عن ثروة الوطن:أين هي ومن المستفيد الأول منها؟..أيضا عندما تتم متابعة ناهبي المال العام والفاسدين والمرتشين الكبار..أيضا عندما يتم التدقيق في ثروات ذوي السلطة والنفوذ..أيضا عندما يتم البحث عن كيفية استفادة شخصية محسوبة على حزبكم من مبلغ12مليون سنتيم شهريا بينما آلاف الأسر تعاني من البرد والجوع وتكذبون عليها بتوزيع كمية من الغذاء لا تكفيها الا لبضعة أيام مع أغطية رخيصة الثمن ولا تشمل كافة أفراد الأسر المستهدفة بل غطاء واحد لكل اسرة بينما ناهبو ثروات الوطن وفاسدوه يغطون حيواناتهم الأليفة بأغطية ثمينة جدا ويوفرون لهذه الحيوانات تغذية يومية تكفي مجموعة من الأسر وليس أسرة واحدة ولعدة أيام..سيتحقق مرادك عندما ينصت القاضي لضميره وليس لهاتفه..
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.