24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/05/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3005:1512:3016:1019:3621:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

تدين المغاربة في شهر رمضان نفاق أم صحوة؟
  1. تضامن مع الريف بالبيضاء (5.00)

  2. النيابة العامّة: التحقيق مع الزفزافي في الدار البيضاء (5.00)

  3. "الرشوة والفوضى" تضرب أطنابها في سوق "جنان العكاري" الرباطي (5.00)

  4. أمن مراكش يشن حملة على لصوص الهواتف النقالة (5.00)

  5. حكومة العثماني والملف الاجتماعي .. اعوجاج وسياسة "بريكولاج" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رسالة عاجلة إلى اللجنة التحضيرية لاتحاد كتاب المغرب

رسالة عاجلة إلى اللجنة التحضيرية لاتحاد كتاب المغرب

رسالة عاجلة إلى اللجنة التحضيرية لاتحاد كتاب المغرب

يتخبّط المجتمع المدني في مشاكل عديدة، تحول دون المساهمة في مقاربة التحولات الاجتماعية الراهنة. لقد أصبحت واضحة، لدى أغلبية المواطنين، حقيقة الانسداد السياسي الذي تعرفه الظاهرة الحزبية اليوم. ولذلك، صار من المُضحك الحديث عن السياسة، باعتبارها خدمة عامة لفائدة المجتمع. والمؤسف أن المشهد السياسي، الذي عرف تقاطبا بين خيارين سياسيين، أضحى مجالا لهيمنة خيار "أغلبي" واحد: خيار اليمين الإداري، بمواصفاته الريعية والفردانية.

وبحكم العلاقة التاريخية بالمشهد السياسي، يمكن تصور "العدوى" التي انتقلت إلى المشهد الثقافي ببلادنا. من الطبيعي الحديث عن ذات الانسداد، الذي تعرفة الممارسة الثقافية، بحكم هيمنة البنية العميقة الواحدة، مُمَثّلة في ما أشرنا إليه أعلاه. ليس بغريب أن ينتج غير قليل من المؤسسات المدنية، أحزابا وجمعيات، نفس البروفايل للشخص الرئيس/ الزعيم .. المهيمن، المحتكر، المُهرِّج والمهووس بحبّ الظهور.

لن نثير النقاش حول الجمعيات الناشئة حديثا، التي غالبا ما يكون وراء تأسيسها شخص واحد. وإذا ما أراد الاستراحة من رئاستها، لفترة محددة، يجعل على "قمرة" قيادتها "تابعا" من توابعه.

الجمعيات والمؤسسات، من هذا القبيل، تنتشر في كل مكان، وتحت عناوين ويافطات عديدة: مراكز البحث والخبرة والدراسات. وبخصوص مثل هذه الجمعيات، لا نفتأ نسمع عن "الريع المالي" الذي تستفيد منه، جراء العلاقة بهذا الطرف أو ذاك، داخل البلاد أو خارجها.

إن الإبدال الهائل، الذي أصاب كثيرا من المجتمع المدني، يتمثل في: التحول من البنية المؤسسة وفق منطق التعاون الجماعي، إلى البنية المؤسسة وفق منطق الهيمنة الفردانية. الرئيس (الزعيم، القائد، الأمين العام، الكاتب العام، إلخ) يُسخِّر باقي الأعضاء، في تناقض تامّ مع الهدف الأساس من تأسيس الجمعية وروحها.

لنضرب صفحا عن هذا القبيل من الجمعيات، ولنركز حديثنا على الجمعيات الثقافية التاريخية، التي أنجزت بعض الأدوار، في علاقتها بما كان يسمى الأحزاب الوطنية. وتبدو لي الفرصة مواتية للتعرض لاتحاد كُتّاب المغرب، بمناسبة اجتماع لجنته التحضيرية، في أفق انعقاد المؤتمر الوطني التاسع عشر.

لا يخفى على أحد، من أعضاء اللجنة التحضيرية الموقرة، مدى الإسفاف الذي غدت تتخبط فيه الجمعية، بسبب الترهُّل في بنية أعضائها، وعدم فاعلية أجهزتها، وغياب الوضوح في الأدوار الثقافية المنوط بها أداؤها.

يمكن لكل واحد، مُنازع لهذا التوصيف لواقع اتحاد الكُتّاب، مُراجعة حقيقة البيانات الثقافية الصادرة، وطبيعة القضايا الثقافية المثارة، وجِدّة الأسئلة النقدية المطروحة، حول: الكتابة، والتعليم، والطفولة، والمرأة، وحقوق الإنسان، إلخ.

أتصور أن يبرز، من خلال تلك المراجعة، ما لا يمكن الاختلاف حوله، أي الرواج الملحوظ في عدد الاتفاقيات الموقعة بالخارج (بدون تنفيذ)، واستغلال ذلك في السفريات المكوكية المتلاحقة، وتواتر "الصور" القادمة من الفنادق والمطاعم والمطارات...

من المؤكد أن تُعيد اللجنة التحضيرية النظر في بعض البنود، وتأتي بأخرى جديدة...لكن، لا ضمانة أن يأتي "رئيس" فلا يغلق باب "المكتب التنفيذي" من شهر إلى شهور عديدة، من دون اجتماع أو ما شابه.. ولا يدعو إلى "المجلس الإداري" إلا مرتين: واحدة، بعد انصرام زمن غير يسير ، من دون عرض البرنامج الثقافي مُذيّلا بمقترح الميزانية... ولا يُوقع الاتفاقيات ( مع الاتحادات الأجنبية) بدون تخطيط سابق داخل المكتب..ولا يُصدر أي "بيان" ثقافي أو سياسي إلا بعد التداول الجماعي.. ولا يصدر كتابا لعضو/ كاتب داخل "الاتحاد" إلا باقتراح من لجنة نشر مفترضة...ولا يؤجل انعقاد المؤتمر إلى أكثر من سنة، في إخلال تامّ بالآجال المضروبة...

إن "اتحاد كُتّاب" لا يستطيع الدفاع، مثلا، عن "مجانية التعليم" بوضوح، في مجتمع ينهشه مواطنيه الفقر والجهل والتخلُّف...إن "اتحادا" لا يستطيع رفع صوته "النقدي" بوجه وزارة الثقافة، في مناسبة عادية مثل انعقاد المعرض الدولي للكتاب...إن "اتحادا"، كل ما فيه رئيسه..و"اتحاد" لم يعد له وجود، إلا على بطائق السفر، وصور بمختلف الألوان...إنما هو "اتحاد" يستحق الرثاء والأسف...

هل تجرأنا على الجمعية أكثر من اللازم؟ لا نعتقد ذلك، في ظل اجتماع تحضيري، ننتظر من أعضائه إقناعنا بجدوى "بنود"، تعيد لاتحاد كتاب المغرب بعضا من أسباب وجوده اليوم..

- أيها الكُتّاب الأعزاء، زبدة المجتمع وقشدته: هل الأمل منعدم في اتحاد كُتّاب تقدمي/ ديمقراطي، بأفق ثقافي عربي وإنساني؟

*أديب مغربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - كاتب آخر الخميس 12 يناير 2017 - 00:28
"هل تجرأنا على الجمعية أكثر من اللازم؟"
عبارة بسيطة ومضحكة، يمكن من خلالها قراءة بديهية لنفسية الأستاذ كاتب المقال، وهو يثيرنا بعنوان من نوع "عاجل، شاهد قبل الحذف.." لكن ما إن تطالع المقال حتى تجد أن الكاتب بلغ به من الخجل والاحتشام بل الخوف حدّا جعلهُ يفتتح مداخلته وابل من الانتقادات للجمعيات بأسلوب تضليلي، دون أن يستطيع التوجه مباشرة إلى صلب الموضوع.. وكأني به يخشى سحب بطاقة العضوية من جيب قميصه.
سيدي الأستاذ،
مؤسسة اتحاد كُذاب المغرب التي تخشى سيادتكم الإشارة إلى أعطابها بسبباتك، باتت معروفة لدى حتى الأفراد الذين لا يمتون بصلة للكتابة، وقد ودّعنا زمن الانبطاح، ونحن الآن في عصر الفايسبوك حرية التعبير.. اتحاد كتاب المغرب يفتقد إلى شيئين بكل بساطة: 1- الاتحاد 2- كُتاب المغرب.
ماذا فعلت هذه المنظمة الغامضة خلال العقد الأخير على الخصوص، غير إشهار سفريات أعضائها على موقعها، أو الخروج ببلاغات نعي الكُتاب فور وفاتهم. وكان الأحرى بهذه المؤسسة العريقة الخروج يوما ببلاغ تعني فيها نفسها، بعدما تطاول على مناصبها ولجانها المختلفة أناس لا يفقهون إلا في النّهب والتدافع بالمناكب على المطارات والفنادق. هل ثمة جائزة تحتقر متوّجيها أكثر من جائزة الاتحاد؟ هل ثمة هيأة تمنح الانتهازيين صكوك الكتابة، بدل الاعتراف بالشباب الواعد الذي يُحقق إنجازات عربية ودولية، دون أن يعرف الاتحاد حتى بأسمائهم أو مدنهم؟ هل ثمة معايير واضحة للنشر والتوزيع لدى هذه المنظمة؟ أي ملتقيات تنظم على مدار السنة؟ هل تساير مؤسسة من المفترض أن تكون مجمع مثقفين الأحداث السياسية والاقتصادية والبيئية التي تجري حولها؟
المؤسسة تحتاج ثورة بسواعد جرئية، وليست في حاجة إلى أناس يرفعون أصابعهم تحت الجلباب خوفا وطمعا.. انتهى الكلام، على رأي بنكيران
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.