24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/05/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3505:1812:2916:0919:3221:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل انتهت الحياة السياسية لعبد الإله بنكيران؟
  1. مقاهي الشيشة "تخدش" روحانية فاس .. ومسؤولون: بؤر فساد (5.00)

  2. مرضى "الدياليز" باشتوكة .. رحلات العلاج تضاعف آلام الأبدان (5.00)

  3. عوار مقترحات نواب الأمة يلحق ضررا فادحا بالأمة (5.00)

  4. الفلسطينيون يستقبلون دونالد ترامب بإضراب عام‎ (5.00)

  5. أب تسعة أبناء ينهي حياته شنقا بـ"الهوتة الكحلة"‎ (5.00)

قيم هذا المقال

4.27

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل استوعب حزب "العدالة والتنمية" الدرس؟

هل استوعب حزب "العدالة والتنمية" الدرس؟

هل استوعب حزب "العدالة والتنمية" الدرس؟

خلافا لما يعتقده كثيرون من الذين تبنوا خطاب المظلومية في قراءة وضعية "حزب المصباح" في الضائقة الحالية التي يجتازها (وهم في معظمهم من أتباع الحزب ومشايعيه) يتحمل الحزب المذكور بنسبة كبيرة ما آل إليه أمره بعد نجاح انتخابي كبير، لم يعط ما كان مرتقبا من ترأس الحزب لولاية حكومية ثانية، رغم تعيين الملك محمد السادس للأمين العام للحزب المذكور رئيسا للحكومة.

لا يعود خطأ الحزب إلى أمر طارئ أو سياق عابر، أو إلى عوامل غير منتظرة، بل يعود إلى خاصية ثابتة ترتبط بجوهره بوصفه حزبا إسلاميا ينتمي إلى التيار "الإخواني" العالمي، وبمفهومه الخاص للديمقراطية، الذي انقلب عليه كما انقلب على من قبله في مصر تونس.

يشعر "البيجيديون" بالضجر والحسرة بسبب ما ينعتونه بـ"التحكم"، فرغم حصولهم على الأغلبية الانتخابية لا يستطيعون استعمالها في أي شيء يحقق لهم نجاحا سياسيا بعد النجاح الانتخابي. فرغم أن السيد بنكيران يحسن الحساب ويعلم أن 125 أكبر من 37 كما قال في إحدى تصريحاته، إلا أنه يبدو عاجزا عن البرهنة عن ذلك عمليا في تشكيل الحكومة، والحقيقة أن الرجل قد أخطا التقدير حين اعتقد بأن السياسة تسير وفق قواعد الحساب والرياضيات، ذلك أن هذه العلوم ينتهي فيها الجميع إلى نفس النتيجة، عكس ما يحدث في السياسة.

معضلة "حزب المصباح" أنه وقع في نفس ما وقع فيه محمد مرسي و"الإخوان" المصريون، ونفس الخطأ الذي وقع فيه "حزب النهضة" التونسي، أنه اعتبر الديمقراطية آلية فقط لفرز أغلبية تتولى تدبير الشأن العام في غياب تعاقد حاسم يحمي الجميع من الجميع، في الوقت الذي تعتبر فيه الديمقراطية في حقيقتها قيما وأسسا لا يمكن تجزيئها في بناء ذلك التعاقد المطلوب، وهي قيم وأسس كونية تلزم الجميع حاكمين ومحكومين، أغلبية وأقلية، كما أنها قيم وأسس ما أن يتمّ المسّ بها أو تجاهلها كما تفعل السلطات أو كما يفعل الإسلاميون حتى تفقد العملية الانتخابية قيمتها ومعناها، بل وتؤدي إلى نتائج عكسية تماما، لأنها تؤدي في هذه الحالة إلى عكس النتائج المرتقبة بعد عملية التصويت. ويفسر هذا لماذا لم تستقر الأوضاع بعد انتخابات منظمة في عدد كبير من بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط، كما يفسر بشكل دقيق قصة النازية والفاشية في منتصف القرن الماضي.

يقول "البيجيديون" إن هناك مراكز نفوذ في الدولة تعرقل الانتقال نحو الديمقراطية وتعمل على تبخيس حزب العدالة والتنمية رغم حصوله على الأغلبية، ولكن الحزب ينسى بأنه هو نفسه ساهم في ترسيخ هذه الوضعية عندما وقع في أخطاء قاتلة، فلم يفهم بأنّ الأغلبية التي يحصل عليها هي مجرد "أكبر الأقليات"، أي أغلبية نسبية لا يمثل بها إلا نسبة ضئيلة من المصوتين عليه، لأن ما حصلت عليه الأحزاب الأخرى مجتمعة يظل أغلبية كبيرة مؤثرة في التوازنات الداخلية، في مواجهة الحزب الأغلبي الذي قد يصبح معزولا تماما ولا تفيده أغلبيته العددية الضئيلة، وهو ما حدث الآن مع "البيان الرباعي".

إن المفهوم الإسلاموي للديمقراطية القائل إنها مجرد آلية انتخابية ينبغي تجريدها من قيمها الفلسفية التي تعتبر "غربية"، هو الذي جعل "حزب المصباح" اليوم غير محمي من الاستبداد. فهو يريد التأسيس لديكتاتورية الأغلبية العددية، كما فعل مرسي تماما، معتقدا أنه بحكم حصوله على المرتبة الأولى يحق له فرض إرادته وشروطه على جميع الفرقاء والحلفاء في الحكومة وإرغامهم على الدخول بدون شروط تحت رايته، معتبرا شروط الأحزاب الأخرى "ابتزازا"، وهو منظور قاصر، لأنه ينتهي إلى عزل التنظيم وإضعافه عكس ما يعتقد. فقواعد اللعبة التي ساهم "البيجيدي" في إرسائها سنة 2011، لم تكن ديمقراطية تماما، ولهذا لا بد أن يخضع في النهاية لإكراهاتها.

لست أدري إن كان الحزب الإسلامي قد استوعب الدرس أم لا، لكن يبدو أنه سيكون ملزما بإعادة النظر في مفهومه للديمقراطية، واعتبارها قبل صناديق الاقتراع كلا غير قابل للتجزيء، أي قيما تترسخ من خلال احترام الحريات وحقوق الإنسان وفصل السلط والمساواة التامة بين الجنسين، وسمو القانون فوق الجميع واعتباره إطارا تعاقديا قابلا للمراجعة الدائمة وفق مصالح الإنسان الأرضية، وإخضاع شؤون تدبير الحياة العامة للحوار والنقاش ولمنطق التدبير النسبي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - mourad الأربعاء 11 يناير 2017 - 13:52
تحية أستاذ مقال في الصميم، هناك استبداد الدولة وهناك استبداد حزب الإخوان، والمغاربة ضائعون بينهما، الذي يوظف صناديق الاقتراع للتمكين لنفسه وبناء دولته الخاصة وإخضاع الناس له، لا يمكن أن يكون بديلا لما هو قائم، إذا كان لابدّ من استبدال استبداد بآخر فالأفضل الحفاظ على الاستبداد القائم لأنه على الأقل "ولفوه المغاربة" أما استبداد الإخوان فهو سيفتح على البلد جحيم الحرب الاهلية والصراعات الداخلية لا قدر الله.
2 - الرياحي الأربعاء 11 يناير 2017 - 13:58
لو كرر التنظيم عدة ولايات لما غير شيئ فبالنسبة للإخوان المسلمين لا هوادة ولا هدنة فالناس مؤمنين ومشركين وما محاكمة العديد من شيعة الإخوان الملسمين أمثال عمر الصنهاجي وبالأمس عن تمجيد قتل الشهيد السفير الروسي رحمه الله وجاوز عنه إلا تأكيد أن هذا القوم لن يغير أصل تجارته.الأستاذ عصيد ولو أنه جاء بتحليل يلتصق بما يجري عندنا ختم مقالته بأمنية أظن أنه لا يصدقها.
3 - غسيل الدماغ الأربعاء 11 يناير 2017 - 13:59
الصراع القائم كان ولازال بين من يدعون الديموقراطية وحقوق الانسان كدبا على الشعب وبنكيران واخوانه الدين اختارهم الشعب للدفاع عن مصالحه الحقيقية وهو صراع الحق والباطل والدين نصبوا أنفسهم أعداء للشعب وهويته ،يهاجمون التيار الاسلامي ليل نهار بدون منطق لأنه أخد القيادة المشروعة وعلى من يكدب على الشعب أن يعي الدرس وليس العكس وبدالك انتهى الكلام ودخل بن كيران التاريخ بمواقفه التاريخية ونظافة أخلاقه وسلوك الانسان هو معيار صدقه وهنا يكمن الاختلاف والفاسقون هم من أوصل البلاد الى أسفل السافلين
4 - هبة الأربعاء 11 يناير 2017 - 14:03
vous avez raison Mr AASID seulement l'idéologie islamiste est contre ce que vous avancez et ils ne comprendront jamais la lecon c historique chez eux et c tant mieux pour nous comme ca nous ne viverons pas un autre calvaire pendant 5 ans avec ces gens
5 - عبد الهادي الأربعاء 11 يناير 2017 - 14:18
أثبت الإسلاميون، وعلى الرغم من كل ماجرى لهم، وعلى الرغم من أخطائهم أيضاً، أنهم أكثر احتراماً والتزاماً بمبادىء الديمقراطية وآلياتها على مدى أربع سنوات من الربيع العربي المنكوب، والذي حولته أنظمة المنطقة الفرعونية العميقة إلى خريف دام، وحتى قبل انطلاق شرارة هذا الربيع العربي، كان الإسلاميون في مصر وتونس والأردن والكويت والمغرب وفلسطين، ممن خاضوا غمار الديمقراطية فعليا،ً هم أكثر رصانة وانفتاحاً على الآخر المعارض، والأكثر قدرة على احتواء المخالفين واحتضانهم.
العلمانيون والليبراليون في بلادنا لا يحترمون إلا الديمقراطية التي تأتي بهم فقط، لهذا اخترعوا ديمقراطية على المقاس، دخيلة على المفهوم الأصلي للمصطلح، لخدمة مصالحهم الشخصية، بيد أنها فضحت التناقض والازدواجية الواضحة في ما يعلنونه، وما يمارسونه على أرض الواقع من تدليس وكذب على الجماهير، باستخدام مقولات وعبارات ومصطلحات تدغدغ المشاعر في ظاهرها، لكنها تُزيف الوعي الجمعي في باطنه
6 - موح الأربعاء 11 يناير 2017 - 14:19
لما قال السيد ابنكران ان 125 اكبر من 37 كان لم يعلم ربما ما قاله الزعيم وقديم قدماء السياسة السيد المحجوبي احرضان لما قال مقولته الشهيرة.
" كمشة النحل احسن من شواري ديال الدبان ".
السيد ابن كران بما لا يتعدئ 6% من عدد المغاربة المؤهليين للتتصويت يعتبر نفسه يمتل جميع المغاربة.
وهدا غلط.
7 - الرياحي الأربعاء 11 يناير 2017 - 14:20
يجب أن ينتبه الأستاذ عصيد أن أن التنظيم العالمي الإخواني ليس إلا نسخة رذيئة للحزب البولشيفي.نقل عنهم الهيكل وهولسة الإختراق ومفهوم الكتائب ومثلهم لهم ...les commissaires politiques وأيضا polit_bureau وعالمية المشروع l'Internationale .أي فرق بين المناضل البولشيفي في 1936 والمتشيع الإخواني ؟ كلهما مغسول الذماغ "مطهر" إقصائي عنيف.لنذكر أن الحزب البولشيفي الفاشي جاءت به إنتخابات 1916 وقام بإنقلاب ما يسمى ثورة أكتوبر المجيدة وهي بالضبط ما حاول تطبيقه الرئيس المدان "مرسي".أعفوكم من قناة الجزيرة والولاء لقطر ولحركة الإخوان التركية
8 - امزوغ الأربعاء 11 يناير 2017 - 14:40
الحركات الإسلامية السياسية اليوم، هي الأقرب إلى مزاولة الديمقراطية الإسلامية بحيث جعلتها منهجا رئيسا للمشاركة السياسة، يقول المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي : "لقد أثبت الإسلاميون أنهم أكثر ديمقراطية ورحمة وعدلا من خصومهم العلمانيين والليبراليين، وأثبتوا أنهم متحضرون بشكل كبير". لكن حركتهم تلقى مقاومة شرسة قدمت عبرها ولا تزال تقدم دماء وشهداء بالمئات، وتعد مصر أقرب نموذج لهذا الصراع، خصوصا بعض حادثة الإنقلاب العسكري، في وقت اعتقد فيه العالم حدوث قطيعة مع هاته الأشكال السياسية الماضوية البئيسة والتي تجهز على إرادة الشعوب
9 - سلوى الأربعاء 11 يناير 2017 - 14:43
إذا قرأت جيدا ما يجري في مصر فالنظام السيسي هو الذي في ورطة وحيرة من أمره وليس مرسي والدليل على ورطته أن القضاء ألغى أحكام الإعدام كإشارة منه للتصالح وإخراج مصر من عنق الزجاجة فلا يصح إلا الصحيح والصحيح أن من يملك تعلطف شعبه لن يهزمه لا المال ولا القوة فصناديق الإقتراع تمثل 80%
الدمقراطية أما إذا أخذنا بنصيحتك فمعناه يجب على أعضاء حزب العدالة أن يلبسوا ميني جيب كي ترضى عنهم لكن تمنيت أن تجرب أنت طريقة اعتقاداتهم وتوكلهم على الذي لا ينام
وبعدها يمكنك أن تدلي لنا برأيك فحلاوة الإمان
بالله والتوكل عليه هو سر من أسرار الحياة لا يفق له الله الجميع إلا من في قلبه خير كثير
شكرا هسبريس
10 - المختار السوسي الأربعاء 11 يناير 2017 - 14:46
حزب البواجدة ...هو حزب "دكتاتوري".. رايناه كيف عالج صناديق التقاعد و القانون التنظيمي للامازيغية ..

و كيف شرد الاساتذة المتدربين ..


بالله عليكم .. ايها المغاربة ...كيف سيكون "حكمهم".. لو وضعوا ايديهم على السلطة بشكل كامل ؟؟؟


هههه.. يروج البواجدة ايضا ... لانهم يمثلون "ارادة الشعب "...ههه .. و ماذا تمثل الاحزاب الاخرى ..."ارادة المريخيين "...

الشعب صوت للاصالة و المعاصرة .. و صوت للاحرار ... و صوت للحركة الشعبية ....


و الحقيقة ان حزب البواجدة يمثلون "ارادة الاخوان المفسدون" او "ارادة التنظيم العالمي للاخوان "... هذا صحيح ...


يالاه ... يا البواجدة .... تشجعوا و لاتضعفوا و ابذلوا قصارى جهدكم ....هههههه فالشعب المغربي وراءكم ...هههههه
11 - المنسي الأربعاء 11 يناير 2017 - 15:04
الديموقراطية هي صناديق الاقتراع عندما ينجح العلمانيون
الديموقراطية ليست فقط صناديق الاقتراع عندما يغلب الاسلاميون
هذه هي خلاصة المقال ...
12 - Observateur الأربعاء 11 يناير 2017 - 15:05
لم و لن يفهموه. صارت السياسة لديهم مثل لعب الاطفال . من سيربح فى اللحظة و الزمان الحالى. و لغتهم الحربية ضد الآخرين اكبر دليل. و اخيرا من تربى و كبر فى ثقافة العنف و الاقصاء و الاغتيال المادى و المعنوى لن يستطيع فهم المفاوضات و الحوار.
13 - دولت ع الحميد الأربعاء 11 يناير 2017 - 15:07
الثلاثي "مخزن, اسلاميون, شيوعيون" هو المسؤول عن تخلف المغرب; لم يات من الايديولوجيا, ايا كانت عقيدتها, على مر التاريخ الا خراب الدول و ضياع الشعوب.
امام هذا الوضع فاي تقدم في الافق المنظور يبدو شبه مستحيل. منذ وعيت و هم يتحدثون باسم الشعب و اعينهم على الكرسي.
14 - afriwan الأربعاء 11 يناير 2017 - 15:11
ُ بنزيدان تملق للمخزن بسحقه للشعب المغربي بالاجهاز على كل مكتسابته التاريخية والاجتماعيةؤالسياسية ؤاللثقافيةبآليات مرجعية حزبه الاخوانية الاقصائية والاستبدادية تمهيدا لسيطرته علي مرافق الدولة باستقدامه القطريين والتركيين ليستكمل مشروعه الاستبدادي بالسيطرة على النخب المتنورة وكافة المجتمع
15 - Rachidi الأربعاء 11 يناير 2017 - 15:36
العدالة وتنمبة هدفه لبس ااديمقراطية التي اصلا لا يومن بها وبعتبرها بدعة هادا قول مناضاهم وليس انا العادلة والتنمية لديهم مشروع مخالف لديمقراطية وحقوق الانسان معراضة حقوق المراة والامازيغية وحرية المعتقد والهوية الوطنية والغة الام للمغاربة المازيغية وكل حرياة الشغصية وبريدن اقصاء كل من بخلفهم الراي ااخ.... ادن برفضون قواعد واصول الدمقراطية والانتخابات عندهم هية وسبلة الوصول الى مفاصبل الدولة لتحكم في رقاب الشعب لتصفية خصومهم وتنفبد مخططهم الاخواني
16 - REDA الأربعاء 11 يناير 2017 - 15:46
مع كامل الاحترام لشخصك يا سيد عصيد لكنك تشخيصك و تحليلك للوضع بعيد عن الصواب و لا يعدو إلا أن يكون تعبيراً عن مكنوناتك النفسية لا غير.
المشكل هو أن الملك الساهر على حسن سير مؤسسات الدولة لا يرى بأن رجال العدالة و التنمية قادرون على تسيير شؤون الدولة ، وخطاب دكار كان واضحاً في ذلك.
في المقابل بنكيران و عكس ما تدَّ عي استوعب الخطاب و ذهب إلى خطب ود التجمع الوطني للأحرار الذي استقطَب أو استُقْطِبَ له مجموعة من الكفاأت.
17 - كاره الضلام الأربعاء 11 يناير 2017 - 15:56
مشكلة البيجيدي هي انه حزب منعزل متوحد يفتقر الى حلفاء داخل الرقعة الحزبية و مشروعه لا يشبه حزبا اخر و كل الاحواب المغربية بلا استثناء تنظر اليه نظرة ارتياب ان لم نقل كراهية او رفض،و اسباب هدا الرفض منها ما هو تاريخي و منها ما هو ايديولوجي،و هدا الرفض بلغ درجة قوية اد انه رغم لهاث تلك الاحزاب على الحكومة يرفضون التحالف معه و يرفضونه و هم في حالة الضعف و هو يتوسل اليهم و هو في حالة القوة، و هدا الرفض الحزبي هو الدي يسميه البيجيدي سابقا الاستئصال لما كان في المعارضة ثم سماه التحكم و هو في السلطة و الان يسميه التبخيس و هو في مرحلة التكليف بتشكيل الحكومة، قد يعتقد البعض ان هناك استثناء مثل التقدم و الاشتراكية فيكون مخطئا،و دلك لان بنعبد الله هو المتمسك بهدا التحالف و ليس حزبه كله ثم ان تحالف بنعبد الله مع البيجيدي واضح انه مصلحي انتهازي نظرا لعجز هدا الحزب على الحصول على مقاعد محترمة بمجهوده، فالبيجيدي حزب منبود معزول مرفوض في الساحة السياسية ليس لان السلطة تحرض ضده و انما لانه هو بتاريخه و مشؤوعه و ايديولوجيته غريب دخيل و نشاز في المشهد السياسي المغربي
18 - pipijididi, الأربعاء 11 يناير 2017 - 16:06
les PJD oublient largement que SM feu Hassan II n'a jamais accepté le mal unique du parti unique ,car les marocains sont des patriotes divers,ce qui a permis aux marocains d'avoir les partis de leur choix,
alors les obscurantistes se croient être victorieux en ayant plus de voix que les autres partis et donc ça lui permet de dicter leur volonté,
je voterai pour Akhnouch même s'il est bourgeois bourré d'argent et je déteste le PJD parti obscurantiste qui veut la destruction de la syrie,
les libertés individuelles et collectives sont les racines de la société marocaine,ces libertés désestées par les barbus
19 - كاره الضلام الأربعاء 11 يناير 2017 - 16:51
مفردات الاستئصال و التحكم و التبخيس التي انتجها البيجيدي تدل بشكل غير واع على حالة الدونية و عقدة النقص و الشعور بالاختلاف و التوحد لدى البيجيدي و هي مفردات يرفعها في وجه الجميع لانه لا يثق في احد و لا يحس بالانسجام في المواقف مع اي جهة ، فكما كان منبودا في المعارضة كان منبودا في السلطة و هو الان منبود في مرحلة التكليف، فهو قد حاول التحالف مع كل الجهات و فشل فيتزلف اليوم لعدو الامس و يتزلف غدا لصديق اليوم و لا يتبث في تحالفاته مع احد،و بدلك يكون البيجيدي مشكلة حقيقية في السياسة المغربية لانه عدو الجميع و لو لم يكن موجودا اليوم في معادلة السلطة لتم تشكيل الحكومة مند الايام الاولى للتكليف،و مشكلته اليوم انه لا يستطيع ادعاء المظلومية لان زعيمه كلف بتشكيل الحكومة حسب الدستور و بالتالي فالكرة في ملعبه و لا احد يمكن ان يلوم الاحزاب لانها ترفض التحالف معه او تزايد عليه بالحقائب او تشترط شروطا كبيرة لان تلك الاحزاب مناقضة له اصلا و ثم لان السياسة مصالح لا تعرف المجاملات، و لدلك جائت تخريجة التبخيس مثيرة للشفقة و دليلا على قوة الشعور بالدونية و النشاز لدى الحزب الاسلاموي
20 - KITAB الأربعاء 11 يناير 2017 - 17:06
كنا ننتظر من الأستاذ أن يستخدم أدوات التحليل الصارمة لينفذ إلى عمق المسألة بالرغم من أن الشعب المغربي بكل أطيافه لم يعد في دار غفلون فقد توضح منذ أن بدأت المشاورات بتشكيل الحكومة، لم نقرأ حتى الآن سوى المسارات المسدودة؛ لا البيجيدي بقادر أن يحسم في أمر أطراف المشاورات ولا تجرأ على تقديم المفاتيح والاعتراف بأنه وجد بين ذئاب ومافيوزات ذات وزن مالي واقتصادي ، وقد يكون استجاب لمعظم مطالبهم ولكنهم مصرون على أن يجعلوا منه دمية سياسية يتحكمون فيها عن بعد. فالأستاذ تناول الموضوع من جانب ادعائي لا يخضع لأبجديات البحث الرصين، كان بإمكانه اقتراح صيغ توافقية بين البيجيدي وآخرين بدلا من اللجوء إلى كشف عورات آخرين وبأسلوب لا يشتم فيه القارئ رصانة أستاذ أكاديمي، تحياتي
21 - عبد الهادي الأربعاء 11 يناير 2017 - 17:18
أما آن للعلمانيين في البلاد الإسلامية أن يراجعوا أنفسهم وأن يتحسسوا رءوسهم ، وأن يشعروا بقرب نهايتهم ، أو يكونوا أكثر حداثة فيكملوا مراحل تحولهم : من علمانية " عفوية ساذجة " إلى علمانية ماركسية ، إلى علمانية هوبزية ، ثم إلى لا علمانية متأمركة ضد الإسلام ، ثم إلى لا علمانية متأمركة متصالحة مع الإسلام " وفقا لجون فول ، وأن يصدقوا ما تقول " حذام " ؟؟
أما أن يصيروا " مسلمين " فذلك " غاية المنى " !
فإذا لم يشاءوا فمن حقهم علينا الرثاء لهم
22 - إ.الرياحي الأربعاء 11 يناير 2017 - 17:19
نعم أخي أشاطرك الرأي في أن قضية البيجيدي وحسب ما عبرت عنه صناديق الاقتراع الأخيرة هو وهم التصق بعقول كثير من المغاربة قائم على الرغبة في الانتقام له من خصومه "لله في سبيل الله " ليست له قناعة بتوجه هذا الحزب وجذوره القريبة من الفكر السلفي، فقط انتقم له ردا على المليونية التي نظمت للإجهاز عليه، لكن المهتمين أو الضالعين في هذه المليونية ما زالوا لحد الآن ينهشون أصابعم ندما على ما أقدموا عليه، فشعبنا أخي مصطفى عنيد وأحيانا يسير بالستارتير، وحتى لو أعيد تنظيم هذه الانتخابات سيكسبها البيجيدي لوجود شعب تقوده العاطفة أكثر من إعمال العقل، تحياتي
23 - البـاعمراني من البيضاء.. الأربعاء 11 يناير 2017 - 18:19
الى من عنون تعليقه بغسيل الدماغ رقم 3 .

فين هو الشعب الدي تقصد يارجل قد اختار حزب البيجيدي من عدد الأصوات التي حصل عليها حزبك؟ إذا ما أخدنا بالطبع بعين الإعتبار أن مجموع الناخبين يتجاوز 28 مليون مغربي، والذين شاركوا في انتخابات 7 اكتوبر هم 6 ملايين ونصف تقريبا بينما حزبك لم يحصل منهم سوى على 1٫6 مليون صوت فقط،

أين إدن الشعب المغربي من هده الأصوات الهزيلة التي حصلتم عليها.
مشكلة البجيديين للأسف الشديد انهم يعانون من الغباء السياسي وقادة حزبهم تنقصهم الكفائة السياسية ويعاني حزبهم من نقص كبير في الأطر..
وزن الأحزاب السياسية يقاس بالإندماج الكلي داخل المجتمع وداخل القطاعات الحية في البلد ويقاس ايضا بجماهيره الشعبية وتمثيليته وهذا هو المعيار الدي تقاس به قوة الأحزاب ووزنهم وقيمتها الحقيقية عند الناخب المغربي...في المغرب للأسف الشديد لو جمعنا كل الأصوات التي حصلت عليها الأحزاب السياسية المشاركة في انتخابات 7 اكتوبر سنجد كل الأصوات التي حصلوا عليها مجتمعين لن تصل بالطبع حتى الى 18٪ !
ورغم هده المهازل يريد الإخوان أن يهيمنوا على الجميع على الشعب والدولة؟!
ماهذا الهراء!!
24 - عبد الرحيم فتح الخير الأربعاء 11 يناير 2017 - 18:24
الحقيقة الوحيدة الصارخة هي أن حزب العدالة لايدعي المظلومية . فالظلم الواقع عليه واضح لكل متتبع عادل منصف الحزب يحارب سرا وعلنا والعراقيل لاتنفك توضع في طريقه تباعا . لنكن واقعيين ولنواجه حقيقة لاينكرها الا جاحد الدولة لا تريده وفي اقضل الحالات تريده واجهة . واجهة تملك ولاتحكم . لنكن واقعيين ألم تسرق منه المجالس البلدية ألم يتحالف ضده الجميع ألم تهمشه الأصالة والآخرون ألم يجهضوا ارادة شعب . صحيح أنه حزب أخطأ وأساء للقاعدة كثيرا . ولكنه اختيارها . والدمقراطية تقتضني أن نلتزم بالصنادق المغاربة ليس أمامهم الا خياران الأختيار بين السيئ والأسوأ فليس في القنافد أملس . بالله عليكم بالله هب أننا أقضينا العداله فمن نختار هل نختار من يزاوج بين المال والسلطة وكلنا يعلم انه زواج يدفع تكلفته البسطاء من أمثالي وأمثالك
25 - KHALEDTOP الأربعاء 11 يناير 2017 - 18:29
لاحولة ولاقوة الابالله
ضهر الحق وزهق الباطل)(pjd لايعتبرون
لو اراد بن كيران ان يتعض لفعل مثل اليوسفى ولا ستقل وخرج مرفوع الراس
لكنه ولحب الكرسى جعله يسىء الى نفسه والى حزبه بعدما تبين امقولة يتمسكنون حتى يتمسكون ( ولو طارت معزة)
هدا ماجعل الاحزاب تتخوف من التحالف
لان الاحزاب التى تتهافت على الكراسى
لايهمها التصويت للدخول الى الاتحاد الافريقى لمواجهة العدو الحقيقى المتربص بوحدتنا الوطنية.
ادا لسنا بحاجة الى هؤلاء المنافقين همهم الوحيد هو السلطة والكراسى اما الوطن والمواطن فهما اخر شىء يفكرون فيه
26 - متابع للحقل السياسي الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:03
ما يلاحظه الأستاذ عصيد وغيره من المتقفين صحيح و أتعجب لبعض اليساريين المزورين الذين يساندون الآن بن كيران وحزبه مدعين أن الديموقراطية أو الإنتقال الديموقراطي مهدد في بلادنا بسبب العراقيل التي توضع أمام بن كيران للحيلولة دون تشكيل حكومته كما يزعمون. سؤال واحد يكفي لدحض مزاعم البنكيرانيون وهؤلاء اليساريون الحربايئون : لماذا إنتظر بن كيران إنعقاد مؤتمر الأحرار عوض أن يشكل حكومته مع أحزاب الكتلة الديموقراطية؟ أبلعوا ألسنتكم يا محترفي الضجيج السياسي، ليس هناك تحكم كما تروجون لذلك، فحزب البيجيدي هو التحكم الأكبر. ألم ينشأ حزب العدالة والتنمية في مختبرات إدريس البصري للقضاء على اليسار المغربي الحامل لمشروع مجتمعي تنويري؟ متى كانت الديموقراطية ومسألة الإنتقال الديموقراطي تهم حزب البيجيدي؟ أتحدى هؤلاء اليساريون المشبوهون أن يدلوني على حسنة واحدة تذكر لحكومة بن كيران في المجال الديموقراطي والحقوقي. لن تجدوا شيئا سوى تكسيرعضام المتظاهرون في الشوارع. البيجيدي لا يؤمن بالديموقراطية كما تمارس على الصعيد الدولي و لا تهمه إرساء دعائم الديموقراطية في بلدنا إطلاقا. يتبع
27 - متابع للحقل السياسي الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:38
تتمة لما سبق:
كل ما يهم حزب العدالة والتنمية هو تمكين أنصاره من التوغل في مفاصل الدولة للإستلاء عليها لاحقا وإخضاع المغاربة جميعا لإرادتهم واستبدادهم. من يقول عكس ذلك فليعطيني دليلا واحدا انتصر فيه هذا الحزب لحق واضح. ألم يعادي بن كيران النقابات والمجتمع المدني والهئيات النسائية وجميع الحساسيات المجتمعية؟ هل يعقل أن تكون جميع هذه القوى الحية على خطأ وبن كيران وحده هو من على صواب؟ إذا كان فعلا حزب البيجيدي يهمه مصير الديموقراطية في هذه البلاد، لماذا هذا الحزب لم يضع يده في يد حزب الإتحاد الإشتراكي وباقي القوى الديموقراطية سنة 2002 لإنجاح و إتمام عملية الإنتقال الديموقراطي؟ هذا السؤال موجه لأشباه اليساريين الذين يصطفون عن جهل فضيع بجانب البيجيدي. ادعو إخواني المغاربة للنقر على google تم البحث عن "الكبائر السبع للاتحاد الإشتراكي في حكومة التناوب" ليطلعوا على ما يكتبه البيجيديون في جرائدهم حول حكومة عبد الرحمان اليوسفي قبيل تشريعيات 2002 بأيام معدودة. سيلاحظ القارئ الكريم أن هذه الكبائرالتي يتكلم عتها البيجيديون ما هي إلا أعدار خبيثة لوضع حد للإنتقال الديموقراطي الذي بدأ سنة 1997. يتبع
28 - بوشفة بوعزة الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:46
يبدو ان كل المغاربة يومنون بقواعد اللعبة باستثناء اعضاء البيجيدي ومن يسير على خطاهم السياسية الساذجة
29 - متابع للحقل السياسي الأربعاء 11 يناير 2017 - 20:05
تتمة لما سبق:
سيلاحظ القارئ الكريم أيضا أن بعض هذه الكبائر ليست إلا مزاعم لا أساس لها من الصحة كمنع بيع المصحف الكريم بالمعرض الدولي للكتاب لسنة 2000 كما يدعون. كل ما هنالك أن حكومة التناوب التوافقي منعت بعض الكتب الصفراء التي تروج للخطاب المتطرف. وقد بينت الأحذاث الإرهابية التي وقعت سنة 2003 في الدار البيضاء وما تلاها من إرهاب أعمى في مراكش وما يقع الى حدود اليوم من تفكيك للخلايا الإرهابية ومن إنتشار الفكر المتطرف كالإشادة باغتيال السفير الروسي ومواطنين أبرياء في ملهى ليلي، كل هذه الأحداث تبين ان منع تلك الكتب الصفراء كان وجيزا ولا غبار عليه. ماعدا هذه الكدبة التي يصدقها الأميون أي منع المصحف الكريم، سيلاحظ القارئ الكريم ان الكبائر الست المتبقية إستفحلت في عهد حكومة بن كيران بشكل مخيف. بل أكثر من ذلك، اصبحت هذه الكبائر من ركائز سياسة بن كيران الإقتصادية والأجتماعية. التاريخ سيذكر أن بعد تشريعيات 2002، إحتل حزب الإتحاد الإشتراكي الرتبة الأولى في صبورة النتائج، لكن بفعل الترحال السياسي الذي إستفاد منه حزب الإستقلال بعد هذه التشريعيات، إستطاع حزب العدالة والتنمية وحزب الإستقلال (يتبع)
30 - Aziz الأربعاء 11 يناير 2017 - 21:45
أكبر من أسَاء للإسلام هم الإسلاميون و قد كنت أحدهم.
الإسلام الذي يعتقدونه مشوه و ألبسوه ثياب قرن التدوين العباسي. و هذا الدين هو دين الامبراطورية المتغلبة في ذاك الزمن الطامحة كمثيلاتها للتغلب على العالم.
الديمقراطية هي تحالفات و توازنات و احترام للأقليات. و كل هذا هو في جوهر القرآن: لست عليهم بمسيطر، لا إكراه، و لو شاء الله لجعل الناس أمتم واحدة.... لكن قصص دفاع النبي ضد الأعداء المعتدين تستعمل لمناقضة آيات السلم المبدئية، عمدا و بوسائل فقهية امبراطورية: نسخ. حتى هجوم الكفار في حرب دفاعية وراء الخندق سموها: غزوة!!!!! الغزو هو الهجوم!
31 - امازيغي سوسي الأربعاء 11 يناير 2017 - 23:05
تحليل منطقي اسي عصيد.انت لي كتصلح لهاد البواجدة لي خرجوا على المغرب.دعيناهم الله.تنمرت
32 - ايت باعمران الأربعاء 11 يناير 2017 - 23:23
المقال يكشف ان صاحبه تلازمه عقدة اسمها الاسلاميون، ربما اصبح ميؤوسا شفاؤه منها، فما معنى كل هذا التطويع ولي اذرع الكلام للالتفاف على الجوهر الاصيل للديمقراطية، باعتبارها تعبيرا عن ارادة شعبية لا غبار عليها بغض النظر عن نتائجها، إذا لم يكن صاحبه المتكلف موغلا في الانتماء الى نزعة اقصائية لا تخطئها العين ولا تحتاج الى تدليل، الديمقراطية هي الديمقراطية، وإن لم تسعفكم ادواتها، فالجؤوا الى ذواتكم اشبعوها سؤالا ونقدا، فالعيب منكم لا منها، وغير ذلك ليس الا اصطفافا بينا بلا مساخيق مع السلطوية واقتراف للتبرير لها ليس إلا.
33 - متابع للحقل السياسي الأربعاء 11 يناير 2017 - 23:27
تتمة لما سبق:
قلت إستطاع إستطاع حزب العدالة والتنمية وحزب الإستقلال بمكر وخداع شديدين أن ينسفا شرعية هذه النتائج ويعرقلا بعد ذلك بكل ما أتويا من قوة تجديد الثقة في عبد الرحمان اليوسفي. بعد هذه المؤامرة الدنيئة من طرف هاذان الحزبان المصلحيان، عين إدريس جطو وزيرا أولا وذهب الإنتقال الديموقراطي الى الجحيم. هذا هو التاريخ ومواقف من يقتاتون اليوم من خطاب المضلومية وشماعة التحكم لتغليط الرأي العام. وكمتابع للمشهد السياسي مند سبعينيات القرن الماضي لن يستطيع اليساريون الإنتهازيون ولا المحللون الهواة ولا كتائب الشتم أن يقنعونني بغير هذه الحقائق التاريخية. إنتهى الكلام.
34 - Said abdullah الأربعاء 11 يناير 2017 - 23:41
الكل يعلم ان ما يهم عصيد هو محاربة كل ما هو إسلامي ولو على حساب الديموقراطية ، إنما الشعب قد اختار من سيسير ويتراس الحكومة وهي واجب و مسوولية المصباح، اما ادا كان حزب في الدرجة الخامسة من سيختار و يسير الحكومة فما فاءدة التصويت والانتخابات والديموقراطية. ؟ كل حزب لم يتصدر الانتخابات له الحق فقط في الاشتراك او عدمه في الحكومة وليس له الحق في تسييرها واختيار من يشارك فيها. ادا بارك علينا من عصيدة
35 - مواطن الخميس 12 يناير 2017 - 08:42
مشكل الاحزاب الاسلامية هو ما أشار له الاستاذ عصيد,الديمقراطية ليست صناديق الاقتراع و الاغلبية العددية كما يفهمها إخوان بنكيران للأسف.
36 - *** de retour الخميس 12 يناير 2017 - 14:14
تحية للأستاذ عصيد،
أتباع البجيدي،أفواه وأقلام مأجورة،لم يجدو ما يواجهون به الأستاذ،غير الهراء والسب(زادهم ورصيدهم قياديين وأتباع)،دائما خارج التغطية.إن الكذب والتزور والتبخيس والتكفير لن يجديكم شيئا،لأن هناك مصير واحد لكل البشرية،الإنسانية تتجه نحو قيم مشتركة،من حقوق إنسان،ديمقراطية بمفهومها الشمولي،ليس العددي كما يحاول الاسلاميون تشويهها.
أما التضليل من قبل التغريب والحرب عن هوية الشعب، فان تلك الأسطوانة مشروخة، فلا أحد وصي على الشعب، فلن تستطيعوا حجب أشعة الشمس!
بخصوص أمنية الأستاذ عصيد، بأن " الحزب الإسلامي قد استوعب الدرس أم لا، لكن يبدو أنه سيكون ملزما بإعادة النظر في مفهومه للديمقراطية"، فتبدو مستحيلة لسبب بسيط هو أنه لو غير مفهومه للديمقراطية، فسيكون حزبا غير إسلاميا، بل سيكون حزب ديمقراطيا وتقدميا!
الإسلاميون ليست لهم قوة "داعش" من أجل إظهار حقيقتهم وسريرتهم، لهذا فهم ملزمين ب " التقية" حتى "يتمكنوا من رقاب" الدولة والشعب، لكن، هيهات
الرجاء النشر وشكرا
KK
37 - KANT KHWANJI de retour الخميس 12 يناير 2017 - 14:52
يتشدق الظلاميون أن الشعب إختار حزب PJD الإسلامي، وأن الشعب مسلم بنسبة 99%، فهذا يعني أن حزب PJD،سيجني نسبة كبيرة جدا تقارب في أضعف الإيمان نسبة 90%. لكنه لم يجن حتى نسبة 10%!
فكفاكم دس الرأس في الرمل و الصياح "لو طارت معزة".انها رقصتكم الأخيرة!
الحقيقة التي لا غبار عليها،هي أن عزوف الشعب عن التصويت راجع أساسا لإنعدام حزب شعبي ديمقراطي وطني حقيقي ،ليس شعاراتي فحسب!

فالسياسيون البرلمانيون (الاحزاب المشاركة في الإنتخابات)، تعنيهم المصلحة الشخصية قبل كل شيء، ومن أجلها،فهم مستعدين بالتحالف حتى مع الكائن الوهمي "الشيطان"، وفق مقولة ميكيافيل "الغاية تبرر الوسيلة "!تحالف حزب إسلامي مع حزب شيوعي (pjd و التقدم والإشتراكية)!
الديمقراطية الحقيقية جسدها فولتير في مقولته الشهيرة "قد أخالفك الرأي، لكني مستعد للموت من أجل حقك في الدفاع عن رأيك".
لكن الإسلاميون يقرون بالشورة،أي رأي الشيوخ (الإكليروس)،أما الشعب فيسمونه بالرعاع وعامة الناس ولا حق لهم في الرأي!
نكافات بنكيران، شغلهم هو سب السيد عصيد،وتكفيره،لأنهم لا حول لهم ولا قوة من أجل دحض كلامه السليم الصائب المنطقي الواقعي!
Merci de publier
38 - Nitch الخميس 12 يناير 2017 - 16:17
من بين التعاريف التي تلقيناها عن أساتدتنا في كلية الحقوق حول مفهوم الديمقراطية هي حكم الأغلبية واحترام الاقلية وسيادة القانون . فالأمور واضحة ولا تحتاج الى فلسفة لمن كان صادقا لله وملكه ووطنه وشعبه بدون لف ولا دوران. من هنا تأتي الارادة الشعبية باستخدام صناديق الاقتراع كألية ديمقراطية.اللهم ان كانت ديمقراطية أخرى غير الديمقراطية المعترف بها دوليا.
39 - محمد الخميس 12 يناير 2017 - 20:56
الى 2 الرياحي هل كان السقير الروسي مسلما لتترحم عليه ام انك تجهل ان المسلم يدعو بالهداية للحي من الديانات الأخرى او المشرك او الملحد , لاشك ان بجهلك هذا لا تقيم أي وزن لمن يعلن انه إسلامي
40 - ABDOU الجمعة 13 يناير 2017 - 01:19
Nitch الى الاخ

من يسمعك تتحدث عن الإرادة الشعبية وعن الأغلبية سيعتقد ان الحزب الاسلامي البنكراني حصل على أصوات الأغلبية الساحقة من الناخبين وربما ان حزبهم يتوفر على قاعدة جماهيرية شعبية واسعة وعريضة وكبيرة تمتد من طنجة حتى الكويرة!
بالله عليكم الا تستحيون من انفسكم عندما تقولوا ان الشعب منحكم الأغلبية وانتم في الحقيقة لم ينتخب عليكم سوى المريدين وبعض الاتباع معظمهم من الاميين وبسطاء الناس وكلهم لا يتجاوزون في مجموع التراب المغربي حتى خمسة في المءة ، بينما الغالبية الساحقة من الشعب المغربي قد قاطعوا الانتخابات كما هو معروف.
اذا كان مجموع عدد الناخبين المغاربة يتجاوزون 28 مليون ناخب مغربي فأنتم لم تحصلوا سوى على 1 مليون صوت واشوية!
يالله ياسيدي فين هي هده الأغلبية من هده الأرقام ، او فين هي الشعبية التي تتبجعون بها ؟؟
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.