24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/04/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0606:4013:3017:0720:1221:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من يخرق مبادئ حسن الجوار؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | كيف نعيد للناس متعة القراءة ورُفقة الكتاب؟

كيف نعيد للناس متعة القراءة ورُفقة الكتاب؟

كيف نعيد للناس متعة القراءة ورُفقة الكتاب؟

بين الفينة والأخرى يقام معرض للكتاب هنا أو هناك، وتوقيعات لكتاب ومبدعين لا تسفر إلا عن مردودية هزيلة، ويظل النقاش حول قضايا الكتاب والمقروئية والتلقي ومشاكل التوزيع والنشر وحقوق المؤلفين نقاشا قائما، لكن الملاحظ في الغالب أن الكثيرين لا ينتبهون إلى أن معضلة الكتاب ورواجه وبيعه ضاربة بجذورها في قطاع آخر قلما يلتفت إليه في خضم هذا النقاش، وهو قطاع التربية والتعليم، حيث ترتبط نسبة المقروئية وتداول الكتاب بوضعية المدرسة وطبيعة النظام التربوي للأسباب التالية:

ـ أن مجال التربية والتعليم هو الذي يساهم بشكل وافر وحاسم أحيانا في خلق أو اغتيال ملكة القراءة والمطالعة والبحث، والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بشخصية المتمدرس وتكوينه ونظرته إلى الحياة وإلى العالم.

ـ أن التعليم هو الذي يشكل فرصة اللقاء الأولى للتلميذ مع النص المكتوب ومع آليات التلقي عبر ملكات القراءة والفهم والتحليل.

ـ أن عشق الأدب والفكر والشعور بالحاجة إلى الزاد الرمزي الذي تشكله المطالعة، أمور يتم تحصيلها عبر متعة القراءة التي يكتسبها الطفل في المدرسة وعبر النصوص المقررة، والتي يتوقف على جودتها وحسن اختيارها نجاح عملية تحبيب القراءة إلى الطفل وتوثيق علاقته بالكتاب.

ـ أن العلاقات السائدة في المجال اللفظي العاطفي داخل المدرسة والتي تترك بصماتها بقوة في المتمدرسين مدى الحياة، هي التي تساهم في توطيد علاقة المتمدرس بالكتاب أو قد تؤدي إلى نتائج عكسية.

نستطيع بناء على المعطيات السالفة الذكر أن نرسم بعض ملامح أزمة الكتاب بالمغرب، فالمدرسة المغربية في طريقة تدريسها للغات، وبمنظومة القيم التي تروجها داخل المدرسة لا تسمح بتفتح ملكات التلميذ على القراءة والمنتوج الرمزي المكتوب، بقدر ما تجعله رهينة الحسّ المشترك السائد في المجتمع، كما تقوم بشحنه بمجموعة من القناعات والبديهيات الجاهزة التي تنتهي بالتلميذ إلى الاطمئنان إلى التقليد عوض البحث وقلق السؤال، وإلى الاجترار عوض الفضول المعرفي وحبّ الاكتشاف، كما أن العلاقات السلطوية داخل المدرسة تخلق ضمورا في الطاقة الإبداعية لدى التلاميذ، مما يضعف النزوع إلى الكتابة الإبداعية وإلى القراءة، ويقتل في الشباب متعة المطالعة، ويؤدي إلى فتور في علاقة الأجيال المتلاحقة بالكتاب، كما يؤدي بالتالي إلى وجود فارق كبير بين نسبة السكان ونسبة قراء الكتاب وعدد المبيعات من المنشورات المختلفة. وهو ما نجد خلافه تماما في أصغر الدول الأوروبية وأقلها سكانا، حيث تصل مبيعات ديوان شعري إلى مليون نسخة، بينما لا تتعدى منشورات الديوان الشعري باللغة العربية مثلا في المغرب (بلد الأربعة وثلاثين مليون نسمة) ألف نسخة، مع وجود "مرجوعات" بعد التوزيع.

وإذ ترتبط مكتبات القراءة العمومية بالمدرسة ارتباطا وثيقا، فقد ألقى النظام التربوي على هذه المكتبات بظلاله وجعلها غارقة في التقليد وتكريس ثقافة عتيقة متجاوزة، حيث لا يجد الشباب فيها ما يشفي غليله، مما جعله ينصرف بنسبة ساحقة إلى الأنترنيت، مع ما في ذلك من مخاطر على تكوينه وذهنيته، بسبب انعدام المعايير العلمية لتمحيص المعارف والمعطيات المنشورة عبر الفيسبوك، وشيوع السجال السطحي وثقافة الهجاء والقذف.

إن النظر في وضعية الكتاب إذن وفي تدنّي المقروئية يقتضي نظرة شمولية تسمح بإيجاد الحلول الناجعة لكل العوامل التي تؤدي إلى تفاقم هذه الوضعية، والتي منها النظام التربوي الذي يقتضي وقفة حازمة من كل القوى الحية، من أجل إصلاح جذري وجدّي يستجيب للتحديات الجديدة، وهو أمر مستحيل بدون تخليص النظام التربوي من براثن السلطة وتاكتيكاتها الظرفية المحدودة، وكذا من الإيديولوجيات والتيارات المتناحرة في المجتمع، وجعله ورشا وطنيا استراتيجيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - mourad الخميس 16 فبراير 2017 - 13:42
فعلا التعليم هو الأساس ولكن لابد من عمليات مساعدة مثل تخفيض ثمن الكتاب ودعمه ومثل قوافل القراءة. التعليم المغربي مليء بالمضامين الدينية المتخلفة ولهذا يروج الكتاب الديني وفتاوى ابن تيمية، وتبقى كتب العلوم الحقيقية والأدب الرفيع بدون قراء، وهذا ما يكرس تخلف المجتمع والدولة. المجتمعات الراقية مجتمعات قراءة ومجتمعات المسلمين مجتمعات رواية شفوية عن فلان عن فلان وترويج الّأكاذيب
2 - الطالب الباحث . الخميس 16 فبراير 2017 - 14:08
... انه كلام لربما جاء في صميم مدارك البعض والبعض الاخر لم يابه له .. لسبب بسيط. وهوتفضيل حب القدف والسب عوض النقدالبناء . اناس حسبناهم من النخبة المثقفة التي تنظر للكون بنظرة العلم لتفسير ظواهره بغية ايجاد حلول منطقية.. تسهم بشكل او باخر في الدفع بعجلة التنمية .. مع اتسامها بالعرج .. على الاقل فليكتبوا بمنطق الاب الدي يطمح في رقي بيته وازدهاره .. القراءة هي شيء مفيد القراءة تجعلك تتفتح على عوامل وتجارب .. القراءة والقراءة تعاني التهميش .. ولم لا لا تعاني التهميش اذا كانت النخبة المثقفة لا تطلع على اسطر معدودات فما بالك الانسان العامي الدي يتقاتل ولقمة العيش .. مطلبنا بالاضافة الى مطالب اخرى هو استيراد كتب واصلاح منظومتنا التعليمية التي كما ادرجت تكرس ثقافة الاستظهار عوض الابداع وبلورة المعارف والدرايات..انها غيرتنا على هدا الوطن ..شكرا سي عصيد وشكرا هيسبريس
3 - مغربي الخميس 16 فبراير 2017 - 14:14
لا أؤاخذ على السي أحمد إلا قصر مقالاته، ربما لاعتياده المنابر الورقية
4 - كاره الضلام الخميس 16 فبراير 2017 - 15:47
يجب الكتابة للطفل، نحن لا ننتج الا القليل القليل في ادب الطفل و الكتابة الطفولية بصفى عامة،ما هي انتاجاتنا في القصص المصورة bd و كم عدد كتابنا المتخصصين في هدا المجال؟ ان لم نستطع دلك فلنعمل على ترجمة اداب الطفل العالمية و التي لا تخدش هوية الطفل المغربي ،يجب على الاسر اهداء الكتاب للطفل مع اللعبة او الشوكولاتة، فالكتاب ينبغي ان يدخل في لائحة الامور التي تسر الطفل ،اهداء الطفل كتابا يزيل عنه صفة الفرض و الواجب التي ينفر منها الاطفال ،يجب تحويل القراءة من واجب الى متعة و رغبة،و طبيعة الوسيلة support ايضا مهمة، ادا كان الطفل يحب الكتاب الاكلتروني او الطابليت فيجب تمكينه مما يريد و من يحب الكتاب الورقي يجب تحبيبه اياه بالصور و الرسومات و الالوان و شكل الكتاب، هي امور مهمة في مرحلة الاكتشاف و الدهشة،و لتتبيث الطفل في ممارسة القراءة يجب تشجيعه سيكولوجيا بالثناء على حبه للقراءة و وصفه بالدكاء و الفضول و حب المعرفة الخ الخ،و يستحب ان يكون الكتاب سلسلة لكي نجعل الطفل يبحث عن الجزء التالي و تكملة الفصل الدي بداه،تقنية التشويق هي نفسها التي يصطاد بها التلفزيون الاطفال
5 - كاره الضلام الخميس 16 فبراير 2017 - 16:17
انتقاء مادة القراءة للطفل امر مهم حيث يجب الابتعاد عن الكتب الكبيرة الحجم و الاكتفاء بصفحات معدودة لا تصيب الطفل بالنفور،بضع صفحات مسلية في اليوم افضل للطفل من صفحات كثيرة لا يتدوقها،و لا ينبغي حشو الطفل باحكام اخلاقية او ما يسميه الكلاسيكيون بالرسالة او الموعظة و انما ينبغي ان يكون الهدف الاول هو تسلية الطفل لان التسلية وحدها من تضمن لنا تعلقة بالكتاب،ما يجب تنميته لدى الطفل هو الخيال و الحلم و ليس العقلانية او الاخلاق،و النوع الملائم له هو السرد من قصص و مسرح،الفن الكوميدي و الشخصيات الكوميدية سواء من بشر او حيوان تطبع داكرة الاطفال و تقيم في وجدانهم حتى سن متقدمة، يمكن للابوين ان يقرآ سويا مع و للابن بان يمسك الاب المتاب و يقرا للطفل و يفسر له مثل ما كان الامر قديما مع الحكايات الشعبية، ليس هناك طفل سوي لن يغرم بكتاب نيفيرلاند او اليس في بلاد العجائب لو وجد من يقرئه معه و له،القصص العجائبية و المغامرات و الاكتشاف سيتجعل الطفل مدمنا على القراءة الى اخر عمره،حل معضلة القراءة يبدا مع الطفل لان البالغين ميؤوس من امرهم
6 - itto الخميس 16 فبراير 2017 - 18:24
ما قاله الكاتب صحيح لأنني لاحظت أن أطفالي يجدون صعوبة كبيرة في قراءة النصوص الدينية الصعبة وينزعجون من تلاوتها بدون فهم وأنا نفسي لا أستطيع مساعدتهم لأنني أجد صعوبة في تلك النصوص ، وعندما أفهم شيئا أجد صعوبة في تبليغه لأطفالي لأنه مليء بالعنف والعذاب والعقاب وجهنم، ولهذا ينبغي تعليم الأطفال بنصوص مسلية وطريفة وبسيطة وليس بالتعقيدات والتهديديات
7 - عمر 51 الخميس 16 فبراير 2017 - 19:57
على الأستاذ عصيد أن يعطي لنا إحصاءات عن القراءة في الكتاب المكتوب بالأمازيغية , عبر جهات المملكة المغربية, ولا بأس لو تفضل , فأضاف الجهات الأمازيغية خارج المملكة المغربية .لأن الأستاذ عصيد مهتم بالشأن الامازيغي , وشكرا.
8 - hanae الخميس 16 فبراير 2017 - 20:48
كل مرة يتم تكريمي تكون الهدية الرمزية عبارة عن قرآن كريم... عندي جميع أنواع المصاحف الكبيرة الحجم والصغيرة وبألوان مختلفة والحرف كذلك، وضعتهم في الصالون فوق الشاريو وفي يوم بينما عاملة المنزل تمسح الغبار أخذت كتاب لفولتير ووضعته فوق المصاحف ،كدت أجن
9 - Memmis N Udrar الخميس 16 فبراير 2017 - 21:25
7 - عمر 51

تقديم احصاءات عن عدد الاطفال المحرومين من تعلم اللغة الامازيغية في بلدها المغرب يكفي.. فامام وضعية الامازيغية في بلدها المغرب لا يمكن ان يكون سؤالك الا سؤالا مستفزا لا يحتاج ليس فقط الى جواب بل الى من يطرحه اصلا..
10 - marocain الخميس 16 فبراير 2017 - 22:14
pour une fois ne vous soulignez pas dans votre analyse très fructueux et intéressant au même temps l amazighité dont vous êtes un ardent défenseur, j aurais voulu monsieur a ce que vous écriviez avec, pour nous faciliter la lecture ,et la compréhension, car je n ai pas bien saisi ce que vous voulez dire cher monsieur assid
11 - Lati الخميس 16 فبراير 2017 - 22:35
لم أجد في المقال إجابة عن السؤال
12 - SALSABIL الجمعة 17 فبراير 2017 - 10:03
لو كنتم تحبون فعلا أطفال المغرب وكان مستقبلهم هو شغلكم الشاغل، ماكنتم لتتقلوا كاهلهم بلهجة لن تنفعهم لا في دنياهم أو آخرتهم
لقد جعلتم الطفل يكره المدرسة والتحصيل فما بالك بالقرأءة
ليس هذا فحسب بل حتى آباءهم أصبحوا لا يرون في التعليم من نجاعة
ومنهم من يفضل أن يدفع بابنه أو بنته لتعلم صنعة كالحدادة والنجارة أو ماشايه ذلك عوض ان يضيع وقته في مدرسة أصبحت حلبة صراع بين فرنسا المستعمرة
وهي تشد بحبل البربرية وبين التعليم الحقيقي الذي يطالب به المغاربة الشرفاء
تعليم أساسه اللغة العربية والأنجليزية
فكيف لهذا الطفل أن يقرأ ومستقبله موضع صراعات ورهانات ليس له فيها لا ناقة ولا جمل أيا كانت البيداغوجية
أطفالنا ضاقوا درعا من الإنحياز للحكومات المتتالية والمتعاقبة واللوبيات على اختلافها كاللوبي اليهوبربري للمستعمر الغاشم، لتخريب منظومة التعليم أو ماتبقى منها
هذا الطفل لا يرى في القراءة الآن إلا مضيعة للوقت
كيف لهذا الطفل أن يقرأ في ظل وزير أمي بكل المواصفات همه الشاغل بعدما تعلم كلمتين فرنسيتين أن يصدح بهما في كل الأبواق امتثالا لفرنسا وأذنابها

كانت القرأءة مع أحمد بوكماخ رحمه الله
13 - ابن رشد الجمعة 17 فبراير 2017 - 11:05
شكرا للأستاذ عصيد، مقال كالعادة مُركز ومُفيد وجميل لغةً وأسلوباً. قد أختلف معك في صياغة العنوان بتغيير كلمة "نعيد" إلى كلمة "نخلق"، لأن معنى عنوانك يُفيد ضمنياً أن متعة القراءة كانت موجودة ثم ضاعت والآن يجب إعادتها والحال أننا أمة لا تقرأ لا بالأمس ولا اليوم. القراءة عندنا كانت ولا تزال مسألة خاصة بأقلية ولم تكن ولا هي اليوم مسألة عامة وشائعة كما هو الحال عند الغرب مثلاً. أما الأسباب فمتعددة منها ما تفضلت بذكره ومنها أيضاً انتشار الأمية بين الأسر الحاضنة الأولى للأطفال والتي لا تقرأ معهم شيئاً ولا تشجعهم على القراءة ولا تملك ثقافة حيازة الكتاب في البيت ناهيك عن تكوين مكتبة أسرية ليفح الأطفال أعينهم على الكتاب وعلى بالغين يقرأون أمامهم ويحتفون بقيمة الكتاب والتعامل معه، فالأطفال تتعلم بالقدوة ومحاكاة الكبار لا بالمواعظ الشفهية. ما زاد الطينة بلة هو انتشار الفضائيات والانترنيت الشيء الذي يستحوذ على انتباه الصغار والكبار بياض النهار وسواد الليل فمتى يجد الواحد منهم وقتاً لكتاب ولا حتى لمجلة أو مقالة؟ التقنيات قد تساعد على القراءة والتثقيف ولكن في غياب البوصلة هي الآن مجرد متاهة مُدمرة!
14 - كاره الضلام الجمعة 17 فبراير 2017 - 13:07
تعتبر اللغة من بين اسباب انهيار القراءة في المغرب لان النرويجي ثلا يقرا باللغة التي يتحدثها عكسنا نحن، الطفل يتحدث لغة في البيت و الشارع و نريد منه ان يقرا بلغة اخرى عصية عليه،فعوض ان يبدل مجهودا لفهم مضمون الكتاب يكون في جهاد لفهم اللغة في حد داتها،و المسالة التانية هي الهوة الكبيرة بين مستوى العامة التي تعاني من ضعف التعليم و ما ينتجه الكتاب و خاصة في الشعر،لا يجب ان نلقي اللوم على العامة و انما على من يكتب امورا منفصلة عن واقعه و عن محيطه، من يريد ان يبدع شعرا على سجيته و كما يريد فليعلم انه يبدع للمستقبل و ليس للمجتمع الحاضر و ان قارئه المحتمل افتراضي و قد ياتي او لا ياتي، و نوع القصيدة ايضا دو تاثير فقالب الرباعيات مثلا اسهل للقراءة و للحفظ ايضا و لدلك يردد المغاربة شعر المجدوب رغم مضى قرون على كتابته ،ليس لعمقه فقط و انما لانه باللغة المتداولة و تانيا لان الرباعيات اقرب الى الادن و الداكرة، فعلى النخب ان يستحضروا طبيعة المجتمع و يبدعوا ما هو قابل للقراءة في الظرف الحالي عوض ان يقولوا مع ابي تمام و لمادا لا يفهموننا هم؟
15 - pour salsabil الجمعة 17 فبراير 2017 - 16:49
لو كنتم تحبون فعلا أطفال المغرب وكان مستقبلهم هو شغلكم الشاغل، ماكنتم لتتقلوا كاهلهم بلهجة لن تنفعهم لا في دنياهم أو آخرتهم waaaaw meme a (al akhira) vous savez la langue qui sera utile
donc , vous n'etes pas seulement des racistes-ignorants mais vous accuser le bon DIEU de ne pas savoir les autres langues de son (3ibad) , donc d'apres votre stupidité le bon dieu aura besoin d'un (torjman) , astaghfirollah al 3adim
si tu ne supporte pas entendre le berbere , quitter la , personne ne t'oblige de rester ici
16 - كاره الضلام الجمعة 17 فبراير 2017 - 17:02
معيار تقييم الناس تحول من الكيف الى الكم او من النحتوى و الماهية الى الماديات و الممتلكات و يجب ارجاع المعيار الى المحتوى و الكيف بتدريب الطفل على تنمية الدات etre بدلا مما هو عرضي avoir ، هدا الخواء الداخلي ينتج لنا الاستعراض الخارجي الاجوف فنرى شبابا يتباهون بامتلاك ساعة يدوية او بضع اوراق مالية و ياخدون معها الصور،لقد اختزلوا كينونتهم في بضع اكسسوارات تافهة و قشور لا تنفد الى داخل الانسان ،هؤلاء النمادج لا يكترثون الى كونهم لا ينطقون جملة واحدة مفيدة و انهم عاجزون عن التحدث بالدارجة ماداموا يملكون هاتفا او حداء رياضيا ، لو كانوا عرفوا القراءة و تنمت لديهم في الصغر قدرة الخيال و المعارف العامة لاصبحوا مدمنين على المعارف ،في غياب مواطنين يفتخرون بما يعرفون و بما ينتجون سنحصل على كائنات تفتخر بما تلبس و ما تسرق و يصبح معيار التميز المجتمعي امورا سهلة متيسرة حتى للبهائم، ان التطبيع مع الامية و الجهل ينتج عنه طفو الحثالة الى الاعلى و غرق الممتلئين في القاع،بدون تشجيع القراءة و تحويل المعيار الى الكيف سنيصبح الوطن سوقا يصول فيه اللصوص و النصابون و الدمى المزوقة من الخارج
17 - كاره الضلام الجمعة 17 فبراير 2017 - 17:18
سؤال القراءة غائب عند من يكتب، الكتاب لا يفكرون في القرائ المحتمل و لا ياخدون بعين الاعتبار طبيعة السوق، ربما يحلمون بالمستقبل posterité و هدا وهم كبير ،نحن لا نفهم كيف تحلمون باجيال مستقبلية قارئة و انتم لا تبنون الاجيال الحاضرة؟في ظل المتغيرات الثقافية و التربوية و التكنولوجية المتسارعة التي يعرفها العالم فالاقرب الى الاعتقاد هو ان القراءة ستنقرض او ستاخد اشكالا مختلفة و بالتالي فمن ينبري للكتابة يجب ان يسعى لايجاد قارئ هنا و الان،هل يمكننا تصديق ان مغاربة القرن القادم سيقرؤون دواوين لا يقرئها مغاربة اليوم؟لا يجب لوم الناس ،المسؤول الاول هو من يكتب، هناك احتياطي من القراء يمكن الاشتغال عليه لديهم فضول المعرفة رغم تدني المستوى،اولئك الدين يتهافتون على الجرائد في المقاهي و يدمنون الكلمات المتقاطعة و برامج المسابقات الثقافية في الاداعات،ينفق للاتصال بالاداعة اكثر من ثمن كتاب صغير، فلو ان هاته الشريحة وجدت انتاجا ثقافيا يلائمها لاهتمت بالقراءة،يجب على الكتاب العمل على تقريب القراءة من الناس بدل ادمان الشكوى من غياب القارئ
18 - SALSABIL الجمعة 17 فبراير 2017 - 18:20
au n°**


je vais t'apprendre des chose qu tu ignore

quelque soit la traduction, elle ne peut être fidèle au
texte originel

il va de soit que pour bien saisir la compréhension du
Saint CORAN rien ne vaut une lecture en langue Arabe

et ce n'est certainement pas dans ton ... dialecte que la compréhension sera la plus aisée

ainsi pour préparer l'au delà, vaut mieux le faire avec les bons outils

?y a t'il meilleur outil que la langue Arabe

C'est vrai que tu as un cerveau berbère pour qui
seule ce qui superficiel est visible

quand au bon Dieu
سبحانه وتعالى
إنما يعلم ما تُكن وما تُعلن وليس بالضرورة أن تتكلم

تسَّنْت ولا مازال
19 - ملاحظ من زاوية 360 الجمعة 17 فبراير 2017 - 22:10
كثيرا ما نتكلم عن القراءة، لكن لا أحد طرح السؤال : ماذا سنقرأ؟ 99% من الكتب المعروضة هي كتب صفراء تنقل قارئها من مرحلة الجهل الى مرحلة الكلخ. ومن الخطورة بمكان أن الكلخ الذي يتلقاه من تلك الكتب مسيج بسياج لا يمكن اختراقه.
لهذا فأنا أفضل أن يبقى الانسان المغربي، وخصوصا الأمازيغي، في جهله الفتري أحسن ألف مرة من استبداله بالجهل المقدس. هل لاحظتم من هم المغاربة الذين تبوَّءُوا مراتب عليا في الدول المتقدمة؟ فقط أولائك الذين غادروا المغرب وهم صغارا وأولائك الذين وُلدوا بالمهجر. أعني أولائك الذين لم يُلوَّث دماغهم بثقافة البعير.
20 - ايت واعش الثلاثاء 21 فبراير 2017 - 09:19
منشورات المعهد الملكي للثقافة الامازيغية لا تصل اقاليم بعيدة تتركز جلها في الرباط فقط.....اصدرات كثيرة لا تتجاوز مكتبات معينة فكيف للقاريء ان يبحث عنها....ثم ان تقزيم اللغات وتعريب التعليم دمر القراءة وحصر القاريء في زاوية معينة ..زيادة على عيوب ورداءة الترجمة الى العربية جعلت القاريء ينفر من اي كتاب..ثم ان المخزن ترك الباب لمنشورات الجن والمس والوضوء...لتملاء الارصفة وباثمان بخسة ...وعن سبق الاصرار والترصد....ثم ان لبعض وزراء الثقافة تحامل معلن ضد الثقافة الامازيغية فتجدهم يصفون حساباتهم الايدلوجية على حسابها ..وخير دليل احدهم. يناظر في الفلسفة وادب اليونان ولا يستطيع تحمل وجود ثقافة عربقة في الوطن......برايء ..نخليوا القراية للنصارى...ونخليوا لهم الديمقراطية وكلشيء...
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.