24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/04/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0606:4013:3017:0720:1221:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من يخرق مبادئ حسن الجوار؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أي تمثلات للحب عند المغاربة؟

أي تمثلات للحب عند المغاربة؟

أي تمثلات للحب عند المغاربة؟

يمكنُ من خلال متابعتنا لتفاعلات الشباب المغربي مع مناسبة ''عيد الحب'' وقياس رأيه حيال الاحتفال بهذه المناسبة، سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن يتبين لنا أن غالبية التفاعلات، من كلا الجنسين، تكون إما سلوكيات ساخرة أو تهكمية تنتقصُ وتزدري مفهوم ''عيد الحب'' والتعابير المرافقة له، مع اتسام هذه السلوكيات بالعنف الرمزي أحياناً أو تشي بالإرهاق والضغط النفسي لدى صاحبها.

وهو ما قد يوحي بأن مفهوم "الحب" في وعينا الجَمعي يَحملُ تمثلات غير سليمة وقهرية تجعل رؤية الآخر محتفلا بالحب مدعاة للاحتقار أو انذارا بالفراغ العاطفي لدى "الذات" تماما كما نحتقر سلوكيات "الحب" في مجتمعنا على غرار مسك الأيدي وتبادل القبل والتعبير عن المشاعر الجياشة...

هذه السلوكيات تستوجب وقفةً بحثية في "التراث النفسي" لدى المجتمع المغربي، الذي خاصمَ الشخصية المغربية مع الجانب العاطفي والتعبير عن العواطف الرقيقة كالحب والشفقة والتضامن الانساني... في الوقت الذي لا تجدُ فيه الشخصية المغربية حرجاً في التعبير عن الغضب والعصبية والسخط ورفع الصوت وكيل الشتائم. "التراث النفسي" ذاته الذي أبدع مصطلحات "التعناب" و "الكليميني" و "خاصك تكون راجل اشمن حب" و"عنداك المسخوطة تيقي في الرجالة والحب" بالاضافة إلى ربط "الحب" ببراغماتية الجنس والاستغلال المادي والمتعة فقط، خيرُ تمظهر لدرجة الكبت والحرمان العاطفي الذي يعانيه مجتمعنا.

رأيي المتواضع هذا، لا يعني رأي داعم لمناسبة "عيد الحب" بقدر ما هو تساؤل وحيرة فيما اذا كان كل أولئك الذين يختبؤون خلف أعذار دينية مناسباتية أو يلبسون فجأة جلباب الهوية ومحاربة التشبه بالغرب أو يتخذون مواقف كاريكاتورية تنتقص من الاحتفال بالحب، يعانون من ضغوط قهرية حيال عاطفة "الحب" تجعلهم يشحذون أسلحتهم وعباراتهم القدحية أو التهكمية على أقل تقدير لمواجهة ونفي "الآخر" المحتفل ب "الحب" في الوقت الذي كان بامكانهم "عدم الاهتمام" أو "المرور مر الكرام" ؟

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - saccco الخميس 16 فبراير 2017 - 18:05
كان هناك عرف سائد لدى جل العائلات التقليدية ولايزال ساري المفعول وهو كتمان وكبح الشعور العاطفي (الحب) داخل الاسرة ،التصريح اوالتعبير اللفظي او السلوكي عن البغيان بين الاب والام امام الابناء او امام الاقارب يعتبر عيبا وسلوكا مرفوضا يخرج عن المالوف وبنفس الموقف يتصرف الأباء إتجاه الابناء ، فقد يعيش الاولاد في أحضان الاباء مدة طويلة وقد لن تسمع كلمة راك عزيز عليا او كنبغيك او كنحبك ،وكان يعتبر ولازال عند الكثير ان هذا التصرف وهذا البوح بالحب إتجاه الابناء هو مفسدة لتربيتهم خصوصا الابن الذكور ما يمنعه باش إكون راحل ماشي نْتيوا
يحكي احد الاصدقاء انه وإخوانه في صغرهم كان ابوهم يداعبهم ويعانقهم لكن في غياب الام ،اما عندما تكون حاضرة فإن الاب يغير سلوكه إتجاههم حتى لا يبدو منه شئء من" الضعف" امام زوجته
فالحب والتعبير عنه هو تربية اولا ،فمن ذاق طعم الحب في أحضان ابويه وأقاربه سهُل علية إعادة إنتاجه تلقائيا بمناسبة او غير مناسبة ومن عاش في وضعية الكتمان وكبح الشعورات العاطفية الايجابية إستعصى عليه تخطي هذه الحواجز النفسية بل قد يدمر لها الرفض ويتسامي بالصرامة والشدة والقسوة
2 - hassan الخميس 16 فبراير 2017 - 20:23
مصطلحات "التعناب" و "الكليميني" مادا تصد بهذه اللغو؟؟؟
لا يعني رأي داعم لمناسبة "عيد الحب" ولماذ تنتقد اخوانك ؟

كلمة الحب مرتبطة باللغة التي تتداول بها اي بالتقافةو الدين مادام المغرب خاضع لتقافة الشرق العربي سيستمر الاستهتار بالقيم الانسانية لانها تخالف اعيادهم المنحصرة في البطن فقط كعيد الاضحى( اللحم )وعيد الفطر= فرحة التخلص من (جوع رمضان...)فهل هؤلاء القوم سيفكرون في الحب؟؟
3 - معلقh الخميس 16 فبراير 2017 - 21:52
الحب عند الفلاسفة من امثال ارسطو احساس طبيعي في الانسان وفضيلة اخلاقية لانه اساس افضل علاقة يمكن ان تربط بين الناس.وقدوسع فرويد مفهوم الايروس بحيث جعله لا يقتصر على الحياة الجنسية بمشتقاتها المختلفة من حنو وعطف ورفق وصداقة وتناسل وغيرها ليشمل غرائز الحياة باكملها ،بل انه اعتبر ان الجسم بكامله منطقة شهوية.فعلاقة الحب لا تجمع فقط بين الانسان والانسان وانما تجمع بين الانسان والطبيعة.والانسان لا يجد متعة فقط في حب انسان ما وانما يجدها كذلك في تناول الطعام وشرب الماء او حب حيوان او التمتع نمنظر جميل او سماع الموسيقى.فحيثما يجد الانسان لذة فتلك علاقة حب.حقا ان بعض البشر قد يجد متعة في تدمير نفسه او الحاق الضرر بالخرين وفي تعذيبهم واستغلالهم ببشاعة وفي سلبهم وسائل الحياة فان هذه اللذة لا تدخل ضمن مفهوم الحب لانها تتنافى مع الطبيعة الخيرة للانسان وتنتمي ااقيم السلبية ،قيم الكراهية والعنف.ينبغي الا نختزل الحب في تبادل القبلات والعناق والملامسات لان هذا الحب قد يكون لحظيا وزائلا ويمكن ان يشترى .بينما الحب الحقيقي هو حب الاخر والطبيعة كغايات لا كوسائل ومعاملة البشر والطبيعة ككائنات لها كرامة.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.