24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تحل التدابير الحكومية "أزمة الريف"؟
  1. أموال مسلمين (5.00)

  2. شبهة الانتحار تحيط بوفاة ستينية نواحي البروج (5.00)

  3. نشطاء يرمون مشروع قانون ترسيم الأمازيغية بتكريس التمييز (5.00)

  4. العثماني يستنجد بالمعارضة .. و"البام" يرفض تبني منع مسيرة الحسيمة (5.00)

  5. إضراب سائقي الحافلات يشل حركة النقل الحضري في مدنٍ مغربية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الصهيونية أيديولوجية دموية

الصهيونية أيديولوجية دموية

الصهيونية أيديولوجية دموية

التاريخ وعاء أنطولوجي فائق الرؤية، يضاهي المجسات الكبرى للذاكرة، يشتد توثيقها لأدق تفاصيل الحياة، كلما عن لها الحدث وانصاع تحت تأثير التقصي والبحث عن الحقيقة.

وكلما قارب الزمن صور تشكله في وحدة نسق استدلالي وامتد باتجاه تحديد إضماره وخموله تعززت زواياه الخفيه بما يسعف تأريخه لقضايا مصير البشرية ممتدة عبر انصرام وتغاير، ثم حصر وتحريف.

في قيدية التاريخ علامات قطائعية لا يمكن سترها أو تذويبها، لأنها تشكل مكارتية دموية غارقة في سوداوية لا نظير لبشاعتها. ومنها ما لا يستطيع تاريخ إغفالها أو جهل فظائعها، كالمذابح والمجازر النازية في بولندا المعروفة بوولا سنة 1948 ومجازر بابي يار قرب كييف بأوكرانيا 1941 ومجزرة هوي بالفيتنام عام 1968 ومجزرة حماة التي ارتكبها نظام الأسد الأب عام 1982 ومجزرة صبرا وشاتيلا التي نفذها جيش الصهاينة بالتعاون مع حزب الكتائب اللبناني سنة 1982 .

أيديولوجية الدماء هي صورة مفتونة بقانون الغاب، واحدة من طرق الاستبداد الدولي التي تنفذ في صلب القوة والتسلط ضدا عن الأخلاق والتحضر والمدنية.

وهي وسيلة تستعملها العصابات المنظمة الخارجة عن القانون، تفرضها كسلاح تحت غطاءات سياسية واقتصادية وإعلامية متعددة ومختلفة المرامي والأهداف.

والصهيونية حركة متطرفة قامت على أنقاض الشتات اليهودي العالمي، أكبر تجمع إجرامي منظم، تشكل تحت نظر القوى الاستعمارية الامبريالية الكبرى بريطانيا وفرنسا برعاية أمريكية خاصة.

قدمت الصهيونية المثال الدامغ للأيديولوجية التي قامت على جماجم وأجساد ضحاياها الفلسطينيين منذ نشأتها 1890، ولم تزل إلى الآن تؤمن بنهضة اليهود القومية بالعودة الجماعية لأرض الميعاد، ما يؤكد الغطاء السياسي والديني لليهود في فلسطين، حتى لو تطلب الأمر إبادات جماعية، كما هو الشأن بالنسبة للحروب التي خاضتها إسرائيل ضد العرب والفلسطينيين على وجه التحديد طيلة خمسة عقود ونيف، زهقت فيها آلاف الأرواح وصودرت من خلالها آلاف الدونمات، وليس آخرها حربها على لبنان وغزة التي استعملت فيها أحدث الأسلحة فتكا، بما فيها أسلحة الإبادة الكيماوية والجينية.

الصهيونية الماسونية حركة عنصرية أيضا، حيث يمارس بالفعل الاحتلال الصهيوني نظامه المتوحش للفصل العنصري (الأبارتايد) ضد الفلسطينيين، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا ( إسكوا) أكدت ذلك في تقرير جديد لها بتاريخ 17 مارس الجاري أن إسرائيل تقيم نظام فصل عنصري تجاه الشعب الفلسطيني بأكمله يقوم على تفتيت هذا الشعب سياسيا وجغرافيا، وعلى قمعه حيثما وجد.

واتهام إسرائيل بالأبارتايد ليس جديدا، فقد كانت دولة الاحتلال دوما فاصلة للطرق والبنى التحتية والدخول إلى الأراضي المملوكة للعرب الفلسطينيين، ومن تم مصادرتها، وما يمنح فعلا من حقوق قانونية للفلسطينيين مقارنة مع المستوطنين اليهود في داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتحت أي ذريعة يستطيع جيش الأبارتايد الاحتكاك بالفلسطينيين واللبنانيين وإضمار النية التوسعية، حتى بعد اتفاق أوسلو الذليل، فيتم خرق الاتفاقيات ويستبد الصهاينة بكل الأعراف والقوانين الدولية، بالانحراف عنها باستعمال القوة والاغتصاب والعربدة.

ولا أدل على ذلك العمليات المشهورة بقمع المعارضين الفلسطينيين واللبنانيين باغتيالهم أو التنكيل بأهاليهم واعتقالهم وحجزهم خارج القانون ودون توجيه أي اتهام.

العنصرية الإسرائيلية هي أيديولوجية دموية بكل الاعتبارات، لأنها ترتكز على إبادة المعرفة وتقطيع أوصال الفكر والتحضر. تؤطرها دوغمائية طبقية غارقة في الحرب كوسيلة للمواجهة، وعلامة مفصلية للسلوك الشاذ الذي يفرضه واقع القوة الأوليغارشية المتنطعة.

وفي توثيق لأخطر اللحظات سادية وشوفينية ضلت إسرائيل بعيدة عن المساءلة القانونية الدولية أو المحاكمة الأممية، بسبب الدعم اللامتناهي والتغطية السياسوية الفجة التي تقدمها أوربا وأمريكا لمنع أي عقوبة في حقها. فقد كان إشهار الفيتو ضدا على قرارات وإجماع الأمم المتحدة لثني الصهاينة عن أفعالها الدموية الخرقاء اللائنسية وصمة عار في جبين البشرية، ستضل ماثلة في ضمير القيم وأخلاق الكونية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

[email protected]

https://www.facebook.com/ghalmane.mustapha


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - القران الاثنين 20 مارس 2017 - 01:14
والله القران اهم الكتب يجب التامل فيه ليفهم الانسان ما ممحل وجودو في الدنيا و ما يجري حوله. يقول الله تعالى بعد باسم الله الرحمان الرحيم :

وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا* فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً* ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا* إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا* عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا [الإسراء].
هادا كلام تقيل و يجب التمعن فيه. لوقتلو الناس جميعا وبقاو غير هما, مكتوب عليهم حكم الله مسالة وقت فقط
2 - عبد الرحيم فتح الخير الاثنين 20 مارس 2017 - 01:17
سيدي كاتب المقال لا تأخدنك الغزة بالنفس ولا تتبعن هواك فتزيغ . فلسطين أرض تارخية لليهود هي أرض الميعاد على زعم سفر الخروج وهي كذالك بشهادة القرآن العالم الحر يقر باسرائيل دولة تستجيب لشروط الديموقراطية الغربية فأسرائيل ليست دولة دينية والا لقتلت للهلاك كما قالت الثوراة .
اسرائيل تستطيع ابادة الفلسطينيين في لمح البصر ولكنها ملتزمة بالمواثيق الدولية وتمارس سياسة ضيط النفس لأبعد مدى تخيل كاتب المقال لو أن حماس تملك من القوة عشر ما تملك اسرائيل ادن لأحرقت الأخضر واليابس .
اسرائيل الديموقراطية الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط لا تكون حروبها الا رد فعل لتهور أحمق....كن منصفا سيدي القاضي كن منصفا كاتب المقال
3 - amahrouch الاثنين 20 مارس 2017 - 11:24
Le sionisme est né d un instinct de survie.Les juifs avaient subi des exactions tout au long de l histoire,depuis leur déportation en babylone par le Roi Nabuchodonosor,juisqu au génocide de Hiltler.Là où ils avaient été,ils faisient l objet de mépris et de racisme !Le sionisme est une réponse à ces atrocité,une réaction à l injustice et une revendication de droit à la vie.Le sionisme veut avoir une place pour les juifs sur la planète tandis que le panarabisme est hégémonique et cherche à s étendre aux dépends d autres nations !!Si les arabes- qui s enorgueillisent d avoir une religion universelle-avaient un grain d islam dans le sang ils auraient accepté la création d un abri à ces gens longtemps martyrisés.L islam c est surtout faire du bien et porter secours aux personnes en danger et n est nullement prendre l épée et partir conquérir des peuples contre leur gré !!On nous dit qu ISrael tue sans jamais se poser la question :pourquoi ?!S il n avait pas tué il aurait été déjà détruit
4 - كاسيطة قديمة الاثنين 20 مارس 2017 - 12:03
لم يعد أحد يتحدّث عن الصهيونية و إسرائيل و اليهود.. هدف هذه الأسطوانة تشغيل و تلهية الشعوب العربية و الأمازيغية " الشّرق و تامزغا ". في الأخير إكتشف الشّعب أنّ حكّامهم لهم أفضل العلاقات مع الصهاينة.. لذلك بدأوا الآن بتوجيه أبواقهم للشّيعة و إيران.. و أشعلوا الحروب في اليمن و سوريا.. و مرّة أخرى كانت الضّحية الشباب العربي و غيره..
لا يعقل أنْ يدمّر العراق و سوريا و ليبيا و اليمن.. و تبقى إسرائيل مؤمّنة و قوية ثم نحرّض شبابنا عليها.. المشكل في القومية العربية و الوهّابيين و آل سعود..
5 - أطــ ريــفــي ــلــس الاثنين 20 مارس 2017 - 17:59
1) هناك عدة أمور تستفزني في موضوع الصهيونية:
أولا:نفاق المجتمع الدولي الذي يغض الطرف و يصمّ آذانه عن جرائم الاحتلال الصهيوني بدءا باغتصابه لأرض الغير،مرورا باعتداءاته المتكررة على دول ذات سيادة :مصر،سوريا،الأردن،لبنان،العراق،فهذا المجتمع يدعو إلى تصفية الاستعمار،و يساند الشعوب و الأقليات لتقرير مصيرها باستثناء الشعب الفلسطيني الذي لم يكن يوما أقلية أو طارئا في منطقة الشرق الأوسط.
ثانيا:إن المسؤول تاريخيا عن تشريد اليهود و اضطهادهم ليسوا هم العرب أو الفرس وحدهم في القديم،بل إن أوروبا في آخر المطاف تحتمل نصيبا من المسؤولية،وقد وجد الساسة الأوروبيون في الأساطير اليهودية وسيلة للتخلص من اليهود و شرورهم بترحيلهم إلى(أرض الميعاد)،ولا أظن أن انسانا يملك ذرة من عقل يمكن أن يصدق هذه الأسطورة،فضلا عن الساسة و هم أهل المكر و الدهاء و الحيلة.
ثالثا:المستوطنون الذين يحتلون فلسطين اليوم لا يمتّون بِصلة لا من قريب و لا بعيد لـ"يعقوب" أو "إسرائيل"،و بالتالي فالوعد المزعوم لا يشملهم،زِد على ذلك أن هناك الكثير من اليهود يرفضون قيام دولة "إسرائيل" في الوقت الراهن بِعلة أن زمن الشتات لم ينته بعد.
...يتبع
6 - أطــ ريــفــي ــلــس الاثنين 20 مارس 2017 - 18:37
2)...رابعا:الأمر الأكثر إثارة وعجبا أن نجد أناسا يدّعون التنوير والعقلانية وأنهم كرّسوا أناملهم لتحطيم خرافات الأديان وأصنام المتديّنين،ولا يُفوّتون أية فرصة للسخرية من(تخاريف)و(أساطير)المسلمين والمسيحيين على حدّ سواء،لكنهم يبتلعون ألسنتهم عندما يتعلق الأمر بخرافات اليهود وما أكثرها،ويا ليتهم اكتفوا بالصمت،بل إننا نجدهم في كل مناسبة يمجدون هذا الكيان العنصري الغاصب و يُثنون على إنجازاته المزعومة رغم أن القاصي والدّاني يعلم أن التمكين لـ"إسرائيل" رغبة غربية لحاجة في نفس العمّ سام و حلفائه.
إن الخرافة في عرف العقلانيين والتنويريين لا تتجزأ،إذ ليس هناك خرافة معقولة وأخرى غير معقولة،الخرافة خرافة مهما كان مصدرها،أما الكيل بمكيالين والرقص على الحبلين والنظر بمنظارين فتلك أمور أقرب للدجل السياسي منها للعقلانية،والتنوير المزعوم ليس إلا تعتيما و طمْسا للحقائق.
شعب الله المختار خرافة.
أرض الميعاد خرافة.
معاداة السامية خرافة فالعرب ساميون بدورهم.
تُضاف إلى هذا الكمّ من الخرافات طبعا خرافة "المحرقة" التي اخترعها اليهود لاستدرار عطف الغرب تارة و ابتزازه تارة أخرى.
7 - كاره الضلام الاثنين 20 مارس 2017 - 21:17
حينما نقول ان صراع المسلمين و العرب مع اسرائيل لا يهمنا فهدا لا يعني اننا محايدون، نحن نجد اسرائيل اقرب الينا اكثر من العرب و المسلمين و السبب هو انهم سليلو ثقافة الكراهية و العناد و الشر ،و موقفهم في الاتحاد الافريقي يغني عن الكلام، اسرائيل برمجت الثقافة المغربية و الدارجة في مدارسها بينما حملة جواز السفر المغربي من القومجية و الاسلاموية يعادون كل ما هم محلي، و نحن نعتقد ان رقي العرب و المسلمين رهين بتخلصهم من كراهية اسرائيل و ليس العكس، ان السيزيفيين من القومجية الدين يعيدون تكرار شعارات معدودة الى ما لا نهاية هم سبب تخلف امتهم: اسرائيل دموية صهيونية، العالم متواطئ معها، حكام العرب خانعون، هده تلاث لازمات يكررونها الى الابد و يعيقون بها تقدم الامة، لحسن الحظ انه في المنطقة المغاربية بدا الوعي يتخلخل فراينا وفدا صحفيا مغاربيا زار اسرائيل بحر الاسبوع الفارط و نرى هزيمة نكراء للارهاب القومجي تحت يافطة محاربة التطبيع،يجب التخلص نهائيا من الارهاب الاسلامو قومجي و من الطبيعي ان يبدا دلك من المغرب المتفرد المعصوم من امراض الشرق
8 - SIWAN الاثنين 20 مارس 2017 - 21:27
إن الوهابيه هي أحدي الاوجه القذره للصهيونيه وقد أتي بهم الانجليز وأعتني بهم الامريكان من أجل تدمير الامه الاسلاميه من الداخل فالحركه الوهابيه والمملكة السعوديه تأسست تمهيدا ً لتأسيس مايسمى بإسرائيل
إن الدور الوهابي السعودي هو مجرد تمهيد الأرض أمام الصهيونية في هذه المنطقة والهدف النهائي هو أنشاء دوله النيل الي الفرات علي عظام وبقايا وجثث المسلمين.
9 - لا لاستيطان العقول والقلوب الاثنين 20 مارس 2017 - 22:52
الى السادة !!!!؟؟. متى كانت الدولة البوليسية والعسكرية ودولة المستوطنين المسلحين و دولة الابرتايد دولة ديمقراطية و دولة القانون سواءا في الشرق الاوسط او في الشرق الأدنى أو حتى تحت الأرض !!؟؟ الى .........،؟ من المغرب ، انطلق 120 000 ألف مغربي مشحونين بالاستعمار العرقي يتكلمون العبرية والدارجة المغربية والتشلحيت والترفيت وشيئ من الفرنسية نحو فلسطين واستوطنوا أرضها بالقوة وهجروا أهلها وقتلوا الأطفال والنساء و أحرقوا الشبان وحتى الحيوانات وخربوا الاثار .من هنا انطلق الاستيطان والإجرام ، و تتحذثون عن الديمقراطية ...!
10 - Sam الاثنين 20 مارس 2017 - 22:52
مقال في الصميم، ما يؤكد قوة المقال هو عندما ينبري المسعور وعزي للدفاع باستماتة عن كيان الأبارتايد المسمى إسرائيل. فالأمازيغوجي المتطرف لا يطيق سماع كلمة نقد واحدة توجه لدولة العنصرية والاحتلال الملقبة بإسرائيل.

مهما كان حجم الدعم المقدم لهذه الدويلة فإنها ذاهبة إلى زوال، ومهما قدمت من أموال للترويج لنفسها في الدول العربية، فإنها ستواجه محورا يتأسس، بدءا من إيران مرورا باليمن وسورية والعراق ولبنان، وستجد نفسها في القريب العاجل، في المأزق التاريخي، وفي قلب الهزيمة التي ستنهيها من الوجود، خصوصا، مع التطور التكنلوجي العسكري الذي يعرفه العالم، ومع الإصرار الأسطوري للشعب الفلسطيني الرافض للاحتلال والمقاوم من أجل الحصول على استقلاله، بخلاف الذين يعيشون قابعين ومستسلمين للمحتلين منذ أن خلقه الله الكون إلى اليوم.

يدافعون عن إسرائيل وهم لديهم الإحساس بأنهم مهمشون ومقموعون ومحتقرون ومحتلون، لو كان الخوخ يداوي كون داوا راسو..
11 - amahrouch الاثنين 20 مارس 2017 - 23:05
Le numéro 6 nous dit que la communauté internationale soutient Israel et ne se demande jamais pourquoi !Parce qu Israel a raison et on l a ramené à la terre de ses ancêtres.L ONU a des experts qui connaissent l histoire de la planète depuis le big-bang jusqu à nos jours et prévoit même ce qui pourrait s y passer les années à venir !!Il nous avance que les israeliens d aujourd hui ne sont pas les israeliens d hier sans jamais se poser la question si les arabes d aujourd hui sont les arabes d hier !!Lui et toutes les victimes du panarabisme voient les arabes partout ,ces arabes qui n étaient au départ que quelques tribus des oasis Du désert.Il ne faitque nous répéter ce que ses idéologues préférés lui ont insinué.Sa subjectivité l a poussé à balayer d un revers de la main l Histoire des autres et gonfler celle des arabes.L occident n auraient jamais soutenu Israel(6millions d âmes)contre des centaines de millions de gros consommateurs qui ne fabriquent rien,si l Etat hébreu avait tort !
12 - كاره الضلام الاثنين 20 مارس 2017 - 23:42
كم هم مثيرون للشفقة و هم يتحدثون عن مساندة الغرب لاسرائيل! ينتظرون من الغرب ان يصبح خنساويا سليل ثقافة التراجيديا و التوحد الوجودي يلطم مصيره مثل امة النحيب، يطلبون من الغرب التحلي بالقيم الانسانية و انصاف المظلوم هو الدي احتلهم قرونا و قتل و اباد و نهب الثروات، ينتظرون من الغرب اليهودي-مسيحي ان ينتصر لامة الولاء و البراء من حليفه في الحضارة و الدين، الاسلام السياسي يعتبر الغرب صليبيا و القومجيون يعتبرونه امبرياليا و يجعلون من العداء له عقيدة و بعد دلك ينتظرون منه ان يكره لهم عدوهم، يعولون على العدو ليقضي لهم على نفسه، يعادون الجميع و هم غير قادرين على احد، اسهامهم في الحضارة الانسانية يقتصر على الحقد و امل الثار من الجميع، و هم لا يمرون الى السؤال الموالي و هو لمادا يساند الغرب اسرائيل؟ لمادا يقف الغرب ضدكم و انت بلاد كثيرة لها ثروات و نفود اقتصادي و يساند لدا واحدا من بضع ملايين من البشر؟الجواب على هدا السؤال يوضح لكم مقامكم بالنسبة الى اسرائيل و هو الجواب الدي يجعلنا نقول بملا افواهنا المجد لاسرايئل العظيمة
13 - كاره الضلام الثلاثاء 21 مارس 2017 - 00:17
يعيش العرب و المسلمون في عالم الاسطورة الموازي للتاريخ، لا يتنزلون من سحابة الاسطورة الى واقع التاريخ ابد و يفسرون الوقائع بالاوهام التي تمت برمجتهم عليها، فهم مثلا يرون ابناء المتعة يعيثون فسادا في سوريا و العراق و اليمن و لبنان و يقتلون الملايين في بضع سنوات و يهجرون الناس و يغيرون الجعرافيا و الديموغرافيا و مع دلك ينتظرون ان تفسد اسرائيل مرتين في الارض، الفاساد العظيم واقع امام اعينهم و هم مشرئبون باعناقهم نحو تحقق نبوءة الاسطورة،يتركون العدو الواقعي التاريخي و يعادون العدو الاسطوري الدي خلفه لهم الاسلاف، و يورثون العداء لابنائهم عبر نفس المقال المكرور في التعريف بالصهيونية،رغم ان ما يقتلهم غير اليهود ،و يا ليتهم قاتلوا اليهود ،فهم اصبحوا يعتبرون نطق كلمة صهيونية مقاومة و غزوا يتفوهون بها و ينامون ،لقد ظهر لهم الاف الاعداء مند الاسطورة و لكنهم يابون الا معاداة العدو الخالد المسطور في كتب الاسلاف،العدو اليهودي اصبح اكبر من معاداتهم و اكبر من قتلهم فلقد استتبث له الرفاهية و التحضر و اصبح يتعفف من البطش بهم و يتركهم يقتلون بعضهم لاختصامهم فيه
14 - أطــ ريــفــي ــلــس الثلاثاء 21 مارس 2017 - 08:43
هل لدى خبراء الأمم المتحدة برنامج لإعادة توطين سكان ما بات تُسمى دول عربية إلى بلدانهم الأصلية،وإعادة التوازن إلى التركيبة الديمغرافية كما كانت عليه في الماضي،وإعادة إحياء تراثهم و لغاتهم؟
فمصر لم تكن عربية إسلامية،ولا لبنان،سوريا،لا العراق ...و أرجو ألا ينسى خبراء الأمم المتحدة سكان أستراليا الذين باتوا لا يشكلون سوى 2.4 % من الأوروبيين المستوطنين،دون أن نغفل أمريكا،فحيث يقبع مبنى الأمم المتحدة كان موطنا لإحدى القبائل الهندية التي أُرغمت على النزوح ويعيش أفرادها اليوم على حدود المكسيك و يحنّون للعودة إلى أرض الأجداد.
الصهاينة ليسوا من نسل يعقوب،لا الأمازيغ الذين هاجروا إلى فلسطين المحتلة في إطار صفقة مشبوهة،ولا الروس،البولنديون،الإثيوبيون(الفلاشا)... من العرق السامي؟
هؤلاء الأقوام اعتنقوا الديانة اليهودية في الماضي يوم كان اليهود كغيرهم يبشّرون بعقيدتهم ولا علاقة لهم لا بفلسطين و لا بإبراهيم و ذريته،بل حتى في قلب الكيان العبري هناك تمييز بين من هو إسرائيلي و بين من هو يهودي رغم الخلط العجيب بين الديانة والعرق والجنسية الذي لا نجد في أي مكان في العالم.
عفوا،فلن أتقمص دور محامي الشيطان.
15 - amahrouch الثلاثاء 21 مارس 2017 - 09:58
Le monde entier connait l Histoire des juifs et le Coran même parle de la terre promise.Les juifs avaient commercé avec le prophèteà Medine et avaient une présence intense dans la région.La Kaâba avait été construite par l ancêtre commun des juifs et des arabes Sidna Ibrahim et nos arabes d aujourd hui nie l Histoire et la religion pour déshériter leurs cousins dolmane wa 3odwanane !Les juifs ont le droit de revendiquer une part des revenus du pèlerinage à la Mecque !Ces arabes façonne l Histoire à leur mesure dans le but d accaparer des terres.Quand on les voit aujourd hui s abstenir de parler de l empire Almohade qui avait régné sur toute l Afrique du Nord et qualifier sans rougir de honte le Maghreb d arabe alors que les Constitutions des cinq pays ne le mentionnent pas,on comprend vite que ces gens-là sont de grands imposteurs et falsificateurs !Ils veulent gagner tout ils finiront par perdre tout.Ce sont des extrêmistes égouistes et égocentriques qui arrivent à leur fin.
16 - أطــ ريــفــي ــلــس الثلاثاء 21 مارس 2017 - 10:05
هل لدى خبراء الأمم المتحدة برنامج لإعادة توطين سكان ما يسمى دولا عربية إلى بلدانهم الأصلية،وإعادة التركيبة الديمغرافية كما كانت عليه في الماضي،وإعادة إحياء تراثهم و لغاتهم؟
فمصر لم تكن عربية إسلامية،ولا لبنان،سوريا،لا العراق ...وأرجو ألا ينسى خبراء الأمم المتحدة سكان أستراليا الذين باتوا لا يشكلون سوى 2.4 % من المستوطنين الأوروبيين،دون أن نغفل أمريكا،فربما حيث يقبع مبنى الأمم المتحدة كان موطنا لإحدى القبائل الهندية التي أُرغمت على النزوح ويعيش أفرادها اليوم على حدود المكسيك و يحنّون للعودة إلى أرض الأجداد.
الصهاينة ليسوا من نسل يعقوب،لا المغاربة الذين هاجروا إلى فلسطين المحتلة في إطار صفقة مشبوهة،ولا الروس،البولنديون،الإثيوبيون(الفلاشا)... من العرق السامي؟
هؤلاء الأقوام اعتنقوا الديانة اليهودية في الماضي يوم كان اليهود يبشّرون بعقيدتهم،ولا علاقة لهم لا بفلسطين ولا بإبراهيم و ذريته،بل حتى في قلب الكيان العبري هناك تمييز بين من هو إسرائيلي و بين من هو يهودي رغم الخلط العجيب بين الديانة والعرق والجنسية الذي لا نجد في أي مكان في العالم.
أنا أرافع عن قضايا عادلة،ولا أتقمص دور محامي الشيطان.
17 - amahrouch الثلاثاء 21 مارس 2017 - 10:55
Au n 16,les somaliens,les djiboutiens,les soudanais etc sont-ils des arabes ?Avant de dire que les falasha ne sont pas des israeliens il faut aussi savoir que tous les pays dits arabes ne sont pas arabes.Les arabes avaient été aussi colonisés par des peuples éthiopiens persans,romains et avaient été massacrés comme les amérindiens par les tatares puis longtemps colonisés par les ottomans !!Vous vous doutez de la pureté des juifs et vous semblez être sûr de celle des arabes
18 - أطــ ريــفــي ــلــس الثلاثاء 21 مارس 2017 - 12:24
amahrouch

لا يا صديقي،أنا لا أشك في أصول الصهاينة،أنا على يقين أنهم لا يمتّون بنسب لإبراهيم أو يعقوب،إنهم مجرد أدعياء تدثّروا بالديانة اليهودية لتحقيق أهداف مادية بعضها مُعلن و بعضها الآخر في طيّ الكتمان و إن كانت لا تخفى على أولي البصائر.
إن الصهيونية هي النسخة الانموذج "prototype" إن صح التعبير للفكر الديني الذي يخلط بين السياسة و الدّين،فـالكيان العبري دولة دينية حتى لو كانت واجهتها علمانية،كل ما في الأمر أن هناك توزيعا للأدوار بين الساسة و الحاخامات،ولا يمكن في الأخير للأوائل أن يخرجوا عما يرسمه لهم رجال الدين،وكل شيء،كل جريمة،كل مخالفة أخلاقية،حتى الغزوات الغرامية لوزيرة الخارجية الفاتنة لها سند شرعي في كتبهم الدينية سواء التوراة أو شروحها.
لقد استخدمتُ تعبير:"...ما يسمى دولا عربية..." مما يعني أنني لا أؤمن بوجود دولة عربية خالصة،بل إنني نفيت العروبة عن مصر،العراق،سوريا...فلماذا يا صديقي تُقوّلني ما لم أقله؟
ليس على وجه الأرض دولة تدعي أنها خاصة بعرق معين أو دين معين إلا الكيان الصهيوني الذي لا يخجل من التأكيد على يهودية الدولة اعتمادا على خرافات وأساطير يزيد عمرها عن 3000 سنة.
19 - زينون الرواقي الثلاثاء 21 مارس 2017 - 14:59
أطلس ريفي بعد التحية،
لا داعي للشك في أصول الصهاينة فقد أثبت عالم الجينات اليهودي أركان إلهايك من معهد بالتيمور ان يهود أروبا والذين نزحوا الى ارض فلسطين لا ينحدرون من نسل ابراهيم ، بل تهودوا وهم قوم منحدرون من القوقاز وأسسوا ما يسمى بمملكة الخزر les khazar التي دامت لخمسة قرون قبل ان تنهار في القرن 13 تحت ضربات المغول لينزحوا الى مملكة بولندا ومنها الى عموم إروبا قبل الانقضاض على ارض فلسطين غير ان هذا الجانب من التاريخ بقي مجهولا بحكم طوق السرية والتعتيم الذي تضربه الحركة الصهيونية ، والواقع ان هذه الدراسة العلمية الحديثة تؤكد ما ورد في دراسات مماثلة لم تدمغ بأدلة جينية قاطعة آنذاك تحدثت عن مملكة الخزر المستحدثة باعتناق قوم قوقازيون لليهودية في خضم الحروب الصليبية حتى يظلوا بمنأى عن الديانتين المتصارعتين : الاسلام والمسيحية ، اما فيما يتعلق بأرض فلسطين فقد اثبتت دراسات ان تلك الارض كان يستوطنها الكنعانيون قبل نزوح النبي ابراهيم اليها حتى انه اشترى من سكانها الأصليين المغارة التي دفنت بها زوجته والتي توجد اليوم تحت المسجد الإبراهيمي بأرض فلسطين .
20 - معلقh الثلاثاء 21 مارس 2017 - 19:01
من يعترف باسرائيل فهو يتنكر لوجود شعب فلسطيني.وبهذا المنطق فهو يبيح الاحتلال ويرخص سيطرة الغرباء على الاراضي المنتمية لشعب معين.اسرائيل امتداد للاستعمار وتشكل حالة استعمار خاص.هذه الخصوصية تكمن في ان من يسمون بالاسرائليين يعتقدون خطا بالنتماء لنفس القومي وبحملهم لنغس الثقافة.يتحدثون عن شعب الله المختار ككيان بشري يوحده العرق والدين والثقافة.هذه الاسطورة هي الاساس ال ي يقوم عليه هذا الكيان.ما يسمى بالاسرائليين واليهود ما هم سوى جماعة بشرية تنتمي الى اعراق مختلفة.وقد اثبتت الدراسات الجينية انهم خليط غير متجانس يتكون من افراد ينتمون الى قوميات مختلفة.كانت الديانة اليهودية هي القاسم المشترك بينهم ،وهي ديانة لم يكن معتنقوها من اصل واحد وانما انتشرت بين شعوب كثيرة.ومعلوم من تاريخ اليهود انهم شعب شتات،لكنهم اكثر البشر محافظة على تقاليدهم التي رسخها دينهم فيهم.ومن ضمنها عزلتهم عن غيرهم وشعورهم بالتفوق.وهو ما كان سببا في ما تعرضوا له من اضطهاد.وكان من الممكن ان يظلوا مستقرين بالاماكن الاصلية لهم لو لم ينخذعوا بهذه الاسطورة وانسجموا مع بقية الشعوب التي انحذروا منها.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.