24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تحل التدابير الحكومية "أزمة الريف"؟
  1. أموال مسلمين (5.00)

  2. شبهة الانتحار تحيط بوفاة ستينية نواحي البروج (5.00)

  3. نشطاء يرمون مشروع قانون ترسيم الأمازيغية بتكريس التمييز (5.00)

  4. العثماني يستنجد بالمعارضة .. و"البام" يرفض تبني منع مسيرة الحسيمة (5.00)

  5. إضراب سائقي الحافلات يشل حركة النقل الحضري في مدنٍ مغربية (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | درس المواطنة المستفاد من الثلج الكندي

درس المواطنة المستفاد من الثلج الكندي

درس المواطنة المستفاد من الثلج الكندي

مساء يوم الثلاثاء 14 مارس 2017، عشنا في مدينة مونتريال مشهدا إنسانيا مع الذين تظاهروا تجسيدا للمواطنة الصالحة والتفاني من أجل الصالح العام للبلد .. الركاب والسائقون كلهم متحدون ضد العاصفة التي تكلف الشيء الكثير من أجل مواجهتها والحد من أضرارها.

في ميزانية العاصمة الكيبيكية مونتريال لسنة 2016-2017 لوحدها، المبلغ المخصص لمواجهة التساقطات الثلجية هو 157.6 مليون دولار كندي. هذا الاعتماد المالي يصرف في أربعة مجالات: 30 مليون دولار للتوزيع، 17 مليون دولار لتسريح الطرق، 93 مليون دولار للتحميل و17 مليون دولار لإنقاذ مئات الحافلات العالقة في الثلوج في شلل تام.

الإدارة المسؤولة على القطاع توجهت بشكر خاص إلى المواطنين على هذا التضامن المتبادل بين الركاب والسائقين. العديد من المارين والراجلين أبانوا عن تفان حقيقي في انتظار وصول الامدادات والمساعدات الكفيلة للسائقين من أجل أن يكونوا على أتم استعداد في اليوم الموالي. وإن تطلب منهم ذلك النوم في المرآب.

في مونتريال الشمالية، تمكن سائق كان في طريق العبور من إنقاذ أربعين راكبا في حافلة متوقفة في انتظار المساعدات. ومطنهم من الإفلات باستعمال شبكة المترو ، والتي مكنتهم حتى من توفير الوقت.

هذه النوعية من السلوكات الفردية هي اللبنة الحقيقية والأولى في الرقي والتقدم المادي للمجتمع الكندي، وهذا ما يطرح سؤالا على مجتمعنا المغربي: كيف نستفيد من دروس الثلج الكندي من أجل خلق تضامن وطني؟

إن النموذج الذي تكلمت عنه في كندا، لم يأت وليد الصدفة بل هو نتيجة للخطط التنموية الناجعة التي تركز على حسن استغلال وتطوير واستثمار العنصر البشري في المجتمعات من أجل تشكيل القيم الجوهرية للأفراد على شكل اتجاهات إيجابية ومعارف وقدرات..

وهذا ما ينتج سلوكا مواطنتيا يستند على قاعدة أن الوطن أو الدولة لا يمكن لها أن تنهض إن لم يكن هناك شعب يتجرد من تبعياته الطائفية ويصب في حب الوطن والمجتمع، هذه هي مميزات المواطنة الصالحة، وبدون ذلك ستجد الدولة نفسها مشتة مصيرها التخلف والجهل بسبب ولاء الناس للطائفة ولأنفسهم بدل الوطن والدولة؟

إن المواطنة ليست خطابات غوغائية تلقى على المنابر وتستهلك في المقاهي والتجمعات، بل هي سلوك وعمل ذاتي على أرض الواقع، نابع من ضمير الفرد وبه يدافع عن وطنه بشتى الطرق ويبني مجتمعه على أسس صحيحة تكون أساسا لدولة قوية ومتقدمة.

كما أن الأمل إلى وصول مجتمع راق ومواطن، يستوجب وضع أسلوب قانوني إجتماعي في الحياة، قاعدة تتمثل في جعل مصلحة المجتمع فوق مصلحة الفرد وفوق مصلحة الطائفة ، أن يتخلص المواطن من فردانيته وعصبيته ويوجه مجهوده إلى خدمة مجتمعه بدرجة أولى.

إن البناء يبدأ ببناء الذات الفردية وبالفعل الذاتي لتحريك الفعل الجماعي، وهذا ما يدفعنا إلى أن نسائل أنفسنا في مجتمعاتنا العربية ونبحث عن إدراك ما الذي يؤدي بنا إلى فقدان عقلنا الجماعي وقدرتنا على تذويب نزعاتنا الفردية والطائفية؟ الاجابة عن هذا السؤال ستشكل مدخلا للبحث عن أسس لوعي جماعي يفرز تضامنا أشبه بتضامن الكنديين في مواجهة الثلوج.

ومنهم نستفيد….


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - كاره الضلام الأحد 19 مارس 2017 - 23:54
فؤاد العروي يوضح الفرق بين دور الدولة و دور المواطن في مسالة النظافة
nous voyons cela tous les jours: les petites incivilités, le citoyen qui jette par terre l’emballage de la barre chocolatée qu’il s'apprête à dévorer, les fumeurs qui envoient d’une pichenette leur mégot sur le trottoir, le pékin qui balaie devant sa porte pour mieux envoyer la poussière devant celle du voisin, les monceaux d’ordures dans les terrains vagues, l’état déplorable des toilettes publiques

Au lieu de toujours taper sur l’Etat, comme par un réflexe pavlovien, adoptons cette fière devise: «J’ai le droit de critiquer l’Etat car je suis meilleur que lui.» Quand les citoyens d’El Jadida, de Casablanca ou de Tanger réussiront à rendre leur ville aussi propre que Marrakech, par leur seul comportement collectif, ce jour-là ils auront le droit de faire la fine bouche en parlant de la COP22. Autrement dit, seuls les habitants d’Ifrane peuvent aujourd’hui l’ouvrir…
2 - hassane الاثنين 20 مارس 2017 - 03:19
Je ne pense pas que tu est au Quebec de quoi vous parlé 3 mort dans l'autoroute plusieurs accident les gens sont coincent et on passe la nuit dans l'autoroute sans nourriture ... Tu peu dire des mensonges pour les marocain au Maroc mais nous ici nous somme toujours en contact avec les medias
3 - كاره الضلام الاثنين 20 مارس 2017 - 12:48
ما هي الدولة؟جهاز سياسي اداري لكن ادواته بشرية، الدول التي ارتقت ارتقت بالمواطن قبل كل شيئ، المواطنة هي التي تصنع الرقي و ليس العكس، و حيثما تواجد الحس المواطناتي ترقى الدول، لا يوجد في العالم شعب دو وعي وطني تسوده دولة متخلفة، و نحن نرى ان الافراد الاكثر لوما للدولة هم الاقل مواطنة و شعورا بالمسؤولية تجاه الجماعة و الفرد المنتج يكون اقل نقدا و لوما للدولة،تخلف الدول نابع من تخلف الشعوب و الامراض كلها نابعة من العقليات المتخلفة و لا يمكننا التمييز بين المؤسسات و العقليات، فالموظف الفاسد او اللامسؤول هو مواطن قبل دلك و المشكل في عقليته الانانية و غياب الوعي المجتمعي لديه،و الوزير الفاسد كدلك ،و الشرطي الخ الخ هم مواطنون قبل كل شيئ،حوادث السير التي تقتل الالاف سنويا كانت تنسب الى غياب الطرق الصالحة و الان تبين ان العنصر البشري هوالسبب ،من يحرق مئات الهكتارات الغابوية كل صيف و من يخرب ملاعب الكرة لا يمكنه ان يلوم الدولة التي بنتها، كيف تلتزم الدولة بالنظام و الاتقان في العمل ادا كان المواطن مخربا همجيا ؟ ستقوم الدولة بواجبها حينما يكون الفرد جديرا بالاحترام
4 - Azzam الاثنين 20 مارس 2017 - 17:21
يكفينا نحن في المغرب أن نتبادل التهم. لاعروبي و الشلح و الريفي والفاسي...إلى الأبد.
5 - Aghyour-Abarchan الثلاثاء 21 مارس 2017 - 03:29
Juste une rectification: Montréal n'est pas la capitale du Québec, c'est plutôt la ville de Québec qui est la capitale du Québec...Mais bon
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.