24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/05/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3521:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

تدين المغاربة في شهر رمضان نفاق أم صحوة؟
  1. "قناة برلسكوني" تتسبّب في هجوم بزجاجات حارقة على مقهى مغربي (5.00)

  2. موريتانيا تطلق مبادرة "نعم للاسماك لا للحوم" (5.00)

  3. أخلاق الإسلام وسلوكيات المسلم ـ 1 ـ: حسن الخلق وتزكية النفس (5.00)

  4. خمسينيّ يطعن زوجته بـ"عقبة العبيد" في وزان (5.00)

  5. حرب الريف والعالم ـ 1 ـ .. السياق التاريخي لثورة "الأمير الخطابي" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ريما خلف، إسكوا، عنصريةُ إسرائيل ومعاركُ البشريةِ المقبلة...؟

ريما خلف، إسكوا، عنصريةُ إسرائيل ومعاركُ البشريةِ المقبلة...؟

ريما خلف، إسكوا، عنصريةُ إسرائيل ومعاركُ البشريةِ المقبلة...؟

ريما خلف، المثقفةُ والأكاديميةُ والخبيرُ الدولي، وهي ترفضُ تَحْرِيفَ أو سَحْبَ التقرير العلمي المُنْجَزِ مِنْ لَدُنِ "الإسكوا"، الذي أكدَ مرةً أخرى الطبيعيةَ العنصريةَ لإسرائيل ككيانٍ صهيوني، وتقدمُ استقالتها مِنْ هذه المنظمةِ الأممية... ريما خاف، ومَنْ مِنْ طينتها أو معها في هذا التقريرِ العلمي، فتحتْ وتفتحُ أُفُقاً رَحْباً ورَحِيباً أمام كل الأصلاءِ والأحرارِ مِنَ الحقوقياتِ والحقوقيين في العالمِ، وخصوصاً في منطقتنا العربيةِ، وقَدْ فُتِحِتْ عليها كل الأوجاعِ الإنسانيةِ الرهيبة، وذلك منذُ ما قبل "وعد بلفور" الذي زامَنَ "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، وإلى الآن وكذا الزمنِ المنظور.

تكادُ تكون فلسطين، مِنْ حيث فظاعةِ الجُرْمِ والألم الإنساني المُقْتَرَفِ في العصرِ الحديث، الجريمةَ الكبرى التاليةً للإبادةِ الجماعيةِ والشاملةِ لشعوب "الهنود الحمر" في أمريكا الشمالية، من طرفِ الولايات المتحدة الأمريكية.

ومما لا شك فيه، أن القتلةَ المحترفين نجحوا حتى الآن في الإلقاءِ بجريمةِ إبادةِ شعوبٍ بكاملها، إلى النسيان، بعد تنويمِ "الضميرِ الإنساني العالمي" إلى حين، وإطلاقِ العنان للبشاعةِ والتقتيلِ والقتلِ في العالم؛ مِنَ الحروبِ الصليبية والكونيةِ الكبرى، مروراً بالاستعماراتِ المباشرةِ وإسقاطِ الأنظمةِ التحررية في القاراتِ الثلاث وصناعةِ النزاعاتِ الأهليةِ ومخططاتِ التجْوِيعِ والموت، وصولاً إلى الإخضاعاتِ غير المباشرةِ، فالمُعَوْلَمَةِ والمْصْبُوغَاتِ ألواناً، ثم ربيعاً عربياً دمويا.

لعل هذا القوس السريع، بقدرِ ما قَدْ يُسعفُ في إثارةِ الأسئلةِ الصحيحةِ وتحفيزِ الضميرِ والذاكرةِ لدى الفاعلاتِ والفاعلين على الصعيدين معاً، بقدرِ ما قَدْ يُعيدُ إلى الذاكرةِ والضميرِ وواجهةِ الاهتمامِ الإنساني مفارقةَ زرعِ الكياناتِ العنصريةِ والصهيونيةِ والاستبدادية والدمويةِ، رعايتها وحمايتها وتقويتها، بتزامنٍ مع إشهارِ وتعميمِ قِنَاعِ الحرياتِ وحقوقِ الإنسانِ والديموقراطيةِ وتقريرِ المصيرِ، مع عناوين أخرى مِنْ قبيل التنميةِ المستديمةِ والشرَاكاتِ والتعاونِ الدولي...

استقالةُ الأُردنيةُ الدكتورةُ ريما خلف المُدوية على خلفيةِ سحبِ تقرير إسْكَوا الشهير بشأنِ حقيقةِ عنصريةِ إسرائيل أو الكيانِ الصهيوني على الأصح، وسُؤالِ آفاقِ معاركِ البشريةِ المقبلة، تبدو كما لَوْ أن خيطاً رفيعاً يَصِلُها وَصْلاً، برسالةِ "المثقف العضوي المشتبك" مع الظلمِ والظلامِ أينما كان وبأي ثمن، وبمقالةِ "استراتيجيتهم ومعركتنا"، لِمثقفةٍ أمميةٍ أخرى، مِنْ بهاءِ ياسمين سوريا والشامِ الصامد، أعني الأستاذةُ القديرةُ؛ بثينة شعبان...

وفي كل الأحوالِ والظروفِ، تستمر قضيةُ فلسطين الدليلَ الملموسَ على جرائمِ ونفاقِ الغرب الرسمي، وعلى تهافتِ ولا حياديةِ مؤسسةِ الأممِ المتحدةِ ومختلفِ الهيئاتِ التابعةِ لها، كاشفةً للعالمِ والبشريةِ بأسرها خضوعَ القرارِ الدولي لمصالحِ الإمبرياليين والصهاينةِ وتجارِ الموتِ والحروبِ والآلام، على طولِ الأرضِ وعرضها، وذلك منذُ تأسيسها إلى الآن.

هو آذارُ/ مارس، يا ريما خلف... فيه يستقرُ عيدُ المرأة وكل الأعيادِ؛ مِنْ انتظارِ انبثاقِ النورِ المقدسِ وعيد العلمِ وباخوسَ والشعرِ والمعلمِ والماءِ والشجرة (...)، مروراً بعيدِ الشهيدِ المصري والطفلِ والحريةِ والسل والكِلْيِ والأبِ ومكافحةِ الرقابةِ الإلكترونيةِ(...)، وصولاً إلى عيدِ دخولِ المسيح القدسَ وساعةِ الأرضِ وعيدِ السعادةِ والاعتدالِ الربيعي ويوم الأرضِ الفلسطيني... فيه تتزينُ الأرضُ، ويحصلُ الانتقالُ الموثوقُ من الخريفِ للربيعِ الطبيعي... فيه عودةُ "المثقف العضوي" و"المثقف الجَمْعِي الجماعي" لأدواره ومهامه ورسالته، حيثُ لا يسقطُ "المثقفُ المُشْتَبِكُ" مع الاحتلالِ والطغيانِ الاستغلالِ والنفاقِ والاستسلامِ، إلا في الأعالي شهيدا... وفيه يتجددُ العهدُ والوفاءُ والالتزامُ بالكفاحِ التحرري الإنساني، بالأذهانِ والخيالِ والسواعد، بِنُكْرانِ الذاتِ والتضحيةِ والثبات، وبما يلزمُ ويزيدُ مِنَ الثقةِ والتفاؤلِ والأمل... وأبداً على ذي الطريق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - znnouba الثلاثاء 21 مارس 2017 - 06:41
من يريد التوسع أكثر فاليقرأ هذان الكتابان،أنتيخريسطوس،مخططات حكماء صهيون.
2 - سفيان الثلاثاء 21 مارس 2017 - 08:37
الكلمة الممانعة...من التحريفية الى الخيانة


التحريفية وفي ارقي ممارساتها التي تحاول أن ترسم لها معالم التقدمية والمبدئية غالبا ما تكشف حقيقتها في عمق الأهداف الغير المعلنة والتي تختصر في تحقيق أهداف ومرامي محدودة وفق أهدافهم السياسية المؤثثة لفعلهم الانتهازي.


عبد الهادي مصطفى
3 - دانفيل الثلاثاء 21 مارس 2017 - 08:40
اللغة الانجليزية بين تل ابيب ورام الله



طبعاً نعلم جميعاً مقدار السعادة التي نحسها عندما نتحدث إلى الأجانب وليس في ذلك ما يدهش: إنها عقدة المغلوب والغالب التي تفطن لها جدنا ابن خلدون قبل ازيد من ستة قرون. ولا بد ان اقتران ذلك بحضور الانجليزية التي تشي بالتفوق والثقافة والعلم مما يزيد السعادة ويضاعف الفرحة


ناجح شاهين
4 - كاره الضلام الثلاثاء 21 مارس 2017 - 12:50
انه مارس الدي هب فيه ثلة من الصحفيين و المثقفين المغاربيين الى ارض اسرائيل الطاهرة و وقفوا على حجم الجرائم المقترفة ضد هدا البلد العظيم، شهر مارس الدي بدات فيه حماس تصدير القلنسوة اليهودية الى اسرائيل في تطبيع صريح و واضح ، و هو الربيع الدي القت فيه الامم المتحدة بالتقرير العنصري الى المزبلة و انصفت اسرائيل من احقاد العرب و عادت ريما الى بلدتها القديمة،انه الربيع الدي قررت فيه مصر توطين فلسطينيي الضفة في سيناء لتتسلمها اسرائيل، انه موسم الهجروة نحو ارض اسرائل العظيمة و سقوط امة الحقد و القصائد ، افلام عربية شاركت في مهرجانات اسرائيلية و وفود سياحية و اقتصادية من و الى اسرائيل،و تاديب اسرائيلي لحزب اللات و بشار في سوريا صمت عنه اقزام المتعة كما هي العادة، و مجيئ دونالد العظيم يبشر بفجر اندحار امة الشر و الضغينة المقتاتة على الماضي و الاساطير و تالق اسرائيل في كل المجالات،الامم المتحدة اضحت صريحة في رفضها لتقارير الاقزام و بات انتقاد اسرائيل من الماضي خصوصا بعد الرفض الامريكي للانحياز الاممي ضد اسرائل العظمى دات الامجاد
5 - المسعور وعزي الثلاثاء 21 مارس 2017 - 17:37
جميع الأقوام ناضلت وكافحت إلى أن طردت المحتلين من أرضها، وكل الأقوام التي أرضها لا زالت محتلة تناضل من أجل نيل حريتها واستقلالها، إلا هم، فإنهم قابعون مستسلمون لما يعتبرونه احتلالا، منذ خلق الله الكون إلى يومنا هذا.

كل الأقوام لديها لغتها التي تكتب بها، وتدون بواسطتها مشاعرها، وتاريخها وآلامها، وأمانيها، إلا هم، فإنهم يعيشون لاجئين في لغة الذين يعتبرونهم محتلين لأرضهم، ولا يكتبون أي كلمة إلا بلغة المحتل.

وجميع الأقوام تفاخر ببطولاتها، وأمجادها، وما تحققه من انتصارات ومن إنجازات، إلا هم، فإنهم يمجدون غزوات الامبريالية الأمريكية، ويصفقون للظلم الذي تمارسه دولة الأبارتايد المسماة إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.

وأنت تقرأ لهم تشعلا كأنهم يحاولون خلق الانطباع عند الآخرين بأنهم أمريكيون أو إسرائيليون، وهم ليسوا لا هؤلاء، ولا أولئك.

إنهم مجرد حالة شاذة في التاريخ.
6 - الحسين لعور الثلاثاء 21 مارس 2017 - 19:55
سبحان الله، إسرائيل تتطرف نحو اليمين الديني ممعنة في ممارسة القمع والاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني الذي تحتل أرضه، وأمريكا ترامب تؤازرها في تطرفها وتعنتها هذا، ووعزي الموتور يهلل للأمر، ويرقص، ويزغرد فرحا بذلك، ويمارس الشماتة والتشفي في العرب والمسلمين عموما، وفي الفسلطينيين على وجه الخصوص، وكأنه حقق هو شخصيا نصرا كاسحا عليهم.

هل نحن أمام إنسان سوي وطبيعي؟

أكيد أن الجواب هو لا كبيرة.

شخص يتصرف على هذا النحو، لا يمكن أن يكون إلا صاحب نفسية معطوبة ومأزومة ومريضة..
7 - amahrouch الثلاثاء 21 مارس 2017 - 20:12
L enragé waâzi,vous vous trompez,monsieur l enragé,nous avons repoussé les Omayyades et pus tard nous avons formé un grand empire(Almohade)qui couvrient toute l Afrique du Nord.Je vous le répéte nos ancêtres avaient été d un altruisme sans égal en recevant et en protégeant une personne en danger de mort !Ils avaient reçu des réfugiés comme ils reçoivent les syriens et les africains,preuve de leur générosité.Nos ancêtres avaient été d une compassion extraordinaire et donnaient abri aux misérables de la Terre !!Malheureusement certains refugiés(morisques)les avaient trahis.Tant pis,ils avaient répondu à l appel de Dieu !Vous, vous êtes d un cynisme,d une ingratitude et d une insolence que notre religion interdit.Vous êtes de ces imposteurs qui font de la vertu un vice et de la générosité une faiblesse !!Vous êtes un satan qui méprise la morale et fait l apologie du mal !!Nos ancêtres berbères étaient des hommes vaillants qui bannissaient la trahison.iVous,vous ne savez faire que àa
8 - العصابي الحسين الثلاثاء 21 مارس 2017 - 21:25
ما علاقة السلفية العرقية بالمرابطين والموحدين والمرينيين والوطاسيين؟ هؤلاء حكموا المغرب بالثقافة العربية الإسلامية، وحملوا السيف لنشر اللغة العربية والإسلام في كل المحيط الذي كان من حولهم.

كانوا يواجهون النصارى، ويتصدون لكل من يسعى المساس بالمسلمين، حتى أن البطل يوسف بن تاشفين ذهب ليقاتل في الأندلس، صونا لرسالة الإسلام ولنشر العربية لغة القرءان. بهذا المعنى كان أولئك الأمازيغ الأحرار عربا ومسلمين.


أما السلفيون العرقيون المتطرفون الحليون، فإنهم يطربون ويرقصون ابتهاجا لكل المآسي التي تقع على العرب والمسلمين، ويجاهرون بسعادتهم، كما يفعل كاره الظلام الموتور وعزي في تعليقه أعلاه، بالمذابح والمجازر التي ترتكبها ضد الفسلطينيين دولة الأبارتايد إسرائيل.

إذا كان أجدادكم الأمازيغ كرماء، وساندوا المظلومين في الأرض، فأنتم بخلافهم مع الغزو والاحتلال، وتضعون أنفسكم، بشكل طوعي، خدما للإمبريالية العالمية، وربيبتها الصهيونية، وبالتالي لستم أمازيغا أحرارا، وإنما مجرد مرتزقة، بعتم أنفسكم بالشيكل والدولار.
9 - amahrouch الثلاثاء 21 مارس 2017 - 21:49
Voici Trump qui arrive,monsieur l enragé Waâzzi !Il va vous faire comprendre ce que vous ne voulez pas comprendre.Il va vous dire les quatre vérités en face.Il vous dira qu il n ya pas d arabes en Palestine.Il n y a que des canaaniens hébraiques,des juifs,des juifs arabisés comme les kurdes et les berbères et des romains arabisés.Ce que vous appelez palestiniens,aujourd hui, sont ou des juifs arabisés et islamisés ou des romains arabisés qui gardent leur religion chrétienne !Il va proposer deux choses :où les palestiniens reconnaissent leur origine canaanienne et donc hébraique et s intègrent dans l Etat juif ou bien ils seront conduits en Arabie,terre originaire.Trump va touver une solution radicale à vos tergiversations et finira avec ce conflit qui n a que trop duré !
10 - وعزي لعور الثلاثاء 21 مارس 2017 - 22:24
سيقوم ترامب بكل ما ذكره كاره الظلام الحسين الموتور في فلسطين، هذا جيد ويريقه، ولكن ماذا سيفعل ترامب بالعرب والعربية والإسلام والمسلمين هنا في المغرب؟ هل سيشهر علينا حربا عالمية ثالثة ويجبرنا على تعلم الإيركامية، حبا وهياما في العين العوراء؟

العربية ستظل هي اللغة العليا في المغرب، وكذلك الإسلام سيظل دين المغاربة إلى يوم يبعثون، وستظل السوسية، والريفية، والأطلسية لهجات محلية سنحافظ عليها في رموش العين، ولن نقبل باستبدالها بلغة الإيركام.

وفي هذا الأمر لن يفيدكم في شيء ترامب، فأنتم لستم، بالنسبة إليه، في مستوى الإسرائيليين. لقد كتب عليكم أن تظلوا في المغرب مهزومين ومفعول بكم في التاريخ إلى يوم الدين.
11 - amahrouch الثلاثاء 21 مارس 2017 - 23:16
N 8,nous utilisons encore,nous descendants des Almoravides etc,la langue arabe mais aussi la langue française et cela ne veut pas dire que nous sommes des arabes ou des français.Le brésil et toute l Amérique du Sud,l afrique du Sud et toute l Afrique utilisent des langues qui ne sont pas les siennes mais restent eux même !Les morisques ont profité de la générosité et de l amour de l islam des berbères pour faire du Maroc une Arabie-bis !S agissant d Israel et de l occident,ils sont le père du monde.Ils lui fournissent les céréales,le dotent de médicaments,de technologie etc.,lui apportent des secours et des aides en cas de catastrophe etc.Et un père ça se respecte !!Les arabes sont des enfants qui veulent prendre la place du père sans en être capables !!Vous voulez semer le chaos dans le monde !Pour une parcelle de terre sous les pieds d israel vous voulez bloquer la vie sur la planète !!Iwa bazzaf had chi !Vous voulez même revenir au Moyen Age parce que le21siècle ne vous arrange pas
12 - كاره الضلام الثلاثاء 21 مارس 2017 - 23:57
نحن نهيم باسرائيل لانها صهيونية و لو كانت رحيمة بالاقزام لاحتقرناها مثلهم، و لو لم يكن لاسرائيل من حسنات سوى ان اعدائها اقزام لاحترمانا فكيف و هي تئن من وطاة العظمة، نحن اصدقاء و اشقاء لاسرائيل لان المغرب من طينة العظماء،و صداقة المغرب و اسرائيل حتمية تاريخية ،نحن ادكى و انبغ من ان نكره الكبار الصادقين من اجل الاقزام الغدارين،و قد مرت من بلدنا فترة تاريخية نما فيها خطاب ارهابي دخيل معاد للاشقاء و الاخوة اليهود في غفلة منا و لكنه زال ،الان راى الناس كيف ان القومجيين هم السفاحون المجرمون العتاة و فهموا ان العداء لاسرائيل امر لا يعنينا في المغرب، فتدافعت قوافل الحجاج الى اسرائيل الزكية العبقة بالمجد، و كلما زادت بطشا بالاقزام زاد احترامنا لها و كلما زاد بكائهم ازددنا لهم احتقارا،اسرائيل معيار للوطنية و كلما ازداد لها المغربي كرها قلت وطنيته و هي معيار للراهنية و كلما ازداد لها المغربي كرها كان ماضويا عتيقا،و نحن مغاربة اقحاح ابناء اللحظة ااراهنة و لدلك نهيم باسرائل حبا و لا نعشقها الا لانها صهيونية
13 - وعزي المسعور الأربعاء 22 مارس 2017 - 07:59
استقبلوا المولى إدريس وزوجووه ابنتهم كنزة، وبايعوه سلطانا عليهم ثم اكتشفوا بعد مرور 14 قرنا أنهم جاؤوا بالدب إلى وكرهم، وحولهم إلى عرب ومسلمين، وصاروا اليوم يلطمون ويولولون ويلعنون العرب لأنهم يحتلون أرضهم، ويفرضون عليهم لغتهم ولا يقبلون استعمال البربرية.

الآن إسرائيل كيان عنصري محتل لأرض الغير، وهم يهيمون بها، ويتباهون بذلك ويفخرون به، أي أنهم لم يدركوا بعد أن إسرائيل قوة استعمارية منبوذة من طرف العالم أجمع.

بعد أربعة أو عشرة قرون، وبعد أن تزول إسرائيل من الوجود، سيكتشف حفدتهم أن الأجداد لم يدركوا في الوقت المناسب أن إسرائيل كانت قوة احتلال، وأن هيامهم به كان فعلا مضادا لمصالحهم الخاصة بهم.

لديهم فهم متأخر، دائما يدركون الأمور بعد فوات الأوان، إنهم ناقصو فهم وإدراك، ولذلك ظلوا طوال التاريخ خاضعين للاحتلال، ويعيشون عالقين في لغات وثقافات وحضارات الآخرين.

لا حرج عليهم، الله تبارك وتعالى خلقهم هكذا، وجعلهم أسفل السافلين.
14 - amahrouch الأربعاء 22 مارس 2017 - 11:06
N 13,nous sommes chez nous,nous sommes à 99,9 des berbères.Nous avons un neveu à la tête de l Etat et nous en sommes fiers.Nous avons vécu avec nos neveux idrissides en symbiose et avec nos frères Hilali en bonne entente.Ce sont les descendants des morisques qui ont tout bafoué,pas seulement en Afrique du Nord mais en Amérique du Sud aussi.Ces gens,choqués par leur expulsion d Espagne,manigançaient et affaiblissaient les Sultans et les régimes en place jusqu à tenir les rênes du pouvoir.Les germes de la dissension les habitent depuis les Taifa d Andalousie.Les morisques d Algérie veulent nous reproduire ces guerres sur le sol nord-africain en s entêtant à provoquer le Maroc.Au Vénézuela,ces mêmes morisques ont dressé le pays contre les USA et vont le détruire.Les arabes sont des mégalomanes qui se croient meilleurs alors qu ils sont médiocres !!Ils s attirent des foudres et nous traînent avec eux.Le temps de les châtier est venu.Attendons,nous allons voir
15 - المسعور وعزي الأربعاء 22 مارس 2017 - 12:57
يشكلون 99,99 في المائة من سكان المغرب، وفشلوا في أن تكون لغتهم البربرية هي لغة الكتابة والتعليم في البلاد، ويشعرون أنهم مهمشون ومقموعون ومحتقرون.


إذا كنتم بكل هذا العدد الهائل من السكان، ومع ذلك تعيشون في وضعية الدونية والتهميش، فهذا يعني أن العيب فيكم، وليس في أقل من 1 في المائة الذين يفعلون بكم ما يشاؤون.

كما كنتم في االتاريخ عاجزين عن إنشاء الدولة وتسيير شؤونكم بأنفسكم، إلى أن جاء المولى إدريس، وجمعكم، وأنشأ لكم الدولة، وجعلكم أمة، بلغة، وحضارة، وثقافة، فأيضا أنتم اليوم في موقف العجز.

فبدون الأقلية العربية التي توحدكم، وتقودكم، ستتقاتلون بينكم وسيفني كل طرف منكم الطرف الآخر. فاحمدوا الله الذي أنعم عليكم بالعرب وبالعربية، وبالإسلام وبالمسلمين.

إسرائيل لن تفيدكم في أي شيء هنا في المغرب، بل إنها على استعداد للتضحية بتزلفكم لها، من أجل كسب ود العرب المغاربة، لأنهم هم الفاعلون في تاريخ المغرب القديم والحديث، بخلافكم أنتم المفعول بكم في كل الأزمنة والأوقات.
16 - لا لاستيطان العقول والقلوب الخميس 23 مارس 2017 - 22:49
الى كاره الضلام ؟ تقضي كل وقتك تحاضر في الديمقراطية واللائكية والعلمانية وحقوق المرأة ووو وفي الأخير تتماهى بالمجرمين والأرهابيين قتلة الاطفال والشيوخ . أنت إنسان مستلب وعنيف . أنت لاتعرف معنى الاحترام والرجولة ، لا يتماهى بسلوك المجرم إلا المستلب و الضعيف .لولا الحماية الامريكية والاوروبية لما مكت الإرهابيون المستوطنون ونجومك الجبناء المجرمين دقيقة واحدة أمام الأطفال الفلسطينيين الشجعان .
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.