24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تحل التدابير الحكومية "أزمة الريف"؟
  1. أموال مسلمين (5.00)

  2. شبهة الانتحار تحيط بوفاة ستينية نواحي البروج (5.00)

  3. نشطاء يرمون مشروع قانون ترسيم الأمازيغية بتكريس التمييز (5.00)

  4. العثماني يستنجد بالمعارضة .. و"البام" يرفض تبني منع مسيرة الحسيمة (5.00)

  5. إضراب سائقي الحافلات يشل حركة النقل الحضري في مدنٍ مغربية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ديبلوم في علبة المفاجآت!

ديبلوم في علبة المفاجآت!

ديبلوم في علبة المفاجآت!

كلما تعلق الأمر بالتربية والتعليم في البلاد يحتد النقاش ويكثر اللغو حول المخططات والبرامج والإصلاحات المتوالية على هذا القطاع الحيوي منذ أواسط القرن الماضي، بين مناصري النسخة الرسمية التي تقترحها وتروج لها الوزارات المتعاقبة والمجالس العليا المنصبة بغرض "إنقاذ ما يمكن إنقاذه" في تعليمها وتربيتنا، ومعارضي هذه النسخة الرسمية بتنقيحاتها المختلفة، سواء كانوا من رجال ونساء التعليم الذين يقع لهم ما يقع للحجام حين تسقط الصومعة، أو من فاعلين سياسيين ونقابيين وجمعويين وآخرين.

كل من جهته، يتسلح الطرفان بخبرائهما ومقارنة التجارب (Benchmark) لدعم نظرياتهما، مستعملين ما تيسر من الإعلام ومن ندوات للإقناع. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على جدية الموضوع والنقاش الصحي الذي ينبغي أن يصاحب مسألة وطنية بحجم التعليم... لكن وبتوالي المخططات العشرية والإصلاحات الاستعجالية منها والبعيدة المدى والمفعول، بدأنا نحس أن أولادنا وأحفادنا سيكونون فئران تجارب في هذا الحقل، تماما مثلما كنا نحن، بل أكثر، بالنظر إلى التحولات السريعة التي تطبع عصرهم. بمعنى أن أي اقتراح أو مشروع يرتبط بالتعليم يصبح في خبر كان بمجرد الشروع في تطبيقه، بعد الأخذ والرد الذي نتميز به بين الأمم "الديمقراطية". بل الأحرى أن تنتهي مدة صلاحية أي مشروع تعليمي قبل تنفيذه على أرض الواقع.

عندما يطرأ أمر مماثل في عالم تكنولوجيا الإعلام والاتصال، يتم تدارك الأمر بسرعة من طرف الشركات العملاقة المسيطرة. ولا تتردد أي منها في استدعاء نسخ "فاشلة" من هواتفها النقالة مثلا، أو تسريع وتيرة البحث والإنتاج لتسويق نسخة جديدة محينة قادرة على قهر المنافسين وإغاظتهم! أحيانا تقدر الخسارة أو الاستثمار بملايين الدولارات، لكن اللعبة تستحق واسم الماركة يجب أن يظل محفوظا وكذا مقامها.

كم سيكون الأمر بسيطا وجميلاً لو كان بالإمكان استدعاء سنوات من المقررات المدرسية "المختلة" أو إيقاف العمل بإصلاحات منتهية الصلاحية أو تقويم وتحيين أدمغة حشيت بما لا يلزم من المعلومات بل بفيروسات تضر ولا تنفع في الحياة العملية والشخصية على حد سواء! كم سيكون رائعاً أن نعيد الدهر إلى الوراء لإصلاح ما أفسده عطارو التربية والتعليم وفقا لإملاءات داخلية أو وصفات خارجية طبقوها على أدمغتنا وشخصياتنا، كأننا يتامى ورؤوسنا بين أيدي حجامة مبتدئين لا يفرقون بين المقص وشفرة الحلاقة!

ارحمونا من فضلكم، فرؤوسنا ورؤوس ذريتنا صارت خرائط لمتاهات تؤدي إلى الحائط حتماً. نضربه ويضربنا ولا نستفيق. أو أحيانا نستفيق هنيهة عندما نتلقى رسالة (إلكترونية بالضرورة) لبعض الأشخاص الحاصلين على شواهد عليا في العلوم الإنسانية ولا يقدرون على تأليف فقرة واحدة مترابطة وخالية من الأخطاء بأي من اللغات التي درسوها منذ روض الأطفال، أو عندما تضعنا الأقدار أمام بعض خريجي مدارس عليا وجامعات في تخصصات علمية دقيقة وهم أبعد عن التفكير العلمي بسنوات ضوئية. لا أقصد التعميم هنا ولا أريد التخصيص حتى لا أتهم بالتحامل على بعض المهن وأصحابها. المهم أننا أحيانا نجد أنفسنا نتساءل ما جدوى تعليم لا ينتج عقولا ولا أيدي منتجة، وما الفائدة من خطط وبرامج وإصلاحات تعليمية وتربوية لعقود متتالية لا ينوبنا من ورائها سوى شواهد تفتح الباب على العطالة بالنسبة للبعض وديبلومات يربحها البعض الآخر في علبة المفاجآت ويأتي معها المنصب على المقاس!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - حميد الاثنين 20 مارس 2017 - 15:46
السلام عليكم ورحمة الله.شكرا لك استاذتي على طرح موضوع التعليم الذي يصيب فينا جميعا،اللهم واضعي البرامج التعليمية،حواس القلق والارق.لطالما تساءلت استاذتي ، ولست في مستوى النقاش حقا لا تواضعا، عن امرين لهما علاقة بالتعليم.الاول برامج التعليم في العراق ايام صدام حسين.فرخ البرنامج علماء الذرة و اخر ما استجد من علوم التكنولوجيا في وقتهم.ىرغم الحصار و الجوع.النموذج الثاني مختلط هذه المرة لكن كان تحت حكم سياسة استبدادية واحدة.المانيا اليابان ايطاليا اقصد المانيا هتلر.ويمكن اضافة الدب الروسي للقائمة بتموضع مختلف.فهل للاستبداد و الظروف القهرية السلبية نجاعة ودواء في حل هذا المشكل.اقصد هل علينا المرور بربوعها واستحضار ارواحها من جنوب وشمأل؟.ويزكي ،عندي طبعا،هذا الطرح ما نسمعه من سابقينا الذين اخبرونا بالصرامة التي اخذوا (بضم الهمزة) بها ابان تعليمهم.ولان كثرة الحقوق في مجتمع متخلف تكرس اجيال تقول بلسان حالها لنا الحق في التخلف.وشكرا
2 - MOUHA الاثنين 20 مارس 2017 - 23:06
مع كل احتراماتي للاخ 1-حميد
النفخ في لاشئ كانه شيء من معجزات هدا الزمان
كل الدول العربية بدون استناء ينتجون الوهم من لاشيء مند الازل وسيتمر للاسف الى الابد
لامجال للمقارنة بين الانسان مسؤول عن طريق الانتخابات يحب وطنه ومواطنيه وانسان جاء على ظهر الانقلاب وهو يقل مواطنيه حلبجة مثال الاجرام لامثيل له
3 - هيفاء من لندن الثلاثاء 21 مارس 2017 - 09:55
ا ختي زكية:
لست من متتبعي الزلات لكن ما داعي اللجوء الى الكلمة الانجليزية? تقصدين في الاصل مصطلح benchmarking اي المعايرة. ثم ان الكلمة و هي مصدر و تكتب بدون حرف كبير. على كل ترجمة المصطلح دون حاجة تقنية تعطي سمة سلبية لجودة النص فما بالك اذا انتابه خطا لغوي. تحياتي اليك و الى الاخوة و الاخوات في هسبرس.
4 - زكية حادوش الخميس 23 مارس 2017 - 02:58
الاخت هيفاء من لندن!
اقصد كلمة benchmark بالضبط كما كتبتها وتعريفها حسب قاموس هارفرد للاعمال ماترجمته معيار او مجموعة معايير تستخدم كمرجع لقياس الاداء او الجودة، ويمكن ان يؤخذ هذا المعيار من تجربة المؤسسة ذاتها او من تجارب نظيراتها. عفوا لكني لم احصل على دبلومي في اللغة الانجليزية والترجمة ولا على شهادتي في تدبير السلامة والجودة الصناعية من علبة المفاجات بل من كليات وطنية ومدارس عليا عمومية تستحق كل تقدير.
5 - عقدة تروشت الجمعة 24 مارس 2017 - 21:08
الى من يهمه بستان ......!! ألا يمكنك ولو مرة في تعليقاتك ، اجتناب الظاهرة العربية . ألم ينتج الغرب مؤسسات للاشهار ولتسويق الوهم وحياة الرفاهية والرخاء ؟ ماذا عن وهم وعالم أرض الميعاد ؟ ماذا عن وهم مجتمعات LSD أوالمعجون لا فرق ؟ وماذا عن أهداف منظومات الأمم المتحدة ؟
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.